التصنيف: SPORTS

أعلن نادي شتوتجارت الألماني تفعيل بند الشراء النهائي في عقد الدولي المغربي بلال الخنوس، بعد نهاية فترة إعارته، ليواصل اللاعب مشواره مع الفريق بعقد يمتد حتى عام 2028.

الخنوس مستمر مع شتوتجارت

وأكد شتوتجارت، في بيان رسمي، أن الخنوس وقّع على عقد طويل الأمد عقب المستويات المميزة التي قدمها خلال موسمه الأول بقميص شتوتغارت، بعدما تحول سريعًا إلى أحد أبرز عناصر الفريق في مختلف المسابقات.

أرقام الخنوس في الدوري الألماني

وخاض النجم المغربي البالغ من العمر 22 عامًا، 41 مباراة رسمية خلال موسم 2025-2026، سجل خلالها 9 أهداف، وقدم 7 تمريرات حاسمة، ليساهم بصورة مباشرة في النتائج القوية التي حققها الفريق الألماني هذا الموسم.

وأشاد فابيان فولجيموث المدير الرياضي لنادي شتوتجارت بالإمكانات الفنية الكبيرة التي يمتلكها الخنوس، مؤكدًا أن اللاعب أثبت قدراته مبكرًا سواء مع النادي أو مع منتخب المغرب، وأصبح من الركائز الأساسية داخل المشروع الرياضي للفريق.

وأضاف المسؤول الألماني أن اللاعب المغربي يمتلك هامشًا كبيرًا للتطور، في ظل ما يتمتع به من مهارات فنية ورؤية مميزة داخل الملعب، معربًا عن ثقته في قدرة الخنوس على الوصول إلى مستويات أعلى خلال السنوات المقبلة.

وبدأ بلال الخنوس مسيرته في بلجيكا عبر فريقي أندرلخت وجينك، قبل انتقاله إلى ليستر سيتي في صيف 2024، ثم خوض تجربة الإعارة مع شتوتغارت التي تحولت لاحقًا إلى انتقال دائم بعد نجاحه الكبير في الدوري الألماني.

ويُعد الخنوس أحد أبرز المواهب الصاعدة في صفوف منتخب المغرب لكرة القدم، بعدما خاض 35 مباراة دولية، سجل خلالها 3 أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين، كما ساهم في تتويج “أسود الأطلس” بلقب كأس أمم أفريقيا 2026، إضافة إلى حصد الميدالية البرونزية في أولمبياد باريس 2024.

ويترقب الشارع المغربي ظهور الخنوس في نهائيات كأس العالم 2026، حيث يعوّل عليه كثيرًا لقيادة خط الوسط ومواصلة التألق مع الجيل الذهبي للمنتخب المغربي.

Read Full Article

سيطرت حالة من الحزن والتأثر على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد الوداع المؤثر الذي عاشه النجم المصري محمد صلاح مع جماهير ليفربول ليلة أمس، خلال مواجهة برينتفورد التي انتهت بالتعادل 1-1، مساء الأحد، في الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب “أنفيلد”.

محمد صلاح يودع ليفربول

وشهدت المباراة الظهور الأخير لصلاح بقميص “الريدز” بعد رحلة تاريخية استمرت 9 سنوات، أصبح خلالها أحد أعظم اللاعبين في تاريخ النادي الإنجليزي، وسط أجواء عاطفية غلبت على الجماهير واللاعبين وحتى نجوم الكرة حول العالم.

ودخل محمد صلاح أرضية ملعب “أنفيلد” برفقة ابنتيه مكة وكيان قبل انطلاق اللقاء، في مشهد خطف الأنظار وأشعل مشاعر جماهير ليفربول التي حرصت على توديع “الملك المصري” بطريقة استثنائية.

كما رفعت جماهير ليفربول “تيفو” ضخمًا حمل عبارة “MO 11”، تكريمًا لما قدمه النجم المصري طوال مسيرته مع الفريق، بينما جاءت اللحظة الأكثر تأثيرًا في الدقيقة 73 عندما قرر المدرب آرني سلوت استبدال صلاح، ليغادر الملعب وسط تصفيق حار ووداع مؤثر من الجماهير وزملائه اللاعبين.

النجوم يودعون محمد صلاح

وعقب المباراة، امتلأت منصات التواصل برسائل الوداع والتقدير لصلاح، حيث كتب أحمد حسن كوكا عبر حسابه على “إنستجرام”: “بعض الوداعات تؤثر بشكل مختلف، شكرًا لك على الذكريات يا ملك”.

كما وجه ميلوش كيركيز ظهير ليفربول رسالة مؤثرة قال فيها: “أخي، شكرًا لك على كل شيء. لقد احتضنتني منذ اليوم الأول وساعدتني على فهم معنى اللعب لليفربول. سأفتقدك كثيرًا وأتمنى لك الأفضل”.

أما زميله السابق البرازيلي روبرتو فيرمينو فاكتفى بكلمة واحدة عبر “إنستجرام”: ” أسطورة”.

ومن جانبه، كتب فلوريان فيرتز: “شكرًا محمد صلاح وأندي روبرتسون.. كان من دواعي سروري”.

فيما حرص هوجو إيكيتيكي على توجيه رسالة خاصة لصلاح، قال فيها: “تحية خاصة وشخصية لشريكي وأسطورة النادي محمد صلاح. شكرًا على كل النصائح القيمة، أنت المثال الذي يجب أن يُحتذى به هنا”.

بدوره نشر كلا فيرجيل فان دايك وجيريمي فريمبونج والعديد من نجوم ليفربول صورا مع صلاح في ليلة وداعه للريدز.

محمد صلاح 5

 

محمد صلاح 7

 

ويغادر محمد صلاح ليفربول بعدما سطر واحدة من أعظم القصص في تاريخ النادي، محققًا العديد من البطولات والأرقام القياسية، ليترك خلفه إرثًا سيظل حاضرًا في ذاكرة جماهير “أنفيلد” لسنوات طويلة، وسط ترقب كبير لخطوته المقبلة في عالم كرة القدم.

Read Full Article

يقترب المدرب البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو من مغادرة نادي وست هام يونايتد، وذلك بعد تأكد هبوط الفريق رسمياً إلى دوري الدرجة الأولى الإنجليزي (التشامبيونشيب) عقب موسم مخيب للآمال انتهت به مسيرة استمرت 14 عاماً في الدوري الممتاز.

ورغم فوز وست هام على ليدز يونايتد بنتيجة 3-0 في الجولة الأخيرة، إلا أن انتصار توتنهام هوتسبير على إيفرتون بهدف نظيف حسم بقاء السبيرز في الدوري وأرسل الهامرز إلى التشامبيونشيب.

وبحسب التقارير، فقد تم استدعاء نونو لاجتماع حاسم مع إدارة النادي، حيث يُتوقع على نطاق واسع رحيله عن منصبه قريباً. تولى المدرب البرتغالي تدريب الفريق في سبتمبر الماضي بعقد يمتد لثلاث سنوات، لكنه يتضمن بنداً يسمح للنادي بإنهاء العقد دون دفع تعويضات في حال الهبوط.

وخلال 33 مباراة في الدوري الممتاز مع وست هام، حقق نونو 9 انتصارات و9 تعادلات و15 هزيمة. ورغم جمع الفريق 39 نقطة، وهو أعلى رصيد لفريق هابط منذ عام 2011، إلا أن ذلك لم يكن كافياً للبقاء.

بدأت إدارة وست هام بالفعل في دراسة أسماء بديلة لخلافة نونو، أبرزهم سكوت باركر، سلافن بيليتش، وجاري أونيل. ويُعتبر باركر مرشحاً قوياً نظراً لخبرته في قيادة أندية مثل فولهام وبورنموث وبيرنلي للصعود إلى البريميرليج.

في تطور مفاجئ، هاجمت زوجة حارس مرمى الفريق، ألفونس أريولا، المدرب نونو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، متهمة إياه باستبعاد زوجها من التشكيلة الأساسية دون مبرر واضح، مما أثر على مستواه وفرصه الدولية، بل وحمّلته مسؤولية غياب أريولا عن قائمة منتخب فرنسا لكأس العالم.

كما كشفت تقارير عن مشادة قوية بين نونو والمدافع جان كلير توديبو بعد الخسارة أمام نيوكاسل، حيث عبر توديبو عن رفضه اللعب تحت قيادة نونو مجدداً.

من جانبه، رفض نونو التعليق بشكل مباشر على مستقبله، مؤكداً أن الوقت الحالي مخصص للحزن على ما حدث للجماهير والنادي، وأن التركيز كان منصباً على هدف البقاء الذي لم يتحقق.

Read Full Article

لأول مرة في تاريخها، استبعد منتخب إسبانيا جميع لاعبي ريال مدريد من قائمته النهائية المشاركة في كأس العالم 2026، في قرار أحدث ضجة في الأوساط الرياضية الإسبانية.

أعلن المدرب لويس دي لا فوينتي عن قائمته المكونة من 26 لاعبًا، والتي لم تضم أي اسم من ريال مدريد، على الرغم من وجود بعض لاعبي النادي الملكي في القائمة الأولية. هذا الغياب غير المسبوق أثار تساؤلات واسعة حول أسباب هذا الاختيار.

كانت التوقعات تشير إلى تواجد المدافع الشاب دين هويسن، لكن دي لا فوينتي فضل الاعتماد على لاعبين آخرين في الخط الخلفي مثل باو كوبارسي وإيمريك لابورت. كما لم يحصل فران جارسيا وجونزالو جارسيا على فرصة التواجد النهائي، رغم ظهورهما في القائمة التمهيدية. الجدير بالذكر أن جونزالو جارسيا سيرافق المنتخب كلاعب مساند في التدريبات والمباراة الودية.

هذا الغياب يمثل سابقة تاريخية، حيث أن هذه هي النسخة الأولى من كأس العالم التي لن تضم أي لاعب من ريال مدريد في صفوف “لا روخا”. في 16 نسخة سابقة، كان ريال مدريد ممثلاً دائمًا بلاعب واحد على الأقل.

في المقابل، يبرز برشلونة كأكثر الأندية تمثيلاً في القائمة بثمانية لاعبين، مما دفع بعض الصحف الإسبانية لوصف الأمر بأنه “انتصار كاسح لبرشلونة على ريال مدريد داخل المنتخب”.

تبدأ استعدادات إسبانيا للمونديال في 30 مايو، وتتضمن مواجهتين وديتين أمام العراق وبيرو. يستهل المنتخب مشواره في البطولة يوم 15 يونيو بمواجهة الرأس الأخضر، تليها مباراتان ضد السعودية وأوروجواي في دور المجموعات.

Read Full Article

مستقبل النجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز مع أتلتيكو مدريد يثير قلقاً متزايداً داخل أروقة النادي، خاصة مع اقتراب سوق الانتقالات الصيفية. رغم عقده الممتد حتى 2030، بدأت الشكوك تحوم حول بقاء اللاعب الذي كان يُعتبر مشروع قائد هجومي للفريق.

تحولت الأجواء داخل أتلتيكو من الاستقرار إلى الترقب، حيث انعكس هذا الغموض على تصريحات المدرب دييجو سيميوني. فبعد أن كان يصف ألفاريز بـ”الأفضل” ويؤكد حاجته إليه لسنوات طويلة، بدت لهجته أكثر حذراً في نهاية الموسم، مشيراً إلى أن قرار البقاء يعود للاعب نفسه.

هذا التحول في التصريحات فسرته الصحافة الإسبانية على أنه إشارة لوجود شكوك حقيقية حول استمرار ألفاريز. يأتي هذا وسط اهتمام كبير من أندية أوروبية عملاقة مثل أرسنال وباريس سان جيرمان وبرشلونة، وهو ما أشار إليه سيميوني نفسه بوصف اللاعب بـ”الاستثنائي”.

من جانبه، يفضل ألفاريز عدم الخوض في تفاصيل مستقبله، مكتفياً بتصريحات غامضة تؤكد سعادته في مدريد دون إعلان حاسم. ويتمسك أتلتيكو بموقفه القوي، مستنداً إلى عقد اللاعب الذي يتضمن شرطاً جزائياً ضخماً بقيمة 500 مليون يورو.

تؤكد إدارة أتلتيكو، عبر مديرها الرياضي ماتيو أليماني، عدم دخولها في أي مفاوضات لبيع اللاعب، مع التأكيد على رغبتهم في بقائه. وتشير التقارير إلى أن النادي لن يفكر في بيعه بأقل من 150 مليون يورو، ويفضلون رحيله خارج إسبانيا، مع رفض فكرة انتقاله لبرشلونة.

تسعى إدارة أتلتيكو للحصول على موقف واضح من ألفاريز قبل انطلاق كأس العالم 2026، لتتمكن من التحرك نحو بديل مناسب إذا قرر الرحيل. يبقى مستقبل ألفاريز أحد أبرز الملفات الساخنة هذا الصيف، في ظل الاهتمام الأوروبي ورغبة النادي في الحفاظ على نجومه.

Read Full Article

حقق إنتر ميامي فوزًا مثيرًا بنتيجة 6-4 أمام فيلادلفيا يونيون في مباراة جنونية بالدوري الأمريكي، قادها النجم الأوروجوياني لويس سواريز بثلاثية “هاتريك” في ريمونتادا تاريخية قبل التوقف الدولي.

بدأت المباراة بقوة من فيلادلفيا، حيث سجل هدفين مبكرين في الدقيقتين 4 و10، لكن إنتر ميامي رد سريعًا بهدف أول في الدقيقة 13 بتوقيع غييرمو بيرتيرامي بعد تمريرة من ليونيل ميسي. عاد فيلادلفيا للتقدم بهدف ثالث في الدقيقة 20، قبل أن يبدأ إنتر ميامي رحلة العودة.

قبل نهاية الشوط الأول، نجح بيرتيرامي في تعديل النتيجة 3-3 في الدقيقة 42 بتمريرة أخرى من ميسي، ثم خطف سواريز هدف التقدم الرابع قبل نهاية الشوط بدقيقتين. ورغم تسجيل فيلادلفيا هدف التعادل 4-4 في الوقت بدل الضائع، إلا أن إنتر ميامي عاد بقوة في الشوط الثاني.

واصل سواريز تألقه مسجلاً هدفه الثالث وهدف التقدم لإنتر ميامي في الدقيقة 81 بعد تمريرة من بيرتيرامي. وفي الوقت القاتل، اختتم رودريجو دي باول المباراة بهدف سادس بعد هجمة مرتدة سريعة، ليؤكد فوز فريقه المثير.

لعب ليونيل ميسي دورًا محوريًا في هذا الانتصار، حيث قدم تمريرتين حاسمتين وأسهم بشكل كبير في التحول الهجومي للفريق، رغم عدم تسجيله لأي أهداف. بهذا الفوز، يواصل إنتر ميامي سلسلة انتصاراته الرابعة على التوالي في الدوري.

Read Full Article

أعرب النجم المصري محمد صلاح عن مشاعره الجياشة خلال لحظات وداعه لنادي ليفربول، مؤكداً أنه بكى بشدة خلال مباراته الأخيرة مع الفريق أمام برينتفورد في ختام الدوري الإنجليزي.

وفي تصريحات مؤثرة لشبكة “سكاي سبورتس”، كشف صلاح عن حجم الارتباط الذي شعر به تجاه النادي وجماهيره بعد سنوات قضاها في “أنفيلد”، قائلاً: “أعتقد أنني بكيت أكثر من أي وقت في حياتي، أنا لست شخصًا عاطفيًا عادة، لكننا عشنا سنواتنا هنا منذ البداية حتى النهاية، وشاركنا كل شيء معًا.”

وأضاف صلاح أن الفريق تمكن من إعادة ليفربول إلى المكانة التي يستحقها بين الكبار، مشيداً بحب الجماهير للنادي الذي يمنح كل ما لديه داخل الملعب، وتابع: “لقد وضعنا هذا النادي في المكان الذي يستحقه، وهو محبوب لأنه يعطي كل ما لديه داخل الملعب، والجماهير تحبه لهذا السبب.”

وعن مستقبله، حسم صلاح الجدل حول إمكانية عودته إلى ليفربول مستقبلاً، مؤكداً بشكل قاطع: “لا، لن أعود. سأكون عاطفيًا في كل مرة أعود فيها هنا، أحب كل شيء في هذا المكان، لكنني أتمنى أن يظل الفريق في موقعه الطبيعي ينافس على كل شيء.” وأوضح: “من الصعب جدًا أن أغادر ليفربول، لقد كان مهمًا جدًا للفريق خلال تلك الفترة، وأنا فخور للغاية بأنني شاركت غرفة الملابس مع هذا الفريق وهذه المجموعة.”

واختتم صلاح حديثه بالتعبير عن رضاه التام بما حققه مع ليفربول، قائلاً: “هذه هي الحياة، أنظر للخلف وأتساءل هل كنت أريد أكثر مما حققته؟ ليس حقًا، لقد فزنا بكل شيء، ورأينا حب الجماهير وهذا هو الأهم بالنسبة لي.”

Read Full Article

يعد كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بمثابة “الرقصة الأخيرة” لجيل ذهبي صاغ ملامح كرة القدم الحديثة على مدار عقدين من الزمن، حيث يترقب العالم الوداع المونديالي لمجموعة من الأساطير ارتبطت أسماؤهم بأمجاد منتخباتهم الوطنية.

وفي طليعة هؤلاء، يبرز الأرجنتيني ليونيل ميسي (38 عاما) الذي يدخل البطولة مدفوعا بإنجاز قطر 2022، حيث يمتلك الرقم القياسي كأكثر لاعب مشاركة في تاريخ النهائيات بواقع 26 مباراة، مسجلا 13 هدفا وصانعا 8 أهداف أخرى، ويطمح في ظهوره السادس لتعزيز إرثه كأحد أعظم من لمس الكرة في التاريخ.

بدأ ميسي مشواره في كأس العالم عام 2006 بألمانيا، ومنذ ذلك الحين شارك في نسخ 2010 و2014 و2018 و2022، محافظا على مكانته في قمة اللعبة على مدى 5 بطولات متتالية.

ويمثل هذا الإنجاز الممتد لعقدين من الزمن علامة فريدة تبرز حتى في التاريخ العريق للأرجنتين، ويؤكد على مكانة ميسي كأحد أفضل لاعبي العالم على مر السنوات.

ورغم تغير أدواره ومراكزه على مر السنوات، بقي “البرغوث” عنصرا محوريا في تشكيلة منتخب بلاده.

وفي نسختي 2014 و2022، نال ميسي جائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في البطولة، مع ميدالية فضية في البرازيل وذهبية في قطر.

وفي النسخة الأخيرة، استثمر ميسي خبرته ومهاراته القيادية لمساعدة فريقه على تجاوز الهزيمة المفاجئة في المباراة الافتتاحية أمام السعودية، والتعافي بسرعة بعدها، كما سجل في جميع مباريات الأدوار الإقصائية، بما في ذلك ثنائية حاسمة في المباراة النهائية.

وبفضل جهوده الكبيرة، نجحت الأرجنتين في رفع كأس العالم لأول مرة منذ 36 عاما، وبذلك أكمل ميسي سلسلة الألقاب الكبرى على مستوى الأندية والمنتخبات، حيث وضع يده أخيرا على القطعة المفقودة في مسيرته: كأس العالم.

كما يبرز القناص البرتغالي الفذ كريستيانو رونالدو (41 عاما)، الذي يطمح لتحقيق إنجاز غير مسبوق بالتسجيل في 6 نسخ متتالية، بعدما انفرد برقم تاريخي كونه الوحيد الذي هز الشباك في 5 بطولات متتالية منذ ظهوره الأول في 2006.

وفي ظهوره الأول، لفت رونالدو أنظار العالم بقيادة بلاده للمركز الرابع، وفي البطولات اللاحقة استمر في التألق كأبرز نجوم البرتغال وحصل على شارة القيادة.

وفي روسيا 2018، أظهر معدنه الحقيقي بأداء فردي مذهل، تضمن تسجيل ثلاثية في مرمى إسبانيا خلال دور المجموعات.

وعربيا، يمثل محمد صلاح (33 عاما) أيقونة الصمود المصري، حاملا طموحات “الفراعنة” في تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى، مستندا إلى خبراته العالمية الواسعة.

وكانت مشاركته الأولى والوحيدة حتى الآن في كأس العالم عام 2018، عندما عادت مصر إلى البطولة بعد غياب دام 28 عاما، في ذلك الوقت كان صلاح قد بدأ يبرز كرمز عالمي بفضل مستواه المميز مع ليفربول الإنجليزي، لكن لسوء الحظ لم يكن هدفاه في البطولة كافيين لتتجاوز مصر دور المجموعات.

وخاض “الملك” البطولة مع معاناة من إصابة قبل انطلاق المونديال، تلك التي حدثت بسبب السقوط الشهير في كرة مشتركة مع سرخيو راموس مدافع ريال مدريد الإسباني بنهائي دوري أبطال أوروبا قبل المونديال بأسابيع، وغيبته عن المباراة الافتتاحية ضد أوروغواي.

ورغم أنه ظل في قمة مستواه في كرة القدم الأوروبية معظم مسيرته، لم تتح لصلاح فرص كثيرة في كأس العالم، وسيحمل مرة أخرى آمال بلاده في النسخة المقبلة.

وتتجلى الروح القيادية أيضا في الكرواتي لوكا مودريتش (40 عاما)، الذي قاد بلاده لإنجاز تاريخي في نسختين متتاليتين، عبر احتلال المركز الثاني في مونديال روسيا 2018 وهي النسخة التي حصد خلالها جائزة الكرة الذهبية، والمركز الثالث في مونديال قطر 2022، ليثبت أن الذكاء التكتيكي يتجاوز حدود العمر البدني.

أما في البرازيل، فيبقى نيمار دا سيلفا (34 عاما) محور التطلعات لإنهاء صيام “السيليساو” عن اللقب منذ 2002، معتمدا على سجله التهديفي، حيث نجح في هز الشباك في 3 نسخ متتالية.

ويبرز أيضا البلجيكي كيفين دي بروين (34 عاما) كآخر أعمدة الجيل الذهبي لبلاده، ساعيا لاستعادة بريق 2014 و2018 بعد خيبة الخروج المبكر في النسخة الماضية.

وكانت بطولة 2018 في روسيا واحدة من أكثر النسخ التي لا تنسى لدي بروين وزملائه، حيث أنهت بلجيكا المسابقة في المركز الثالث، وهو أفضل إنجاز لها في تاريخ المونديال.

وطوال البطولة، قدم دي بروين أداء قويا وثابتا في خط الوسط، مما عزز سمعته على أكبر المسارح الكروية.

ولا يقل الكولومبي خاميس رودريغيز (34 عاما) أهمية، وهو الذي خلد اسمه بحذاء ذهبي في 2014، ويعود الآن ليقود الأحلام المشروعة لكولومبيا.

كما يحمل ساديو ماني (34 عاما) آمال السنغال في ظهور يعوض غيابه الاضطراري عن نسخة قطر بسبب الإصابة.

وفي القارة الآسيوية، يبرز سون هيونغ مين (33 عاما) قائد كوريا الجنوبية، الذي أثبت قدرته على قيادة فريقه للأدوار الإقصائية تحت أصعب الظروف البدنية، مما يجعله أحد أبرز الوجوه المرتقب وداعها في 2026، خاصة بعد أن قاد بلاده لهزيمة ألمانيا التاريخية في 2018 ووصل بهم للأدوار الإقصائية في 2022 رغم إصابته.

وتكتمل هذه الكوكبة بالمدافع الهولندي فيرجيل فان دايك (34 عاما)، الذي يمثل صخرة الدفاع لـ”الطواحين” في سعيهم الدائم لكسر عقدة المركز الثاني، أو الفشل في الظفر باللقب بشكل عام، واعتلاء منصة التتويج العالمية لأول مرة في تاريخهم.

وتمثل هذه البطولة لحظة فارقة في تاريخ اللعبة، حيث ستودع الجماهير هؤلاء العمالقة الذين ألهموا الملايين، مما يجعل كل دقيقة يشاركون فيها بمثابة تكريم لمسيرات دولية حافلة بالعطاء والإنجازات الفريدة.

Read Full Article

في لحظة عاطفية مؤثرة، ودّع النجم المصري محمد صلاح جماهير ليفربول وأرض ملعب أنفيلد للمرة الأخيرة بقميص “الريدز”، وسط تصفيق حار وتشجيع منقطع النظير من الجماهير وزملائه في الفريق.

شهدت مباراة ليفربول أمام برينتفورد مشهدًا مؤثرًا للغاية، حيث خرج صلاح مستبدلاً في الدقيقة 70 من عمر اللقاء، ليحظى بممر شرفي من لاعبي الفريق. بدا التأثر واضحًا على صلاح، الذي لم يتمالك دموعه خلال لحظات الوداع التاريخية.

توقف اللعب لحظة استبدال صلاح، حيث وقف في منتصف الملعب يتبادل التحية مع الجماهير التي ردت عليه بالغناء والتصفيق. تلقى صلاح عناقًا حارًا من جميع زملائه في مشهد مؤثر، قبل أن يغادر أرضية الملعب متأثرًا بشدة.

جاء وداع صلاح ليؤكد نهاية مسيرة أسطورية داخل أنفيلد، بعد سنوات حافلة بالإنجازات والأرقام القياسية التي رسّخته كأحد أبرز أساطير النادي.

على مدار 9 سنوات، خاض صلاح 442 مباراة مع ليفربول، مسجلاً 257 هدفًا، وتوج بـ9 بطولات كبرى، ليترك بصمة لا تُمحى في تاريخ النادي الإنجليزي.

Read Full Article

دخل نادي باريس سان جيرمان مرحلة القلق قبل أيام قليلة من مواجهة أرسنال في نهائي دوري أبطال أوروبا، بسبب الغموض الذي يحيط بجاهزية الثنائي أشرف حكيمي وعثمان ديمبيلي للمباراة المرتقبة.

غياب ديمبيلي وحكيمي عن تدريبات باريس

وذكرت صحيفة «ليكيب» الفرنسية أن اللاعبين غابا عن المواجهة التدريبية التي نظمها الفريق الباريسي أمام جماهيره، السبت، في إشارة إلى استمرار برنامجهما العلاجي بعيداً عن التدريبات الجماعية.

 

حكيمي يسابق الزمن للحاق بنهائي أوروبا

ويخضع الدولي المغربي أشرف حكيمي لبرنامج تأهيلي مكثف بعد الإصابة التي تعرض لها في العضلة الخلفية للفخذ خلال مواجهة بايرن ميونخ في نصف نهائي البطولة الأوروبية، حيث اكتفى اللاعب بالتدرب داخل صالة الإعداد البدني.

وأكدت الصحيفة أن الجهاز الطبي في باريس سان جيرمان يستهدف إعادة حكيمي تدريجياً إلى التدريبات الجماعية منتصف الأسبوع، لكن مشاركته أساسياً أمام أرسنال لا تزال غير محسومة حتى الآن.

أما عثمان ديمبيلي، فيواصل التعافي من إصابة في ربلة الساق تعرض لها خلال ديربي باريس بالدوري الفرنسي، وسط مؤشرات إيجابية بشأن إمكانية لحاقه بالنهائي الأوروبي.

ورغم استمرار اللاعب الفرنسي في أداء تدريبات فردية، فإن الجهاز الفني بقيادة لويس إنريكي ينتظر مشاركته في المران الجماعي الثلاثاء، لحسم موقفه النهائي من اللقاء.

ويُعد غياب حكيمي أو ديمبيلي ضربة قوية لخطط باريس سان جيرمان، في ظل الدور الكبير الذي لعبه الثنائي خلال مشوار الفريق نحو نهائي دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.

Read Full Article