التصنيف: SPORTS

أكد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، أن مواجهة كرواتيا غدًا تمثل اختبارًا مهمًا للماتادور، مشددًا على أن الجهاز الفني يعمل على إدارة دقائق اللاعبين لتحقيق أفضل توازن خلال فترة المباريات المتقاربة.

دي لا فوينتي: نجاح إسبانيا نتاج عمل تراكمي
 

قال دي لا فوينتي إن نجاح المنتخب الإسباني لم يكن وليد الصدفة، موضحًا: «بعد توفيق الله، هذا عمل تراكمي من الفئات السنية».

وأضاف أن نجاح اللاعبين الجدد في الاندماج سريعًا يعود إلى جودة العناصر المختارة، ومعرفة الجهاز الفني بقدراتهم، إلى جانب وجود مجموعة قوية تساعد القادمين على التأقلم سريعًا.

وأوضح: «لدينا مجموعة رائعة إنسانيًا تساعد القادمين على الاندماج سريعًا والشعور بالراحة، وهذا يجعلهم يلعبون بهدوء ويظهرون كامل إمكاناتهم».

 

دي لا فوينتي: لامين يامال يريد دائمًا اللعب
 

وتحدث مدرب إسبانيا عن لامين يامال، مؤكدًا أن اللاعب يرغب دائمًا في المشاركة، لكن الجهاز الفني هو صاحب القرار النهائي بشأن عدد الدقائق.

وقال: «لامين يريد دائمًا اللعب، مثل جميع اللاعبين، ونحن نقيّم ونحلل ما إذا كان ذلك مناسبًا أم لا».

وأضاف: «لامين يمر بلحظة رائعة، هو مرجع ولاعب تنافسي بالفطرة، وهو في لحظة جيدة للعب مباراة الغد».

وأوضح أن يامال يتمتع بطموح كبير ورغبة مستمرة في الوصول إلى أفضل مستوياته، قائلًا: «لامين يامال يريد دائمًا أن يكون الأفضل، فهو فائز بالفطرة وتنافسي جدًا. هذا القلق طبيعي لدى الرياضي الكبير، ويعكس طموحه وروحه التنافسية».

 

270 دقيقة حد أقصى لمشاركة اللاعبين
 

وكشف دي لا فوينتي عن سياسة الجهاز الفني في التعامل مع ضغط المباريات، وقال: «لن يلعب أي شخص أكثر من 270 دقيقة، وهو ما يعادل خوض ثلاث مباريات من أصل أربع».

وأضاف: «نحاول دائمًا إيجاد التوازن في مباريات شديدة المتطلبات، ومباراة الغد مهمة جدًا بالنسبة لنا من أجل التأهل، وأمام منافس مثل كرواتيا».

وأوضح أن المنتخب يحاول الموازنة بين المداورة وإدارة الأحمال، قائلًا: «نحاول التوازن والمداورة وإدارة دقائق اللعب، فنحن نلعب 4 مباريات في فترة قصيرة وتنقل مستمر».

 

دي لا فوينتي: سلسلة الانتصارات ستتوقف يومًا ما

 

وشدد مدرب إسبانيا على ضرورة الحفاظ على التواضع رغم النتائج الإيجابية، وقال: «لأن كل شيء له نهاية، أنت اليوم بالقمة وغدًا تعاني، وسلسلة الانتصارات لابد أن تتوقف، هي سنة الحياة».

وأضاف: «نواصل قدر المستطاع للحفاظ على القمة»، مؤكدًا أن المنتخب يركز على أدائه ولا يضع النتائج السابقة كضمان لاستمرار النجاح.

 

 

مدرب إسبانيا يشيد بميرينو

 

وأشاد دي لا فوينتي بميكيل ميرينو، مؤكدًا أن تأثير اللاعب لا يرتبط ببدء المباراة أساسيًا.

وقال: «لا أرى أن من يبدأ منذ الدقيقة الأولى أهم ممن يدخل في الدقيقة 60، فقد يكون البديل أكثر تأثيرًا في النتيجة».

وأضاف أن ميرينو يمثل قيمة مهمة للمنتخب، ويمكنه تقديم الإضافة سواء بدأ المباراة أو شارك في وقت لاحق.

 

 

دي لا فوينتي: كرواتيا منتخب كبير

 

وعن مواجهة كرواتيا، أوضح مدرب إسبانيا أنه يتوقع ظهور المنتخب الكرواتي بصورة مختلفة بعد خسارته أمام إنجلترا.

وقال: «أتوقع كرواتيا التي نعرفها، فهي بالنسبة لي منتخب رائع ومن أهم منتخبات العالم خلال آخر 10 سنوات».

وأضاف: «ما حدث أمام إنجلترا كان حادثًا كرويًا، ولا يعكس إطلاقًا الفارق الحقيقي بين كرواتيا وإنجلترا».

واختتم دي لا فوينتي تصريحاته بالتأكيد على رغبة منتخب إسبانيا في تقديم مباراة قوية وحسم التأهل، مشيرًا إلى أن الأجواء الجماهيرية الحماسية تحفز اللاعبين وتمنح المباراة طابعًا تنافسيًا.

Read Full Article

أنهى نادي ريال مدريد الجدل حول مصير المهاجم البرازيلي اندريك الذي يعاني من قلة المشاركات تحت قيادة البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني للفريق.

ريال مدريد يحسم مصير إندريك في يناير

وقالت شبكة “TEAMtalk” الإنجليزية، إن ممثلي إندريك أجروا محادثات مع ريال مدريد خلال فترة التوقف الدولي الحالي، كما هو مخطط لها، وأكد النادي الإسباني خططه بشأن صاحب الـ20 عامًا، وأضاف التقرير أن ريال مدريد يتفهم إحباط إندريك، ولكن لا توجد أي نية للموافقة على السماح برحيله بشكل نهائي في يناير المقبل، ما يمثل ضربة قوية للأندية الراغبة في ضمه بمقتضى صفقة انتقال دائم.

كما اكد التقرير أن ريال مدريد في الوقت نفسه مستعد للاستماع إلى عروض إعارة إندريك في يناير، ولكن بشرط عدم إدراج خيار الشراء الدائم في العقد المبرم، في ظل عدم رضاء إندريك عن وضعه الحالي، حيث إن موقفه الراهن غير مقبول على الإطلاق نظرًا لتراجع ترتيبه في خيارات الفريق.

واختتمت الصحيفة تقريرها بأن ريال مدريد يتفهم أسباب إحباط إندريك وممثليه، مع الاعتراف بأن مسألة الإعارة المؤقتة قد تمثل الحل الأمثل لمنحه فرصة اللعب بانتظام ، ويمثل موقف ريال مدريد مشكلة للأندية الإنجليزية التي استفسرت خلال الصيف عن إمكانية إعارة إندريك، مع وجود بند تحويل تلك الصفقة إلى شراء دائم، وعلى رأسهم ليفربول، آرسنال، مانشستر سيتي، مانشستر يونايتد، توتنهام، أستون فيلا وفولهام.

Read Full Article

يستعد ليونيل ميسي لكتابة الفصل الأخير من مسيرته الدولية مع منتخب الأرجنتين، عندما يلتقي راقصو التانجو مع بنين فى مباراة ودية تحمل طابعًا تاريخيًا لتوديع أسطورة الكرة الأرجنتينية.

موعد مباراة الأرجنتين ضد بنين

تُقام مباراة الأرجنتين وبنين في السادسة صباحًا يوم 7 أكتوبر، ضمن مباريات فيفا الودية لشهر أكتوبر 2026، على ملعب «مونومنتال» في العاصمة بوينس آيرس.

وتدخل الأرجنتين اللقاء بثقة كبيرة بعد سلسلة من النتائج المميزة، حيث سجل منتخب ليونيل سكالوني 11 هدفًا في آخر مباراتين وديتين، بعدما تغلب على بوليفيا بنتيجة 4-0، ثم اكتسح بوركينا فاسو 7-0.

 

المباراة الأخيرة لميسي

ستكون مواجهة بنين الظهور الدولي رقم 208 لميسي بقميص الأرجنتين، بعدما قرر وضع حد لمسيرته مع المنتخب عقب أكثر من عقدين من العطاء.

وعلى مدار مسيرته الدولية، قاد صاحب الـ39 عامًا الأرجنتين للتتويج بكأس العالم 2022، وكوبا أمريكا عامي 2021 و2024، قبل خسارة نهائي مونديال 2026 أمام إسبانيا.

ويختتم ميسي مسيرته الدولية كأكثر لاعبي الأرجنتين مشاركة وتسجيلًا، برصيد 125 هدفًا و68 تمريرة حاسمة، كما سجل 21 هدفًا وصنع 12 خلال 34 مباراة في كأس العالم.

 

مونومنتال يحتضن ليلة الوداع

اختار الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم ملعب «مونومنتال» مسرحًا للمباراة الأخيرة لميسي، حيث يتوقع حضور نحو 85 ألف مشجع.ونفدت جميع التذاكر المطروحة للمباراة خلال أقل من ساعتين، في مشهد يعكس حجم الاهتمام بوداع قائد الأرجنتين وأحد أعظم لاعبي كرة القدم عبر التاريخ.

 

قميص خاص تكريمًا للأسطورة

سيظهر ميسي خلال المباراة بقميص خاص صممته إحدى الشركات الشهيرة للملابس الرياضية احتفالًا بمسيرته الدولية، مع تفاصيل ذهبية مستوحاة من علم الأرجنتين وشعار شمس مايو، إلى جانب الرقم 10 واسم النجم على الظهر.

 

بداية حقبة ما بعد ميسي

ولا تقتصر أهمية المباراة على تكريم ميسي، إذ تمثل أيضًا بداية مرحلة جديدة للمنتخب الأرجنتيني، حيث يعتمد سكالوني على أسماء مثل لاوتارو مارتينيز، جوليان ألفاريز، إنزو فرنانديز وأليكسيس ماك أليستر، إلى جانب المواهب الشابة نيكولاس باث وفرانكو ماستانتونو.

Read Full Article

سخر الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، من الأنباء التي ترددت خلال الساعات الماضية بشأن وجود خلاف بينه وبين إدارة النادي الملكي، بسبب موقف ريال مدريد من سباق جائزة الكرة الذهبية 2026.

ورد مبابي بطريقة ساخرة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، على التقارير التي زعمت شعوره بالغضب من إدارة ريال مدريد لعدم تقديم دعم علني له في سباق الجائزة، قائلاً: «نعم، وبالمناسبة تشاجرت أيضًا مع عمتي الكبرى».

 

تقارير إسبانية تزعم خلاف مبابي مع ريال مدريد
 

وبحسب ما أوردته شبكة RMC Sport، جاء رد مبابي الساخر تعليقًا على تقرير صحفي إسباني، ادعى أن النجم الفرنسي طلب من إدارة ريال مدريد إطلاق حملة لدعمه في سباق الكرة الذهبية، كما طلب الأمر ذاته من الفرنسي زين الدين زيدان.

وسرعان ما نفى مبابي هذه الأنباء بطريقة غير مباشرة، مكتفيًا بالتعليق الساخر الذي يعكس عدم جدية ما تردد بشأن وجود أزمة بينه وبين ناديه.

 

مبابي يعود إلى حسابات ريال مدريد أمام فياريال
 

وعلى جانب آخر، تلقى ريال مدريد دفعة قوية قبل مواجهة فياريال، بعدما أصبح الثلاثي كيليان مبابي، وفريدريكو فالفيردي، وإبراهيم كوناتي جاهزًا للمشاركة، عقب التعافي من الإصابات التي أبعدتهم عن الملاعب خلال الفترة الماضية.

 

مبابي يتجاوز الإصابة ويعود للتدريبات
 

وكان مبابي قد تعرض لإصابة خلال وجوده مع منتخب فرنسا، بعدما كشفت الفحوصات الطبية عن معاناته من تمدد في المحفظة الخلفية للركبة اليسرى، دون وجود إصابة خطيرة.

وكانت التقديرات الطبية تشير إلى غياب المهاجم الفرنسي لمدة تتراوح بين 10 و12 يومًا، قبل أن يعود إلى التدريبات ويصبح جاهزًا للعودة إلى قائمة ريال مدريد في الفترة المقبلة.

Read Full Article

يستعد المنتخب الوطني للناشئين لمواجهة نظيره اللبناني مساء اليوم الإثنين في المباراة النهائية لبطولة غرب آسيا لكرة القدم، التي تقام في مدينة العقبة الأردنية.

اختتم المنتخب الوطني استعداداته للمواجهة النهائية بإجراء حصة تدريبية أخيرة، حيث ركز الجهاز الفني بقيادة المدرب الوطني أنور عاشور على وضع اللمسات الفنية والتكتيكية الأخيرة، ورفع مستوى جاهزية اللاعبين البدنية والفنية.

وفقاً لاتحاد كرة القدم، منح الجهاز الفني اهتماماً خاصاً بالجانب النفسي والذهني للاعبين، بهدف تعزيز تركيزهم وتهيئتهم بالشكل الأمثل لخوض المباراة النهائية التي تتطلب أعلى درجات الانضباط والتركيز.

بلغ المنتخب الوطني المباراة النهائية بعد فوزه على منتخب الإمارات بنتيجة 2-1، وذلك عقب تصدره للمجموعة الأولى بالعلامة الكاملة بتسع نقاط. بينما تأهل المنتخب اللبناني إلى النهائي عقب تغلبه على منتخب الأردن المستضيف بركلات الترجيح.

تكتسب المباراة أهمية قصوى للمنتخب الوطني الذي يسعى للتتويج بلقب بطولة غرب آسيا، مستهدفاً تكرار إنجازات نسختي 2021 و2023.

تقام المباراة في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت اليمن، على استاد العقبة بمدينة العقبة الأردنية.

ومن الجدير بالذكر أن بطولة اتحاد غرب آسيا للناشئين ستكون مؤهلة لنهائيات كأس آسيا اعتباراً من النسخة القادمة، حيث سيحصل أصحاب المراكز الأربعة الأولى على بطاقات مباشرة إلى النهائيات القارية، مما يزيد من أهمية هذه البطولة.

Read Full Article

يحتفل فيرجيل فان دايك، قائد منتخب هولندا ونجم ليفربول الإنجليزي، بوصوله إلى المباراة الدولية رقم 100 بقميص منتخب بلاده، خلال مواجهة صربيا المقامة مساء اليوم، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.

عائلة فان دايك تحتفل بمباراته المئوية مع هولندا

حرصت زوجة فيرجيل فان دايك وأطفاله على التواجد في مدرجات ملعب المباراة، لمساندة قائد منتخب هولندا في المناسبة التاريخية، وتشجيعه خلال مشاركته المئوية مع “الطواحين”.

وتأتي مشاركة عائلة فان دايك في المدرجات لتمنح قائد هولندا دعمًا خاصًا، في ليلة استثنائية يسجل خلالها المدافع المخضرم ظهوره الدولي رقم 100 مع المنتخب الهولندي.

 

فان دايك يقود هولندا أمام صربيا
 

ويشارك فيرجيل فان دايك أساسيًا في تشكيل منتخب هولندا أمام صربيا، حيث يعتمد عليه الجهاز الفني بقيادة الإسباني تشافي هيرنانديز في قيادة الخط الخلفي خلال المواجهة.

 فان دايك يصل للمباراة 100

تشكيل هولندا أمام صربيا
 

حراسة المرمى: بارت فيربروجين.

خط الدفاع: دينزل دومفريس، فيرجيل فان دايك، ميكي فان دي فين، أليكسا تيرزيتش.

خط الوسط: تيون كوبمينرز، ريان جرافنبرخ، جوي فيرمان، تيجاني ريندرز.

خط الهجوم: تشافي سيمونز، ميكس ميردينك، نوا لانج.

 

تشكيل صربيا ضد هولندا
 

حراسة المرمى: فانجا ميلينكوفيتش سافيتش.

خط الدفاع: كوستا نيديلكوفيتش، ستراهينيا بافلوفيتش، ميلوش فيليكوفيتش، نيمانيا جودلي، أليكسا تيرزيتش.

خط الوسط: ألكسندر ستانكوفيتش، ساسا لوكيتش، لازار ساماردزيتش.

خط الهجوم: دوشان تاديتش، لازار سفيتكوفيتش.

 

هولندا تبحث عن الفوز أمام صربيا
 

وتقام مباراة هولندا ضد صربيا على ملعب فيليبس، وسط رغبة من المنتخب الهولندي في استغلال عاملي الأرض والجمهور وتحقيق الفوز وحصد ثلاث نقاط جديدة، بينما يأمل المنتخب الصربي في الخروج بنتيجة إيجابية.

وتكتسب المواجهة أهمية خاصة بالنسبة لمنتخب هولندا، الذي يسعى إلى تعزيز موقعه في جدول ترتيب المجموعة ومواصلة نتائجه الإيجابية في منافسات دوري الأمم الأوروبية.

 

فان دايك.. 100 مباراة دولية مع هولندا
 

وتشكل مواجهة صربيا محطة تاريخية في مسيرة فيرجيل فان دايك مع منتخب هولندا، بعدما وصل قائد الطواحين إلى 100 مباراة دولية، ليواصل كتابة اسمه ضمن أبرز المدافعين في تاريخ المنتخب الهولندي.

ويأمل فان دايك في الاحتفال بهذه المناسبة الخاصة بقيادة منتخب بلاده لتحقيق الفوز على صربيا، في ليلة تشهد حضور أسرته من المدرجات لمساندته في هذا الإنجاز الدولي.

 

ترتيب هولندا وصربيا في دوري الأمم الأوروبية
 

ووفقًا للمعطيات الواردة، يحتل منتخب هولندا المركز الثاني في جدول ترتيب المجموعة برصيد 5 نقاط، بينما يأتي منتخب صربيا في المركز الرابع دون رصيد من النقاط.

وتتجه الأنظار إلى فيرجيل فان دايك في هذه المواجهة، بعدما أصبحت مباراة صربيا علامة فارقة في مسيرته الدولية بوصوله إلى 100 مباراة مع منتخب هولندا.

عائلة فان دايك
Read Full Article

وجه بيسنتي ليزارازو، نجم منتخب فرنسا السابق وبطل العالم وأوروبا، تحذيرًا قويًا إلى كريستيانو رونالدو، في ظل الجدل الدائر حول مستقبل قائد المنتخب البرتغالي بعد أزمته الأخيرة مع الجهاز الفني بقيادة جورجي جيسوس.

وتحدث ليزارازو عن الأزمة خلال ظهوره في برنامج “تيليفوت إل أفتر”، مؤكدًا أن المسئولية عن الوضع الحالي تقع على ثلاثة أطراف، هي الاتحاد البرتغالي، وجورجي جيسوس، وكريستيانو رونالدو.

ليزارازو: الأزمة كارثة على صورة البرتغال

وقال ليزارازو: “إذا استمرت هذه القصة، فسيكون ذلك خطأ جسيمًا من الأطراف الثلاثة: الاتحاد، وجورجي جيسوس، وكريستيانو رونالدو”.

وأضاف: “مع لاعب مثل رونالدو، وبالنظر إلى ما يمثله بالنسبة إلى البرتغال، من المستحيل أن تنتهي الأمور بهذه الطريقة. ستكون كارثة على الصورة العامة”.

وتطرق النجم الفرنسي السابق إلى صعوبة تقبل اللاعبين أصحاب المستويات الكبيرة تراجع قدراتهم مع التقدم في العمر، مشيرًا إلى أن الأمر يصبح أكثر تعقيدًا بالنسبة إلى رونالدو، الذي بنى طوال مسيرته صورة اللاعب الذي لا يتوقف ولا يتراجع.

وقال: “من الصعب عندما تكون لاعبًا يتقدم في العمر، وخاصة عندما تكون كريستيانو رونالدو وبنيت صورة الرجل الذي لا يمكن إيقافه، أن تتقبل أنك أصبحت أقل قوة وأقل سرعة، لكن هذه هي الحياة”.

رسالة إلى رونالدو: الحوار هو الحل

وشدد ليزارازو على ضرورة وجود حوار واضح بين رونالدو والمدرب والاتحاد البرتغالي، حتى يتمكن اللاعب من معرفة دوره بصورة واضحة خلال المرحلة المقبلة.

وأوضح: “لو كانت هناك محادثة بينه وبين المدرب والاتحاد، وقيل له: أنت مهم بالنسبة لي، لكنك ستلعب جزءًا من هذه المباراة، وفي المباراة الأخرى سأمنحك الراحة، لكان الأمر أفضل”.

وتابع: “يجب أن يكون اللاعب جزءًا من هذه العملية وأن يعرف بالضبط ما هو متوقع منه. أما إذا قلت له إنه سيلعب ثم لا يشارك، فإن الثقة تضيع”.

وفي ختام حديثه، أشار ليزارازو إلى أن الطموح الشديد الذي ساعد رونالدو على صناعة مسيرته التاريخية وتحطيم الأرقام القياسية، قد يتحول إلى عائق أمامه في المرحلة الأخيرة من مسيرته.

وقال: “كان ذلك الأنا هو الذي صنع كريستيانو رونالدو، لأن غروره دفعه للعمل بجنون من أجل تحطيم جميع الأرقام القياسية، لكنك تصل إلى مرحلة يصبح فيها هذا الأمر أسوأ أعدائك”.

واختتم تصريحاته برسالة قاسية إلى قائد البرتغال: “كان ذلك مصدر قوتك، لكنه الآن أصبح أسوأ أعدائك لأنك في هذا العمر، وستنتهي في مقبرة الفيلة، أضمن لك ذلك”.

Read Full Article

 يواصل الأرجنتيني ليونيل ميسي كتابة التاريخ مع منتخب بلاده، بعدما أصبح صاحب العدد الأكبر من المشاركات والأهداف بقميص «ألبيسيليستي»، إلى جانب امتلاكه عددًا كبيرًا من أبرز الأرقام القياسية في كأس العالم وكوبا أمريكا وتصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة للمونديال.

ومع اقتراب مباراة وداعه أمام بنين، مساء الثلاثاء في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، يملك النجم المخضرم 207 مباريات دولية، سجل خلالها 125 هدفًا وصنع 68 تمريرة حاسمة، منذ ظهوره الأول مع المنتخب في أغسطس 2005 أمام المجر، في مباراة شهدت طرده بعد ثوانٍ قليلة من دخوله إلى أرض الملعب.

ويتصدر ميسي قائمة أكثر اللاعبين مشاركة مع منتخب الأرجنتين، كما يتربع على صدارة الهدافين بفارق كبير عن أقرب منافسيه، إذ يأتي جابرييل باتيستوتا ثانيًا برصيد 54 هدفًا، فيما يحتل سيرجيو أجويرو المركز الثالث بـ41 هدفًا.

وفي عام 2026، أصبح مهاجم إنتر ميامي، البالغ من العمر 39 عامًا، أكبر لاعب يسجل هدفًا مع منتخب الأرجنتين، متجاوزًا الرقم السابق للأسطورة أنخيل لابرونا.

شارك ميسي في ست نسخ من كأس العالم، بداية من مونديال ألمانيا 2006 وحتى كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ليعادل البرتغالي كريستيانو رونالدو في عدد المشاركات بالمونديال.

لكن قائد الأرجنتين ينفرد بالرقم القياسي لعدد المباريات التي خاضها في كأس العالم، بعدما وصل إلى 34 مباراة، متفوقًا على رونالدو الذي خاض 27 مباراة، والألماني لوثار ماتيوس الذي شارك في 25 مباراة.

كما يتصدر ميسي قائمة أكثر اللاعبين تحقيقًا للانتصارات في تاريخ كأس العالم برصيد 23 فوزًا، متفوقًا بفارق ستة انتصارات على الفرنسي كيليان مبابي والألماني ميروسلاف كلوزه.

وشهدت مشاركته الأخيرة في كأس العالم ارتفاع رصيده إلى 21 هدفًا في تاريخ البطولة، بعدما سجل ثمانية أهداف خلال نسخة 2026، لينهي مسيرته المونديالية في المركز الثاني بقائمة الهدافين التاريخيين، خلف مبابي فقط.

وخلال كأس العالم، حقق ميسي رقمًا قياسيًا آخر بعدما سجل في تسع مباريات متتالية بالبطولة، في سلسلة بدأت منذ دور الـ16 في مونديال قطر 2022 واستمرت حتى دور الـ16 في نسخة 2026، وسجل خلالها 13 هدفًا.

ويُعد ميسي أيضًا اللاعب الوحيد الذي صنع أهدافًا في خمس نسخ مختلفة من كأس العالم، كما أنه اللاعب الوحيد الذي سجل في البطولة خلال سن المراهقة والعشرينيات والثلاثينيات من عمره.

وتحتل بطولة كوبا أمريكا مكانة خاصة في سجل أرقام ميسي، بعدما شارك في سبع نسخ من البطولة، بداية من نسخة فنزويلا 2007 وحتى الولايات المتحدة 2024.

وخاض ميسي 39 مباراة في كوبا أمريكا، ليصبح أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ البطولة، متفوقًا على التشيلي سيرخيو ليفينغستون الذي خاض 34 مباراة، والبرازيلي زيزيـنيو صاحب 33 مشاركة.

كما حقق ميسي 25 انتصارًا وصنع 18 هدفًا خلال مشاركاته في البطولة، إلى جانب تسجيله 14 هدفًا، ليضع نفسه ضمن قائمة أبرز الهدافين في تاريخ المسابقة.

وخاض النجم الأرجنتيني خمس مباريات نهائية في كوبا أمريكا إذ خسر نهائيات 2007 و2015 و2016، قبل أن يتوج باللقب في نسخة 2021 على ملعب ماراكانا في ريو دي جانيرو، ثم عاد لرفع الكأس مرة أخرى عام 2024 في الولايات المتحدة.

ولم تخرج تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة إلى كأس العالم عن هيمنة ميسي الرقمية، بعدما أنهى مشاركته في التصفيات برصيد 36 هدفًا خلال 72 مباراة.

ويتصدر ميسي قائمة الهدافين التاريخيين لتصفيات أمريكا الجنوبية برصيد 36 هدفًا، بفارق سبعة أهداف عن الأوروجوياني لويس سواريز.

كما وصل عدد مشاركاته في التصفيات إلى 72 مباراة، ليعادل الإكوادوري إيفان هورتادو كأكثر اللاعبين ظهورًا في تاريخ تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة إلى كأس العالم.

ولا تقتصر إنجازات ميسي مع منتخب الأرجنتين على الأرقام الفردية، إذ قاد بلاده إلى التتويج بكوبا أمريكا عامي 2021 و2024، كما فاز ببطولة «الفيناليسيما» عام 2022، قبل أن يتوج بالإنجاز الأكبر في مسيرته مع المنتخب بقيادة الأرجنتين للفوز بكأس العالم 2022 في قطر، بعد غياب دام 36 عامًا عن منصة التتويج العالمية.

وقبل إنجازاته مع المنتخب الأول، حقق ميسي ألقابًا مع منتخبات الأرجنتين السنية، بعدما توج بكأس العالم تحت 20 عامًا في هولندا عام 2005، ثم حصل على الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الأولمبية ببكين عام 2008.

 
 

Read Full Article

حسم الاتحاد المصري لكرة القدم موقفه من مستقبل حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، في ظل حالة الجدل التي أثيرت خلال الأيام الأخيرة، على خلفية عدد من المشاكل مع أفراد المنتخب.

ورد نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم خالد الدرندلي على الأنباء التي ترددت بشأن إقالة الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن حال تقدمه بتقرير رسمي تشمل أحداث رحلة جنوب السودان.

وأوضح الدرندلي أن مجلس إدارة اتحاد الكرة يقف بالكامل خلف الجهاز الفني ويدعمه بكل قوة في مهمته الحالية.

وقال الدرندلي، في تصريحات لقناة “أون سبورت” الرياضية المصرية، إن “إبراهيم حسن تجاهل مصافحته والتعامل معه حين كان رئيسا لبعثة المنتخب في رحلة جنوب السودان”.

وتابع الدرندلي: “لم نقصر في دعم المنتخب وحضرنا كافة التدريبات ولم يحدث أي خلاف مباشر بين إدارة الاتحاد المصري والجهاز الفني”.

وعن إمكانية الإطاحة بالجهاز الفني بقيادة حسام حسن حال تقدمه بتقرير رسمي، قال الدرندلي إن الجهاز الفني لن يرحل عن قيادة الفراعنة إذا تقدم بتقريره.

وأضاف: “ليست القصة استمرار الجهاز الفني من عدمها، ومن الطبيعي أن يكتب رئيس البعثة تقريره والقرار يكون لمجلس الإدارة برئاسة هاني أبوريدة”.

وأشار إلى أن الاتحاد المصري لا يتخذ قرارات متسرعة وينظر إلى استقرار المنتخب، كما أنه “لا يقوم بتصفية الحسابات”.

وكان منتخب مصر قد فاز على مضيفه جنوب السودان بنتيجة 5-0، في الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2027.

Read Full Article

أشاد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، بموهبة لامين يامال، مؤكدًا أن نجم برشلونة يسير على الطريق الصحيح ليصبح أحد أساطير كرة القدم، بعد تألقه مجددًا خلال الفوز على التشيك بنتيجة 3-1، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.

وافتتح يامال التسجيل للمنتخب الإسباني بعد 6 دقائق فقط من انطلاق المباراة، بعدما استلم الكرة في الجهة اليمنى قبل أن يدخل بها إلى قدمه اليسرى ويسددها بطريقة رائعة في الزاوية البعيدة، ليواصل تقديم مستوياته اللافتة مع منتخب بلاده.

دي لا فوينتي: يامال لا يتوقف عن مفاجأتنا

وقال دي لا فوينتي، في تصريحات خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة: “لامين لا يتوقف عن مفاجأتنا جميعًا. لديه الكثير من الموهبة والجودة، ولا يزال أمامه الكثير ليقدمه لنا، كما أن الطريق لا يزال طويلًا قبل أن نرى أفضل نسخة منه، رغم أنه يسجل أهدافًا رائعة باستمرار”.

ويعيش يامال فترة استثنائية مع منتخب إسبانيا خلال التوقف الدولي الحالي، بعدما سجل 4 أهداف خلال 3 مباريات، ليسهم في تحقيق منتخب بلاده 3 انتصارات متتالية في بداية مشواره بدوري الأمم الأوروبية.

ويُعد هدفه أمام التشيك الأول له في 3 مباريات متتالية مع المنتخب الإسباني، كما رفع منذ 31 أغسطس الماضي رصيده إلى 19 مساهمة مباشرة في الأهداف مع ناديه ومنتخب بلاده، بواقع 12 هدفًا و7 تمريرات حاسمة، ليصبح الأكثر مساهمة بين لاعبي أندية الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى خلال هذه الفترة.

كما حافظ يامال على عادته بالتسجيل في الدقائق الأولى، بعدما هز شباك إنجلترا وكرواتيا في الدقيقة الثانية خلال مباراتي الأسبوع الماضي.

دي لا فوينتي: يامال في طريقه ليصبح أسطورة

وعزز تألق يامال حظوظه في المنافسة على جائزة الكرة الذهبية، التي سيتم الإعلان عنها خلال الشهر الجاري، حيث قال دي لا فوينتي: “لو كان يامال اللاعب الإسباني الوحيد المرشح للكرة الذهبية، لقلت إنه أفضل لاعب في العالم”.

وأضاف: “هو يفعل كل شيء بشكل جيد، وإذا لم يكن الأفضل، فهذا بسبب المنافسة من جانب اللاعبين الإسبان الآخرين. لكنه بالتأكيد من بين أفضل اللاعبين، ولامين يسير في الطريق ليصبح أسطورة”.

وكان يامال اللاعب الإسباني الوحيد الذي بدأ أساسيًا في المباريات الثلاث التي خاضها منتخب بلاده خلال هذا التوقف الدولي، لكنه خرج بين شوطي مواجهة التشيك، بعدما كانت إسبانيا متقدمة بهدفين دون رد سجلهما يامال ورودري.

وتراجع أداء المنتخب الإسباني بعد خروج يامال، ونجحت التشيك في تقليص الفارق عن طريق ييري سلاما، قبل أن تلغي تقنية حكم الفيديو هدفًا للتشيكي رايان ناديري بداعي التسلل، ثم حسم ميكيل ميرينو المباراة بالهدف الثالث في الدقائق الأخيرة، بينما تعرض لاديسلاف كرييتشي للطرد.

ويلتقي منتخب إسبانيا كرواتيا يوم الثلاثاء المقبل في ختام مبارياته خلال فترة التوقف الدولي الحالية، قبل أن يستكمل مشواره في دور المجموعات بمواجهتي إنجلترا والتشيك خلال نوفمبر المقبل.

Read Full Article