التصنيف: SPORTS

استبعد الألماني توماس توخيل المدير الفني لمنتخب إنجلترا الخماسي ديكلان رايس نجم آرسنال، تينو ليفرامينتو لاعب نيوكاسل، وكول بالمر لاعب تشيلسي، بالإضافة إلى ثنائي مانشستر يونايتد كوبي ماينو وماركوس راشفورد من مباريات دوري الأمم الأوروبية المقبلة.

الإصابة وراء استبعاد خماسي إنجلترا

وذكرت صحيفة “ذا صن” الإنجليزية، أن اللاعبين الخمسة تم استبعادهم جميعهم من تشكيلة منتخب الأسود الثلاثة؛ بسبب مشكلات الإصابات التي تعرضوا لها، وتم استدعاء جيمس جارنر ومورجان جيبس وايت لاحقًا، وسينضمان إلى مركز سانت جورج بارك غدًا الثلاثاء مع بقية الفريق.

وستواجه إنجلترا ضيفتها إسبانيا في ملعب ويمبلي يوم السبت، ثم ستواجه التشيك في براغ يوم الثلاثاء، تليها رحلة إلى رييكا في 3 أكتوبر لمواجهة كرواتيا قبل العودة إلى لندن لمواجهة التشيك مرة أخرى في 6 أكتوبر في دوري الأمم الأوروبية.

 

قائمة إنجلترا

وضمت قائمة إنجلترا المعلنة في بداية المعسكر كلا من:

حراسة المرمى: جوردان بيكفورد، جيسون ستيل، جيمس ترافورد.

ـ خط الدفاع: ترينت ألكسندر أرنولد، جاراد برانثويت، تريفوه تشالوباه، مارك جويهي، لويس هول، إزري كونسا، تينو ليفرامينتو، نيكو أورايلي، جاريل كوانساه.

ـ خط الوسط: إليوت أندرسون، جود بيلينجهام، مايلز لويس سكيلي، كوبي ماينو، كول بالمر، ديكلان رايس، أليكس سكوت.

ـ خط الهجوم: دومينيك كالفيرت لوين، إيبيريتشي إيزي، أنتوني جوردون، هاري كين، ريو نجوموها، ماركوس راشفورد، مورجان روجرز، بوكايو ساكا.

Read Full Article

أفادت تقارير صحفية إسبانية بأن البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق ريال مدريد، أثار موجة من الجدل عقب انتهاء مواجهة الديربي التي جمعت فريقه بغريمه أتلتيكو مدريد على ملعب «سيفيتاس ميتروبوليتانو».

ووفقًا لصحيفة «ElDesmarque» الإسبانية، فإن مورينيو لفت الأنظار أثناء مغادرته أرضية الميدان بعدما شوهد وهو يطأ بقدمه شعار نادي أتلتيكو مدريد المطبوع على الأرضية في المنطقة المؤدية إلى غرف الملابس، في تصرف يعكس حالة التوتر الشديدة التي أعقبت المباراة.

غضب عارم وقرارات تحكيمية تحت المجهر
 

جاءت هذه الواقعة في أعقاب خسارة ريال مدريد بنتيجة (2-1)، وهي النتيجة التي أثارت غضب المدرب البرتغالي بشكل ملحوظ بسبب ما اعتبره أخطاءً تحكيمية مؤلمة أثرت على سير اللقاء.

مورينيو مورينيو

 

وظهر مورينيو في المؤتمر الصحفي عقب المباراة وهو يحمل صورًا لبعض الحالات التحكيمية المثيرة للجدل، مؤكدًا أن حكم اللقاء تغاضى عن إشهار البطاقات الحمراء في وجه عدد من لاعبي أتلتيكو مدريد نتيجة تدخلات عنيفة.

 

تباين في التصرفات واحترام التقاليد
 

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا التصرف جاء على عكس سلوك العديد من نجوم ريال مدريد، مثل كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور، فضلاً عن المدرب السابق تشابي ألونسو، الذين حرصوا في مناسبات سابقة على تفادي المرور فوق شعار الروخي بلانكوس احترامًا للتقاليد الرياضية المتعارف عليها.

يُذكر أن الواقعة حظيت بتفاعل واسع وعاصفة من الجدل عبر وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، لاسيما أنها ألمحت إلى حالة الشحن الجماهيري والفني التي صاحبت أحد أكثر مواجهات الديربي سخونة هذا الموسم.

Read Full Article

تحدث الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، لاعب وسط ليفربول، مجددًا عن مستقبله مع النادي الإنجليزي، مؤكدًا أنه لا يوجد قرار نهائي بشأن تجديد عقده، في ظل ارتباطه بعقد يمتد حتى يونيو 2028.

وكانت تصريحات ماك أليستر بشأن مستقبله قد أثارت جدلًا خلال الفترة الماضية، خصوصًا بعد تأكيده أن ليفربول لم يقدم له عرضًا جديدًا، بالتزامن مع تجديد زميليه ريان غرافنبرخ ودومينيك سوبوسلاي عقديهما مع الفريق.

وقال ماك أليستر، في تصريحات نقلها برنامج «سبورتس سنتر» التابع لشبكة «إي إس بي إن»: «لا يوجد قرار نهائي تم اتخاذه. الحقيقة أن لدي عامين متبقيين في عقدي».

وأوضح اللاعب الأرجنتيني أن تصريحاته السابقة بشأن مستقبله جاءت بدافع عاطفي، مؤكدًا أنها لم تكن انتقادًا لإدارة ليفربول.

وأضاف: «في ذلك المؤتمر الصحفي، لأن الناس كانوا يسألونني عن مستقبلي، تحدثت فقط من الناحية العاطفية. لم أكن أحكم على النادي أو أي شيء من هذا القبيل، ففي النهاية هم من يديرون الأمور ويتخذون القرارات، وهذا مقبول تمامًا بالنسبة لي».

وشدد ماك أليستر على التزامه تجاه ليفربول، رغم عدم وجود اتفاق جديد حتى الآن، قائلًا: «كما قلت، سأقدم كل ما لدي. لدي عامان متبقيان، ويمكن أن تحدث أشياء كثيرة خلال عامين، وهناك الكثير من الاحتمالات».

وتابع: «من جانبي، أنا سعيد جدًا بوجودي هنا. آمل أن أبقى لسنوات أخرى، ولكن إذا انتهى الأمر بعد عامين فقط، فلا مشكلة أيضًا. أريد أن أستمتع بهذه الفترة مع عائلتي، لأنني لا أشك في أن هذا أحد أفضل الأندية في العالم».

وانضم ماك أليستر إلى ليفربول قادمًا من برايتون في صيف 2023، في صفقة بلغت قيمتها نحو 35 مليون جنيه إسترليني وفقًا للتقارير، وخاض أكثر من 150 مباراة مع الفريق، وكان جزءًا من تشكيلة ليفربول التي توجت بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2024-2025.

وكان اللاعب قد كشف في وقت سابق أنه شعر بـ«حزن شديد جدًا» بعدما علم أن ليفربول لن يقدم له عقدًا جديدًا، كما أكد رفضه فرصًا للرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية، وسط ارتباط اسمه بأندية عدة، من بينها مانشستر سيتي وريال مدريد.

وجاءت تصريحاته السابقة خلال مؤتمر صحفي قبل مباراة ليفربول أمام أتلتيكو مدريد في افتتاح مشوار الفريق بدوري أبطال أوروبا، قبل أن يرد في الملعب بتسجيل هدف الفوز لفريقه في المباراة التي انتهت بانتصار «الريدز» بنتيجة 2-1.

 
 

Read Full Article

أكد روبرتو مانشيني، المدير الفني الجديد لمنتخب إيطاليا، أنه يشعر بالمسئولية تجاه الجماهير الإيطالية التي فقدت الثقة في المنتخب خلال السنوات الأخيرة، مشددًا على رغبته في إعادة “الأزوري” إلى مكانته الطبيعية.

وتحدث مانشيني في أول مؤتمر صحفي له بعد عودته لتدريب المنتخب الإيطالي، خلال معسكر الفريق استعدادًا لمواجهة بلجيكا في بطولة دوري الأمم الأوروبية، مؤكدًا أن هدفه بناء منتخب قادر على المنافسة وتقديم كرة قدم هجومية.

وقال مانشيني: “أشعر بأنني مدين، وأريد استعادة أولئك الذين يشعرون بالخيانة، أريد الفوز”. وأضاف: “إذا شعر أحد المشجعين بالخيانة فمن حقه أن يغضب، هذا أمر مفهوم، لكن لاستعادة ثقتهم علينا أن نقوم بالأمور بشكل صحيح ونعيد المنتخب إلى المكانة التي يستحقها”.

وتأتي عودة مانشيني إلى قيادة المنتخب الإيطالي في ظل فترة صعبة عاشها الفريق، بعدما فشل في التأهل إلى كأس العالم في ثلاث نسخ متتالية، وهو ما تسبب في حالة من الإحباط لدى الجماهير.

وأوضح المدرب الإيطالي أنه لا يبدأ أي مشروع بهدف الخسارة، قائلًا: “أنا متأكد أننا سنحقق شيئًا خلال السنوات الأربع المقبلة، أنا لا أبدأ أبدًا من أجل الخسارة”.

وتابع: “أريد فريقًا يسيطر على المباريات، يلعب كرة قدم جيدة ويقدم أقصى ما لديه دائمًا. لا يمكن الفوز في كل مباراة، لكننا سنخرج من أجل تحقيق الانتصار”.

ويخوض مانشيني عودته الأولى مع إيطاليا من خلال مباريات رسمية مباشرة، دون خوض مواجهات ودية، وهو ما يجعله مطالبًا بالإسراع في تقييم اللاعبين وبناء هوية جديدة للمنتخب خلال الفترة المقبلة.

وكان مانشيني قد قاد إيطاليا سابقًا إلى التتويج بلقب كأس أمم أوروبا 2020، قبل رحيله عن منصبه في 2023، ليعود مجددًا بهدف إعادة المنتخب الإيطالي إلى المنافسة على الألقاب.

Read Full Article

رحب الفرنسي كيليان مبابي، قائد منتخب فرنسا، بعودة مواطنه زين الدين زيدان إلى قيادة “الديوك”، بعدما أصبح مدربًا جديدًا للمنتخب، في تجربة تعيد إلى الأذهان العلاقة التي بدأت بينهما قبل نحو 15 عامًا داخل أكاديمية ريال مدريد.

وقال مبابي في تصريحات لصحيفة “آس”: “كان ذلك منذ سنوات طويلة. زيزو كان أول من جاء ليصطحبني إلى مركز تدريب ريال مدريد. كنت في الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة من عمري، ولذلك يبدو الأمر وكأنه حدث منذ زمن بعيد جدًا. واليوم أصبح مدربي مع المنتخب. الأمر يبدو وكأنه فيلم”.

وأضاف قائد المنتخب الفرنسي: “إنه أمر رائع، وهو حقيقي بالفعل. نحن نبدأ مرحلة جديدة في فرنسا، ولدينا عامان للاستعداد لبطولة أوروبا، وهذا ما سنعمل من أجله”.

وأشار مبابي إلى أن تولي زيدان المهمة يمثل تغييرًا كبيرًا داخل المنتخب، خاصة أن الجيل الحالي من اللاعبين لم يعرف في قيادة فرنسا سوى ديدييه ديشامب.

مبابي بعد خسارة ريال مدريد أمام أتلتيكو

وتحدث مهاجم ريال مدريد أيضًا عن خسارة فريقه أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1 في ديربي العاصمة، مؤكدًا أن الهزيمة تمثل تراجعًا للفريق، لكنه شدد على ضرورة مواصلة العمل.

وقال مبابي: “إنها خطوة إلى الوراء بالتأكيد. كانت خسارة صعبة، كنا نريد الفوز ونعرف نوع المباراة التي سنخوضها، لكن الفريق قدم كل ما لديه، وعلينا مواصلة التقدم لأن الموسم لا يزال طويلًا”.

ورد مبابي كذلك على الانتقادات التي طالته بسبب مردوده الدفاعي، مؤكدًا أن لاعبي ريال مدريد مطالبون ببذل المزيد من الجهد والعمل من أجل إعادة الفريق إلى طريق الانتصارات وحصد البطولات.

وأضاف: “علينا أن نفعل المزيد وأن نعمل من أجل إعادة السعادة إلى ريال مدريد والفوز بالألقاب من جديد”، في ظل غياب الفريق عن التتويج ببطولة كبرى خلال الموسمين الماضيين.

Read Full Article

‏هاجم نادي ريال مدريد الحكم أورتيز أرياس، عقب خسارة الفريق أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1، في ديربي العاصمة الإسبانية الذي جمع الفريقين على ملعب «ميتروبوليتانو»، ضمن منافسات الدوري الإسباني.

ريال مدريد ينتقد التحكيم في ديربي أتلتيكو

‏وأصدر ريال مدريد في بيان رسمي رواية حادة بشأن القرارات التحكيمية التي شهدتها المباراة، معتبرًا أن الديربي تأثر بشكل واضح بأداء الحكم أورتيز أرياس، خاصة بعدما تغاضى عن إشهار البطاقة الحمراء في أكثر من واقعة خلال الشوط الأول.

‏وكانت أبرز الحالات في الدقيقة 35، عندما تدخل كوتي روميرو على ركبة جود بيلينجهام، حيث أشهر الحكم البطاقة الصفراء في البداية، قبل أن يتوجه إلى شاشة تقنية الفيديو لمراجعة الواقعة.

‏وبعد مراجعة اللقطة، ألغى أورتيز أرياس البطاقة التي حصل عليها بيلينجهام، لكنه اكتفى بمنح روميرو بطاقة صفراء بدلًا من طرده.

 

‏واقعة كانج إن لي وفالفيردي
 

‏وبعد 9 دقائق، شهدت المباراة واقعة أخرى أثارت اعتراض ريال مدريد، بعدما تدخل كانج إن لي على فيدريكو فالفيردي، في تدخل اصطدمت خلاله مسامير حذائه بالكاحل الأيسر للاعب ريال مدريد.

‏ورغم متابعة الحكم للواقعة من مسافة قريبة، فإنه لم يشهر البطاقة الحمراء أو حتى الصفراء في وجه لاعب أتلتيكو مدريد، كما لم يتدخل حكم تقنية الفيديو لاستدعائه لمراجعة الحالة.

 

‏أتلتيكو مدريد يحسم ديربي العاصمة

‏وحسم أتلتيكو مدريد الديربي لصالحه بنتيجة 2-1، في مباراة شهدت جدلًا تحكيميًا كبيرًا، لينتهي اللقاء بفوز أصحاب الأرض وخروج ريال مدريد من ملعب «ميتروبوليتانو» دون نقاط.

Read Full Article

شن البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق ريال مدريد، هجومًا حادًا على طاقم التحكيم، عقب خسارة فريقه أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1، في ديربي العاصمة، ضمن منافسات الدوري الإسباني.

 

مورينيو يرى بطاقتين حمراوين

واعتبر مورينيو أن أتلتيكو مدريد كان يستحق الحصول على بطاقتين حمراوين خلال المباراة، مستشهدًا بصور لتدخلين ضد فيديريكو فالفيردي وجود بيلينجهام، عرضهما خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء.

وقال مورينيو: «يمكننا اختصار الوقت، لأن قصة المباراة موجودة هنا. هاتان بطاقتان حمراوان واضحتان».

كما انتقد المدير الفني لريال مدريد قرار تعيين الحكم لإدارة الديربي، مشيرًا إلى افتقاره للخبرة اللازمة لإدارة مباراة بهذا الحجم.

وأضاف: «هذا الحكم ليست لديه الخبرة الكافية لإدارة ديربي. ليست لديه مباريات دولية، لماذا؟ لأنه ليس جيدًا».

ولم يتوقف انتقاد مورينيو عند حكم الساحة، بل وجه انتقادات أيضًا إلى حكم تقنية الفيديو تروخيو، ملمحًا إلى وجود تاريخ سابق له مع ريال مدريد، قبل أن يوجه رسالة ساخرة إلى لجنة الحكام بشأن اختيار طاقم المباراة.

وقال: «تهانينا للجنة الحكام على هذا التعيين. أما السيد تروخيو، حكم تقنية الفيديو، فلديه تاريخ طويل مع ريال مدريد في مباريات الكأس أمام جيرونا وأوساسونا».

 

مورينيو يدافع عن لاعبي ريال مدريد

وفي المقابل، دافع مورينيو عن لاعبي ريال مدريد، مؤكدًا أنه لا يحمّلهم مسؤولية الخسارة، بعدما بذلوا كل ما لديهم خلال المباراة.

وقال: «لست محبطًا من لاعبي فريقي. لقد حاولوا وقدموا كل ما لديهم، ولا ألومهم».

وأضاف: «أريد أن أعانق لاعبي فريقي، لأنهم قدموا كل شيء».

وأشار مورينيو إلى أن ظروف المباراة جعلت مهمة لاعبيه صعبة للغاية، معتبرًا أن ما تعرضوا له داخل الملعب لم يكن أمرًا طبيعيًّا، كما تساءل عن مدى صعوبة المواجهة لو لعب ريال مدريد بتسعة لاعبين بدلًا من عشرة.

 

ترتيب الدوري الإسباني
 

انفرد أتلتيكو مدريد بالمركز الثانى فى جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 16 نقطة بينما تراجع الريال للمركز الثالث برصيد 15 نقطة بفارق الأهداف عن ريال بيتيس رابع الترتيب وصاحب نفس عدد النقاط، بينما يتربع برشلونة على قمة جدول الترتيب برصيد 21 نقطة بعد الفوز بكل المباريات السبع حتى الآن منذ بداية الموسم.

Read Full Article

أعلن نادي ريال مدريد، اليوم الأحد، إصابة لاعب وسطه الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي، بعد مشاركته في ديربي العاصمة أمام أتلتيكو مدريد، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإسباني.

وقال ريال مدريد في بيان رسمي: “بعد الفحوصات التي أجريت اليوم للاعبنا فيدي فالفيردي من جانب الخدمات الطبية للنادي، تم تشخيص إصابته برض قوي في الكاحل الأيسر، تعرض له خلال مباراة هذا المساء”.

وأضاف النادي أن فالفيردي سيخضع لفحوصات جديدة خلال الساعات المقبلة، دون الكشف حتى الآن عن مدة غيابه أو طبيعة الإصابة بشكل نهائي.

إصابة فالفيردي وسط جدل تحكيمي

وتعرض فالفيردي للإصابة خلال الديربي الذي انتهى بفوز أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1، في مباراة شهدت جدلًا تحكيميًا واسعًا.

وسلط ريال مدريد الضوء في تقريره الرسمي على تدخل الكوري الجنوبي كانج إن لي على الكاحل الأيسر لفالفيردي، مؤكدًا أن الحكم أورتيز أرياس لم يشهر بطاقة للاعب أتلتيكو مدريد خلال الواقعة.

وانتهى الديربي بفوز أتلتيكو مدريد بهدفين مقابل هدف، ليرفع رصيده إلى 16 نقطة ويحتل المركز الثاني، بينما تجمد رصيد ريال مدريد عند 15 نقطة في المركز الثالث، خلف برشلونة المتصدر.

وكان المدرب جوزيه مورينيو قد انتقد القرارات التحكيمية عقب المباراة، بينما رفض دييجو سيميوني تحويل الحديث عن الديربي إلى الجدل التحكيمي، متمسكًا بالتركيز على أداء فريقه والفوز الذي حققه.

Read Full Article

كشف أندوني إيراولا، مدرب ليفربول، سبب صعوبة فوز فريقه على بورنموث بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي الممتاز.

 

بورنموث ضد ليفربول

وحقق فريق ليفربول فوزا صعبا ضد مضيفه بورنموث بنتيجة 1-0 في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم، الأحد، ضمن مباريات الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب فيتاليتي ستاديوم.

وأبدى إيراولا سعادته بالانتصار، مشيرًا إلى صعوبة تحقيق الفوز على ملعب بورنموث، وقال في تصريحات لشبكة «سكاي سبورتس»: «من الواضح أنني سعيد بالنتيجة لأنني أعرف أن هذا مكان صعب للقدوم إليه».

وأوضح مدرب ليفربول أن فريقه تحسن تدريجيًا خلال المباراة، بعدما واجه صعوبات في بدايتها، مضيفًا: «لقد أنهينا الشوط الأول بشكل أفضل وكنا أفضل في الشوط الثاني. لقد كان الأمر صعبًا علينا في البداية».

وأضاف، بحسب ما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»: «في الشوط الثاني، سيطرنا على المباراة بشكل أفضل بكثير، وأتيحت لنا فرص لإنهاء المباراة، لكن في الجزء الأول لم نكن نفوز بالكرات الثانية».

وأشار إيراولا إلى أن شدة بورنموث في بداية اللقاء شكلت تحديًا أمام لاعبيه، قائلًا: «عندما يلعبون بهذه الشدة، يجب أن تكون على نفس المستوى».

كما أشاد مدرب ليفربول بالتحسن الدفاعي لفريقه، مؤكدًا أن الفوز على بورنموث كان المباراة الثالثة تواليًا التي يحافظ خلالها الفريق على نظافة شباكه، رغم استمرار الحاجة إلى تطوير بعض الجوانب.

وقال: «بشكل عام، كفريق، هذه هي المباراة الثالثة على التوالي التي نحافظ فيها على نظافة شباكنا. لا تزال هناك بعض الأمور التي تحتاج إلى تحسين، لكنها تمنحنا صلابة في اللحظات التي نحتاج فيها إلى الدفاع».

وأشاد إيراولا كذلك بمستوى فلوريان فيرتز، مؤكدًا أن اللاعب ساهم في تحسين أداء الفريق بعد البداية البطيئة، وأضاف: «كانت البداية بطيئة، ولكن بعد المرحلة الأولى ساعدنا فلوريان على التحسن، وأنا سعيد جدًا بأدائه في الشوط الثاني».

Read Full Article

حقق باير ليفركوزن فوزًا مهمًا على ضيفه لايبزيج بنتيجة 2-0، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الألماني، ليواصل الفريق مطاردة فرق المقدمة، رغم ابتعاده عن المتصدر بايرن ميونخ.

وجاءت المباراة متوازنة في معظم فتراتها، حيث غلب عليها الحذر من جانب الفريقين، في ظل رغبة كل طرف في تجنب استقبال هدف مبكر، خاصة أن مواجهات ليفركوزن ولايبزيج عادة ما تشهد الكثير من الأهداف والإثارة.

وانتظر أصحاب الأرض حتى الدقائق الأخيرة من الشوط الأول لافتتاح التسجيل، بعدما قدم الإسباني ميجيل جوتيريز تمريرة عرضية متقنة داخل منطقة الجزاء، استغلها المهاجم التشيكي باتريك شيك وسددها بطريقة رائعة من لمسة واحدة، معلنًا تقدم ليفركوزن في الدقيقة 44.

وفي الشوط الثاني، نجح ليفركوزن في تأمين انتصاره بهدف ثانٍ جاء عن طريق جوتيريز نفسه في الدقيقة 57، بعدما أنهى هجمة مرتدة قادها إبراهيم مازا، الذي عاد للمشاركة بعد تعافيه من الإصابة.

وواصل ميجيل جوتيريز، المنضم إلى صفوف ليفركوزن قادمًا من جيرونا، تألقه خلال اللقاء، حيث لعب دورًا بارزًا في الجانب الهجومي، ليؤكد قدرته على تعويض رحيل أليخاندرو جريمالدو عن مركز الظهير الأيسر.

ويُعد هذا الانتصار هو الثاني لباير ليفركوزن هذا الموسم في الدوري الألماني، ليحصد الفريق دفعة معنوية جديدة في مشواره للمنافسة على المراكز المتقدمة، بعدما أظهر شخصية قوية أمام منافس مباشر مثل لايبزيج.

في المقابل، فشل لايبزيج في العودة بنتيجة إيجابية من ملعب ليفركوزن، ليتلقى خسارة جديدة في بداية مشواره بالموسم.

Read Full Article