حسم نادي برشلونة الإسباني موقفه من مستقبل موهبته الشابة تشافي إسبارت، في ظل اهتمام عدد من كبار الأندية الأوروبية بالحصول على خدماته، وعلى رأسها ليفربول وأرسنال، بعدما نجح اللاعب في لفت الأنظار مع الفريق الأول خلال الموسم الحالي.
وذكر موقع «تيم توك» أن برشلونة توصل إلى اتفاق لتمديد عقد إسبارت، البالغ من العمر 19 عامًا، حتى 30 يونيو 2030، في خطوة تعكس ثقة النادي في إمكاناته ورغبته في الحفاظ على أحد أبرز المواهب الصاعدة من أكاديمية «لا ماسيا».
وفرض إسبارت نفسه على حسابات المدرب الألماني هانزي فليك، بفضل قدرته على اللعب في مركزي الظهير الأيمن والأيسر، إلى جانب إمكانية شغله دورًا في خط الوسط، وهو ما يمنحه مرونة تكتيكية مهمة داخل الفريق.
ليفربول وأرسنال في سباق الاهتمام بموهبة برشلونة
بحسب التقرير، تواصلت أندية ليفربول وأرسنال وتشيلسي وباريس سان جيرمان وبايرن ميونخ مع ممثلي اللاعب قبل التوصل إلى اتفاق تمديد عقده مع برشلونة.
كما أبدى أرسنال وتوتنهام اهتمامًا متزايدًا باللاعب، من خلال متابعة تطوره وإعداد تقارير فنية بشأن إمكاناته، بينما ارتبط اسمه سابقًا بمانشستر يونايتد، في تقارير تحدثت عن إمكانية تقديم عرض بقيمة 60 مليون يورو، وهي الأنباء التي نفَت مصادر التقرير صحتها.
ورغم هذا الاهتمام، أكد التقرير أن برشلونة لا ينوي السماح برحيل إسبارت خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة أو حتى في الصيف، خاصة أن اللاعب يشعر بالارتياح داخل النادي ويتمسك بمواصلة مسيرته بقميص الفريق الكتالوني.
شرط جزائي يتجاوز 100 مليون يورو
لم يقتصر تحرك برشلونة على تمديد عقد اللاعب، إذ يتضمن عقده الجديد شرطًا جزائيًا تتجاوز قيمته 100 مليون يورو، في رسالة واضحة بشأن تمسك النادي بخدماته وصعوبة التفريط فيه.
وأشاد فليك بقدرات إسبارت في التعامل مع الكرة، وسط مقارنات بين أسلوبه وأسلوب النجم الألماني السابق فيليب لام، بفضل قدرته على شغل أكثر من مركز والمساهمة في بناء اللعب.
وكان إسبارت قد انضم إلى أكاديمية برشلونة عام 2015 قادمًا من نادي يونيون إسبورتيفا فيلاسار دي مار، قبل أن يحصل على فرصته مع الفريق الأول خلال الموسم الماضي، ثم يقترب تدريجيًا من تثبيت أقدامه ضمن حسابات فليك ويحصل على القميص رقم 12.
وبهذا التحرك، يغلق برشلونة الباب أمام محاولات التعاقد مع موهبته الشابة في الوقت الحالي، بينما ستحتاج الأندية المهتمة إلى تغير موقف الإدارة الكتالونية وتقديم عرض استثنائي إذا أرادت فتح باب المفاوضات مستقبلًا.


