أفادت تقارير بترحيل السلطات الأمريكية لمواطنين يمنيين كانوا يستفيدون من وضع الحماية المؤقتة (TPS) الذي ألغته إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب ودخل قرار الإلغاء حيز التنفيذ في 20 يوليو الماضي.
يُعد وضع الحماية المؤقتة برنامجاً حكومياً أمريكياً يمنح المواطنين الأجانب المتواجدين على الأراضي الأمريكية الحق في البقاء والعمل بشكل قانوني، وذلك في حال كانت بلدانهم الأصلية تواجه ظروفاً استثنائية خطيرة كالحروب الأهلية أو الكوارث الطبيعية، مما يجعل العودة إليها محفوفة بالمخاطر.
ووفقاً لما نشرته منصة “المؤسسة الإعلامية يمنيون في أمريكا” عبر فيسبوك، فقد تم مؤخراً ترحيل مواطن يمني كان يقيم ويعمل في ولاية مينيسوتا، ليكون بذلك ثاني حالة ترحيل لمستفيد من وضع TPS خلال شهر أغسطس الجاري. وكان المواطن المذكور قد دخل الولايات المتحدة عام 2016 بموجب هذا الوضع.
وأشارت المنصة إلى أن الجهود المبذولة من قبل السفارة اليمنية في واشنطن، بالإضافة إلى مساعي المنظمات اليمنية وأبناء الجالية في الولايات المتحدة، لم تسفر عن وقف تنفيذ قرار إنهاء وضع الحماية المؤقتة لأبناء الجالية، نظراً لأن الأمر يرتبط بشكل مباشر بالقرارات والإجراءات الحكومية والقضائية الأمريكية.
وأوضحت المنصة أن الحكومة الأمريكية تقدم خيارات للمؤهلين للمغادرة الطوعية عبر برنامج (CBP Home)، تشمل توفير تذكرة سفر مجانية، ومكافأة مالية قدرها 1,000 دولار عند تأكيد المغادرة، مع إمكانية الإعفاء من بعض الغرامات. إلا أن المنصة نبهت إلى أن المغادرة الطوعية لا تضمن مستقبلاً العودة إلى الولايات المتحدة، كما أنها لا تلغي تلقائياً أي حظر قانوني قائم.


