التصنيف: SPORTS

عاد جرانيت تشاكا إلى قيادة منتخب سويسرا، بعد غيابه عن أربع مباريات دولية على خلفية اعترافه بالحصول على شهادة تطعيم مزورة ضد فيروس كورونا، ليصبح متاحًا مجددًا للمشاركة مع منتخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي في نوفمبر المقبل.

جرانيت تشاكا يعود لمنتخب سويسرا

وذكرت شبكة «ESPN» أن الاتحاد السويسري لكرة القدم أعاد تشاكا إلى منصب قائد المنتخب، كما سمح بعودة برييل إمبولو، مهاجم أتلانتا يونايتد الأمريكي، إلى حسابات المدرب مراد ياكين قبل مباراتي دوري الأمم الأوروبية الشهر المقبل.

وقال ياكين تعليقًا على القرار: «يسعدني أن أتمكن مجددًا من اختيار اللاعبين دون قيود لمباريات نوفمبر».

وأكد الاتحاد السويسري لكرة القدم أن ياكين وجهازه الفني ولاعبي المنتخب دعموا بالإجماع استمرار تشاكا في منصب القائد، في خطوة تمهد لعودته إلى دوره القيادي داخل الفريق بعد الأزمة التي أبعدته عن أربع مباريات دولية.

وكان تشاكا قد عوقب بغرامة مالية مع وقف التنفيذ قدرها 150 ألف فرنك سويسري، إلى جانب وضعه تحت المراقبة لمدة عامين، على خلفية قضية شهادة التطعيم المزورة.

ويستعد منتخب سويسرا لمواجهة سلوفينيا يوم 13 نوفمبر، قبل استضافة اسكتلندا بعد ثلاثة أيام، في مباراتين يسعى خلالهما إلى الاستفادة من عودة تشاكا وإمبولو، وتعزيز خيارات الجهاز الفني في المرحلة المقبلة.

 

Read Full Article

أكد كريستيان روميرو، مدافع أتلتيكو مدريد والمنتخب الأرجنتيني، أن مواطنه ليونيل ميسي هو أعظم لاعب في تاريخ كرة القدم، وانتقد بشدة آلية اختيار الفائز بجائزة الكرة الذهبية، واصفاً إياها بأنها تحولت إلى “سيرك تسويقي” يتأثر بالمصالح التجارية والعلاقات العامة بدلاً من الأداء الفني.

وفي مقابلة مع برنامج “لوس هيرمانوس إكسبوزيتو” الأرجنتيني، أشار روميرو إلى أن نهائي كأس العالم 2022 أمام فرنسا يمثل أبرز ذكرى له مع المنتخب، تلاه الفوز على إنجلترا، ثم نهائي كوبا أمريكا 2021 ضد البرازيل. وتحدث عن مكانة ميسي، موضحاً أن غيابه عن غرفة ملابس المنتخب أمر غير معتاد بعد التعود على وجوده.

وأضاف روميرو أن ميسي يستحق الراحة وقضاء الوقت مع عائلته تقديراً لإنجازاته الاستثنائية، مؤكداً أنه سيظل الأعظم في تاريخ اللعبة بلا شك. وشدد على أنه سيصوت لميسي بنسبة 100% للكرة الذهبية، منتقداً معايير الاختيار التي أصبحت مرتبطة بشعبية اللاعبين وحضورهم الإعلامي، مشيراً إلى أن ما يقدمه ميسي من مهارات وتأثير يصعب على غيره تكراره.

وفي موقف لافت، رفض روميرو اختيار أي لاعب آخر للفوز بالكرة الذهبية حتى لو مُنع من التصويت لميسي، مؤكداً تمسكه ب اختياره. وأوضح أن الجمع بين الإنجازات الجماعية والفردية يعقد عملية الاختيار، وأن منح ميسي الجائزة بشكل متتالٍ لسنوات كان سيقلل من إثارة المنافسة، وهو ما قد يفسر الحاجة إلى معايير ولوائح تحكم عملية التصويت.

Read Full Article

كشف الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو عن تطورات جديدة بشأن مستقبل الجهاز الفني لنادي مانشستر يونايتد، حيث تتضمن القائمة ثلاثة مدربين مرشحين لتولي المسؤولية الفنية في ظل تراجع نتائج الفريق.

وبحسب رومانو، فإن قائمة المرشحين، حسب الأولوية، تضم إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد، يليه أوناي إيمري المدير الفني لأستون فيلا، ثم أنطونيو كونتي مدرب نابولي. وأشار رومانو إلى أن إدارة النادي قررت الإبقاء على مايكل كاريك في منصبه مؤقتاً، على الأقل حتى مواجهة تشيلسي المقبلة، وذلك بعد مناقشات موسعة حضرها مالك النادي والرئيس التنفيذي وجيسون ويلكوكس، بالإضافة إلى كاريك وعدد من اللاعبين البارزين مثل برونو فرنانديز.

تهدف هذه الخطوة إلى منح اللاعبين فرصة أكبر لتحمل المسؤولية وتحسين الأداء الجماعي، بدلاً من اللجوء إلى تغيير فوري في الجهاز الفني. ويأتي هذا القرار في ظل تراجع ملحوظ في النتائج والعروض التي قدمها الفريق خلال الفترة الماضية، مما زاد من الضغوط على النادي.

يواجه مانشستر يونايتد ضغوطاً متزايدة بسبب سلسلة من النتائج السلبية، بالإضافة إلى وجود حالة من عدم الرضا داخل الفريق بشأن طريقة تعامل الإدارة مع فترة الانتقالات الصيفية. وفي الوقت ذاته، بدأت الإدارة إجراء محادثات استكشافية مع ممثلي عدد من المدربين المحتملين تحسباً لضرورة التعاقد مع مدير فني جديد.

وعلى الرغم من التقدير الكبير الذي يحظى به أوناي إيمري لدى مسؤولي مانشستر يونايتد، إلا أن المدرب الإسباني لا يزال ملتزماً بعقده مع أستون فيلا، مما يجعل ملف التعاقد معه مرهوناً بتطورات المفاوضات المستقبلية. من المنتظر أن تتضح ملامح مستقبل كاريك في الفترة القادمة، في ظل سعي إدارة النادي لاستعادة توازن الفريق وتحسين نتائجه قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن هوية المدير الفني القادم.

Read Full Article

فرض الاتحاد الإسباني لكرة القدم غرامة مالية على نادي برشلونة بقيمة 602 يورو، على خلفية القضية المتعلقة بالأرجنتيني جوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد، وذلك بعد الشكوى التي تقدم بها النادي المدريدي ضد نظيره الكتالوني.

وذكرت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية أن التحقيق الاستثنائي، الذي فُتح في نهاية يوليو الماضي عقب شكوى أتلتيكو مدريد إلى الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم، انتهى بفرض الغرامة على برشلونة بسبب عدم الالتزام باللوائح المنظمة للتفاوض مع اللاعبين المرتبطين بعقود سارية مع أنديتهم.

واستند أتلتيكو مدريد في شكواه إلى اللوائح التي تلزم أي نادٍ يرغب في التعاقد مع لاعب محترف بإبلاغ ناديه الحالي كتابيًا بنيته قبل بدء المفاوضات معه. وبحسب التقرير، استند القرار إلى المادة 133 من لائحة الانضباط، المتعلقة بعدم الامتثال للأوامر والتعليمات والاتفاقيات والالتزامات التنظيمية الصادرة عن الهيئات الاتحادية المختصة، والتي تصنف هذه المخالفة ضمن المخالفات البسيطة وتسمح بفرض غرامة تصل إلى 602 يورو.

وأشار التقرير إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم لم يفتح تحقيقًا في القضية لعدم اختصاصه بالنظر فيها، لتُحسم الإجراءات على مستوى الاتحاد الإسباني بفرض الغرامة المالية على النادي الكتالوني.

وتعيد القضية إلى الأذهان واقعة سابقة بين برشلونة وأتلتيكو مدريد عام 2019، عندما حصل النادي المدريدي على غرامة قدرها 300 يورو بعد شكواه المتعلقة بانتقال الفرنسي أنطوان جريزمان إلى الفريق الكتالوني. وبذلك، أُسدل الستار على القضية بفرض غرامة محدودة على برشلونة في ملف أثار خلافًا بين الناديين بشأن القواعد المنظمة للتفاوض مع اللاعبين المرتبطين بعقود سارية.

Read Full Article

توج المهاجم الإنجليزي هاري كين بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، في إنجاز تاريخي يعكس تفوق الذكاء التكتيكي والاستمرارية على الموهبة الفردية الخالصة. جاء هذا التتويج مستحقاً بعد موسم استثنائي قدم فيه كين أداءً شاملاً، متفوقاً على منافسين بارزين مثل كيليان مبابي ولامين يامال.

كسر كين عقدة دامت 25 عاماً منذ تتويج مايكل أوين عام 2001، ليؤكد أن الشمولية في الأداء هي العملة الأغلى في عالم كرة القدم الحديثة. فقد أعاد تعريف مركز المهاجم الصريح مع بايرن ميونخ، حيث لم يقتصر دوره على التمركز داخل منطقة الجزاء، بل امتد إلى السقوط في مناطق الوسط لخلق مساحات لزملائه، ليتحول إلى صانع ألعاب خفي يدير المنظومة الهجومية للفريق.

على الصعيد المحلي، قدم كين أرقاماً مذهلة مع بايرن ميونخ في الدوري الألماني، حيث سجل 36 هدفاً وصنع 5 أهداف في 31 مباراة فقط، محققاً 4 هاتريك. كما أظهر شخصية فولاذية في المواعيد الكبرى، مسجلاً 10 ركلات جزاء في الدوري، بالإضافة إلى أهدافه الحاسمة في دوري أبطال أوروبا، حيث تقاسم صدارة الهدافين برصيد 14 هدفاً، وكان هدفه في مرمى ريال مدريد على ملعب سانتياغو برنابيو نقطة تحول رئيسية في مسيرته نحو الجائزة.

في كأس العالم 2026، لم يكن كين مجرد مهاجم، بل كان القائد التكتيكي والروحي لمنتخب إنجلترا. لعب 7 مباريات، سجل خلالها 6 أهداف وصنع هدفاً واحداً، ليساهم في هدف كل 93 دقيقة. بأهدافه الستة في البطولة، رفع رصيده الإجمالي في البطولات الكبرى إلى 14 هدفاً، محطماً رقم الأسطورة غاري لينيكر (10 أهداف) ليصبح الهداف التاريخي لإنجلترا في هذه البطولات.

يبرر هذا الفوز تفوق كين على مبابي الذي اعتمد على سرعته وحسمه، وعلى يامال الذي قدم سحراً استثنائياً يمثل مستقبل الكرة. فقد جمع كين بين غريزة الهداف ورؤية صانع الألعاب، مساهماته التهديفية في بناء اللعب وإنهاء الهجمات، إلى جانب أهدافه الحاسمة في الأوقات الصعبة، جعلت كفته ترجح للفوز بالكرة الذهبية.

Read Full Article

تشير تقارير صحفية إلى أن إدارة مانشستر يونايتد قد اتخذت قراراً بإقالة المدير الفني مايكل كاريك، وذلك في انتظار التوصل إلى اتفاق نهائي مع مدرب جديد لقيادة الفريق.

ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة “الجارديان” البريطانية، فإن جيسون ويلكوكس، المدير التقني للنادي، يضع المدرب الإنجليزي إيدي هاو، الذي شغل سابقاً منصب المدير الفني لنيوكاسل يونايتد، على رأس قائمة المرشحين لتولي المهمة الفنية وتصحيح مسار الفريق وسط تراجع النتائج.

ويحتاج مانشستر يونايتد إلى دفع مبلغ يقدر بـ 3 ملايين جنيه إسترليني كتعويض لنادي نيوكاسل يونايتد، الذي أعلن مؤخراً رحيل هاو بسبب تراجع أداء الفريق.

ويواجه مانشستر يونايتد فترة عصيبة، حيث يحتل حالياً المركز السادس عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 7 نقاط، بعد أن لعب 8 مباريات، حقق خلالها فوزاً واحداً، وتعادل في أربع مواجهات، وخسر ثلاث مباريات.

Read Full Article

أشادت الصحف والمجلات الرياضية العالمية بتتويج المهاجم الإنجليزي هاري كين، نجم بايرن ميونخ، بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، مجمعة على أن هذا التكريم يعد مستحقاً لأرقامه التهديفية الاستثنائية وشخصيته القيادية المتواضعة.

نجح كين، البالغ من العمر 33 عاماً، في قيادة فريقه لتحقيق ثلاثية محلية (الدوري، كأس الألعاب، كأس السوبر الألماني)، منهياً بذلك فترة جفاف استمرت 25 عاماً للكرة الإنجليزية منذ تتويج مايكل أوين عام 2001.

خصصت الصحافة الفرنسية مساحات واسعة للاحتفاء بالليلة التاريخية، حيث عنونت “ليكيب” غلافها بـ “الملك هاري” مع شعار “لا تطلق عليه الخاسر مجدداً”، رداً على الانتقادات السابقة المتعلقة بعدم فوزه بألقاب جماعية. وأكدت “لو باريزيان” أن كين أثبت أنه لاعب متكامل، متجاوزاً الاختزال في مجرد هداف.

في ألمانيا، احتفت صحيفة “بيلد” بعودة الجائزة للبوندسليجا لأول مرة منذ عام 1996، ونقلت تصريحات كين التي عبر فيها عن شكره لناديه ومدربه. أما الصحافة الإيطالية، عبر “لا جازيتا ديلو سبورت”، فقد وصفته بالملك الجديد الذي أثبت أن الأحلام لا حدود لها مع تقدم العمر.

في بريطانيا، أشادت صحف مثل “ذا جارديان” و”ديلي ميرور” و”ذا صن” بإنهاء الانتظار الإنجليزي الطويل، مشيرة إلى تفوق كين على منافسين بارزين ككيليان مبابي ولامين يامال. وتوقفت صحيفتا “أبولا” البرتغالية و”أو جلوبو” البرازيلية عند أرقامه التهديفية الخارقة، حيث سجل 73 هدفاً في 65 مباراة، محطماً رقم كريستيانو رونالدو في موسم واحد.

جاء هذا التتويج التاريخي في العاصمة البريطانية لندن، بالقرب من مسقط رأس اللاعب، ليضع حداً لعقود من السخرية ويؤكد مكانته المستحقة على الساحة الكروية العالمية.

Read Full Article

حسم فريق غالاتا سراي قمة الدوري التركي لصالحه بفوزه على غريمه التقليدي فنربخشة بنتيجة 2-1، في مواجهة اتسمت بالتوتر الشديد والاشتباكات بين اللاعبين عقب صافرة النهاية.

فرض غالاتا سراي أفضليته في الشوط الأول، حيث سجل مهاجمه النيجيري فيكتور أوسيمين هدفين. جاء الهدف الأول في الدقيقة 29 مستغلاً تمريرة من باريش يلماز، فيما عزز أوسيمين التقدم بالهدف الثاني في الدقيقة 44 بعد تمريرة من دافيدسون سانشيز، لينتهي الشوط الأول بتقدم غالاتا سراي بهدفين دون رد.

في الشوط الثاني، نجح فنربخشة في تقليص الفارق بهدف سجله قهوجي في الدقيقة 62، مما زاد من حدة المنافسة حتى الدقائق الأخيرة. إلا أن غالاتا سراي تمكن من الحفاظ على تقدمه حتى نهاية المباراة.

شهدت المباراة، التي أقيمت مساء الإثنين، أجواء مشحونة عقب صافرة النهاية، حيث اندلعت اشتباكات بين لاعبي الفريقين، مما أثار الجدل حول سلوك اللاعبين في نهاية اللقاء.

Read Full Article

قالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية إن الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب منتخب البرازيل الحالي، قد يكون الحل الأمثل لقيادة مانشستر يونايتد وإعادته إلى سابق عهده، في ظل الأزمات المتتالية التي يواجهها النادي.

وأشارت الصحيفة إلى أن تصريحات لاعب الفريق هاري ماجواير، عقب الهزيمة أمام بورنموث، لم تفلح في تبديد حالة الإحباط، رغم دعوته لزملائه لتحمل المسؤولية. ورأت الصحيفة أن تكرار مثل هذه الدعوات دون تغيير جوهري قد أفقدها تأثيرها، مؤكدة حاجة مانشستر يونايتد الماسة إلى إعادة بناء ثقافة الانضباط واستعادة المعايير التي ميزته في فترات نجاحه.

وذكر التقرير أن مايكل كاريك، رغم صفاته الشخصية الجيدة، قد لا يمتلك الخبرة أو السلطة الكافية لقيادة فريق بحجم مانشستر يونايتد. وأكدت الصحيفة أن النادي يحتاج إلى مدرب ذي شخصية قوية، قادر على فرض الانضباط، إدارة النجوم، وامتلاك رؤية فنية واضحة لإعادة الفريق إلى المنافسة على الألقاب.

وبينما أشارت الصحيفة إلى أسماء أخرى مرشحة مثل إيدي هاو ويوليان ناجلسمان، فقد اعتبرت أن أنشيلوتي يتمتع بأفضلية واضحة بفضل خبرته الواسعة وسجله الحافل بالإنجازات، وقدرته على التعامل مع ضغوط التحديات التي تواجه الأندية الكبرى.

وأبرز التقرير أن مهمة المدرب الجديد لن تقتصر على تحسين الأداء داخل الملعب، بل ستشمل أيضاً تعزيز جاذبية النادي في سوق الانتقالات، خاصة في ظل القيود المالية التي تفرضها الإدارة الحالية بقيادة السير جيم راتكليف ومجموعة “إينيوس”، وتراجع حضور النادي على منصات التتويج.

واختتمت “ديلي ميل” تقريرها بالتأكيد على أن أنشيلوتي يمتلك كافة المقومات التي يحتاجها مانشستر يونايتد في هذه المرحلة، مستندة إلى تاريخه التدريبي المتميز الذي يشمل الفوز بخمسة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، والتتويج بالدوري المحلي في خمس دول مختلفة، وهي خبرات قد تساهم في استعادة الاستقرار للفريق ودفعه نحو المنافسة على البطولات.

Read Full Article

يُعد النجم الفرنسي كيليان مبابي، والإسباني لامين يامال، والإنجليزي هاري كين، أبرز المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، وذلك وفقًا لتقرير نشرته صحيفة “ليكيب” الفرنسية.

استعرض التقرير نقاط القوة والضعف لكل لاعب قبل حفل توزيع الجوائز الذي سيقام في لندن.

يشير التقرير إلى أن مبابي يمتلك سجلاً تهديفياً مميزاً وقدرة على حسم المباريات، إلا أن غياب الألقاب الكبرى قد يؤثر على فرصه.

في المقابل، يتمتع يامال بمهارات فردية استثنائية وقدرة على صناعة الفرص، بالإضافة إلى نجاحاته الجماعية، لكن حصيلته التهديفية قد تكون عاملاً مؤثراً.

أما هاري كين، فيعتمد على أرقامه التهديفية ومساهماته الفعالة مع بايرن ميونيخ، لكن مدى تأثيره الفردي في المباريات الكبرى لا يزال قيد التقييم.

ويختتم التقرير بالتأكيد على أن المرشحين الثلاثة لديهم ملفات قوية، ولكل منهم نقاط تعزز أو تقلل من حظوظه في الفوز بالجائزة.

Read Full Article