التصنيف: SPORTS

تُوّج الفرنسي برادلي باركولا، نجم ليفربول الإنجليزي، بجائزة أفضل لاعب في الجولة الثانية من بطولة دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027، بعد تألقه اللافت وقيادته فريقه لتحقيق فوز عريض على لاسك لينز النمساوي بنتيجة 6-3.

وقدم باركولا أداءً استثنائيًا خلال مباراة ليفربول ولاسك لينز التي جمعت الفريقين أمس الأربعاء، بعدما سجل ثلاثة أهداف «هاتريك»، ليسهم بصورة مباشرة في الانتصار الكبير الذي حققه ليفربول خارج ملعبه، ويؤكد أحقيته بالحصول على الجائزة الفردية للجولة.

 

باركولا يتصدر ترتيب أفضل لاعبي الجولة الثانية

وجاء تتويج النجم الفرنسي بعد منافسة مع عدد من أبرز نجوم القارة الأوروبية، حيث تصدر ترتيب المرشحين لجائزة أفضل لاعب في الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا، متفوقًا على نيكولو تريزولدي، وهاري كين، ولامين يامال.

وجاء ترتيب أفضل لاعبي الجولة الثانية كالتالي:

1. برادلي باركولا.

2. نيكولو تريزولدي.

3. هاري كين.

4. لامين يامال.

 

ليفربول يكتسح لاسك لينز في دوري أبطال أوروبا

وكان ليفربول قد حقق فوزًا كبيرًا على مضيفه لاسك لينز النمساوي بنتيجة 6-3، في المباراة التي جمعتهما على ملعب «رايفيسين أرينا»، ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا.

وأسهم الانتصار في تعزيز موقف ليفربول بجدول ترتيب البطولة، بعدما رفع رصيده إلى 6 نقاط، ليحتل المركز الثاني، بينما بقي لاسك لينز دون نقاط في المركز الرابع والثلاثين.

Read Full Article

أصبح تفقد الهاتف المحمول بمجرد فتح العينين من العادات اليومية الشائعة لدى كثير من الأشخاص، إذ يتجه البعض مباشرة إلى مراجعة الرسائل والإشعارات، بينما يبدأ آخرون يومهم بتصفح مواقع التواصل الاجتماعي أو متابعة الأخبار، ورغم أن هذه الخطوة قد تبدو بسيطة ولا تستغرق سوى دقائق، فإنها قد تؤثر على الطريقة التي يستقبل بها الإنسان يومه، وعلى قدرته على التركيز وتنظيم أولوياته منذ الصباح.

وحسب التقرير، وفقا لموقع Health الطبي، لا يتعلق الأمر بالضرورة بالتوقف التام عن استخدام الهاتف، بل بإعادة النظر في توقيت استخدامه وطريقة التعامل مع المعلومات التي يتلقاها الشخص في بداية اليوم، مع إتاحة مساحة قصيرة للاستيقاظ بهدوء والاستعداد للمهام اليومية دون الانشغال الفوري بالمؤثرات الرقمية.

كيف يؤثر تصفح الهاتف فور الاستيقاظ على روتينك الصباحي؟

يمثل الصباح مرحلة انتقالية بين النوم واليقظة، يحتاج خلالها الجسم والعقل إلى بعض الوقت لاستعادة النشاط والاستعداد لمتطلبات اليوم، وعندما يكون الهاتف أول ما يتجه إليه الشخص بعد الاستيقاظ، فقد تتحول الدقائق الأولى سريعا إلى سلسلة من التنبيهات والرسائل والمعلومات المتتابعة، قبل أن تتاح له فرصة تحديد ما يحتاج إلى إنجازه.

وقد يؤدي هذا السلوك إلى تشتيت الانتباه مبكرا، خاصة عندما يبدأ اليوم بمتابعة موضوعات متعددة أو الانتقال المستمر بين التطبيقات، وبدلا من التركيز على الاستعداد للعمل أو الدراسة أو الاهتمام بالاحتياجات الشخصية، قد يجد الفرد نفسه منشغلًا بمحتوى لم يكن يخطط لمتابعته.

لماذا يستحق تأجيل الهاتف بضع دقائق التجربة؟

من العادات التي يمكن تجربتها عدم الإمساك بالهاتف فور الاستيقاظ، وتأجيل تصفح الرسائل ومواقع التواصل الاجتماعي لفترة قصيرة، وتمنح هذه الخطوة الشخص فرصة للبدء بأنشطة بسيطة بعيدًا عن الإشعارات المتلاحقة، مثل ترتيب السرير أو فتح النوافذ أو الاستعداد لليوم.

ولا يشترط أن يكون التغيير كبيرا أو أن يلتزم الشخص بوقت طويل بعيدًا عن الشاشة، إذ يمكن البدء بتأخير استخدام الهاتف لمدة مناسبة، ثم ملاحظة ما إذا كان ذلك يساعد في الشعور بمزيد من الهدوء أو يمنح الصباح قدرا أكبر من التنظيم.

عادات صباحية بسيطة تساعد في بدء اليوم بصورة أفضل

يمكن استبدال التصفح الفوري بمجموعة من الأنشطة اليومية السهلة التي لا تحتاج إلى تجهيزات خاصة. ويأتي شرب الماء ضمن الخيارات التي يمكن إدراجها في الروتين الصباحي، إلى جانب الاهتمام بالنظافة الشخصية وارتداء الملابس والاستعداد للعمل أو الدراسة.

ومن الممكن أيضا تخصيص دقائق للحركة الخفيفة أو تمارين التمدد، وفقا لقدرة الشخص وظروفه، أو الجلوس بهدوء لتحديد أهم المهام المطلوب إنجازها خلال اليوم، وتساعد كتابة الأولويات في تكوين تصور واضح لما ينبغي البدء به بدلًا من ترك الانتباه يتنقل بين الرسائل والمحتوى الرقمي.

كيف تنظم استخدام الهاتف دون التخلي عنه؟

لا يتطلب تحسين الروتين الصباحي الابتعاد الكامل عن التكنولوجيا، خاصة أن الهاتف قد يكون ضروريا لمتابعة مواعيد العمل أو الاطمئنان على أفراد الأسرة أو الاطلاع على المعلومات المهمة، لكن الفارق يكمن في استخدامه بوعي، بدلا من أن يصبح أول نشاط تلقائي بعد الاستيقاظ، ويمكن تحقيق ذلك من خلال تحديد وقت لمراجعة الرسائل، وإعطاء الأولوية للتنبيهات العاجلة، وتأجيل تصفح المحتوى الترفيهي إلى ما بعد الانتهاء من الاستعدادات الأساسية.

Read Full Article

كشفت تقارير صحفية عن تحركات أوروبية لاختيار مرشح منافس للسويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، قبل إغلاق باب الترشح للانتخابات المقبلة في 18 نوفمبر، وسط مساعٍ لتوحيد الأصوات المعارضة خلف شخصية قادرة على منافسته على المنصب.

مرشح مجهول ينافس إنفانتينو على عرش فيفا 

وبحسب صحيفة «تليجراف» البريطانية، لا تزال هوية المرشح المحتمل طي الكتمان، في ظل مشاورات تهدف إلى التوافق على اسم يحظى بدعم الأطراف الراغبة في تغيير قيادة الفيفا، مع اقتراب موعد الانتخابات المقررة في مارس المقبل.

وتضم قائمة الأسماء المطروحة عددًا من الشخصيات البارزة في عالم كرة القدم والرياضة، من بينهم الفرنسي أرسين فينجر، المدير السابق لأرسنال، والبرتغالي لويس فيجو، نجم الكرة السابق، إلى جانب الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني السابق، وميشيل كانج، وسلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

 

انتخابات رئاسة الفيفا.. البحث عن منافس لإنفانتينو قبل إغلاق الترشيحات

وكان فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم «كونكاكاف»، من أبرز الأسماء التي طُرحت لمنافسة إنفانتينو، لكنه قرر التركيز على مساعيه لإعادة انتخابه رئيسًا للاتحاد القاري، ما يفتح الباب أمام البحث عن مرشح بديل لقيادة المنافسة.

ويسعى إنفانتينو إلى الفوز بولاية جديدة ستكون الرابعة له، والأخيرة وفقًا للحد الأقصى للولايات الذي ينطبق على وضعه، إلا أن تحركات البحث عن منافس تأتي في ظل توتر متصاعد في علاقته بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، إلى جانب جدل يتعلق بالخطط المالية للفيفا ومستحقات رئيسه.

ومن المنتظر أن تتضح ملامح السباق خلال الأسابيع المقبلة، مع اقتراب الموعد النهائي لتقديم الترشيحات في 18 نوفمبر، فيما تبقى هوية المرشح الذي قد يحظى بدعم المعارضين أحد أبرز الأسئلة المطروحة قبل انتخابات رئاسة الفيفا المقررة في مارس المقبل.

Read Full Article

كشفت إحصائية عن حجم الخسائر المالية الضخمة التي تكبدتها الأندية الأربعة الكبرى في الدوري السعودي للمحترفين، وهي الهلال والنصر والأهلي والاتحاد، خلال السنوات الخمس الماضية، بعدما تجاوزت خسائرها الإجمالية حاجز المليار يورو.

خسائر ضخمة تلاحق كبار الدوري السعودي

جاءت هذه الأرقام استنادًا إلى دراسة حديثة أجراها المركز الدولي للدراسات الرياضية (CIES)، تناولت الخسائر المالية التي تعرضت لها أندية كرة القدم حول العالم نتيجة صفقات شراء اللاعبين وبيعهم لاحقًا، إلى جانب تراجع القيمة السوقية للعناصر الموجودة في صفوفها.

وشملت الدراسة السنوات الخمس الماضية، بدءًا من فترة الانتقالات الصيفية لعام 2022، أي قبل انطلاق التحول الكبير الذي شهده الدوري السعودي، مع استقطاب مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية.

 

الهلال الأكثر خسارة في العالم

وتصدر الهلال السعودي قائمة الأندية الأكثر تكبدًا للخسائر المالية على مستوى العالم، بعدما بلغت خسائره الإجمالية 502 مليون يورو خلال السنوات الخمس الماضية، وفقًا للدراسة.

وتنقسم هذه الخسائر إلى قسمين؛ الأول يتعلق بالفارق بين قيمة شراء اللاعبين وأسعار بيعهم لاحقًا، وبلغ 315 مليون يورو، بينما وصل القسم الثاني إلى 187 مليون يورو، نتيجة تراجع القيمة السوقية للاعبين مقارنة بالمبالغ التي أنفقتها إدارة النادي للتعاقد معهم.

ولم تقتصر الخسائر الكبيرة على الهلال، إذ احتلت الأندية السعودية الثلاثة الأخرى مراكز متقدمة في القائمة، ليصبح الرباعي السعودي حاضرًا ضمن المراكز الستة الأولى عالميًا.

وجاء النصر في المركز الثالث بعدما سجل خسائر بلغت 229 مليون يورو، فيما احتل الاتحاد المركز الخامس بخسائر وصلت إلى 175 مليون يورو، بينما حل الأهلي سادسًا بإجمالي خسائر قدره 134 مليون يورو.

وبحسب الأرقام الواردة في الدراسة، بلغت الخسائر الإجمالية للأندية السعودية الأربعة نحو 1.04 مليار يورو، نتيجة عمليات شراء اللاعبين وبيعهم، إلى جانب انخفاض قيمتهم السوقية.

 

مانشستر يونايتد وتوتنهام ضمن القائمة

وشهدت قائمة الأندية الستة الأكثر خسارة حضور ناديين من الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث احتل مانشستر يونايتد المركز الثاني عالميًا بخسائر بلغت 405 ملايين يورو، ليأتي خلف الهلال مباشرة.

أما توتنهام هوتسبير، فجاء في المركز الرابع بعدما وصلت خسائره إلى 188 مليون يورو، متقدمًا على الاتحاد والأهلي في الترتيب.

 

 

Read Full Article

تلقى برشلونة دفعة قوية قبل سلسلة من المواجهات المرتقبة، بعدما اقترب البرازيلي رافينيا من العودة إلى الملاعب، عقب انتظامه في التدريبات الجماعية، ليمنح المدرب الألماني هانزي فليك أملًا في استعادة أحد أبرز عناصره الهجومية خلال الفترة المقبلة.

وذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية أن برشلونة يتبع خطة مدروسة لتجهيز رافينيا، تقوم على التدرج في استعادة جاهزيته البدنية، تفاديًا لتكرار الإصابات التي عانى منها اللاعب في الموسم الماضي، خاصة مع اقتراب مواجهات مهمة أمام ريال بيتيس وباريس سان جيرمان وريال مدريد.

رافينيا يعود بحسابات خاصة.. وفليك يرفض المجازفة
 

لم يكن غياب رافينيا عن مواجهتي خيتافي وجالاتا سراي أمرًا عشوائيًا، إذ جاء ضمن خطة تهدف إلى منح اللاعب الوقت الكافي للتعافي واستعادة جاهزيته، بالتنسيق مع هانزي فليك، بحسب ما أوردته الصحيفة الإسبانية.

ويفضل الجهاز الفني لبرشلونة التعامل بحذر مع عودة الجناح البرازيلي، بعدما تعرض لإصابتين متتاليتين في الموسم الماضي عقب عودته إلى المشاركة، وهو السيناريو الذي يسعى المدرب الألماني إلى تجنبه هذه المرة.

ريال بيتيس بوابة عودة قائد برشلونة
 

تتجه الأنظار إلى مواجهة ريال بيتيس، المقرر إقامتها السبت، باعتبارها المحطة المحتملة الأولى لعودة رافينيا إلى أجواء المباريات، حيث يدرس فليك إمكانية الاستعانة به بديلًا خلال الشوط الثاني، وفقًا للتقارير.

وتمنح هذه الخطوة اللاعب فرصة لاستعادة إيقاع المنافسات تدريجيًا، قبل خوض اختبارات أكثر صعوبة أمام باريس سان جيرمان وريال مدريد، في مواجهتين قد يكون لحضوره فيهما تأثير مهم على طموحات الفريق الكتالوني.

دي يونج ينتظر الضوء الأخضر للعودة
 

في المقابل، يواصل الهولندي فرينكي دي يونج تدريباته مع المجموعة، لكن عودته إلى المباريات لا تزال بحاجة إلى مزيد من الوقت، بعد غياب تجاوز ثلاثة أشهر.

ويتعامل برشلونة مع ملف اللاعب الهولندي بالنهج الحذر نفسه، في محاولة لاستعادة خدماته دون تعريضه لضغوط بدنية مبكرة قد تؤخر عودته الكاملة.

برشلونة يراهن على الجاهزية قبل المواجهات الكبرى

وتتضمن خطة إعداد رافينيا تدريبات منخفضة الشدة لتجنب الإجهاد، مع استكمال البرنامج البدني قبل مواجهة ريال بيتيس، في إطار سعي الجهاز الفني إلى استعادة اللاعب بأفضل حالة ممكنة.

وتكتسب عودة الجناح البرازيلي أهمية خاصة بالنسبة إلى برشلونة، نظرًا لدوره الهجومي وقدرته على صناعة الفارق، بينما ينتظر فليك التأكد من جاهزيته قبل تحديد حجم مشاركته في المباريات المقبلة.

Read Full Article

 يحظى إريك جارسيا، مدافع برشلونة، باهتمام عدد من الأندية الأوروبية، في ظل المستويات التي يقدمها تحت قيادة المدرب الألماني هانز فليك، بفضل قدرته على شغل أكثر من مركز في الخط الخلفي، خاصة مركز الظهير الأيمن.

ووفقًا لما أورده الصحفي إكرم كونور، يراقب باريس سان جيرمان تطور أداء المدافع الإسباني، في الوقت الذي دخلت فيه 3 أندية من الدوري الإنجليزي الممتاز سباق الاهتمام بضمه، وهي مانشستر يونايتد وأستون فيلا ونيوكاسل يونايتد.

وأشار المصدر إلى أن الأندية المهتمة باللاعب تدرس إمكانية تقديم عروض تتجاوز قيمتها 70 مليون يورو، في محاولة لإقناع برشلونة بالتخلي عن خدماته، رغم أن النادي الكتالوني لا يفكر حاليًا في الاستغناء عن مدافعه، الذي يرتبط بعقد يمتد حتى عام 2031.

ويستفيد جارسيا من مرونته التكتيكية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز دفاعي، ما عزز مكانته ضمن حسابات فليك، وجعله محل اهتمام أندية تسعى إلى تدعيم خطوطها الخلفية بعناصر قادرة على أداء أدوار مختلفة داخل الملعب.

Read Full Article

حسم البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، موقفه من مستقبل البرازيلي إندريك، في ظل الأنباء التي تربط اللاعب بالرحيل خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، بسبب قلة مشاركاته مع الفريق هذا الموسم.

ولم يشارك إندريك، 20 عامًا، سوى 4 دقائق هذا الموسم، ما أثار التكهنات بشأن إمكانية رحيله على سبيل الإعارة، وسط اهتمام من أندية في الدوري الإنجليزي، أبرزها أستون فيلا، إلى جانب روما وميلان الإيطاليين.

مورينيو يرفض رحيل إندريك

وقال مورينيو، في تصريحات للتلفزيون البرازيلي قبل مواجهة ريال مدريد وروما:”من الأفضل أن تنسى الأندية المهتمة بإندريك الأمر. إذا كان هناك نادٍ ينتظره، فعليه أن ينتظر جالسًا، لأنه سيمل من الانتظار”.

وأوضح المدرب البرتغالي أن اللاعب غاب عن الفريق لمدة تتراوح بين 4 و5 أسابيع بسبب الإصابة، مضيفًا: “تحدثت معه، ومنذ تعافيه لم تتح لنا سوى فرص قليلة للاستفادة منه”.

وكشف مورينيو أنه كان ينوي الدفع بإندريك خلال مواجهة فياريال، لكن طرد فينيسيوس جونيور وتسجيل ريال مدريد هدفًا غيّرا حساباته، خاصة أن الفريق كان متقدمًا ويلعب بعشرة لاعبين، ما دفعه إلى اختيار بدائل أخرى.

وأكد مدرب ريال مدريد إعجابه الكبير بإمكانات اللاعب، قائلًا: “إنه لاعب أحبه كثيرًا، ويعجبني للغاية، ولديه إمكانات هائلة، كما أنه مهم جدًا بالنسبة لنا”.

واختتم مورينيو موقفه الحاسم بقوله: “من يهتم بالتعاقد مع إندريك عليه أن يتجاوزني أولًا. لا أعتقد أنه بحاجة إلى الرحيل على سبيل الإعارة، وسيحقق نجاحًا كبيرًا هنا”.

Read Full Article

يخطط نادي خيتافي الإسباني لإبرام صفقات قوية خلال الفترة المقبلة، مستهدفًا التعاقد مع الإنجليزي جادون سانشو، جناح مانشستر يونايتد السابق، في صفقة انتقال حر، إلى جانب تحركاته لضم أسماء بارزة أخرى، أبرزها سيرجيو راموس وداني باريخو، بعد إتمام التعاقد مع داني كارفاخال.

وذكرت شبكة «دازن» الإسبانية أن خيتافي يعمل على إمكانية ضم سانشو، البالغ من العمر 26 عامًا، لكنه يواجه تحديًا يتعلق بتسجيل راتبه، بسبب قيود سقف الرواتب وقواعد اللعب المالي النظيف في الدوري الإسباني، خاصة بعد ضم كارفاخال الذي يمثل عبئًا ماليًا إضافيًا على النادي.

راموس وباريوخو ضمن خطة خيتافي

ولا تتوقف تحركات خيتافي عند سانشو، إذ يسعى النادي للتعاقد مع داني باريخو، لاعب فالنسيا وفياريال السابق، كما أشارت تقارير صحيفة «إل باييس» إلى وجود سيرجيو راموس ضمن الأسماء المطروحة، مع حديث عن اقتراب النادي من التوصل إلى اتفاق مع بعض هذه الأسماء.

ويحاول أنخيل توريس، رئيس خيتافي، تجاوز قيود سقف الرواتب من خلال تقديم ضمانات مالية من أمواله الخاصة إلى رابطة الدوري الإسباني، بما يسمح للنادي بزيادة قدرته على تسجيل اللاعبين.

وتقوم استراتيجية خيتافي على استغلال سوق اللاعبين المتاحين مجانًا، ومنح أصحاب الخبرات فرصة لاستعادة المشاركة بانتظام في دوري تنافسي، خصوصًا بعد فترات من الابتعاد عن المباريات، مع إمكانية تضمين عقودهم شروطًا تسمح لهم بالرحيل في يناير المقبل حال وصول عروض مناسبة، لا سيما من أندية الخليج أو الدوري الأمريكي.

ويراهن النادي على الاستفادة من خبرات هؤلاء اللاعبين بتكلفة أقل، في محاولة لتحسين تشكيلته بعد بداية موسم متواضعة، رغم أن هذه السياسة قد تجعل الفريق أمام تغييرات متكررة خلال فترة قصيرة.

Read Full Article

دخل نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي في طريق مسدود بشأن مفاوضاته مع قائده البرتغالي برونو فرنانديز، حول تجديد عقده مع الفريق، في ظل عدم التوصل إلى اتفاق نهائي رغم رغبة النادي في الاحتفاظ بخدماته خلال السنوات المقبلة.

سيناريوهات لحسم مستقبل برونو فرنانديز

ووفقًا لما كشفه الصحفي بن جاكوبس، فإن المفاوضات بين الطرفين لم تشهد أي تقدم ملموس حتى الآن، رغم استمرار إدارة مانشستر يونايتد في العمل على صياغة عقد جديد لقائد الفريق، الذي يمثل أحد أبرز العناصر الأساسية في مشروع النادي.

وكان فرنانديز، البالغ من العمر 32 عامًا، قد وقع عقدًا جديدًا في عام 2024، يمتد حتى صيف 2027، مع احتفاظ مانشستر يونايتد بخيار تمديد العقد لمدة موسم إضافي، وهو ما يمنح النادي بديلًا في حال تعثر المفاوضات الحالية.

وأوضح جاكوبس أن مستقبل اللاعب البرتغالي يرتبط بثلاثة سيناريوهات محتملة، يتمثل الأول في انتهاء عقده الحالي، والثاني في تفعيل النادي بند التمديد لموسم إضافي، بينما يبقى السيناريو الثالث هو التوصل إلى اتفاق بشأن عقد جديد.

وأشار الصحفي إلى أن تعثر المفاوضات لا يعني بالضرورة اقتراب رحيل فرنانديز، مؤكدًا أن الطرفين لم يتوصلا حتى الآن إلى صيغة مناسبة لتقديم عقد جديد، دون وجود مؤشرات واضحة على فقدان اللاعب ثقته في مشروع مانشستر يونايتد أو رغبته في مغادرة الفريق.

وأضاف جاكوبس أن إدارة النادي تدرك جيدًا أهمية قائدها البرتغالي، لكنها مطالبة في الوقت نفسه بالتخطيط للمستقبل، بالنظر إلى عمر اللاعب، والعمل على إيجاد بديل مناسب له خلال السنوات المقبلة، دون التفريط في خدماته بصورة متسرعة.

وتواجه إدارة مانشستر يونايتد تحديًا يتمثل في تحقيق التوازن بين الإبقاء على فرنانديز، الذي لا يزال قادرًا على تقديم الإضافة للفريق خلال السنوات المقبلة، وتجهيز لاعب أصغر سنًا لتولي المسؤولية مستقبلًا، مع إمكانية الجمع بينهما لفترة انتقالية تضمن استمرار الاستقرار الفني.

وشدد الصحفي على أن تحركات مانشستر يونايتد المحتملة للتعاقد مع لاعب أصغر سنًا في مركز صانع الألعاب لا تعني أن النادي يستعد للتخلي عن فرنانديز، بل قد تكون جزءًا من خطة متكاملة تهدف إلى تجديد دماء الفريق مع الحفاظ على قائده الحالي.

وفي المقابل، يظل خيار الانتقال إلى الدوري السعودي حاضرًا ضمن الاحتمالات المستقبلية، إذا تعثرت جهود التجديد وقرر اللاعب تغيير موقفه خلال صيف 2027، إلا أن جاكوبس أكد عدم وجود ما يشير حاليًا إلى رغبة فرنانديز في الرحيل عن مانشستر يونايتد.

 

Read Full Article

يواصل أندوني إيراولا، مدرب ليفربول، دعمه للثنائي فلوريان فيرتز وبرادلي باركولا، رغم البداية المتواضعة للاعبين على المستوى الهجومي، في ظل تراجع أرقامهما وتأخرهما في تقديم الإضافة المنتظرة، بحسب ما أوردته صحيفة «ذا جارديان» البريطانية.

أرقام فيرتز وباركولا تثير التساؤلات

لم ينجح برادلي باركولا في ترك بصمة تهديفية منذ انتقاله إلى ليفربول قادمًا من باريس سان جيرمان مقابل 123 مليون جنيه إسترليني، بعدما غاب عن التسجيل والصناعة خلال أول ست مباريات له مع الفريق.

أما فلوريان فيرتز، فلم يقدم سوى تمريرة حاسمة واحدة منذ انطلاق الموسم، وهي أرقام تعكس حجم التحدي الذي يواجه الثنائي من أجل استعادة الفاعلية الهجومية وتبرير التوقعات الكبيرة المحيطة بهما.

ورغم هذه البداية، يتمسك إيراولا بقناعاته الفنية تجاه اللاعبين، في إشارة إلى رغبته في منحهما الفرصة لاستعادة مستواهما وتجاوز الضغوط الناتجة عن ضعف المردود الهجومي.

 

غيابات مؤثرة تضع هجوم ليفربول تحت الضغط

وتزداد صعوبة الموقف داخل ليفربول مع غياب ألكسندر إيزاك وكودي جاكبو ودومينيك سوبوسلاي بسبب الإصابات، وهو ما يقلص الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني ويضاعف الأعباء على العناصر الهجومية المتاحة.

وفي ظل هذه الظروف، طالب إيراولا بقية لاعبي الخط الأمامي بتحمل مسؤولياتهم، والعمل على تعويض الغيابات وتحسين الفاعلية أمام المرمى، في وقت يحتاج فيه الفريق إلى استعادة التوازن الهجومي وتجنب استمرار تراجع النتائج.

وتبقى قدرة فيرتز وباركولا على تحويل الفرص إلى أهداف وصناعة الفارق في المباريات المقبلة أحد أبرز الملفات التي تحظى بالاهتمام داخل ليفربول، مع استمرار الرهان على إمكاناتهما رغم البداية الصعبة.

Read Full Article