التصنيف: SPORTS

أعاد الاتحاد الغاني لكرة القدم تعيين البرتغالي كارلوس كيروش مديرا فنيا لمنتخب “النجوم السوداء”، بعد شهرين فقط من استقالته عقب مشاركة الفريق في كأس العالم.

 

وكان المدرب المخضرم، الذي سبق له الإشراف على منتخبات إيران والبرتغال ‌وكولومبيا ومصر، قاد منتخب غانا إلى دور الـ32 ‌من المونديال، رغم أنه لم يمتلك سوى بضعة أشهر لإعداد الفريق قبل انطلاق البطولة.

وقال الاتحاد الغاني لكرة القدم في بيان، ‌إن المدرب البرتغالي صاحب الـ⁠73 عاما “سيبدأ مهمة جديدة مع المنتخب اعتبارا من فترة التوقف الدولي المقبلة”.

وأضاف البيان: “يعتقد الاتحاد أن الخبرة الدولية الواسعة لكيروش، إلى ⁠جانب كفاءته الفنية ومعرفته الجيدة بمنتخب النجوم ⁠السوداء، تضعه في موقع مثالي لقيادة الفريق خلال هذه المرحلة الجديدة”.

وتابع: “سيتم ⁠الإعلان في الوقت المناسب عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بالمهمة الجديدة والبرنامج المقبل للمنتخب”.

ومن ​المقرر أن يخوض منتخب غانا مواجهتين ذهابا وإيابا أمام كوت ديفوار ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، خلال فترة ‌التوقف الدولي المقبلة، الممتدة من 21 سبتمبر إلى السادس من أكتوبر المقبلين.

Read Full Article

أعلن الهداف الجابوني ايمريك اوباميانج اعتزاله اللعب دوليا مع منتخب الجابون بعد خلافه مع الحكومة، وفقا لما ذكرته صحيفة اس الاسبانية في تقريرها اليوم.

سبب اعتزال اوباميانج

وتحدث اوباميانج عقب اعلان اعتزاله دوليا لقناة كانال بلس الفرنسية في تصريحات نقلتها الصحيفة ذاتها قائلا : لقد أهانوني وشوهوا صورتي عندما لعبت في كأس الأمم الأفريقية مصاباً، لقد كان ذلك القشة التي قصمت ظهر البعير، وأفضل أن أترك الأمر عند هذا الحد”، وأكدت الصحيفة في تقريرها ان اوباميانج أشار إلى الانتقادات التي تلقاها من المسؤولين الحكوميين بعد الأداء الضعيف لمنتخب الجابون في كأس الأمم الأفريقية 2025، حيث خسرت الجابون جميع مبارياتها الثلاث في كأس الأمم الأفريقية ولم تحصد أي نقاط.

واختتمت الصحيفة تقريرها بانه في أعقاب النتائج المخيبة في أمم افريقيا ، قامت الحكومة الجابونية بإقالة الجهاز التدريبي بقيادة سيباستيان ميني وهو المدرب الجديد للمنتخب ، وعلقت المنتخب الوطني حتى إشعار آخر، وألقت باللوم على أوباميانج، الهداف التاريخي لمنتخب “النمور” برصيد 40 هدفًا في 83 مباراة، وبرونو إيكويل مانجا في الفشل ، وهو السبب في اعتزال اللاعب دوليا.

Read Full Article

شهدت مدينة فالديبيباس، اليوم الخميس، زيارة الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي، إلى تدريبات ريال مدريد، بالتزامن مع استعداد الفريق لمواجهة ريال بيتيس غدًا الجمعة، ضمن منافسات الدوري الإسباني.

انشيلوتي في تدريبات ريال مدريد

وحرص أنشيلوتي فور وصوله على لقاء لاعبي ريال مدريد، قبل أن يوجه اهتمامه بشكل خاص إلى الثلاثي البرازيلي إندريك ورودريجو وميليتاو، الذين يخضعون حاليًا لبرامج تأهيلية منفصلة عن المجموعة، في إطار استعدادهم للعودة إلى الملاعب بعد الإصابات التي تعرضوا لها.

وبحسب صحيفة «ماركا»، فإن زيارة المدرب الإيطالي لم تكن مجرد زيارة ودية، خاصة أن اللاعبين الثلاثة يمثلون عناصر مهمة في حساباته مع المنتخب البرازيلي، وهو ما دفعه إلى استغلال وجوده في النادي للاطمئنان بنفسه على تطورات حالتهم البدنية، قبل فترة التوقف الدولي المقبلة.

وكان أنشيلوتي قد واجه ظروفًا صعبة مع المنتخب البرازيلي خلال كأس العالم الأخيرة، بعدما اضطر للاعتماد على إندريك، في الوقت الذي غاب فيه رودريجو وميليتاو لفترات طويلة بسبب الإصابة، خلال البطولة التي ودعت خلالها البرازيل المنافسات من دور الـ16 أمام النرويج.

ومن جانبه، حرص المدرب البرتغالي مورينيو على استقبال أنشيلوتي ومرافقته داخل ملعب التدريبات، في مشهد يعكس طبيعة العلاقة الجيدة التي تجمع الطرفين.

ولا تقتصر العلاقة بين أنشيلوتي وريال مدريد على الجانب الرسمي، إذ سبق لمورينيو أن تحدث بإيجابية عن المدرب الإيطالي، مؤكدًا وجود علاقة مميزة بينهما، وذلك خلال حديثه عن وضع إندريك قبل نحو أسبوعين.

وتساهم هذه العلاقة الشخصية في تسهيل التواصل بين ريال مدريد والمنتخب البرازيلي، خاصة فيما يتعلق بمتابعة حالة اللاعبين البرازيليين داخل النادي، وهو ما ظهر بوضوح خلال زيارة أنشيلوتي الأخيرة إلى فالديبيباس.

 

Read Full Article

دخل لويس إنريكي، المدير الفني لباريس سان جيرمان، على خط الجدل الدائر حول هوية الفائز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، معلنًا دعمه لأحد لاعبي الفريق الفرنسي لحصد الجائزة المرموقة.

 

 

ومن المقرر أن يتم الكشف عن الفائز بالكرة الذهبية يوم 26 أكتوبر المقبل في العاصمة البريطانية لندن، وسط منافسة قوية تضم عددًا من نجوم باريس سان جيرمان، بعد موسم تاريخي للفريق توج خلاله بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي.

ويأتي خفيتشا كفاراتسخيليا وعثمان ديمبلي وفابيان رويز ضمن أبرز الأسماء الباريسية المطروحة للمنافسة، خاصة رويز الذي عزز ملفه بالتتويج مع منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم 2026.

وخلال المؤتمر الصحفي قبل مواجهة موناكو في الجولة الثالثة من الدوري الفرنسي، لم يتردد إنريكي في إعلان موقفه، قائلًا: «لا يهمني معرفة من سيفوز بالكرة الذهبية، لكن في رأيي يجب أن يكون الفائز لاعبًا من باريس سان جيرمان».

وواصل المدرب الإسباني حديثه، بحسب ما نقلته شبكة RMC، مشيرًا إلى أن فريقه يملك العديد من العناصر التي قدمت موسمًا استثنائيًا، قائلًا: «لدينا كل شيء. لدينا لاعبون فازوا جميعًا بدوري أبطال أوروبا، وفابيان رويز الذي فاز بكأس العالم، وعثمان ديمبلي الذي توج بالكرة الذهبية في الموسم الماضي».

وأضاف: «لذلك، بالنسبة لي، يجب أن يكون الفائز من باريس سان جيرمان. هذا رأيي، وربما أكون مخطئًا».

 

تصريحات مورينيو تشعل المنافسة

تصريحات إنريكي جاءت بعد أيام من موقف مختلف أعلنه جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، الذي رفض فكرة أن تكون الجائزة حكرًا على لاعبي باريس سان جيرمان أو نجوم منتخب إسبانيا.

وقال مورينيو إن الكرة الذهبية تمثل تكريمًا فرديًا للاعب، معتبرًا أن التتويج بدوري أبطال أوروبا أو كأس العالم وحده لا يجب أن يكون سببًا كافيًا لحصد الجائزة.

وأضاف المدرب البرتغالي أن الكرة الذهبية، من وجهة نظره، ينبغي أن تذهب إلى اللاعبين الذين يتركون بصمة فردية استثنائية في تاريخ كرة القدم، مستشهدًا بأسماء مثل مارادونا ورونالدو نازاريو وليونيل ميسي وزين الدين زيدان ولوثار ماتيوس.

وأشار مورينيو كذلك إلى أن لويس إنريكي يستحق التكريم إذا كانت الجائزة ستُمنح بناءً على الفوز بدوري الأبطال، كما اعتبر أن لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، يستحق التقدير بعد إنجازه مع «لاروخا».

وشدد مدرب ريال مدريد على أن اختيار أفضل لاعب في العالم أمر مختلف عن مكافأة أصحاب البطولات، مؤكدًا أن المنافسة تضم عددًا من اللاعبين المميزين، دون أن يكشف بشكل صريح عن الاسم الذي يفضله.

 

مبابي في قلب السباق

ورغم عدم إعلان مورينيو عن مرشحه بشكل مباشر، فإن تقارير صحفية ربطت موقفه بالفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، بعدما قدم أرقامًا فردية مميزة خلال كأس العالم 2026.

كما تضم قائمة المنافسين أسماء بارزة مثل لامين يامال، وهاري كين، وليونيل ميسي، ورودري، ومايكل أوليس، في الوقت الذي يسعى فيه نجوم باريس سان جيرمان لفرض أنفسهم بقوة على سباق الجائزة.

 

Read Full Article

  يخوض المنتخب اليمني للشباب في الثانية عشرة ظهر اليوم الخميس، مباراته الثانية في التصفيات الآسيوية حيث يواجه نظيره الكويتي، على المجمع الوطني الرياضي بالعاصمة الكمبودية بنوم بنه، ضمن الجولة الثانية لمنافسات المجموعة السابعة التي تضم إلى جانبهما منتخبي اليابان وكمبوديا.

ويتطلع منتخب الشباب لتعويض الخسارة التي تلقاها في المباراة الافتتاحية أمام نظيره الكمبودي بهدفين لهدف، حيث يسعى لتحقيق الفوز على نظيره الكويتي من أجل إنعاش آماله في المنافسة على خطف بطاقة التأهل لنهائيات كأس آسيا تحت 20 عاماً المقرر إقامتها عام 2027 في الصين.

Read Full Article

أدين مدافع ريال مدريد راؤول أسينسيو بالقيادة تحت تأثير الكحول في جزيرة غران كناريا، بعد توقيفه من الشرطة خلال نقطة تفتيش يوم 16 أغسطس الماضي.

 

وذكرت صحيفة “أتلانتيكو هوي” الإسبانية أن الفحوص أظهرت بلوغ نسبة الكحول لدى اللاعب ما يقارب 4 أضعاف الحد الأقصى المسموح به.

وأوضحت الصحيفة أن أسينسيو أدين بجريمة تتعلق بالسلامة المرورية بعد تجاوز النسبة 0.60 ملغ/لتر، وهو المستوى الذي يحول المخالفة من إدارية إلى جريمة بموجب القانون.

وقبل اللاعب الحكم، قبل أن تصدر محكمة في سان بارتولومي دي تيراخانا قرارا بتغريمه 14 ألفا و400 يورو، وسحب رخصة قيادته لمدة 8 أشهر.

وتأتي إدانة أسينسيو بالتزامن مع مثوله، اعتبارا من الخميس ولمدة 3 أيام، أمام محكمة في لاس بالماس إلى جانب 3 لاعبين سابقين، هم فران رويز وخوان رودريغيز وأندريس غارسيا، في قضية منفصلة تتعلق باتهامات بإفشاء أسرار وانتهاك الخصوصية وتوزيع مواد إباحية تتعلق بقاصرين.

ويطالب الادعاء العام بسجنه لمدة عامين و6 أشهر ويوم واحد، إضافة إلى غرامة مالية.

وبحسب التقرير، لا يتهم أسينسيو بالمشاركة في الوقائع أو التسجيل، وإنما بتوزيع الصور، بينما أبدى الادعاء استعداده لإسقاط التهم عنه في حال اعتذاره للضحايا خلال المحاكمة.

Read Full Article

كشف تقارير إعلامية مغربية أن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» يستعد لتطبيق تقنية الحكم الفيديو المساعد «VAR» خلال مرحلة دور المجموعات من مسابقات الأندية الأفريقية حيث دخل المشروع مراحله الأخيرة، على أن يقتصر تطبيق التقنية في الوقت الحالي على بطولة دوري أبطال أفريقيا التي تشهد مشاركة ناديا الزمالك وبيراميدز، مع تأجيل تنفيذها في كأس الكونفدرالية بسبب ارتفاع التكلفة المالية للمشروع.

الزمالك وبيراميدز يشاركان في دوري أبطال أفريقيا

وأوضح موقع البطولة المغربي، أن «كاف» يعمل على استكمال الإجراءات الخاصة بالمشروع، والتي تشمل اعتماد الملاعب، وتوفير المعدات والتجهيزات التقنية اللازمة، إلى جانب الاستعانة بشركات أوروبية لتوفير الفنيين والإداريين المختصين بتشغيل تقنية الفيديو.

وأشار إلى أن التكلفة المرتفعة لتطبيق تقنية «VAR» في مختلف الملاعب الأفريقية دفعت مسؤولي الاتحاد القاري إلى دراسة تنفيذ المشروع بشكل تدريجي، بحيث تبدأ المرحلة الأولى في دوري أبطال أفريقيا، على أن يتم بحث إمكانية تعميمها لاحقًا في كأس الكونفدرالية.

ولم يحسم «كاف» حتى الآن الشكل النهائي للتقنية التي سيتم الاعتماد عليها، إذ تجري دراسة إمكانية استخدام منظومة «VAR» الكاملة، أو اللجوء إلى تقنية أقل تكلفة، على غرار ما يتم تطبيقه في بعض مسابقات الشباب والناشئين والكرة النسائية في القارة.

وتأتي هذه الدراسة في ظل التحديات اللوجستية التي تواجه تطبيق تقنية الفيديو في القارة الأفريقية، خاصة ما يتعلق بنقل المعدات، وإجراءات الجمارك، والتنقل بين الدول، فضلًا عن عدم امتلاك بعض الملاعب والبنى التحتية اللازمة لتشغيل التقنية بالشكل التقليدي.

ومن المقرر أن تنطلق منافسات دوري أبطال أفريقيا لموسم 2026-2027 في نهاية الأسبوع الجاري، بإقامة مباريات الدور التمهيدي الأول خلال الفترة من 4 إلى 6 سبتمبر، على أن تُقام مواجهات الإياب بين 11 و13 سبتمبر.

وتُقام مباريات الدور التمهيدي الثاني خلال الفترة من 16 إلى 18 أكتوبر، فيما تُجرى مواجهات الإياب بين 23 و25 أكتوبر، قبل انطلاق دور المجموعات في نهاية نوفمبر المقبل.

ويشارك في النسخة الجديدة من دوري أبطال أفريقيا 61 ناديًا، فيما حصلت أندية ماميلودي صنداونز الجنوب أفريقي، والترجي التونسي، ونهضة بركان المغربي على بطاقات التأهل المباشر إلى الدور التمهيدي الثاني.

Read Full Article

كشفت تحقيقات الشرطة الفرنسية عن مخطط إجرامي لاستهداف عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم كيليان مبابي، نجم ريال مدريد ومنتخب فرنسا، بعدما ظهر اسمه ضمن قائمة تضم 26 شخصًا يُشتبه في أنهم كانوا أهدافًا محتملة لمجموعة إجرامية، وفقًا لما أوردته صحيفة «لو باريزيان» الفرنسية.

مخطط لاستهداف مبابي.. الشرطة الفرنسية تكشف مفاجأة عن نجم ريال مدريد

وبحسب الصحيفة، فإن شابًا يبلغ من العمر 18 عامًا، يدعى كليمان ويستخدم الاسم المستعار «ليستر زد»، كان يدير من داخل السجن تحركات تستهدف أثرياء ورجال أعمال وفنانين ولاعبي كرة قدم، من بينهم مبابي.

وكان كليمان يقضي فترة احتجاز على خلفية قضايا سابقة، من بينها الاغتصاب والسرقة ضمن عصابة منظمة، قبل أن تصادر إدارة السجن هاتفين كان يستخدمهما للتواصل عبر تطبيق «سناب شات».

وخلال فحص الهاتفين، عثر المحققون على قائمة تضم 26 عنوانًا لأشخاص يعتقد أنهم كانوا أهدافًا محتملة، بينهم تجار أثرياء وصائغو مجوهرات ومغني راب وتاجر جملة للحوم ورجل أعمال ثري، إلى جانب نجم ريال مدريد كيليان مبابي.

بدأت القضية في 25 أبريل الماضي، عندما وصل 3 أشخاص متنكرين في هيئة عمال توصيل إلى منزل صانع ساعات في مدينة نويي سور سين بالقرب من باريس، حاملين صندوقًا فارغًا.

وأثار الأمر شك صاحب المنزل، الذي رفض فتح الباب، ليهرب الأشخاص الثلاثة تاركين الصندوق خلفهم، قبل أن يتعرض متجر صانع الساعات نفسه في باريس بعد أيام لسطو مسلح، استولى خلاله المهاجمان على 11 ساعة فاخرة تقدر قيمتها بنحو 150 ألف يورو.

وقادت التحقيقات في الواقعتين الشرطة الفرنسية إلى عدد من المشتبه بهم، من بينهم كليمان، الذي كان وقتها محتجزًا على ذمة قضايا أخرى.

وفي 19 أغسطس، خرج الشاب من محكمة بوبيني بعدما تقرر تأجيل محاكمته في قضية سابقة، وكان قد أُفرج عنه ووضع تحت الرقابة القضائية، إلا أن المحققين أوقفوه فور خروجه من المحكمة للاشتباه في تورطه بالقضية الجديدة.

كما أوقفت السلطات مشتبهًا به ثانيًا، يُعتقد أنه صاحب السيارة المستخدمة في إحدى العمليات، وخضع الاثنان للتحقيق لدى فرقة مكافحة الجريمة المنظمة في باريس.

وخلال عمليات التفتيش، عثرت الشرطة على أربطة بلاستيكية و5 هواتف آيفون، قبل توجيه اتهامات إلى كليمان وإعادته إلى السجن ووضعه في الحبس الانفرادي، بينما أُفرج عن المشتبه به الثاني تحت الرقابة القضائية.

وقال المدعي العام، الأربعاء، أمام غرفة التحقيق بمحكمة فرساي، إن الشاب كان موجودًا بالفعل في السجن بسبب «أفعال خطيرة»، قبل أن يظهر اسمه مجددًا في تحقيق يتعلق بمخططات لاستهداف مغني راب ولاعب كرة قدم شهير، في إشارة إلى مبابي.

وأضاف المدعي أن عزله داخل السجن قد يكون الوسيلة الوحيدة لمنعه من مواصلة نشاطه الإجرامي، واصفًا حياته بأنها «مضطربة وإجرامية».

من جانبه، أقر كليمان خلال التحقيقات بخطورة الوقائع المنسوبة إليه، لكنه نفى أن يكون العقل المدبر للمخططات، مؤكدًا أنه كان مجرد وسيط بين شخص وصفه بأنه القائد المجهول للمجموعة وبين الأشخاص الذين يتولون تنفيذ العمليات.

Read Full Article

كشفت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم «الليجا» عن قائمة المرشحين لجوائز الأفضل عن شهر أغسطس، مع انطلاق منافسات الموسم الجديد 2026-2027، وسط حضور بارز لنجوم ريال مدريد وبرشلونة في سباق المنافسة على الجوائز الفردية.

وتتجه الأنظار إلى اختيار الأفضل خلال الشهر الأول من الموسم، بعدما قدم عدد من اللاعبين والمدربين مستويات لافتة مع أنديتهم، في بداية حملتهم للمنافسة على الألقاب المحلية.

 

رافينيا وبيلينجهام على رأس المرشحين لجائزة أفضل لاعب

وضمت قائمة المرشحين لجائزة أفضل لاعب في الليجا خلال شهر أغسطس 5 أسماء، يتقدمها البرازيلي رافينيا نجم برشلونة، إلى جانب الإنجليزي جود بيلينجهام لاعب ريال مدريد.

كما شهدت القائمة وجود باينا، أوباميانج، وتيناليا، في منافسة مفتوحة على الجائزة التي تمنح لأبرز لاعب خلال الشهر.

وجاءت قائمة المرشحين لجائزة أفضل لاعب في أغسطس كالتالي:

رافينيا – برشلونة

جود بيلينجهام – ريال مدريد

باينا

أوباميانج

تيناليا

مورينيو وفليك يتنافسان على جائزة أفضل مدرب

وفي سباق جائزة أفضل مدرب خلال شهر أغسطس، برز اسم البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لريال مدريد، في مواجهة الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة.

وتضم القائمة أيضًا كيكي سانشيز فلوريس، المدير الفني لفريق ألافيس، ليشتد الصراع بين أصحاب المدارس التدريبية المختلفة مع بداية الموسم الجديد.

ويتنافس المدربون الثلاثة على حصد جائزة الأفضل بعد النتائج والمستويات التي قدمتها فرقهم خلال شهر أغسطس.

منافسة شبابية على جائزة أفضل لاعب تحت 23 عامًا

ولم تقتصر الجوائز على نجوم الفريق الأول، حيث أعلنت رابطة الليجا كذلك قائمة المرشحين لجائزة أفضل لاعب تحت 23 عامًا خلال أغسطس.

وضمت القائمة ميجيل سييرا، ياسر زابيري، خابي هيرنانديز، أردا جولر، وتشابي إسبارت، في منافسة قوية بين مجموعة من المواهب الشابة التي تسعى لفرض نفسها بقوة على الساحة الإسبانية.

 

 

Read Full Article

حطم الدوري الإنجليزي الممتاز رقمه القياسي للإنفاق في سوق الانتقالات الصيفية للموسم الثاني تواليا، بعدما بلغ إجمالي ما أنفقته أندية البطولة نحو 3.46 مليار جنيه إسترليني (4.67 مليار دولار).

 

واستمرت موجة الإنفاق حتى الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات، الثلاثاء، إذ أبرمت عدة صفقات كبيرة قبل إغلاق النافذة عند الساعة 11 مساء.

وتصدر مانشستر سيتي قائمة الأندية الأكثر إنفاقا، بعدما اختتم نشاطه بالتعاقد مع لاعب الوسط الأرجنتيني إنزو فرنانديز قادما من تشلسي في صفقة قدرت قيمتها بنحو 125 مليون جنيه ‌إسترليني، لتعادل الرقم القياسي البريطاني.

كما ضم “السماوي” الجناح السنغالي إيليمان ندياي من إيفرتون، مقابل نحو 65 مليون جنيه إسترليني.

وكانت أندية الدوري الإنجليزي الممتاز تجاوزت للمرة الأولى حاجز 3 مليارات جنيه إسترليني في صيف ‌العام الماضي، بينما بلغ إجمالي الإنفاق قبل 5 سنوات فقط 1.13 مليار جنيه إسترليني.

وإلى جانب فرنانديز، شهدت فترة الانتقالات 3 صفقات أخرى تخطت قيمتها 100 مليون جنيه إسترليني.

فقد تعاقد مانشستر سيتي مع لاعب الوسط إليوت أندرسون من نوتنغهام فورست مقابل 116 مليون جنيه إسترليني، وانتقل مورغان روجرز من أستون فيلا إلى تشلسي مقابل 117 مليون جنيه إسترليني، بينما دفع ليفربول 107 ملايين ‌جنيه إسترليني كقيمة أساسية لضم المهاجم الفرنسي برادلي باركولا ‌من باريس سان جرمان الفرنسي، مع احتمال ⁠ارتفاع قيمة الصفقة إلى 123 مليون جنيه إسترليني.

كما حطم توتنهام هوتسبير رقمه القياسي على مستوى التعاقدات بضم ساندرو تونالي من نيوكاسل يونايتد في صفقة قد تصل قيمتها إلى 100 مليون جنيه إسترليني.

وشهدت سوق الانتقالات الصيفية الحالية إبرام 4 صفقات تصنف ضمن أغلى 11 صفقة في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، ⁠وهي انتقالات فرنانديز وأندرسون وروجرز وباركولا.

وأعلن أستون ‌فيلا كذلك عن صفقته الحادية عشرة هذا الصيف، بالتعاقد مع الجناح السنغالي إبراهيم مباي من باريس سان جرمان مقابل 47 ⁠مليون جنيه إسترليني، بينما دفع نيوكاسل 51.4 مليون جنيه إسترليني لضم المهاجم ماتياس فرنانديز باردو من ليل الفرنسي.

كما ⁠واصل الإنفاق المحلي بين أندية الدوري الإنجليزي الممتاز ارتفاعه، إذ أبرم نحو 38 بالمئة من الصفقات بين أندية المسابقة نفسها، مقابل 30 بالمئة في الصيف الماضي.

وكانت أكثر 3 أندية إنفاقا كالتالي:

1- مانشستر سيتي: تصدر قائمة الأكثر إنفاقا بإجمالي بلغ 458 مليون جنيه ⁠إسترليني، في وقت عمل به المدرب الجديد إنزو ماريسكا على بناء تشكيلته الأولى.

2- تشلسي: أنفق بسخاء، إذ بلغت قيمة تعاقداته 349 مليون جنيه إسترليني دعما للمدرب الجديد تشابي ألونسو.

3- توتنهام: دفع 303 ملايين جنيه إسترليني في صفقاته الجديدة، ضمن عملية إعادة بناء للفريق بعد موسمين متتاليين اقترب خلالهما من الهبوط.

ووفقا لموقع “ترانسفير ماركت”، أنفقت الأندية الصاعدة حديثا، إبسويتش تاون وكوفنتري سيتي وهال سيتي، أكثر من 400 مليون جنيه إسترليني مجتمعة، استعدادا لخوض منافسات الدوري الممتاز.

كما نجح سندرلاند في التعاقد مع الجناح البلجيكي الواعد ماليك فوفانا (21 عاما) قادما من أولمبيك ليون الفرنسي مقابل نحو 30 مليون جنيه إسترليني، بعد تفوقه على كريستال بالاس في سباق ضم اللاعب.

في المقابل، ​لم ‌تكلل جميع المحاولات بالنجاح في اليوم الأخير من سوق الانتقالات، فقد ذكرت وسائل إعلام بريطانية أن انتقال المهاجم الأميركي فولارين بالوغون إلى إيفرتون انهار بعد تراجعه عن إتمام الصفقة، بينما بقي لاعب الوسط السنغالي لامين كامارا في موناكو الفرنسي عقب تعثر انتقاله إلى تشلسي في صفقة قدرت قيمتها بنحو 47.1 مليون جنيه إسترليني.

Read Full Article