كشف تقرير جديد للأمم المتحدة أن أكثر من 5,000 شخص نزحوا حديثًا داخل اليمن منذ بداية عام 2026، حيث تركزت غالبية الحالات في محافظة مأرب شمال شرق البلاد.
ووفقًا للمنظمة الدولية للهجرة، فقد سجّلت “مصفوفة تتبع النزوح” التابعة لها نزوح 884 أسرة، بواقع إجمالي بلغ 5,304 فردا، اضطروا لمغادرة منازلهم مرة واحدة على الأقل خلال الفترة من 1 يناير حتى 18 أبريل.
وأشار التقرير إلى أن محافظة مأرب مثلت نحو 60% من حالات النزوح الجديدة هذا العام، في ظل تسجيل نزوح 530 أسرة.
كما شملت المحافظات المتضررة الأخرى كلا من: تعز وحضرموت (125 أسرة لكل منهما)، الحديدة (56)، الجوف (18)، الضالع (13)، شبوة (9)، لحج (4)، والمهرة (4).
وخلال الفترة من 12 إلى 18 أبريل، وثّقت المصفوفة نزوح 14 أسرة بواقع (84 فردًا)، مسجّلة انخفاضًا بنسبة 50% مقارنة بالأسبوع السابق. وتركزت معظم هذه الحالات في مأرب، تلتها الحديدة ثم لحج.
وسلّط التقرير الضوء على الاحتياجات الإنسانية العاجلة للأسر النازحة، حيث أفاد 71% منهم بأن المساعدات الغذائية تمثل أولويتهم القصوى، تليها المأوى بنسبة 14%، ثم الدعم النقدي وسبل العيش بنسبة 7% لكل منهما.
كما أوضحت المنظمة أن 57% من حالات النزوح خلال الأسبوع الماضي كان دافعها الصعوبات الاقتصادية المرتبطة بالنزاع، و29% بسبب الكوارث الطبيعية، و14% نتيجة مخاوف أمنية.
كما أضافت المنظمة خمس أسر إضافية إلى الحصيلة التراكمية، أربع منها في مأرب وواحدة في الحديدة، لم تُدرج في إحصاءات الأسبوع السابق، ليرتفع بذلك إجمالي عدد النازحين الجدد منذ يناير إلى أكثر من 5,300 شخص.


