التصنيف: SPORTS

أكد ديدييه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، أن مواجهة المغرب في ربع نهائي كأس العالم 2026 ستكون في غاية الصعوبة، مشددًا على ضرورة تجنب الثقة الزائدة أمام منتخب أثبت جدارته في البطولة.

ويلتقي المنتخبان مساء غدٍ في مواجهة مرتقبة على بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي، في إعادة لمواجهة نصف نهائي مونديال 2022، التي حسمها المنتخب الفرنسي لصالحه بهدفين دون رد.

وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء، أشاد ديشامب بالمستوى الذي يقدمه المنتخب المغربي، مؤكدًا أن وصوله إلى هذا الدور لم يكن وليد الصدفة.

وقال المدرب الفرنسي: “المغرب ليس باراجواي، إنه منتخب قوي ويمتلك لاعبين مميزين. سبق أن واجهناه قبل عدة سنوات، ووصل إلى نهائي كأس أمم إفريقيا، وهو يستحق مكانه في هذه المرحلة.”

وأضاف: “سنواجه فريقًا يحب الاستحواذ والهجوم مثلنا، لذلك يجب أن نقدم مباراة كبيرة إذا أردنا التأهل. هذا المنتخب يملك جودة عالية، ولا يزال يحافظ على مستواه رغم تغيير الجهاز الفني.”

كما أشار ديشامب إلى أن لاعبي المنتخبين يعرفون بعضهم جيدًا، معتبرًا أن انسجام عناصر المغرب يمثل أحد أبرز نقاط قوته.

وحول قوة المنافسين في الأدوار الإقصائية، أوضح مدرب فرنسا أن مستوى الخصوم يرتفع مع تقدم البطولة، قائلًا: “لم تكن مبارياتنا السابقة سهلة، لكننا نجحنا في جعل بعضها يبدو كذلك بفضل أدائنا. في ربع النهائي لا يوجد سوى المنتخبات القوية، وكل مباراة تصبح أكثر تعقيدًا.”

واختتم ديشامب تصريحاته بالتأكيد على احترامه الكامل لأسود الأطلس، قائلًا: “لا يوجد أي شعور بالنشوة داخل منتخب فرنسا. لدينا ثقة في أنفسنا، لكننا نحترم المغرب كثيرًا. في النهاية هناك بطاقة واحدة للتأهل، وليست اثنتين.”

 

 

Read Full Article

كشفت تقارير صحفية إسبانية أن النرويجي إرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، لا يزال يضع ريال مدريد كوجهته المفضلة في المستقبل، وسط تألقه اللافت في كأس العالم 2026.

ويواصل هالاند تقديم مستويات استثنائية مع منتخب النرويج، بعدما قاده إلى الدور ربع النهائي للمونديال لأول مرة منذ 28 عامًا، مسجلًا سبعة أهداف جعلته أحد أبرز نجوم البطولة حتى الآن، كما لعب دورًا حاسمًا في إقصاء منتخب البرازيل من دور الـ16.

ونقلت صحيفة “آس” الإسبانية تصريحات سابقة لرئيس بوروسيا دورتموند، يواخيم فاتسكه، أكد خلالها أن انتقال هالاند إلى ريال مدريد يبدو مسألة وقت.

وقال فاتسكه: “إرلينج يعشق ريال مدريد ولا يخفي ذلك، وأعتقد أنه خلال عامين أو ثلاثة أعوام سيرتدي قميص النادي، لكن ليس الآن، فلكل شيء توقيته.”

وأشار التقرير إلى أن هالاند، الذي يتقاسم صدارة أعلى قيمة سوقية في العالم مع الإسباني لامين يامال وفقًا لموقع “ترانسفير ماركت” بقيمة 200 مليون يورو، لا يفكر في الرحيل عن مانشستر سيتي خلال فترة الانتقالات الحالية.

وأضافت الصحيفة أن إدارة مانشستر سيتي تنفي وجود شرط جزائي في عقد المهاجم النرويجي، الذي يمتد لثمانية مواسم أخرى، ويتقاضى أعلى راتب داخل الفريق، مع تمسك النادي ببناء مشروعه الرياضي حوله.

وأكد التقرير أن اهتمام ريال مدريد بضم هالاند ليس جديدًا، إذ تابع النادي اللاعب منذ كان في صفوف مولده النرويجي وهو في السادسة عشرة من عمره، قبل انتقاله إلى ريد بول سالزبورج ثم بوروسيا دورتموند، وصولًا إلى مانشستر سيتي.

واختتمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن مسؤولي ريال مدريد ما زالوا يعتبرون هالاند أحد أبرز أهدافهم المستقبلية، تمامًا كما حدث مع كيليان مبابي، الذي احتاج إلى سنوات طويلة قبل أن يقترب من ارتداء القميص الملكي.

Read Full Article

أعلن نادي تشيلسي الإنجليزي، اليوم، تعاقده رسميًا مع الموهبة البرتغالية جيوفاني كويندا، بعقد يمتد حتى صيف عام 2034، في إطار خطة النادي لتدعيم صفوفه بالعناصر الشابة استعدادًا للمواسم المقبلة.

وأعرب كويندا عن سعادته الكبيرة بالانضمام إلى “البلوز”، مؤكدًا أنه يتطلع لبدء مشواره مع الفريق والعمل إلى جانب زملائه والجهاز الفني بقيادة تشابي ألونسو.

وقال اللاعب في أول تصريحاته: “أشعر بسعادة كبيرة لوجودي هنا. تشيلسي نادٍ كبير، وأنا متحمس لخوض المباريات على ملعب ستامفورد بريدج. النادي منحني ثقة كبيرة، وأنا فخور بارتداء هذا القميص.”

وعن مركزه المفضل، أوضح كويندا: “أفضل اللعب في مركز الجناح الأيمن، فهو المركز الذي أستمتع باللعب فيه.”

وأضاف: “أنا لاعب شاب ومجتهد، وأحب مساعدة فريقي دائمًا. هدفي أن أُعرف بعقليتي الاحترافية، وأن أقدم كل ما لدي من أجل النادي، وأساهم مع زملائي في تحقيق البطولات.”

Read Full Article

اقترب الفرنسى كيليان مبابى من صدارة عرش أكثر اللاعبين فوزا فى تاريخ كأس العالم حيث حقق 16 انتصارا حتى الآن بالرغم من صغر سنه أسوة بباقى اللاعبين الذين مازالوا يشاركون فى المونديال مثل ميسى صاحب الـ40 عاما وحقق 20 فوزا وربما تكون هذه البطولة الأخيرة له لكبر سنه.

ويأتي الألماني ميروسلاف كلوزه في المركز الثاني برصيد 17 انتصارًا، بينما يتقاسم الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي كافو المركز الثالث بـ16 فوزًا لكل منهما، في إنجاز يعكس استمرارية التألق على أكبر مسرح كروي في العالم.

وفي المركز الرابع، يتساوى خمسة من أساطير كرة القدم برصيد 15 انتصارًا، وهم الألماني  أوفيرات، والبرازيلي رونالدو، والألماني فيليب لام، ومواطنه باستيان شفاينشتايغر، بالإضافة إلى الأسطورة الألمانية لوثار ماتيوس.

كما تضم قائمة أصحاب 14 انتصارًا كلًا من البرازيلي لوسيو، والألماني فرانز بيكنباور، والفرنسيين أوليفييه جيرو وأنطوان جريزمان، والألماني بير ميرتساكر، والفرنسي هوغو لوريس، والإيطالي باولو مالديني.

وتبرز هذه الأرقام قيمة الاستمرارية في المشاركة بأدوار متقدمة من كأس العالم، حيث لا يقتصر تحقيق عدد كبير من الانتصارات على الموهبة الفردية فقط، بل يعكس أيضًا قدرة اللاعبين على قيادة منتخباتهم لتحقيق النجاحات عبر نسخ متتالية من البطولة.

ومن المقرر أن يلتقى المنتخب الفرنسى مع نظيره الفرنسى غدا الخميس فى أولى مواجهات ثمن النهائى من كأس العالم ، بينما يواجه إنجلترا منتخب النرويج فى قمة خاصة بين هارى كين هداف الإنجليز وهالاند هداف الفايكنج ، بينما يلتقى أسبانيا مع بلجيكا ، وسويسرا مع الأرجنتين .

Read Full Article

يستعد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” لتحقيق قفزة تاريخية في عائدات حقوق البث التلفزيوني لـ كأس العالم، بعدما تشير التقديرات إلى أن المزايدة على حقوق بث مونديال 2030 في السوق الأمريكية قد تبدأ من مليار دولار، أي أكثر من ضعف قيمة الاتفاق الحالي الخاص بنسخة 2026.

 

وذكر موقع Front Office Sports: “دفعت الشعبية المتزايدة لكرة القدم في الولايات المتحدة، إلى جانب الارتفاع الكبير في نسب المشاهدة خلال كأس العالم 2026، فيفا إلى امتلاك موقف تفاوضي أقوى قبل طرح حقوق البطولتين المقبلتين 2030 و2034 للبيع.

وأوضح الموقع: “كانت شبكة “فوكس سبورتس” حصلت على حقوق البث باللغة الإنجليزية في الولايات المتحدة لبطولة كأس العالم 2026 مقابل 485 مليون دولار فقط، وهو رقم يعتبر منخفضًا مقارنة بالقيمة الحالية للبطولة، بعدما حققت مباريات النسخة المقامة في أمريكا الشمالية أرقام مشاهدة قياسية”.

 

وأضاف: “يتوقع خبراء السوق أن يؤدي دخول عدد أكبر من شركات الإعلام والمنصات الرقمية في المنافسة إلى رفع قيمة الحقوق بشكل كبير، خاصة مع اهتمام شركات البث المباشر بالبطولات الرياضية الكبرى لجذب المشتركين وتعزيز معدلات الاحتفاظ بهم”.

 

وقال دوغ بيرلمان، الرئيس التنفيذي لشركة Sports Media Advisors، إن “فيفا يمتلك فرصة لتحقيق زيادة ضخمة في قيمة الحقوق الأمريكية”، مشيرًا إلى أن قيمة العقد الحالي جاءت من قاعدة منخفضة، وأن كرة القدم وكأس العالم تحديدًا أصبحتا من الأصول الإعلامية القادرة على صناعة قيمة كبيرة للشركات المالكة للحقوق.

 

ويرى دانيال كوهين، نائب الرئيس التنفيذي للاستشارات الإعلامية في Octagon، أن “فيفا قد يتمكن من تحقيق نحو 3 مليارات دولار من خلال تجميع حقوق البث باللغتين الإنجليزية والإسبانية لنسختي 2030 و2034 في السوق الأمريكية”.

 

وأشار الموقع إلى أن هذه التوقعات تأتي بعد نجاح كأس العالم 2026 تجاريًا وإعلاميًا، حيث سجلت شبكة فوكس متوسط متابعة قياسيًا بلغ 26.4 مليون مشاهد لمباراة المنتخب الأمريكي أمام بلجيكا في الأول من يوليو، لتصبح أكثر مباراة كرة قدم مشاهدة باللغة الإنجليزية في تاريخ الولايات المتحدة.

 

وبلغ إجمالي عدد المشاهدين الذين تابعوا تغطية كأس العالم عبر فوكس وقناة FS1 ومنصة Tubi نحو 103.4 مليون مشاهد حتى منتصف البطولة، وهو ما يعكس التحول الكبير في مكانة كرة القدم داخل السوق الأمريكية.

 

وتتجه أنظار “فيفا” إلى منافسة محتملة بين أكبر شركات الإعلام والتكنولوجيا للحصول على الحقوق، حيث تشمل قائمة المهتمين المحتملين منصات البث الرقمي مثل نتفليكس وأمازون برايم فيديو، إلى جانب شبكات التلفزيون التقليدية مثل NBC Sports وESPN وفوكس.

 

وزاد: “تواجه حقوق مونديال 2030 بعض التحديات مقارنة بنسخة 2026، أبرزها اختلاف التوقيت، إذ ستقام البطولة في المغرب وإسبانيا والبرتغال، ما يعني أن معظم المباريات ستقام بفارق زمني لا يقل عن خمس ساعات عن الساحل الشرقي للولايات المتحدة وثماني ساعات عن الساحل الغربي، وهو ما قد يقلل من فرص عرض المباريات في أوقات الذروة”.

 

وواصل: “رغم ذلك، يراهن فيفا على استمرار نمو شعبية كرة القدم في الولايات المتحدة، وارتفاع قيمة المحتوى الرياضي المباشر، إضافة إلى مصادر إيرادات جديدة مثل فترات التوقف الإضافية أثناء المباريات، والتي يرى خبراء أنها قد تضيف مئات الملايين من الدولارات إلى القيمة التجارية للبطولة”.

وأكمل: “تعد حقوق البث التلفزيوني أحد أكبر مصادر دخل فيفا، حيث يسعى الاتحاد الدولي إلى استغلال الزخم التجاري لكأس العالم لتعظيم العوائد من الأسواق العالمية، خاصة السوق الأمريكية التي أصبحت واحدة من أهم أسواق النمو لكرة القدم خلال السنوات الأخيرة”.

Read Full Article

حقق فريق ريال مدريد الإسباني رقمًا قياسيًا في بطولة كأس العالم 2026، حتى الآن بعدما تواجد لاعبو الملكي  في المركز الأول من حيث عدد الأهداف المسجلة حتى نهاية مباريات دور الـ16 من البطولة.

وأحرز لاعبو الريال 16 هدفًا، بينما جاء لاعبو فريق باريس سان جيرمان الفرنسى فى المركز الثاني، وعلى مستوى الأندية العربية والإفريقية يتصدر الأهلى القائمة بـ4 أهداف. 

وتصدر لاعبو ريال مدريد قائمة الأندية الموجودة في كأس العالم إحرازًا للأهداف في البطولة برصيد 16 هدفًا عن طريق  مبابي مع فرنسا 7 أهداف وبيلنجهام مع إنجلترا 4 أهداف وفينسيوس جونيور مع البرازيل 4 أهداف وأردا جولر مع تركيا هدف.

وجاء باريس سان جيرمان الثاني برصيد 11 هدفًا، ثم البايرن الثالث برصيد 9 أهداف، وانتر ميامى فى المركز الرابع بـ 8 أهداف جميعه للأرجنتينى ليونيل ميسى. 

كما تصدر الأهلي قائمة الأندية الإفريقية الأكثر إحرازًا للأهداف برصيد 4 أهداف عن طريق  إمام عاشور هدفين وتريزيجيه هدف وياسر إبراهيم هدف. 

وعادل الأهلي رقم النصر السعودي أكثر نادي عربي احرز في المونديال وجاء الأهلي في المركز الرابع عشر بين أندية العالم.

Read Full Article

قرر الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، اليوم، الأربعاء توجيه الشكر رسميا إلى روبرتو مارتينيز المدير الفني للمنتخب.

ويأتي ذلك، بعد توديع برازيل أوروبا منافسات كأس العالم (2026)، المقامة حاليا في أمريكا وكندا والمكسيك، بعد الهزيمة أمام منتخب إسبانيا، أول أمس، الإثنين بهدف نظيف، في الوقت القاتل من عمر المباراة.

وقال مارتينيز في تصريحات للصحفيين:” مباراة أسبانيا كانت الأخيرة لي مع الفريق، حيث انتهى عقدي وجهازي المعاون بالكامل”.

وأضاف:” جئت إلى البرتغال من أجل الفوز بكأس العالم وهو ما لم يحدث، لذلك لا أرى سببا للاستمرار بعد عدم تحقيق الهدف المطلوب”.

وأتم:” اليوم أمام الاتحاد البرتغالي فرصة عظمية لاختيار جهاز فني جديد، يقود الفريق لمنصات التتويج”.

Read Full Article

ذكرت تقارير صحفية أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) ووزارة العدل الأميركية يحققان مع مسؤولين في الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بشأن العمليات المالية للاتحاد الكروي، بعد نقل ملايين الدولارات عبر البنوك الأمريكية.

وذكرت صحيفة “لا ناسيون” الأرجنتينية أن المدعين الفيدراليين بدأوا في أخذ إفادات بشأن العملية المالية للاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم داخل الولايات المتحدة.

ويسعى محققو وزارة العدل إلى فهم كيفية عمل الاتحاد الذي يرأسه كلاوديو “تشيكي” تابيا داخل الولايات المتحدة، وكيف مرّر مئات الملايين من الدولارات عبر النظام المالي الأميركي، وما إذا كانت بعض تلك العمليات قد أفضت إلى ارتكاب جرائم تدخل ضمن الاختصاص القضائي الأميركي.

وكان أحد أبرز المشاركين في إحدى هذه الجلسات رجل الأعمال غييرمو توفوني، وقد عُقد الاجتماع الأسبوع الماضي عبر منصة لعقد الاجتماعات المرئية شبيهة بـ”زوم”، واستمر ثلاث ساعات، بحسب ما تمكنت الصحيفة من التحقق منه.

وشارك في اللقاء مدعون فيدراليون وعملاء من الـ”إف بي آي” يعملون في واشنطن العاصمة وميامي، ويحققون فيما إذا كانت بعض العمليات المرتبطة بالاتحاد الأرجنتيني قد تشكل جرائم مثل غسل الأموال أو الاحتيال عبر النظام المصرفي الأمريكي.

الصحيفة تمكنت من معرفة أن المحققين الأميركيين يبحثون عن شهود لديهم معرفة مباشرة بما جرى خلال إدارة تابيا وبابلو توفيغينو للاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، وكذلك لإدارة شركة “تور برود إنتر إل إل سي” التابعة للمنتج المسرحي خافيير فاروني، والتي تولت تحصيل عائدات العقود التجارية الخاصة بالاتحاد في الخارج.

ومن بين الشهود المحتملين، يدرس محققو وزارة العدل أيضا استدعاء مسؤولين سابقين في حكومة خافيير ميلي كانت لديهم إمكانية الوصول إلى معلومات حساسة تتعلق بالاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، أو شاركوا في الإشراف أو الرقابة على عملياته خلال السنوات الأخيرة.

بدأت ملامح التحقيق الأولي في الولايات المتحدة تتشكل خلال عام 2025.

ويتولى الملف ما لا يقل عن ثلاثة مدعين فيدراليين، هم باتريك غوشو وكريستوفر تينغ العاملان في واشنطن العاصمة، ومايكل بيرغر في المنطقة الجنوبية من ولاية فلوريدا.

وقد بدأ المدعون الثلاثة في التركيز على أنشطة “تور برود إنتر إل إل سي” منذ أن أصبحت الشركة الوكيل المسؤول عن تحصيل الأموال الناتجة عن العقود التي أبرمها الاتحاد الأرجنتيني مع الرعاة والشركات الأخرى.

وعلى وجه الخصوص، يسعون إلى إعادة تتبع مسار الأموال التي أدارها خافيير فاروني وزوجته إيريكا جيليت عبر النظام المالي الأمريكي.

تكشف الوثائق التي حصلت عليها صحيفة “لا ناسيون” أن شركة “تور برود إنتر إل إل سي” أدارت ما لا يقل عن 260 مليون دولار من عائدات الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم عبر حسابات في خمسة بنوك أميركية.

وتظهر السجلات أن جزءًا من هذه الأموال فقط ارتبط بنفقات تشغيلية واضحة للاتحاد.

وبحسب التحقيق، جرى تحويل نحو 57 مليون دولار إلى شركات ومستفيدين مختلفين دون أن تُظهر الوثائق مبررا اقتصاديا واضحا لهذه التحويلات.

كما شملت العمليات تحويلات بملايين الدولارات إلى شركات يقال إنها لم تقدم خدمات مقابلة، وكانت خاضعة لأشخاص يتلقون إعانات اجتماعية، وفق السجلات التي راجعتها الصحيفة.

وأفادت الوثائق أيضا بوجود تحويلات إلى شركتين مرتبطتين ببابلو توفيغينو وأفراد من عائلته، إضافة إلى مدفوعات لصالح شريكة حياته وأفراد من عائلة شخص يوصف بأنه “المرشد الروحي” للمنتخب الأرجنتيني.

وتشير الصحيفة إلى أن اهتمام السلطات الأميركية بالملف بدأ في سبتمبر 2024، عندما نقلت وزارة الأمن الأرجنتينية معلومات إلى مسؤولين أميركيين بشأن شبهات تتعلق بالاتحاد، إلا أن مكتب التحقيقات الفيدرالي رأى في ذلك الوقت أن المعطيات لا تكفي لفتح تحقيق جنائي.

Read Full Article

خيمت حالة من الحزن الشديد على لاعبي منتخب مصر عقب الخسارة أمام منتخب الأرجنتين بنتيجة 3-2 في الدقائق الأخيرة، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026.

وظهرت علامات التأثر على وجوه لاعبي الفراعنة فور إطلاق الحكم صافرة النهاية، بعدما كانوا قريبين من فرض شوطين إضافيين، قبل أن يستقبلوا هدفًا قاتلًا في اللحظات الأخيرة منح المنتخب الأرجنتيني بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي.

وحرص الجهاز الفني على مواساة اللاعبين داخل أرضية الملعب، فيما توجه عدد من نجوم المنتخب لتحية الجماهير المصرية التي ساندت الفريق بقوة طوال اللقاء، ورددت الهتافات الداعمة رغم مرارة الخروج من البطولة.

وقدم منتخب مصر مباراة قوية أمام حامل اللقب، ونجح في مجاراة نجوم الأرجنتين خلال أغلب فترات اللقاء، إلا أن خبرة المنافس حسمت المواجهة في الدقائق الأخيرة، لينتهي مشوار الفراعنة في كأس العالم 2026 بعد أداء نال إشادة الجماهير والمتابعين.

 

Read Full Article

فتح ريكاردو كواريزما، نجم البرتغال السابق، النار على لاعبي منتخب بلاده عقب الخسارة أمام إسبانيا بهدف دون رد أمس الإثنين، والخروج من دور الـ16 لبطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفريق ظهر بصورة مخيبة للآمال ولم يكن على مستوى التوقعات.

وقال كواريزما نجم منتخب البرتغال السابق، في تصريحات عقب المباراة: “كل شيء سار بشكل خاطئ من البداية إلى النهاية في كأس العالم. لم تكن هناك مباراة واحدة يمكننا القول فيها إننا لعبنا جيدًا، أو شننا هجمات جيدة، أو حتى كنا غير محظوظين. حتى أخر مباراة سيطرت إسبانيا عليها بالكامل”. 

أضاف: “تغييرات اللاعبين كانت بلا جدوى. لقد سئمت من قول هذا، لكن روبرتو مارتينيز لم يُثر إعجابي على الإطلاق منذ وصوله. لا أتذكر مباراة واحدة رائعة للبرتغال منذ قدومه. هذه هي الحقيقة. جربت 50 خطة تكتيكية مختلفة. لم تنجح أي منها. النتيجة؟ نحن عائدون إلى ديارنا”. 

أكمل” “كان الجميع يقول إن هذا الفريق هو الأفضل في تاريخ البرتغال، ولكن بأي معنى؟ ما الذي فازوا به؟ نحن عائدون إلى ديارنا ورؤوسنا مُنكسة”. 

تابع: “في خط الوسط، لدينا لاعبون رائعون، الكثير من المواهب، لكنهم كانوا ضعفاء للغاية في هذه البطولة. كان الهجوم على حاله، والدفاع مُنهارًا. من الأفضل أن أتوقف هنا، وإلا سأقول أشياءً أندم عليها لاحقًا.”

Read Full Article