وصلت إلى محافظة مارب دفعة جديدة من مادة الأنسولين تقدر بألف فيالة، وذلك بعد انقطاع استمر لأكثر من ثلاثة أشهر، في خطوة من شأنها تخفيف جزء من معاناة مرضى السكري الذين واجهوا أزمة حادة بسبب نفاد العلاج خلال الفترة الماضية.
وتأتي هذه الدفعة بعد مطالبات متكررة من المرضى والقطاع الصحي بسرعة توفير الأنسولين باعتباره علاجًا أساسيًا لا يمكن الاستغناء عنه.
وأفادت مصادر في مكتب الصحة بمارب أن الكمية الواصلة لا تلبي سوى جزء محدود من الاحتياج الفعلي، في ظل وجود نحو ستة آلاف مريض سكري مسجلين بالمحافظة يحتاجون إلى العلاج بشكل منتظم، الأمر الذي يضع المكتب أمام تحدٍ كبير في توزيع الكميات المتوفرة وفق الأولويات الطبية، لضمان وصولها إلى الحالات الأشد احتياجًا.
وأكدت المصادر أن عملية التوزيع ستتم وفق كشوفات المرضى المعتمدين، مع إعطاء الأولوية للأطفال والحالات الحرجة، داعية الجهات المختصة والمنظمات الداعمة إلى الإسراع في توفير شحنات إضافية لتغطية الاحتياج المتزايد ومنع تكرار أزمة الانقطاع التي تهدد حياة آلاف المرضى في المحافظة.


