التصنيف: SPORTS

أعرب النجم المصري محمد صلاح عن مشاعره الجياشة خلال لحظات وداعه لنادي ليفربول، مؤكداً أنه بكى بشدة خلال مباراته الأخيرة مع الفريق أمام برينتفورد في ختام الدوري الإنجليزي.

وفي تصريحات مؤثرة لشبكة “سكاي سبورتس”، كشف صلاح عن حجم الارتباط الذي شعر به تجاه النادي وجماهيره بعد سنوات قضاها في “أنفيلد”، قائلاً: “أعتقد أنني بكيت أكثر من أي وقت في حياتي، أنا لست شخصًا عاطفيًا عادة، لكننا عشنا سنواتنا هنا منذ البداية حتى النهاية، وشاركنا كل شيء معًا.”

وأضاف صلاح أن الفريق تمكن من إعادة ليفربول إلى المكانة التي يستحقها بين الكبار، مشيداً بحب الجماهير للنادي الذي يمنح كل ما لديه داخل الملعب، وتابع: “لقد وضعنا هذا النادي في المكان الذي يستحقه، وهو محبوب لأنه يعطي كل ما لديه داخل الملعب، والجماهير تحبه لهذا السبب.”

وعن مستقبله، حسم صلاح الجدل حول إمكانية عودته إلى ليفربول مستقبلاً، مؤكداً بشكل قاطع: “لا، لن أعود. سأكون عاطفيًا في كل مرة أعود فيها هنا، أحب كل شيء في هذا المكان، لكنني أتمنى أن يظل الفريق في موقعه الطبيعي ينافس على كل شيء.” وأوضح: “من الصعب جدًا أن أغادر ليفربول، لقد كان مهمًا جدًا للفريق خلال تلك الفترة، وأنا فخور للغاية بأنني شاركت غرفة الملابس مع هذا الفريق وهذه المجموعة.”

واختتم صلاح حديثه بالتعبير عن رضاه التام بما حققه مع ليفربول، قائلاً: “هذه هي الحياة، أنظر للخلف وأتساءل هل كنت أريد أكثر مما حققته؟ ليس حقًا، لقد فزنا بكل شيء، ورأينا حب الجماهير وهذا هو الأهم بالنسبة لي.”

Read Full Article

يعد كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بمثابة “الرقصة الأخيرة” لجيل ذهبي صاغ ملامح كرة القدم الحديثة على مدار عقدين من الزمن، حيث يترقب العالم الوداع المونديالي لمجموعة من الأساطير ارتبطت أسماؤهم بأمجاد منتخباتهم الوطنية.

وفي طليعة هؤلاء، يبرز الأرجنتيني ليونيل ميسي (38 عاما) الذي يدخل البطولة مدفوعا بإنجاز قطر 2022، حيث يمتلك الرقم القياسي كأكثر لاعب مشاركة في تاريخ النهائيات بواقع 26 مباراة، مسجلا 13 هدفا وصانعا 8 أهداف أخرى، ويطمح في ظهوره السادس لتعزيز إرثه كأحد أعظم من لمس الكرة في التاريخ.

بدأ ميسي مشواره في كأس العالم عام 2006 بألمانيا، ومنذ ذلك الحين شارك في نسخ 2010 و2014 و2018 و2022، محافظا على مكانته في قمة اللعبة على مدى 5 بطولات متتالية.

ويمثل هذا الإنجاز الممتد لعقدين من الزمن علامة فريدة تبرز حتى في التاريخ العريق للأرجنتين، ويؤكد على مكانة ميسي كأحد أفضل لاعبي العالم على مر السنوات.

ورغم تغير أدواره ومراكزه على مر السنوات، بقي “البرغوث” عنصرا محوريا في تشكيلة منتخب بلاده.

وفي نسختي 2014 و2022، نال ميسي جائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في البطولة، مع ميدالية فضية في البرازيل وذهبية في قطر.

وفي النسخة الأخيرة، استثمر ميسي خبرته ومهاراته القيادية لمساعدة فريقه على تجاوز الهزيمة المفاجئة في المباراة الافتتاحية أمام السعودية، والتعافي بسرعة بعدها، كما سجل في جميع مباريات الأدوار الإقصائية، بما في ذلك ثنائية حاسمة في المباراة النهائية.

وبفضل جهوده الكبيرة، نجحت الأرجنتين في رفع كأس العالم لأول مرة منذ 36 عاما، وبذلك أكمل ميسي سلسلة الألقاب الكبرى على مستوى الأندية والمنتخبات، حيث وضع يده أخيرا على القطعة المفقودة في مسيرته: كأس العالم.

كما يبرز القناص البرتغالي الفذ كريستيانو رونالدو (41 عاما)، الذي يطمح لتحقيق إنجاز غير مسبوق بالتسجيل في 6 نسخ متتالية، بعدما انفرد برقم تاريخي كونه الوحيد الذي هز الشباك في 5 بطولات متتالية منذ ظهوره الأول في 2006.

وفي ظهوره الأول، لفت رونالدو أنظار العالم بقيادة بلاده للمركز الرابع، وفي البطولات اللاحقة استمر في التألق كأبرز نجوم البرتغال وحصل على شارة القيادة.

وفي روسيا 2018، أظهر معدنه الحقيقي بأداء فردي مذهل، تضمن تسجيل ثلاثية في مرمى إسبانيا خلال دور المجموعات.

وعربيا، يمثل محمد صلاح (33 عاما) أيقونة الصمود المصري، حاملا طموحات “الفراعنة” في تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى، مستندا إلى خبراته العالمية الواسعة.

وكانت مشاركته الأولى والوحيدة حتى الآن في كأس العالم عام 2018، عندما عادت مصر إلى البطولة بعد غياب دام 28 عاما، في ذلك الوقت كان صلاح قد بدأ يبرز كرمز عالمي بفضل مستواه المميز مع ليفربول الإنجليزي، لكن لسوء الحظ لم يكن هدفاه في البطولة كافيين لتتجاوز مصر دور المجموعات.

وخاض “الملك” البطولة مع معاناة من إصابة قبل انطلاق المونديال، تلك التي حدثت بسبب السقوط الشهير في كرة مشتركة مع سرخيو راموس مدافع ريال مدريد الإسباني بنهائي دوري أبطال أوروبا قبل المونديال بأسابيع، وغيبته عن المباراة الافتتاحية ضد أوروغواي.

ورغم أنه ظل في قمة مستواه في كرة القدم الأوروبية معظم مسيرته، لم تتح لصلاح فرص كثيرة في كأس العالم، وسيحمل مرة أخرى آمال بلاده في النسخة المقبلة.

وتتجلى الروح القيادية أيضا في الكرواتي لوكا مودريتش (40 عاما)، الذي قاد بلاده لإنجاز تاريخي في نسختين متتاليتين، عبر احتلال المركز الثاني في مونديال روسيا 2018 وهي النسخة التي حصد خلالها جائزة الكرة الذهبية، والمركز الثالث في مونديال قطر 2022، ليثبت أن الذكاء التكتيكي يتجاوز حدود العمر البدني.

أما في البرازيل، فيبقى نيمار دا سيلفا (34 عاما) محور التطلعات لإنهاء صيام “السيليساو” عن اللقب منذ 2002، معتمدا على سجله التهديفي، حيث نجح في هز الشباك في 3 نسخ متتالية.

ويبرز أيضا البلجيكي كيفين دي بروين (34 عاما) كآخر أعمدة الجيل الذهبي لبلاده، ساعيا لاستعادة بريق 2014 و2018 بعد خيبة الخروج المبكر في النسخة الماضية.

وكانت بطولة 2018 في روسيا واحدة من أكثر النسخ التي لا تنسى لدي بروين وزملائه، حيث أنهت بلجيكا المسابقة في المركز الثالث، وهو أفضل إنجاز لها في تاريخ المونديال.

وطوال البطولة، قدم دي بروين أداء قويا وثابتا في خط الوسط، مما عزز سمعته على أكبر المسارح الكروية.

ولا يقل الكولومبي خاميس رودريغيز (34 عاما) أهمية، وهو الذي خلد اسمه بحذاء ذهبي في 2014، ويعود الآن ليقود الأحلام المشروعة لكولومبيا.

كما يحمل ساديو ماني (34 عاما) آمال السنغال في ظهور يعوض غيابه الاضطراري عن نسخة قطر بسبب الإصابة.

وفي القارة الآسيوية، يبرز سون هيونغ مين (33 عاما) قائد كوريا الجنوبية، الذي أثبت قدرته على قيادة فريقه للأدوار الإقصائية تحت أصعب الظروف البدنية، مما يجعله أحد أبرز الوجوه المرتقب وداعها في 2026، خاصة بعد أن قاد بلاده لهزيمة ألمانيا التاريخية في 2018 ووصل بهم للأدوار الإقصائية في 2022 رغم إصابته.

وتكتمل هذه الكوكبة بالمدافع الهولندي فيرجيل فان دايك (34 عاما)، الذي يمثل صخرة الدفاع لـ”الطواحين” في سعيهم الدائم لكسر عقدة المركز الثاني، أو الفشل في الظفر باللقب بشكل عام، واعتلاء منصة التتويج العالمية لأول مرة في تاريخهم.

وتمثل هذه البطولة لحظة فارقة في تاريخ اللعبة، حيث ستودع الجماهير هؤلاء العمالقة الذين ألهموا الملايين، مما يجعل كل دقيقة يشاركون فيها بمثابة تكريم لمسيرات دولية حافلة بالعطاء والإنجازات الفريدة.

Read Full Article

في لحظة عاطفية مؤثرة، ودّع النجم المصري محمد صلاح جماهير ليفربول وأرض ملعب أنفيلد للمرة الأخيرة بقميص “الريدز”، وسط تصفيق حار وتشجيع منقطع النظير من الجماهير وزملائه في الفريق.

شهدت مباراة ليفربول أمام برينتفورد مشهدًا مؤثرًا للغاية، حيث خرج صلاح مستبدلاً في الدقيقة 70 من عمر اللقاء، ليحظى بممر شرفي من لاعبي الفريق. بدا التأثر واضحًا على صلاح، الذي لم يتمالك دموعه خلال لحظات الوداع التاريخية.

توقف اللعب لحظة استبدال صلاح، حيث وقف في منتصف الملعب يتبادل التحية مع الجماهير التي ردت عليه بالغناء والتصفيق. تلقى صلاح عناقًا حارًا من جميع زملائه في مشهد مؤثر، قبل أن يغادر أرضية الملعب متأثرًا بشدة.

جاء وداع صلاح ليؤكد نهاية مسيرة أسطورية داخل أنفيلد، بعد سنوات حافلة بالإنجازات والأرقام القياسية التي رسّخته كأحد أبرز أساطير النادي.

على مدار 9 سنوات، خاض صلاح 442 مباراة مع ليفربول، مسجلاً 257 هدفًا، وتوج بـ9 بطولات كبرى، ليترك بصمة لا تُمحى في تاريخ النادي الإنجليزي.

Read Full Article

دخل نادي باريس سان جيرمان مرحلة القلق قبل أيام قليلة من مواجهة أرسنال في نهائي دوري أبطال أوروبا، بسبب الغموض الذي يحيط بجاهزية الثنائي أشرف حكيمي وعثمان ديمبيلي للمباراة المرتقبة.

غياب ديمبيلي وحكيمي عن تدريبات باريس

وذكرت صحيفة «ليكيب» الفرنسية أن اللاعبين غابا عن المواجهة التدريبية التي نظمها الفريق الباريسي أمام جماهيره، السبت، في إشارة إلى استمرار برنامجهما العلاجي بعيداً عن التدريبات الجماعية.

 

حكيمي يسابق الزمن للحاق بنهائي أوروبا

ويخضع الدولي المغربي أشرف حكيمي لبرنامج تأهيلي مكثف بعد الإصابة التي تعرض لها في العضلة الخلفية للفخذ خلال مواجهة بايرن ميونخ في نصف نهائي البطولة الأوروبية، حيث اكتفى اللاعب بالتدرب داخل صالة الإعداد البدني.

وأكدت الصحيفة أن الجهاز الطبي في باريس سان جيرمان يستهدف إعادة حكيمي تدريجياً إلى التدريبات الجماعية منتصف الأسبوع، لكن مشاركته أساسياً أمام أرسنال لا تزال غير محسومة حتى الآن.

أما عثمان ديمبيلي، فيواصل التعافي من إصابة في ربلة الساق تعرض لها خلال ديربي باريس بالدوري الفرنسي، وسط مؤشرات إيجابية بشأن إمكانية لحاقه بالنهائي الأوروبي.

ورغم استمرار اللاعب الفرنسي في أداء تدريبات فردية، فإن الجهاز الفني بقيادة لويس إنريكي ينتظر مشاركته في المران الجماعي الثلاثاء، لحسم موقفه النهائي من اللقاء.

ويُعد غياب حكيمي أو ديمبيلي ضربة قوية لخطط باريس سان جيرمان، في ظل الدور الكبير الذي لعبه الثنائي خلال مشوار الفريق نحو نهائي دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.

Read Full Article

انتهت مباراة برايتون ضد مانشستر يونايتد بفوز الأخير بثلاثة اهداف نظيفة في المباراة التي أقيمت بينهما في الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي.

برايتون ضد مان يونايتد

احرز اهداف مانشستر يونايتد كل من دورجو في الدقيقة 33 ومبيومو في الدقيقة 44 وبرونو فيرنانديز في الدقيقة 48 من عمر المباراة التي شهدت حدثا تاريخيا بعدما نجح برونو فرنانديز في تحطيم رقم قياسي مميز في تاريخ الدوري الإنجليزي ، وتحديدا الخاص بأكبر عدد من التمريرات الحاسمة في موسم واحد بعد وصوله إلى 21 تمريرة حاسمة خلال مباراة مانشستر يونايتد ضد برايتون، في الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وقام قائد مانشستر يونايتد بتمرير الكرة الحاسمة في الشوط الأول، حيث نفذ ركلة ركنية حولها باتريك دورجو إلى هدف، متجاوزاً بذلك الرقم القياسي القديم البالغ 20 تمريرة حاسمة في موسم واحد من الدوري الإنجليزي الممتاز، وكان فيرنانديز قد عادل الرقم القياسي في وقت سابق من الموسم، لينضم إلى تيري هنري (2002/03 مع أرسنال) وكيفن دي بروين (2019/20 مع مانشستر سيتي)، لكنه الآن أصبح صاحب الرقم القياسي المطلق.

بهذة النتيجة يحتل مانشستر يونايتد المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 71 نقطة، بينما برايتون يقع في المركز الثامن برصيد 53 نقطة.

سندرلاند ضد تشيلسي

وفي مباراة أخرى ضمن مباريات الجولة الأخيرة أيضا تعرض فريق تشيلسي لخسارة مفاجئة امام سندرلاند بهدفين مقابل هدف .

تقدم سندرلاند في الدقيقة 25 عن طريق هيوم ، وفي الشوط الثاني يحرز جوستو لاعب تشيلسي هدفا بالخطأ في مرماه في الدقيقة 50 قبل ان يحرز تشيلسي هدفه الوحيد عن طريق بالمر في الدقيقة 56 ، لتنتهي المباراة بفوز سندرلاند بهدفين مقابل هدف.

بهذة النتيجة يحتل سندرلاند المركز السابع برصيد 54 نقطة بينما يحتل تشيلسي المركز العاشر برصيد 52 نقطة.

Read Full Article

انتهت مباراة مان سيتي ضد أستون فيلا بفوز أستون فيلا بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي أقيمت بينهما على ملعب «الاتحاد» ضمن مباريات الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي.

تقدم مانشستر سيتي عن طريق سيمينيو في الدقيقة 23، وفي الشوط الثاني نجح واتكينز لاعب أستون فيلا في إحراز هدفين في الدقيقتين 47 و61 من عمر المباراة التي شهدت تكريم الثلاثي جوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي وبرناردو سيلفا وستونز لاعبا الفريق عقب نهاية مسيرتهم رسميا مع السيتي بنهاية مباراة اليوم.

تشكيل مان سيتي ضد استون فيلا

وجاء تشكيل مانشستر سيتي كالتالي: روبن دياز – جون ستونز – ريكو لويس – جيمس ترافورد – تيجاني رايندرز – نيكو – برناردو سيلفا – ناثان آكي – أنطوان سيمينيو – سافينيو – فيل فودين

مانشستر سيتي ضد أستون فيلا في ختام الدوري الإنجليزي

مباراة مانشستر سيتي ضد أستون فيلا كانت الفصل الأخير فى رحلة المدرب الإسباني بيب جوارديولا مع الفريق، بعد سنوات استثنائية أعاد خلالها تشكيل ملامح كرة القدم الإنجليزية بأسلوبه الفريد وهيمنته التاريخية على البطولات.

وأعلن مانشستر سيتي بطل ثنائية كأس الرابطة وكأس الاتحاد الإنجليزي هذا الموسم رسميًا نهاية حقبة تاريخية داخل أسوار النادي، بعدما كشف عن رحيل مدربه الإسباني بيب جوارديولا مع ختام الموسم الحالي، ليسدل الستار على واحدة من أنجح الفترات فى تاريخ الفريق السماوي.

وأكد النادي، عبر بيان نشره على موقعه الرسمي، أن جوارديولا سيغادر منصبه بعد عشرة أعوام استثنائية قاد خلالها مانشستر سيتي إلى الهيمنة على الكرة الإنجليزية وفرض اسمه بين كبار أندية أوروبا، بفضل فلسفته الفنية وأسلوبه الذي غيّر شكل اللعبة داخل الملاعب الإنجليزية.

وخلال مسيرته التاريخية مع السيتي، نجح المدرب الإسباني، البالغ من العمر 55 عامًا، في قيادة الفريق لحصد عدد هائل من البطولات، بعدما توج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز ست مرات، إلى جانب تحقيق دوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخ النادي، فضلًا عن الفوز بثلاثة ألقاب في كأس الاتحاد الإنجليزي، وخمسة ألقاب في كأس الرابطة، وثلاثة ألقاب في الدرع الخيرية.

ولم تتوقف إنجازات جوارديولا عند البطولات المحلية والقارية، بل قاد مانشستر سيتي أيضًا إلى التتويج بلقبي كأس العالم للأندية وكأس السوبر الأوروبية، ليكتب اسمه بحروف من ذهب كأحد أفضل المدربين الذين مروا على النادي عبر تاريخه.

Read Full Article

تترقب جماهير ليفربول، مساء اليوم الأحد، مواجهة الفريق أمام برينتفورد على ملعب أنفيلد، ضمن الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز. المباراة تحمل طابعاً خاصاً، حيث قد تكون وداعاً للنجم المصري محمد صلاح، بالإضافة إلى حسم مقعد أوروبي للفريق.

يسعى ليفربول، بقيادة المدرب أرني سلوت، لتجنب الخسارة لضمان إنهاء الموسم ضمن المراكز الخمسة الأولى المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، حيث يمتلك 59 نقطة. بينما يأمل برينتفورد، صاحب المركز التاسع بـ 52 نقطة، في اقتناص بطاقة مؤهلة للدوري الأوروبي.

على الرغم من اقترابه من التأهل القاري، يُعد هذا الموسم من الأسوأ لليفربول في العقد الأخير، حتى مع الفوز في الجولة الأخيرة. واجه الفريق نتائج مخيبة للآمال، خاصة في الأسابيع الأخيرة، حيث خسر أمام أستون فيلا 4-2، واستقبل 8 أهداف في آخر 3 مباريات بالدوري، وفشل في الحفاظ على نظافة شباكه للمباراة الخامسة توالياً.

في المقابل، يدخل برينتفورد اللقاء بطموحات كبيرة نحو التأهل الأوروبي، متساوياً مع تشيلسي في النقاط المؤهلة لدوري المؤتمر الأوروبي، وقريباً من برايتون المؤهل للدوري الأوروبي. إلا أن نتائج الفريق خارج أرضه لا تبدو مشجعة، حيث فشل في تحقيق أي انتصار في آخر 4 مباريات خارج ملعبه.

تكتنف الأجواء جدلاً حول مستقبل محمد صلاح، خاصة بعد منشور له عبر وسائل التواصل الاجتماعي اعتبره البعض انتقاداً للمدرب. كما قد تشهد المباراة وداعاً لظهير أيسر الفريق أندرو روبرتسون، وقد تكون الأخيرة للحارس أليسون بيكر بقميص الريدز.

من المتوقع أن يبدأ ليفربول بتشكيلة تضم أليسون بيكر في حراسة المرمى، مع خط دفاع مكون من سوبوسلاي، كوناتي، فان دايك، وروبرتسون. وفي الوسط، يلعب جرافينبيرخ وماك أليستر، بينما يقود الهجوم صلاح، فيرتز، نجوموها، وجاكبو. أما برينتفورد، فيتوقع أن يعتمد على كيليهر في حراسة المرمى، مع خط دفاع يضم كايودي، فان دين بيرج، كولينز، ولويس بوتر، وفي الوسط يارموليك وهندرسون، مع ثلاثي هجومي مكون من واتارا، دامسجارد، شادي، وإيجور تياجو.

تنطلق المباراة في تمام الساعة السادسة مساءً بتوقيت القاهرة، وتُنقل عبر قناة beIN Sports HD 2.

Read Full Article

باريس سان جيرمان يواجه قلقاً متزايداً قبل نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث غاب النجم المغربي أشرف حكيمي والفرنسي عثمان ديمبيلي عن مران الفريق الأخير، مما يثير تساؤلات حول جاهزيتهما للمواجهة المرتقبة ضد أرسنال.

كشفت صحيفة “ليكيب” الفرنسية أن الثنائي لم يشارك في المباراة التدريبية التي أقيمت أمام جماهير الألتراس، وهو ما زاد من التكهنات حول وضعهما الصحي قبل أيام قليلة من النهائي الأوروبي.

في المقابل، شهد المران مشاركة نونو مينديز وويليان باتشو، اللذين استعادا لياقتهما بعد فترة راحة، بينما سجل فابيان رويز وفيتينيا هدفي اللقاء التجريبي الذي امتد لـ 40 دقيقة.

يعاني أشرف حكيمي من إصابة عضلية في الفخذ تعرض لها في ذهاب نصف النهائي ضد بايرن ميونخ، ويخضع حالياً لبرنامج تأهيلي منفرد. ورغم الأمل في لحاقه بالنهائي، فإن فرص مشاركته أساسياً تبدو ضئيلة، مع حرص الجهاز الفني على تجنب أي مخاطر.

أما عثمان ديمبيلي، فقد تعرض لإصابة في ربلة الساق خلال المباراة الأخيرة بالدوري الفرنسي، لكن التقارير تشير إلى أن مشاركته في النهائي لا تزال مرشحة بقوة.

يترقب الجهاز الفني بقيادة لويس إنريكي الموقف النهائي للاعبين خلال الأيام القادمة، حيث يعتمد الفريق بشكل كبير على قدراتهما الهجومية في هذا الصدام الأوروبي الحاسم.

Read Full Article

يشهد ملعب أميكس ستاديوم مواجهة مرتقبة مساء اليوم الأحد، حيث يحل مانشستر يونايتد ضيفًا على برايتون في الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز. المباراة ليست مجرد لقاء عادي، بل تحمل أهمية قصوى للفريقين، خاصة مع الظهور الرسمي الأول للمدرب مايكل كاريك كمدير فني دائم لمانشستر يونايتد بعقد يمتد حتى صيف 2028.

برايتون، الذي يحتل المركز السابع المؤهل مباشرة للدوري الأوروبي، يتمسك بأمله في الحفاظ على هذا المركز، لكنه يواجه ضغطًا كبيرًا من تشيلسي وبرينتفورد. ورغم أن الفريق يمتلك فرصة حسابية للتأهل لدوري أبطال أوروبا، إلا أن نتائجه الأخيرة لم تكن مشجعة، حيث خسر مباراتين من آخر ثلاث مواجهات في الدوري. ومع ذلك، فإن برايتون يمتلك سجلًا قويًا ضد مانشستر يونايتد، فقد فاز في 7 من آخر 10 لقاءات جمعت الفريقين.

على الجانب الآخر، يدخل مانشستر يونايتد المباراة بأريحية بعد ضمان إنهاء الموسم في المركز الثالث والتأهل لدوري أبطال أوروبا. المدرب مايكل كاريك، الذي تولى المهمة مؤقتًا في يناير، نجح في قيادة الفريق لتحقيق نتائج مميزة، بما في ذلك 11 فوزًا في 16 مباراة بالدوري. الفريق قادم من فوز على نوتنجهام فورست ويطمح لإنهاء الموسم بقوة.

تتجه الأنظار أيضًا نحو النجم البرتغالي برونو فيرنانديز، الذي يقترب من تحطيم رقم قياسي تاريخي في الدوري الإنجليزي. يحتاج فيرنانديز إلى تمريرة حاسمة واحدة فقط لمعادلة رقم تييري هنري وكيفين دي بروين بـ 20 تمريرة حاسمة في موسم واحد. أما عن التشكيلة المتوقعة لبرايتون، فيُتوقع أن تضم فيربروجن، فيلتمان، فان هيكي، دانك، كويبر، هينشلوود، باليبا، جروس، مينتيه، داني ويلبيك، وكاديوغلو. بينما قد يبدأ مانشستر يونايتد بتشكيلة تضم لامينز، دالوت، ماجواير، مارتينيز، لوك شاو، ماينو، ماونت، أماد ديالو، برونو فيرنانديز، كونيا، ومبويومو.

ستنطلق صافرة بداية المباراة في تمام الساعة السادسة مساءً بتوقيت القاهرة، وسيتم نقلها مباشرة عبر قناة beIN Sports HD 6.

Read Full Article

اختتم فالنسيا موسمه بفوز دراماتيكي على بطل الدوري الإسباني، برشلونة، بنتيجة 3-1 في مباراة مثيرة على ملعب ميستايا.

دخل فالنسيا المباراة بقوة، وكاد أن يفتتح التسجيل مبكرًا عبر دييغو لوبيز وهوغو دورو، بينما اعتمد برشلونة على الهجمات المرتدة وكاد أليخاندرو بالدي أن يسجل، وحرم القائم روبرت ليفاندوفسكي من هدف في الشوط الأول.

بعد تبديل اضطراري بخروج أراوخو ودخول تشافي إسبارت، نجح برشلونة في التقدم عبر ليفاندوفسكي في الدقيقة 59 مستغلًا ارتباك دفاع فالنسيا.

لكن الرد كان سريعًا من فالنسيا؛ حيث سجل خافي جويرا هدف التعادل في الدقيقة 65، وأضاف لوس ريوخا الهدف الثاني بعدها بخمس دقائق بتسديدة قوية. وفي الوقت بدل الضائع، وجه جويدو رودريجيز الضربة القاضية بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 90+7.

شهدت المباراة جدلًا تحكيميًا حول ركلة جزاء تم إلغاؤها بتقنية الفيديو، كما حظي خافي جويرا بتحية خاصة من الجماهير لأدائه المميز.

بهذا الانتصار، أنهى فالنسيا الموسم في المركز التاسع برصيد 49 نقطة، بينما تجمد رصيد برشلونة عند 94 نقطة في صدارة الترتيب، بعد أن حسم اللقب رسميًا قبل جولتين.

Read Full Article