التصنيف: MAIN

ترأس محافظ الحديدة الدكتور الحسن طاهر، اليوم، اجتماعاً للجنة الطوارئ، لتقييم الإجراءات المتخذة لتلبية احتياجات الأسر النازحة جراء تصعيد مليشيات الحوثي، والوقوف على معوقات الاستجابة الإنسانية ودور المنظمات الإغاثية.

واستعرض الاجتماع جهود اللجنة، في التنسيق مع السلطات المحلية في العاصمة المؤقتة عدن، ومحافظتي لحج وابين، وحصر النازحين وتحديد احتياجاتهم، وتنسيق التدخلات لتوفير المأوى والغذاء والمياه والرعاية الصحية والخدمات الأساسية، والتحديات التي تعيق وصولها إلى المستفيدين.

وثمن المحافظ طاهر، دور المسؤولين في مناطق النزوح، مؤكدا أن رعاية النازحين وتخفيف معاناتهم تتصدر أولويات السلطة المحلية، مشدداً على تسريع الاستجابة الطارئة، ومعالجة المعوقات، وتسخير الإمكانات لتلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحاً.

وناقش الاجتماع أسباب ضعف تدخلات المنظمات الإنسانية والإغاثية، والفجوات القائمة وسبل تعزيز التنسيق والشراكة معها، لتوجيه الموارد نحو احتياجات النازحين والمجتمعات المستضيفة.

وشدد المحافظ على ضرورة اضطلاع المنظمات الإنسانية بمسؤولياتها الإغاثية والخدمية، ومساندة جهود السلطة المحلية، وتوحيد التدخلات وفق الأولويات الميدانية، بما يخفف معاناة النازحين ويحسّن ظروفهم المعيشية.

Read Full Article

أحبطت قوات دفاع شبوة، اليوم الأربعاء، هجمات وعمليات تسلل نفذتها مليشيات الحوثي في أربع جبهات قتالية بالمحافظة، وكبدت المليشيات خسائر بشرية ومادية فادحة.

وأفاد المركز الإعلامي للقوات بأن الوحدات العسكرية المنتشرة في جبهات حريب، وعين، وبيحان، ومرخة العليا، نجحت في التصدي للمحاولات العدائية، مما أجبر المليشيات على التراجع والفرار بعد تكبدها خسائر كبيرة.

وتزامنت الاشتباكات البرية مع تنفيذ وحدات الطيران المسير ضربات جوية دقيقة استهدفت تحركات ومواقع تابعة للمليشيات الحوثية، محققة إصابات مباشرة.

وفي سياق متصل، أكدت المصادر العسكرية رفع درجة الجاهزية واليقظة القتالية لدى قوات دفاع شبوة، وذلك بهدف تعزيز أمن واستقرار المحافظة وحماية مكتسباتها.

Read Full Article

كشفت مهمة “أسبيدس” البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي أن 260 سفينة طلبت الحماية والمرافقة منذ بدء هجمات الحوثيين على السفن التجارية في البحر الأحمر، فيما تواصل المهمة مراقبة التطورات الأمنية في باب المندب والمناطق المحيطة.

وأوضح متحدث باسم المهمة أن نحو 130 سفينة تطلب المرافقة شهرياً في منطقة باب المندب، مؤكداً أن المهمة تراقب عن كثب التطورات الأمنية في المضيق والبحر الأحمر. وأضاف أن “أسبيدس” تجري تقييماً مستمراً للبيئة الأمنية في منطقة عملياتها، وهي على استعداد لضمان حرية الملاحة وفقاً للقانون الدولي وضمن الولاية المحددة لها.

وبلغ إجمالي عدد السفن التي طلبت الحماية والمرافقة منذ انطلاق المهمة في عام 2024 ما مجموعه 2640 سفينة، مما يعكس حجم الطلب على الحماية البحرية. وتأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه المهمة تحديات مرتبطة بنقص السفن الحربية اللازمة لتنفيذ مهامها، حيث أكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أن القوة الحالية لا تضم العدد المستهدف عند إطلاق المهمة، وهو 10 سفن.

ويأتي التحذير الأوروبي في ظل استمرار المخاطر التي تواجه الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، بعد سلسلة من الهجمات التي نفذها الحوثيون. وقد أطلق الاتحاد الأوروبي مهمة “أسبيدس” رسمياً في 19 فبراير 2024، في أعقاب تصاعد هجمات الحوثيين على السفن التجارية.

يُعد باب المندب ممراً رئيسياً لحركة التجارة العالمية، ويربط البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي، فيما يمثل البحر الأحمر جزءاً أساسياً من الطريق البحري الذي يربط الأسواق الآسيوية والأوروبية عبر قناة السويس. وقد أدت هجمات الحوثيين إلى اضطراب حركة الملاحة، ودفع عدداً من شركات الشحن إلى إعادة توجيه سفنها بعيداً عن البحر الأحمر، ما انعكس على تكاليف النقل والتأمين ومدد الرحلات.

Read Full Article

دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، إلى تكثيف الجهود لاحتواء التصعيد الجاري في اليمن، وتهيئة الظروف المواتية لاستئناف العملية السياسية، مشدداً على ضرورة تجنيب اليمن المزيد من تداعيات الصراعات والتوترات الإقليمية.

وذكرت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في بيان صحفي، أن الأمين العام نبيل فهمي، استقبل الثلاثاء، المبعوث الاممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، واستعرض معه آخر مستجدات الأوضاع في الجمهورية اليمنية، وما يترتب عليها من تحديات أمام جهود التهدئة وإحياء المسار السياسي.

وأضافت أن اللقاء تناول التطورات الإقليمية المرتبطة بالأزمة اليمنية، وما تفرضه الأزمات والتوترات المتشابكة في المنطقة من تداعيات مباشرة على الأوضاع السياسية والأمنية والإنسانية في اليمن، ولا سيما التطورات في البحر الأحمر وباب المندب ومضيق هرمز ومنطقة القرن الأفريقي.

وفي هذا السياق، أكد فهمي على أهمية النظر إلى الأزمة اليمنية في إطارها الإقليمي الأوسع، وضرورة تجنيب اليمن المزيد من تداعيات الصراعات والتوترات الإقليمية، والحفاظ على أمن واستقرار الدول العربية وحرية الملاحة الدولية، حسب البيان.

وجدد الأمين العام، التأكيد على ثوابت موقف جامعة الدول العربية الداعم لوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه، ودعم التوصل إلى تسوية سياسية شاملة بقيادة وملكية يمنية، استناداً إلى المرجعيات المتفق عليها وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، مشدداً على أهمية تكثيف الجهود لاحتواء التصعيد الجاري وتهيئة الظروف المواتية لاستئناف العملية السياسية.

وأشار البيان إلى أن اللقاء تناول سبل تعزيز التشاور والتنسيق بين جامعة الدول العربية والأمم المتحدة بشأن تطورات الوضع في اليمن، حيث أكد الجانبان أهمية مواصلة التواصل وتكامل الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى استئناف المسار السياسي، والتخفيف من معاناة الشعب اليمني، والدفع نحو تسوية سياسية مستدامة تحقق الأمن والاستقرار وتلبي تطلعات الشعب اليمني.

Read Full Article

شنت القوات المسلحة، خلال الساعات الـ24 الماضية، غارات جوية ومدفعية مكثفة استهدفت آليات ومواقع وتجمعات تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية في عدة جبهات بمحافظة تعز.

وأوضح المركز الإعلامي لمحور تعز في موجز إخباري أن العمليات الميدانية شملت استهداف مواقع وتجمعات وآليات للمليشيا في محيط المدينة والجبهات الغربية والجنوبية والشرقية للمحافظة.

وتفصيلاً، نفذ الطيران الحربي ثماني غارات في مديرية الوازعية، وغارات أخرى في منطقة الجند شرقي المدينة، والأحكوم جنوب المحافظة، والأعروق بمديرية حيفان جنوبي تعز.

وفي سياق متصل، استهدفت مدفعية القوات المسلحة تجمعات معادية في الجبهة الشمالية الشرقية، بالإضافة إلى استهداف مربض مدفع وتجمعات في هيجة الذئاب بجبهة الأقروض جنوب المدينة، كما استهدفت تجمعات لعناصر معادية في نجد العقيرة بجبهة العنين غرب تعز.

يأتي ذلك بعد إعلان الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد الركن ماجد النزيلي، تنفيذ 414 عملية استهداف دقيقة طالت تعزيزات وقدرات لمليشيا الحوثي في مختلف الجهات، مؤكداً تحقيق هذه العمليات لأهدافها بتحييد العديد من عناصر وعتاد المليشيا بنجاح.

Read Full Article

استهدف الطيران الحربي، الأربعاء، تعزيزات وتجمعات تابعة لمليشيا الحوثي في مديرية الجوبة جنوبي محافظة مأرب، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية والتوتر الميداني في عدد من جبهات المحافظة.

وقالت مصادر عسكرية إن الطيران الحربي شن غارات على تعزيزات تابعة لمليشيا الحوثي في مديرية الجوبة، كما استهدف تجمعات ومواقع للمليشيا على امتداد خطوط التماس في الجبهات الجنوبية لمأرب.

وتأتي الغارات بعد أيام من عمليات عسكرية استهدفت مواقع وتجمعات ومخازن أسلحة تابعة للمليشيا في مديرية الجوبة، بالتزامن مع استهداف عربة محملة بالأسلحة في إحدى جبهات مأرب.

وشهدت محافظة مارب خلال سبتمبر الجاري تصاعداً في العمليات العسكرية على جبهاتها الجنوبية والغربية والشمالية، تخللها قصف متبادل واستهداف لتحركات وتعزيزات مليشيا الحوثي، وسط تقارير عن دفع المليشيا بتعزيزات عسكرية إلى جبهات جنوب المحافظة قادمة من محافظة البيضاء.

وفي وقت سابق من الشهر، خاضت القوات الحكومية مواجهات مع مليشيا الحوثي في جبهة المشجح غربي مارب، فيما استهدفت غارات جوية تعزيزات وتجمعات للمليشيا في مواقع عدة بمديرية الجوبة وحريب، بالتزامن مع إحباط محاولات تسلل في عدد من الجبهات.

ولم تتوفر حتى الآن معلومات رسمية حول حجم الخسائر البشرية والمادية الناجمة عن الغارات الأخيرة، فيما تستمر التحركات العسكرية على خطوط التماس جنوب مأرب.

Read Full Article

كشفت وزيرة الخارجية اليمنية، أفراح الزوبة، عن تشكيل “محور إرهابي جديد” يمتد بين اليمن والقرن الأفريقي، مهددًا الملاحة الدولية في مضيق باب المندب، وقدمت الوزيرة أربعة مقترحات للتعامل مع هذا التهديد، بهدف مساعدة اليمن في تأمين مستقبل الشحن العالمي.

وفي مقال نشرته صحيفة «التلغراف» البريطانية، أوضحت الزوبة أن سيطرة الحوثيين على جزيرة ميون تأتي ضمن استراتيجية يجري تنفيذها منذ سنوات، وأن القوى والشبكات التي تقف خلف هذا التحرك قد تكون ذات أهمية تفوق السيطرة على الجزيرة نفسها. وأشارت إلى أن شبكة الجماعات المتحالفة مع إيران ووكلائها في المنطقة شهدت تراجعات وضربات خلال الفترة الماضية، إلا أن أحد مكوناتها، وهو جماعة الحوثيين، لم يتفكك بل تعزز نفوذه وصعد ميدانيًا.

وأكدت الوزيرة أن الحوثيين، الذين كانوا يعتمدون في البداية على طهران، أصبحوا الآن جزءًا من شبكة إرهابية يمكن تسميتها «محور البحر الأحمر»، والتي تسيطر على جانبي مضيق باب المندب. ورأت أن فهم طبيعة هذا المحور يعد أمرًا ضروريًا قبل اتخاذ أي قرارات أو سياسات للتعامل مع التطورات الراهنة. وأطلقت وزيرة الخارجية اليمنية اسم “محور البحر الأحمر” لوصف شبكة تضم الحوثيين وجماعات مسلحة أخرى في القرن الأفريقي، بما في ذلك حركة الشباب في الصومال.

وأوضحت أن هذه الشبكة تتجاوز الارتباط التقليدي بإيران، وتستند إلى علاقات وتعاون عسكري وأمني عابر للحدود. ويتمركز هذا المحور على جانبي مضيق باب المندب ويمتد إلى القرن الأفريقي، وتشارك فيه جماعات لا تجمعها بالضرورة أيديولوجية واحدة، لكنها تتعاون لتحقيق أهداف مشتركة قد لا يتوقعها المراقبون الخارجيون. ووفقًا لوزيرة الخارجية، فإن هذه الشبكة لا تعتمد على جهة راعية واحدة للدعم، وقد تخلت عن بعض الاعتبارات الأيديولوجية التي كانت تحدد سابقًا معايير التعاون. وتشبه هذه البنية في بعض جوانبها تنظيم القاعدة، الذي سبق أن تعاون مع إيران رغم وجود تباينات مذهبية وأيديولوجية عميقة بين الطرفين.

ورأت الوزيرة بأن، التعاون بين الحوثيين وحركة الشباب الصومالية لا يقتصر على تبادل المنافع أو المصالح الآنية، بل يمثل استراتيجية متعمدة لتوسيع النفوذ الإقليمي. ويعتبر أن الهدف الأساسي كان السيطرة على مضيق باب المندب. وتضيف أن القدرة على رفع كلفة التجارة العالمية متى شاءت هذه الجماعات تمنحها نفوذًا لا يمكن تحقيقه بمجرد السيطرة على الأراضي، إذ تصبح قوة يصعب استهدافها دون تداعيات. وبحسب المقال، فإن هذه الجماعات، سواء احتفظت بالمناطق التي سيطرت عليها أم لا، أصبحت تمتلك القدرة على التأثير في أحد أهم الممرات البحرية في العالم، وهو ما يفرض على المجتمع الدولي إعادة النظر في حساباته وخططه المستقبلية.

وأشارت الوزيرة بالقول إن الشبكة التي يقودها الحوثيون قد تكون أكثر استدامة من الشبكات التي سبقتها، وقارنتها بما يُعرف بـ”محور المقاومة” الإيراني، واعتبرت أن الأخير كانت له حدود واضحة تتمثل في وجود راعٍ واحد وأيديولوجية واحدة ومركز سياسي يمكن ممارسة الضغوط عليه. أما “محور البحر الأحمر”، يفتقر إلى هذه القيود، إذ تتراجع فيه الاعتبارات المذهبية والعقائدية لصالح هدف مشترك يتمثل في مواجهة الخصوم المشتركين، وهذا يجعل الشبكة أكثر تعقيدًا وصعوبة في التفكيك، خصوصًا أنها تمتلك مصادر تمويل خاصة بها من أنشطة التهريب والابتزاز.

واستندت الوزيرة في مقالها إلى تقارير فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة بشأن اليمن، قائلة إنها توثق تعاونا بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال يتجاوز عمليات التهريب، ويشمل نقل الأسلحة وتنفيذ عمليات مشتركة وتبادل الخبرات في مجال الطائرات المسيّرة. كما أشارت إلى إرسال مهندسين حوثيين إلى الصومال لتدريب أفراد على تعديل الطائرات المسيّرة، وتدريب مقاتلين من حركة الشباب في معسكرات حوثية، فضلا عن وجود أفراد من تنظيم القاعدة إلى جانب أجهزة الاستخبارات التابعة للحوثيين.

وقالت إن الاستخبارات الصومالية اعترضت اتصالات بين الحوثيين وحركة الشباب وتنظيم الدولة الإسلامية، مضيفة أن الإستراتيجية الأمريكية لمكافحة الإرهاب الصادرة في مايو/أيار الماضي صنفت التعاون بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال تحالفا ناشئا ضمن بيئة التهديد الحالية. ووفق خبراء أمنيين وعسكريين، باع الحوثيون أسلحة إلى حركة الشباب الصومالية، ودربوا المئات من مقاتليها على استخدام الطائرات المسيّرة والمتفجرات، وسافروا بشكل متكرر إلى المناطق التي تقع تحت سيطرة الحركة في جنوب الصومال.

ولم البحر الأحمر مجرد مصدر مخاطر يمكن احتساب كلفتها ضمن حركة التجارة العالمية، بل أصبح عاملًا مؤثرًا في بنية التجارة الدولية نفسها. فشركات الشحن اضطرت خلال العامين الماضيين إلى تحويل مسارات السفن عبر رأس الرجاء الصالح مما رفع كلفة التأمين. هذه التكاليف فُرضت في فترة كان الحوثيون قادرين خلالها فقط على تهديد المضيق من المرتفعات المطلة عليه، أما اليوم، ومع سيطرتهم على الساحل اليمني الغربي لم يعودوا يهددون الممر الملاحي من بعيد، بل أصبحوا موجودين فيه ويؤثرون عليه بشكل مباشر.

وقالت وزيرة الخارجية “هذه المعطيات كانت موجودة قبل السيطرة على جزيرة ميون، إلا أن ما كان غائبًا، هو الإرادة السياسية للتحرك والتعامل معها”. وقالت وزيرة الخارجية اليمنية “ما يحتاجه اليمن ليس مؤتمراً آخر لجمع التبرعات، بل أربعة أمور”. نلخصها كالتالي: الاعتراف بهذه الشبكة تنظيما مترابطا وإدراجها في قوائم العقوبات، تبادل المعلومات الاستخبارية بين اليمن والقرن الأفريقي، دعم القوات التي تقاتل الحوثيين في تعز ومأرب والجوف، وعدم مساواة الحكومة اليمنية الشرعية بجماعة الحوثيين.

بالنسبة للإجراء أشارت، إلى ضرورة التعامل مع “محور البحر الأحمر” كشبكة واحدة مترابطة، وليس بمجموعة أطراف منفصلة، بحيث يصبح الوسطاء والمنسقون والممولون لهذه الشبكة أهدافًا للعقوبات والإجراءات الدولية. وطالبت بضرورة تفعيل الربط والاستخبارات المشتركة بين جانبي البحر الأحمر والقرن الأفريقي لملاحقة الشبكات المسلحة، وتمكين الجيش اليمني من أداء دوره في حماية خطوط الملاحة الدولية. وشددت الوزيرة على ضرورة تقديم دعم ميداني مباشر ومستدام للقوات الحكومية التي ما زالت تقاتل في الجبهات الداخلية في تعز ومأرب والجوف. أما الأمر الرابع – أكدت الوزيرة- على ضرورة وضع حد لما وصفته بالنهج السائد في بعض العواصم الغربية وأروقة الأمم المتحدة، في التعامل مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا وجماعة مسلحة مصنفة إرهابية باعتبارهما طرفين متكافئين يمكن التعامل معهما بالطريقة نفسها.

وقالت: “لهذا النهج ثمنًا، وقد رأى العالم ذلك في باب المندب” وأشارت إلى تصريح رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الذي قال إن ما حدث في باب المندب لا يُعد شأنًا يمنيًا خالصًا. وقالت الوزيرة، أن القوات اليمنية تؤدي مهامها في اعتلاء السفن وتفتيشها داخل مياهها الإقليمية، لكنها لا تستطيع وحدها فرض مراقبة دقيقة ومستمرة على ساحل يمتد نحو 1800 ميل بحري. ونجحت القوات البحرية وخفر السواحل اليمني خلال العام الجاري في اعتراض شحنات متتالية من الأسلحة والعتاد المهرب، شملت أنظمة توجيه للطائرات المسيّرة ومكونات لزوارق مفخخة وصواريخ مضادة للدبابات.

وكشفت الوزيرة اليمنية، أنه في أغسطس/آب الماضي تمكنت القوات اليمنية من اعتراض سفينة كانت تنقل مكونات لطائرات مسيّرة انطلقت من جيبوتي، وهو ما أدى، إلى كشف شبكة تُدار من طهران وتقف وراء أكثر من عشر شحنات مرت عبر ميناء بندر عباس الإيراني. وأشارت، بأنه عندما أغرق قارب مسيّر تابع للحوثيين سفينة تجارية ترفع العلم الهندي، كان خفر السواحل اليمني هو من أنقذ 14 بحارا من طاقم السفينة. وأكدت أن هذه العمليات نُفذت رغم الإمكانات المحدودة، وبميزانية لا تمثل سوى جزء بسيط مما تعتبره أي قوة بحرية كافيًا للقيام بمهام مماثلة، وذلك بالتزامن مع استمرار المعارك لاستعادة السيطرة على المناطق التي فقدتها الحكومة.

واستعادت وزيرة الخارجية، جانبًا من تجربتها الشخصية، عندما كانت نائب الأمين العام لمؤتمر الحوار الوطني، أشارت أن الحوثيين شاركوا في الحوار، إلا أنهم في نهاية المطاف رفضوا المخرجات وسيطروا على صنعاء. استغرق بناء شبكة الوكلاء الإيرانية نحو 10 سنوات وهي تتشكل على مرأى من الجميع، بينما كان العالم منشغلًا بالجدل حول ما إذا كانت موجودة بالفعل أم لا -وفق الوزيرة- أما “محور البحر الأحمر” لم يحتج إلى كل ذلك الوقت ليبرز إلى الواجهة. وأكدت وزيرة الخارجية اليمنية إن دعوتها لا تستند إلى الرواية اليمنية وحدها، بل إلى معطيات ووثائق متاحة للعلن ومثبتة في تقارير وجهات أخرى. وقالت “إن المطلوب هو النظر إلى هذا المحور باعتباره منظومة مترابطة واحدة، ويتم التعامل معه على هذا الأساس، وليس ككيانات منفصلة”. واختتمت المقال بالقول “اليمن هو المكان الذي سيتحدد فيه مستقبل البحر الأحمر وأحد أهم طرق التجارة في العالم. ونحن نفضل ألا نقرر ذلك بمفردنا”.

Read Full Article

توفي ستة أشخاص، وأصيب آخرون، جراء إنهيار مفاجئ في إحدى منجم الذهب التقليدية بمحافظة حجة، شمال غرب اليمن.

وقالت مصادر محلية إن منجم ذهب تقليدي انهار مساء أمس، بشكل مفاجئ على رؤوس نحو 20 شخصا يعملون في مجال التنقيب عن الذهب بطرق تقليدية في منطقة “الحارقة” في عزلة بني الحارث، بمديرية أفلح الشام بمديرية حجة.

وبحسب المصادر، فقد توفي ستة أشخاص، فيما لا تزال عملية البحث عن بقية الأشخاص تحت المنجم الذي يصعب الوصول إليه بعد انهياره، الامر الذي عقد عملية انقاذ من تبقى وعدد قرابة 14 شخصاً.

ورجحت المصادر، زيادة ضحايا انهيار المنجم، نتيجة عدم وجود وسائل انقاذ لانتشال العالقين وغياب أي دور للدفاع المدني بالمحافظة، واعتماد عمليات الإنقاذ على جهود مجتمعية بدائية.

ووفقا للمصادر، فإن من بين المتوفين محمد حميد رسام وعصام محمود السلوي، في الوقت الذي لم تعلن الجهات المعنية الخاضعة للمليشيا أي تعليق حتى صباح اليوم الأربعاء.

وفي يونيو من العام الماضي، توفي ستة أشخاص، إثر انهيار منجم ذهب بدائي في جبل المنجم بقرية بني ريبان، التابعة لمديرية كُشر في محافظة حجة، حيث ذكرت مصادر محلية أن المتوفين هم: محمد علي حسين ريبان، فاروق راجي صالح ريبان، محمد هادي سرحان ريبان، أحمد علي حسين ريبان، نصر الله يحيى صالح ريبان، ورمزي علي صالح ريبان.

وتحتضن مديرية أفلح الشام بمحافظة حجة أكبر منجم للذهب في اليمن، وهو منجم “الحارقة” الذي تم إنشاؤه من قبل شركة “كانتكس” الكندية، عام 1996م بعد اكتشافها ما يزيد على 96 مليون جرام من الذهب.

وقدرت هيئة المساحة الجيولوجية في وقت سابق، احتياطي الذهب في منجم الحارقة بمديرية أفلح الشام، بـ 30 مليون طن، بمحتوى يتراوح بين 1- 1.65 جرام ذهب في كل طن من الصخور التي تحتوي على الذهب.

Read Full Article

حذرت منظمة الصحة العالمية من انهيار النظام الصحي في اليمن، مع تسجيل أكثر من 17 ألف حالة إصابة بالكوليرا وحمى الضنك، و59 حالة وفاة، نتيجة لتصاعد العنف الأخير في الساحل الغربي للبلاد.

وأشارت المنظمة إلى أن التصعيد الأخير “يدفع النظام الصحي الهش أصلاً نحو حافة الانهيار”، مما يزيد من تفاقم مخاطر انتشار الأمراض والأوبئة، في ظل تزايد أعداد الضحايا وحالات النزوح الجماعي.

وأوضحت الدكتورة أنيت هاينزلمان، القائمة بأعمال مدير برنامج الطوارئ الإقليمي للمنظمة، أن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، ونزوح الكوادر الطبية، ونقص الإمدادات والأدوية، تعيق وصول الخدمات الصحية المنتظمة للمحتاجين. وقد توقفت خدمات الرعاية التوليدية وخدمات حديثي الولادة في مستشفيين بمأرب ورأس العارة، وتم توجيه القدرات نحو علاج الإصابات الحادة. كما تضررت أو توقفت عن العمل تسع منشآت صحية، معظمها بالقرب من تعز ولحج والحديدة، مما يفاقم حاجة الأسر النازحة لخدمات صحية أساسية وعاجلة.

وأكدت هاينزلمان أن الاكتظاظ في مواقع النزوح، مع افتقار السكان للمياه الآمنة والمرافق الصحية، يزيد من مخاطر تفشي الأمراض. وقبل التصعيد الأخير، كانت نسبة المنشآت الصحية العاملة بكامل طاقتها تبلغ حوالي 60% فقط، مع قدرات محدودة في مجالات جراحة الإصابات ونقل الدم والعناية المركزة.

وسبق التصعيد الأخير تفشٍ واسع النطاق للأمراض، حيث سجلت البلاد أكثر من 7780 حالة يشتبه في إصابتها بالكوليرا مع 22 وفاة، وأكثر من 9600 حالة إصابة بحمى الضنك مع 37 وفاة، بالإضافة إلى أكثر من 22 ألف حالة إصابة بالحصبة. وتشير تقارير وزارة الصحة اليمنية إلى تسجيل 4481 إصابة منذ بدء التصعيد في 6 آب/أغسطس، بما في ذلك أكثر من 830 وفاة.

من جانبها، تعمل منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع وزارة الصحة اليمنية وشركائها على الاستجابة الفورية، حيث قدمت أكثر من 59 طناً مترياً من الإمدادات الطبية ونشرت 20 فريقاً طبياً متنقلاً، ومع ذلك، فإن مخزونات المنظمة “تكاد تنفد”، حيث تحتاج الاستجابة إلى نحو 9 ملايين دولار، ولم يتم تأمين سوى حوالي مليوني دولار، مما يستدعي دعماً عاجلاً لضمان استمرار الخدمات وتوسيع نطاق الاستجابة.

Read Full Article

توقع مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر هطول أمطار متفرقة مصحوبة بالرعد على نطاقات واسعة تشمل الامتدادات الساحلية والجبلية، بالتزامن مع موجة حر شديدة تخيم على المناطق الصحراوية والهضبية.

وأوضح المركز أن المناطق الساحلية وأرخبيل سقطرى تشهد طقساً حاراً ورطباً وغائماً جزئياً، مع فرص لهطول أمطار رعدية على أجزاء من السواحل الشرقية والجنوبية والغربية والمناطق المحاذية لها، تحت تأثير رياح خفيفة إلى معتدلة.

وفي المرتفعات الجبلية، يسود طقس غائم جزئياً إلى غائم مع احتمالية هطول أمطار رعدية متفرقة تشمل المرتفعات الممتدة من صعدة شمالاً حتى هضاب لحج جنوباً، وتتسع شرقاً لتطال أجزاء من أبين وشبوة وحضرموت. أما المناطق الصحراوية فيسودها طقس شديد الحرارة نهاراً ومعتدل ليلاً، مع نشاط للرياح المثيرة للأتربة والرمال.

وعلى الصعيد البحري، أكد المركز استقرار حالة البحر وخفة الموج في أغلب المرافئ والمياه الإقليمية بخليج عدن والبحر الأحمر، باستثناء بحر العرب وشواطئ أرخبيل سقطرى حيث يتراوح الموج بين خفيف ومعتدل.

وجدّد مركز التنبؤات تحذيراته للمواطنين وسائقي المركبات من التواجد في مجاري السيول وبطون الأودية وتدني الرؤية الأفقية، كما نبه الصيادين ومرتادي البحر في سقطرى بضرورة توخي الحذر جراء نشاط الرياح واضطراب الأمواج.

Read Full Article