التصنيف: SPORTS

ترك الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم حرية الاختيار للاعبي المنتخب فى مصافحة توماس بارتى لاعب منتخب غانا ونجم فياريال الإسباني من عدمه، فى المباراة التى تجمع المنتخبين غدا الثلاثاء بثانى جولات كأيدس العالم 2026 بعد اتهامه فى قضايا اغتصاب.

الاتحاد الإنجليزى يمنح اللاعبين حرية مصافحة بارتى

وكشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم قرر ترك حرية الاختيار للاعبي المنتخب في مصافحة نجم فياريال الإسباني من عدمه، بعدما درس في وقت سابق إمكانية منعهم من تحيته قبل المباراة.

 

اتهامات لبارتى بالاغتصاب

ويواجه بارتى إجراءات قانونية بتهمة الاغتصاب المزعوم فى عدة قضايا، ومن المقرر محاكمته عام 2027، حيث رفضت كندا دخوله أراضيها فى أولى مباريات المونديال بين غانا وبنما بسبب تهمة الاغتصاب المتورط فيها.

ومن المنتظر أن يبقى بارتي، لاعب فياريال الحالي وأرسنال السابق، في مدينة بوسطن، على أمل الانضمام إلى المنتخب في مبارياته التي تُقام داخل الولايات المتحدة خلال البطولة.

Read Full Article

خطف فوزينها حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر الأضواء خلال منافسات كأس العالم 2026 بعدما قدم أداءً استثنائيًا أمام منتخب إسبانيا، بطل أوروبا، في المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات.

وظهر الحارس المخضرم، البالغ من العمر 40 عامًا، بمستوى لافت، حيث تصدى لعدة فرص محققة وساهم بشكل مباشر في خروج منتخب بلاده بنقطة تاريخية في أول مشاركة مونديالية للرأس الأخضر، لينال جائزة أفضل لاعب في المباراة.

ولم تتوقف مكاسب فوزينها عند حدود المستطيل الأخضر، إذ تلقى مفاجأة كبرى عقب اللقاء بعدما دعت قناة “CAZÉTV” البرازيلية الجماهير لمتابعة حسابه عبر موقع “إنستجرام” تقديرًا لأدائه المميز.

وشهد حساب الحارس قفزة هائلة في عدد المتابعين، حيث ارتفع من نحو 50 ألف متابع إلى أكثر من مليوني متابع خلال ساعات قليلة، ليصبح أحد أبرز نجوم البطولة على منصات التواصل الاجتماعي.

وخلال إحدى المقابلات التليفزيونية، بدا فوزينها فى حالة من الدهشة بعدما اطلع على الزيادة الضخمة فى عدد متابعيه، وهو ما عكس حجم التأثير الذي تركه أداؤه أمام المنتخب الإسباني.

كما دخل الحارس التاريخ من أوسع أبوابه بعدما أصبح أكبر حارس مرمى يحافظ على نظافة شباكه في أول ظهور له بكأس العالم، بعدما نجح في التصدي لسبع محاولات خطيرة خلال المباراة.

Read Full Article

كشف ريكي هربرت، مدرب منتخب نيوزيلندا لكرة القدم السابق، أنَّ مهمة اللاعبين قبل لقاء المنتخب المصري فجر الإثنين، تكمن بالحفاظ على الهدوء والانضباط، وإيجاد طريقة جماعية لإيقاف محمد صلاح، قائد «الفراعنة»، وذلك إذا أرادوا اغتنام فرصة تاريخية فى كأس العالم 2026.

محمد صلاح من الطراز العالمى ويجب احترامه بما يستحق

وأكد هربرت، الذي قاد منتخب نيوزيلندا فى كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، أنَّ ذلك يعني إيجاد توازن بين تضييق المساحات أمام صلاح، من دون الإفراط في تخصيص لاعبين لمراقبته. قائلًا، «محمد صلاح لاعب من الطراز العالمي، لذا يجب معاملته بالاحترام الذي يستحقه، إذا تمكن من عزل لاعبي نيوزيلندا في مواقف لاعب ⁠ضد آخر فسيجعل المهمة صعبة للغاية، من ناحية أخرى، ‌يجب أن يحذروا من الإفراط في ‌التكتل حوله خشية أن يتعرضوا للعزل في ​مكان آخر أيضًا».

وأضاف هربرت، «يتعلق الأمر ‌بتماسكنا وتنظيمنا وإيقاف قدرته على الدوران واللعب إلى الأمام وإلحاق الضرر ‌بنا بتلك التمريرات القاتلة، الشراكة الهجومية بين صلاح وعمر مرموش ستشكل اختبارًا كبيرًا لدفاع نيوزيلندا، مصر بشكل عام قد تكون منافسًا أصعب لنا مقارنة بإيران».

وأشار المدرب السابق إلى أنَّه يتوقع أن يولي المنتخب المصري الاحترام للفريق النيوزيلندي، خاصة بعد التعادل مع إيران، متابعًا: «كانت مباراة إيران نقطة انطلاق جيدة لنيوزيلندا في كأس العالم ⁠وطريقة جيدة ⁠لتقديم نفسها، ربما كان بإمكان الفريق حصد ثلاث نقاط من المباراة. أنا متأكد من أن المنتخب سيفكر مليًا في كيفية استقباله للأهداف».

وأبدى هربرت توقعه بانتصار تاريخي، بشرط التزام اللاعبين بعدم التوتر، والاستمتاع باللحظة، مكملًا: «أود أن أقول للاعبين احرصوا على الاستمتاع باللحظة لأنكم لا تريدون أن تجلبوا أي ضغط خارجي إلى المباراة، هل ستكون مباراة صعبة؟ نعم، هل ​لديهم لاعبون من الطراز العالمي؟ ​نعم، لكنكم في كأس العالم، أكبر حدث رياضي في العالم، إذا تعاملنا مع ذلك وجلبنا المشاعر الإيجابية المناسبة للمباراة، أعتقد أنَّ لدينا فرصة».
وتتطلع نيوزيلندا، بعد تعادلها مع إيران 2ـ2 في أولى مبارياتها بالبطولة، إلى تحقيق أول فوز في تاريخ ‌مشاركاتها بكأس العالم، عندما تواجه المنتخب المصري في فانكوفر.
وحظيت نيوزيلندا بتقدير كبير تحت قيادة هربرت في جنوب إفريقيا، عندما خرجت من البطولة من دون أيّ هزيمة بعد مرحلة المجموعات.

Read Full Article

تلتقي الجزائر مع الأردن في ديربي عربي لإنعاش الآمال في التأهل الى دور الـ32، غدا الإثنين في سان فرانسيسكو، في الجولة الثانية من المجموعة التاسعة لمونديال أميركا الشمالية في كرة القدم، فيما يسعى العراق إلى تفادي خروج مبكر خلال ملاقاته في فيلادلفيا لفرنسا الوصيفة والطامحة إلى تأهل مبكر مع الأرجنتين حاملة اللقب.

تخوض الجزائر والأردن مباراة بالغة الأهمية للخروج من عنق الزجاجة بعد خسارتيهما المخيبتين افتتاحا: الأولى أمام الأرجنتين حاملة اللقب بثلاثية قائدها ليونيل ميسي، والأردن، في باكورة مشاركاته العالمية، أمام النمسا 1-3، وبالتالي يدركان أهمية النقاط الثلاث التي قد تكون كافية لحجزهما احدى البطاقات الثماني لأفضل مركز ثالث على الأقل.

ووعد رياض محرز قائد “محاربي الصحراء” ونجم الأهلي السعودي الجمهور الجزائري بالانتفاضة أمام الأردن، وتحسين الأداء والنتيجة، وقال المدافع عيسى ماندي إن المباراتين المتبقيتين ضد الأردن والنمسا تشبهان النهائي.

وأقر لاعب الأردن نور الروابدة صاحب التمريرة الحاسمة لعلي علوان ضد النمسا، في تصريح لموقع الاتحاد الدولي “ما كان ينقصنا هو استغلال الفرص، في الشوط الأول أهدرنا 3 فرص محققة للتسجيل، لكننا تعلمنا الدرس من هذه المباراة، وكسرنا حاجز الخوف، وتخلصنا من ضغط البدايات، وبالتالي ستكون المباراة القادمة ممتعة بالنسبة لنا”.

 اختبار أصعب للعراق

رغم إظهاره لقطات جيدة قبل نهاية الشوط الأول، انتهت أول مباراة للعراق في مونديال منذ عام 1986 بهزيمة قاسية أمام النروج 1-4.

وباتت حظوظ “أسود الرافدين” في التأهل ضعيفة ضمن مجموعة تُعد من الأصعب في البطولة، لكنه يمكن أن يستمد بعض الثقة من تعادله خارج أرضه مع إسبانيا بطلة أوروبا 1-1 في مباراة ودية تحضيرية عشية النهائيات.

وسيحاول العراق أيضا تفادي دخول التاريخ من بابه السلبي، إذ إن الهزيمة ستجعله أول منتخب آسيوي يخسر أول 5 مباريات له في النهائيات.

وستكون هذه أول مواجهة بين فرنسا والعراق، لكن الأخير فاز في مباراتين من آخر 4 مواجهات له مع منتخبات أوروبية (تعادل وخسارة)، وهو عدد انتصارات يعادل ما حققه في مبارياته الـ16 السابقة مجتمعة أمام منتخبات من أوروبا (8 تعادلات، 6 هزائم).

بيد أن المهمة لن تكون سهلة أمام فرنسا الساعية لفوزها الثاني تواليا في بداية مشوارها نحو لقب عالمي ثالث.

ورغم شوط أول مخيب أمام السنغال، نجحت فرنسا في تدارك الموقف وحسمت المباراة في النهاية 3-1 بينها ثنائية لقائدها كيليان مبابي رافعا رصيده إلى 58 هدفا دوليا ومحطما الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في تاريخ المنتخب.

ويسعى رجال ديدييه ديشان إلى مواصلة هذه الانطلاقة القوية بفوز جديد يضمن لهم التأهل إلى دور الـ32 قبل الجولة الأخيرة.

Read Full Article

فقدت تونس أملها بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية مرة جديدة، بعدما منيت بخسارة قاسية ثانية تواليا أمام اليابان 0-4 في مونتيري، في المباراة الألف في تاريخ المسابقة.

وسجل دايتشي كامادا (4)، وأياسي أويدا (31، 83) وجونيا إيتو (69) لليابان التي سجلت 4 أهداف في مباراة واحدة للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتها في كأس العالم الذي بدأ عام 1998.

وشهدت المباراة سيطرة يابانية بلغت نسبتها 57 في المئة، مقابل 43% لتونس.

ولم يتمكن لاعبو تونس إلى توجيه ركلة واحدة باتجاه المرمى الياباني، مقابل 5 ركلات يابانية.

وبهذه النتيجة، احتل المنتخب التونسي المركز الرابع من دون نقاط، ودخل مرماه 9 أهداف وأحرز هدفا واحدا فقط في المباراتين اللتين خاضهما حتى الآن.

وكانت تونس تعرضت لخسارة قاسية أمام السويد 1-5 افتتاحا، دفع ثمنها سريعا المدرب صبري لموشي الذي أقيل من منصبه وحل بدلا منه الفرنسي هيرفيه رونار.

 لكن رونار لم يتمكن من تحقيق صدمة إيجابية، لتخوض تونس المباراة الأخيرة أمام هولندا في كانساس من باب تأدية الواجب.

وهذه المرة السابعة في تاريخ مشاركاتها تخفق تونس في تخطي دور المجموعات.

ورفعت اليابان رصيدها إلى 4 نقاط في المركز الثاني، بفارق الأهداف المسجلة وراء هولندا الفائزة بنتيجة ساحقة على السويد 5-1، واحتلت المركز الثالث برصيد 3 نقاط.

وفي 151 مباراة سابقة شاركت فيها منتخبات من آسيا في كأس العالم، لم يسبق لأي منتخب أن سجل 4 أهداف في مباراة واحدة، لتحقق اليابان إنجازا قاريا.

Read Full Article

  حقق المنتخب المغربي فوزاً ثميناً على نظيره الإسكتلندي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما على ملعب جيليت في مدينة بوسطن، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026. 

وجاء هدف المباراة الوحيد مبكراً عبر إسماعيل صيباري في الدقيقة الثانية، ليمنح أسود الأطلس ثلاث نقاط ثمينة عززت حظوظهم في التأهل إلى دور الـ32.

ورفع المنتخب المغربي رصيده إلى 4 نقاط، بعدما كان قد افتتح مشواره في البطولة بتعادل لافت أمام البرازيل بنتيجة 1-1، في مباراة قدم خلالها أداءً قوياً أمام أحد أبرز المرشحين للقب. 

في المقابل، تلقى المنتخب الإسكتلندي خسارته الأولى في البطولة، بعدما كان قد استهل مشواره بفوز على هايتي بهدف نظيف، ليتجمد رصيده عند 3 نقاط وتتعقد حساباته قبل الجولة الأخيرة. ويمنح هذا الانتصار المنتخب المغربي أفضلية مهمة في سباق التأهل، فيما يترقب نتائج الجولة الثالثة لحسم بطاقتي العبور عن المجموعة.

Read Full Article

كشفت دراسة دولية حديثة أن تفضيل أحد أسطورتي كرة القدم، ليونيل ميسي أو كريستيانو رونالدو، قد يرتبط بالميول السياسية والسمات الشخصية للأفراد، في نتائج أثارت اهتمامًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية والاجتماعية.

وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أن باحثون من جامعة نانيانج التكنولوجية، أجروا استطلاعًا شمل أكثر من 10 آلاف شخص في 26 دولة، بهدف دراسة العلاقة بين اللاعب المفضل لدى المشاركين وتوجهاتهم السياسية وأنماط شخصياتهم.

 

ميسي يرتبط بالليبرالية.. ورونالدو بالمحافظة

وأظهرت نتائج الدراسة أن الأشخاص الذين يفضلون ميسي يميلون بدرجة أكبر إلى تبني توجهات سياسية ليبرالية، بينما كان محبو رونالدو أكثر ميلًا إلى الآراء المحافظة.

وأوضح الباحث الرئيسي الدكتور سيف الدين أحمد أن الصورة العامة لكل لاعب قد تلعب دورًا مهمًا في هذا التوجه، حيث يُنظر إلى ميسي غالبًا كشخصية هادئة تركز على العمل الجماعي، في حين يُعرف رونالدو بثقته الكبيرة بنفسه وإبرازه للإنجازات الفردية والطموح الشخصي.

وأشار الباحثون إلى أن الأفراد غالبًا ما ينجذبون إلى الشخصيات العامة التي تعكس قيمهم أو رؤيتهم للحياة.

وبحسب الدراسة، كانت العلاقة بين تفضيل اللاعب والاتجاه السياسي أكثر وضوحًا بين الفئات العمرية الشابة، بينما تراجعت هذه العلاقة بشكل ملحوظ مع التقدم في العمر.

كما أظهرت النتائج أن مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي، خاصة “تيك توك” و”إنستجرام”، كانوا أكثر ميلًا لتفضيل رونالدو، وهو ما أرجعه الباحثون إلى الحضور الرقمي القوي للنجم البرتغالي وتأثير صورته الإعلامية على هذه المنصات.

ووجدت الدراسة أيضًا أن الأشخاص الذين يتمتعون بمستويات مرتفعة من الثقة بالنفس كانوا أكثر ميلًا لتفضيل رونالدو، باعتباره يجسد قيمًا مثل الطموح والإنجاز والثقة الشخصية.
في المقابل، ارتبط تفضيل ميسي لدى بعض المشاركين بصفات مثل الهدوء والتواضع والتركيز على العمل الجماعي.

 

حاسوب عملاق يتوقع بطل كأس العالم

وفي سياق متصل، كشف باحثون من جامعة ليفربول عن نتائج نموذج حاسوبي متقدم أجرى 1000 محاكاة لبطولة كأس العالم 2026، لتحديد المنتخبات الأوفر حظًا للفوز باللقب.

وجاء منتخب إسبانيا في صدارة الترشيحات بنسبة 26.1%، متقدمًا على إنجلترا (17%)، ثم فرنسا (13.5%)، والأرجنتين (12.4%)، والبرتغال (10.6%).

كما رشح النموذج منتخب النرويج ليكون “الحصان الأسود” للبطولة، مع فرصة مفاجئة للمنافسة على اللقب.

 

صراع على الحذاء الذهبي

أما على مستوى الهدافين، فتوقعت المحاكاة أن يتنافس كل من إيرلينج هالاند وميكيل أويارزابال بقوة على جائزة الحذاء الذهبي، مع توقع تسجيل كل منهما أكثر من خمسة أهداف خلال البطولة.

وتفتح هذه الدراسة الباب أمام مزيد من الأبحاث لفهم العلاقة بين الرياضة والشخصية والتوجهات الفكرية، خاصة في ظل الشعبية الجارفة التي يتمتع بها ميسي ورونالدو حول العالم.

 

Read Full Article

يواصل ليونيل ميسي إبهار الجميع بمستواه على أرض الملعب رغم اقترابه من نهاية مسيرته الكروية، ويعتقد على نطاق واسع أن كأس العالم هذه قد تكون الأخيرة في مسيرته، مما يجعل هذه البطولة بالفعل حدثا لا ينسى للنجم الأرجنتيني.

 

لكن ميسي كشف الآن عن الشخص الذي يقارن مسيرته به، وهو ليس لاعب كرة قدم آخر.

فوفق ما ذكرت صحيفة ماركا الإسبانية، بالنسبة لميسي، رافائيل نادال هو شخص يشعر بتقارب كبير معه.

أوضح الأرجنتيني أن كلاهما لطالما استمتعا برياضتهما رغم الضغط المستمر لاهتمام العالم. كما يشعر أنهما يتشاركان نفس الالتزام بتقديم أفضل ما لديهما مع الاستمرار في الاستمتاع بما يفعلانه.

سرعان ما وصلت تعليقات ميسي إلى نادال، الذي رد عليه شاكرا إياه على مشاهدة سلسلته الوثائقية. كما هنأ أسطورة التنس الإسباني ميسي على بدايته القوية في كأس العالم.

وفق الصحيفة، برزت هذه اللحظة لأنها أظهرت جانبا مختلفا من شخصية ميسي. فرؤية أحد أعظم الرياضيين على مر العصور يعرب علنا عن إعجابه بأيقونة رياضية أخرى تجعله أقرب إلى الناس. حتى أعظم الأساطير لديهم قدوتهم، سواء أكان ميسي أم رافائيل نادال.

ومؤخرًا، تصدرت المخاوف بشأن صحة والد ميسي عناوين الأخبار، حتى أنها أبكت ميسي خلال مباراة الجزائر. ورغم الاهتمام الإعلامي الكبير المحيط به وكل ما يحدث خارج الملعب، يبدو أن الضغط لا يؤثر على تركيزه.

ولطالما رافق الجدل حول من هو أعظم لاعب في العالم ميسي طوال مسيرته، فلسنوات، دار هذا النقاش مع كريستيانو رونالدو، وغالبا ما تعتمد الإجابة على الرأي الشخصي أكثر من أي معيار حاسم، ولطالما تحدث اللاعبان باحترام عن بعضهما البعض دون إثارة أي جدل.

Read Full Article

قال أشرف حكيمي، لاعب باريس سان جرمان، والمقرر أن يشارك مع المنتخب المغربي أمام اسكتلندا في وقت لاحق الجمعة، ضمن منافسات كأس العالم لكرة القدم، إنه سيواجه محاكمة بتهمة الاغتصاب، مرحبا بفرصة عرض وجهة نظره أمام القضاء.

 

وكتب الدولي المغربي في منشور عبر منصة “إكس”: “اليوم تُروى قصة ليست قصتي، على حساب عائلتي وحياتي، وقبل كل شيء على حساب الحقيقة. أحيانا أشعر بأنني أصبحت هدفا سهلا”.

وأضاف: “كنت أنتظر هذه المحاكمة منذ اليوم الأول، وأنا الآن أتطلع إليها. أخيرا سأتمكن من التعبير عما لدي”.

وكان حكيمي، الذي شارك مع المنتخب المغربي في مباراته الافتتاحية بكأس العالم أمام البرازيل الأحد الماضي، قد طعن في قرار إحالة قضيته إلى محكمة جنائية.

وذكرت وسائل إعلام فرنسية في وقت سابق أن محكمة الاستئناف في فرساي رفضت الطعن، ما يمهد الطريق لمحاكمته أمام محكمة جنائية خلال الفترة المقبلة.

ولم يتضح بعد موعد بدء المحاكمة، كما لم تصدر محكمة الاستئناف في فرساي أو فريق الدفاع عن حكيمي أي تعليق رسمي بشأن القضية.

وكان مكتب المدعي العام في نانتير قد فتح تحقيقًا في القضية عام 2023، عقب اتهام اللاعب بالاغتصاب.

Read Full Article

شهدت بطولة كأس العالم 2026 استخدام كرة أديداس الرسمية “تريوندا”، والتي تأتي مزودة بتقنية “الكرة المتصلة”، ما يتيح جمع بيانات فورية دقيقة أثناء المباريات، أبرزها سرعة التسديدات ومسافة الأهداف.

إمام عاشور يتصدر أسرع تسديدات مونديال 2026

واستعرضت صحيفة “آس” الإسبانية، بعض الإحصائيات الصادرة عن الجولة الأولى، حيث تصدّر نجم منتخب مصر إمام عاشور قائمة أسرع الأهداف في مونديال 2026، بعدما سدد كرة بلغت سرعتها 123.4 كم/س في مرمى بلجيكا، ليصبح صاحب أسرع تسديدة في الجولة.

وجاء في المركز الثاني الإنجليزي هاري كين بسرعة تسديد وصلت إلى 121.6 كم/س أمام كرواتيا، يليه الفرنسي كيليان مبابي الذي سجل هدفًا أمام السنغال بسرعة 121.2 كم/س، وهو الرقم ذاته الذي حققه السنغالي إبراهيم مباي، بينما حل الكرواتي مارتن باتورينا خامسًا بسرعة 120 كم/س.

أما قائمة الأهداف الأبعد مسافة، فقد تصدرها مبابي بعد تسجيله هدفًا من مسافة 28 مترًا أمام السنغال، ليؤكد تفوقه في الإحصائيات الهجومية للجولة الأولى.

وجاء خلفه الأسترالي كونور ميتكالف بتسديدة من 23.4 مترًا، ثم السويدي ياسين عياري الذي تكرر اسمه مرتين في القائمة، إلى جانب المغربي إسماعيل صيباري، في حين تراوحت بقية الأهداف بين 22 و23 مترًا، جميعها من خارج منطقة الجزاء.

Read Full Article