التصنيف: SPORTS

تلتقي الجزائر مع الأردن في ديربي عربي لإنعاش الآمال في التأهل الى دور الـ32، غدا الإثنين في سان فرانسيسكو، في الجولة الثانية من المجموعة التاسعة لمونديال أميركا الشمالية في كرة القدم، فيما يسعى العراق إلى تفادي خروج مبكر خلال ملاقاته في فيلادلفيا لفرنسا الوصيفة والطامحة إلى تأهل مبكر مع الأرجنتين حاملة اللقب.

تخوض الجزائر والأردن مباراة بالغة الأهمية للخروج من عنق الزجاجة بعد خسارتيهما المخيبتين افتتاحا: الأولى أمام الأرجنتين حاملة اللقب بثلاثية قائدها ليونيل ميسي، والأردن، في باكورة مشاركاته العالمية، أمام النمسا 1-3، وبالتالي يدركان أهمية النقاط الثلاث التي قد تكون كافية لحجزهما احدى البطاقات الثماني لأفضل مركز ثالث على الأقل.

ووعد رياض محرز قائد “محاربي الصحراء” ونجم الأهلي السعودي الجمهور الجزائري بالانتفاضة أمام الأردن، وتحسين الأداء والنتيجة، وقال المدافع عيسى ماندي إن المباراتين المتبقيتين ضد الأردن والنمسا تشبهان النهائي.

وأقر لاعب الأردن نور الروابدة صاحب التمريرة الحاسمة لعلي علوان ضد النمسا، في تصريح لموقع الاتحاد الدولي “ما كان ينقصنا هو استغلال الفرص، في الشوط الأول أهدرنا 3 فرص محققة للتسجيل، لكننا تعلمنا الدرس من هذه المباراة، وكسرنا حاجز الخوف، وتخلصنا من ضغط البدايات، وبالتالي ستكون المباراة القادمة ممتعة بالنسبة لنا”.

 اختبار أصعب للعراق

رغم إظهاره لقطات جيدة قبل نهاية الشوط الأول، انتهت أول مباراة للعراق في مونديال منذ عام 1986 بهزيمة قاسية أمام النروج 1-4.

وباتت حظوظ “أسود الرافدين” في التأهل ضعيفة ضمن مجموعة تُعد من الأصعب في البطولة، لكنه يمكن أن يستمد بعض الثقة من تعادله خارج أرضه مع إسبانيا بطلة أوروبا 1-1 في مباراة ودية تحضيرية عشية النهائيات.

وسيحاول العراق أيضا تفادي دخول التاريخ من بابه السلبي، إذ إن الهزيمة ستجعله أول منتخب آسيوي يخسر أول 5 مباريات له في النهائيات.

وستكون هذه أول مواجهة بين فرنسا والعراق، لكن الأخير فاز في مباراتين من آخر 4 مواجهات له مع منتخبات أوروبية (تعادل وخسارة)، وهو عدد انتصارات يعادل ما حققه في مبارياته الـ16 السابقة مجتمعة أمام منتخبات من أوروبا (8 تعادلات، 6 هزائم).

بيد أن المهمة لن تكون سهلة أمام فرنسا الساعية لفوزها الثاني تواليا في بداية مشوارها نحو لقب عالمي ثالث.

ورغم شوط أول مخيب أمام السنغال، نجحت فرنسا في تدارك الموقف وحسمت المباراة في النهاية 3-1 بينها ثنائية لقائدها كيليان مبابي رافعا رصيده إلى 58 هدفا دوليا ومحطما الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في تاريخ المنتخب.

ويسعى رجال ديدييه ديشان إلى مواصلة هذه الانطلاقة القوية بفوز جديد يضمن لهم التأهل إلى دور الـ32 قبل الجولة الأخيرة.

Read Full Article

فقدت تونس أملها بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية مرة جديدة، بعدما منيت بخسارة قاسية ثانية تواليا أمام اليابان 0-4 في مونتيري، في المباراة الألف في تاريخ المسابقة.

وسجل دايتشي كامادا (4)، وأياسي أويدا (31، 83) وجونيا إيتو (69) لليابان التي سجلت 4 أهداف في مباراة واحدة للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتها في كأس العالم الذي بدأ عام 1998.

وشهدت المباراة سيطرة يابانية بلغت نسبتها 57 في المئة، مقابل 43% لتونس.

ولم يتمكن لاعبو تونس إلى توجيه ركلة واحدة باتجاه المرمى الياباني، مقابل 5 ركلات يابانية.

وبهذه النتيجة، احتل المنتخب التونسي المركز الرابع من دون نقاط، ودخل مرماه 9 أهداف وأحرز هدفا واحدا فقط في المباراتين اللتين خاضهما حتى الآن.

وكانت تونس تعرضت لخسارة قاسية أمام السويد 1-5 افتتاحا، دفع ثمنها سريعا المدرب صبري لموشي الذي أقيل من منصبه وحل بدلا منه الفرنسي هيرفيه رونار.

 لكن رونار لم يتمكن من تحقيق صدمة إيجابية، لتخوض تونس المباراة الأخيرة أمام هولندا في كانساس من باب تأدية الواجب.

وهذه المرة السابعة في تاريخ مشاركاتها تخفق تونس في تخطي دور المجموعات.

ورفعت اليابان رصيدها إلى 4 نقاط في المركز الثاني، بفارق الأهداف المسجلة وراء هولندا الفائزة بنتيجة ساحقة على السويد 5-1، واحتلت المركز الثالث برصيد 3 نقاط.

وفي 151 مباراة سابقة شاركت فيها منتخبات من آسيا في كأس العالم، لم يسبق لأي منتخب أن سجل 4 أهداف في مباراة واحدة، لتحقق اليابان إنجازا قاريا.

Read Full Article

  حقق المنتخب المغربي فوزاً ثميناً على نظيره الإسكتلندي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما على ملعب جيليت في مدينة بوسطن، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026. 

وجاء هدف المباراة الوحيد مبكراً عبر إسماعيل صيباري في الدقيقة الثانية، ليمنح أسود الأطلس ثلاث نقاط ثمينة عززت حظوظهم في التأهل إلى دور الـ32.

ورفع المنتخب المغربي رصيده إلى 4 نقاط، بعدما كان قد افتتح مشواره في البطولة بتعادل لافت أمام البرازيل بنتيجة 1-1، في مباراة قدم خلالها أداءً قوياً أمام أحد أبرز المرشحين للقب. 

في المقابل، تلقى المنتخب الإسكتلندي خسارته الأولى في البطولة، بعدما كان قد استهل مشواره بفوز على هايتي بهدف نظيف، ليتجمد رصيده عند 3 نقاط وتتعقد حساباته قبل الجولة الأخيرة. ويمنح هذا الانتصار المنتخب المغربي أفضلية مهمة في سباق التأهل، فيما يترقب نتائج الجولة الثالثة لحسم بطاقتي العبور عن المجموعة.

Read Full Article

كشفت دراسة دولية حديثة أن تفضيل أحد أسطورتي كرة القدم، ليونيل ميسي أو كريستيانو رونالدو، قد يرتبط بالميول السياسية والسمات الشخصية للأفراد، في نتائج أثارت اهتمامًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية والاجتماعية.

وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أن باحثون من جامعة نانيانج التكنولوجية، أجروا استطلاعًا شمل أكثر من 10 آلاف شخص في 26 دولة، بهدف دراسة العلاقة بين اللاعب المفضل لدى المشاركين وتوجهاتهم السياسية وأنماط شخصياتهم.

 

ميسي يرتبط بالليبرالية.. ورونالدو بالمحافظة

وأظهرت نتائج الدراسة أن الأشخاص الذين يفضلون ميسي يميلون بدرجة أكبر إلى تبني توجهات سياسية ليبرالية، بينما كان محبو رونالدو أكثر ميلًا إلى الآراء المحافظة.

وأوضح الباحث الرئيسي الدكتور سيف الدين أحمد أن الصورة العامة لكل لاعب قد تلعب دورًا مهمًا في هذا التوجه، حيث يُنظر إلى ميسي غالبًا كشخصية هادئة تركز على العمل الجماعي، في حين يُعرف رونالدو بثقته الكبيرة بنفسه وإبرازه للإنجازات الفردية والطموح الشخصي.

وأشار الباحثون إلى أن الأفراد غالبًا ما ينجذبون إلى الشخصيات العامة التي تعكس قيمهم أو رؤيتهم للحياة.

وبحسب الدراسة، كانت العلاقة بين تفضيل اللاعب والاتجاه السياسي أكثر وضوحًا بين الفئات العمرية الشابة، بينما تراجعت هذه العلاقة بشكل ملحوظ مع التقدم في العمر.

كما أظهرت النتائج أن مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي، خاصة “تيك توك” و”إنستجرام”، كانوا أكثر ميلًا لتفضيل رونالدو، وهو ما أرجعه الباحثون إلى الحضور الرقمي القوي للنجم البرتغالي وتأثير صورته الإعلامية على هذه المنصات.

ووجدت الدراسة أيضًا أن الأشخاص الذين يتمتعون بمستويات مرتفعة من الثقة بالنفس كانوا أكثر ميلًا لتفضيل رونالدو، باعتباره يجسد قيمًا مثل الطموح والإنجاز والثقة الشخصية.
في المقابل، ارتبط تفضيل ميسي لدى بعض المشاركين بصفات مثل الهدوء والتواضع والتركيز على العمل الجماعي.

 

حاسوب عملاق يتوقع بطل كأس العالم

وفي سياق متصل، كشف باحثون من جامعة ليفربول عن نتائج نموذج حاسوبي متقدم أجرى 1000 محاكاة لبطولة كأس العالم 2026، لتحديد المنتخبات الأوفر حظًا للفوز باللقب.

وجاء منتخب إسبانيا في صدارة الترشيحات بنسبة 26.1%، متقدمًا على إنجلترا (17%)، ثم فرنسا (13.5%)، والأرجنتين (12.4%)، والبرتغال (10.6%).

كما رشح النموذج منتخب النرويج ليكون “الحصان الأسود” للبطولة، مع فرصة مفاجئة للمنافسة على اللقب.

 

صراع على الحذاء الذهبي

أما على مستوى الهدافين، فتوقعت المحاكاة أن يتنافس كل من إيرلينج هالاند وميكيل أويارزابال بقوة على جائزة الحذاء الذهبي، مع توقع تسجيل كل منهما أكثر من خمسة أهداف خلال البطولة.

وتفتح هذه الدراسة الباب أمام مزيد من الأبحاث لفهم العلاقة بين الرياضة والشخصية والتوجهات الفكرية، خاصة في ظل الشعبية الجارفة التي يتمتع بها ميسي ورونالدو حول العالم.

 

Read Full Article

يواصل ليونيل ميسي إبهار الجميع بمستواه على أرض الملعب رغم اقترابه من نهاية مسيرته الكروية، ويعتقد على نطاق واسع أن كأس العالم هذه قد تكون الأخيرة في مسيرته، مما يجعل هذه البطولة بالفعل حدثا لا ينسى للنجم الأرجنتيني.

 

لكن ميسي كشف الآن عن الشخص الذي يقارن مسيرته به، وهو ليس لاعب كرة قدم آخر.

فوفق ما ذكرت صحيفة ماركا الإسبانية، بالنسبة لميسي، رافائيل نادال هو شخص يشعر بتقارب كبير معه.

أوضح الأرجنتيني أن كلاهما لطالما استمتعا برياضتهما رغم الضغط المستمر لاهتمام العالم. كما يشعر أنهما يتشاركان نفس الالتزام بتقديم أفضل ما لديهما مع الاستمرار في الاستمتاع بما يفعلانه.

سرعان ما وصلت تعليقات ميسي إلى نادال، الذي رد عليه شاكرا إياه على مشاهدة سلسلته الوثائقية. كما هنأ أسطورة التنس الإسباني ميسي على بدايته القوية في كأس العالم.

وفق الصحيفة، برزت هذه اللحظة لأنها أظهرت جانبا مختلفا من شخصية ميسي. فرؤية أحد أعظم الرياضيين على مر العصور يعرب علنا عن إعجابه بأيقونة رياضية أخرى تجعله أقرب إلى الناس. حتى أعظم الأساطير لديهم قدوتهم، سواء أكان ميسي أم رافائيل نادال.

ومؤخرًا، تصدرت المخاوف بشأن صحة والد ميسي عناوين الأخبار، حتى أنها أبكت ميسي خلال مباراة الجزائر. ورغم الاهتمام الإعلامي الكبير المحيط به وكل ما يحدث خارج الملعب، يبدو أن الضغط لا يؤثر على تركيزه.

ولطالما رافق الجدل حول من هو أعظم لاعب في العالم ميسي طوال مسيرته، فلسنوات، دار هذا النقاش مع كريستيانو رونالدو، وغالبا ما تعتمد الإجابة على الرأي الشخصي أكثر من أي معيار حاسم، ولطالما تحدث اللاعبان باحترام عن بعضهما البعض دون إثارة أي جدل.

Read Full Article

قال أشرف حكيمي، لاعب باريس سان جرمان، والمقرر أن يشارك مع المنتخب المغربي أمام اسكتلندا في وقت لاحق الجمعة، ضمن منافسات كأس العالم لكرة القدم، إنه سيواجه محاكمة بتهمة الاغتصاب، مرحبا بفرصة عرض وجهة نظره أمام القضاء.

 

وكتب الدولي المغربي في منشور عبر منصة “إكس”: “اليوم تُروى قصة ليست قصتي، على حساب عائلتي وحياتي، وقبل كل شيء على حساب الحقيقة. أحيانا أشعر بأنني أصبحت هدفا سهلا”.

وأضاف: “كنت أنتظر هذه المحاكمة منذ اليوم الأول، وأنا الآن أتطلع إليها. أخيرا سأتمكن من التعبير عما لدي”.

وكان حكيمي، الذي شارك مع المنتخب المغربي في مباراته الافتتاحية بكأس العالم أمام البرازيل الأحد الماضي، قد طعن في قرار إحالة قضيته إلى محكمة جنائية.

وذكرت وسائل إعلام فرنسية في وقت سابق أن محكمة الاستئناف في فرساي رفضت الطعن، ما يمهد الطريق لمحاكمته أمام محكمة جنائية خلال الفترة المقبلة.

ولم يتضح بعد موعد بدء المحاكمة، كما لم تصدر محكمة الاستئناف في فرساي أو فريق الدفاع عن حكيمي أي تعليق رسمي بشأن القضية.

وكان مكتب المدعي العام في نانتير قد فتح تحقيقًا في القضية عام 2023، عقب اتهام اللاعب بالاغتصاب.

Read Full Article

شهدت بطولة كأس العالم 2026 استخدام كرة أديداس الرسمية “تريوندا”، والتي تأتي مزودة بتقنية “الكرة المتصلة”، ما يتيح جمع بيانات فورية دقيقة أثناء المباريات، أبرزها سرعة التسديدات ومسافة الأهداف.

إمام عاشور يتصدر أسرع تسديدات مونديال 2026

واستعرضت صحيفة “آس” الإسبانية، بعض الإحصائيات الصادرة عن الجولة الأولى، حيث تصدّر نجم منتخب مصر إمام عاشور قائمة أسرع الأهداف في مونديال 2026، بعدما سدد كرة بلغت سرعتها 123.4 كم/س في مرمى بلجيكا، ليصبح صاحب أسرع تسديدة في الجولة.

وجاء في المركز الثاني الإنجليزي هاري كين بسرعة تسديد وصلت إلى 121.6 كم/س أمام كرواتيا، يليه الفرنسي كيليان مبابي الذي سجل هدفًا أمام السنغال بسرعة 121.2 كم/س، وهو الرقم ذاته الذي حققه السنغالي إبراهيم مباي، بينما حل الكرواتي مارتن باتورينا خامسًا بسرعة 120 كم/س.

أما قائمة الأهداف الأبعد مسافة، فقد تصدرها مبابي بعد تسجيله هدفًا من مسافة 28 مترًا أمام السنغال، ليؤكد تفوقه في الإحصائيات الهجومية للجولة الأولى.

وجاء خلفه الأسترالي كونور ميتكالف بتسديدة من 23.4 مترًا، ثم السويدي ياسين عياري الذي تكرر اسمه مرتين في القائمة، إلى جانب المغربي إسماعيل صيباري، في حين تراوحت بقية الأهداف بين 22 و23 مترًا، جميعها من خارج منطقة الجزاء.

Read Full Article

تأهلت البطلة المصرية هانيا الحمامي المصنفة الأولى عالمياً لسيدات الاسكواش، إلى الدور النهائي ببطولة العظماء الثمانية، التي تعد آخر بطولات موسم الاسكواش 2025-2026، والتي تقام في باريس خلال الفترة بين 17 إلى 20 يونيو الجاري، بقيمة جوائز مالية تصل إلى 355 ألف دولار للرجال ومثلهم للسيدات.

نتائج نصف النهائي

فوز هانيا الحمامي على مواطنتها فيروز أبو الخير بنتيجة 3-0، وجاءت نتيجة الأشواط: 11-10, 11-8, 11-8.

هزيمة أمينة عرفي أمام الماليزية سيفا سينجاري سوبرامانيام بنتيجة 3-1، وجاءت نتيجة الأشواط: 8-11, 11-10, 11-8, 11-10.

وجاءت قائمة اللاعبين المشاركين بالبطولة كالتالي:
منافسات الرجال
مصطفى عسل ـ الإنجليزي مروان الشوربجي ـ الفرنسي فيكتور كروين ـ البيروفي دييجو إلياس، كريم عبد الجواد ـ محمد زكريا ـ الويلزي جويل ميكين ـ النيوزيلندي بول كول.

منافسات السيدات
أمينة عرفي ـ البلجيكية تيني جليس ـ اليابانية ساتومي واتنبي ـ الماليزية سيفا سينجاري سوبرامانيام، نور الشربيني ـ فيروز أبو الخير ـ هانيا الحمامي ـ الإنجليزية جورجينا كيندي.

Read Full Article

أصدرت وزارة الداخلية التركية تعليمات إلى مختلف المحافظات بعدم السماح بتركيب شاشات عرض عملاقة في الساحات والأماكن العامة لبث مباراة منتخب تركيا أمام منتخب باراجواي ضمن منافسات كأس العالم 2026، وذلك في إطار إجراءات تهدف إلى تقليل الازدحام والضوضاء خلال فترة امتحانات القبول الجامعي.

وكانت عدد من البلديات التركية قد خططت لبث المباراة، المقررة في المجموعة الرابعة السبت المقبل، على شاشات كبيرة في الهواء الطلق بعدة مدن، قبل أن يتم إلغاء تلك الخطط عقب التوجيهات الحكومية.

جاء قرار وزارة الداخلية بالتزامن مع اقتراب امتحانات مؤسسات التعليم العالي في تركيا، والتي يتقدم لها مئات الآلاف من الطلاب سنويًا، حيث شددت السلطات على ضرورة توفير بيئة هادئة تساعد الطلاب على أداء اختباراتهم دون أي تأثيرات خارجية مثل الضوضاء أو الازدحام المروري.

وتُقام مباراة تركيا أمام الباراجواي في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية عند الساعة السادسة صباحًا بتوقيت تركيا.

كرة القدم في مواجهة الامتحانات

ورغم الشعبية الكبيرة لكرة القدم في تركيا، واهتمام الجماهير الواسع بمتابعة المنتخب الوطني في كأس العالم، فإن السلطات فضّلت إعطاء الأولوية للامتحانات في هذه المرحلة، خاصة مع أهمية هذه الاختبارات لمستقبل مئات الآلاف من الطلاب.

ويُعد ظهور منتخب تركيا في البطولة حدثًا بارزًا، إذ يسعى الفريق إلى تحقيق نتائج إيجابية بعد خسارته في المباراة الافتتاحية أمام أستراليا بنتيجة 2-0، ضمن مجموعة قوية تضم الولايات المتحدة أيضًا.

وكانت السلطات قد سمحت في وقت سابق ببث مباراة تركيا أمام أستراليا على شاشات عملاقة في عدد من المدن، ما أدى إلى تجمعات جماهيرية كبيرة في الساحات العامة والمتنزهات، وهو ما دفع الجهات المعنية إلى مراجعة الوضع قبل المباراة المقبلة.

Read Full Article

حسمت المكسيك مقعدها كأول المتأهلين إلى دور الـ32 في نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم التي تستضيفها بالشراكة مع الولايات المتحدة وكندا، بعد فوزها على كوريا الجنوبية 1-0 في الجولة الثانية من المجموعة الأولى.

 

وكان هدف لويس رومو على ملعب أكرون في غوادالاخارا في الدقيقة 50 كافيا للمكسيك لضمان التأهل وصدارة المجموعة بعدما رفعت رصيدها إلى ست نقاط، بفارق ثلاث عن كوريا الجنوبية وخمس عن التشيك وجنوب إفريقيا اللتين تعادلتا 1-1.

وبلغ فريق المدرب خافيير أغيري الدور الثاني بعدما فشل بتحقيق ذلك في النسخة الماضية، وهو الساعي إلى المضي قدما كما فعل في 1986 و1970 حين وصل إلى ربع النهائي.

ودخلت كوريا الجنوبية اللقاء بهدف ردّ اعتبارها من المكسيك التي هزمتها في مواجهتيهما السابقتين في النهائيات (3-1 في 1998 و2-1 في 2018)، وأمام خصم فاز في جميع مواجهاته الخمس مع منتخبات آسيا ضمن المونديال.

وخلال أول نصف ساعة تبادل اللاعبون بعض الهجمات غير المثمرة وتسديدة واحدة فقط على المرمى جاءت من جانب أصحاب الضيافة.

لكن الحال تغيّر في الشوط الثاني، حين بادر المنتخب المكسيكي بالهجوم حتى تمكن بمساعدة من الحارس كيم سيونغ-غيو الذي ارتكب خطأ مشتركا مع المدافع كيم مين-جاي وأفلت الكرة من يديه، من تسجيل هدف السبق عبر رومو الذي تلقى الهدية ووضعها في المرمى (50).

وبعد سبع دقائق سحب المدرب هونغ ميونغ-بو، نجم المنتخب الكوري الجنوبي وقائده سون هيونغ-مين في خطوة مفاجئة (57)، بعدما كان أخرجه في الدقيقة 69 أمام التشيك.

ومنع سيونغ-غيو المهاجم راؤول خيمينيز من إضافة الثاني بتصديه لتسديدته القريبة من زاوية ضيقة (75).

وأهدر بديل سون، أوه هيون-غيو، فرصة كبيرة أمام المرمى لمعادلة النتيجة حين تأخر بالوصول إلى عرضية البديل الآخر يانغ هيون-جون (78).

وقبل ثلاث دقائق من نهاية الوقت الأصلي، تألق الحارس المكسيكي راؤول رانخل في تصدٍ مزدوج لرأسية وتسديدة البديل تشو غي-سونغ أمام خط المرمى (87).

وكاد المدافع لي هان-بيوم يفعلها برأسية من أول ركنية في المباراة، لكنها مرت إلى جانب القائم الأيسر (90+2)، ثم حاول غي-سونغ برأسية ثانية أبعدها المدافع يوهان فاسكيس (90+4).

Read Full Article