التصنيف: SPORTS

ذكرت تقارير صحفية أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) ووزارة العدل الأميركية يحققان مع مسؤولين في الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بشأن العمليات المالية للاتحاد الكروي، بعد نقل ملايين الدولارات عبر البنوك الأمريكية.

وذكرت صحيفة “لا ناسيون” الأرجنتينية أن المدعين الفيدراليين بدأوا في أخذ إفادات بشأن العملية المالية للاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم داخل الولايات المتحدة.

ويسعى محققو وزارة العدل إلى فهم كيفية عمل الاتحاد الذي يرأسه كلاوديو “تشيكي” تابيا داخل الولايات المتحدة، وكيف مرّر مئات الملايين من الدولارات عبر النظام المالي الأميركي، وما إذا كانت بعض تلك العمليات قد أفضت إلى ارتكاب جرائم تدخل ضمن الاختصاص القضائي الأميركي.

وكان أحد أبرز المشاركين في إحدى هذه الجلسات رجل الأعمال غييرمو توفوني، وقد عُقد الاجتماع الأسبوع الماضي عبر منصة لعقد الاجتماعات المرئية شبيهة بـ”زوم”، واستمر ثلاث ساعات، بحسب ما تمكنت الصحيفة من التحقق منه.

وشارك في اللقاء مدعون فيدراليون وعملاء من الـ”إف بي آي” يعملون في واشنطن العاصمة وميامي، ويحققون فيما إذا كانت بعض العمليات المرتبطة بالاتحاد الأرجنتيني قد تشكل جرائم مثل غسل الأموال أو الاحتيال عبر النظام المصرفي الأمريكي.

الصحيفة تمكنت من معرفة أن المحققين الأميركيين يبحثون عن شهود لديهم معرفة مباشرة بما جرى خلال إدارة تابيا وبابلو توفيغينو للاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، وكذلك لإدارة شركة “تور برود إنتر إل إل سي” التابعة للمنتج المسرحي خافيير فاروني، والتي تولت تحصيل عائدات العقود التجارية الخاصة بالاتحاد في الخارج.

ومن بين الشهود المحتملين، يدرس محققو وزارة العدل أيضا استدعاء مسؤولين سابقين في حكومة خافيير ميلي كانت لديهم إمكانية الوصول إلى معلومات حساسة تتعلق بالاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، أو شاركوا في الإشراف أو الرقابة على عملياته خلال السنوات الأخيرة.

بدأت ملامح التحقيق الأولي في الولايات المتحدة تتشكل خلال عام 2025.

ويتولى الملف ما لا يقل عن ثلاثة مدعين فيدراليين، هم باتريك غوشو وكريستوفر تينغ العاملان في واشنطن العاصمة، ومايكل بيرغر في المنطقة الجنوبية من ولاية فلوريدا.

وقد بدأ المدعون الثلاثة في التركيز على أنشطة “تور برود إنتر إل إل سي” منذ أن أصبحت الشركة الوكيل المسؤول عن تحصيل الأموال الناتجة عن العقود التي أبرمها الاتحاد الأرجنتيني مع الرعاة والشركات الأخرى.

وعلى وجه الخصوص، يسعون إلى إعادة تتبع مسار الأموال التي أدارها خافيير فاروني وزوجته إيريكا جيليت عبر النظام المالي الأمريكي.

تكشف الوثائق التي حصلت عليها صحيفة “لا ناسيون” أن شركة “تور برود إنتر إل إل سي” أدارت ما لا يقل عن 260 مليون دولار من عائدات الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم عبر حسابات في خمسة بنوك أميركية.

وتظهر السجلات أن جزءًا من هذه الأموال فقط ارتبط بنفقات تشغيلية واضحة للاتحاد.

وبحسب التحقيق، جرى تحويل نحو 57 مليون دولار إلى شركات ومستفيدين مختلفين دون أن تُظهر الوثائق مبررا اقتصاديا واضحا لهذه التحويلات.

كما شملت العمليات تحويلات بملايين الدولارات إلى شركات يقال إنها لم تقدم خدمات مقابلة، وكانت خاضعة لأشخاص يتلقون إعانات اجتماعية، وفق السجلات التي راجعتها الصحيفة.

وأفادت الوثائق أيضا بوجود تحويلات إلى شركتين مرتبطتين ببابلو توفيغينو وأفراد من عائلته، إضافة إلى مدفوعات لصالح شريكة حياته وأفراد من عائلة شخص يوصف بأنه “المرشد الروحي” للمنتخب الأرجنتيني.

وتشير الصحيفة إلى أن اهتمام السلطات الأميركية بالملف بدأ في سبتمبر 2024، عندما نقلت وزارة الأمن الأرجنتينية معلومات إلى مسؤولين أميركيين بشأن شبهات تتعلق بالاتحاد، إلا أن مكتب التحقيقات الفيدرالي رأى في ذلك الوقت أن المعطيات لا تكفي لفتح تحقيق جنائي.

Read Full Article

خيمت حالة من الحزن الشديد على لاعبي منتخب مصر عقب الخسارة أمام منتخب الأرجنتين بنتيجة 3-2 في الدقائق الأخيرة، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026.

وظهرت علامات التأثر على وجوه لاعبي الفراعنة فور إطلاق الحكم صافرة النهاية، بعدما كانوا قريبين من فرض شوطين إضافيين، قبل أن يستقبلوا هدفًا قاتلًا في اللحظات الأخيرة منح المنتخب الأرجنتيني بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي.

وحرص الجهاز الفني على مواساة اللاعبين داخل أرضية الملعب، فيما توجه عدد من نجوم المنتخب لتحية الجماهير المصرية التي ساندت الفريق بقوة طوال اللقاء، ورددت الهتافات الداعمة رغم مرارة الخروج من البطولة.

وقدم منتخب مصر مباراة قوية أمام حامل اللقب، ونجح في مجاراة نجوم الأرجنتين خلال أغلب فترات اللقاء، إلا أن خبرة المنافس حسمت المواجهة في الدقائق الأخيرة، لينتهي مشوار الفراعنة في كأس العالم 2026 بعد أداء نال إشادة الجماهير والمتابعين.

 

Read Full Article

فتح ريكاردو كواريزما، نجم البرتغال السابق، النار على لاعبي منتخب بلاده عقب الخسارة أمام إسبانيا بهدف دون رد أمس الإثنين، والخروج من دور الـ16 لبطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفريق ظهر بصورة مخيبة للآمال ولم يكن على مستوى التوقعات.

وقال كواريزما نجم منتخب البرتغال السابق، في تصريحات عقب المباراة: “كل شيء سار بشكل خاطئ من البداية إلى النهاية في كأس العالم. لم تكن هناك مباراة واحدة يمكننا القول فيها إننا لعبنا جيدًا، أو شننا هجمات جيدة، أو حتى كنا غير محظوظين. حتى أخر مباراة سيطرت إسبانيا عليها بالكامل”. 

أضاف: “تغييرات اللاعبين كانت بلا جدوى. لقد سئمت من قول هذا، لكن روبرتو مارتينيز لم يُثر إعجابي على الإطلاق منذ وصوله. لا أتذكر مباراة واحدة رائعة للبرتغال منذ قدومه. هذه هي الحقيقة. جربت 50 خطة تكتيكية مختلفة. لم تنجح أي منها. النتيجة؟ نحن عائدون إلى ديارنا”. 

أكمل” “كان الجميع يقول إن هذا الفريق هو الأفضل في تاريخ البرتغال، ولكن بأي معنى؟ ما الذي فازوا به؟ نحن عائدون إلى ديارنا ورؤوسنا مُنكسة”. 

تابع: “في خط الوسط، لدينا لاعبون رائعون، الكثير من المواهب، لكنهم كانوا ضعفاء للغاية في هذه البطولة. كان الهجوم على حاله، والدفاع مُنهارًا. من الأفضل أن أتوقف هنا، وإلا سأقول أشياءً أندم عليها لاحقًا.”

Read Full Article

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عن الهدف الأفضل في منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم، وذلك بعد انتهاء تصويت الجماهير ضمن جائزة “هيونداي” الخاصة باختيار هدف البطولة.

واختتمت منافسات دور الـ32 من المونديال يوم السبت الماضي، قبل انطلاق مباريات دور الـ16 التي تختتم فعالياتها مساء اليوم.

وأوضح فيفا عبر موقعه الرسمي أن هدف سيدني لوبيز كابرال، لاعب منتخب الرأس الأخضر، في شباك الأرجنتين، حصل على أعلى نسبة من أصوات الجماهير، ليتوج بجائزة أفضل هدف في هذه المرحلة من البطولة.

وكان منتخب الأرجنتين قد حقق فوزًا صعبًا على الرأس الأخضر بنتيجة 3-2، في مواجهة شهدت تسجيل كابرال هدفًا مميزًا لمنتخب بلاده.

وحصل هدف كابرال على نسبة تصويت بلغت 88.7%، متفوقًا بفارق كبير على هدف ليونيل ميسي في المباراة نفسها الذي جاء ثانيًا بنسبة 4.1%، بينما احتل هدف الياباني كايشو سانو أمام البرازيل المركز الثالث بنسبة 1.9%.

وجاء هدف الفرنسي كيليان مبابي، إلى جانب هدف المكسيكي جوليان كينونيس، في المراكز التالية بنسبة 1.1% لكل منهما.

وتأتي هذه المرحلة ضمن آلية اختيار هدف البطولة المقدمة من “هيونداي”، حيث يتم فتح باب التصويت أمام الجماهير عقب كل مرحلة من مراحل كأس العالم، على أن تستمر المنافسة بعد دور الـ16، ثم ربع النهائي ونصف النهائي، قبل التصويت النهائي عقب انتهاء البطولة.

Read Full Article

تمثل مواجهات البرتغال وإسبانيا دائمًا واحدة من أكثر القمم إثارة في كرة القدم، لكنها تحمل طابعًا استثنائيًا بالنسبة للنجم كريستيانو رونالدو، الذي عاش أمام “لا روخا” مزيجًا من خيبات الأمل واللحظات التاريخية على مدار مسيرته الدولية.

رونالدو يكسر عقدة إسبانيا بعد 14 عاما

ورغم أن قائد المنتخب البرتغالي يُعد الهداف التاريخي لكرة القدم الدولية، فإن المنتخب الإسباني ظل واحدًا من أصعب المنافسين بالنسبة له، إذ احتاج إلى 14 عامًا منذ أول مواجهة بينهما حتى يتمكن من هز شباكه للمرة الأولى، قبل أن يكتب واحدة من أشهر لياليه في كأس العالم.

وجاءت تلك اللحظة التاريخية في مونديال 2018 بمدينة سوتشي الروسية، عندما سجل رونالدو ثلاثية “هاتريك” قاد بها البرتغال للتعادل المثير 3-3 أمام إسبانيا، في مباراة تُعد من أبرز مواجهات البطولة، وشهدت تسجيله أول أهدافه في شباك “لا روخا”.

 

البرتغال ضد إسبانيا

ويستعد رونالدو الآن لخوض فصل جديد من هذه المواجهة التاريخية، عندما يقود منتخب البرتغال أمام إسبانيا في مواجهة مرتقبة ضمن دور الـ16 من كأس العالم 2026 بمدينة دالاس، واضعًا نصب عينيه قيادة منتخب بلاده إلى الدور ربع النهائي.

وتُعد مدينتا سوتشي وميونخ الوحيدتين اللتين شهدتا أهداف رونالدو في مرمى المنتخب الإسباني، إذ خاض النجم البرتغالي 10 مباريات أمام “لا روخا”، سجل خلالها أربعة أهداف فقط، جاءت جميعها في مباراتين.

وكانت آخر مواجهة بين المنتخبين في نهائي دوري الأمم الأوروبية، حين لعب رونالدو دورًا بارزًا في تتويج البرتغال باللقب تحت قيادة المدرب روبرتو مارتينيز، بعدما سجل أحد هدفي فريقه قبل أن يغادر اللقاء متأثرًا بإصابة عضلية، بينما حسم المنتخب البرتغالي اللقب بركلات الترجيح.

ويأمل رونالدو أن يواصل تألقه أمام إسبانيا في مونديال 2026، وأن يضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرته الحافلة، في مواجهة تحمل الكثير من الذكريات والتحديات أمام أحد أكثر المنافسين الذين عاندوه طوال مشواره الدولي.

Read Full Article

 أبدت جماهير ووسائل الإعلام الأرجنتينية حالة من القلق قبل مواجهة منتخب بلادها أمام مصر في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، وذلك عقب إعلان تعيين الحكم الفرنسي فرانسوا ليتيكسييه لإدارة اللقاء المرتقب.

للمزيد من أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا..

وشهدت الساعات الأخيرة موجة من الانتقادات في الصحافة الأرجنتينية، التي وصفت الحكم الفرنسي بأنه صاحب “سوابق تحكيمية مثيرة للجدل”، مشيرة إلى عدد من المباريات التي أثارت قراراته خلالها جدلًا واسعًا على المستوى الأوروبي والدولي.

ورأت بعض الصحف الأرجنتينية أن اختيار ليتيكسييه لإدارة المباراة يثير المخاوف، في ظل وجود قرارات تحكيمية سابقة اعتبرتها جماهير عدة أندية ومنتخبات مؤثرة في نتائج مباريات كبيرة، وهو ما دفع وسائل الإعلام إلى المطالبة بأن يكون الأداء التحكيمي بعيدًا عن أي أخطاء قد تؤثر على نتيجة اللقاء.

كما تداولت جماهير المنتخب الأرجنتيني عبر منصات التواصل الاجتماعي العديد من التعليقات التي أعربت عن تخوفها من القرارات التحكيمية خلال المواجهة، معتبرة أن مباريات الأدوار الإقصائية في كأس العالم تحتاج إلى أعلى درجات الدقة والتركيز من طاقم التحكيم.

وفي المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشأن هذه الانتقادات، بينما يواصل طاقم التحكيم الفرنسي استعداداته لإدارة المباراة، التي تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير باعتبارها واحدة من أبرز مواجهات الدور ربع النهائي.

ومن المنتظر أن تجمع المباراة بين منتخبين يطمحان إلى مواصلة المشوار نحو نصف النهائي، حيث يسعى المنتخب الأرجنتيني لمواصلة حملة الدفاع عن آماله في المنافسة على اللقب، بينما يأمل المنتخب المصري في تحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى المربع الذهبي للمرة الأولى في تاريخه فى المباراة المقررة بينهما مساء غد الثلاثاء. 

Read Full Article

فرض ميكيل أويارزابال نفسه كواحد من أبرز نجوم منتخب إسبانيا في بطولة كأس العالم 2026، بعدما واصل تقديم مستويات مميزة جعلته محل إشادة واسعة من وسائل الإعلام الإسبانية والأوروبية، التي وصفته بأنه “النقيض التام لكريستيانو رونالدو” من حيث الشخصية وأسلوب اللعب، رغم تأثيره الكبير داخل الملعب.

ويتميز أويارزابال، قائد ريال سوسيداد، بتواضعه الشديد وابتعاده عن الأضواء، إذ لا يبحث عن الأرقام الفردية أو الشهرة بقدر ما يركز على خدمة الفريق، وهو ما جعله يحظى باحترام كبير داخل غرفة ملابس المنتخب الإسباني، وكذلك بين جماهير ناديه الذي ظل وفيًا له طوال مسيرته الاحترافية.

وعلى عكس العديد من نجوم كرة القدم الذين تنقلوا بين كبار الأندية الأوروبية، اختار أويارزابال البقاء مع ريال سوسيداد، النادي الذي نشأ بين صفوفه، رافضًا العديد من العروض المغرية، ليصبح أحد أبرز رموز الفريق وقائده داخل وخارج الملعب.

ورغم أنه ليس مهاجمًا تقليديًا يعتمد على تسجيل أكبر عدد من الأهداف، فإن أويارزابال يؤدي دورًا محوريًا في المنظومة الهجومية، بفضل تحركاته الذكية، وقدرته على صناعة الفرص، والضغط على المنافسين، إلى جانب مساهماته الحاسمة في المباريات الكبرى، وهو ما يجعله أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في تشكيلة المدرب الإسباني.

وترى وسائل الإعلام أن أويارزابال يمثل نموذجًا مختلفًا في كرة القدم الحديثة، حيث يفضل العمل الجماعي على النجومية الفردية، ولا يهتم بالاحتفال المبالغ فيه أو لفت الأنظار، بل يترك أداءه داخل المستطيل الأخضر يتحدث عنه.

كما أشادت الصحف بشخصية اللاعب خارج الملعب، مؤكدة أنه يتمتع بثقافة عالية وحياة هادئة بعيدًا عن الصخب الإعلامي، وهو ما انعكس على استقراره الفني وقدرته على الحفاظ على مستواه لسنوات مع ريال سوسيداد ومنتخب إسبانيا.

ويواصل أويارزابال قيادة هجوم “لا روخا” في كأس العالم 2026، واضعًا نصب عينيه المساهمة في إعادة المنتخب الإسباني إلى منصة التتويج العالمية، معتمدًا على روح الجماعة والانضباط التكتيكي، وهي الصفات التي جعلت كثيرين يصفونه بأنه أحد أكثر اللاعبين فعالية رغم ابتعاده عن الأضواء، في نموذج مختلف تمامًا عن النجوم الذين تُبنى شهرتهم على الأرقام والإنجازات الفردية.

Read Full Article

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، اليوم الاثنين، عن قراره الخاص بطلب الاتحاد البلجيكي لكرة القدم بالاستئناف على قرار تعليق عقوبة إيقاف فولارين بالوجون مهاجم أمريكا لمدة عام.

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد قرر تعليق عقوبة إيقاف بالوجون لمدة عام، وذلك رغم حصوله على البطاقة الحمراء في مباراة أمريكا ضد البوسنة والهرسك في دور الـ32 لبطولة كأس العالم.

وأصبح بالوجون متاحًا لخوض مباراة أمريكا ضد بلجيكا في دور الـ16 لبطولة كأس العالم، وهو القرار الذي سبب حالة كبيرة من الجدل عالميًا كونه قرارًا غير مسبوقًا، إضافة لتأكيد دونالد ترامب رئيس أمريكا تواصله مع الفيفا ورئيسه جياني إنفانتينو بشأن مراجعة حالة اللاعب بعد طرده في مباراة البوسنة بشكل غير عادل من وجهة نظره.

ونشر “فيفا” بيانًا جاء فيه:”قررت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اعتبار الطلب المقدم من الاتحاد البلجيكي لكرة القدم غير مقبول، وذلك فيما يتعلق بقرار لجنة الانضباط في الفيفا القاضي بتعليق الإيقاف المفروض لمدة عام على لاعب المنتخب الأمريكي، فلوران بالوغون، عقب طرده ببطاقة حمراء مباشرة خلال مباراة الولايات المتحدة والبوسنة والهرسك في بطولة كأس العالم 2026، والتي أقيمت يوم 1 يوليو 2026 في ملعب منطقة خليج سان فرانسيسكو.

وأوضحت الفيفا أن رئيس لجنة الاستئناف، نيل إيجليستون (من الولايات المتحدة)، لم يشارك في اتخاذ هذا القرار.

وأضاف البيان أن الطلب اعتُبر غير مقبول لأن الاتحاد البلجيكي لكرة القدم ليس طرفًا في الإجراءات، وبالتالي لا يملك صفة قانونية تتيح له الطعن في القرار.

ويستعد منتخب بلجيكا لمواجهة أمريكا، في تمام الثالثة فجر الثلاثاء بتوقيت القاهرة، ضمن منافسات دور الـ16 لبطولة كأس العالم 2026 بأمريكا وكندا والمكسيك.

Read Full Article

أقر جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الإثنين، بتلقيه اتصالاً هاتفياً من الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتعلق بالبطاقة الحمراء التي نالها المهاجم فولارين بالوغون، لكنه أكد أن هيئات الفيفا مستقلة.

 

وشد إنفانتينو على أن هذا التواصل لم يمارس أي تأثير على القرار القضائي الخاص بتعليق عقوبة الإيقاف المترتبة على ذلك الطرد، مؤكدا أن الهيئات القضائية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم تتمتع باستقلالية كاملة وغير قابلة للتدخل في اتخاذ قراراتها الانضباطية.

وتابع إنفانتينو: “أبلغت ترامب بأن قضية بالوغون خاضعة لعملية قانونية”.

وأشار إلى أن “الهيئات القضائية بالفيفا تبت في القضايا بشكل مستقل”.

وأردف رئيس الاتحاد الدولي:  “أقرأ قرارات لجنة الانضباط عند صدورها، أحيانا أتفق أو أختلف أو أتفاجأ بقرارات لجنة الانضباط”.

كان  ترامب، قد قال الاثنين، إنه طلب من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، مراجعة المخالفة التي حصل على إثرها المهاجم الأميركي فولارين بالوغون على بطاقة حمراء.

وأضاف الرئيس الأميركي أنه لا يعتقد أن المخالفة التي احتسبها الحكم “المروع” كانت عادلة.

وأوضح ترامب للصحفيين: “كل ما فعلته هو أنني طلبت مراجعة القرار، لأنني لم أعتقد أنها كانت مخالفة”.

وقال ترامب إن الواقعة التي أدت إلى حصول بالوغون على ⁠البطاقة الحمراء كانت ‌مجرد اصطدام بين لاعبين، وأثار تساؤلات ⁠يشأن نزاهة الحكم الذي احتسب المخالفة.

وبين ترامب: “لقد شاهدت ⁠اللعبة. لم تكن تلك مخالفة. كانا لاعبين ركضان بأقصى ​سرعة وتصادما”.

وأشار إلى أن ⁠الفيفا اتخذت “قرارا ​رائعا حقا” بتعليق الإيقاف. وتابع: “أعتقد أن قرار الحكم كان فظيعا”.

وقال ترامب ​إن كل ما فعله هو أنه طلب مراجعة القرار. وأكد: “لم أملِ عليهم ما عليهم فعله. لا يمكنني أن أملي عليهم ​ما يجب ‌أن يفعلوه”.

وأضاف أن من المهم للمنتخب الأميركي أن ​يكون أفضل لاعبيه على أرض الملعب.

Read Full Article

أكد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو أن بطولة كأس العالم 2026 ستكون الأخيرة في مسيرته مع المونديال، وذلك قبل مواجهة منتخب إسبانيا في دور الـ16، ليضع حدًا للتكهنات التي أحاطت بمستقبله الدولي.

وقال قائد منتخب البرتغال خلال المؤتمر الصحفي: “أريد أن أستمتع بكل لحظة، نعم، هذه ستكون آخر بطولة كأس عالم بالنسبة لي، لكن أتمنى ألا تكون مباراتي الأخيرة في المونديال غدًا”.

وشدد رونالدو، البالغ من العمر 41 عامًا، على أن التزامه تجاه منتخب بلاده لن يتغير، سواء شارك أساسيًا أو جلس على مقاعد البدلاء، مضيفًا: “سأظل دائمًا ملتزمًا بكل ما أملك لمساعدة المنتخب، وسأبقى صاحب دور مهم سواء لعبت أم لا”.

ورفض نجم النصر السعودي الحديث عن موعد اعتزاله كرة القدم، مؤكدًا أن القرار سيكون بيده وحده، وقال: “سأنهي مسيرتي عندما أريد أنا، وليس عندما يريد الآخرون، لا أريد أن يتحول الحديث إلى الاعتزال، فالأهم الآن هو مباراة إسبانيا”.

كما أوضح أن التتويج بكأس العالم لن يغير من قيمته، قائلًا: “لن أكون أكثر قيمة إذا فزنا بكأس العالم، ولن أكون أقل إذا لم نفز بها. أنا ممتن للحياة وأستمتع بكل يوم أعيشه”.

وعن طموحات البرتغال، أكد رونالدو أن الفريق يؤمن بقدرته على المنافسة على اللقب، مضيفًا: “لو لم نكن نعتقد أننا قادرون على الفوز بكأس العالم، لما كنا هنا، تطورنا مباراة بعد أخرى، ونعرف أن اللعب بأفضل مستوى في كل مباراة أمر مستحيل، وهذا ينطبق على جميع المنتخبات”.

كما دافع عن مستواه في البطولة الحالية، بعدما سجل ثلاثة أهداف حتى الآن، وقال: “لا أعتقد أنني قدمت بطولة سيئة، لقد سجلت ثلاثة أهداف، وهناك من سجل أكثر لأنهم يقدمون مستويات رائعة، وآمل أن أتمكن من التسجيل مجددًا أمام إسبانيا”.

ويستعد منتخب البرتغال لمواجهة إسبانيا في قمة مرتقبة بدور الـ16، في لقاء يعيد إلى الأذهان المواجهة الشهيرة بين المنتخبين في كأس العالم 2018، عندما سجل رونالدو ثلاثية تاريخية وقاد منتخب بلاده للتعادل بنتيجة 3-3.

Read Full Article