التصنيف: SPORTS

يشهد اليوم جدول مباريات حافل بالإثارة يجمع بين قمم كروية أفريقية وأوروبية مرتقبة، حيث تتجه الأنظار بشكل خاص نحو مواجهة الزمالك القوية ضد كايزر تشيفز في كأس الكونفدرالية، إلى جانب الكلاسيكو الإيطالي بين إنتر ميلان ويوفنتوس.

على الصعيد الأفريقي، تشتعل المنافسة في دوري أبطال إفريقيا؛ الهلال السوداني يواجه تحديًا مهمًا أمام سانت إيلو لوبوبو، بينما يسعى ماميلودي صنداونز لتحقيق نتيجة إيجابية ضد مولودية الجزائر. وفي القاهرة، يستضيف بيراميدز فريق باور ديناموز البوروندي في محاولة لضمان أفضلية مريحة في مشواره القاري.

أما في كأس الكونفدرالية، فيخوض الأبيض المصري الزمالك اختبارًا جماهيريًا مثيرًا أمام كايزر تشيفز الجنوب أفريقي، في الوقت الذي يواجه فيه المصري البورسعيدي تحديًا قويًا أمام زيسكو يونايتد الزامبي.

أوروبيًا، لا تقل الإثارة ضراوة؛ ففي الدوري الإيطالي، يستعد عشاق الكالتشيو لمواجهة “قمة الكلاسيكو” المنتظرة بين إنتر ميلان ويوفنتوس. وفي إسبانيا، يتطلع ريال مدريد لمواصلة سلسلة انتصاراته عندما يستضيف ريال سوسيداد، بينما يلعب إشبيلية ضد ديبورتيفو ألافيس.

وتتضمن الأجندة أيضًا مواجهات قوية في الدوريات الأخرى؛ حيث يحل بايرن ميونيخ ضيفًا على فيردر بريمن في الدوري الألماني، بينما يشهد كأس الاتحاد الإنجليزي قمتين قويتين بوجود مانشستر سيتي ضد سالفورد سيتي، وليفربول أمام برايتون في ختام اليوم الحافل.

Read Full Article

حقق فريق إي سي ميلان فوزاً صعباً ومثيراً بنتيجة 2-1 أمام بيزا ضمن منافسات الدوري الإيطالي، ليحافظ على موقعه الثاني ويواصل الضغط على إنتر ميلان المتصدر.

افتتح ميلان باب التسجيل في الدقيقة 39 عبر روبن لوفتس تشيك، الذي استغل تمريرة دقيقة ليضع الروسونيري في المقدمة قبل نهاية الشوط الأول. لكن بيزا لم يستسلم وعاد بقوة في الشوط الثاني، حيث نجح في إدراك التعادل في الدقيقة 71 بهدف سجله فيليبي إجناسيو، ما رفع من وتيرة الإثارة في اللقاء.

اللحظات الحاسمة جاءت في الدقائق الأخيرة، عندما نجح المخضرم لوكا مودريتش في تسجيل هدف الفوز لميلان عند الدقيقة 85، ليؤمّن ثلاث نقاط ذهبية للفريق في سباق المنافسة على اللقب.

شهدت المباراة أحداثاً متوترة أخرى؛ حيث أهدر نيكلاس فولكروج ركلة جزاء وأُلغي له هدف آخر بداعي التسلل، بالإضافة إلى طرد أدريان رابيو في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، لينهي ميلان المباراة بعشرة لاعبين.

بهذا الانتصار، رفع ميلان رصيده إلى 53 نقطة محتلاً المركز الثاني، ملاحقاً المتصدر إنتر ميلان الذي يملك 58 نقطة ويستعد لمواجهة قمة مرتقبة ضد يوفنتوس. في المقابل، تجمد رصيد بيزا عند 15 نقطة في المركز التاسع عشر، مما يبقيه في منطقة الخطر بجدول الترتيب.

Read Full Article

استعاد أسطورة كرة القدم الهولندي رود خوليت ذكريات مشتعلة من مواجهات ميلان التاريخية ضد نابولي، واصفاً تلك اللقاءات بأنها كانت أشبه بـ “حرب” حقيقية، وكاشفاً عن إجراءات أمنية مشددة غير مسبوقة تضمنت تأمين طعام الفريق بالكامل خوفاً من التسمم.

في تصريحات مثيرة ضمن برنامج “سوبر ليج”، أشار خوليت إلى أن اللعب ضد نابولي كان دائماً يمثل أصعب تحدٍ في الموسم. وتحدث عن موسم حاسم كان فيه ميلان متأخراً بفارق نقطة واحدة فقط عن نابولي، مع الإشارة إلى أن الفوز كان يمنح نقطتين آنذاك بدلاً من ثلاث نقاط كما هو الحال اليوم.

وأوضح خوليت أن الاستعدادات للمباراة الحاسمة في نابولي كانت غير عادية؛ حيث سافر الفريق على متن طائرتين، إحداهما كانت مخصصة للحراس الشخصيين والطهاة. وذكر أن الطهاة كانوا يراقبون الطعام بشكل دقيق لمنع أي محاولة لوضع مواد ضارة به، حيث كان كل شيء تحت إشراف أمني صارم.

وأضاف النجم الهولندي السابق أن الأجواء كانت متوترة لدرجة أن حراساً كانوا يحيطون بالفندق طوال الليل لمحاولة إبقاء اللاعبين مستيقظين. وعند الوصول إلى الملعب، تعرضت حافلة الفريق لرشق مكثف بالبيض والحجارة من المشجعين على الدراجات النارية، واصفاً المشهد بأنه “مذهل” وكأنه ساحة قتال.

وكشف خوليت عن لحظة فاصلة عندما كان يستعد للإحماء في غرفة صغيرة مخصصة، حيث شاهد دييغو مارادونا وهو يدخل ويستعرض مهاراته بالكرة، معترفاً بعبقرية مارادونا قائلاً: “قلت لنفسي: أنت جيد جداً”.

واختتم خوليت حديثه بالتأكيد على أن تلك المباراة كانت من أفضل ما قدمه ميلان، حيث تمكن الفريق من تحقيق فوز تاريخي خارج الديار في ملعب نابولي الممتلئ بالجماهير، معتبراً أن تلك النقطة كانت نقطة تحول حاسمة قادتهم للفوز بالدوري الإيطالي بعدها دون تراجع.

Read Full Article

يستضيف مانشستر سيتي نظيره سالفورد سيتي على ملعب الاتحاد مساء اليوم، ضمن منافسات الدور الرابع من كأس الاتحاد الإنجليزي، وسط ترشيحات قوية للسيتي الذي يأمل في مواصلة زحفه نحو اللقب بعد اكتساحه إكستر سيتي بـ 10 أهداف لهدف في الدور السابق.

يسعى فريق المدرب بيب جوارديولا لاستغلال هذه المواجهة لإراحة بعض النجوم الأساسيين، مع الحفاظ على الزخم الإيجابي الذي حققه مؤخراً بالفوز على ليفربول وفولهام في الدوري الممتاز. تاريخياً، وصل السيتي إلى نصف النهائي في 8 من آخر 9 نسخ لكأس الاتحاد، وهو ما يؤكد جاهزيته الدائمة في هذه البطولة.

على صعيد الغيابات، يواجه السيتي تحديات تتمثل في غياب جوسكو جفاردول بسبب كسر في الساق وماتيو كوفاسيتش بسبب إصابة في الكاحل، بينما يخضع جيريمي دوكو وسافينهو لتقييم أخير قبل المباراة. ومن المتوقع أن يعتمد جوارديولا على عمر مرموش لقيادة الهجوم، مع إمكانية ظهور أسماء مثل جيمس ترافورد وريان تشيركي وريكو لويس.

أما فريق سالفورد سيتي، الذي يخوض الدور الرابع لأول مرة في تاريخه بعد تخطيه سويندون، فيغيب عنه جاي بيرد وتوم إدواردز لفترة طويلة، بينما هناك تفاؤل بشأن عودة أدي أولووو ومايكل روز وكاديم هاريس. التشكيل المتوقع للسيتي يضم ترافورد، لويس، خوسانوف، ألين، آكي، جونزاليس، مكيدو، رايندرز، فودين، تشيركي، ومرموش في الهجوم.

تاريخياً، لم يخسر مانشستر سيتي في آخر 20 مباراة ضد فرق من خارج البريميرليج في كأس الاتحاد الإنجليزي، مسجلاً 82 هدفاً خلال هذه السلسلة. ويسعى السيتي لتحقيق تأهله للمرحلة الخامسة للموسم الحادي عشر على التوالي، رغم طموح سالفورد لتحقيق مفاجأة تاريخية في هذه المواجهة المنتظرة.

Read Full Article

كشف بيب جوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، عن آخر مستجدات الحالة البدنية للنجم إيرلينج هالاند وجون ستونز قبيل لقاء سالفورد سيتي في كأس الاتحاد الإنجليزي، مؤكداً أن جاهزية هالاند لم تكتمل بعد.

أوضح جوارديولا أن هالاند شعر ببعض المتاعب خلال المباراة الأخيرة، لكن الطاقم الطبي أكد أن الإصابة ليست مقلقة، مشيراً إلى أن قرار إشراكه ضد سالفورد سيعتمد على التقييم النهائي لحالته الصحية قبل انطلاق اللقاء.

وفيما يخص جون ستونز، لم يحسم المدرب الإسباني موقفه بشكل نهائي بعد، حيث سيتم تحديد إمكانية مشاركته وعدد الدقائق التي سيخوضها بناءً على تقييمات اللحظات الأخيرة قبل المباراة.

كما تطرق جوارديولا إلى الإرهاق الذي يعاني منه الفريق بسبب ضغط المباريات المتواصل، مؤكداً أن السيتي يحتاج إلى فترة راحة لالتقاط الأنفاس، والتي قد يوفرها الأسبوع المقبل بعد مباراة سالفورد.

وفي سياق منفصل، وحول تعثر المنافسين مثل آرسنال في صراع القمة، شدد جوارديولا على ضرورة أن يحافظ فريقه على تركيزه على نتائجه الخاصة، رافضاً اعتبار أي شيء محسوماً في سباق الحفاظ على الصدارة.

Read Full Article

علق باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، على الأحداث المؤسفة التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 في المغرب، مؤكدًا أن الكاف لن يتسامح مع أي سلوك يسيء لسمعة الكرة الإفريقية.

رئيس الكاف يعلن تعديل اللوائح بعد أحداث نهائي المغرب والسنغال

وقال باتريس موتسيبي في مؤتمر صحفي: “اتخذنا قرارًا بمراجعة القوانين واللوائح الحالية، لأنها لم تكن كافية لتشديد العقوبات والحظر في حالات التجاوزات الخطيرة، ما حدث في النهائي سلوك غير مقبول، وسنضمن وجود عقوبات رادعة تمنع تكراره”، مضيفاً، “الغرامات المالية وحدها ليست كافية، لذلك سنجري تعديلات شاملة لضمان ردع أي مخالفات تهدد سمعة اللعبة”.

وأتم: “ما حدث في نهائي كأس أمم أفريقيا كان محرجا للغاية للقارة، المغرب نظمت بطوله كبيرة وقاموا بتسهيل كل شيء لجميع المنتخبات الـ 24 المشاركة، لا ينبغي أن يتكرر هذا الأمر، ولن يتكرر أبدًا مرة أخرى”.

«كاف» يؤكد إقامة كأس أمم أفريقيا 2027 فى كينيا وتنزانيا وأوغندا

كما نفى باتريس موتسيبي تقارير صحفية حول إمكانية تأجيل كأس أمم أفريقيا 2027، والتي ستقام في كينيا وتنزانيا وأوغندا، ردًا على ما نشرته صحيفة “جارديان” البريطانية عن مشكلات تنظيمية محتملة قد تدفع لتأجيل البطولة إلى 2028. وأكد: “وسائل الإعلام أحيانًا تسيء تفسير تصريحاتي، لكننا ملتزمون تمامًا بإقامة نسخة مميزة للكرة الإفريقية وشرق القارة”.

وأشار رئيس الكاف إلى أن الاتحاد يعمل عن كثب مع الدول المستضيفة لضمان جاهزية الملاعب والبنية التحتية وروابط النقل ومرافق التدريب وفق المعايير الدولية قبل انطلاق البطولة، مؤكدًا أن اقتصار الاستضافة على الدول ذات البنية التحتية المتقدمة قد يحد من نمو اللعبة في مناطق أخرى.

وتجدر الإشارة إلى أن كاف أعلن سابقًا تعديل جدول إقامة البطولة لتصبح كل 4 سنوات اعتبارًا من 2028، فيما ستقام نسخة 2027 في شرق إفريقيا، بعد تأجيلها من فبراير إلى أغسطس لإتاحة مزيد من الوقت للاستعداد وتنظيم حدث يليق بمكانة الكرة الإفريقية.

Read Full Article

تُعد بطولة دوري أبطال أوروبا المسرح الأكبر لتألق الهدّافين في كرة القدم الأوروبية، حيث لا يكفي التألق المحلي لفرض الاسم، بل يجب إثبات القدرة على التسجيل أمام أقوى الأندية في القارة، وعلى مدار التاريخ، سجل عدد من النجوم أرقامًا استثنائية في موسم واحد، بقيت مرجعًا لأعلى معدلات التهديف في البطولة.

رونالدو يتربع على عرش دوري الأبطال

ويتربع البرتغالي كريستيانو رونالدو على القمة من حيث تسجيل الأهداف في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا، برصيد 17 هدفًا في موسم 2013–2014 مع ريال مدريد، وهو أعلى رقم تهديفي في موسم واحد بتاريخ البطولة.

كما سجل كريستيانو رونالدو 16 هدفًا في موسم 2015–2016، و15 هدفًا في موسم 2017–2018، ليؤكد هيمنته الأوروبية في تلك الحقبة وسيطرته على الأرقام القياسية.

ويظهر خلف كريستيانو رونالدو البولندي روبرت ليفاندوفسكي، الذي سجل 15 هدفًا في موسم 2019–2020 بقميص بايرن ميونخ، مساهمًا بقوة في تتويج فريقه باللقب، ثم أضاف 13 هدفًا في موسم 2021–2022.

 

هدافو دوري الأبطال في موسم واحد

وكذلك الأمر بالنسبة للفرنسي كريم بنزيما، الذي سجل 15 هدفًا في موسم 2021–2022 مع ريال مدريد، في واحدة من أبرز النسخ التي شهدت أهدافًا حاسمة في الأدوار الإقصائية.

أما الأرجنتيني ليونيل ميسي، فقد سجل 14 هدفًا في موسم 2011–2012 مع برشلونة، مؤكدًا مكانته كأحد أعظم هدافي البطولة.

ومن الأسماء التاريخية، الإيطالي خوسيه ألتافيني، الذي أحرز 14 هدفًا في موسم 1962–1963 مع ميلان، وهو رقم ظل صامدًا لعقود طويلة.

كما برز النرويجي إيرلينج هالاند بتسجيل 12 هدفًا في موسم 2022–2023 مع مانشستر سيتي، بينما سجل الهولندي رود فان نيستلروي 12 هدفًا في موسم 2002–2003 بقميص مانشستر يونايتد.

 

أفضل 10 لاعبين في عدد الأهداف بموسم واحد من دوري أبطال أوروبا

حسب تقرير نشرته شبكة Sportsdunia العالمية، تأتي قائمة لاعبي كرة القدم الذين سجلوا أكبر عدد من الأهداف في دوري أبطال أوروبا في موسم واحد كالتالي:

1- كريستيانو رونالدو  – 17 هدفًا – موسم 2013-2014 -ريال مدريد

2- كريستيانو رونالدو – 16 هدفًا – موسم 2015-2016- ريال مدريد

3- كريستيانو رونالدو -15 هدفًا – موسم 2017-2018 – ريال مدريد

4- روبرت ليفاندوفسكي -15 هدفًا- موسم 2019-2020 – بايرن ميونخ

5- كريم بنزيما -15 هدفًا – موسم 2021-2022 – ريال مدريد

6- ليونيل ميسي -14 هدفًا – موسم 2011–2012 – برشلونة

7- خوسيه ألتافيني -14 هدفًا – موسم 1962-1963 – ميلان

8- روبرت ليفاندوفسكي – 13 هدفًا – موسم 2021-2022- بايرن ميونخ

9- إيرلينج هالاند -12 هدفًا – موسم 2022-2023 – مانشستر سيتي

10- رود فان نيستلروي – 12 هدفًا – موسم 2002-2003 – مانشستر يونايتد

Read Full Article

أكد الهولندي أرني سلوت، المدير الفني لليفربول، أن فريقه جاهز لخوض ثالث مواجهاته خلال أسبوع واحد، وذلك قبل لقاء برايتون المرتقب في دور الـ32 من كأس الاتحاد الإنجليزي غدًا السبت على ملعب “أنفيلد”.

أوضح سلوت خلال المؤتمر الصحفي أن ضغط المباريات، وخوض ثلاث مواجهات في سبعة أيام، هو أمر عادي لفريق بحجم ليفربول، معتبراً إياه جزءاً أساسياً من التنافس على أعلى المستويات. وأشار المدرب إلى أن القرعة وضعتهم أمام برايتون، الذي يرى أنه يقدم أداءً ممتازاً ولا يعكس مركزه الحالي في جدول الدوري، مستحقاً نقاطاً أكثر بكثير.

واعترف سلوت بأن ضيق الوقت وكثرة المباريات أجبره على التفكير العميق في اختياراته الفنية، حيث كان منشغلاً بتحديد التشكيلة والبدائل المناسبة لكل مركز، ملمحاً إلى أنه يحتاج إلى 24 ساعة إضافية لحسم قراراته النهائية بخصوص التشكيل الأساسي.

وشدد المدرب الهولندي على أن ليفربول ينافس حالياً بقوة على ثلاث جبهات رئيسية: كأس الاتحاد الإنجليزي، ضمان مقعد في دوري أبطال أوروبا الموسم القادم، والسعي لحصد لقب البطولة القارية هذا الموسم. وأكد على أهمية إدارة الأحمال البدنية للاعبين لتجنب الإصابات، خاصة مع محدودية الخيارات المتاحة لديه.

وفي سياق آخر، نوه سلوت إلى أن الكرات الثابتة أصبحت عنصراً حاسماً في المنافسات المحلية والأوروبية هذا الموسم، وأن تأثيرها في الدوري الإنجليزي أصبح أكبر مقارنة بالعام الماضي، مشيراً إلى أن تحقيق فارق أهداف مريح يتطلب فعالية قصوى في هذه التفاصيل الدقيقة التي تصنع الفارق في النهاية.

Read Full Article

تعادل أرسنال مع مضيفه برينتفورد بنتيجة 1-1 في قمة مثيرة ضمن الجولة الـ26 من الدوري الإنجليزي الممتاز، مما أبقى سباق الصدارة مشتعلاً ولكنه أتاح الفرصة للمطاردين لتقليص الفارق.

شهدت المباراة على ملعب “جي تك كوميونيتي” تقلبات دراماتيكية حتى الدقائق الأخيرة. افتتح “المدفعجية” التسجيل في الدقيقة 61 عبر اللاعب نوني مادويكي، الذي استغل عرضية متقنة من هينكابي من الجهة اليسرى ليحولها برأسية دقيقة في الشباك، مما أشعل حماس جماهير أرسنال.

لكن فرحة أرسنال لم تدم طويلاً، حيث نجح برينتفورد في معادلة النتيجة سريعاً في الدقيقة 71. جاء الهدف بعد رمية تماس داخل منطقة الجزاء، حيث حول دن بيرج الكرة برأسه إلى كين لويس بوتر الذي تابعها برأسية رائعة متجاوزاً حارس أرسنال، ليقتنص الفريق نقطة ثمينة خارج أرضه.

هذه النتيجة رفعت رصيد أرسنال إلى 57 نقطة في قمة الترتيب، محافظاً على فارق أربع نقاط أمام مانشستر سيتي الوصيف برصيد 53 نقطة. في المقابل، رفع برينتفورد رصيده إلى 40 نقطة ليحتل المركز السابع، مما يزيد من حدة المنافسة على المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية.

رغم أن التعادل سمح لأرسنال بالبقاء في الصدارة، إلا أنه أكد أن أي تعثر مستقبلي قد يفتح الباب لمانشستر سيتي للانقضاض على اللقب، بينما يطمح برينتفورد بالاستمرار في نتائجه الإيجابية لتعزيز موقعه ضمن فرق المقدمة في الأسابيع القادمة.

Read Full Article

شهدت مباراة ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا بين برشلونة وأتلتيكو مدريد ليلة حماسية، حيث استعرض الموقع “كورة بلس” أبرز أحداث اللقاء الذي أقيم مساء الخميس، وشهد تقلبات مثيرة وأهدافاً غير متوقعة.

بدأت الإثارة بتألق حارس برشلونة، خوان جارسيا، الذي تصدى ببراعة لتسديدة خطيرة من جوليان سيميوني داخل منطقة الجزاء. كما كاد برشلونة أن يسجل عبر عرضية من لامين يامال، لكن الدفاع الأتليتي تدخل وأبعد الكرة لركلة ركنية.

جاء الهدف الأول لأتلتيكو مدريد بطريقة غريبة ومؤسفة؛ حيث مرر إريك جارسيا الكرة إلى حارسه خوان جارسيا، لتمر الكرة من تحت أقدامه وتسكن الشباك كهدف عكسي. لكن الرد جاء سريعاً بهدف التعادل بعدما استلم أنطوان جريزمان الكرة ببراعة داخل منطقة الجزاء، وسدد بباطن القدم، لتخترق الكرة من بين أقدام كوندي وتستقر في المرمى.

يسعى برشلونة، حامل اللقب، للحفاظ على تفوقه في البطولة، حيث يمتلك 32 لقباً في الكأس، متقدماً بثمانية ألقاب على أقرب ملاحقيه أتلتيك بيلباو. وانطلقت المباراة في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة.

على صعيد التشكيلات، اعتمد برشلونة على خوان جارسيا في حراسة المرمى، وضم خط دفاعه كوندي وإريك جارسيا، بينما قاد هجوم أتلتيكو الثنائي جريزمان وألفاريز، مع تواجد سيميوني في خط الوسط.

Read Full Article