التصنيف: MAIN

حذّر محافظ أبين، اللواء الدكتور مختار الرباش الهيثمي، من ترويع الناس وبث الشائعات، ودعا إلى بناء الثقة بين المواطن والسلطة. كما وجّه المسؤولين إلى العمل بروح الدولة والمسؤولية، وعدم التهاون أو التخاذل.

جاء ذلك في الاجتماع الموسع الذي ترأسه المحافظ مع قيادات السلطة المحلية والمكاتب التنفيذية والخدمية بالمحافظة، للوقوف على الأوضاع الراهنة التي تمر بها المحافظة، والاستعدادات العسكرية والأمنية للدفاع عنها في مواجهة أي تقدم عسكري للمليشيات الحوثية، وما تتطلبه المرحلة من الحفاظ على الأمن والاستقرار، وتوفير الخدمات، وتأمين احتياجات المواطنين، في ظل تصعيد عسكري حوثي في عدد من الجبهات اليمنية، وما تمثله محافظة أبين من أهمية بوصفها إحدى المحافظات الجنوبية التي قد تكون هدفاً لأي توسع حوثي، لا سيما مع محاذاة بعض الجبهات وقربها. مؤكداً أن المرحلة تتطلب همة عالية من قيادة السلطة المحلية، كلٌّ في مجاله، وبث رسائل طمأنينة، والتعامل بروح الدولة ويتوجب علبهم التواصل المستمر والاستجابة لحل المشكلات ميدانياً.

وفيما يتعلق بموجة النزوح المتوقعة من المحافظات الشمالية، شدد المحافظ على ضرورة التعامل مع النازحين بروح الأخوةوالعروبة، ونبذ المناطقية والعنصرية والحزبية. ودعا إلى نبذ الخلافات والعمل بروح الفريق الواحد، والتواصل المستمر، والشعور بمعاناة النازحين، والتنسيق المشترك، والعمل جميعاً كلجنة طوارئ.

وحذّر من احتمال اختراق صفوف النازحين من قبل من يريدون استغلالهم، موجهاً الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين بالمحافظة وفروعها في المديريات بالقيام بواجبها، والتنسيق مع الجهات المختصة لتلبية احتياجات النازحين، والوقوف معهم ومساندتهم. كما دعا المنظمات الدولية والمحلية والجهات المانحة والتجار ورجال الأعمال إلى تقديم الدعم في هذه المرحلة الراهنة.

Read Full Article

ضبطت إدارة مكافحة المخدرات بساحل حضرموت مروجًا للمواد المخدرة في منطقة فوة غربي المكلا، متلبسًا بحيازة 1830 جرامًا من مادة الحشيش المخدر.

وأوضح نائب قائد قوة المهام، المساعد عماد بن سلمان، أن العملية تمت بعد تحريات ورصد أمني مكثفين أسفرا عن تحديد هوية المتهم ومراقبة تحركاته، مما أفضى إلى ضبطه وإحالة الإجراءات القانونية بحقه.

وأضاف بن سلمان أنه، وبموجب إذن قضائي من النيابة المختصة، نفذت قوة المهام، بالتعاون مع العنصر النسائي، عملية تفتيش لمنزل المتهم، أسفرت عن العثور على كمية إضافية من الحشيش، بالإضافة إلى شوالات تحتوي على أحجار يُشتبه بأنها خام الذهب.

من جانبه، أكد المدير العام لمكافحة المخدرات بوزارة الداخلية ومدير إدارة مكافحة المخدرات بساحل حضرموت، العميد الركن عبدالله أحمد لحمدي، أن هذه العملية تأتي في سياق الجهود الأمنية المستمرة لمكافحة مروجي ومتاجري المخدرات وتجفيف منابعهم. وأشاد العميد لحمدي بيقظة قوة المهام وفرق التحريات والتزامها التام بالإجراءات القانونية.

Read Full Article

○ نلاحظ ونتابع باستغراب شديد حملات التخوين والتشفي من جهة، وندرك من جهة أخرى مشاعر الحسرات والخذلان تجتاح الكثير من اليمنيين، تجاه ما حدث ويحدث في الساحل الغربي.. ونستطيع بسهولة أن نحدد الفئات التي تقف في هذا الجانب وفي الجانب الآخر من خلال لحظات الانفعال الأولى، فهناك من بدا سعيداً ومستبشراً بالأحداث ومتشفياً وساخراً من مآلاتها، والمؤسف أن هذه الفئة لم تقتصر على العدو أو الخصم الحوثي وأتباعه فقط، بل تجاوزت ذلك، لنجد أن هناك من تلبس هذه الحالة، سواء برضا منه أو رغما عنه، وهو محسوب على الشرعية والأطراف المناوئة للانقلاب الحوثي، وهناك من تعامل مع الأمر بواقعية مثلى أو على الأقل طبيعية، واعتبر ما حدث خسارةً لكل اليمن واليمنيين، مثلما هو في حقيقة الأمر..

○ مؤسف حقاً أن يعكس هذا الحدث مثل كل هذه الخسارات المعنوية التي تتجاوز خسارات الميدان حجماً وأثراً.. ليبدو الأمر في حقيقته وكأن هناك تصفية حسابات بين الأطراف التي تدعي اندراجها تحت لواء وشعار اليمن الجمهوري، وسلامته، وضرورة الحفاظ على هاجسه وصوته، أو بأكثر دقة على قاربه من الميول والغرق..!! فهذا الواقع للأسف الشديد يعكس الحال الذي تقوم عليه هذه الشرعية، ويكشف ويبرر فشلها في استعادة الوطن من سارقيه ومحتليه لأكثر من أحد عشر عاماً.. لأنه يكشف أن خط الشرعية ليس مستقيماً، ولا يمكن أن يكون مستقيماً أو تكون دروبه سالكة باتجاه تحقيق الهدف الوطني الأسمى، والتخلص من شر الانقلاب الإرهابي الحوثي، ما دام في داخل هذا الخط أو النسق المناوئ مثل هذه التعرجات السقيمة والمسقمة..!!

○ أما لو أردنا أن ندقق في الوقائع والأحداث وتحليل ما جرى في الساحل من خسارة موجعة ومؤسفة، فإننا سندرك تماماً أن من حاولوا إسقاط التهم ودبجوا عبارات السخرية والشماتة ضد مقاتلي الساحل، إنما فعلوا ذلك ليفروا فرار الجبناء من تحمل مسئولياتهم وتسمية الأشياء بمسمياتها الحقيقية والواقعية، فلولا تساقط، إن لم يكن (تسليم) الجبهات والمواقع المطلة على الساحل، لم يكن ليحدث ما حدث..!! ولكن أولئك هربوا من الاعتراف بأخطائهم الفادحة أو الإقرار بكونهم سببا مباشرا في هذه الخسارة، لينتقدوا سقوط مدينة المخا وما حولها، بينما كان التفريط في المواقع الجبلية والاستراتيجية في كل من الكدحة ومقبنة والوازعية ومعسكر خالد ابن الوليد، هو في الحقيقة من تسبب مباشرة في سقوط المدينة..!!

○ نعلم تماماً أنه من الواجب الآن ألا نكون في موقف التقاذف بالاتهامات، أياً كان من يقف وراء هذه الخسارة، وأولئك يعلمون أنه من واجبهم أيضاً ألا يقفوا في هذا الموقف، لننشغل وإياهم بذلك عن المشروع الوطني الشامل الذي يجمعنا، ولكنهم وكما هو معتاد منهم لا يتركون ولا يفوتون فرصة للتنصل من المسئوليات وقذفها باتجاه شركائهم، علماً أن معظم ما يحدث في البلد من انهيار ودمار منذ العام ٢٠١١م، لم يكن ليحدث لو لم تصنع أياديهم وأطماعهم أسبابه وعوامله، لقد تعمدوا حينها أن يهدموا المعبد على رؤوس غيرهم ولم يدركوا أن رؤوسهم هم إيضاً تستظل بسقف المعبد ذاته، فإذا بالجميع يتشبثون ببعضهم للنهوض من بين الأنقاض..!!

○ ما أريد قوله في ختام هذا المقال أو هذه المرثية الغاضبة، هو أن استمرار علاقة التجاذب والتنافر القائمة بين القوى التي تنضوي تحت لواء الشرعية، بهذه الكيفية، لا يمكن بأي حال أن تفضي إلى شرعية سليمة معافاة، وأن ما تبقى من نزر يسير من الثقة لدى عامة الناس فيها، قد يتلاشى وينتهي للأبد، إذا ما استمرت علاقة قواها بهذا الشكل، لأنها كيان انهزامي متآكل من داخله، ولن ينتصر أو يحقق شيئا يخدمه وينصف اليمنيين ولو مر قرن من الزمن على منحه موثوقية الشعب..!!

Read Full Article

أكد مكتب الصحة العامة والسكان بالعاصمة المؤقتة عدن على رفع مستوى الجاهزية الصحية واتخاذ إجراءات عاجلة للتعامل مع تداعيات التصعيد العسكري الحوثي واعتداءاته على المدنيين، وذلك تنفيذاً لتوجيهات وزير الدولة محافظ عدن، عبدالرحمن شيخ.

وفي هذا الإطار، تم تشكيل غرفة عمليات صحية لتنسيق الجهود بين المستشفيات الحكومية والعسكرية، وتنظيم آلية استقبال الجرحى والمصابين لضمان سرعة تقديم الرعاية الطبية اللازمة.

كما تم تجهيز مركز الطوارئ والإسعاف بدعم من محافظ عدن، مما يعزز قدرته على الاستجابة للحالات الطارئة ونقل المصابين، بالإضافة إلى التنسيق مع بنك الدم لتعزيز مخزونه، وحث المواطنين عبر خطباء المساجد على التبرع بالدم.

وعلى صعيد متصل، يتواصل المكتب مع ملاك المستشفيات الخاصة لجمع إحصائيات محدثة عن أعداد الجرحى، بهدف توحيد البيانات وتعزيز التنسيق بين المرافق الصحية المختلفة. كما تم التنسيق مع إدارة التموين الدوائي لتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية.

ويشدد مكتب الصحة بعدن على استمرار العمل والتنسيق مع كافة الجهات المعنية لرفع مستوى الاستعداد وضمان سرعة الاستجابة لأي تطورات وتقديم الرعاية الطبية للجرحى والمصابين.

Read Full Article

توقع مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر في اليمن استمرار الطقس الحار والرطب على الشريط الساحلي، مع هطول أمطار رعدية على المرتفعات واضطراب في حركة الملاحة البحرية في عدة سواحل يمنية.

وأوضح المركز في نشرته الجوية أن المناطق الساحلية والأرخبيل ستشهد أجواءً حارة إلى شديدة الحرارة، مع فرص لهطول أمطار متفرقة على السواحل الشرقية والغربية وأرخبيل سقطرى. بالتزامن مع ذلك، يُتوقع نشاط للرياح حول سقطرى وأجزاء من السواحل الجنوبية.

وفي المرتفعات الجبلية والمنحدرات الغربية والجنوبية الغربية، يُتوقع هطول أمطار رعدية غزيرة قد تكون مصحوبة بحبات البرد، وقد تمتد هذه الأمطار إلى أجزاء من محافظات لحج، وأبين، وشبوة، وحضرموت، والمهرة.

وعلى الصعيد البحري، حذرت النشرة من اضطراب البحر وارتفاع الموج وشدة الرياح في المياه الإقليمية ببحر العرب وخليج عدن، وكذلك حول أرخبيل سقطرى والسواحل الشرقية والجنوبية. ودعا المركز الصيادين وربابنة السفن إلى توخي أقصى درجات الحذر.

كما حث المركز المواطنين في المناطق الساحلية والصحراوية على تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال فترة الظهيرة. وناشد القاطنين في المناطق المتوقع هطول الأمطار فيها بالابتعاد عن مجاري السيول والوديان، وتجنب التواجد في الأماكن المكشوفة أثناء حدوث العواصف الرعدية.

Read Full Article

أعلن مشروع “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، عن نزع 2166 جهازاً متفجراً خلال الفترة من بداية سبتمبر وحتى الحادي عشر منه، شملت 1660 ذخيرة غير منفجرة، و488 لغماً مضاداً للدبابات، و7 ألغام مضادة للأفراد، إضافة إلى 11 عبوة ناسفة، مع تطهير 443,939 متراً مربعاً من الأراضي.

وسجلت غرفة عمليات “مسام” حصيلة لافتة خلال الأسبوع الأخير وحده، حيث تم نزع 1303 أجهزة متفجرة وتطهير 248,945 متراً مربعاً. وعلى مستوى المديريات، سجلت فرق المشروع في مديرية ميدي وحدها نزع 13,108 أجهزة متفجرة وتطهير 4,834,877 متراً مربعاً منذ بدء نشاطها في المنطقة.

وكشف مدير عام مشروع “مسام”، أسامة القصيبي، أن الفرق الميدانية تمكنت منذ انطلاق العمليات في يونيو 2018 وحتى 11 سبتمبر الجاري من نزع ما مجموعه 590,491 جهازاً متفجراً. وتنوعت هذه الأجهزة بين 421,168 ذخيرة غير منفجرة، و152,964 لغماً مضاداً للدبابات، و7,682 لغماً مضاداً للأفراد، و8,677 عبوة ناسفة.

وأكد القصيبي أن المساحة الإجمالية المطهّرة في مختلف المحافظات اليمنية بلغت 85,447,115 متراً مربعاً. وأشار إلى أن هذه التطورات تعكس الجهود المتواصلة للمشروع على مدى أكثر من ثمانية أعوام لتأمين الأراضي المتضررة وتهيئتها لعودة النشاط السكاني والتنموي، والحد من المخاطر التي تشكلها مخلفات الحرب على المدنيين.

Read Full Article

بدأت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في العاصمة عدن، أعمال نصب وتجهيز الخيام الإيوائية في منطقة الفردوس غربي العاصمة، وذلك لدعم النازحين الفارين من مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، وبدعم من وزير الدولة، محافظ عدن، عبدالرحمن شيخ.

وأوضح مدير الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في عدن، محمد الصوفي، أن هذه الجهود تأتي في إطار الاستجابة الإنسانية لمواجهة موجات النزوح المتزايدة، بهدف توفير بيئة آمنة ومناسبة للأسر النازحة وتلبية احتياجاتها الأساسية بما يحفظ كرامتها.

وأضاف الصوفي أن الوحدة تواصل تجهيز مواقع إيواء أخرى في عدد من مديريات العاصمة، ضمن خطة متكاملة للاستجابة الإنسانية واستيعاب النازحين، وذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة والمنظمات الإنسانية والإغاثية، بالإضافة إلى تأمين المواد الإيوائية والمستلزمات الأساسية.

وأشار إلى أن قيادة السلطة المحلية في عدن، برئاسة المحافظ عبدالرحمن شيخ، تعقد اجتماعات مستمرة مع مديري المديريات لمتابعة مستجدات الوضع الإنساني ووضع خطط استجابة فعالة.

Read Full Article

أعلنت القوات المسلحة اليمنية، الأحد، عن تكبيد مليشيا الحوثي خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، وذلك في إطار عملية “صندوق القتل” التي أُطلِقت الجمعة، حيث استهدفت الغارات الجوية مواقع وتجمعات ومعدات تابعة للمليشيا في عدة محافظات.

شملت الغارات، التي بلغت أكثر من عشرين غارة جوية، مواقع الحوثيين في التبة السوداء وجبل المنعم بجبهة الضباب في تعز، بالإضافة إلى مناطق المخا وذو باب على الساحل الغربي، ومديريات الزاهر وذي ناعم والسوادية ومكيراس بمحافظة البيضاء. 

وأكدت القوات المسلحة استهدافها لآليات ومنصات إطلاق صواريخ ومنظومات اتصالات تابعة للحوثيين.

تزامناً مع العمليات العسكرية، تتفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن، حيث أفادت الأمم المتحدة بنزوح ما لا يقل عن 76 ألف شخص منذ يوليو الماضي، مع تسارع وتيرة النزوح بشكل ملحوظ خلال الأسبوع الأخير بالتزامن مع هجوم الحوثيين. كما فرّ حوالي 1400 شخص إلى جيبوتي خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، غالبيتهم من النساء والأطفال.

في هذا السياق، دعت وزيرة خارجية اليمن، أفراح الزوبة، المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى تحرك عاجل إزاء التداعيات الإنسانية للتصعيد الحوثي، محذرة من أن امتداد التهديد الحوثي إلى باب المندب يضاعف المخاطر على المدنيين والملاحة الدولية وسلاسل الإمداد، وجددت دعوتها لإدانة الانتهاكات الحوثية والضغط لوقفها.

Read Full Article

اختطفت مليشيا الحوثي الصحفي صادق شلي من منزله في مدينة المخا غربي محافظة تعز، واقتادته إلى جهة مجهولة، بالتزامن مع حملة اختطافات واسعة تنفذها المليشيا بحق سكان المدينة عقب سيطرتها عليها.

وقالت مصادر محلية إن عناصر من مليشيا الحوثي داهمت منزل الصحفي شلي، وقامت باختطافه واقتياده إلى مكان مجهول، دون الكشف عن أسباب احتجازه أو الجهة التي نقل إليها.

وتأتي عملية اختطاف الصحفي شلي بالتزامن مع تصاعد حملات المداهمة والاختطاف التي تنفذها مليشيا الحوثي بحق الأهالي في مدينة المخا، وسط حالة من الخوف والقلق بين السكان، ومخاوف متزايدة على سلامة المدنيين والصحفيين في المدينة.

وتثير الحملة الحوثية مخاوف من اتساع عمليات التضييق والانتقام بحق الصحفيين والنشطاء والأهالي، في ظل استمرار المليشيا في فرض إجراءات أمنية مشددة على المدينة وملاحقة المعارضين لها.

Read Full Article

أعلنت المقاومة الوطنية أن المعارك العنيفة التي خاضتها ضد مليشيا الحوثي، خلال الفترة من 9 أغسطس وحتى 10 سبتمبر، على امتداد جبهات الساحل الغربي، أسفرت عن ارتقاء أكثر من 500 شهيد وإصابة نحو 1500 آخرين، مقابل أكثر من ألف قتيل وآلاف الجرحى في صفوف المليشيا الحوثية.

وأوضح بيان صادر عن المقاومة الوطنية، إن الهجوم الحوثي بدأ بقصف صاروخي وهجمات بالطائرات المسيّرة والزوارق المفخخة، قبل أن يتوسع عبر محاور حيس والكدحة ومقبنة والبرح، مشيرة إلى أن الهجوم حظي بإسناد مباشر من عناصر وخبرات الحرس الثوري الإيراني وأدواته في المنطقة.

وأضاف أن قيادة المقاومة الوطنية قررت إعادة تمركز القوات في خطوط دفاعية جديدة للحفاظ على القوات وإفشال مخطط تطويقها، مشيدة بإسناد المملكة العربية السعودية ومشاركة ألوية العمالقة ودرع الوطن ومتطوعي القبائل في المعارك.

وأكدت المقاومة الوطنية استمرارها، ضمن القوات المسلحة، في مواجهة مليشيا الحوثي، معتبرة أن خسارة معركة لا تعني نهاية المواجهة.

نص البيان:

​بسم الله الرحمن الرحيم

​﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾

​يا أبناء شعبنا اليمني العظيم.. يا أبطال القوات المسلحة والمقاومة الوطنية:

​منذ التاسع من أغسطس وحتى العاشر من سبتمبر، خاضت قوات المقاومة الوطنية واحدة من أشرس المعارك وأشدها ضراوة، في مواجهة مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران على جبهة الساحل الغربي.

بدأت المعركة بقصف صاروخي مكثف وهجمات بالطيران الانتحاري والزوارق المفخخة، قبل أن تتصاعد حدتها بصورة واسعة خلال الأسابيع الأخيرة.

​وعلى مدى نحو ثلاثة أسابيع متواصلة، تصدت قواتنا لهجوم غاشم دفعت فيه المليشيا بأعداد هائلة من مقاتليها وتعزيزاتها من مختلف المحاور الممتدة من حيس إلى الكدحة ومن مقبنة ثم البرح، وعلى امتداد خطوط التماس.

​لقد خاض أبطال المقاومة الوطنية، من ألوية حراس الجمهورية والألوية التهامية، هذه المواجهة بكل ثبات وبسالة، وقدموا تضحيات جسيمة ارتقى خلالها ما يزيد عن 500 شهيد، وأُصيب نحو 1500 جريح من أنبل الرجال، في حين تكبدت المليشيا المهاجمة أكثر من ألف قتيل وآلاف الجرحى تحت ضربات أبطالنا.

​وكشفت طبيعة هذا الهجوم الإجرامي ومستواه عن مشاركة وإسناد مباشرين من عناصر وخبرات الحرس الثوري الإيراني وحلفائه في المنطقة، في عملية أُعد لها مسبقاً لاستغلال التضاريس والسيطرة النارية على بعض المرتفعات الحاكمة، ومحاولة إطباق الحصار على قواتنا.

وأمام هذه الكثافة النارية والحشود المتتالية، اتخذت قيادتنا قراراً شجاعاً بإعادة التمركز والتجهيز في خطوط دفاعية جديدة، حفاظاً على القوة الضاربة للمقاومة، ولتفوّت على العدو مخطط التطويق والتدمير.

​لقد سجلت هذه المعركة وقفة أخوية صادقة من أشقائنا في المملكة العربية السعودية حتى آخر لحظة، بمشاركة وإسناد أخوي من ألوية العمالقة ودرع الوطن ومتطوعي القبائل، في صورة تجسد وحدة الصف الجمهوري والمصير المشترك في مواجهة المشروع الإيراني.

​كما أدار عضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق الركن طارق محمد عبدالله صالح، تفاصيل المعركة ميدانياً من مقر القيادة، متابعاً سير العمليات ومواقف المقاتلين لحظة بلحظة رغم القصف المتواصل الذي استهدف مقر القيادة.

​ولقد أثبتت مجريات الأحداث أن معركة استعادة الدولة ليست معركة قطاع واحد، بل تتطلب تكامل كافة الجبهات الوطنية وتحريكها في وقت متزامن لكسر اندفاع العدو واستعادة المبادرة وفرض واقع عسكري جديد.

​ونحن إذ نستذكر هذه الملحمة وتضحيات أبطالنا، فإننا لسنا في وارد تخوين أحد أو تحميل أي طرف مسؤولية ما جرى خارج ما تثبته الحقائق الميدانية، ولن ندخل في تصفية حسابات أو مزايدات سياسية لن يستفيد منها إلا العدو.

إن ما يهمنا اليوم هو إنصاف الشرفاء الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن الجمهورية، وقراءة الموقف بموضوعية لاستخلاص العبر وإعادة ترتيب الأوراق للمراحل المقبلة.

​لقد أثبتت الأحداث أن المليشيا الحوثية تُنفذ مشروعاً إيرانياً تاماً يستهدف الأمن القومي العربي والممرات المائية الدولية، عبر التضحية بأبناء اليمن المغرر بهم في محارق الموت خدمة للمفاوض الإيراني.

​ومع ذلك، فإن خسارة معركة ليست نهاية المطاف؛ وستواصل المقاومة الوطنية نضالها في إطار القوات المسلحة مع كل الأحرار، حتى تحرير اليمن من أدوات إيران، وستظل الجمهورية بوصلتنا وصنعاء وجهتنا.

​إن دماء شهداءنا وجراح أبطالنا أمانة في أعناقنا، ودافع لمواصلة الطريق نحو تحرير كامل التراب اليمني، وكسر أطماع المشروع الفارسي.

​﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾

​الرحمة والمجد للشهداء الأبرار..
الشفاء العاجل للجرحى الأبطال..
والنصر للجمهورية واليمن الكبير..
صادر عن: المقاومة الوطنية
الأحد 13ستمبر 2026

Read Full Article