التصنيف: SPORTS

يُعد الحفاظ على الوجود المستمر في نهائيات كأس العالم أحد أبرز معايير قوة المنتخبات الوطنية واستقرارها الفني عبر الأجيال المختلفة، فعلى مدار تاريخ البطولة، لم تتمكن سوى مجموعة محدودة من المنتخبات من فرض حضور دائم ومتواصل في الحدث الكروي الأكبر عالميًا، لتتحول المشاركة في المونديال بالنسبة لها إلى عادة ثابتة تعكس قوة المنظومة الكروية وقدرتها على تجديد النجوم والحفاظ على التنافسية.

البرازيل.. شمس لا تغيب عن كأس العالم منذ 1930

يعتبر منتخب البرازيل الوحيد الذي شارك في كل نسخ كأس العالم منذ انطلاقها عام 1930 في أوروجواي، بينما لم تحافظ إسبانيا ولا الأرجنتين ولا حتى ألمانيا على حضور متواصل في أبرز حدث في كرة القدم عكس منتخب البرازيل الذي يعتبر دائم الحضور خاصة مع تأهله إلى نسخة 2026.

وفي الوقت الذي شهدت فيه بعض المنتخبات الكبرى فترات تراجع أو غياب مفاجئ، نجحت منتخبات أخرى في بناء سلاسل طويلة من التأهل المتتالي، لتؤكد مكانتها بين نخبة كرة القدم العالمية.

تأتي ألمانيا في المرتبة الثانية بعدما سجلت 18 مشاركة متتالية بين نسختي 1954 و2022، في واحدة من أطول سلاسل الحضور المتواصل في تاريخ البطولة.

ورغم غيابها عن نسخة 1950 بسبب الحظر المفروض على ألمانيا الغربية بعد الحرب العالمية الثانية، فإن المنتخب الألماني فرض نفسه بعد ذلك كأحد أكثر المنتخبات استقرارًا وقوة، مستفيدًا من منظومة كروية متماسكة حافظت على تنافسيته لعقود طويلة، وشاركت ألمانيا في 20 نسخة من أصل 22، وهو رقم يعكس مدى الحضور الألماني المستمر في كبرى المحافل الدولية.

في السياق ذاته، عرف منتخب إيطاليا استقرارًا كبيرًا في كأس العالم بعدما تأهل إلى 14 نسخة متتالية بين 1962 و2014، قبل أن يتعرض لصدمة تاريخية بالغياب عن نسختي 2018 و2022 بجانب النسخة القادمة.

وكانت إيطاليا قد فشلت سابقًا في بلوغ مونديال 1958، إلا أنها عادت بعد ذلك لتصبح من أكثر المنتخبات الأوروبية ثباتًا، معتمدة على قوة المدرسة الدفاعية والخبرة الكبيرة في البطولات الكبرى، ورغم تعثرها في السنوات الأخيرة، يبقى منتخب إيطاليا أعمدة كأس العالم تاريخيًا بـ18 مشاركة، كما تملك الأرجنتين سلسلة مميزة من 13 مشاركة متتالية بدأت منذ مونديال 1974 واستمرت حتى نسخة قطر 2022.

وكان الإخفاق الوحيد في تلك الفترة خلال تصفيات مونديال 1970، عندما احتل المنتخب المركز الأخير في مجموعته، قبل أن يبدأ بعدها مرحلة جديدة من الاستقرار والحضور الدائم في النهائيات، ومنذ ذلك الوقت، تحول المنتخب الأرجنتيني إلى أحد أبرز الأسماء الثابتة في كأس العالم، مستفيدًا من امتلاكه أجيالًا متعاقبة من النجوم الكبار.

على صعيد متصل، فرض المنتخب الإسباني نفسه كأحد أكثر المنتخبات الأوروبية استقرارًا خلال العقود الأخيرة، بعدما شارك في 12 نسخة متتالية منذ 1978 وحتى 2022.

وكان غياب “لا روخا” عن مونديال 1974 آخر تعثر حقيقي للفريق، قبل أن تبدأ بعدها مرحلة طويلة من الحضور المستمر، تزامنت مع تطور الكرة الإسبانية وتحولها إلى واحدة من أقوى المدارس الكروية في العالم، ووصل إجمالي مشاركات إسبانيا إلى 16 نسخة في تاريخ البطولة.

 

كوريا الجنوبية.. زعامة آسيوية مستمرة

يُعد منتخب كوريا الجنوبية من أبرز المنتخبات الآسيوية من حيث الاستمرارية، بعدما شارك في 10 نسخ متتالية منذ مونديال 1986 وحتى 2022.
وجاء غيابه عن نسخة 1982 بعد خسارة مؤثرة أمام الكويت في التصفيات، لكن المنتخب الكوري نجح بعدها في فرض حضوره المستمر عالميًا، مستفيدًا من تطور الكرة الآسيوية وارتفاع مستوى المنافسة المحلية.

كما حققت المكسيك سلسلة من ثماني مشاركات متتالية منذ مونديال 1994 وحتى 2022، رغم تعرضها سابقًا للاستبعاد من نسخة 1990 بسبب مخالفة تتعلق ببطولات الشباب، لكن المنتخب المكسيكي عاد سريعًا ليصبح من أكثر المنتخبات استقرارًا في منطقة الكونكاكاف، مع حفاظه على حضوره المنتظم في كأس العالم خلال العقود الأخيرة.

في السياق ذاته، نجحت منتخبات إنجلترا وفرنسا واليابان في تحقيق سبع مشاركات متتالية لكل منها منذ أواخر التسعينيات وحتى مونديال قطر 2022، وعاشت هذه المنتخبات فترات صعبة قبل بناء سلاسلها الحالية، إذ غابت فرنسا بشكل درامي عن مونديال 1994، بينما فشلت إنجلترا في التأهل للنسخة نفسها، في حين عاشت اليابان واحدة من أكثر اللحظات قسوة في تاريخها خلال تصفيات 1994، لكن هذه المنتخبات تمكنت لاحقًا من فرض استقرار واضح جعلها من الأسماء الثابتة في البطولة.

وأخيراً دخلت بلجيكا والبرتغال قائمة المنتخبات صاحبة السلاسل الطويلة بعدما سجل كل منهما ست مشاركات متتالية، وشهد المنتخبان تطورًا كبيرًا في العقود الأخيرة، خاصة مع ظهور أجيال ذهبية ساهمت في تعزيز حضورهما على الساحة العالمية، لتصبح المشاركة في كأس العالم جزءًا ثابتًا من مشوارهما الكروي.

Read Full Article

يشهد يوم الجمعة 29 مايو 2026، إقامة مجموعة من المباريات الهامة على الصعيدين المحلي والدولي، مع تركيز خاص على الدوري المصري الممتاز والدوري الفرنسي.

في الدوري المصري، تنطلق مساء اليوم الجولة الأخيرة من مرحلة البقاء في الدوري الممتاز، حيث تأكد بالفعل هبوط فرق الإسماعيلي، فاركو، حرس الحدود، وكهرباء الإسماعيلية إلى دوري المحترفين. تقام أربع مباريات في نفس التوقيت عند الثامنة مساءً.

المواجهات تتضمن لقاء البنك الأهلي مع الاتحاد السكندري على استاد بتروسبورت، واستضافة زد لفريق كهرباء الإسماعيلية. كما سيسافر غزل المحلة لمواجهة حرس الحدود، وسيلتقي المقاولون العرب مع مودرن سبورت.

على صعيد الدوري الفرنسي، يستضيف فريق نيس، الذي يلعب ضمن صفوفه الدولي المصري محمد عبد المنعم (المتواجـد حاليًا مع منتخب مصر استعدادًا لكأس العالم)، فريق سانت إيتيان. تبدأ المباراة في تمام الساعة التاسعة إلا ربع مساءً.

Read Full Article

حقق منتخب مصر فوزاً ثميناً بهدف نظيف على نظيره الروسي في المباراة الودية التي أقيمت ضمن بطولة كأس العاصمة الجديدة، وذلك في إطار استعدادات الفراعنة لخوض منافسات كأس العالم 2026.

الشوط الأول شهد محاولات هجومية مبكرة من المنتخب المصري، حيث أتيحت فرص خطيرة عبر إمام عاشور وتريزيجيه وعمر مرموش، لكن براعة الدفاع الروسي وحارس مرماه حالت دون التسجيل. في المقابل، ظهر المنتخب الروسي بشكل محدود أمام مرمى الفراعنة. أجرى حسام حسن، المدير الفني لمصر، ثلاثة تغييرات في منتصف الشوط، لكن اللعب انحصر في وسط الملعب دون خطورة حقيقية على المرميين، لينتهي الشوط سلبياً.

مع بداية الشوط الثاني، أجرى حسام حسن تغييرات إضافية، حيث دخل محمد الشناوي ورامي ربيعة. تألق الشناوي في التصدي لهجمة روسية خطيرة في الدقيقة الأولى من الشوط. واصل المنتخب المصري ضغطه الهجومي، وكاد عمر مرموش أن يفتتح التسجيل بتسديدة قوية علت المرمى.

في الدقيقة 66، نجح مصطفى زيكو في تسجيل هدف التقدم لمصر برأسية مميزة بعد عرضية رائعة من محمد هاني. بعد الهدف، تبادل المنتخبان الهجمات، لكن دون أن يتمكن أي منهما من إضافة أهداف أخرى. شهدت الدقائق الأخيرة تبديلات جديدة من جانب حسام حسن، وحصل المنتخب المصري على فرصة لتعزيز النتيجة من ركلة حرة، لكنها لم تُستغل.

انتهت المباراة بفوز منتخب مصر بهدف دون رد، ليحصد الفراعنة لقب كأس العاصمة الجديدة، في خطوة إيجابية نحو الاستعداد للمحفل العالمي القادم.

Read Full Article

تلقى منتخب البرازيل ضربة موجعة قبل انطلاق كأس العالم 2026، حيث تأكد غياب نجم الفريق نيمار عن مباراتين وديتين بسبب إصابة ستبعده عن التدريبات لعدة أسابيع، مما يثير تساؤلات حول جاهزيته للمنافسات.

أكد رودريجو لاسمار، طبيب المنتخب البرازيلي، أن الفحوصات الطبية التي أجريت لنيمار كشفت عن تمزق من الدرجة الثانية في عضلة الساق. وأوضح لاسمار في مؤتمر صحفي أن الإصابة تتجاوز مجرد تورم عضلي، حيث أكدت أشعة الرنين المغناطيسي طبيعة الإصابة ومدة الغياب المتوقعة.

يتوقع الجهاز الطبي للمنتخب البرازيلي أن يحتاج نيمار ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع للعودة إلى التدريبات. هذا التقدير يلقي بظلال من الشك حول قدرته على المشاركة في المباراة الافتتاحية للبرازيل في البطولة العالمية.

يستعد منتخب البرازيل لمواجهة مصر وديًا في السابع من يونيو المقبل بالولايات المتحدة الأمريكية، وذلك ضمن إطار استعدادات الفريقين للبطولة العالمية.

Read Full Article

لا يزال النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يحتفظ بواحد من أعظم الأرقام الفردية في تاريخ كرة القدم، بعدما قدم موسمًا استثنائيًا عام 2011-2012 مع برشلونة، مسجلًا 73 هدفًا وصانعًا 30 آخرين.

هذا الرقم القياسي، الذي يعتبر من أكثر المواسم تكاملًا وهيمنة في تاريخ اللعبة، صمد حتى الآن رغم تطور كرة القدم وظهور العديد من النجوم البارزين في أوروبا.

في الموسم الحالي 2025-2026، سعى الثنائي هاري كين ومايكل أوليسي مع بايرن ميونيخ للاقتراب من هذا الإنجاز، حيث قدما موسمًا هجوميًا قويًا. أنهى هاري كين الموسم بـ61 هدفًا و7 تمريرات حاسمة، مؤكدًا مكانته كأحد أخطر المهاجمين.

من جانبه، تألق مايكل أوليسي بشكل لافت بتسجيل 22 هدفًا وتقديم 26 تمريرة حاسمة، ليصبح من أبرز نجوم أوروبا وأكثرهم تأثيرًا هجوميًا.

رغم القوة الهجومية التي أظهرها الثنائي، بقيت أرقام ميسي التاريخية عصية على الكسر، ليواصل الأرجنتيني، بطل كأس العالم، ترسيخ اسمه كصاحب أعظم موسم فردي هجومي مع نادٍ في تاريخ كرة القدم الحديثة.

Read Full Article

تتجه الأنظار نحو نهاية حقبة ذهبية في عالم كرة القدم، حيث تشير تقارير إلى أن نجم كرواتيا ولوكا مودريتش، لاعب وسط ميلان، يقترب من إسدال الستار على مسيرته الاحترافية. المصادر كشفت عن نية اللاعب المخضرم الاعتزال بعد مشاركته في كأس العالم 2026 مع منتخب بلاده.

يستعد مودريتش لخوض خامس تجربة له في المونديال، بعد أن قاد منتخب كرواتيا لتحقيق إنجازات تاريخية، أبرزها الوصول إلى نهائي كأس العالم 2018، ومن ثم نصف النهائي في نسخة 2022.

وينتهي عقد مودريتش مع ميلان هذا الصيف، وكانت هناك مفاوضات لتمديد عقده لموسم إضافي، لكن فشل الفريق في التأهل لدوري أبطال أوروبا قد يكون أثر على مستقبل اللاعب مع النادي.

وبحسب الصحفي الإيطالي نيكولو شيرا، فإن مودريتش اتخذ قراره المبدئي بإنهاء مسيرته الكروية بعد المونديال القادم. يبدو أن موسم ميلان الصعب، وخيبة الأمل بعد الفشل في التأهل للبطولات الأوروبية، كان لهما تأثير كبير على اللاعب، الذي بدا متأثرًا بشدة بعد المباراة الأخيرة للفريق.

تشير تقارير إيطالية إلى أن مودريتش شعر بإحباط كبير جراء نتائج الفريق هذا الموسم، وبعد تفكير عميق، اتخذ قراره النهائي. من المتوقع أن يركز اللاعب خلال الفترة المقبلة على ظهوره الأخير مع منتخب كرواتيا في كأس العالم، قبل أن يعلن اعتزاله بشكل رسمي، ليختتم بذلك مسيرة استثنائية.

Read Full Article

تلقى المنتخب البرازيلي صدمة قوية في استعداداته لكأس العالم، حيث غاب نجمه نيمار عن أول حصة تدريبية لإجراء فحوصات طبية، مما يثير القلق حول مشاركته في البطولة.

أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أن نيمار، البالغ من العمر 34 عامًا، لم يشارك في التدريبات المغلقة بسبب إصابة في ربلة الساق اليمنى، وتم نقله إلى عيادة خاصة لإجراء فحوصات بالأشعة. وأكد الاتحاد أنه لن يكشف عن أي تفاصيل إضافية حتى يكمل الفريق الطبي تقييمه.

أصبح غياب نيمار الحدث الأبرز في معسكر البرازيل التحضيري، خاصة وأن الفريق يفتقد بالفعل ثلاثة لاعبين آخرين في مباراته الودية القادمة ضد بنما يوم الأحد: جابرييل، ماركينيوس، وجابرييل مارتينيلي، بسبب مشاركتهم في نهائي دوري أبطال أوروبا.

تأتي هذه الإصابة في توقيت حساس للغاية، حيث أن عودة نيمار للمنتخب كانت محل جدل بسبب لياقته البدنية ومستواه الفني بعد سنوات من الإصابات. وقد أوضح المدرب كارلو أنشيلوتي سابقًا أن مكان نيمار في التشكيلة يعتمد كليًا على لياقته ومستواه، وليس على اسمه أو تاريخه.

تنتظر البرازيل حاليًا قرار الأطباء لتحديد ما إذا كان نجمها الأبرز سيكون جاهزًا لقيادة الفريق في كأس العالم الشهر المقبل، حيث تستهل مشوارها في البطولة ضد المغرب في 13 يونيو.

Read Full Article

حصد نادي كريستال بالاس لقب دوري المؤتمر الأوروبي للمرة الأولى في تاريخه، إثر تغلبه على رايو فايكانو بهدف نظيف في المباراة النهائية المثيرة.

سجل المهاجم جون فيليب ماتيتا هدف الفوز الثمين في الدقيقة 51، ليقود فريقه إلى منصة التتويج القارية. انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، قبل أن يأتي هدف الحسم في الشوط الثاني ليحسم اللقب لصالح الفريق الإنجليزي في مباراة اتسمت بالقوة والندية.

شهدت المباراة مستوى عالٍ من التوتر التنافسي، حيث أشهر الحكم 9 بطاقات صفراء نتيجة الصراعات القوية على الكرة بين لاعبي الفريقين.

رغم محاولات رايو فايكانو العودة في النتيجة، إلا أن دفاع كريستال بالاس صمد ببسالة حتى صافرة النهاية، ليضمن الفريق الإنجليزي لقبه الأوروبي الأول وسط احتفالات صاخبة.

بهذا الانتصار التاريخي، يعزز كريستال بالاس مكانته ويكتب فصلاً جديداً في تاريخه، بعد رحلة ناجحة في البطولة.

Read Full Article

أفادت تقارير صحفية بأن نادي توتنهام هوتسبير قد توصل إلى اتفاق مبدئي شفهي مع الظهير الاسكتلندي أندي روبرتسون، لاعب ليفربول السابق، تمهيدًا لضمه رسميًا قريبًا.

ووفقًا للصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو، فإن الاتفاق بين توتنهام وروبرتسون بات وشيكًا، ومن المتوقع الإعلان عنه رسميًا قريبًا. ورغم دخول يوفنتوس في محاولة لخطف الصفقة في اللحظات الأخيرة، إلا أن رومانو أكد أن الاتفاق المبدئي بين توتنهام واللاعب سيتم احترامه.

يُذكر أن روبرتسون كان هدفًا لتوتنهام منذ فترة الانتقالات الشتوية الماضية، وقد أعاد النادي اللندني تفعيل المفاوضات مجددًا هذه المرة بدعم من الجهاز الفني الجديد بقيادة المدرب ديربي (دي زيربي).

ويعتبر روبرتسون، الظهير الأيسر المخضرم، أحد أبرز اللاعبين في مركزه بالدوري الإنجليزي الممتاز، ويمتلك خبرة كبيرة مع كل من ليفربول ومنتخب اسكتلندا، مما جعله محط أنظار العديد من الأندية الأوروبية.

ومن المتوقع أن يتم حسم الصفقة بشكل نهائي خلال الأيام القليلة المقبلة، بعد استكمال الإجراءات الرسمية، ليصبح روبرتسون إضافة قوية لخط دفاع توتنهام في الموسم القادم.

Read Full Article

أعرب النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، عن امتنانه العميق لمدربه الإسباني بيب جوارديولا، مؤكدًا أن رحلته مع النادي شهدت تحولًا كبيرًا بفضل المدرب الذي وصفه بأنه “الأفضل” والذي ترك بصمة لا تُمحى على النادي وعلى مسيرته الشخصية.

وفي رسالة مؤثرة عبر حسابه الرسمي على إنستجرام، عبّر هالاند عن تقديره لجواريولا، قائلًا: “مدرب لم يتوقف أبدًا عن التعليم. قد يبدو الأمر جنونيًا، لكنك جعلت العظمة تبدو شيئًا طبيعيًا. حتى بعد الهاتريك والانتصارات والبطولات، كان هناك دائمًا درس جديد، وتحدٍ جديد، ومستوى آخر للوصول إليه.”

وأضاف المهاجم النرويجي: “هذه العقلية غيّرت هذا النادي إلى الأبد، وغيّرتني أنا أيضًا. كان شرف العمر أن أعمل مع الأفضل. شكرًا لك على كل شيء أيها المدرب.”

تأتي هذه الكلمات من هالاند بعد نهاية حقبة ذهبية لمانشستر سيتي تحت قيادة جوارديولا، الذي قاد الفريق لتحقيق إنجازات تاريخية وألقاب عديدة، تاركًا بصمة استثنائية في تاريخ النادي.

Read Full Article