جولة ميدانية لـ”اليمن اليوم” ترصد خطر أوكار تجار ومتعاطي الشبو في وادي الجزع (فيديو)

  رصدت جولة ميدانية لـ”اليمن اليوم” في وادي الجزع بمحافظة المهرة، شكاوى الأهالي من وجود أوكار تستخدم من قبل متعاطين ومروجي مادة الشبو وأنواع أخرى من المواد المخدرة، في منطقة قريبة من تجمعات سكنية ومرافق خدمية، ما أثار مخاوف واسعة لدى الأهالي من تنامي هذه الظاهرة.

ويجاور الوادي عدد من الأحياء السكنية، ومرافق خدمية تشمل مدرسة حكومية ووحدة صحية، الأمر الذي يزيد من مخاوف الأهالي من تداعيات انتشار المتعاطين والمروجين في المنطقة. ويؤكد السكان أن كثافة الأشجار في الوادي وفرت بيئة مناسبة للاختباء واتخاذ المكان أوكارًا لممارسة أنشطتهم.

وشكا سكان حي بن حجلة بمدينة الغيضة، من تنامي ظاهرة تعاطي وترويج المواد المخدرة، مطالبين الجهات المختصة والسلطات الأمنية بالتدخل العاجل لمعالجة المشكلة التي باتت تهدد أمن وسلامة السكان.

وأوضح عدد من أبناء الحي أنهم أبلغوا الجهات المعنية مرارًا بشأن المشكلة، إلا أنهم لم يلمسوا استجابة عملية، ما دفع بعض الأهالي إلى النزول بأنفسهم إلى الوادي ورصد عدد من الأوكار التي يستخدمها المتعاطون والمروجون، رغم ما ينطوي عليه ذلك من مخاطر مباشرة على سلامتهم.

وقال أحد سكان الحي إن الوادي يشهد بشكل متكرر وجود متعاطين لمادة الشبو والحشيش وأنواع أخرى من المواد المخدرة، مشيرًا إلى أن الأهالي ضبطوا خلال الأيام الماضية بعض الأدوات والمواد المستخدمة في التعاطي وقاموا بإتلافها وإحراقها.

وخلال جولة ميدانية داخل الوادي، رصد الأهالي عددًا من المواقع التي قالوا إنها تستخدم كأوكار للمتعاطين والمروجين، حيث ظهرت آثار وأدوات يعتقد أنها مرتبطة بعمليات التعاطي. كما أكدوا أن انتشار الأشجار الكثيفة في المنطقة يسهل على تلك العناصر البقاء بعيدًا عن المراقبة والملاحقة.

وأشار السكان إلى أن ما تم اكتشافه لا يمثل سوى جزء من حجم المشكلة، مؤكدين أن مناطق واسعة من الوادي تحتوي على أوكار مشابهة، الأمر الذي يتطلب تدخلًا منظمًا من قبل الأجهزة الأمنية والجهات المختصة لمعالجة الوضع بشكل جذري.

ودعا أهالي حي بن حجلة السلطات المحلية والأجهزة الأمنية إلى تنفيذ حملات ميدانية لإزالة هذه الأوكار وتنظيف الوادي وتأمين المنطقة، مؤكدين أن مكافحة انتشار هذه الأوكار تبدأ من تجفيف البيئات التي يستغلها المروجون والمتعاطون لممارسة أنشطتهم، حفاظًا على أمن المجتمع وسلامة السكان.

You might also like