قال المتحدث باسم “المقاومة الوطنية”، اللواء الركن صادق دويد، إن مليشيا الحوثي كثفت خلال الأيام الأخيرة هجماتها على مدينة المخا ومينائها غربي محافظة تعز، باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والزوارق المفخخة.
وأوضح دويد، في تدوينة على منصة “إكس”، أن الحوثيين أطلقوا خلال الأيام الماضية نحو 40 صاروخًا باليستيًا و46 طائرة مسيّرة، إلى جانب زوارق مفخخة، باتجاه ميناء المخا ومنشآت مدنية تقدم خدمات أساسية للسكان، وفق قوله.
واتهم دويد الجماعة باللجوء إلى استهداف البنية التحتية والمنشآت المدنية بعد إخفاقها في تحقيق أهداف عسكرية وتكبدها خسائر في جبهات القتال.
وجاءت تصريحات دويد عقب هجوم حوثي، مساء الجمعة، استهدف ميناء المخا ومبنى القطاع الأمني التابع للمقاومة الوطنية في المدينة بستة صواريخ باليستية، وفق ما أفاد به، ما أدى إلى سقوط خسائر بشرية وأضرار مادية، بينها احتراق قوارب مدنية تابعة لصيادين.
وقال دويد إن الصواريخ استهدفت رصيف الميناء وجلبتين تابعتين لتجار، فيما أفادت مصادر محلية بسقوط عدد من الصواريخ بشكل مباشر على رصيف ميناء المخا التاريخي، واستهداف صاروخ آخر مبنى القطاع الأمني، مخلفًا أضرارًا مادية.
من جانبه، قال المتحدث باسم القوات في الساحل الغربي، وضاح الدبيش، إن إحدى الضربات تسببت في اندلاع حريق بعدد من قوارب الصيادين الراسية قرب الميناء، مشيرًا إلى أن القوارب المتضررة ممتلكات مدنية تمثل مصدر الدخل الأساسي لأصحابها وأسرهم.
وأشار الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية إلى أن كثافة القصف وتتابعه أعاقا وصول الفرق الميدانية وفرق الإسعاف إلى الميناء بشكل فوري، للتعامل مع الحرائق وحصر الأضرار والخسائر.
وتأتي هذه الهجمات في ظل تصعيد حوثي مستمر منذ نحو أسبوعين، طال معسكرات ومنشآت حيوية في مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة.
وكان المبعوث الأممي إلى اليمن قد حذر، الخميس، أمام مجلس الأمن من أن تصعيد الحوثيين هجماتهم في مأرب وحضرموت والمخا، إلى جانب تجدد استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، يهدد بتوسيع انخراط اليمن في الصراع الإقليمي.


