التصنيف: SPORTS

أكد ميكيل أرتيتا، المدير الفني لأرسنال، جاهزية فريقه التامة لمواجهة باريس سان جيرمان في نهائي دوري أبطال أوروبا، مشددًا على أن الفريق يدخل المباراة بطموحات كبيرة ورغبة واضحة في صناعة التاريخ الأوروبي.

ويستعد أرسنال لمواجهة حامل اللقب باريس سان جيرمان مساء غدٍ السبت في النهائي القاري، حيث يسعى الفريق اللندني لتحقيق أول لقب أوروبي في تاريخه. وأوضح أرتيتا خلال المؤتمر الصحفي قبل اللقاء أن الثنائي جورين تيمبر ونوني مادويكي جاهزان للمشاركة، بينما سيغيب المدافع بن وايت.

وأشار مدرب أرسنال إلى أن التحضيرات سارت بشكل مثالي، مؤكدًا أن الفريق استحق الوصول للنهائي بعد مستوياته القوية، وأن اللاعبين مطالبون بإثبات جدارتهم بالتتويج على أرض الملعب. وشدد أرتيتا على أن أرسنال لا يخشى مواجهة باريس سان جيرمان، رغم اعترافه بأن الفريق الفرنسي هو المرشح الأقوى، مؤكدًا أنهم جاءوا للنهائي بهدف واضح هو انتزاع الكأس.

وأضاف المدرب الإسباني أن الفوز بالبطولة سيمثل لحظة تاريخية للنادي وجماهيره، خاصة مع قوة المنافسة، وأن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية. كما أشاد بقائد الفريق مارتن أوديجارد وشخصيته القيادية، وأثنى على بصمات لويس إنريكي الفنية الواضحة على باريس سان جيرمان، مشيرًا إلى أن أرسنال تعلم من المواجهات السابقة.

اختتم أرتيتا تصريحاته بالتأكيد على أن أرسنال يمتلك فرصة ذهبية لكتابة فصل جديد في تاريخ النادي، مطالبًا لاعبيه باللعب بشجاعة وثقة ورغبة مستمرة في الانتصار. يذكر أن باريس سان جيرمان يسعى للفوز بلقبه الثاني على التوالي، بينما يطمح أرسنال لأول ألقابه في دوري أبطال أوروبا.

Read Full Article

أشارت تقارير صحفية إيطالية إلى أن نادي ميلان يدرس بجدية عودة اسم المدرب الألماني رالف رانجنيك لتولي منصب المدير الرياضي، بعد أن كان قريبًا من تدريب الفريق قبل سنوات.

ووفقًا لصحيفة “لا جازيتا ديل سبورت”، أعادت إدارة ميلان فتح ملف رانجنيك، الذي كاد أن يقود الفريق فنيًا قبل حوالي 6 أعوام، لكن المفاوضات تعثرت حينها.

وتضع إدارة النادي مهلة زمنية لا تتجاوز 10 أيام لحسم ملفي المدير الرياضي والمدرب للموسم القادم، في إطار سعيها لبدء مرحلة جديدة.

وتفيد التقارير بأن رانجنيك يفضل المدرب الألماني ماتياس يايسله، الذي يعرفه جيدًا من خلال عمله السابق في منظومة ريد بول، لتولي القيادة الفنية للفريق.

ويشرف يايسله حاليًا على تدريب الأهلي السعودي منذ صيف 2023، وقد حقق نجاحات لافتة، أبرزها الفوز بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين متتاليتين، مما جعله محط أنظار أندية أوروبية.

عقد يايسله مع الأهلي يمتد حتى صيف 2027، مما قد يشكل تحديًا لميلان في حال قرر التفاوض معه رسميًا.

Read Full Article

أكد كوكي ريسوركسيون، قائد أتلتيكو مدريد، بقاء النجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز مع الفريق، نافياً بشكل قاطع أي محادثات أو اهتمام بانتقاله إلى برشلونة، مشدداً على أن اللاعب مرتبط بعقد طويل الأمد مع النادي.

جاءت تصريحات كوكي، التي نقلتها صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، خلال حضوره فعاليات خاصة برابطة الدوري الإسباني، حيث أوضح أن ألفاريز لاعب في أتلتيكو مدريد بعقد يمتد حتى عام 2030، ويتضمن شرطاً جزائياً كبيراً.

وأعرب القائد عن انزعاجه من الشائعات المستمرة حول مستقبل اللاعب، قائلاً: “منذ وصوله والجميع يحاول بيعه إلى برشلونة أو أي مكان آخر. اتركوه وشأنه، فهو لاعب لأتلتيكو مدريد ما لم يخرج بنفسه أو يقول شخص آخر عكس ذلك”.

على صعيد متصل، تطرق كوكي إلى مستقبله الشخصي مع النادي، مؤكداً أن هناك عملاً جارياً بشأن تجديد عقده، ومن المتوقع الإعلان عن تفاصيل جديدة قريباً.

وفي ختام حديثه، أبدى كوكي دعمه الكامل للمنتخب الإسباني في كأس العالم، رغم غيابه عن القائمة، مؤكداً ثقته في قدرة اللاعبين على تحقيق اللقب.

Read Full Article

برشلونة يفتح باب الانتقالات بعرض رسمي لضم نجم أتلتيكو مدريد، جوليان ألفاريز، بقيمة 100 مليون يورو، لكن النادي العاصمي يبدو غير سعيد بالتطورات.

وفقًا للمعلومات التي كشفها الصحفي الإيطالي الموثوق فابريزيو رومانو، فقد قدم برشلونة عرضه الأول لضم المهاجم الأرجنتيني، والذي يبلغ حوالي 100 مليون يورو، دون أي إضافات أو تبادل للاعبين.

وتشير التقارير إلى أن إدارة أتلتيكو مدريد تشعر بعدم الرضا عن سير المفاوضات خلال الـ24 ساعة الماضية، خاصة مع تسارع وتيرة المحادثات بين الأطراف المعنية.

كما أن رغبة ألفاريز نفسه في مغادرة الفريق قد تزيد من تعقيد موقف أتلتيكو مدريد في التعامل مع هذا العرض.

يُذكر أن ألفاريز، البالغ من العمر 26 عامًا، يعتبر هدفًا رئيسيًا لعدة أندية أوروبية كبرى، ويراه برشلونة خيارًا مثاليًا لتعزيز خط هجومه.

Read Full Article

دخل نادي أتلتيكو مدريد الإسباني بقوة على خط التعاقد مع الظهير الأيسر الإسباني مارك كوكوريلا، لاعب تشيلسي الإنجليزي، من أجل تدعيم الجبهة اليسرى خلال فترة الانتقالات المقبلة، في ظل رغبة المدرب دييجو سيميوني في تعزيز هذا المركز بشكل خاص.

وبحسب صحيفة “Fichajes”، فإن كوكوريلا يحظى بإعجاب كبير داخل أتلتيكو مدريد منذ فترة طويلة، إلا أن إدارة النادي ترى أن هذه هي الفرصة الأقرب لحسم الصفقة، خاصة مع استعداد اللاعب لبحث فكرة العودة إلى الدوري الإسباني.

قرار ألونسو يحسم الصفقة

وأشارت التقارير إلى أن اللاعب أبدى موافقته المبدئية على الانتقال إلى ملعب “ميتروبوليتانو”، لكنه لا يزال في انتظار القرار النهائي من إدارة تشيلسي ومدرب الفريق الجديد تشابي ألونسو، الذي سيحدد مستقبل عدد من اللاعبين داخل الفريق اللندني.

ويأتي موقف تشابي ألونسو كعنصر حاسم في الصفقة، حيث سيتعين عليه تقييم قائمة الفريق وتحديد اللاعبين غير القابلين للرحيل، قبل اتخاذ قرار بشأن إمكانية السماح لكوكوريلا بالانتقال أو الإبقاء عليه ضمن المشروع الجديد في ستامفورد بريدج.

وفي المقابل، يضع أتلتيكو مدريد كوكوريلا ضمن أولوياته في الميركاتو، نظرًا لاقتناع الجهاز الفني بقدراته الكبيرة، سواء في الدفاع أو في الأدوار الهجومية على الرواق الأيسر، إضافة إلى امتلاكه خبرة قوية في الدوري الإنجليزي الممتاز وعلى مستوى المنتخب الإسباني.

وترى إدارة أتلتيكو أن اللاعب يتناسب بشكل مثالي مع أسلوب لعب سيميوني، بفضل قوته البدنية، التزامه الدفاعي، وقدرته على اللعب كظهير تقليدي أو كجناح في الخطط المختلفة.

ورغم أن الصفقة لن تكون سهلة من الناحية المالية، إلا أن النادي الإسباني يراهن على رغبة اللاعب في العودة إلى الليغا لتسهيل المفاوضات في حال حصل على الضوء الأخضر من تشيلسي.

ويبقى مستقبل مارك كوكوريلا معلقًا بقرار تشابي ألونسو، حيث قد يؤدي تمسك المدرب الإسباني به إلى إغلاق باب الرحيل، بينما قد يفتح رحيله المحتمل الباب أمام أتلتيكو مدريد لإتمام واحدة من أبرز صفقاته الدفاعية في الفترة الأخيرة.

Read Full Article

كشفت تقارير صحفية أن إدارة ليفربول الإنجليزي لم تتوصل لاتفاق مع الفرنسي إبراهيما كوناتي مدافع الفريق من أجل تجديد عقده الذى ينتهى فى 30 يونيو المقبل.

قالت صحيفة ” أثليتك ” الإنجليزية أن كوناتى استقر على مغادرة أنفيلد فور انتهاء عقده الحالي، بعد وصول المفاوضات بين إدارة الريدز وممثلي اللاعب إلى طريق مسدود.

أشارت الصحيفة إلى أن هناك فجوة كبيرة في المطالب المالية جعلت التوصل إلى صيغة توافقية أمرًا بالغ الصعوبة، مما دفع مسؤولي ليفربول لاتخاذ قرار نهائي بعدم التفاوض في هذه الصفقة.

أضافت الصحيفة أن ليفربول تجنب كسر الهيكل المالي للفريق لتلبية مطالب المدافع الفرنسي، مفضلة توجيه هذه الموارد المالية الضخمة نحو أهداف أخرى أكثر احتياجا خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية لضمان جاهزية الفريق للموسم الجديد.

وقررت إدارة الريدز استغلال الأموال التي كانت مخصصة لتجديد عقد المدافع الفرنسي في ملفات أخرى حاسمة، ويأتي على رأس هذه الملفات تمويل صفقة التعاقد مع بديل مناسب لتعويض رحيل النجم المصري محمد صلاح.

شددت الصحيفة على أن إدارة ليفربول لا تشعر بالقلق إزاء رحيل المدافع الفرنسي، حيث تعول بشكل كبير على المواهب الشابة المتاحة في قائمة الفريق، خاصة أن أن الجهاز الفني يعلق آمالًا عريضة على الثنائي جيريمي جاكيه وجيوفاني ليوني لسد الفراغ في الخط الخلفي وقيادة دفاع الريدز في الموسم القادم، مما يمنح الإدارة مرونة أكبر في التعامل مع ملف الراحلين دون التأثير على استقرار الفريق.

 

 

 

Read Full Article

أشادت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية بموهبة اللاعب الشاب حمزة عبد الكريم، مهاجم منتخب مصر وفريق شباب برشلونة، وذلك عقب ظهوره الأول مع المنتخب الوطني الأول في مباراته الودية ضد روسيا.

شهدت المباراة الودية التي أقيمت في القاهرة، والتي تأتي ضمن استعدادات منتخب مصر لتصفيات كأس العالم 2026، لحظة مميزة للمهاجم البالغ من العمر 18 عامًا. حيث شارك عبد الكريم لأول مرة مع المنتخب الأول في الدقيقة 86، بديلًا لحسن. هذا الظهور الدولي الأول يأتي في فترة استثنائية للاعب، الذي يعيش موسمًا مميزًا مع فريق شباب برشلونة على سبيل الإعارة، مع وجود بند شراء ينوي النادي الكتالوني تفعيله.

قدم حمزة عبد الكريم مستويات لافتة مع شباب برشلونة، حيث سجل 6 أهداف في 10 مباريات في مسابقتي الدوري وكأس الأبطال للشباب. جاء استدعاؤه للمنتخب الوطني بعد أسابيع قليلة من تلقيه نبأ انضمامه لقائمة منتخب مصر المشاركة في كأس العالم، مما يمثل موسمًا قد يكون نقطة تحول كبيرة في مسيرته الكروية.

يُذكر أن منتخب مصر حقق الفوز في المباراة الودية ضد روسيا بهدف دون رد سجله مصطفى زيكو. وعلى الرغم من بقاء النجم محمد صلاح على مقاعد البدلاء، إلا أن حمزة عبد الكريم خطف الأضواء بظهوره الأول مع المنتخب الأول، مما يعكس الثقة المتزايدة بقدرات المهاجم الشاب قبل الاستحقاقات العالمية.

Read Full Article

كشفت تقارير صحفية إسبانية عن اقتراب البرتغالي جوزيه مورينيو، من العودة لتدريب ريال مدريد الإسباني خلال الفترة المقبلة، في حال فوز فلورنتينو بيريز، بانتخابات رئاسة  النادي المقرر إقامتها يوم 7 يونيو المقبل.

اتفاق لعودة مورينيو إلى الريال

وبحسب ما ذكرته صحيفة “آس” الإسبانية، فإن فلورنتينو بيريز، توصل بالفعل لاتفاق نهائي يمهد لعودة مورينيو إلى قيادة ريال مدريد، بعدما جرت مفاوضات مكثفة خلال الفترة الماضية عبر وكيل الأعمال الشهير خورخي مينديز.

وأشار التقرير إلى أن الاتفاق تم بالتنسيق مع نادي بنفيكا البرتغالي، الذي كان يرتبط باسم مورينيو خلال الأسابيع الماضية، حيث وافق النادي على تسهيل الصفقة مقابل الحصول على ظروف مناسبة للتعاقد مع المدرب البرتغالي ماركو سيلفا، المدير الفني الحالي لفولهام الإنجليزي.

ونوه الصحيفة بأن ماركو سيلفا، الذي ينتهي عقده مع فولهام قريبًا، يُعد الخيار المفضل لإدارة بنفيكا، خاصة أنه يرتبط أيضًا بوكالة خورخي مينديز، وهو ما ساهم في تسهيل التفاهمات بين جميع الأطراف المعنية بالصفقة.

وأضاف التقرير أن الإعلان الرسمي عن تولي مورينيو تدريب ريال مدريد قد يتم خلال ثلاثة أيام فقط بعد انتهاء الانتخابات الرئاسية، في حال استمرار فلورنتينو بيريز على رأس إدارة النادي الملكي.

وبدأ مورينيو بالفعل في وضع تصور شامل للمشروع الفني الجديد داخل ريال مدريد، حيث قدم تقريرًا أوليًا يتضمن احتياجات الفريق خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، مطالبًا بالتعاقد مع مدافع أو اثنين في مركز قلب الدفاع، بالإضافة إلى ظهير أيمن وظهير أيسر ولاعبي وسط ملعب.

وترى إدارة ريال مدريد أن مورينيو يمتلك الخبرة والشخصية القوية القادرة على إعادة الفريق إلى قمة المنافسة الأوروبية، خاصة بعد التجربة السابقة التي قاد خلالها النادي بين عامي 2010 و2013، وحقق خلالها عدة بطولات ونافس بقوة على جميع الألقاب.

في المقابل، يبقى السيناريو معلقًا بنتيجة الانتخابات الرئاسية، حيث أشارت التقارير إلى أن فوز المرشح إنريكي ريكيلمي قد يطيح بخطة عودة مورينيو بالكامل، باعتبار أن المشروع الحالي يرتبط بشكل مباشر باستمرار فلورنتينو بيريز في منصبه.

وتنتظر جماهير ريال مدريد ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، وسط حالة من الترقب بشأن إمكانية عودة “السبيشيال وان” إلى ملعب سانتياجو برنابيو، لقيادة مرحلة جديدة داخل النادي الملكي.

Read Full Article

يُعد الحفاظ على الوجود المستمر في نهائيات كأس العالم أحد أبرز معايير قوة المنتخبات الوطنية واستقرارها الفني عبر الأجيال المختلفة، فعلى مدار تاريخ البطولة، لم تتمكن سوى مجموعة محدودة من المنتخبات من فرض حضور دائم ومتواصل في الحدث الكروي الأكبر عالميًا، لتتحول المشاركة في المونديال بالنسبة لها إلى عادة ثابتة تعكس قوة المنظومة الكروية وقدرتها على تجديد النجوم والحفاظ على التنافسية.

البرازيل.. شمس لا تغيب عن كأس العالم منذ 1930

يعتبر منتخب البرازيل الوحيد الذي شارك في كل نسخ كأس العالم منذ انطلاقها عام 1930 في أوروجواي، بينما لم تحافظ إسبانيا ولا الأرجنتين ولا حتى ألمانيا على حضور متواصل في أبرز حدث في كرة القدم عكس منتخب البرازيل الذي يعتبر دائم الحضور خاصة مع تأهله إلى نسخة 2026.

وفي الوقت الذي شهدت فيه بعض المنتخبات الكبرى فترات تراجع أو غياب مفاجئ، نجحت منتخبات أخرى في بناء سلاسل طويلة من التأهل المتتالي، لتؤكد مكانتها بين نخبة كرة القدم العالمية.

تأتي ألمانيا في المرتبة الثانية بعدما سجلت 18 مشاركة متتالية بين نسختي 1954 و2022، في واحدة من أطول سلاسل الحضور المتواصل في تاريخ البطولة.

ورغم غيابها عن نسخة 1950 بسبب الحظر المفروض على ألمانيا الغربية بعد الحرب العالمية الثانية، فإن المنتخب الألماني فرض نفسه بعد ذلك كأحد أكثر المنتخبات استقرارًا وقوة، مستفيدًا من منظومة كروية متماسكة حافظت على تنافسيته لعقود طويلة، وشاركت ألمانيا في 20 نسخة من أصل 22، وهو رقم يعكس مدى الحضور الألماني المستمر في كبرى المحافل الدولية.

في السياق ذاته، عرف منتخب إيطاليا استقرارًا كبيرًا في كأس العالم بعدما تأهل إلى 14 نسخة متتالية بين 1962 و2014، قبل أن يتعرض لصدمة تاريخية بالغياب عن نسختي 2018 و2022 بجانب النسخة القادمة.

وكانت إيطاليا قد فشلت سابقًا في بلوغ مونديال 1958، إلا أنها عادت بعد ذلك لتصبح من أكثر المنتخبات الأوروبية ثباتًا، معتمدة على قوة المدرسة الدفاعية والخبرة الكبيرة في البطولات الكبرى، ورغم تعثرها في السنوات الأخيرة، يبقى منتخب إيطاليا أعمدة كأس العالم تاريخيًا بـ18 مشاركة، كما تملك الأرجنتين سلسلة مميزة من 13 مشاركة متتالية بدأت منذ مونديال 1974 واستمرت حتى نسخة قطر 2022.

وكان الإخفاق الوحيد في تلك الفترة خلال تصفيات مونديال 1970، عندما احتل المنتخب المركز الأخير في مجموعته، قبل أن يبدأ بعدها مرحلة جديدة من الاستقرار والحضور الدائم في النهائيات، ومنذ ذلك الوقت، تحول المنتخب الأرجنتيني إلى أحد أبرز الأسماء الثابتة في كأس العالم، مستفيدًا من امتلاكه أجيالًا متعاقبة من النجوم الكبار.

على صعيد متصل، فرض المنتخب الإسباني نفسه كأحد أكثر المنتخبات الأوروبية استقرارًا خلال العقود الأخيرة، بعدما شارك في 12 نسخة متتالية منذ 1978 وحتى 2022.

وكان غياب “لا روخا” عن مونديال 1974 آخر تعثر حقيقي للفريق، قبل أن تبدأ بعدها مرحلة طويلة من الحضور المستمر، تزامنت مع تطور الكرة الإسبانية وتحولها إلى واحدة من أقوى المدارس الكروية في العالم، ووصل إجمالي مشاركات إسبانيا إلى 16 نسخة في تاريخ البطولة.

 

كوريا الجنوبية.. زعامة آسيوية مستمرة

يُعد منتخب كوريا الجنوبية من أبرز المنتخبات الآسيوية من حيث الاستمرارية، بعدما شارك في 10 نسخ متتالية منذ مونديال 1986 وحتى 2022.
وجاء غيابه عن نسخة 1982 بعد خسارة مؤثرة أمام الكويت في التصفيات، لكن المنتخب الكوري نجح بعدها في فرض حضوره المستمر عالميًا، مستفيدًا من تطور الكرة الآسيوية وارتفاع مستوى المنافسة المحلية.

كما حققت المكسيك سلسلة من ثماني مشاركات متتالية منذ مونديال 1994 وحتى 2022، رغم تعرضها سابقًا للاستبعاد من نسخة 1990 بسبب مخالفة تتعلق ببطولات الشباب، لكن المنتخب المكسيكي عاد سريعًا ليصبح من أكثر المنتخبات استقرارًا في منطقة الكونكاكاف، مع حفاظه على حضوره المنتظم في كأس العالم خلال العقود الأخيرة.

في السياق ذاته، نجحت منتخبات إنجلترا وفرنسا واليابان في تحقيق سبع مشاركات متتالية لكل منها منذ أواخر التسعينيات وحتى مونديال قطر 2022، وعاشت هذه المنتخبات فترات صعبة قبل بناء سلاسلها الحالية، إذ غابت فرنسا بشكل درامي عن مونديال 1994، بينما فشلت إنجلترا في التأهل للنسخة نفسها، في حين عاشت اليابان واحدة من أكثر اللحظات قسوة في تاريخها خلال تصفيات 1994، لكن هذه المنتخبات تمكنت لاحقًا من فرض استقرار واضح جعلها من الأسماء الثابتة في البطولة.

وأخيراً دخلت بلجيكا والبرتغال قائمة المنتخبات صاحبة السلاسل الطويلة بعدما سجل كل منهما ست مشاركات متتالية، وشهد المنتخبان تطورًا كبيرًا في العقود الأخيرة، خاصة مع ظهور أجيال ذهبية ساهمت في تعزيز حضورهما على الساحة العالمية، لتصبح المشاركة في كأس العالم جزءًا ثابتًا من مشوارهما الكروي.

Read Full Article

يشهد يوم الجمعة 29 مايو 2026، إقامة مجموعة من المباريات الهامة على الصعيدين المحلي والدولي، مع تركيز خاص على الدوري المصري الممتاز والدوري الفرنسي.

في الدوري المصري، تنطلق مساء اليوم الجولة الأخيرة من مرحلة البقاء في الدوري الممتاز، حيث تأكد بالفعل هبوط فرق الإسماعيلي، فاركو، حرس الحدود، وكهرباء الإسماعيلية إلى دوري المحترفين. تقام أربع مباريات في نفس التوقيت عند الثامنة مساءً.

المواجهات تتضمن لقاء البنك الأهلي مع الاتحاد السكندري على استاد بتروسبورت، واستضافة زد لفريق كهرباء الإسماعيلية. كما سيسافر غزل المحلة لمواجهة حرس الحدود، وسيلتقي المقاولون العرب مع مودرن سبورت.

على صعيد الدوري الفرنسي، يستضيف فريق نيس، الذي يلعب ضمن صفوفه الدولي المصري محمد عبد المنعم (المتواجـد حاليًا مع منتخب مصر استعدادًا لكأس العالم)، فريق سانت إيتيان. تبدأ المباراة في تمام الساعة التاسعة إلا ربع مساءً.

Read Full Article