التصنيف: MAIN

تشهد العاصمة المؤقتة عدن تدهوراً مستمراً في خدمة الكهرباء، حيث خرجت أجزاء واسعة من المنظومة عن الخدمة، مما أدى إلى تفاقم ساعات الانقطاع وتراجع قدرات التوليد.

وبلغت ساعات انقطاع التيار الكهربائي نحو 11 ساعة مقابل ساعتين فقط من التشغيل، مما يعكس حجم الأزمة التي تعيشها المدينة.

وخرجت المنظومة الكهربائية عن الخدمة صباح اليوم، فيما لا تزال محطة الرئيس متوقفة حتى الآن، مما أبقى الشبكة في وضع حرج. ويقتصر التشغيل حالياً على محطة المنصورة وعدد من المحطات الصغيرة المساندة.

وفي سياق متصل، شهدت المحطة الشمسية انخفاضاً ملحوظاً في مستوى الإنتاج نتيجة كثافة الغيوم، مما تسبب في تراجع مساهمتها في تخفيف العجز الكهربائي.

وتشير المؤشرات العامة إلى أن استمرار توقف محطة الرئيس، إلى جانب محدودية قدرات التوليد الحالية، يزيد من صعوبة تغطية الأحمال المطلوبة، خصوصاً مع تراجع إنتاج الطاقة الشمسية خلال اليوم.

Read Full Article

أفادت مصادر قبلية بالتوصل إلى صلح قبلي لمدة أربعين يوماً قابلة للتجديد، لاحتواء قضية الدم والنزاع القائم بين بيت هراش وبيت الشيبري، على خلفية حادثة مقتل جبران حزام هراش ونجله نصر داخل سيارتهما وسط مدينة ريدة.

وبحسب المصادر، جاء الصلح عقب تحركات ومشاورات قادها عدد من المشائخ والوجهاء وجرى إبرامه بحضور قبلي واجتماعي واسع، ضم مشايخ ووجهاء وشخصيات اجتماعية، تكفلوا بضمان تنفيذ بنوده والعمل على تثبيت التهدئة بين الطرفين خلال فترة الصلح.

وأكدت المصادر القبلية أن الاتفاق يهدف إلى منع تجدد أعمال الثأر والتصعيد، وتهيئة الأجواء لمعالجة القضية وفق الأعراف القبلية، بما يسهم في حقن الدماء والحفاظ على السلم الاجتماعي في المنطقة.

وأضافت أن الوسطاء سيواصلون مساعيهم خلال الأيام المقبلة من أجل تثبيت الصلح وتحويله إلى اتفاق دائم، ينهي الخلاف القائم ويعيد الاستقرار إلى مدينة ريدة ومحيطها.

Read Full Article

كشف قيادي حوثي بارز عن ظروف احتجاز وصفها بالقاسية وغير الإنسانية في سجن مديرية المنصورية بمحاظة الحديدة، مشيراً إلى افتقار العنابر لأبسط المقومات الأساسية مثل المراوح والمكيفات، وسوء حالة دورات المياه، مما يحول السجن إلى بيئة خانقة تهدد صحة النزلاء.

وأكد القيادي، علي ناصر قرشة، في منشور له على موقع فيسبوك، غياب أي رقابة رسمية أو زيارات إنسانية من قبل الهيئات التابعة للحوثيين، بما في ذلك هيئة الزكاة والأوقاف، ومحافظ المحافظة، والنائب العام، وأجهزة التفتيش القضائي. وأشار إلى أن هذا الغياب يعمق شعور السجناء بالحرمان ويبرز قصور المنظومة الرقابية في حماية حقوقهم الأساسية.

وفي سياق متصل، كشف قرشة عن تدخله بمبادرة شخصية للإفراج عن عدد من السجناء، بهدف تخفيف الاكتظاظ وتقليل معاناتهم. وتأتي هذه الخطوة لتعكس حجم التقصير المؤسسي في التعامل مع ملف السجون، وتثير تساؤلات حول التزام سلطات الأمر الواقع في الحديدة بمعايير العدالة والإجراءات القانونية تجاه المحتجزين.

تتفق هذه الشهادة الصادرة من داخل صفوف الحوثيين مع تقارير حقوقية سابقة، محلية ودولية، حذرت من انتهاكات يتعرض لها السجناء والمختطفون في سجون الجماعة، بما في ذلك سوء المعاملة والحرمان من الحقوق الأساسية. ويعتبر هذا الاعتراف مؤشراً إضافياً على خطورة أوضاع السجون وضرورة فتحها أمام رقابة مستقلة لضمان احترام المعايير الدولية لحقوق الإنسان.

Read Full Article

كشفت مصادر خاصة ووثائق رسمية عن مخاطر جسيمة تهدد حياة مئات المرضى في العاصمة صنعاء، جراء محاولات الإفراج عن شحنة أدوية خاصة بعلاج الأورام ثبت عدم صلاحيتها للاستخدام الطبي، رغم صدور توجيهات رسمية بإتلافها.

وأفادت المصادر أن الشحنة، التي تعود لمركز الأورام التابع لـ هيئة المستشفى الجمهوري التعليمي، جرى تحريزها خلال العام 2024 عقب إخضاعها للفحص الفني، حيث أظهرت النتائج وجود إشكاليات خطيرة في عدد من المحاليل الوريدية المستخدمة في علاج السرطان، بما قد يؤدي إلى تلوث أثناء الحقن وحدوث فاقد أثناء التسريب من تراكيز أدوية العلاج الكيماوي بعد تخفيفها.

وبحسب الوثائق، أبلغت الهيئة العليا للأدوية، وزارة الصحة والبيئة، أن الشحنة التي تضم 23 صنفاً من المحاليل الوريدية فشلت بالكامل في اختبارات التسريب، مؤكدة أن قرارها الفني والقانوني يقضي بسحب الشحنة وإتلافها بشكل نهائي لما تشكله من خطر مباشر على المرضى.

كما كشفت الوثائق عن تلاعب جسيم في مستندات الاستيراد، حيث أكدت أن الشركة الموردة التي رست عليها المناقصة، شركة ديدة، قامت بتغيير شعارات الشركة المصنعة الأصلية واستبدالها بشعار الشركة المقدمة للمناقصة، في مخالفة صريحة للمعايير والاشتراطات الدوائية المعتمدة.

ورغم أن الشحنة لا تزال محتجزة حتى اليوم، إلا أن المصادر أكدت أن ضغوطاً متواصلة من نافذين في جماعة الحوثي نجحت خلال الفترة الماضية في تعطيل تنفيذ قرار الإتلاف، فيما تصاعدت خلال الأيام الأخيرة ضغوط جديدة تهدف إلى الإفراج عن الشحنة وإعادتها للاستخدام الطبي.

وحذّرت المصادر من أن أي تراجع عن قرار الإتلاف أو السماح بإعادة صرف هذه الأدوية يشكل تهديداً مباشراً لحياة مئات مرضى السرطان الذين يتلقون العلاج في مركز الأورام بصنعاء، معتبرة أن تمرير الشحنة يمثل جريمة طبية وإنسانية مكتملة الأركان في ظل تجاهل التحذيرات الفنية والوثائق الرسمية.

Read Full Article

حذّر تقرير أممي حديث من ارتفاع “مقلق” في معدلات سوء التغذية بين الأطفال دون سن العامين في اليمن، خصوصًا في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي شمالي البلاد، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية واستمرار الأزمة الإنسانية.

وقال برنامج الغذاء العالمي في أحدث تقاريره حول الأمن الغذائي في اليمن إن بيانات الرصد عن بُعد تشير إلى أن انتشار الفقر الغذائي الحاد بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و23 شهرًا “لا يزال عند مستويات مقلقة خلال عام 2026”.

وأوضح التقرير أن نسبة الأطفال في هذه الفئة العمرية الذين يستهلكون مجموعتين غذائيتين أو أقل من أصل ثماني مجموعات غذائية أساسية، شهدت تحسنًا نسبيًا خلال مارس/آذار الماضي، حيث انخفضت إلى 53% مقارنة بـ66% في يناير/كانون الثاني، وهو مستوى ما قبل شهر رمضان، إلا أن البرنامج أكد أن “مستويات سوء التغذية لا تزال مرتفعة بشكل حرج هذا العام”.

وأشار البرنامج الأممي إلى وجود تفاوت واضح بين مناطق السيطرة، حيث بلغت معدلات الفقر الغذائي الشديد بين الأطفال 56% في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، مقابل 46% في المناطق الواقعة ضمن نفوذ الحكومة المعترف بها دوليًا، وذلك خلال مارس/آذار 2026.

وبيّن التقرير أن المنظمات والوكالات الإغاثية العاملة في اليمن أفادت بأن نحو 38% من الأطفال دون سن الخامسة يعانون من أمراض مختلفة، مشيرًا إلى أن الحمى والقيء والإسهال والتهابات الجهاز التنفسي الحادة تُعد من أكثر الأعراض شيوعًا على مستوى البلاد.

وأكد برنامج الغذاء العالمي أن قرابة 2.2 مليون طفل دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية الحاد في اليمن، بينهم 516 ألف طفل مصابون بسوء تغذية حاد وخيم، لافتًا إلى أنه من المتوقع أن تعاني نحو 1.3 مليون امرأة حامل ومرضعة من سوء التغذية خلال العام الجاري، ما ينذر بتداعيات صحية وإنسانية خطيرة على المدى القريب والبعيد.

Read Full Article

أعلنت المنطقة العسكرية الثانية، أمس الاثنين، إحباط محاولة تهريب شحنة من الذخائر والمتفجرات والمواد الخطرة، كانت في طريقها للتهريب على متن سيارة نقل بضائع من نوع “دينا”، وذلك أثناء مرورها عبر نقطة شارع الستين بمدينة المكلا.

وقالت المنطقة في بيان إن نقطة لواء النخبة الحضرمية التابعة لها في شارع الستين تمكنت عصر اليوم من تنفيذ عملية أمنية نوعية، بعد الاشتباه بالمركبة أثناء قيام أفراد النقطة بمهامهم الأمنية المعتادة وإجراءات التفتيش الروتينية، حيث كانت السيارة قادمة من سوق الخضار بمنطقة بويش في المكلا ومتجهة إلى مديرية لودر بمحافظة أبين.

وأوضح البيان أن عملية التفتيش الدقيق أسفرت عن اكتشاف كميات من الذخائر والمتفجرات مخبأة بإحكام داخل أكياس “جواني” في صندوق المركبة، في محاولة لتمويه الشحنة وتمريرها بطرق غير قانونية، ما استدعى التحفظ على المركبة ومحتوياتها فورًا.

وبيّنت المنطقة العسكرية الثانية أن المضبوطات شملت أنواعًا متعددة من الذخائر والقذائف، من بينها طلقات معدل، وقذائف لقاذفات القنابل، وقذائف هاون، ومقذوفات مضادة للدروع، إضافة إلى حشوات “آر بي جي”، مؤكدة أن طبيعة هذه الشحنة وخطورتها تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار في حال وصولها إلى وجهتها.

وأشار البيان إلى أن الجهات المختصة باشرت استكمال التحقيقات لضبط مرسل الشحنة والجهات المتورطة، لافتًا إلى إفادة سائق المركبة بعدم علمه بمحتوياتها، فيما جرى تحريز المضبوطات وكافة الأدلة وإضافتها إلى ملف القضية تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

Read Full Article

يتوقع مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر أن تشهد المناطق الساحلية غائمًا جزئيًا مع طقس حار إلى شديد الحرارة نهارًا، بينما تتعرض أجزاء من أرخبيل سقطرى لأمطار متفرقة قد تكون رعدية. في المقابل، ستكون الرياح خفيفة إلى معتدلة على السواحل الجنوبية والشرقية، وتنشط أحيانًا على باب المندب وجنوب السواحل الغربية.

وفي المناطق الجبلية، يتوقع المركز طقسًا غائمًا جزئيًا مع احتمالية هطول أمطار متفاوتة الشدة، بعضها رعدية، على المرتفعات الجنوبية الغربية وأجزاء من المرتفعات الغربية والجنوبية. أما المناطق الصحراوية والهضبية، فستشهد طقسًا مشمسًا ومغبرًا نسبيًا، مع درجات حرارة حارة جدًا إلى شديدة الحرارة نهارًا، ومعتدلة ليلاً، ورياح معتدلة تنشط أحيانًا مثيرة للأتربة والرمال.

وتتراوح درجات الحرارة العظمى المتوقعة اليوم الثلاثاء في المناطق الساحلية بين 33 و 37 درجة مئوية، بينما تصل في المناطق الصحراوية والهضبية إلى 39 درجة مئوية في سيئون. أما المناطق الجبلية، فستكون درجات الحرارة العظمى فيها بين 27 و 33 درجة مئوية، مع انخفاض ملحوظ في الصغرى التي تتراوح بين 11 و 19 درجة مئوية.

وفي سياق متصل، حذر المركز المواطنين وسائقي المركبات في المناطق المتوقع هطول الأمطار عليها من الاقتراب من ممرات السيول والأودية. كما نصح المواطنين في المناطق الصحراوية والسهول الساحلية بتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال فترة الظهيرة.

على الصعيد البحري، يتوقع المركز أن تكون حالة البحر خفيفة الموج على معظم السواحل اليمنية، وخفيف إلى معتدل الموج في سواحل أرخبيل سقطرى وبحر العرب.

Read Full Article

ضبطت الأجهزة الأمنية في محافظة المهرة مطلوباً أمنياً لعاصمة عدن في قضية قتل، كما تسلمت متهمين بقضايا سرقة وابتزاز إلكتروني من محافظة شبوة، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الأمن والاستقرار وملاحقة الخارجين عن القانون.

وأكدت إدارة الأمن والشرطة بمحافظة المهرة تمكنها من إلقاء القبض على أحد المطلوبين أمنياً لشرطة عدن، والذي صدرت بحقه أوامر قبض قهرية على ذمة قضية قتل. وتجري حالياً عملية تنسيق مع الجهات المختصة لاستكمال إجراءات تسليمه إلى إدارة أمن عدن.

وفي سياق متصل، تسلمت إدارة أمن المهرة شخصين متهمين في قضايا سرقة وابتزاز إلكتروني. وتم ضبطهما في محافظة شبوة بناءً على بلاغ عملياتي وتعيم أمني صادر من المهرة، مما يعكس مستوى التنسيق والتعاون بين الأجهزة الأمنية في المحافظات المحررة.

وتعود تفاصيل القضية إلى قيام المتهمين بسرقة هاتف وجهاز حاسوب محمول يعودان لأحد المواطنين، قبل ممارستهما ضغوطاً وعمليات ابتزاز إلكتروني بحقه، مما تسبب له بأزمة نفسية نتيجة التهديدات المستمرة عبر الوسائل الإلكترونية.

وفور تلقي البلاغ، باشرت إدارة البحث الجنائي وقسم الجرائم الإلكترونية بمحافظة المهرة إجراءات التحري وتتبع الأدلة الفنية، مما أسفر عن تحديد هوية المتهمين وإصدار تعميم أمني لضبطهما. وقد تمكنت الأجهزة الأمنية بمحافظة شبوة من القبض عليهما أثناء محاولتهما التخفي.

 

Read Full Article

حذّر ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن، فرانشيسكو غالتيري، من تفاقم الأوضاع الإنسانية التي تواجه النساء والفتيات في اليمن، مؤكداً أن أكثر من 10 ملايين امرأة وفتاة يحتجن إلى المساعدة الإنسانية من أصل أكثر من 22 مليون شخص بحاجة للدعم بحلول عام 2026.

وفي مقطع مرئي نشره الصندوق على منصة “إكس”، أوضح غالتيري أن النساء اليمنيات يواصلن تحمل أعباء الحياة القاسية، بما في ذلك رعاية الأطفال والولادة في ظل ظروف إنسانية بالغة الصعوبة. وأشار إلى أن الكثير منهن يتعرضن لأشكال متعددة من العنف ويُحرمن من حقوقهن الأساسية.

وشدد غالتيري على أن النساء والفتيات يحتجن بشكل عاجل إلى خدمات صحية وحماية ودعم نفسي واجتماعي، بالإضافة إلى فرص التمكين الاقتصادي واكتساب المهارات التي تساعدهن على مواجهة التحديات وبناء مستقبل أكثر كرامة.

ولفت المسؤول الأممي إلى أن خطة الاحتياجات والاستجابة الإنسانية الخاصة باليمن لعام 2026 تعاني من نقص حاد في التمويل بعد مرور أربعة أشهر على انطلاقها. ودعا الدول الأعضاء والشركاء الإنسانيين، بما في ذلك القطاع الخاص والجهات الخيرية، إلى تكثيف الدعم لتلبية احتياجات ملايين اليمنيين.

وأكد غالتيري أن مستقبل اليمنيين، وخصوصاً النساء والفتيات، يعتمد على سرعة الاستجابة الدولية، مشدداً على أن “اليمن لا يستطيع الانتظار”.

Read Full Article

على الرغم من الحرب المستمرة والأزمة الإنسانية المتفاقمة في اليمن، تشهد سواحل البلاد تدفقاً غير مسبوق لآلاف المهاجرين الأفارقة الذين يخاطرون بحياتهم في رحلات بحرية محفوفة بالمخاطر، متجاهلين تحذيرات المنظمات الدولية ومخاطر العصابات والجبهات المشتعلة.

تكشف أرقام المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة عن واقع قاتم للهجرة غير النظامية، حيث سجلت مصفوفة تتبع النزوح طفرات إحصائية تعكس إصرار المهاجرين على اتخاذ اليمن معبراً إجبارياً نحو دول الجوار. فقد بلغ عدد المهاجرين من القرن الأفريقي الواصلين إلى اليمن نحو 72 ألف شخص في الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري، وسجل شهر أبريل الماضي وحده وصول 14,834 مهاجراً، رغم انخفاض طفيف بنسبة 13% مقارنة بشهر مارس الذي سبقه.

كانت جيبوتي نقطة الانطلاق الأساسية لمعظم الوافدين في أبريل، حيث شكلت 67% من الإجمالي، تليها الصومال (28%) وعُمان (5%). ودخلت الغالبية عبر محافظة أبين (65%)، ثم تعز (35%). أما القادمون من الصومال فقد وصلوا جميعاً إلى شبوة، بينما أعادت السلطات العُمانية 748 مهاجراً إلى محافظة المهرة. الغالبية العظمى من المهاجرين كانوا من الإثيوبيين (97%)، وشكل الرجال 65% من المجموع، مقابل 17% نساء و18% أطفال.

في سياق متصل، رصدت المنظمة الدولية للهجرة مغادرة 1,223 مهاجراً إثيوبياً لليمن باتجاه جيبوتي في أبريل، غالبيتهم عبر ساحل لحج. وتأتي هذه الأرقام الصادمة في ظل طريق هجرة شرقي شهد مصرع 922 مهاجراً في عام 2025، بزيادة 65% عن العام السابق، مما يجعله العام الأكثر فتكاً بالمهاجرين على هذا الطريق للعام الثالث على التوالي، وكان معظم الضحايا من الجنسية الإثيوبية.

وتبدأ رحلة المهاجرين من السواحل الأفريقية تحت رحمة شبكات تهريب تضعهم في قوارب متهالكة، معرضين لخطر الغرق أو التخلص منهم. وحتى الوصول إلى اليمن، لا تنتهي المعاناة، بل تبدأ فصول أكثر قسوة مع عصابات الاتجار بالبشر التي تستهدفهم. بالإضافة إلى ذلك، تواجه البنية التحتية المنهكة في اليمن ضغطاً هائلاً جراء تدفق المهاجرين، مع نقص الموارد في مراكز الاستقبال والمستشفيات، وتراجع التمويل الدولي الذي يحد من قدرة المنظمات على تقديم المساعدة.

وتأتي هذه الظاهرة رغم إعلان السلطات اليمنية عن خطط شاملة لتنظيم تدفقات المهاجرين، بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة، تشمل إنشاء مراكز استقبال متطورة وقاعدة بيانات وطنية. وتتضمن الخطة إنشاء مراكز رئيسية في عدن ولحج، وتفعيل نقاط ميدانية لتسجيل المهاجرين فور وصولهم إلى سواحل محافظات الجنوب. تستدعي هذه المأساة تكاتفاً دولياً وإقليمياً عاجلاً لمعالجة الأسباب الجذرية للهجرة ودعم قدرة اليمن على مواجهة هذا التحدي الإنساني المتفاقم، لضمان حماية حقوق الإنسان وكرامة المهاجرين.

Read Full Article