مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، التي تستضيفها كندا والمكسيك والولايات المتحدة بمشاركة 48 منتخبًا، سيفتقد عشاق الساحرة المستديرة عددًا من النجوم البارزين. هذه البطولة، التي تعد الأكبر في تاريخ المونديال، ستشهد غياب لاعبين لامعين لأسباب متنوعة، بين الإصابات وقرارات فنية مثيرة للجدل، بينما يتأهب العالم لمتابعة أسماء كبرى مثل ميسي ورونالدو ومبابي.
منتخب البرازيل، على سبيل المثال، سيخوض غمار المنافسات دون إيدير ميليتاو ورودريجو بسبب الإصابة، كما أثار استبعاد جواو بيدرو فنيًا بعض التساؤلات. أما في إسبانيا، فقد فاجأ المدرب لويس دي لا فوينتي باستبعاد لاعبين مثل داني كارفاخال والمدافع الشاب دين هويسن.
في إنجلترا، أثارت اختيارات المدرب توماس توخيل جدلاً واسعًا بعد استبعاد كول بالمر وفيل فودين وترينت ألكسندر أرنولد. فرنسا بدورها تلقت ضربة بغياب المهاجم هوجو إيكيتيكي للإصابة، فيما استبعد المدرب ديدييه ديشامب لاعب الوسط إدواردو كامافينجا.
على الصعيد العربي، يثير استبعاد مصطفى محمد من قائمة منتخب مصر جدلاً كبيرًا بين الجماهير، خاصة مع خبراته الدولية. كما يعد غياب يوسف النصيري، الهداف التاريخي للمغرب في كأس العالم، من أبرز القرارات المثيرة للجدل في القارة الأفريقية.
على صعيد آخر، يفتقد منتخب اليابان خدمات جناحه المميز كاورو ميتوما بسبب إصابة في أوتار الركبة، مما يشكل خسارة كبيرة للساموراي الأزرق. وفي الأرجنتين، لم يحالف الحظ الموهبة الشابة فرانكو ماستانتونو، حيث خرج من حسابات الجهاز الفني لبطل العالم.


