التصنيف: SPORTS

يرتبط اسم العديد من المهاجمين بنادي برشلونة خلال الفترة الحالية، في ظل استمرار بحث النادي عن مهاجم جديد لخلافة البولندي روبرت ليفاندوفسكي، ومع تعثر هدف التعاقد مع الأرجنتيني جوليان ألفاريز.

ومن بين الأسماء التي عادت للظهور مؤخرًا، الفرنسي الشاب إيلي جونيور كروبي، مهاجم نادي بورنموث الإنجليزي، البالغ من العمر 20 عامًا، لكن صحيفة “موندو ديبورتيفو” أكدت أن الصفقة لا تُعد خيارًا واقعيًا للنادي الكتالوني بسبب قيمتها المالية.

وبحسب التقرير، فإن برشلونة يقدر إمكانيات كروبي، بعدما تابعه خلال الموسم الماضي إلى جانب العديد من المهاجمين الشباب في كرة القدم الأوروبية، لكنه لا يرى إمكانية دفع مبلغ يصل إلى 100 مليون يورو، وهي القيمة التي يطلبها بورنموث كنقطة انطلاق للتفاوض.

ويرى مسؤولو برشلونة أن هذا الرقم مبالغ فيه بالنسبة للاعب لم يصل بعد إلى مستوى النجوم الكبار، حيث يعتبر النادي أن دفع 100 مليون يورو يجب أن يكون فقط من أجل لاعب “سوبر ستار” يمتلك خبرة وإثباتات قوية على أعلى مستوى.

وأشار التقرير إلى أن قيمة 100 مليون يورو كانت قريبة من العرض الذي قدمه برشلونة إلى أتلتيكو مدريد للتعاقد مع جوليان ألفاريز، لكن النادي لا يرى أن كروبي وصل بعد إلى نفس مستوى المهاجم الأرجنتيني، أو أنه يمتلك إمكانات استثنائية شبيهة بما كان عليه الأسطورة البرازيلية رونالدو نازاريو في بداياته.

وكان كروبي قد قدم موسمًا مميزًا مع بورنموث في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما سجل 13 هدفًا خلال الموسم الماضي عقب عودته من فترة إعارة مع لوريان الفرنسي.

ويحظى المهاجم الفرنسي باهتمام عدد من الأندية الكبرى، حيث يتابعه برشلونة وريال مدريد إلى جانب أندية إيطالية بارزة، لكنه لم يحصل حتى الآن على استدعاء للمنتخب الفرنسي الأول.

Read Full Article

وجّه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) انتقادات قوية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، على خلفية خطته لبيع حصة أقلية في كيان تجاري جديد تُقدر قيمته بنحو 20 مليار دولار، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل تجاوزًا للحدود التي يجب أن تلتزم بها الهيئات المنظمة للعبة.

انتقادات أوروبية حادة لمشروع استثماري جديد يقوده الاتحاد الدولي لكرة القدم

وأكد اليويفا، في تصريحات نقلتها وكالة “رويترز”، أن مشروع الفيفا “يتجاوز خطًا أحمر لا ينبغي أبدًا أن تتخطاه الجهات الحاكمة لكرة القدم”، في إشارة إلى المخاوف من زيادة نفوذ المستثمرين التجاريين داخل المنظومة الكروية.

 

الفيفا يستهدف استثمارات بمليارات الدولارات

وكشف مصدر مطلع لـ”رويترز”، اليوم الثلاثاء، أن الفيفا يعمل على تأسيس كيان تجاري جديد، بالتعاون مع مصرف جيه بي مورجان، بهدف جذب استثمارات خارجية بمليارات الدولارات.

وأضاف المصدر أن الاتحاد الدولي يدرس بيع حصة أقلية مؤثرة قد تصل إلى 20% من الكيان الجديد، في خطوة تهدف إلى تعزيز موارده المالية وتوسيع مصادر الإيرادات عبر شراكات استثمارية طويلة الأجل.

 

مخاوف من تأثير المستثمرين على إدارة اللعبة

وتثير الخطة جدلًا واسعًا داخل الأوساط الكروية الأوروبية، في ظل مخاوف من أن يؤدي دخول مستثمرين خارجيين إلى التأثير على استقلالية القرارات الإدارية والتنظيمية للاتحاد الدولي، وهو ما يرفضه اليويفا بشكل قاطع.

Read Full Article

قال الاتحاد الدولي المكلف بوضع قوانين كرة القدم (إيفاب) إن قرار طرد مهاجم المنتخب السويسري بريل إمبولو، خلال مواجهة الأرجنتين في ربع نهائي كأس العالم، لم يكن صحيحا.

 

أدى حصول إمبولو على البطاقة الصفراء الثانية، عقب مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) بداعي ادعائه التعرض لخطأ، إلى تغيير مجريات المباراة في الدقيقة 72، وذلك بعد وقت قصير من إدراك سويسرا التعادل بنتيجة 1-1.

وفازت الأرجنتين بالمباراة بنتيجة 3-1 بعد التمديد إلى شوطين إضافيين، مستفيدة من قرار الطرد الذي أثار موجة من الانتقادات، بما في ذلك من منتخب مصر، منافسها السابق، إذ اشتكى مسؤولون من وجود تحيز تحكيمي لصالح فريق ليونيل ميسي.

ونشرت الهيئة الدولية لقوانين اللعبة (إيفاب)، المدعومة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، توضيحا، الإثنين، أكدت فيه أن بروتوكول تقنية الفيديو المتعلق بحالات “الهوية الخاطئة” لا ينطبق على مثل هذه الواقعة في كأس العالم، رغم إمكانية تطبيقه في بطولات مستقبلية.

وقالت الهيئة، التي تتخذ من مدينة زيورخ مقرا لها، في بيان: “ومع ذلك، لا يجوز استخدام هذا الإجراء بهذه الطريقة إلى أن تنتهي المراجعة الجارية”، وفق “أسوشييتد بريس”.

سقط إمبولو أرضا بعد تدخل من لاعب وسط الأرجنتين لياندرو باريديس، الذي أشهر الحكم في وجهه بطاقة صفراء.

 لكن حكام تقنية الفيديو (فار) أبلغوا حكم الساحة بأن باريديس لم يرتكب أي مخالفة، ليقوم الحكم بدلا من ذلك بإشهار البطاقة الصفراء لإمبولو، وكانت الثانية له في المباراة، ما أدى إلى طرده.

غير أن هذا ليس الاستخدام الصحيح لحالة “الهوية الخاطئة” في القوانين الحالية، إذ إن الغرض منها يقتصر على تصحيح قرار الحكم عندما تشهر البطاقة للاعب غير اللاعب الذي ارتكب المخالفة الأصلية.

وأوضحت الهيئة الدولية لقوانين اللعبة (إيفاب) أن البطاقة: “لا يمكن مراجعتها إلا لتحديد هوية اللاعب الذي ارتكب المخالفة التي عوقب عليها، أما المخالفة نفسها فلا يجوز مراجعتها أو تغيير القرار بشأنها”.

تحديث بروتوكول تقنية الفيديو (فار)

أشارت الهيئة إلى أن مراجعة بروتوكول تقنية الفيديو مستمرة منذ شهر مارس، واعترفت بأن حوادث مثل واقعة إمبولو تعد جزءا من هذه المراجعة.

وقالت المجموعة، التي تتخذ من زيورخ مقرا لها: “إن استخدام بند الهوية الخاطئة للتعامل مع حالات التمثيل خلال كأس العالم 2026 لقي ترحيبا واسعا”.

 ورحب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الثلاثاء، بالتوضيحات الصادرة عن الهيئة الدولية لقوانين اللعبة (إيفاب)، واصفا إياها بأنها “تفسيرات مرحب بها”، وذلك خلال اجتماع ضم مسؤولي التحكيم من الاتحادات الأعضاء الـ55 بهدف إعادة ضبط مبادئ اتخاذ القرارات التحكيمية قبل انطلاق الموسم الجديد.

وأكد الاتحاد الأوروبي في بيانه أن: “تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) ليست وسيلة لإعادة تحكيم المباراة”.

وشدد على ضرورة تقليص مدة مراجعات الفيديو، واعتماد نهج أكثر تحفظًا في التدخل.

Read Full Article

اختتم نادي ريال مدريد الإسباني موسمه المالي 2025-2026 بتحقيق أفضل نتائج اقتصادية في تاريخه، بعدما سجل أعلى إيرادات وأعلى أرباح تشغيلية منذ تأسيس النادي، ليواصل تصدره قائمة الأندية الرياضية الأكثر تحقيقًا للعائدات على مستوى العالم.

ريال مدريد يحقق إيرادات غير مسبوقة 

وأعلن مجلس إدارة النادي، خلال اجتماعه المنعقد يوم 28 يوليو، اعتماد البيانات المالية للموسم المنتهي، والتي أظهرت وصول الإيرادات التشغيلية، باستثناء عائدات بيع اللاعبين، إلى 1.221 مليار يورو، بزيادة بلغت 3.1% مقارنة بالموسم السابق، ليصبح ريال مدريد أول نادٍ رياضي في العالم يتجاوز حاجز 1.2 مليار يورو من الإيرادات السنوية.

وجاء هذا النمو مدفوعًا بالارتفاع الكبير في الإيرادات التي يديرها النادي مباشرة، حيث ارتفعت عائدات ملعب سانتياجو برنابيو بنسبة 11%، بينما زادت إيرادات التسويق بنسبة 6%، بفضل تجديد عقود الرعاية وإبرام اتفاقيات جديدة مع شركاء تجاريين.

وكشفت الأرقام أن إيرادات النادي ارتفعت بنسبة 61% مقارنة بموسم 2018-2019، وهو آخر موسم قبل انطلاق مشروع تطوير ملعب سانتياجو برنابيو، فيما تضاعفت عائدات الملعب بأكثر من 107% خلال الفترة نفسها، ليصبح أحد أهم مصادر الدخل للنادي.

وعلى صعيد الأرباح، حقق ريال مدريد أعلى أرباح تشغيلية في تاريخه، حيث بلغت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 287.4 مليون يورو، بزيادة 18% عن الموسم الماضي، بينما وصلت الأرباح التشغيلية قبل بيع الأصول إلى 242.9 مليون يورو، مسجلة نموًا بنسبة 17%.

كما ارتفع صافي أرباح النادي بعد الضرائب إلى 26.3 مليون يورو، بزيادة 8%، ليواصل ريال مدريد سلسلة تحقيق الأرباح السنوية للعام السادس والعشرين على التوالي منذ عام 2000.

وأكد النادي أن جميع الأرباح يتم إعادة استثمارها في تطوير البنية التحتية والفرق الرياضية، باعتباره نادٍ مملوكًا لأعضائه ولا يعتمد على مساهمات رأسمالية خارجية أو توزيع الأرباح.

وفي هذا الإطار، بلغت التكلفة الإجمالية لمشروع تطوير ملعب سانتياجو برنابيو نحو 1.407 مليار يورو، فيما استثمر النادي خلال الموسم الماضي 192 مليون يورو في تطوير المرافق والمنصات التقنية وتعزيز قوائم اللاعبين، من بينها 161 مليون يورو خُصصت لإبرام صفقات جديدة استعدادًا للمواسم المقبلة.

واختتم ريال مدريد موسمه المالي بوضع اقتصادي قوي، إذ بلغت قيمة صافي أصوله 624.4 مليون يورو، مع احتياطيات نقدية وصلت إلى 82.8 مليون يورو، وصافي ديون لا يتجاوز 8.7 مليون يورو، إضافة إلى خطوط ائتمان غير مستخدمة بقيمة 475 مليون يورو، ما يعكس متانة الوضع المالي للنادي.

كما كشف التقرير المالي أن مساهمة ريال مدريد في الضرائب ورسوم الضمان الاجتماعي خلال الموسم المالي 2025-2026 بلغت 354.8 مليون يورو، في تأكيد جديد على القوة الاقتصادية للنادي ودوره الكبير داخل القطاع الرياضي.

Read Full Article

أعلن جيوفاني مالاجو رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، عن عودة روبرتو مانشيني لتولي منصب المدير الفني لمنتخب إيطاليا للمرة الثانية في مسيرته، مع تعيين كلاوديو رانييري مديرًا فنيًا للاتحاد الإيطالي.

يأتي تعيين مانشيني خلفًا لجينارو جاتوزو الذي رحل عن تدريب المنتخب في أبريل الماضي، عقب فشل إيطاليا في التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.

وقال مالاجو خلال الإعلان عن القرار: “مانشيني هو المدرب. كنت أؤمن بأن أفضل شخص لتولي قيادة المنتخب الوطني هو روبرتو مانشيني”.

ويعود مانشيني إلى قيادة المنتخب الإيطالي بعد تجربة أولى ناجحة بين عامي 2018 و2023، حيث قاد “الأتزوري” للتتويج بلقب بطولة كأس أمم أوروبا 2020 بعد الفوز على إنجلترا بركلات الترجيح في ملعب ويمبلي.

وخلال فترته الأولى، خاض مانشيني 58 مباراة مع المنتخب الإيطالي، قبل أن يرحل عن منصبه في 2023، كما يمتلك مسيرة تدريبية قوية على مستوى الأندية، حيث سبق له قيادة إنتر ميلان، فيورنتينا، ومانشستر سيتي، الذي قاده لتحقيق أول لقب في تاريخ النادي بالدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2011-2012.

كان الاتحاد الإيطالي قد شهد أزمة إدارية خلال الأيام الماضية، بعدما أعلن باولو مالديني ومستشاره ليوناردو عن استقالتهما من منصبيهما، عقب تعثر ملف اختيار المدير الفني الجديد.

وجاءت استقالة الثنائي بعد خروج أندريا بيرلو من قائمة المرشحين لتدريب المنتخب بسبب الجدل المرتبط بعلاقاته التجارية مع إحدى شركات المراهنات الروسية، بعدما كان بيرلو أحد الخيارات المطروحة لتولي المهمة، كما كان الإسباني بيب جوارديولا الخيار الأول للاتحاد الإيطالي، لكنه رفض العرض في وقت سابق.

من جانبه، سيتولى كلاوديو رانييري منصب المدير الفني للاتحاد الإيطالي خلفًا لمالديني، حيث سيكون مسئولًا عن الإشراف على العمليات الفنية وتطوير كرة القدم داخل منظومة المنتخبات الوطنية.

وقال مالاجو عن تعيين رانييري:”كنت بحاجة إلى شخص أستطيع مشاركة القرار معه بشأن اختيار المدرب، لأن رؤيتي وحدها لم تكن لتكون كافية دون وجود شخص يشاركني التفكير”.

ويملك رانييري خبرة كبيرة في عالم التدريب، ويُعد من أبرز المدربين الإيطاليين، بعدما حقق إنجازًا تاريخيًا مع ليستر سيتي عندما قاد الفريق للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2016 في واحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ كرة القدم.

Read Full Article

رفض الجناح الفرنسي برادلي باركولا جميع عروض التجديد المقدمة من نادي باريس سان جيرمان، وأصبح انتقاله إلى ليفربول هو أولويته في الوقت الحالي، وفقًا لما ذكرته صحيفة ليكيب الفرنسية.

وبات باركولا البالغ من العمر 23 عامًا أحد أبرز الأسماء المنتظر أن تشعل سوق الانتقالات الصيفية، بعدما حاول باريس سان جيرمان منذ فترة طويلة إقناع اللاعب بتمديد عقده الذي يمتد حتى عام 2028، من خلال عروض مالية ضخمة لرفع راتبه، لكن اللاعب قرر الرحيل لأسباب رياضية بحتة.

وانضم باركولا إلى باريس سان جيرمان في صيف 2023 قادمًا من أولمبيك ليون مقابل 50 مليون يورو، وكان من أوائل صفقات المدرب لويس إنريكي مع الفريق إلا أن وصول الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا خلال فترة الانتقالات الشتوية، ثم صعود نجم دزيريه دوي لاحقًا، قللا من دوره داخل الفريق.

ورغم تراجع مشاركاته نسبيًا، لا يزال باريس سان جيرمان يعتبر باركولا أحد أكثر الأجنحة الواعدة في أوروبا، ولذلك حدد النادي سعره عند 170 مليون يورو.

وبحسب صحيفة “ليكيب” الفرنسية، فإن باركولا تحدث بالفعل مع أندوني إيراولا مدرب ليفربول، وأعطى موافقته على الانتقال إلى ملعب “أنفيلد”، ويرغب ليفربول في التعاقد مع اللاعب لتعويض رحيل النجم المصري محمد صلاح، ومنحه دورًا أساسيًا لا يستطيع لويس إنريكي ضمانه له في باريس.

لكن رغم وجود اتفاق مبدئي بين اللاعب والنادي الإنجليزي، لم يتوصل ليفربول وباريس سان جيرمان إلى اتفاق نهائي حتى الآن، وقد بدأ مسئولو “الريدز” بالفعل التواصل مع إدارة النادي الفرنسي، التي تبدو منفتحة على فكرة البيع، لكنها متمسكة بمطالبها المالية الكبيرة.

ويُعد المقابل المالي العقبة الرئيسية أمام إتمام الصفقة في الوقت الحالي، ويواصل إيراولا بناء تشكيلته للموسم المقبل، بعدما أبرم ليفربول بالفعل صفقات قوية، أبرزها التعاقد مع جيريمي جاكيه مقابل 63 مليون يورو، والجناح الإسباني فيكتور مونيوز مقابل 40 مليون يورو.

ويُذكر أن ليفربول كان قد عاش صيفًا قياسيًا قبل عام، بعدما أنفق أكثر من 480 مليون يورو في سوق انتقالات واحدة، خلال تعاقداته مع أسماء مثل ألكسندر إيزاك، فلوريان فيرتز، وهوجو إيكيتيكي.

Read Full Article

أعلن نادي نوتينجهام فورست الإنجليزي تجديد عقد لاعب الوسط الدولي الإيفواري إبراهيم سانجاري حتى صيف عام 2029، ليواصل مشواره مع الفريق بعد المستويات المميزة التي قدمها منذ انضمامه إلى النادي في عام 2023.

نوتينجهام فورست يكافئ إبراهيم سانجاري

جاء قرار نوتينجهام فورست بتمديد عقد إبراهيم سانجاري تقديرًا للدور الكبير الذي لعبه في وسط الملعب، بعدما تحول إلى أحد العناصر الأساسية في تشكيلة الفريق خلال الموسمين الماضيين.

وشارك سانجاري في 43 مباراة بمختلف البطولات خلال موسم 2025-2026، من بينها 14 مباراة في بطولة الدوري الأوروبي، وكان قريبًا من المشاركة في جميع مباريات الفريق في البطولة القارية، قبل أن تبعده إصابة طفيفة عن لقاء نصف النهائي.

 

أرقام مميزة مع نوتينجهام فورست

قدم لاعب الوسط الإيفواري مستويات قوية بقميص نوتينجهام فورست، وكان من أبرز مبارياته أمام توتنهام هوتسبير في الدوري الإنجليزي، حيث صنع هدفين وسجل هدفًا رائعًا، ليساهم في قيادة فريقه لتحقيق فوز مهم، قبل التحاقه بمنتخب كوت ديفوار للمشاركة في كأس الأمم الأفريقية.

ويتميز سانجاري بقدرته على افتكاك الكرة، وقطع هجمات المنافسين، إلى جانب دقة تمريراته ودوره في التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم، وهو ما جعله من أهم لاعبي خط الوسط في صفوف نوتينجهام فورست.

 

مسيرة دولية قوية مع منتخب كوت ديفوار

على الصعيد الدولي، يواصل إبراهيم سانجاري تألقه مع منتخب كوت ديفوار، بعدما خاض 58 مباراة دولية بقميص “الأفيال”، وشارك في جميع مباريات منتخب بلاده خلال كأس العالم 2026، كما ساهم في بلوغ الدور ربع النهائي من بطولة كأس الأمم الأفريقية.

 

سانجاري: نوتينجهام فورست أصبح عائلتي

وأعرب إبراهيم سانجاري عن سعادته بتمديد عقده، قائلًا: “أنا سعيد للغاية بتوقيع العقد الجديد، وأشكر جماهير نوتينجهام فورست على دعمها المتواصل. الموسم الماضي لم يكن سهلًا، لكن الجماهير وقفت بجانبنا دائمًا، وشعرت بمساندتها في كل لحظة.”

وأضاف: “بعد ثلاثة أعوام هنا، أصبح النادي بمثابة عائلة بالنسبة لي. تعلمت الكثير وتطورت بشكل كبير، وأتطلع للعمل مع المدرب الجديد وتحقيق المزيد من النجاحات خلال الموسم المقبل.”

من جانبه، أكد جورج سيريانوس، المدير التنفيذي لكرة القدم في نوتينجهام فورست، أن تمديد عقد إبراهيم سانجاري يمثل مكافأة مستحقة لما يقدمه اللاعب داخل الملعب وخارجه.

وأوضح أن اللاعب يمتلك خبرات كبيرة على المستوى الأوروبي، ويحظى بثقة الجهاز الفني واحترام زملائه، مشددًا على أن النادي يتطلع لمواصلة النجاح بوجوده ضمن مشروع الفريق خلال السنوات المقبلة.

واختتم نوتينجهام فورست بيانه الرسمي بتهنئة إبراهيم سانجاري على توقيع العقد الجديد، متمنيًا له التوفيق ومواصلة التألق مع الفريق حتى عام 2029.

 

Read Full Article

أعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، تعيين روبرتو مانشيني مديرًا فنيًا للمنتخب الأول، ليعود إلى قيادة منتخب “الآزوري” بعد نحو ثلاثة أعوام من رحيله، بالتزامن مع تعيين كلاوديو رانييري مديرًا فنيًا للاتحاد الإيطالي.

مانشيني يعود إلى مقعد القيادة

أنهى الاتحاد الإيطالي حالة الجدل بشأن هوية المدير الفني الجديد، بعدما استقر على إعادة مانشيني لقيادة المنتخب، مستفيدًا من خبراته السابقة مع “الآزوري”، في خطوة تستهدف إعادة الاستقرار الفني للمنتخب خلال المرحلة المقبلة.

وقال جيوفاني مالاجو، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، خلال المؤتمر الصحفي للإعلان عن القرار: “روبرتو مانشيني هو الشخص الأنسب لقيادة المنتخب الإيطالي في هذه المرحلة”.

 

تجربة ناجحة مع الآزوري

ويمثل هذا التعيين عودة مانشيني إلى المنتخب الذي قاده بين عامي 2018 و2023، وحقق معه أبرز إنجازاته بالتتويج بلقب كأس الأمم الأوروبية “يورو 2020″، بعد الفوز على منتخب إنجلترا بركلات الترجيح في المباراة النهائية، قبل أن يغادر منصبه لخوض تجربة تدريبية مع المنتخب السعودي.

 

رانييري يتولى الإدارة الفنية للاتحاد

وفي الإطار نفسه، أعلن الاتحاد الإيطالي تعيين المخضرم كلاوديو رانييري مديرًا فنيًا للاتحاد، في خطوة تهدف إلى تعزيز العمل الإداري والفني، والاستفادة من خبراته الكبيرة لدعم مشروع تطوير الكرة الإيطالية.

وتأتي القرارات الجديدة عقب فترة من الاضطرابات داخل الاتحاد الإيطالي، شهدت تعثر عدد من الملفات الفنية والإدارية، إلى جانب رحيل عدد من المسؤولين، ما دفع الاتحاد إلى إعادة هيكلة الجهازين الفني والإداري.

ويأمل مسؤولو الاتحاد أن تمثل عودة مانشيني، إلى جانب وجود رانييري في الإدارة الفنية، بداية مرحلة جديدة تعيد منتخب إيطاليا إلى المنافسة بقوة على الساحة الأوروبية والدولية.

 

 

 

 

Read Full Article

  فاز فريق 22مايو على نظيره إتحاد إب بهدف وحيد في المباراة التي جمعتهما عصر اليوم الاثنين على ملعب نادي 22مايو بصنعاء ضمن مباريات دور الـ 32 لكأس الجمهورية.

وتمكن لاعب 22مايو عبدالكريم العماري من تسجيل هدف المباراة الوحيد خلال مجريات الشوط الأول ، وفي الشوط الثاني حافظ مايو على تقدمه حتى النهاية ليحقق الفوز والتأهل إلى دور الـ 16 في كأس الجمهورية.

ومن المقرر أن يواجه 22 مايو في دور الـ 16 فريق شعب إب.

Read Full Article

عاد اسم المدرب الإيطالي تياجو موتا للظهور بقوة ضمن قائمة المرشحين لتولي قيادة منتخب إيطاليا، في ظل استمرار أزمة البحث عن خليفة لجينارو جاتوزو الذي رحل عن تدريب “الأتزوري” في أبريل الماضي.

وكان جاتوزو قد تقدم باستقالته عقب الخسارة أمام البوسنة، والتي تسببت في غياب إيطاليا عن كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، ليظل منصب المدير الفني للمنتخب شاغرًا منذ ذلك الحين.

ولم تتوقف محاولات الاتحاد الإيطالي عند اسم واحد، حيث تواصل مع عدد من المدربين، لكن العديد منهم رفضوا المهمة، من بينهم بيب جوارديولا، كارلو أنشيلوتي، ومؤخرًا أندريا بيرلو.

وأدى رفض بيرلو الأخير إلى زيادة الضغوط داخل الكرة الإيطالية، مع وجود تقارير تتحدث عن احتمال استقالة باولو مالديني، المدير الرياضي الجديد للاتحاد الإيطالي، الذي تولى منصبه في يوليو الماضي.

وبحسب صحيفة “لا جازيتا ديلو سبورت”، فإن جورجيو كيليني قد يكون المرشح لخلافة مالديني حال رحيله، مع إمكانية إعادة طرح اسم أنطونيو كونتي لتولي تدريب المنتخب الإيطالي.

لكن الصحيفة الإيطالية أشارت في الوقت ذاته إلى أن تياجو موتا قد يكون الاسم القادر على إنقاذ مشروع مالديني وتنفيذ الإصلاحات التي يطالب بها رئيس الاتحاد الإيطالي الجديد جيوفاني مالاجو.

وكان اسم موتا قد طُرح بالفعل قبل أسابيع لتدريب المنتخب، قبل أن يتم استبعاده، إلا أن الخيار عاد مجددًا إلى الطاولة في الأيام الأخيرة.

ومن جانبه، أكد مالاجو أن الإعلان عن المدرب الجديد بات قريبًا، قائلًا أثناء مغادرته مقر الاتحاد الإيطالي: “المدرب الجديد؟ سيصل قريبًا، قبل الغد. أنا أعمل على الأمر”.

وتعيش الكرة الإيطالية فترة صعبة في السنوات الأخيرة، بعدما تراجعت قوة الدوري الإيطالي على المستوى الأوروبي، مع انخفاض عدد النجوم الكبار في المسابقة، كما يعاني المنتخب من أزمة نتائج، حيث غاب عن آخر ثلاث نسخ من كأس العالم، رغم زيادة عدد المنتخبات المشاركة في مونديال 2026، ورغم تتويج إيطاليا بلقب كأس أمم أوروبا 2020، فإن المنتخب لم يعد من بين القوى المنافسة في البطولات الكبرى خلال أكثر من عقد، باستثناء ذلك الإنجاز القاري.

Read Full Article