أعلنت الفرق المختصة بنزع الألغام ومخلفات الحرب في محافظة حضرموت إتلاف أكثر من 15 ألف قطعة متفجرة ومقذوفات غير منفجرة خلال الربع الأول من العام الجاري، ضمن جهود متواصلة للحد من المخاطر التي تهدد حياة المدنيين في المناطق المتأثرة بالصراعات.
وقال مدير المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام فرع حضرموت وقائد فرق مشروع “مسام” بالمحافظة، العميد صالح هيثم في تصريح لـ”اليمن اليوم”، إن الفرق الهندسية تواصل عمليات التطهير وإزالة مخلفات الحروب في مختلف المناطق الواقعة ضمن نطاق عملها، بهدف حماية المواطنين وتقليل المخاطر الناجمة عن الألغام والذخائر غير المنفجرة.
وأكد أن الألغام ومخلفات الحروب لا تمثل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين فحسب، بل تشكل أيضاً عائقاً أمام استئناف الأنشطة الزراعية والتنموية والخدمية، فضلاً عن تأثيرها على الأمن والاستقرار في المجتمعات المحلية.
وأشار العميد صالح هيثم إلى أن فرق نزع الألغام خضعت لبرامج تدريب وتأهيل متخصصة أسهمت في رفع كفاءة الكوادر الهندسية وتعزيز جاهزيتها للتعامل مع مختلف أنواع المتفجرات، لافتاً إلى أن طبيعة الصراعات المسلحة المتكررة في اليمن تؤدي إلى ظهور مخلفات حربية جديدة تتطلب استجابة مستمرة.
وأوضح أن الفرق تمكنت خلال السنوات الماضية من تطهير مساحات واسعة من الأراضي الملوثة بالألغام ومخلفات الحرب، مؤكداً استمرار العمل الإنساني الرامي إلى حماية المدنيين وإزالة مصادر الخطر.
وفي السياق، تواصل فرق نزع الألغام تنفيذ مهامها الميدانية رغم التحديات والمخاطر الكبيرة، حيث قدمت أكثر من 16 من منتسبيها شهداء أثناء أداء واجبهم في عمليات التطهير والإتلاف.
وتسعى الفرق العاملة في هذا المجال إلى توفير بيئة آمنة للمواطنين تحت شعار “حياة بلا ألغام”، من خلال مواصلة عمليات المسح والتطهير والتوعية بمخاطر الألغام والذخائر غير المنفجرة.


