التصنيف: MAIN

أحبطت قوات “درع الوطن” محاولة تسلل وهجوم شنته مليشيات الحوثي على مواقعها في جبال الحقبان بمنطقة البرهنة شمال محافظة لحج، مما أسفر عن تكبيد المليشيات خسائر بشرية ومادية فادحة.

واندلعت مواجهات عنيفة بين الطرفين عقب الهجوم الحوثي، حيث تمكنت قوات “درع الوطن” من التصدي له بفاعلية، مما أدى إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف المليشيات. كما شملت الخسائر تدمير وإحراق عدد من الأطقم والمدرعات العسكرية التابعة للحوثيين.

ووفقاً للمصادر، استهدفت قوات “درع الوطن” مواقع تمركز المليشيات وتحصيناتها بضربات مركزة، مما زاد من حجم الخسائر في صفوفهم. وأسفرت العمليات العسكرية عن اغتنام كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر المتنوعة التي كانت بحوزة المليشيات.

وأكدت المصادر أن عناصر مليشيات الحوثي فروا من مواقع الاشتباك بعد تكبدهم خسائر بشرية ومادية جسيمة، في حين بسطت قوات “درع الوطن” سيطرتها الكاملة على المنطقة.

Read Full Article

أفادت تقارير بأن فرقاطة فرنسية اعترضت مؤخراً صاروخاً كان متجهاً نحو كاسحة ألغام بلجيكية أثناء عبورها بالقرب من مضيق باب المندب، مما يثير تساؤلات حول طبيعة التهديدات التي تواجه الملاحة البحرية في المنطقة.

ووفقاً لموقع «ذا ماريتايم إكزكيوتيف» الأمريكي، فإن كاسحة الألغام البلجيكية «بريمولا» كانت تبحر في محيط باب المندب عندما رُصد الصاروخ. وقد أكدت وزارة الدفاع البلجيكية الحادثة لقناة «VRT NWS»، دون تحديد تاريخ وقوعها بدقة، لكن التقارير تشير إلى أنها وقعت في منتصف أكتوبر الجاري.

تفتقر سفينة «بريمولا»، التي دخلت الخدمة عام 1990، إلى قدرات دفاعية حديثة مضادة للصواريخ. وقد كانت تبحر برفقة الفرقاطة الفرنسية، التي لم يُكشف عن اسمها، ضمن تحركات بحرية روتينية في المنطقة، وسط تزايد المخاوف بشأن أمن خطوط الملاحة الدولية.

وتشير مصادر بلجيكية إلى أن استهداف كاسحة الألغام بشكل مباشر قد لا يكون الاحتمال الأرجح، مرجحة أن يكون إطلاق الصاروخ تحذيرياً، أو استعراضاً للقوة، أو نتيجة لخطأ في تحديد الهدف، حيث ربما كان موجهاً نحو قوات أخرى. كما ترجح التقارير أن يكون الصاروخ باليستياً وليس موجهاً ضد السفن. ولم تعلن جماعة الحوثي مسؤوليتها عن الحادثة، وتجري السلطات الفرنسية تحقيقاً بشأنها.

يأتي هذا الحادث بعد نحو أسبوعين من تقارير عن إسقاط طائرة مسيّرة شكلت تهديداً لسفينة حاويات فرنسية في المنطقة نفسها، حيث قامت الفرقاطة الفرنسية «لانغدوك» بتعقب المسيّرة قبل إسقاطها.

يُذكر أن الحوثيين ركزوا في الآونة الأخيرة هجماتهم على أهداف سعودية، رغم تعهدهم بعدم استهداف السفن الأخرى. ويحذر المراقبون من أن الهدوء النسبي الذي شهدته المنطقة لا يعني زوال التهديدات، وأن الوضع الأمني لا يزال هشاً.

Read Full Article

هزّ دوي انفجار عنيف مدينة عدن، جنوبي اليمن، وسط أنباء عن إطلاق مليشيا الحوثي الإرهابية صاروخًا باليستيًا باتجاه مطار عدن الدولي، عقب تهديد الناطق العسكري باسم المليشيا للموجودين في المطار ودعوتهم إلى إخلائه فورًا.

وقالت مصادر محلية إن انفجارًا عنيفًا هز المدينة، فيما تحدثت أنباء عن أن الانفجار نجم عن صاروخ باليستي أطلقته مليشيا الحوثي باتجاه المطار، دون توفر معلومات مؤكدة حتى الآن بشأن مكان سقوط الصاروخ أو حجم الأضرار والخسائر الناجمة عنه.

وكان الناطق العسكري باسم مليشيا الحوثي قد وجّه تهديدًا مباشرًا لمطار عدن الدولي، قائلًا في تصريح رسمي: «ندعو الموجودين في مطار عدن إلى إخلائه فورًا»، ما أثار مخاوف بشأن سلامة المسافرين والعاملين وأمن حركة الطيران المدني.

ويثير التطور مخاوف من تداعيات استهداف المنشآت المدنية الحيوية وتعطيل حركة الملاحة الجوية، وما قد يترتب على ذلك من مخاطر على المدنيين واضطراب الرحلات، خصوصًا بالنسبة إلى المرضى والمسافرين الذين يعتمدون على المطار للتنقل والعلاج والعمل.

 

Read Full Article

انفجرت عبوة ناسفة، صباح اليوم الأربعاء، بطقم عسكري تابع لحراسة أحد قيادات ألوية العمالقة، في منطقة الجهوري بالفيوش، بمحافظة لحج، جنوبي اليمن، في حادثة استدعت تحرك الأجهزة الأمنية إلى موقع الانفجار.

وأفادت المعلومات الأولية بأن الانفجار لم يسفر عن سقوط أي ضحايا بشرية، فيما لم تتضح بعد حجم الأضرار المادية التي لحقت بالطقم العسكري أو الجهة المسؤولة عن زرع العبوة الناسفة.

وباشرت الأجهزة الأمنية إجراءاتها في موقع الحادث، وشرعت في تمشيط المنطقة ونشر دوريات أمنية لمتابعة الوضع، والتحقق من ملابسات الانفجار، وسط إجراءات تهدف إلى تأمين الموقع ومنع وقوع حوادث مماثلة.

ولم تصدر، حتى الآن، تفاصيل رسمية إضافية بشأن الحادثة أو نتائج التحقيقات الأولية، فيما يُنتظر أن تكشف الإجراءات الأمنية عن مزيد من المعلومات حول ظروف الانفجار والجهات المحتملة وراءه.

 

Read Full Article

وثق مركز تعز الحقوقي مقتل وإصابة 154 مدنياً في محافظة تعز، جنوب غربي اليمن، بنيران مليشيا الحوثي الإرهابية، خلال الفترة من 1 إلى 26 أكتوبر الجاري، بالتزامن مع استمرار الحصار المطبق الذي تفرضه المليشيا على المدينة.

وقال المركز، في تقرير نشره الأربعاء، إنه وثق مقتل 44 مدنياً وإصابة 110 آخرين جراء القصف المدفعي والصاروخي وعمليات القنص المباشر التي نفذتها مليشيا الحوثي خلال الفترة المذكورة، مشيراً إلى أن من بين الضحايا 47 امرأة و51 طفلاً.

وأضاف التقرير أن القصف الحوثي الذي يستهدف الأحياء والقرى السكنية والأعيان المدنية تسبب في تضرر وتدمير مئات المنازل والمساجد والمستشفيات والمدارس، فضلاً عن أضرار لحقت بالبنية التحتية والمنشآت العامة والخاصة.

وأشار المركز إلى توثيقه 37 حالة اختطاف لمواطنين من منازلهم ومحلات أعمالهم في مديريات ريف تعز الجنوبي والغربي، خلال الفترة ذاتها.

ولفت التقرير إلى أن مليشيا الحوثي تسببت في تهجير عشرات الآلاف من الأسر قسراً من القرى والأحياء السكنية ومخيمات النزوح، في ظل استمرار الانتهاكات وتصاعد المخاطر الإنسانية التي تواجه المدنيين في المحافظة.

Read Full Article

استشهد طفل وأصيب أربعة مدنيين، بينهم طفلتان، يوم الثلاثاء، جراء استهداف مليشيات الحوثي الإرهابية للأحياء والقرى السكنية في محافظة تعز جنوب غرب اليمن بقذائف وطائرات مسيرة وقناصة.

وأوضح مكتب شؤون الحصار أن الطفل طه عبدالله محمد أحمد، البالغ من العمر 14 عاماً، لقي مصرعه متأثراً بشظايا في الصدر والرأس إثر استهدافه بطائرة مسيرة تابعة للميليشيا في قرية وتير بمديرية المسراخ جنوب تعز.

وأضاف المكتب أن أربعة مدنيين آخرين تعرضوا للإصابة بنيران قناصة الميليشيا، وهم حياة محمد صالح أحمد (38 عاماً)، وجنات عماد سنان (7 أعوام)، وشهد وجيد فاروق أحمد (7 أعوام)، وسيف محمد علي صالح (25 عاماً). وتنوعت إصاباتهم بين كسور وشظايا المقذوفات.

وأشار المكتب إلى أن المصابين ينحدرون من مديريات المظفر وحي المطار في المدينة، وصبر الموادم والمسراخ.

وتأتي هذه الحوادث امتداداً لتصعيد عسكري تشهده محافظة تعز منذ مطلع أغسطس الماضي، حيث كثفت الميليشيا الحوثية قصفها المدفعي والصاروخي والجوي على القرى السكنية، مما أسفر عن مقتل وإصابة المئات من المدنيين.

Read Full Article

تشهد جبهات محافظة تعز والساحل الغربي ومارب مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية ومليشيا الحوثي، ترافقت مع غارات جوية استهدفت مواقع وتعزيزات للجماعة، وسط تقارير عن تقدم ميداني لقوات درع الوطن وألوية العمالقة الجنوبية في محور باب المندب، وإسقاط طائرة مسيّرة وتدمير مركبتين عسكريتين حوثيتين.

ونقلت مصادر عسكرية أن المعارك منذ ليل الاثنين أسفرت عن مقتل 97 مقاتلاً، بينهم 63 من عناصر الحوثيين و34 من القوات الموالية للحكومة. وفي جبهة المسراخ، أفشلت قوات الجيش والمقاومة الشعبية هجوماً حوثياً على قريتي كحلان وحمة، فيما تحدثت القوات الحكومية عن تنفيذ عمليات استهداف أدت إلى تحييد مئات من عناصر الجماعة وتدمير وإعطاب عشرات الآليات والمعدات.

بالتزامن، تواصل مليشيا الحوثي قصف مناطق سكنية في مديريات المسراخ وصبر الموادم والمظفر وضواحي مدينة تعز، باستخدام المقذوفات والقناصة والطائرات المسيّرة. وأفادت مصادر محلية بمقتل طفل وإصابة أربعة مدنيين، بينهم نساء وأطفال، جراء هذه الهجمات، بعد يوم من سقوط خمسة قتلى مدنيين، بينهم ثلاثة أطفال، وإصابة ستة آخرين.

وتتفاقم الأزمة الإنسانية مع استمرار إغلاق الطرق وتقييد حركة الإمدادات، إذ حذر برنامج الأغذية العالمي من عزل أكثر من مليون شخص عن الاحتياجات الأساسية، وتعطل وصول المساعدات إلى أكثر من 850 ألف مستفيد. كما أدى تراجع إنتاج المياه وارتفاع أسعار الغذاء والوقود إلى زيادة الضغوط على السكان، وسط مخاوف من تفاقم الجوع ونقص الإمدادات الطبية.

Read Full Article

شن الطيران الحربي غارات جوية دقيقة استهدفت تحصينات وتجمعات ومخازن أسلحة، بالإضافة إلى مراكز قيادة وسيطرة متقدمة تابعة لميليشيا الحوثي في مدينة المخا، الواقعة غربي محافظة تعز.

فيما أكدت مصادر محلية أن أربع غارات جوية استهدفت مبنى إدارة أمن المنطقة الأمنية في مدينة المخا. ولم تتوافر حتى الآن معلومات مؤكدة حول حجم الخسائر البشرية والمادية التي نجمت عن هذه الغارات.

كما استهدف الطيران الحربي تجمعاً لميليشيا الحوثي في جبل حبشي، غربي محافظة تعز، الواقعة جنوب غربي البلاد.

وأكد مصدر محلي أن الطيران الحربي شن غارة “مباغتة” على تجمع لميليشيا الحوثي في رأس جبل حبشي، مشيراً إلى أنه تم القضاء على جميع العناصر المتواجدة في الموقع المستهدف.

Read Full Article

أطلق ائتلاف الاستجابة للنزوح في اليمن خطة إغاثية طارئة تستهدف أكثر من 321 ألف شخص من النازحين والمجتمعات المضيفة في 11 محافظة، بتمويل مباشر من الاتحاد الأوروبي بقيمة 9.5 مليون يورو.

تأتي هذه المبادرة الإنسانية استجابة للتصعيد العسكري الأخير الذي تسبب في نزوح أكثر من 200 ألف شخص خلال أسابيع قليلة، مما رفع العدد الإجمالي للنازحين في اليمن إلى ما يزيد عن 5 ملايين شخص.

يقود هذا المشروع التحالف الدنماركي للاجئين بالتعاون مع منظمة “أكتد”، والمجلس النرويجي للاجئين، والمنظمة الدولية للهجرة. ويهدف المشروع إلى توفير المأوى الآمن، وضمان الحصول على المياه الصالحة للشرب، وتوزيع الإمدادات الإغاثية الضرورية للمتضررين.

من جانبها، أكدت دانييلا دي أورسو، رئيسة مكتب المساعدات الإنسانية للاتحاد الأوروبي في اليمن، على التزام الاتحاد بتقديم الدعم للفئات الأكثر ضعفاً، والتخفيف من وطأة المعاناة على العائلات التي أجبرت على النزوح المتكرر في ظل ظروف إنسانية متدهورة ونقص حاد في التمويل.

Read Full Article

أعلنت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات توثيق 75 جريمة وانتهاكاً ارتكبتها مليشيا الحوثي خلال الـ48 ساعة الماضية في محافظة تعز، جنوب غربي اليمن، أسفرت عن مقتل 9 مدنيين، بينهم 3 أطفال، وإصابة 24 آخرين، بينهم 11 طفلاً، جراء القصف والقنص، وفق بيان للشبكة.

وقالت الشبكة إن الانتهاكات شملت اختطاف وإخفاء 11 مواطناً، بينهم كبار في السن ومرضى، واقتحام ومداهمة 11 منزلاً ومحلاً تجارياً في مديرية المعافر ومناطق الحجرية. وأوضحت أن خمسة من المختطفين أُخذوا من منازلهم ومحالهم في منطقة الكلائبة، فيما اقتيد ستة آخرون إلى أماكن احتجاز مجهولة.

وأضافت أن القصف الحوثي ألحق أضراراً بـ13 منزلاً، دُمّر خمسة منها كلياً، كما تضررت سبع مركبات مدنية، محذرة من أن استمرار القصف والحصار والقيود المفروضة على حركة السكان والإمدادات يفاقم معاناة المدنيين ويهدد قدرة المستشفيات على تقديم الخدمات الطبية في ظل تدفق المصابين ونقص الاحتياجات الأساسية.

وطالبت الشبكة بوقف القصف والانتهاكات، والكشف عن مصير المختطفين والإفراج عنهم، وإجراء تحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين، داعية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لحماية المدنيين وضمان وصول الغذاء والدواء والوقود إلى سكان المحافظة.

Read Full Article