التصنيف: SPORTS

واصل الإيطالي يانيك سينر كتابة التاريخ في عالم التنس، بعدما توج بلقب بطولة ويمبلدون للمرة الثانية على التوالي، عقب فوزه على الألماني ألكسندر زفيريف في نهائي مثير امتد لما يقرب من أربع ساعات.

ونجح المصنف الأول عالميًا في قلب تأخره أمام زفيريف، المصنف الثالث، ليفوز بثلاثة أشواط مقابل واحد بنتيجة 6-7 (7)، 7-6 (2)، 6-3 و6-4، بعد مباراة استغرقت 3 ساعات و46 دقيقة، ليحصد اللقب الخامس في مسيرته ببطولات الجراند سلام.

وبات سينر، البالغ من العمر 24 عامًا، عاشر لاعب محترف في تاريخ ويمبلدون ينجح في الحفاظ على لقبه والتتويج بالبطولة لعامين متتاليين، لينضم إلى قائمة أساطير التنس الذين حققوا هذا الإنجاز، ومن بينهم نوفاك ديوكوفيتش، روجر فيدرر، بيورن بورج، بوريس بيكر، بيت سامبراس وجون ماكنرو ورود لافر وجون نيوكومب.

وكان الإسباني كارلوس ألكاراز آخر من حقق هذا الإنجاز بعدما توج بنسختي 2023 و2024، قبل أن يخطف سينر اللقب منه العام الماضي ويحافظ عليه هذا الموسم.

وجاء تتويج سينر بمثابة رد قوي بعد خيبة أمله في رولان جاروس، حيث خسر اللقب أمام زفيريف، الذي قدم بدوره مستوى استثنائيًا في ويمبلدون، بعدما كان قد وصل للمرة الأولى إلى ربع النهائي في البطولة.

وشهد النهائي مواجهة قوية بين لاعبين قدما عرضًا مميزًا، حيث تألق سينر في الإرسال والضربات من الخط الخلفي، بينما أظهر زفيريف قوة كبيرة في ضرباته الأمامية وتمركزه الهجومي بالقرب من الخط.

ولم تشهد المباراة سوى أربع فرص لكسر الإرسال نجح سينر في استغلال اثنتين منها، والذي حسم المجموعة الثالثة بكسر إرسال في الشوط الثامن، قبل أن يكرر الأمر في المجموعة الرابعة ويحسم اللقب.

وخلال اللقاء، توقف اللعب قليلًا بعد سقوط زفيريف وشعوره بآلام في الركبة اليمنى، لكن اللاعب الألماني عاد لمواصلة المباراة، بينما أظهر سينر روحًا رياضية بعدما ساعد منافسه على النهوض عقب سقوطه.

ورفع سينر رصيده إلى 30 لقبًا في مسيرته، من بينها ستة ألقاب خلال الموسم الحالي، بعدما توج أيضًا ببطولات إنديان ويلز وميامي ومونت كارلو ومدريد وروما، محققًا 43 انتصارًا في 46 مباراة خاضها هذا العام.

كما عزز سينر تفوقه التاريخي على زفيريف، بعدما حقق الفوز العاشر على التوالي أمام اللاعب الألماني، والخامس هذا الموسم، ليرفع رصيده في المواجهات المباشرة إلى 11 انتصارًا مقابل 4 هزائم.

وسيواصل سينر تصدر التصنيف العالمي للاعبي التنس للأسبوع الـ80، بعدما حافظ على نقاطه كاملة، متفوقًا بفارق يقارب 5000 نقطة عن زفيريف الذي صعد إلى المركز الثاني متجاوزًا ألكاراز.

 

Read Full Article

رد المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي، المنتقل حديثا إلى ريال مدريد الإسباني، على تصريحات لاعب برشلونة لامين يامال، التي قال فيها إن فرنسا عليها أن تخشى مواجهة إسبانيا، وذلك قبل المباراة المرتقبة بين المنتخبين في نصف نهائي كأس العالم لكرة القدم، مساء الثلاثاء.

 

وكان يامال قد قال: “فرنسا يجب أن تخافنا، لقد نجحنا في إقصائهم مرتين”.

ورد كوناتي، في تصريحات للصحفيين، السبت، قائلا: “فليقل ما يشاء. لسنا خائفين، ولا يجب أن نخشى أحدا، بل علينا أن نتسم بالتواضع وألا نقع في الفخ، خاصة في هذه المرحلة الحاسمة من البطولة”.

وأضاف: “تركيزنا على المباراة وليس على الضجة المثارة حولها. وبصراحة، لا نلتفت لما يقال، بل نحاول الاستعداد بأفضل شكل ممكن، وفي النهاية سنرى من سيحقق الفوز”.

وعن أبرز مفاتيح خطورة المنتخب الإسباني، أوضح كوناتي: “لا نركز على إيقاف يامال فقط، بل إن إسبانيا فريق استثنائي يضم مجموعة من المواهب الفردية، لذا لا نركز على لاعب واحد فقط، لأن الفريق بأكمله بإمكانه تشكيل خطورة”.

وسلط المدافع الفرنسي الضوء على الأداء الجماعي لمنتخب إسبانيا في جميع الخطوط، قائلا: “أسلوبهم الهجومي مميز واستثنائي للغاية”.

وختم تصريحاته بالقول: “لكننا بحاجة إلى جهد جماعي في جميع خطوطنا، وحتى حارس المرمى مانيان، لأن ما يقدمه منتخب إسبانيا أداء استثنائي ومذهل”.

وسبق أن تفوق منتخب إسبانيا على فرنسا بالفوز 2-1 في نصف نهائي بطولة أمم أوروبا “يورو 2024” في ألمانيا، قبل أن يتوج باللقب لاحقا على حساب إنجلترا.

وكرر المنتخب الإسباني تفوقه بالفوز 5-4 على فرنسا في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية، لكنه خسر اللقب في النهاية أمام البرتغال بركلات الترجيح.

Read Full Article

أعاد الصحفي الاستقصائي الفرنسي رومان مولينا إشعال الجدل حول الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، بنشر تحقيق مطول يتضمن اتهامات خطيرة تتعلق بقضايا مالية وإدارية، إضافة إلى مزاعم بالتستر على ملفات حساسة داخل الكرة الأرجنتينية. تأتي هذه الاتهامات بالتزامن مع مشاركة المنتخب الأرجنتيني في كأس العالم 2026.

يسلط التحقيق الضوء على ملفات قال إنها تخضع لتحقيقات أو تحتاج إلى تحقيقات أوسع، دون صدور أي أحكام قضائية تثبت هذه المزاعم حتى الآن. وقد خصص مولينا جزءًا من تحقيقه للحديث عن المدرب السابق لمنتخبات الأرجنتين النسائية للفئات السنية، دييغو غواشي، مدعيًا أن خمس لاعبات تقدمن بشكاوى تتعلق باعتداءات ومضايقات جنسية ونفسية. وبحسب الصحفي الفرنسي، فإن الاتحاد الأرجنتيني كان على علم بهذه الاتهامات، بينما لجأت اللاعبات عبر نقابتهن إلى لجنة الأخلاقيات التابعة لـ “فيفا” مطالبين بالحفاظ على سرية هوياتهن. وزعم التحقيق أن “فيفا” أغلق الملف لاحقًا بداعي عدم كفاية الأدلة، كما ادعى أن أسماء الضحايا تسربت، مما تسبب في الإضرار بمسيرتهن الرياضية، فيما لم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي من الاتحاد الدولي بشأن فتح تحقيق جديد في هذه القضية.

كما تناول التحقيق ملف المكافآت المالية التي حصل عليها المنتخب الأرجنتيني عقب التتويج بكأس العالم 2022 في قطر. وادعى مولينا أن الاتحاد الأرجنتيني منح، قبل أيام من النهائي، الحقوق التجارية الدولية الخاصة بالمنتخب لشركة مقرها ميامي، تأسست قبل أشهر قليلة من توقيع الاتفاق. ووفقًا للتحقيق، حصلت الشركة على عمولة كبيرة من عائدات المنتخب، وزعم أن مكافآت التتويج التي تجاوزت 42 مليون دولار من “فيفا”، إضافة إلى أموال أخرى من اتحاد أمريكا الجنوبية والرعاة، لم تدخل مباشرة إلى حسابات الاتحاد الأرجنتيني، بل مرت عبر حسابات الشركة في الولايات المتحدة. وأشار التحقيق إلى مزاعم حول تحويل عشرات الملايين من الدولارات إلى شركات مختلفة، مع الادعاء باستخدام جزء من هذه الأموال في شراء عقارات فاخرة وطائرات خاصة ويخوت، وحتى المساهمة في شراء نادي بيروجيا الإيطالي عبر شركات وسيطة.

وأشار مولينا إلى أن بعض هذه التحويلات المالية أصبحت محل اهتمام سلطات أميركية، مدعيًا وجود تحقيقات مرتبطة بجرائم مالية محتملة، من بينها غسل الأموال والاحتيال. كما تحدث عن وجود اهتمام من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي) ببعض التحويلات المالية المرتبطة بالاتحاد الأرجنتيني، إلا أنه لم تُعلن حتى الآن أي نتائج رسمية أو اتهامات قضائية تثبت وقوع مخالفات.

ولم يقتصر التحقيق على الملفات المالية، إذ تطرق إلى طبيعة العلاقة بين كبار مسؤولي “فيفا” وعدد من قيادات كرة القدم في أمريكا الجنوبية. وادعى مولينا أن اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم يتمتع بنفوذ كبير داخل “فيفا”، كما تحدث عن وجود “ثقافة إفلات من العقاب” لدى بعض المسؤولين منذ فضيحة “فيفا جيت”، وهي مزاعم لم يصدر بشأنها أي تأكيد رسمي. كما زعم التحقيق أن صحفيين ومطلعين حاولوا كشف هذه الملفات تعرضوا لضغوط وتهديدات، إضافة إلى سحب الاعتمادات الإعلامية الخاصة بهم، وهي ادعاءات لم تثبتها أي أحكام قضائية حتى الآن.

وأشار التقرير إلى أن نشر هذه الاتهامات دفع عددًا من أعضاء البرلمان الأوروبي إلى المطالبة بالتحقيق في بعض الوقائع، بما في ذلك مزاعم تتعلق برئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو. 

ورغم الضجة التي أحدثها التحقيق، فإن “فيفا” لم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي يؤكد صحة المزاعم أو يعلن فتح تحقيقات جديدة بشأنها، كما لم تصدر أي جهة قضائية أحكامًا تثبت الاتهامات الواردة في تقرير مولينا. وبذلك، تبقى جميع الادعاءات الواردة في التحقيق الاستقصائي ضمن إطار المزاعم التي نشرها الصحفي الفرنسي، في انتظار أي تطورات رسمية أو قضائية قد تحسم حقيقة هذه الملفات خلال الفترة المقبلة.

Read Full Article

تتجه أنظار عشاق كرة القدم نحو مواجهة نارية مرتقبة في نصف نهائي كأس العالم 2026، حيث سيلتقي المنتخبان الأرجنتيني والإنجليزي في قمة كروية تعد بالكثير من الإثارة.

يأتي هذا اللقاء بعد أن نجح منتخب “التانجو” في تخطي عقبة سويسرا بثلاثة أهداف مقابل هدف، فيما حجز “الأسود الثلاثة” مقعدهم بصعوبة بالغة بعد الفوز على النرويج في الوقت الإضافي بنتيجة 2-1. ستقام هذه المباراة المنتظرة مساء الأربعاء المقبل، في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة والمملكة العربية السعودية، على أرضية ملعب أتلانتا.

يسعى المنتخب الأرجنتيني، حامل اللقب، إلى مواصلة مشواره نحو الدفاع عن كأسه، بينما تطمح إنجلترا إلى بلوغ المباراة النهائية والمنافسة بقوة على اللقب العالمي.

تأهل منتخب الأرجنتين إلى المربع الذهبي جاء بعد فوزه المثير على سويسرا في ربع النهائي. شهدت المباراة تألقًا لافتًا للاعبي الأرجنتين، حيث افتتح أليكسيس ماك أليستر التسجيل في الدقيقة العاشرة بتسديدة رأسية متقنة مستغلاً عرضية ليونيل ميسي. ورغم محاولات سويسرا العودة، نجح دان ندوي في إدراك التعادل في الدقيقة 67.

احتدَم اللقاء في الوقت الإضافي، حيث أعاد خوليان ألفاريز التقدم للأرجنتين بتسديدة صاروخية في الدقيقة 112. واختتم لاوتارو مارتينيز مهرجان الأهداف بالهدف الثالث في الدقيقة 121، ليؤكد تأهل الأرجنتين ويضع نهاية لمغامرة سويسرا في البطولة.

Read Full Article

بات الفرنسي باتريك فييرا أحد أبرز المرشحين لتولي القيادة الفنية لمنتخب السنغال، خلفًا للمدرب بابي ثياو، عقب خروج “أسود التيرانجا” من دور الـ32 في كأس العالم 2026 بالخسارة أمام بلجيكا بنتيجة 3-2 بعد التمديد.

فييرا يعوض بابي ثياو فى تدريب السنغال

ووفقًا لصحفية ليكيب الفرنسية، يعقد المكتب التنفيذي للاتحاد السنغالي لكرة القدم اجتماعًا طارئًا، غدًا السبت في العاصمة داكار، لتقييم مشاركة المنتخب في المونديال، ومناقشة مستقبل الجهاز الفني بعد الإخفاق الذي جاء أقل من طموحات الجماهير والمسئولين.

وأشارت التقارير إلى أن مستقبل بابي ثياو أصبح محل شك، في ظل تباين الروايات بشأن تجديد عقده خلال البطولة، وهو ما فتح الباب أمام طرح أسماء جديدة لتولي تدريب المنتخب، يتقدمها باتريك فييرا.

ويحظى فييرا بدعم عدد من صناع القرار داخل الاتحاد السنغالي، مستفيدًا من ارتباطه الوثيق بالبلاد، إذ وُلد في العاصمة داكار، كما يعد أحد المستثمرين في أكاديمية “ديامبارس” الشهيرة لتطوير المواهب، إلى جانب تفرغه الحالي بعد رحيله عن تدريب جنوى الإيطالي في نوفمبر 2025.

وترى بعض الأصوات داخل الاتحاد السنغالي أن فييرا يمتلك الخبرة والشخصية اللازمتين لإعادة بناء المنتخب وقيادته خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل الرغبة في فتح صفحة جديدة بعد الإقصاء المبكر من مونديال 2026.

Read Full Article

طرح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ما يقارب 1200 تذكرة من الفئة الثانية بسعر 7380 دولار، الجمعة، لحضور نهائي كأس العالم المقرر إقامته في 19 يوليو على ملعب “ميتلايف” في نيو جيرسي.

 

وعرض فيفا، عبر موقعه الإلكتروني المخصص لبيع التذاكر في اللحظات الأخيرة، والذي أشار في بعض الأحيان إلى نفاد التذاكر، 1178 مقعدا موزعة على خمسة أقسام في المدرج العلوي على طول خط التماس: 282 مقعدا في القسم 344، و299 مقعدا في القسم 343، و139 مقعدا في القسم 335، و443 مقعدًا في القسم 334، و15 مقعدًا في القسم 333.

بالإضافة إلى ذلك، عرض الفيفا تذاكر مباراة دور الثمانية بين الأرجنتين وسويسرا، التي ستقام يوم السبت على ملعب ” روهيد” في مدينة كانساس سيتي بولاية ميسوري، بأسعار تتراوح بين 1600 و3995 دولار.

 

Read Full Article

أشاد المعلق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي بالاستقبال الجماهيري الحاشد الذي حظيت به بعثة منتخب مصر عقب عودتها من الولايات المتحدة، بعد انتهاء مشوارها في بطولة كأس العالم 2026.

ونشر “دراجي”، عبر حسابه الرسمي على منصة “X” رسالة أشاد خلالها بما وصفه بالتقدير المستحق للاعبي المنتخب الوطني، مؤكدًا أن الجماهير احتفت بما قدمه الفريق من أداء وروح قتالية، وليس فقط بالنتائج.

وكتب: “الاستقبال الجماهيري الأسطوري الذي حظي به الفراعنة اليوم لم يكن احتفالًا بكأس أو ميدالية، بل كان تقديرًا لمنتخب قاتل بشرف، وقدم بطولة كبيرة، وأعاد للجماهير المصرية الإيمان بقدرة منتخبها على منافسة كبار العالم”.

وأضاف: “هذه المشاهد تؤكد أن الجماهير لا تصفق للنتائج فقط، بل تصفق أيضًا للروح، والعطاء، والرجولة، والقتال حتى آخر دقيقة”.

واختتم دراجي رسالته بتوجيه التحية للجماهير المصرية، قائلًا: “تحية للشعب المصري الوفي، وهاردلك للمنتخب الذي غادر المونديال مرفوع الرأس، بعدما ترك بصمة ستبقى في ذاكرة كأس العالم 2026”.

وكان منتخب مصر قد عاد إلى أرض الوطن بعد تحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، قبل أن يودع البطولة إثر خسارته أمام منتخب الأرجنتين بنتيجة 3-2، وسط إشادة واسعة بالأداء الذي قدمه الفراعنة طوال مشوارهم في المونديال.

Read Full Article

أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، اليوم الجمعة، تعيين المدرب المخضرم جورجي جيسوس مديرًا فنيًا للمنتخب الأول، خلفًا للإسباني روبرتو مارتينيز، الذي غادر منصبه عقب خروج “برازيل أوروبا” من دور الـ16 في بطولة كأس العالم 2026.

جورجي جيسوس يقود منتخب البرتغال

وجاء رحيل مارتينيز بعد خسارة المنتخب البرتغالي أمام نظيره الإسباني بهدف دون رد في ثمن النهائي، حمل توقيع ميكيل ميرينو، لتنتهي رحلة البرتغال في المونديال مبكرًا.

ولم يكشف الاتحاد البرتغالي عن تفاصيل عقد جورجي جيسوس أو مدته، إلا أن صحيفة “أبولا” البرتغالية كانت قد أكدت في وقت سابق أن المدرب سيوقع عقدًا يمتد حتى عام 2030، مقابل راتب سنوي يصل إلى 4 ملايين يورو.

وبحسب الصحيفة، سيصطحب جيسوس جهازه الفني المعتاد، والذي يضم مساعده جواو دي ديوس، وفابيو جيسوس، بالإضافة إلى مدرب اللياقة البدنية مارسيو سامبايو، الذي سبق له العمل ضمن الجهاز الفني لنادي الزمالك، إلى جانب المحللين الفنيين رودريجو أراوجو وجيل هنريكيز.

ويبدأ جيسوس مهمته الجديدة بعد نهاية ناجحة لمسيرته مع النصر السعودي، حيث قاد الفريق لاستعادة لقب الدوري السعودي للمحترفين لأول مرة منذ سبعة أعوام، قبل أن يقرر الرحيل رغم محاولات إدارة النادي إقناعه بالاستمرار.

وواصل المدرب البرتغالي كتابة التاريخ في الملاعب السعودية، بعدما أصبح ثالث مدرب يتوج بلقب الدوري السعودي مرتين، بعد جابرييل كالديرون ورامون دياز، كما أصبح ثاني مدرب يحقق اللقب مع فريقين مختلفين بعد كالديرون.

وعلى المستوى الشخصي، رفع جورجي جيسوس رصيده إلى 24 لقبًا خلال مسيرته التدريبية، ليحتل المركز الثاني في قائمة أكثر المدربين البرتغاليين تتويجًا بالألقاب، خلف مواطنه جوزيه مورينيو.

Read Full Article

أعلن نادي الاتحاد السعودي تعاقده رسميًا مع المدرب الألماني ينز فيسينج لتولي القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم، اعتبارًا من الموسم الرياضي 2026-2027، بعقد يمتد حتى عام 2028.

الاتحاد يتعاقد مع فيسينج

وجاء التعاقد مع فيسينج عقب قرار إدارة النادي إنهاء ارتباطها بالمدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو، بعد نهاية الموسم الماضي، وذلك على خلفية تراجع نتائج الفريق، الذي أنهى منافسات دوري روشن السعودي في المركز الخامس، إلى جانب خروجه من الدور ربع النهائي لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.

 

ورحب المدير الرياضي لنادي الاتحاد، فرانك كاريو، بالمدرب الألماني الجديد، معربًا عن ثقته في إمكاناته الفنية وقدرته على قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، ومتمنيًا له التوفيق في تحقيق طموحات النادي وجماهيره.

ونشر الاتحاد عبر حساباته الرسمية مقاطع فيديو وصورًا ترحيبية بمدربه الجديد، الذي يخوض التجربة بعد فترة ناجحة مع نادي جامبا أوساكا الياباني، حيث قدم مستويات مميزة على الصعيدين المحلي والقاري.

ومن جانبه، عبّر ينز فيسينج عن سعادته بتولي تدريب الاتحاد، مؤكدًا أن كل بداية تحمل تحديًا جديدًا، وأنه اختار هذه الخطوة عن قناعة وطموح. وأضاف أنه أدرك منذ اللحظة الأولى عراقة النادي وحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، مشددًا على إيمانه بأن التحديات تصنع الإنجازات الكبرى.

وأكد المدرب الألماني عزمه على بناء فريق قادر على المنافسة وتحقيق تطلعات جماهير الاتحاد، مختتمًا رسالته بعبارة: “أنتم رهاني الأول… المستحيل ليس اتحاديًا.”

ويُذكر أن فيسينج حقق إنجازًا بارزًا مع جامبا أوساكا الياباني، بعدما قاد الفريق للتتويج بلقب دوري أبطال آسيا 2 إثر فوزه على النصر السعودي بنتيجة (2-1) في المباراة النهائية.

Read Full Article

أثارت التصريحات الأخيرة لحارس مرمى منتخب المغرب ياسين بونو، جدلا على منصات التواصل الاجتماعي، وانقسمت آراء المتابعين بين منتقد لحديثه ومدافع عنه يرى فيه مجرد رأي فني وشخصي في نجم عالمي كبير مثل ليونيل ميسي.

 

وكان حارس مرمى “أسود الأطلس” قد أشاد، في تصريح للتلفزيون الأرجنتيني، بالأداء والروح العالية التي يقدمها منتخب الأرجنتين في كأس العالم، خاصة ميسي الذي اعتبره يلعب بـ”طاقة مختلفة وحرية أكبر”.

وقال بونو إن لاعبي الأرجنتين يتميزون باللعب “بالكثير من الشغف والروح، وهو ما يعرف عن كرة القدم الأرجنتينية”.

وأضاف تعليقا على رد فعل ميسي بعد إهدار ركلة جزاء في المباراة الأخيرة مع منتخب مصر: “أحببت الروح التي تحلى بها ميسي. في المباراة الأخيرة رأينا كيف أظهر شخصيته القوية وتحمل مسؤولية الفريق على عاتقه بعد إضاعة الركلة، وهذا يثبت أنه ميسي آخر”.

وتابع بونو: “إنه ميسي حر ويتحرك بطاقة مختلفة، وهذا ما يجعله لاعبا عظيما. إنها متعة كبيرة أن نكون قادرين على مشاهدته في هذا العمر، مع علمنا أنه لا يزال قادرا على صنع المعجزات”.

واختتم بونو تصريحاته بتقديم التهنئة لـ”أصدقائه في المنتخب الأرجنتيني، متمنيا لهم التوفيق في مشوارهم بالبطولة”.

انقسام بالآراء على منصات التواصل

وبمجرد انتشار المقابلة، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بنقاشات بين الجماهير، حيث انتقد عدد من النشطاء والمشجعين تصريحات بونو، معتبرين أن الإشادة المبالغ فيها بمنتخب الأرجنتين قد لا تكون في محلها، خاصة في غمرة منافسات بطولة كبرى.

وعبر آخرون عن عتابهم لثنائه على ميسي، في سياق مباراة كان الطرف الآخر فيها عربيا هو المنتخب المصري.

في المقابل، دافعت عدد من الجماهير عن بونو، مؤكدين أن حارس الهلال السعودي لم يقم سوى بإبداء رأيه الرياضي والفني في لاعب يعد من الأبرز في تاريخ اللعبة.

وأشار المدافعون إلى أن بونو يرتبط بعلاقات زمالة وصداقة قوية مع عدد من اللاعبين الأرجنتينيين بحكم مسيرته الاحترافية في الدوري الإسباني، وأن تصريحاته تنم عن “روح رياضية عالية” وتقدير طبيعي للنجوم، ولا تقلل من انتمائه أو احترامه للمنتخبات الأخرى.

Read Full Article