أزمة الكهرباء في عدن تضاعف معاناة الأهالي وطلاب الثانوية عشية الامتحانات

تتواصل معاناة المواطنين في عدن جراء تفاقم أزمة الكهرباء، مع وصول ساعات الانطفاء اليومي إلى نحو عشر ساعات، وسط مخاوف من ارتفاعها خلال الأيام المقبلة بالتزامن مع اشتداد موجة الحر ودخول فصل الصيف.

وقال مواطنون إن تدهور خدمة الكهرباء جاء في توقيت بالغ الحساسية، مع استعداد طلاب شهادة الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي لبدء الامتحانات الوزارية، ما فاقم من الضغوط النفسية والمعيشية على الأسر، خصوصاً في ظل الارتفاع الكبير في درجات الحرارة وصعوبة توفير أجواء مناسبة للمذاكرة.

وأوضح الأهالي أن الانقطاعات الطويلة تحرم الطلاب من الاستقرار والتركيز، وتجبر بعض الأسر على اللجوء إلى حلول مكلفة مثل تشغيل المولدات الخاصة أو شراء الوقود بأسعار مرتفعة، وهو ما يفوق قدرات شريحة واسعة من المواطنين في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة.

وأشار مواطنون إلى أن الأزمة لا تقتصر آثارها على الطلاب فقط، بل تمتد إلى مختلف مناحي الحياة اليومية، حيث تتضرر الخدمات الصحية، وحفظ الأغذية، والأعمال المنزلية، في وقت تتكرر فيه الوعود الرسمية دون حلول ملموسة على أرض الواقع.

وطالب الأهالي الجهات المعنية بسرعة التدخل لمعالجة الاختلالات القائمة في منظومة الكهرباء، وتأمين الوقود لمحطات التوليد، وتخفيف ساعات الانطفاء خلال فترة الامتحانات على وجه الخصوص، مراعاة لظروف الطلاب وضمان سير العملية التعليمية في أجواء أقل قسوة.

وتشهد عدن منذ سنوات أزمات متكررة في خدمة الكهرباء، تتفاقم مع دخول فصل الصيف وارتفاع الطلب على الطاقة، وسط عجز حكومي عن إيجاد حلول دائمة، ما يجعل ملف الكهرباء واحداً من أبرز التحديات الخدمية التي تؤرق السكان في العاصمة المؤقتة.

You might also like