التصنيف: SPORTS

يستهل المنتخب اليمني للناشئين تحت 17 عاماً، اليوم السبت، مشواره في بطولة كأس الخليج للناشئين، بمواجهة نظيره العراقي عند الساعة الثامنة مساءً، على استاد سعود بن عبد الرحمن بنادي الوكرة في العاصمة القطرية الدوحة، ضمن منافسات المجموعة الثانية التي تضم أيضاً منتخبات السعودية والكويت ومصر.

ومن المقرر أن يخوض المنتخب اليمني مواجهته الافتتاحية بالزي الأساسي المكون من اللونين الأحمر والأحمر والأسود، في أول اختبار له بالبطولة التي يسعى خلالها إلى تقديم أداء تنافسي والاستفادة من الاحتكاك مع المنتخبات المشاركة.

وقال مدرب المنتخب اليمني، أنور عاشور، إن فترة الإعداد كانت قصيرة نسبياً، مشيراً إلى أن الجهاز الفني واللاعبين بذلوا جهوداً كبيرة للوصول إلى أفضل مستوى ممكن، والعمل على بناء فريق قادر على المنافسة وتقديم أداء جيد في البطولة.

وأوضح عاشور أن برنامج الإعداد تضمن معسكراً داخلياً في اليمن، أعقبه معسكر خارجي في العاصمة المصرية القاهرة، قبل المشاركة في بطولة غرب آسيا بالأردن، التي شكلت محطة مهمة لرفع مستوى الانسجام بين اللاعبين وتعزيز جاهزيتهم البدنية والفنية.

وأكد مدرب المنتخب أن المشاركة في كأس الخليج تستهدف مواصلة تطوير أداء اللاعبين واكتساب المزيد من الخبرات، إلى جانب الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية استعداداً لخوض تصفيات كأس أمم آسيا المقبلة، المقرر إقامتها في قرغيزستان.

وكانت البطولة قد انطلقت الجمعة بمباراتين ضمن المجموعة الأولى، حيث فاز منتخب الصين على المنتخب القطري، مستضيف البطولة، بهدفين دون رد، فيما تغلب المنتخب الإماراتي على نظيره البحريني بنتيجة هدفين مقابل هدف.

وتُقام النسخة الحالية بوصفها النسخة الرابعة عشرة من البطولة، التي انطلقت للمرة الأولى عام 2001 في البحرين، بعد انطلاق بطولة كأس الخليج للمنتخبات الأولى عام 1970، وتوج المنتخب العُماني بلقب النسخة الأولى للناشئين، فيما حل المنتخب السعودي وصيفاً.

واستضافت خمس دول البطولة منذ انطلاقها، هي البحرين والسعودية والإمارات والكويت وقطر، التي احتضنتها في مناسبات عدة، فيما يُعد المنتخب السعودي الأكثر تتويجاً باللقب برصيد ستة ألقاب، كان آخرها في النسخة السابقة التي أقيمت في قطر، بعد فوزه على المنتخب الإماراتي بهدفين دون مقابل.

Read Full Article

تلقى نادي الهلال السعودي دفعة معنوية قوية، بعدما أعلن عودة قائده الدولي سالم الدوسري إلى التدريبات الجماعية، استعدادًا لمواجهة الحزم، المقرر إقامتها يوم الإثنين المقبل، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري السعودي.

وكشف الحساب الرسمي لنادي الهلال عبر منصة «إكس» عن مشاركة سالم الدوسري في المران الجماعي، بالتزامن مع استئناف الفريق تدريباته، عقب تأجيل مباراته أمام الرياض في الجولة التاسعة من المسابقة.

 

سالم الدوسري يعود بعد سلسلة من الإصابات

وعانى قائد الهلال من عدة إصابات خلال الفترة الماضية، إذ خضع لعملية جراحية في أوتار الركبة خلال الصيف، الأمر الذي أبعده عن المشاركة مع فريقه والمنتخب السعودي في بطولة كأس الخليج 27.

وتواصلت متاعب الدوسري بعدما تعرض لإصابة في مفصل القدم قبل مواجهة الاتحاد في الجولة الماضية، ليغيب عن قائمة الهلال في مباراة الكلاسيكو.

وتأتي عودة اللاعب إلى التدريبات الجماعية بمثابة دفعة مهمة للفريق قبل لقاء الحزم، في انتظار اتضاح مدى جاهزيته البدنية وإمكانية الاستعانة به في المباراة المقبلة.

 

ترتيب الدوري السعودي

ويحتل الهلال المركز الثاني في جدول ترتيب دوري روشن السعودي برصيد 21 نقطة جمعها من 8 مباريات، بفارق نقطة واحدة خلف القادسية المتصدر، الذي خاض 9 مواجهات.

 

Read Full Article

 
 

أعلن نادي تشيلسي الإنجليزي خضوع قائده ريس جيمس لعملية جراحية ناجحة في الركبة، في ضربة للفريق الذي سيفتقد خدمات لاعبه خلال الفترة المقبلة، وسط توقعات بغيابه نحو ثلاثة أشهر.

مدة غياب ريس جيمس عن تشيلسي

وأوضح النادي، في بيان رسمي، أن العملية الجراحية تكللت بالنجاح، لكنه لا يتوقع عودة اللاعب إلى الملاعب قبل مرور ثلاثة أشهر تقريبًا.

وبحسب مصادر من داخل النادي اللندني، قد يتأخر ظهور جيمس مجددًا مع الفريق حتى منتصف يناير المقبل، في ظل حرص تشيلسي على منحه الوقت الكافي للتعافي، وعدم التعجل في عودته قبل استعادة جاهزيته بصورة كاملة.

تشيلسي يتمسك باستمرار إستيفاو

وفي سياق آخر، ذكرت صحيفة “مترو” الإنجليزية أن إدارة تشيلسي لا تفكر في التفريط في اللاعب البرازيلي استيفاو، الذي يعد أحد العناصر المهمة في مشروع المدرب تشابي ألونسو.

وسبق أن شدد ألونسو على ثقته في قدرات اللاعب الشاب، مؤكدا أنه يمثل جزءا مهما من خطط الفريق، رغم حاجته إلى مزيد من الوقت للتأقلم واكتساب الخبرات.

وقال المدرب الإسباني، ردًا على سؤال بشأن دور استيفاو: “بالنسبة لإستيفاو، فالأمر مؤكد بنسبة 100% نظرا لإمكاناته، فهو لا يزال صغيرًا جدًا في السن، لكنه يمر بمرحلة التكيف والتعلم السريع”.

وأضاف ألونسو: “سيكون الموسم طويلًا، لقد أجرينا محادثات خاصة، ويجب أن تظل كذلك، لكن الموسم سيكون طويلًا”.

Read Full Article

قال مسؤولون بارزون في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إن رئيسه جاني إنفانتينو لم يقدم “إجابات مرضية” عندما خضع، الخميس، لاستجواب خلال اجتماع خُصص لمناقشة محاولته بيع حصص في كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، لكنه قدم اعتذارا عن المشروع الذي فشل في نهاية المطاف.

وقال بيرند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم وعضو مجلس فيفا: “طرحنا عددا كبيرا من الأسئلة النقدية، لكن من وجهة نظري، لم تكن هناك إجابات مرضية”.

وكان نويندورف يتحدث عقب اجتماع مجلس فيفا، الذي عُقد خلف أبواب مغلقة في مقر الهيئة في زيورخ، حيث شكل اقتراح “مؤسسة فيفا فوروورد إنتربرايز” التابعة لإنفانتينو أحد أبرز البنود المدرجة على جدول الأعمال.

ويتعرض إنفانتينو لضغوط شديدة منذ إعلانه في أواخر يوليو عزمه فتح الباب أمام مستثمرين من القطاع الخاص للدخول في البطولات الأهم التابعة لـ”فيفا”، مثل كأس العالم.

لكن الخطة أُسقطت في نهاية المطاف في مواجهة انتقادات واسعة، مع تمرد قاده كل من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف).

وقال إنفانتينو في مقطع فيديو نشره فيفا: “اعتذرت عن الأخطاء التي ارتكبناها فيما يتعلق بعملية التواصل والتشاور المرتبطة بمشروع فيفا فوروورد إنتربرايز”.

وأضاف: “لكن ما من المهم تذكره هو أنه كان مجرد مقترح، ولم يكن بأي حال من الأحوال اتفاقا منجزا، بل مجرد مقترح كانت غايته في الواقع تمكين فيفا من الاستثمار بشكل أكبر في اتحاداتنا الأعضاء”.

 

اتهامات التدخل في مجريات البطولة تلاحق الفيفا ورئيسها

 إلا أن رئيس فيفا شدد مجددا على أن مبادرة “فيفا فوروورد إنتربرايز” “سُحبت نهائيا ولن تعود للظهور بأي شكل من الأشكال”.

وقالت ديبي هيويت، رئيسة الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم ونائبة رئيس فيفا، للصحافيين: “أعتقد أننا أُتيحت لنا الفرصة للتعبير عما نشعر به، وتحدثنا كثيرا عن هذه القضايا”، قبل أن تضيف أن إنفانتينو قدم اعتذارا.

وأضافت: “أعتقد أنه من العدل القول إن جاني اعتذر في البداية عما حدث، وقال ذلك بنوع من الندم، وبعدها كان النقاش مفتوحا بالكامل بشأن مشاعرنا حيال ما جرى”.

وتُعد هيويت ونويندورف من بين الأعضاء الـ36 في مجلس فيفا، إلى جانب إنفانتينو.

ويتولى إنفانتينو رئاسة الاتحاد الدولي منذ عام 2016، ويعتزم الترشح لولاية جديدة في مارس المقبل، رغم الدعوات التي طالبت بتنحيه في أعقاب خطة “مؤسسة فيفا فوروورد إنتربرايز”.

وفي الوقت الراهن، لم يعلن أي مرشح بارز نيته منافسته.

وقالت هيويت: “طُلب منا تقديم أسئلتنا” المتعلقة بالخطة التي لم تُعرض على مجلس فيفا قبل إعلانها في يوليو.

وأضافت: “من الأمور المخيبة للآمال أننا لم نحصل على إجابات. لم نتلق إجابات عن أي من الأمور التي طلبناها تحديدا، مثل الحصول على وثائق الخطة، ولذلك سألنا عن السبب”.

“لم يتغير شيء”

وسحبت العديد من الاتحادات الوطنية الأوروبية الكبرى دعمها لإنفانتينو في الانتخابات المقبلة بسبب الجدل الذي أثارته الخطة الاستثمارية وقضايا أخرى، من بينها علاقته بالرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وكان من أبرز تلك القضايا قرار إنفانتينو استحداث “جائزة فيفا للسلام” ومنحها لترامب خلال قرعة كأس العالم في ديسمبر الماضي، وكذلك قرار تعليق عقوبة الإيقاف المفروضة على المهاجم الأميركي فولارين بالوغون إثر طرده خلال كأس العالم، بعدما تدخل ترامب مباشرة عبر الاتصال بإنفانتينو.

وقالت هيويت: “أتحدث عن نفسي كعضو في المجلس. من وجهة نظري، لم يتغير شيء. ليست لدي أي معلومات جديدة تجعلني أشعر بشكل مختلف عما كنت أشعر به عندما دخلت الاجتماع، باستثناء أننا لدينا رئيس لفيفا يشعر بالندم حيال ما حدث، وثانيا وعد مجددا بأننا سنحصل على المعلومات التي طلبناها”.

وكان من المتوقع أن يطرح الاتحاد الدولي خلال اجتماع المجلس خطة لإنشاء صندوق تنمية بقيمة 6.35 مليارات دولار للأعوام الأربعة المقبلة.

ولتمويل الصندوق، الذي سيتيح توزيع الأموال على الاتحادات الأعضاء الـ211 في فيفا وكذلك على الاتحادات القارية، سيُستخدم جزء من الاحتياطيات المالية للاتحاد بعد النجاح التجاري المتوقع لكأس العالم 2026.

وستسمح الخطة بدفع 25 مليون دولار لكل اتحاد وطني من الاتحادات الأعضاء الـ211.

وقد يأمل إنفانتينو أن تعزز الخطة الأخيرة موقعه قبل الانتخابات المقبلة.

ويحل الموعد النهائي لتقديم الترشيحات في 18 نوفمبر.

Read Full Article

تُوّج الفرنسي برادلي باركولا، نجم ليفربول الإنجليزي، بجائزة أفضل لاعب في الجولة الثانية من بطولة دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027، بعد تألقه اللافت وقيادته فريقه لتحقيق فوز عريض على لاسك لينز النمساوي بنتيجة 6-3.

وقدم باركولا أداءً استثنائيًا خلال مباراة ليفربول ولاسك لينز التي جمعت الفريقين أمس الأربعاء، بعدما سجل ثلاثة أهداف «هاتريك»، ليسهم بصورة مباشرة في الانتصار الكبير الذي حققه ليفربول خارج ملعبه، ويؤكد أحقيته بالحصول على الجائزة الفردية للجولة.

 

باركولا يتصدر ترتيب أفضل لاعبي الجولة الثانية

وجاء تتويج النجم الفرنسي بعد منافسة مع عدد من أبرز نجوم القارة الأوروبية، حيث تصدر ترتيب المرشحين لجائزة أفضل لاعب في الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا، متفوقًا على نيكولو تريزولدي، وهاري كين، ولامين يامال.

وجاء ترتيب أفضل لاعبي الجولة الثانية كالتالي:

1. برادلي باركولا.

2. نيكولو تريزولدي.

3. هاري كين.

4. لامين يامال.

 

ليفربول يكتسح لاسك لينز في دوري أبطال أوروبا

وكان ليفربول قد حقق فوزًا كبيرًا على مضيفه لاسك لينز النمساوي بنتيجة 6-3، في المباراة التي جمعتهما على ملعب «رايفيسين أرينا»، ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا.

وأسهم الانتصار في تعزيز موقف ليفربول بجدول ترتيب البطولة، بعدما رفع رصيده إلى 6 نقاط، ليحتل المركز الثاني، بينما بقي لاسك لينز دون نقاط في المركز الرابع والثلاثين.

Read Full Article

أصبح تفقد الهاتف المحمول بمجرد فتح العينين من العادات اليومية الشائعة لدى كثير من الأشخاص، إذ يتجه البعض مباشرة إلى مراجعة الرسائل والإشعارات، بينما يبدأ آخرون يومهم بتصفح مواقع التواصل الاجتماعي أو متابعة الأخبار، ورغم أن هذه الخطوة قد تبدو بسيطة ولا تستغرق سوى دقائق، فإنها قد تؤثر على الطريقة التي يستقبل بها الإنسان يومه، وعلى قدرته على التركيز وتنظيم أولوياته منذ الصباح.

وحسب التقرير، وفقا لموقع Health الطبي، لا يتعلق الأمر بالضرورة بالتوقف التام عن استخدام الهاتف، بل بإعادة النظر في توقيت استخدامه وطريقة التعامل مع المعلومات التي يتلقاها الشخص في بداية اليوم، مع إتاحة مساحة قصيرة للاستيقاظ بهدوء والاستعداد للمهام اليومية دون الانشغال الفوري بالمؤثرات الرقمية.

كيف يؤثر تصفح الهاتف فور الاستيقاظ على روتينك الصباحي؟

يمثل الصباح مرحلة انتقالية بين النوم واليقظة، يحتاج خلالها الجسم والعقل إلى بعض الوقت لاستعادة النشاط والاستعداد لمتطلبات اليوم، وعندما يكون الهاتف أول ما يتجه إليه الشخص بعد الاستيقاظ، فقد تتحول الدقائق الأولى سريعا إلى سلسلة من التنبيهات والرسائل والمعلومات المتتابعة، قبل أن تتاح له فرصة تحديد ما يحتاج إلى إنجازه.

وقد يؤدي هذا السلوك إلى تشتيت الانتباه مبكرا، خاصة عندما يبدأ اليوم بمتابعة موضوعات متعددة أو الانتقال المستمر بين التطبيقات، وبدلا من التركيز على الاستعداد للعمل أو الدراسة أو الاهتمام بالاحتياجات الشخصية، قد يجد الفرد نفسه منشغلًا بمحتوى لم يكن يخطط لمتابعته.

لماذا يستحق تأجيل الهاتف بضع دقائق التجربة؟

من العادات التي يمكن تجربتها عدم الإمساك بالهاتف فور الاستيقاظ، وتأجيل تصفح الرسائل ومواقع التواصل الاجتماعي لفترة قصيرة، وتمنح هذه الخطوة الشخص فرصة للبدء بأنشطة بسيطة بعيدًا عن الإشعارات المتلاحقة، مثل ترتيب السرير أو فتح النوافذ أو الاستعداد لليوم.

ولا يشترط أن يكون التغيير كبيرا أو أن يلتزم الشخص بوقت طويل بعيدًا عن الشاشة، إذ يمكن البدء بتأخير استخدام الهاتف لمدة مناسبة، ثم ملاحظة ما إذا كان ذلك يساعد في الشعور بمزيد من الهدوء أو يمنح الصباح قدرا أكبر من التنظيم.

عادات صباحية بسيطة تساعد في بدء اليوم بصورة أفضل

يمكن استبدال التصفح الفوري بمجموعة من الأنشطة اليومية السهلة التي لا تحتاج إلى تجهيزات خاصة. ويأتي شرب الماء ضمن الخيارات التي يمكن إدراجها في الروتين الصباحي، إلى جانب الاهتمام بالنظافة الشخصية وارتداء الملابس والاستعداد للعمل أو الدراسة.

ومن الممكن أيضا تخصيص دقائق للحركة الخفيفة أو تمارين التمدد، وفقا لقدرة الشخص وظروفه، أو الجلوس بهدوء لتحديد أهم المهام المطلوب إنجازها خلال اليوم، وتساعد كتابة الأولويات في تكوين تصور واضح لما ينبغي البدء به بدلًا من ترك الانتباه يتنقل بين الرسائل والمحتوى الرقمي.

كيف تنظم استخدام الهاتف دون التخلي عنه؟

لا يتطلب تحسين الروتين الصباحي الابتعاد الكامل عن التكنولوجيا، خاصة أن الهاتف قد يكون ضروريا لمتابعة مواعيد العمل أو الاطمئنان على أفراد الأسرة أو الاطلاع على المعلومات المهمة، لكن الفارق يكمن في استخدامه بوعي، بدلا من أن يصبح أول نشاط تلقائي بعد الاستيقاظ، ويمكن تحقيق ذلك من خلال تحديد وقت لمراجعة الرسائل، وإعطاء الأولوية للتنبيهات العاجلة، وتأجيل تصفح المحتوى الترفيهي إلى ما بعد الانتهاء من الاستعدادات الأساسية.

Read Full Article

كشفت تقارير صحفية عن تحركات أوروبية لاختيار مرشح منافس للسويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، قبل إغلاق باب الترشح للانتخابات المقبلة في 18 نوفمبر، وسط مساعٍ لتوحيد الأصوات المعارضة خلف شخصية قادرة على منافسته على المنصب.

مرشح مجهول ينافس إنفانتينو على عرش فيفا 

وبحسب صحيفة «تليجراف» البريطانية، لا تزال هوية المرشح المحتمل طي الكتمان، في ظل مشاورات تهدف إلى التوافق على اسم يحظى بدعم الأطراف الراغبة في تغيير قيادة الفيفا، مع اقتراب موعد الانتخابات المقررة في مارس المقبل.

وتضم قائمة الأسماء المطروحة عددًا من الشخصيات البارزة في عالم كرة القدم والرياضة، من بينهم الفرنسي أرسين فينجر، المدير السابق لأرسنال، والبرتغالي لويس فيجو، نجم الكرة السابق، إلى جانب الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني السابق، وميشيل كانج، وسلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

 

انتخابات رئاسة الفيفا.. البحث عن منافس لإنفانتينو قبل إغلاق الترشيحات

وكان فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم «كونكاكاف»، من أبرز الأسماء التي طُرحت لمنافسة إنفانتينو، لكنه قرر التركيز على مساعيه لإعادة انتخابه رئيسًا للاتحاد القاري، ما يفتح الباب أمام البحث عن مرشح بديل لقيادة المنافسة.

ويسعى إنفانتينو إلى الفوز بولاية جديدة ستكون الرابعة له، والأخيرة وفقًا للحد الأقصى للولايات الذي ينطبق على وضعه، إلا أن تحركات البحث عن منافس تأتي في ظل توتر متصاعد في علاقته بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، إلى جانب جدل يتعلق بالخطط المالية للفيفا ومستحقات رئيسه.

ومن المنتظر أن تتضح ملامح السباق خلال الأسابيع المقبلة، مع اقتراب الموعد النهائي لتقديم الترشيحات في 18 نوفمبر، فيما تبقى هوية المرشح الذي قد يحظى بدعم المعارضين أحد أبرز الأسئلة المطروحة قبل انتخابات رئاسة الفيفا المقررة في مارس المقبل.

Read Full Article

كشفت إحصائية عن حجم الخسائر المالية الضخمة التي تكبدتها الأندية الأربعة الكبرى في الدوري السعودي للمحترفين، وهي الهلال والنصر والأهلي والاتحاد، خلال السنوات الخمس الماضية، بعدما تجاوزت خسائرها الإجمالية حاجز المليار يورو.

خسائر ضخمة تلاحق كبار الدوري السعودي

جاءت هذه الأرقام استنادًا إلى دراسة حديثة أجراها المركز الدولي للدراسات الرياضية (CIES)، تناولت الخسائر المالية التي تعرضت لها أندية كرة القدم حول العالم نتيجة صفقات شراء اللاعبين وبيعهم لاحقًا، إلى جانب تراجع القيمة السوقية للعناصر الموجودة في صفوفها.

وشملت الدراسة السنوات الخمس الماضية، بدءًا من فترة الانتقالات الصيفية لعام 2022، أي قبل انطلاق التحول الكبير الذي شهده الدوري السعودي، مع استقطاب مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية.

 

الهلال الأكثر خسارة في العالم

وتصدر الهلال السعودي قائمة الأندية الأكثر تكبدًا للخسائر المالية على مستوى العالم، بعدما بلغت خسائره الإجمالية 502 مليون يورو خلال السنوات الخمس الماضية، وفقًا للدراسة.

وتنقسم هذه الخسائر إلى قسمين؛ الأول يتعلق بالفارق بين قيمة شراء اللاعبين وأسعار بيعهم لاحقًا، وبلغ 315 مليون يورو، بينما وصل القسم الثاني إلى 187 مليون يورو، نتيجة تراجع القيمة السوقية للاعبين مقارنة بالمبالغ التي أنفقتها إدارة النادي للتعاقد معهم.

ولم تقتصر الخسائر الكبيرة على الهلال، إذ احتلت الأندية السعودية الثلاثة الأخرى مراكز متقدمة في القائمة، ليصبح الرباعي السعودي حاضرًا ضمن المراكز الستة الأولى عالميًا.

وجاء النصر في المركز الثالث بعدما سجل خسائر بلغت 229 مليون يورو، فيما احتل الاتحاد المركز الخامس بخسائر وصلت إلى 175 مليون يورو، بينما حل الأهلي سادسًا بإجمالي خسائر قدره 134 مليون يورو.

وبحسب الأرقام الواردة في الدراسة، بلغت الخسائر الإجمالية للأندية السعودية الأربعة نحو 1.04 مليار يورو، نتيجة عمليات شراء اللاعبين وبيعهم، إلى جانب انخفاض قيمتهم السوقية.

 

مانشستر يونايتد وتوتنهام ضمن القائمة

وشهدت قائمة الأندية الستة الأكثر خسارة حضور ناديين من الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث احتل مانشستر يونايتد المركز الثاني عالميًا بخسائر بلغت 405 ملايين يورو، ليأتي خلف الهلال مباشرة.

أما توتنهام هوتسبير، فجاء في المركز الرابع بعدما وصلت خسائره إلى 188 مليون يورو، متقدمًا على الاتحاد والأهلي في الترتيب.

 

 

Read Full Article

تلقى برشلونة دفعة قوية قبل سلسلة من المواجهات المرتقبة، بعدما اقترب البرازيلي رافينيا من العودة إلى الملاعب، عقب انتظامه في التدريبات الجماعية، ليمنح المدرب الألماني هانزي فليك أملًا في استعادة أحد أبرز عناصره الهجومية خلال الفترة المقبلة.

وذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية أن برشلونة يتبع خطة مدروسة لتجهيز رافينيا، تقوم على التدرج في استعادة جاهزيته البدنية، تفاديًا لتكرار الإصابات التي عانى منها اللاعب في الموسم الماضي، خاصة مع اقتراب مواجهات مهمة أمام ريال بيتيس وباريس سان جيرمان وريال مدريد.

رافينيا يعود بحسابات خاصة.. وفليك يرفض المجازفة
 

لم يكن غياب رافينيا عن مواجهتي خيتافي وجالاتا سراي أمرًا عشوائيًا، إذ جاء ضمن خطة تهدف إلى منح اللاعب الوقت الكافي للتعافي واستعادة جاهزيته، بالتنسيق مع هانزي فليك، بحسب ما أوردته الصحيفة الإسبانية.

ويفضل الجهاز الفني لبرشلونة التعامل بحذر مع عودة الجناح البرازيلي، بعدما تعرض لإصابتين متتاليتين في الموسم الماضي عقب عودته إلى المشاركة، وهو السيناريو الذي يسعى المدرب الألماني إلى تجنبه هذه المرة.

ريال بيتيس بوابة عودة قائد برشلونة
 

تتجه الأنظار إلى مواجهة ريال بيتيس، المقرر إقامتها السبت، باعتبارها المحطة المحتملة الأولى لعودة رافينيا إلى أجواء المباريات، حيث يدرس فليك إمكانية الاستعانة به بديلًا خلال الشوط الثاني، وفقًا للتقارير.

وتمنح هذه الخطوة اللاعب فرصة لاستعادة إيقاع المنافسات تدريجيًا، قبل خوض اختبارات أكثر صعوبة أمام باريس سان جيرمان وريال مدريد، في مواجهتين قد يكون لحضوره فيهما تأثير مهم على طموحات الفريق الكتالوني.

دي يونج ينتظر الضوء الأخضر للعودة
 

في المقابل، يواصل الهولندي فرينكي دي يونج تدريباته مع المجموعة، لكن عودته إلى المباريات لا تزال بحاجة إلى مزيد من الوقت، بعد غياب تجاوز ثلاثة أشهر.

ويتعامل برشلونة مع ملف اللاعب الهولندي بالنهج الحذر نفسه، في محاولة لاستعادة خدماته دون تعريضه لضغوط بدنية مبكرة قد تؤخر عودته الكاملة.

برشلونة يراهن على الجاهزية قبل المواجهات الكبرى

وتتضمن خطة إعداد رافينيا تدريبات منخفضة الشدة لتجنب الإجهاد، مع استكمال البرنامج البدني قبل مواجهة ريال بيتيس، في إطار سعي الجهاز الفني إلى استعادة اللاعب بأفضل حالة ممكنة.

وتكتسب عودة الجناح البرازيلي أهمية خاصة بالنسبة إلى برشلونة، نظرًا لدوره الهجومي وقدرته على صناعة الفارق، بينما ينتظر فليك التأكد من جاهزيته قبل تحديد حجم مشاركته في المباريات المقبلة.

Read Full Article

 يحظى إريك جارسيا، مدافع برشلونة، باهتمام عدد من الأندية الأوروبية، في ظل المستويات التي يقدمها تحت قيادة المدرب الألماني هانز فليك، بفضل قدرته على شغل أكثر من مركز في الخط الخلفي، خاصة مركز الظهير الأيمن.

ووفقًا لما أورده الصحفي إكرم كونور، يراقب باريس سان جيرمان تطور أداء المدافع الإسباني، في الوقت الذي دخلت فيه 3 أندية من الدوري الإنجليزي الممتاز سباق الاهتمام بضمه، وهي مانشستر يونايتد وأستون فيلا ونيوكاسل يونايتد.

وأشار المصدر إلى أن الأندية المهتمة باللاعب تدرس إمكانية تقديم عروض تتجاوز قيمتها 70 مليون يورو، في محاولة لإقناع برشلونة بالتخلي عن خدماته، رغم أن النادي الكتالوني لا يفكر حاليًا في الاستغناء عن مدافعه، الذي يرتبط بعقد يمتد حتى عام 2031.

ويستفيد جارسيا من مرونته التكتيكية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز دفاعي، ما عزز مكانته ضمن حسابات فليك، وجعله محل اهتمام أندية تسعى إلى تدعيم خطوطها الخلفية بعناصر قادرة على أداء أدوار مختلفة داخل الملعب.

Read Full Article