أعلن النجم الإنجليزي المخضرم جيمس ميلنر، لاعب ليفربول ومانشستر سيتي السابق وبرايتون الحالي، اعتزاله كرة القدم بشكل رسمي، منهيًا بذلك مسيرة أسطورية امتدت لـ24 موسمًا في ملاعب الدوري الإنجليزي الممتاز.
ميلنر شارك خبر اعتزاله عبر حسابه على إنستجرام، ناشرًا رسالة مؤثرة استعرض فيها رحلته منذ أول ظهور له مع ليدز يونايتد في سن السادسة عشرة. وتطرق إلى بداياته كأصغر هداف في تاريخ الدوري، وصولًا إلى مشاركته مع برايتون في سن الأربعين، مساهمًا في تأهل الفريق الأوروبي للمرة الثانية في تاريخه.
وتوجه ميلنر بالشكر إلى الأندية التي مثلها، بما في ذلك نيوكاسل يونايتد، أستون فيلا، مانشستر سيتي، ليفربول، وبرايتون، بالإضافة إلى فترة قضاها مع زينيت سانت بطرسبرغ. وأكد أن كل نادٍ لعب دورًا محوريًا في حياته ومسيرته المهنية.
كما عبر عن امتنانه لكل من ساهم في رحلته، من الملاك والطواقم التدريبية والمدربين إلى زملائه في الفريق والجماهير. وشدد على أن اللحظات التي عاشها، سواء في صراعات البقاء أو الفوز بالألقاب، واللعب في المحافل الأوروبية، وتمثيل منتخب إنجلترا في بطولات كبرى، كانت بمثابة شرف كبير.
لكن ميلنر أكد أن أعظم ما سيبقى معه هو الأشخاص والصداقات التي بناها خلال مسيرته. وجه شكره الخاص للجماهير على دعمهم الذي لا يوصف، وللأشخاص الذين خففوا عنه في الأوقات الصعبة، معتبرًا أنهم ساهموا في صقل شخصيته كلاعب وإنسان.
وفي ختام رسالته، خص ميلنر عائلته بالشكر على كل التضحيات والتشجيع، مؤكدًا أنه لم يكن ليحقق كل هذا بدونهم. ويغادر الملاعب بفخر وامتنان كبيرين، حاملًا معه ذكريات ستبقى مدى الحياة، ومقدرًا كل الفرص التي أتاحتها له كرة القدم.
Read Full Article