التصنيف: MAIN

أعلنت قوات دفاع شبوة، اليوم الاثنين، إسقاط طائرة مسيّرة انتحارية من نوع FPV تابعة لمليشيا الحوثيين، بعد رصدها أثناء تحليقها في أجواء أحد المواقع العسكرية في جبهات بيحان وعين وحريب ومرخة العليا.

وقالت القوات، في إحاطة عسكرية نشرها مركزها الإعلامي، إن وحدات الرصد والمراقبة رصدت المسيّرة صباح اليوم، قبل أن تتعامل معها وحدات الدفاع الجوي وتحدد مسارها وتستهدفها، ما أدى إلى إسقاطها قبل وصولها إلى هدفها.

وأضافت أن الحادثة لم تسفر عن وقوع خسائر بشرية أو مادية في صفوف قواتها، مؤكدة استمرار حالة الجاهزية واليقظة في مختلف المواقع والجبهات.

وأكدت قوات دفاع شبوة، بقيادة العميد فوزي حسين السعدي، استمرار أداء مهامها الدفاعية والتعامل مع التهديدات التي تستهدف مواقعها وأمن المحافظة، مشيرة إلى أن وحداتها تواصل رفع مستوى الجاهزية والتأهب في مختلف الجبهات.

Read Full Article

انطلقت صباح اليوم قافلة الوفاء من أبناء الحاضنة الشعبية في مديرية الشمايتين بمحافظة تعز، متجهةً إلى الأبطال المرابطين في الجبهات، في مبادرة شعبية تحمل رسائل الدعم والمساندة والوفاء لمن هم في مواقعهم.

وجاءت القافلة بمشاركة أبناء من مختلف مناطق المديرية، محملةً بالمواد الغذائية والاحتياجات الأساسية، تعبيرًا عن وقوف المجتمع إلى جانب المرابطين، وتقديرًا لما يقدمونه من جهود في مواقعهم.

وأكد المشاركون أن تسيير القافلة يأتي انطلاقًا من مبدأ التكافل والتعاون المجتمعي، وترسيخًا لمعاني الوفاء لمن يقضون أوقاتهم في مواقعهم بعيدًا عن أسرهم، مشيرين إلى أن ما تقدمه الحاضنة الشعبية يمثل صورة من صور الإسناد والتكاتف.

وأوضح أبناء الشمايتين أن القافلة لا تقتصر رسالتها على ما تحمله من مواد غذائية واحتياجات، بل تحمل كذلك رسالة معنوية تؤكد أن المرابطين ليسوا وحدهم، وأن المجتمع يقف إلى جانبهم بما يستطيع من إمكانات.

وأشار المشاركون إلى أن أبناء المديرية ينظرون إلى أنفسهم باعتبارهم جسدًا واحدًا، وأن التعاون والتكاتف بين أبناء المجتمع يمثلان عاملًا مهمًا في مواجهة الظروف الصعبة، مؤكدين استمرار المبادرات الشعبية التي تسهم في مساندة المرابطين وتلبية احتياجاتهم.

وتحمل القافلة في مسيرتها معاني الصمود والعزيمة، وتعكس حالة من التفاعل المجتمعي مع ما تشهده البلاد، حيث حرص المشاركون على تقديم ما يستطيعون من الغذاء والمستلزمات، مؤكدين أن العطاء الشعبي يمثل امتدادًا للدور الذي يقوم به المرابطون في مواقعهم.

ويؤكد أبناء الشمايتين أن هذه المبادرة تأتي ضمن سلسلة من صور التكافل الاجتماعي، وأن الوقوف إلى جانب المرابطين مسؤولية مجتمعية، تعبر عنها كل أسرة ومواطن بما يستطيع، سواء من خلال توفير الاحتياجات أو تقديم الدعم المعنوي.

كما شدد المشاركون على أهمية استمرار روح التكاتف بين أبناء المديرية، وتعزيز المبادرات المجتمعية التي تخفف من معاناة المرابطين وأسرهم، وتؤكد وحدة الصف في مواجهة التحديات.
ومن الشمايتين، انطلقت قافلة الوفاء برسالة واضحة مفادها أن من هم في الجبهات يجدون خلفهم مجتمعًا يساندهم بما يستطيع، وأن العطاء الشعبي، مهما كانت إمكاناته، يحمل قيمة معنوية كبيرة لمن يقضي أيامه في مواقع المرابطة.

قافلةٌ حملت الغذاء والاحتياجات، لكنها حملت قبل ذلك رسالة وفاء.. مفادها أن من هم في مواقعهم ليسوا وحدهم، وأن خلفهم أبناء مجتمعٍ يشاركونهم الصمود بالعطاء والتكاتف.

Read Full Article

نفذت مبادرة «سند وتكافل» لإغاثة نازحي الساحل التهامي نزولًا ميدانيًا إلى أماكن تجمع الأسر النازحة في العاصمة المؤقتة عدن، للاطلاع على أوضاعها الإنسانية والمعيشية ورصد أبرز احتياجاتها، بالتنسيق مع السلطة المحلية والوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين.

وشملت الزيارة لقاءات مباشرة مع عدد من الأسر النازحة، والاستماع إلى احتياجاتها، فيما قدمت المبادرة مساعدات نقدية، ليرتفع إجمالي الأسر المستفيدة من مساعداتها إلى 400 أسرة نازحة، بينها أسر تواجه ظروفًا معيشية صعبة، ونساء حديثات الولادة، وأسر جرحى.

كما جرى اعتماد مندوبين لمتابعة أوضاع جرحى النازحين من الساحل التهامي في مستشفى الصداقة والمستشفى الجمهوري، ورصد احتياجاتهم والعمل على متابعتها.

وأكدت رئيسة المبادرة، الدكتورة مريم دوغاني، أن النزول الميداني يهدف إلى التعرف على احتياجات النازحين وإيصالها إلى الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية والمانحين، مشيرة إلى استمرار جهود المبادرة للوصول إلى مزيد من الأسر المحتاجة.

من جانبها، أكدت المديرة التنفيذية لمركز تهامة للدراسات والتنمية، حياة عبدالله جعدان، أهمية استمرار النزولات الميدانية وتوثيق أوضاع النازحين وتعزيز التنسيق بين المبادرات المجتمعية والجهات الحكومية والمنظمات والمانحين.

وناشدت المبادرة الجهات الإنسانية والمانحين سرعة التدخل لتوفير الاحتياجات الأساسية للأسر النازحة، خصوصًا الغذاء والمياه والمأوى والرعاية الصحية، في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تواجهها.

Read Full Article

وثقت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات ما مجموعه 278 ألف جريمة وانتهاك ارتكبتها مليشيا الحوثي بحق المدنيين في مختلف المحافظات اليمنية، خلال الفترة الممتدة من 21 سبتمبر 2014 حتى 20 سبتمبر 2026.

وأوضح تقرير صادر عن الشبكة أن الانتهاكات شملت القتل والإصابة، والاختطاف، والاعتقال التعسفي، والإخفاء القسري، والتعذيب، وزراعة الألغام، وتجنيد الأطفال. كما شملت الانتهاكات استهداف المنازل والمنشآت المدنية، والتعليمية، والصحية، ودور العبادة.

ووفقًا للتقرير، بلغ عدد المدنيين الذين قتلوا 19,478، بينهم 1,616 امرأة و1,345 طفلًا. بينما أصيب 42,960 آخرون، من بينهم 7,348 امرأة و4,983 طفلًا. كما وثقت الشبكة مقتل 1,823 مدنيًا وإصابة 7,135 آخرين جراء انفجار الألغام.

وأشار التقرير إلى توثيق 22,165 حالة اختطاف وإخفاء قسري وتعذيب، مع استمرار احتجاز 6,745 مدنيًا. بالإضافة إلى ذلك، سجل التقرير 476 حالة وفاة نتيجة التعذيب و79 حالة وفاة بسبب الإهمال الطبي داخل أماكن الاحتجاز.

كما رصدت الشبكة تدمير أو تضرر 183,498 منزلًا، واستهداف 1,397 مدرسة ومنشأة تعليمية. كما لحقت أضرار بمرافق صحية ومنشآت خدمية واقتصادية، وشبكات المياه والكهرباء، والطرق والجسور.

وذكر التقرير أن مليشيا الحوثي تدير نحو 739 سجنًا ومعتقلًا، من بينها 357 سجنًا سريًا. وحذر التقرير من المخاطر المرتبطة بظروف الاحتجاز، والإخفاء القسري، والتعذيب، وسوء المعاملة.

Read Full Article

منذ 21 سبتمبر 2014، دخل اليمن عصراً من أكثر عصور تاريخه كارثية، بعدما انقلبت مليشيا الحوثي مؤسسات على الدولة وسيطرت على العاصمة صنعاء وفرضت بقوة السلاح واقعاً جديداً على البلاد. ومنذ ذلك التاريخ، اتسعت الحرب، وتهاوى الاقتصاد، وتضاعفت أعداد النازحين والفقراء، وانحدرت الخدمات الأساسية إلى مستويات غير مسبوقة، فيما تحولت حياة ملايين اليمنيين إلى سلسلة متواصلة من الخوف والفقدان والمعاناة. وبعد اثني عشر عاماً، لا يزال ذلك اليوم حاضراً في واقع اليمنيين باعتباره نقطة انطلقت منها واحدة من أطول وأثقل مراحل الانهيار التي عرفتها البلاد.

لم يكن الانقلاب مجرد تغيير في موازين السلطة، بل كان بداية لسلسلة من الانهيارات التي طالت مختلف جوانب الحياة اليمنية. فمع اتساع الحرب، تضررت البنية التحتية، وتراجعت الخدمات العامة، وتدهورت قيمة العملة، وتقلصت فرص العمل، واتسعت دائرة الفقر والجوع، فيما اضطر ملايين اليمنيين إلى مغادرة منازلهم بحثاً عن مناطق أكثر أمناً.

وتشير تقديرات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى أن الحرب خلفت مئات الآلاف من الوفيات المباشرة وغير المباشرة، فيما قدر البرنامج عدد الوفيات المرتبطة بالصراع حتى نهاية عام 2021 بنحو 377 ألف شخص، بينهم من قضوا نتيجة القتال وآخرون بسبب الجوع والمرض وتدهور الخدمات. كما أدت الحرب إلى نزوح أكثر من أربعة ملايين يمني، في واحدة من أكبر موجات النزوح التي شهدها اليمن في تاريخه الحديث.

أما الاقتصاد، فكان من أكثر القطاعات تعرضاً لضربات الانقلاب والحرب. فقد أدى الانقسام السياسي والعسكري إلى انقسام المؤسسات الاقتصادية والنقدية، وتراجع الإيرادات، وتعطل قطاعات الإنتاج، وتدهور العملة، وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين، في وقت باتت فيه ملايين الأسر تعتمد على المساعدات للبقاء على قيد الحياة.

وتضاعفت الكارثة مع تراجع قدرة الدولة على توفير الخدمات الأساسية، بينما تعرضت قطاعات التعليم والصحة والمياه والكهرباء والنقل لأضرار واسعة. وتحول تأخر الرواتب وتدهور الخدمات وارتفاع أسعار الغذاء والدواء إلى جزء من الحياة اليومية لملايين اليمنيين، في وقت استمرت فيه مليشيا الحوثي في توجيه موارد المناطق الخاضعة لسيطرتها لخدمة مشروعها السياسي والعسكري.

صنعاء.. عاصمة تحت قبضة المليشيا

وفي صنعاء، التي شكل سقوطها الشرارة الأولى للانهيار، تبدو آثار الانقلاب أكثر وضوحاً. فمنذ إحكام مليشيا الحوثي قبضتها على العاصمة، تحولت مؤسسات الدولة إلى أدوات مليشاوية، وأصبح المواطنون أمام واقع أمني وسياسي واقتصادي مختلف، تحكمه المليشيا وأجهزتها وشبكة واسعة من المشرفين والقيادات التابعة لها.

ولم تقتصر تداعيات ذلك على المؤسسات الرسمية، بل امتدت إلى المجتمع نفسه، مع تصاعد حملات الاعتقال والقمع والتجنيد والتعبئة، وفرض خطاب أحادي على الحياة العامة، في الوقت الذي تراجعت فيه مساحة العمل السياسي والمدني والإعلامي المستقل.

ورغم هذه الحصيلة الثقيلة، تواصل مليشيا الحوثي تنظيم الفعاليات وإطلاق الشعارات احتفاءً بـ21 سبتمبر، في مشهد يثير غضب أسر فقدت أبناءها خلال سنوات الحرب، وأخرى فقدت منازلها ومصادر دخلها واضطرت إلى النزوح من مناطقها.

وبالنسبة إلى هؤلاء، لا يمثل 21 سبتمبر مناسبة للاحتفال، بل تاريخاً ارتبط بفقدان الدولة وبداية مرحلة طويلة من المعاناة. فخلف الشعارات التي ترفعها المليشيا تقف آلاف الأسر التي دفعت أثماناً باهظة للحرب، وملايين اليمنيين الذين وجدوا أنفسهم أمام واقع لم يختاروه.

كما أن الانقلاب لم يفتح الطريق أمام استقرار اليمن كما تدعي المليشيا، بل أسهم في تفجير صراع واسع استدعى تدخلات إقليمية ودولية، وأدخل البلاد في سنوات من المواجهات العسكرية والسياسية والاقتصادية، وأبقى اليمن عالقاً في أزمة مفتوحة يصعب تجاوز آثارها في وقت قصير.

وبعد اثني عشر عاماً على سقوط صنعاء، لا تزال نتائج ذلك اليوم حاضرة في تفاصيل حياة اليمنيين: دولة منقسمة، اقتصاد منهك، ملايين النازحين، خدمات متراجعة، ومجتمع أنهكته سنوات الحرب، ولهذا يبقى 21 سبتمبر، بعيداً عن الدعاية الحوثية ومحاولات إعادة صياغة الوقائع، أحد أكثر التواريخ قتامة في التاريخ اليمني الحديث؛ يوم سقطت فيه العاصمة تحت سطوة السلاح، وبدأت معه مرحلة دفعت البلاد إلى حرب طويلة، ولا يزال اليمنيون يدفعون كلفتها من دمائهم وأرزاقهم ومستقبل أبنائهم.

Read Full Article

أفادت مصادر مطلعة بمقتل القيادي الحوثي صدام مطهر غلاب، المعروف بلقب “أبو عطان”، ومرافقيه في جبهة كهبوب بمحافظة لحج، في المواجهات الدائرة قرب مضيق باب المندب.

وذكرت المصادر أن غلاب، الذي كان ينتحل رتبة عقيد، قد شغل سابقاً منصب مدير أمن مديريتي حوث وبني صريم في محافظة عمران، قبل أن يتم نقله إلى جبهة كهبوب التي تشهد اشتباكات متواصلة منذ أيام.

ينحدر غلاب من منطقة بني سبأ بمديرية القفر في محافظة إب، وقد تخرج في معهد الدفاع الجوي عام 2009. كما تولى خلال السنوات الماضية مناصب ومهام أمنية وميدانية متعددة في صفوف الحوثيين، بما في ذلك قيادة قوات الأمن المركزي بمحافظة إب، وإدارة أمن مديريتي المخادر ويريم، بالإضافة إلى مهام في فرع العدين ومناطق أخرى.

وسبق للقيادي الحوثي أن شارك في جبهات قتال مختلفة، منها جبهة مأرب، قبل أن يتم توجيهه إلى جبهة كهبوب. وتشير تقارير محلية إلى ارتباط اسمه بحوادث أمنية في محافظة إب، من بينها مقتل المواطن فضل صالح الهمام، من أبناء بني عمر بمديرية يريم، بعد رفضه الانضمام للقتال في جبهة مأرب.

وتشهد سلسلة جبال كهبوب، المطلة على باب المندب، مواجهات عنيفة بين القوات المسلحة ومليشيا الحوثي، بالتزامن مع هجمات حوثية مستمرة على المواقع العسكرية. وتفيد مصادر ميدانية بأن القوات المسلحة تمكنت من إحباط تلك الهجمات، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين.

تتمتع كهبوب بأهمية عسكرية استراتيجية نظراً لإشراف مرتفعاتها على الساحل ومضيق باب المندب، فضلاً عن سيطرتها على الطرق التي تربط المناطق الجبلية بالساحلية، ما يعزز من أهمية جبال كهبوب في تأمين المواقع العسكرية المحيطة بالمضيق الحيوي.

Read Full Article

أسقطت القوات الحكومية طائرة مسيرة تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية في جبهة الكدحة غربي محافظة تعز، أثناء تحليقها في سماء المنطقة.

ويأتي إسقاط الطائرة المسيرة بالتزامن مع استمرار المواجهات في عدد من جبهات غرب وجنوب غرب تعز، حيث تشهد مناطق الكدحة والوازعية وراسَن والعلقمة مواجهات وهجمات متبادلة بين القوات الحكومية ومليشيا الحوثي، وسط إسناد مدفعي وجوي للقوات الحكومية.

وتتواصل العمليات العسكرية في هذه الجبهات في ظل أهمية مواقعها الاستراتيجية، لكونها تشرف على طرق الحركة والإمداد الممتدة بين غرب تعز والمناطق المتاخمة للصبيحة في محافظة لحج، وصولاً إلى المناطق المؤدية إلى باب المندب.

Read Full Article

أعلنت القوات المسلحة عن تنفيذ عمليات عسكرية ناجحة استهدفت تحصينات وتجمعات لمليشيا الحوثي الإرهابية في محافظتي حجة والبيضاء، بالإضافة إلى تدمير خمس مركبات عسكرية تابعة للمليشيا قرب مضيق باب المندب.

وأوضح المركز الإعلامي للقوات المسلحة أن طائرات مسيرة تابعة للمنطقة العسكرية الخامسة نفذت ضربات جوية دقيقة استهدفت تحصينات وتجمعات وثكنات لمليشيا الحوثي في عدة جبهات قتالية بمحافظة حجة. وقد أظهرت مشاهد مصورة نشرها الإعلام العسكري اشتعال النيران في بعض المواقع المستهدفة.

في سياق متصل، أعلنت ألوية العمالقة عن تدمير خمس مركبات عسكرية تابعة لمليشيا الحوثي في جبهة كهبوب بمحافظة تعز، بالقرب من مضيق باب المندب. وأسفرت العملية عن مقتل جميع من كانوا على متن المركبات، التي شملت إحداها مركبة تابعة لقيادي حوثي وأخرى كانت تحمل سلاحاً ثقيلاً.

وتأتي هذه العمليات استمراراً لجهود القوات المسلحة اليمنية في استهداف قدرات مليشيا الحوثي، حيث سبق أن أعلنت القيادة العسكرية عن استهداف مواقع وعتاد وعناصر للمليشيا في محافظة البيضاء، وتدمير مرابض مدفعية وعتاد عسكري وتجمعات مماثلة في محافظة مأرب.

Read Full Article

أحبطت القوات الحكومية محاولة تسلل لعناصر مليشيا الحوثي باتجاه صحراء الفليحة شرق البلق بمحافظة مارب، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المليشيا.

وفي سياق متصل، استهدفت طائرات مسيرة ثلاث آليات تابعة لمليشيا الحوثي في جبهتي العمود وقرى يعرة. وقد لحقت بالآليات المستهدفة خسائر مادية وبشرية جسيمة جراء هذا الاستهداف.

تأتي هذه العمليات في إطار جهود القوات الحكومية لتعزيز الأمن والاستقرار على الجبهات، وصد أي محاولات للعدوان على المناطق الخاضعة لسيطرتها.

وتشهد الجبهات المذكورة تصعيداً مستمراً، حيث تسعى القوات الحكومية إلى استعادة الأراضي التي تسيطر عليها مليشيا الحوثي، وتؤكد على عزمها مواصلة العمليات العسكرية حتى تحقيق النصر.

Read Full Article

أعلن مشروع مسام لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، أن فرقه الميدانية تمكنت من نزع 1,721 مادة متفجرة من مخلفات الحرب خلال الأسبوع الماضي، في إطار جهوده المستمرة لتأمين الأراضي للمدنيين.

وأوضحت غرفة عمليات المشروع في بيانها الأسبوعي، أن عمليات النزع التي جرت خلال الفترة من 12 إلى 18 سبتمبر/أيلول 2026، شملت 1,592 ذخيرة غير منفجرة، و85 لغماً مضاداً للدبابات، و44 لغماً مضاداً للأفراد، بالإضافة إلى عبوات ناسفة. كما تم تطهير 167,346 متراً مربعاً من الأراضي المتضررة خلال نفس الفترة.

وفي سياق متصل، ارتفع إجمالي ما نزعته فرق “مسام” منذ بداية سبتمبر/أيلول الجاري إلى 3,887 قطعة متفجرة، تنوعت بين 3,252 ذخيرة غير منفجرة، و573 لغماً مضاداً للدبابات، و51 لغماً مضاداً للأفراد، و11 عبوة ناسفة. وقد تم تأمين 611,285 متراً مربعاً من المناطق الملوثة بمخلفات الحرب حتى الآن في هذا الشهر.

ومنذ بدء عمل المشروع في مديرية ميدي بمحافظة حجة، نجحت الفرق في نزع ما مجموعه 13,217 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، وتطهير 4,888,143 متراً مربعاً من الأراضي. وتأتي هذه الجهود ضمن المساعي الرامية إلى إزالة مخلفات الحرب وتأمين المناطق الحيوية للسكان.

Read Full Article