التصنيف: MAIN

أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن ما لا يقل عن 4.5 مليون شخص في اليمن يعانون من أشكال مختلفة من الإعاقة، مؤكدةً أن أكثر من 460 ألفاً منهم بحاجة ماسة إلى أجهزة مساعدة على الحركة.

وأصدرت المنظمة الدولية هذا البيان عبر مكتبها في اليمن على منصة فيسبوك، مشيرةً إلى التحديات الجسيمة التي يواجهها العديد من الأشخاص ذوي الإعاقة في ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة التي تعصف بالبلاد منذ 11 عاماً من الصراع الدائر.

وتشير تقارير حقوقية إلى أن الحرب المستمرة في اليمن، والتي تفاقمت بسبب الانقلاب الحوثي في عام 2014، قد أدت إلى زيادة كبيرة في أعداد الأشخاص الذين يعانون من إعاقات دائمة. وتُعزى هذه الزيادة إلى القصف العشوائي، وانتشار الألغام، وبقاء الأجسام المتفجرة غير المنفجرة في المناطق السكنية.

Read Full Article

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الحرس الثوري الإيراني أشرف على نشر صواريخ وأسلحة بحرية ومنصات لإطلاق الطائرات المسيّرة في مواقع تسيطر عليها مليشيا الحوثي المطلة على البحر الأحمر، وذلك في سياق استعدادات إيرانية لتوسيع نطاق التصعيد الإقليمي.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أن عناصر حوثية قدمت معلومات استخباراتية وقوائم بأهداف محتملة للهجمات، شملت موانئ ومنشآت للطاقة في المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى تقديم مشورة بشأن الإجراءات الدفاعية ضد الردود السعودية المحتملة.

وبحسب المعلومات التي استندت إلى مصادر استخباراتية واتصالات تم اعتراضها، أرسل الحرس الثوري قادة إلى مناطق يسيطر عليها الحوثيون في اليمن للمشاركة في التخطيط لتصعيد المواجهة مع السعودية، بالتنسيق مع ميليشيات عراقية مدعومة من إيران.

وأفاد مسؤولون مطلعون بأن الحرس الثوري استغل حالة الهدوء التي أوجدتها مذكرة التفاهم لإعادة تنظيم وتنسيق تحركات الجماعات المسلحة المتحالفة مع إيران في المنطقة، تمهيداً لتكثيف الهجمات عند الحاجة.

وتأتي هذه المعلومات بالتزامن مع تصعيد الحوثيين لهجماتهم في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، بما في ذلك إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة واستهداف السفن التجارية والمنشآت الساحلية، مما يشير إلى تصاعد مستوى التنسيق بين إيران والجماعات المسلحة المتحالفة معها في المنطقة.

Read Full Article

نفذت مدفعية المقاومة الوطنية ووحدة الطيران المسير، اليوم الاثنين، قصفًا مركزًا استهدف تجمعات ومواقع تابعة لميليشيا الحوثي، الذراع الإيرانية في اليمن، وذلك في إطار العمليات العسكرية الهادفة إلى استهداف تحركاتها ومواقعها المرصودة.

ووفقًا للإعلام العسكري، حققت الضربات إصابات مباشرة في الأهداف المحددة، وأسفرت عن خسائر في صفوف العناصر الحوثية المستهدفة، مما أحدث حالة من الارتباك في مواقعها.

وتأتي هذه الضربات في سياق تصاعد العمليات العسكرية ضد مواقع وتحركات ميليشيات الحوثي، مع استمرار رصد تجمعاتها وتعزيزاتها في عدد من المناطق.

Read Full Article

نظم العشرات من عمال ميناء المخا والصيادين، اليوم، وقفة احتجاجية تضامنية في مدينة المخا غربي محافظة تعز، بمشاركة بحارة يمنيين وأجانب وصيادين ومدنيين أصيبوا جراء الاعتداءات الحوثية التي استهدفت باب المندب وسواحل المخا.

رفع المشاركون لافتات تندد بالاعتداءات الحوثية على المنشآت المدنية والموانئ والسفن التجارية، مؤكدين أن هذه الهجمات تهدد مصادر رزق آلاف الأسر، وتعرض حركة الملاحة الدولية للخطر.

وحمل بيان الوقفة مليشيا الحوثي الإرهابية المسؤولية عن استهداف المنشآت المدنية والعاملين في قطاعي الصيد والنقل البحري، وما نجم عن تلك الهجمات من خسائر بشرية ومادية، كان آخرها استهداف السفينة «تهامة»، وما أسفر عنه الهجوم من سقوط 3 قتلى و8 جرحى من أفراد طاقمها.

ودعا البيان المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه الانتهاكات الحوثية المتكررة، والوقوف إلى جانب الشعب اليمني، والعمل على حماية الممرات البحرية الدولية وردع الهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الاقتصادية في البحر الأحمر.

وجاء في البيان باسم البحّارة العاملين في البحر الأحمر والناجين والمصابين وذوي المفقودين: “نرفع اليوم صوتنا باسم البحارة العاملين في البحر الأحمر، والناجين والمصابين من الهجمات الحوثية، وباسم زملائنا الذين فقدوا حياتهم والمفقودين الذين لا تزال عائلاتهم تنتظر أخبارهم. في 11 أغسطس/ 2026، استهدفت صواريخ الحوثيين سفينة «تهامة» أثناء إبحارها في باب المندب، وكان على متنها 11 بحّارًا، ما أدى إلى مقتل ثلاثه من أفراد طاقمها وإصابة ثمانية آخرين.”

وأضاف البيان: “هؤلاء البحّارة كانوا يؤدون عملهم وينتظرون العودة إلى عائلاتهم، قبل أن تتحول رحلتهم إلى مأساة خلّفت قتلى ومصابين وناجين يحملون آثار ما تعرضوا له. ولم تتوقف الهجمات الحوثية عند البحّارة، بل طالت أيضًا صيادين ومدنيين يمنيين، وسواحل مدينة المخا وميناءها التاريخي، وألحقت أضرارًا بقوارب وممتلكات ومصادر رزق يعتمد عليها الناس. نحن لسنا مقاتلين.. ولسنا أهدافًا عسكرية.”

وطالب البيان المجتمع الدولي والأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتهما في حماية البحّارة والصيادين والمدنيين، وضمان سلامة السفن التجارية والممرات البحرية، ووقف استهداف المدنيين والمنشآت المدنية. كما طالب بمحاسبة المسؤولين عن هذه الهجمات، واتخاذ إجراءات واضحة تضمن عدم تكرارها، وحماية كل بحار يمر عبر البحر الأحمر من أن يتحول إلى ضحية أخرى. وأكد البيان: “نحن نريد أن نعمل بأمان، وأن يعود كل بحّار إلى عائلته سالمًا. إن فقدان افراد طاقم «تهامة» يضاف إلى ارواح بحارة يمنيين وصيادين ومدنيين قتلوا جراء الهجمات في البحر الأحمر وسواحل المخا، وهي مأساة تفرض على المجتمع الدولي مسؤولية حماية المدنيين ومنع تكرارها.”

Read Full Article

كشفت منصة “شيبا إنتلجنس” المتخصصة في التحليلات الأمنية والاستخباراتية، عن امتلاك قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً ثلاث طبقات مختلفة من قدرات الطيران المسير، بينها منظومات استراتيجية لم تدخل الخدمة القتالية بعد، بالإضافة إلى طبقات غير معلنة قد تشكل عاملاً حاسماً في أي مواجهات مستقبلية.

وأوضحت المنصة أن الطبقة الأولى المعلنة للطيران المسير لدى القوات الحكومية هي المسيّرات التكتيكية ومسيّرات FPV، والتي تُستخدم لمهام الاستطلاع، ودعم سلاح المدفعية، وتنفيذ الضربات المباشرة على خطوط التماس. ولفتت إلى أن العمليات الأخيرة شهدت استخدام القوات الحكومية لمسيّرات الانتحار الفردي (FPV)، بعدما كانت هذه التقنية حكراً على جماعة الحوثي.

وأشارت المنصة إلى أن الطبقة الثانية تتمثل في المسيّرات متوسطة المدى، وهي طائرات تشبه في تصميمها الطراز الصيني (G50)، وظهرت بشكل محدود في جبهات صعدة. وتتميز هذه المسيّرات بقدرات أعلى في استطلاع وتحديد الأهداف، وتصحيح رمايات المدفعية، وإيصال الذخائر.

وأفادت المنصة أن الطبقة الثالثة تتضمن القوة الاستراتيجية، حيث تمثل طائرات هجومية بعيدة المدى استعرضها وزير الدفاع سابقاً تحت اسمي “عيبان” و”نقم”، وينتميان لطراز (SKYWASP) الهجومي، وقد حصلت عليهما القوات الحكومية ضمن الدعم العسكري المقدم من التحالف.

ولفتت المنصة إلى أن المنظومة الاستراتيجية، التي يُعتقد تطويرها ضمن مشروع سعودي أمريكي مشترك، تتمتع بمدى يصل إلى نحو ألف وخمسمئة كيلومتر وقدرة على حمل رأس حربي يزن بين ثلاثين وخمسين كيلوغراماً، مما يمنحها القدرة على تنفيذ ضربات في العمق، رغم عدم استخدامها في العمليات القتالية حتى الآن.

Read Full Article

أحبطت القوات الحكومية محاولة تسلل لمليشيا الحوثي في جبهة الضباب غربي مدينة تعز

وقال المركز الإعلامي للقوات الحكومية في تعز، إن عناصر تابعة لمليشيا الحوثي حاولت أن تشن هجوما على مواقع القوات في جبهة الضباب قبل أن تتمكن القوات الحكومية من إحباطها.

وفي وقت سابق من مساء الأحد، ذكر المركز أن مدفعية القوات الحكومية ردت على مصادر نيران مدفعية مليشيا الحوثي في الريف الغربي لتعز، محققة إصابات مباشرة، وذلك رداً على التصعيد الحوثي في قطاع لواء النصر بمديرية مقبنة.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه جبهة البرح القريبة من قطاع اللواء مواجهات عنيفة بين قوات المقاومة الوطنية ومليشيا الحوثي.

 

Read Full Article

بعث الأخ السفير أحمد علي عبدالله صالح، نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام، برقية عزاء ومواساة إلى الأخ الشيخ/ عبدربه أحمد العمري، عضو مجلس النواب، وإلى الأخ العميد الطيار/ حسين العمري، وآل العُمري بمحافظة البيضاء كافة في وفاة الشيخ/ أحمد عبدربه علي العمري، الذي وافاه الأجل وهو في مقتبل العمر.

وعبّر السفير أحمد علي عبدالله صالح عن حزنه العميق لهذا المصاب الأليم، مشيرًا إلى أن رحيل الفقيد في هذه السن المبكرة يمثل خسارة مؤلمة لأسرته ومحبيه، سائلاً الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون.

Read Full Article

  قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إن ما لا يقل عن 4.5 مليون شخص في اليمن يعيشون مع شكل من أشكال الإعاقة.

وأوضحت المنظمة الدولية في بيان لمكتبها في اليمن على منصة فيسبوك، الأحد، أن أكثر من 460 ألف شخص من المعاقين بحاجة إلى أجهزة مساعدة على الحركة.

وأشارت إلى تحديات كبيرة يواجهها الكثير من المعاقين، في ظل الوضع الإنساني الصعب الذي تشهده البلاد الغارقة في الحرب منذ 11 عاماً.

وكانت تقارير حقوقية، قد أكدت أن الحرب التي تشهدها البلاد منذ 2014م، قد ساهمت في ارتفاع أعداد المصابين بإعاقات دائمة جراء القصف والألغام والأجسام المتفجرة.

Read Full Article

توقّع مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر في الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، اليوم الإثنين، أن تشهد المناطق الساحلية والقريبة منها، طقس رطب وحار إلى شديد الحرارة، وصحو إلى غائم جزئياً، مع احتمال هطول أمطار متفرقة على أجزاء من المناطق الساحلية الشرقية والغربية وأرخبيل سقطرى، والرياح معتدلة تشتد حول أرخبيل سقطرى وأجزاء من السواحل الجنوبية.

كما توقّع المركز في نشرته الجوية اليومية، أن يكون الطقس في المرتفعات الجبلية، غائم جزئياً، ومعتدل الحرارة، مع احتمال هطول أمطار رعدية بعضها غزيرة ومصحوبة بحبات البرد على مناطق متفرقة من المرتفعات والمنحدرات الغربية والجنوبية الغربية.

وحث المركز، المواطنين في المناطق الصحراوية والساحلية على عدم التعرض المباشر لأشعة الشمس أثناء فترة الظهيرة والحذر من ارتفاع الرطوبة في المناطق الساحلية مما يجعل درجات الحرارة المحسوسة عالية .. مهيباً بالمواطنين في المناطق التي يتوقع هطول أمطار عليها بتجنب مجاري السيول والوديان وعدم المكوث في الخارج أثناء العواصف الرعدية والحذر من الرياح الشديدة.

فيما توقّع المركز ، في نشرته البحرية ، أن تكون حالة البحر في سواحل باب المندب والسواحل الغربية خفيف الموج، وفي سواحل شبوة وأبين وعدن خفيف إلى معتدل الموج، وفي سواحل المهرة وحضرموت معتدل إلى مضطرب الموج، وفي سواحل أرخبيل سقطرى مضطرب الموج، وكذا أن تكون حالة البحر لمياهنا الإقليمية في البحر الأحمر خفيف إلى معتدل الموج، وفي خليج عدن معتدل الموج، وفي بحر العرب مضطرب جداً.

كما حذّر المركز، الصيادين وربابنة السفن في السواحل الشرقية والجنوبية وخليج عدن وحول أرخبيل سقطرى وبحر العرب من اضطراب البحر وارتفاع الموج وشدة الرياح.

Read Full Article

أفاد مصدر محلي مسؤول بأن مليشيا الحوثي الإرهابية استهدفت، اليوم، إحدى السفن الخاضعة لأعمال الصيانة في منطقة باب المندب، مستخدمة ستة صواريخ، في تصعيد جديد يهدد حركة الملاحة الدولية في أحد أهم الممرات البحرية.

وقال المصدر إن السفينة الراسية (أمير خان) تعرضت للاستهداف منذ ساعات الصباح، دون أن يوضح حتى الآن حجم الأضرار التي لحقت بها أو ما إذا كان الهجوم أسفر عن سقوط ضحايا.

وأفاد محور تعز العسكري بأن فرق الاستطلاع التابعة للقوات الحكومية رصدت عملية إطلاق صاروخين من موقع يقع خلف مصانع بيت هائل سعيد أنعم، وتحديداً من مقر قيادة اللواء 170 دفاع جوي سابقاً في جبل أومان بمنطقة الحوبان.

وأشار المحور إلى أن الصاروخين أُطلقا باتجاه البحر الأحمر، فيما تحدثت مصادر عسكرية وإعلامية عن إطلاق خمسة صواريخ باليستية حتى الآن من مدينة إب ومنطقة الحوبان شرقي تعز باتجاه باب المندب.

ويأتي التصعيد في وقت كثفت فيه مليشيا الحوثي خلال الأيام الأخيرة هجماتها الصاروخية بالطائرات المسيّرة على مدينة المخا ومينائها والمنشآت المدنية في الساحل الغربي، وسط تحذيرات من تداعيات استمرار الهجمات على أمن وسلامة الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

Read Full Article