التصنيف: SPORTS

بدأ الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، وضع الخطوط العريضة لمشروعه الجديد مع “السيليساو”، والذي يمتد حتى نهائيات كأس العالم 2030، بعد انتهاء مشوار المنتخب في النسخة الأخيرة من المونديال، واضعًا هدفًا رئيسيًا يتمثل في إعادة المنتخب إلى منصات التتويج العالمية.

وذكرت صحيفة سبورت أن أنشيلوتي يسعى إلى بناء جيل جديد يجمع بين المواهب الشابة وعناصر الخبرة، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد منح الفرصة لعدد من اللاعبين الواعدين، دون إغلاق الباب أمام نجوم المنتخب الذين شاركوا في كأس العالم وما زالوا قادرين على تقديم الإضافة.

 

وديات لاكتشاف المواهب

ومن المقرر أن يخوض منتخب البرازيل مباريات ودية خلال أجندتي سبتمبر ونوفمبر 2026، في إطار تقييم العناصر الجديدة، قبل انطلاق تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة إلى كأس العالم 2030، والتي تبدأ في النصف الثاني من عام 2027.

 

كوبا أمريكا محطة رئيسية

ويضع الجهاز الفني بطولة كوبا أمريكا 2028 كمرحلة محورية لاختبار جاهزية المنتخب قبل دخول المراحل الحاسمة من التصفيات، فيما يعمل الاتحاد البرازيلي لكرة القدم على تعزيز التنسيق بين المنتخب الأول ومنتخبات الفئات السنية، بهدف متابعة تطور المواهب وصناعة جيل قادر على المنافسة في مونديال 2030.

Read Full Article

فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تحقيقًا تأديبيًا ضد الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، على خلفية الأحداث التي رافقت نهائي كأس العالم 2026، والتي تضمنت رفع لافتة تحمل رسالة سياسية، إلى جانب اتهامات بالاعتداء وسوء السلوك ضد عدد من لاعبي المنتخب الأرجنتيني.

فيفا يفتح تحقيقا ضد لاعبي الأرجنتين

وجاء القرار بعد خسارة الأرجنتين أمام إسبانيا بنتيجة 1-0 في المباراة النهائية، حيث رفع عدد من لاعبي “التانجو” عقب صافرة نهاية مواجهة إنجلترا في دور نصف النهائي، لافتة كتب عليها: “جزر المالوين (فوكلاند) أرجنتينية”، وهو ما اعتبره “فيفا” مخالفة للوائح التي تحظر استغلال الأحداث الرياضية في التعبير عن مواقف أو رسائل ذات طابع سياسي.

وأوضح الاتحاد الدولي، في بيان رسمي، أنه فتح إجراءات تأديبية بحق الاتحاد الأرجنتيني، لاحتمال مخالفته عدة مواد من لائحة الانضباط، تشمل استخدام حدث رياضي لأغراض غير رياضية، وسوء سلوك الفريق، والهتافات أو التصرفات التمييزية، إضافة إلى الإخلال بإجراءات الأمن والتنظيم خلال عدد من مباريات المنتخب في كأس العالم 2026.

ولم تتوقف التحقيقات عند اللافتة السياسية، إذ أعلن “فيفا” أيضًا فتح ملفات تأديبية ضد عدد من لاعبي ومسؤولي المنتخب الأرجنتيني بسبب الأحداث التي شهدتها نهاية المباراة أمام إسبانيا.

ويواجه لياندرو باريديس اتهامات بالاعتداء في ثلاث وقائع منفصلة، بعد دخوله في اشتباك مع المدافع الإسباني إريك جارسيا، فيما يواجه ناهويل مولينا اتهامين بالاعتداء، أحدهما مكتمل والآخر محاولة اعتداء، إلى جانب اتهام مساعد المدرب روبرتو أيالا بالاعتداء أيضًا.

كما فتح “فيفا” تحقيقًا آخر بشأن مخالفات تتعلق بالسلوك غير الرياضي بحق ناهويل مولينا وتياجو ألمادا من المنتخب الأرجنتيني، بالإضافة إلى لاعب المنتخب الإسباني جافي.

وأكد الاتحاد الدولي أن جميع الأطراف المعنية ستُمنح فرصة لتقديم دفوعها قبل إصدار القرار النهائي، مشيرًا إلى أن العقوبات المحتملة قد تشمل الإيقاف عن ممارسة النشاط، وفقًا لما تنص عليه لائحة الانضباط الخاصة بـ”فيفا”.

Read Full Article

خطف النجم المصري عمر مرموش، لاعب منتخب مصر ونادي مانشستر سيتي الإنجليزي، أنظار جماهيره ومتابعيه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما نشر أول صورة تجمعه بزوجته جيلان الجباس الذي أقيم في إيطاليا. 

مرموش ينشر صورة رومانسية مع زوجته

ونشر مرموش صورة عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الإجتماعي “إنستجرام”، معلقا “قبل اليوم الموعود”. 

وكان عمر مرموش قد احتفل بزفافه الأسبوع الماضي في إيطاليا، وسط أجواء عائلية، وبحضور أفراد العائلة وعدد من الأصدقاء المقربين، بعيدًا عن الأضواء ووسائل الإعلام.

إجازة قصيرة قبل العودة للملاعب

ويستغل مرموش فترة الراحة الحالية لقضاء شهر العسل قبل العودة إلى التزاماته مع مانشستر سيتي، الذي يستعد لخوض موسم جديد حافل بالتحديات على الصعيدين المحلي والأوروبي.

ومن المنتظر أن ينضم اللاعب إلى معسكر فريقه خلال الأيام المقبلة، استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الجديد، حيث يعول الجهاز الفني على إمكاناته الكبيرة بعد المستويات المميزة التي قدمها في الموسم الماضي.

Read Full Article

أكد الإيطالي روبرتو مانشيني، المدير الفني الجديد لمنتخب إيطاليا، أنه يسعى لإعادة المنتخب إلى مكانته الطبيعية بين كبار المنتخبات العالمية، وذلك خلال المؤتمر الصحفي لتقديمه رسميًا إلى جانب كلاوديو رانييري المدير الفني للاتحاد الإيطالي، وجيوفاني مالاجو رئيس الاتحاد.

وتأتي عودة مانشيني لتدريب المنتخب الإيطالي بعد فترة من الأزمات التي شهدها الاتحاد، أبرزها استقالة باولو مالديني المدير الفني السابق ومستشاره ليوناردو، عقب أزمة تعيين أندريا بيرلو مدربًا للمنتخب، بالإضافة إلى اعتذار بيب جوارديولا وكارلو أنشيلوتي عن تولي المهمة.

وقال مالاجو في بداية المؤتمر: “أنا سعيد، الجميع يشعر بثقل المسئولية. مرّ 20 عامًا منذ أن لم نخض مباراة فاصلة في تصفيات كأس العالم”، مشيرًا إلى ضرورة إعادة بناء كرة القدم الإيطالية.

من جانبه، تحدث مانشيني عن رحيله عن تدريب المنتخب عام 2023، موضحًا: “سأسبق العديد من الأسئلة لأوضح ما حدث قبل 3 سنوات. كانت هناك مشكلة في التواصل بين رئيس الاتحاد السابق وبيني، ولو تحدثنا بشكل أفضل وفي وقت مبكر، ربما كنا سنحل الأمر”.

وأضاف: “شعرت بحزن كبير، فقميص المنتخب الوطني كان دائمًا مهمًا جدًا بالنسبة لي. كان الأمر أشبه بفقدان حب حياتي”.

وتابع مانشيني: “أشكر الرئيس مالاجو على هذه الفرصة، وسأعمل على إعادة إيطاليا إلى المكان الذي تستحقه”.

وعن أهدافه في ولايته الثانية، قال: “أريد الفوز ببطولة كبيرة أو حتى بطولتين، وبعد ذلك أرغب في البقاء لفترة أطول من مدة عقدي إذا كان ذلك ممكنًا. أنا مقتنع بأن لدينا اللاعبين القادرين، خصوصًا الشباب”.

واستعاد مانشيني ذكريات فترته الأولى مع المنتخب قائلًا: “عندما توليت المهمة لأول مرة، كان بعض الصحفيين يقولون إننا المنتخب السابع أو الثامن في أوروبا، ثم بقينا دون هزيمة لمدة 3 سنوات وفزنا ببطولة أمم أوروبا. إذا تأهلت إيطاليا إلى كأس العالم، فمن الطبيعي أن تكون دائمًا مرشحة للفوز باللقب”.

من جهته، قال كلاوديو رانييري، الذي تولى منصب المدير الفني للاتحاد الإيطالي خلفًا لمالديني: “كنت على الشاطئ عندما اتصل بي الرئيس، ولم أتردد للحظة في قبول المهمة. هدفي هو جعل الجميع يحبون القميص الأزرق وتحقيق حلم الأطفال والشباب الذين لم يروا إيطاليا في كأس العالم”.

ومن المقرر أن يبدأ مشوار مانشيني مع المنتخب الإيطالي في نهاية سبتمبر المقبل خلال منافسات دوري الأمم الأوروبية، حيث تنتظر “الآزوري” مجموعة قوية تضم منتخبات مثل فرنسا وبلجيكا.

Read Full Article

دخل الألماني ليون جوريتسكا دائرة اهتمامات نادي برشلونة، بعدما تم عرضه على إدارة النادي الكتالوني من أجل تدعيم خط الوسط خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل الإصابة التي تعرض لها الهولندي فرينكي دي يونج.

وبحسب الصحفي ماتيو موريتو، فإن جوريتسكا صاحب الـ31 عامًا أصبح متاحًا بشكل مجاني بعد انتهاء عقده مع بايرن ميونخ وعدم التوصل لاتفاق بشأن تجديده، وهو ما يجعله خيارًا جذابًا لبرشلونة الذي يبحث عن حلول لتعويض غياب فرينكي دي يونج.

وتسببت إصابة لاعب الوسط الهولندي في حالة من القلق داخل النادي الكتالوني، خاصة مع أهمية دوره في بناء اللعب وربط خطوط الفريق، الأمر الذي دفع الإدارة لدراسة إمكانية التحرك نحو التعاقد مع لاعب جديد في وسط الملعب.

ويمتلك جوريتسكا خبرة كبيرة على المستوى الأوروبي، كما يعرفه هانز فليك المدير الفني لبرشلونة جيدًا، بعدما سبق له العمل معه خلال فترة وجوده في بايرن ميونخ، حيث كان اللاعب أحد العناصر المهمة في خط وسط الفريق الألماني.

ورغم عرض اللاعب على برشلونة، لم يتضح حتى الآن موقف النادي الكتالوني النهائي من إمكانية التعاقد معه، في ظل وجود ملفات أخرى تعمل عليها الإدارة خلال سوق الانتقالات، أبرزها محاولة ضم الأرجنتيني جوليان ألفاريز من أتلتيكو مدريد.

ويترقب برشلونة تطورات سوق الانتقالات لاتخاذ القرار المناسب بشأن جوريتسكا، الذي قد يمثل صفقة خبرة لتعزيز خط الوسط في حال قرر النادي الدخول في مفاوضات لضمه.

Read Full Article

يرتبط اسم العديد من المهاجمين بنادي برشلونة خلال الفترة الحالية، في ظل استمرار بحث النادي عن مهاجم جديد لخلافة البولندي روبرت ليفاندوفسكي، ومع تعثر هدف التعاقد مع الأرجنتيني جوليان ألفاريز.

ومن بين الأسماء التي عادت للظهور مؤخرًا، الفرنسي الشاب إيلي جونيور كروبي، مهاجم نادي بورنموث الإنجليزي، البالغ من العمر 20 عامًا، لكن صحيفة “موندو ديبورتيفو” أكدت أن الصفقة لا تُعد خيارًا واقعيًا للنادي الكتالوني بسبب قيمتها المالية.

وبحسب التقرير، فإن برشلونة يقدر إمكانيات كروبي، بعدما تابعه خلال الموسم الماضي إلى جانب العديد من المهاجمين الشباب في كرة القدم الأوروبية، لكنه لا يرى إمكانية دفع مبلغ يصل إلى 100 مليون يورو، وهي القيمة التي يطلبها بورنموث كنقطة انطلاق للتفاوض.

ويرى مسؤولو برشلونة أن هذا الرقم مبالغ فيه بالنسبة للاعب لم يصل بعد إلى مستوى النجوم الكبار، حيث يعتبر النادي أن دفع 100 مليون يورو يجب أن يكون فقط من أجل لاعب “سوبر ستار” يمتلك خبرة وإثباتات قوية على أعلى مستوى.

وأشار التقرير إلى أن قيمة 100 مليون يورو كانت قريبة من العرض الذي قدمه برشلونة إلى أتلتيكو مدريد للتعاقد مع جوليان ألفاريز، لكن النادي لا يرى أن كروبي وصل بعد إلى نفس مستوى المهاجم الأرجنتيني، أو أنه يمتلك إمكانات استثنائية شبيهة بما كان عليه الأسطورة البرازيلية رونالدو نازاريو في بداياته.

وكان كروبي قد قدم موسمًا مميزًا مع بورنموث في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما سجل 13 هدفًا خلال الموسم الماضي عقب عودته من فترة إعارة مع لوريان الفرنسي.

ويحظى المهاجم الفرنسي باهتمام عدد من الأندية الكبرى، حيث يتابعه برشلونة وريال مدريد إلى جانب أندية إيطالية بارزة، لكنه لم يحصل حتى الآن على استدعاء للمنتخب الفرنسي الأول.

Read Full Article

وجّه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) انتقادات قوية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، على خلفية خطته لبيع حصة أقلية في كيان تجاري جديد تُقدر قيمته بنحو 20 مليار دولار، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل تجاوزًا للحدود التي يجب أن تلتزم بها الهيئات المنظمة للعبة.

انتقادات أوروبية حادة لمشروع استثماري جديد يقوده الاتحاد الدولي لكرة القدم

وأكد اليويفا، في تصريحات نقلتها وكالة “رويترز”، أن مشروع الفيفا “يتجاوز خطًا أحمر لا ينبغي أبدًا أن تتخطاه الجهات الحاكمة لكرة القدم”، في إشارة إلى المخاوف من زيادة نفوذ المستثمرين التجاريين داخل المنظومة الكروية.

 

الفيفا يستهدف استثمارات بمليارات الدولارات

وكشف مصدر مطلع لـ”رويترز”، اليوم الثلاثاء، أن الفيفا يعمل على تأسيس كيان تجاري جديد، بالتعاون مع مصرف جيه بي مورجان، بهدف جذب استثمارات خارجية بمليارات الدولارات.

وأضاف المصدر أن الاتحاد الدولي يدرس بيع حصة أقلية مؤثرة قد تصل إلى 20% من الكيان الجديد، في خطوة تهدف إلى تعزيز موارده المالية وتوسيع مصادر الإيرادات عبر شراكات استثمارية طويلة الأجل.

 

مخاوف من تأثير المستثمرين على إدارة اللعبة

وتثير الخطة جدلًا واسعًا داخل الأوساط الكروية الأوروبية، في ظل مخاوف من أن يؤدي دخول مستثمرين خارجيين إلى التأثير على استقلالية القرارات الإدارية والتنظيمية للاتحاد الدولي، وهو ما يرفضه اليويفا بشكل قاطع.

Read Full Article

قال الاتحاد الدولي المكلف بوضع قوانين كرة القدم (إيفاب) إن قرار طرد مهاجم المنتخب السويسري بريل إمبولو، خلال مواجهة الأرجنتين في ربع نهائي كأس العالم، لم يكن صحيحا.

 

أدى حصول إمبولو على البطاقة الصفراء الثانية، عقب مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) بداعي ادعائه التعرض لخطأ، إلى تغيير مجريات المباراة في الدقيقة 72، وذلك بعد وقت قصير من إدراك سويسرا التعادل بنتيجة 1-1.

وفازت الأرجنتين بالمباراة بنتيجة 3-1 بعد التمديد إلى شوطين إضافيين، مستفيدة من قرار الطرد الذي أثار موجة من الانتقادات، بما في ذلك من منتخب مصر، منافسها السابق، إذ اشتكى مسؤولون من وجود تحيز تحكيمي لصالح فريق ليونيل ميسي.

ونشرت الهيئة الدولية لقوانين اللعبة (إيفاب)، المدعومة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، توضيحا، الإثنين، أكدت فيه أن بروتوكول تقنية الفيديو المتعلق بحالات “الهوية الخاطئة” لا ينطبق على مثل هذه الواقعة في كأس العالم، رغم إمكانية تطبيقه في بطولات مستقبلية.

وقالت الهيئة، التي تتخذ من مدينة زيورخ مقرا لها، في بيان: “ومع ذلك، لا يجوز استخدام هذا الإجراء بهذه الطريقة إلى أن تنتهي المراجعة الجارية”، وفق “أسوشييتد بريس”.

سقط إمبولو أرضا بعد تدخل من لاعب وسط الأرجنتين لياندرو باريديس، الذي أشهر الحكم في وجهه بطاقة صفراء.

 لكن حكام تقنية الفيديو (فار) أبلغوا حكم الساحة بأن باريديس لم يرتكب أي مخالفة، ليقوم الحكم بدلا من ذلك بإشهار البطاقة الصفراء لإمبولو، وكانت الثانية له في المباراة، ما أدى إلى طرده.

غير أن هذا ليس الاستخدام الصحيح لحالة “الهوية الخاطئة” في القوانين الحالية، إذ إن الغرض منها يقتصر على تصحيح قرار الحكم عندما تشهر البطاقة للاعب غير اللاعب الذي ارتكب المخالفة الأصلية.

وأوضحت الهيئة الدولية لقوانين اللعبة (إيفاب) أن البطاقة: “لا يمكن مراجعتها إلا لتحديد هوية اللاعب الذي ارتكب المخالفة التي عوقب عليها، أما المخالفة نفسها فلا يجوز مراجعتها أو تغيير القرار بشأنها”.

تحديث بروتوكول تقنية الفيديو (فار)

أشارت الهيئة إلى أن مراجعة بروتوكول تقنية الفيديو مستمرة منذ شهر مارس، واعترفت بأن حوادث مثل واقعة إمبولو تعد جزءا من هذه المراجعة.

وقالت المجموعة، التي تتخذ من زيورخ مقرا لها: “إن استخدام بند الهوية الخاطئة للتعامل مع حالات التمثيل خلال كأس العالم 2026 لقي ترحيبا واسعا”.

 ورحب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الثلاثاء، بالتوضيحات الصادرة عن الهيئة الدولية لقوانين اللعبة (إيفاب)، واصفا إياها بأنها “تفسيرات مرحب بها”، وذلك خلال اجتماع ضم مسؤولي التحكيم من الاتحادات الأعضاء الـ55 بهدف إعادة ضبط مبادئ اتخاذ القرارات التحكيمية قبل انطلاق الموسم الجديد.

وأكد الاتحاد الأوروبي في بيانه أن: “تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) ليست وسيلة لإعادة تحكيم المباراة”.

وشدد على ضرورة تقليص مدة مراجعات الفيديو، واعتماد نهج أكثر تحفظًا في التدخل.

Read Full Article

اختتم نادي ريال مدريد الإسباني موسمه المالي 2025-2026 بتحقيق أفضل نتائج اقتصادية في تاريخه، بعدما سجل أعلى إيرادات وأعلى أرباح تشغيلية منذ تأسيس النادي، ليواصل تصدره قائمة الأندية الرياضية الأكثر تحقيقًا للعائدات على مستوى العالم.

ريال مدريد يحقق إيرادات غير مسبوقة 

وأعلن مجلس إدارة النادي، خلال اجتماعه المنعقد يوم 28 يوليو، اعتماد البيانات المالية للموسم المنتهي، والتي أظهرت وصول الإيرادات التشغيلية، باستثناء عائدات بيع اللاعبين، إلى 1.221 مليار يورو، بزيادة بلغت 3.1% مقارنة بالموسم السابق، ليصبح ريال مدريد أول نادٍ رياضي في العالم يتجاوز حاجز 1.2 مليار يورو من الإيرادات السنوية.

وجاء هذا النمو مدفوعًا بالارتفاع الكبير في الإيرادات التي يديرها النادي مباشرة، حيث ارتفعت عائدات ملعب سانتياجو برنابيو بنسبة 11%، بينما زادت إيرادات التسويق بنسبة 6%، بفضل تجديد عقود الرعاية وإبرام اتفاقيات جديدة مع شركاء تجاريين.

وكشفت الأرقام أن إيرادات النادي ارتفعت بنسبة 61% مقارنة بموسم 2018-2019، وهو آخر موسم قبل انطلاق مشروع تطوير ملعب سانتياجو برنابيو، فيما تضاعفت عائدات الملعب بأكثر من 107% خلال الفترة نفسها، ليصبح أحد أهم مصادر الدخل للنادي.

وعلى صعيد الأرباح، حقق ريال مدريد أعلى أرباح تشغيلية في تاريخه، حيث بلغت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 287.4 مليون يورو، بزيادة 18% عن الموسم الماضي، بينما وصلت الأرباح التشغيلية قبل بيع الأصول إلى 242.9 مليون يورو، مسجلة نموًا بنسبة 17%.

كما ارتفع صافي أرباح النادي بعد الضرائب إلى 26.3 مليون يورو، بزيادة 8%، ليواصل ريال مدريد سلسلة تحقيق الأرباح السنوية للعام السادس والعشرين على التوالي منذ عام 2000.

وأكد النادي أن جميع الأرباح يتم إعادة استثمارها في تطوير البنية التحتية والفرق الرياضية، باعتباره نادٍ مملوكًا لأعضائه ولا يعتمد على مساهمات رأسمالية خارجية أو توزيع الأرباح.

وفي هذا الإطار، بلغت التكلفة الإجمالية لمشروع تطوير ملعب سانتياجو برنابيو نحو 1.407 مليار يورو، فيما استثمر النادي خلال الموسم الماضي 192 مليون يورو في تطوير المرافق والمنصات التقنية وتعزيز قوائم اللاعبين، من بينها 161 مليون يورو خُصصت لإبرام صفقات جديدة استعدادًا للمواسم المقبلة.

واختتم ريال مدريد موسمه المالي بوضع اقتصادي قوي، إذ بلغت قيمة صافي أصوله 624.4 مليون يورو، مع احتياطيات نقدية وصلت إلى 82.8 مليون يورو، وصافي ديون لا يتجاوز 8.7 مليون يورو، إضافة إلى خطوط ائتمان غير مستخدمة بقيمة 475 مليون يورو، ما يعكس متانة الوضع المالي للنادي.

كما كشف التقرير المالي أن مساهمة ريال مدريد في الضرائب ورسوم الضمان الاجتماعي خلال الموسم المالي 2025-2026 بلغت 354.8 مليون يورو، في تأكيد جديد على القوة الاقتصادية للنادي ودوره الكبير داخل القطاع الرياضي.

Read Full Article

أعلن جيوفاني مالاجو رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، عن عودة روبرتو مانشيني لتولي منصب المدير الفني لمنتخب إيطاليا للمرة الثانية في مسيرته، مع تعيين كلاوديو رانييري مديرًا فنيًا للاتحاد الإيطالي.

يأتي تعيين مانشيني خلفًا لجينارو جاتوزو الذي رحل عن تدريب المنتخب في أبريل الماضي، عقب فشل إيطاليا في التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.

وقال مالاجو خلال الإعلان عن القرار: “مانشيني هو المدرب. كنت أؤمن بأن أفضل شخص لتولي قيادة المنتخب الوطني هو روبرتو مانشيني”.

ويعود مانشيني إلى قيادة المنتخب الإيطالي بعد تجربة أولى ناجحة بين عامي 2018 و2023، حيث قاد “الأتزوري” للتتويج بلقب بطولة كأس أمم أوروبا 2020 بعد الفوز على إنجلترا بركلات الترجيح في ملعب ويمبلي.

وخلال فترته الأولى، خاض مانشيني 58 مباراة مع المنتخب الإيطالي، قبل أن يرحل عن منصبه في 2023، كما يمتلك مسيرة تدريبية قوية على مستوى الأندية، حيث سبق له قيادة إنتر ميلان، فيورنتينا، ومانشستر سيتي، الذي قاده لتحقيق أول لقب في تاريخ النادي بالدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2011-2012.

كان الاتحاد الإيطالي قد شهد أزمة إدارية خلال الأيام الماضية، بعدما أعلن باولو مالديني ومستشاره ليوناردو عن استقالتهما من منصبيهما، عقب تعثر ملف اختيار المدير الفني الجديد.

وجاءت استقالة الثنائي بعد خروج أندريا بيرلو من قائمة المرشحين لتدريب المنتخب بسبب الجدل المرتبط بعلاقاته التجارية مع إحدى شركات المراهنات الروسية، بعدما كان بيرلو أحد الخيارات المطروحة لتولي المهمة، كما كان الإسباني بيب جوارديولا الخيار الأول للاتحاد الإيطالي، لكنه رفض العرض في وقت سابق.

من جانبه، سيتولى كلاوديو رانييري منصب المدير الفني للاتحاد الإيطالي خلفًا لمالديني، حيث سيكون مسئولًا عن الإشراف على العمليات الفنية وتطوير كرة القدم داخل منظومة المنتخبات الوطنية.

وقال مالاجو عن تعيين رانييري:”كنت بحاجة إلى شخص أستطيع مشاركة القرار معه بشأن اختيار المدرب، لأن رؤيتي وحدها لم تكن لتكون كافية دون وجود شخص يشاركني التفكير”.

ويملك رانييري خبرة كبيرة في عالم التدريب، ويُعد من أبرز المدربين الإيطاليين، بعدما حقق إنجازًا تاريخيًا مع ليستر سيتي عندما قاد الفريق للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2016 في واحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ كرة القدم.

Read Full Article