التصنيف: MAIN

أعرب مواطنون في العاصمة المؤقتة عدن عن استيائهم الشديد إزاء الصعوبات المتزايدة والقيود المشددة التي تفرضها البنوك وشركات الصرافة على عمليات سحب الأموال، مما أدى إلى تفاقم الأزمة المعيشية وتعميق معاناة السكان.

وأفاد المراجعون أن المؤسسات المالية تفرض ضوابط صارمة على صرف السيولة النقدية، حيث لا يُسمح إلا بسحب مبالغ زهيدة للغاية، وتصاحب عمليات الصرف إجراءات إدارية معقدة، حتى في الحالات التي تتطلب تدخلاً عاجلاً.

وأوضح المواطنون لموقع قناة اليمن اليوم، أن بعض العملاء يُطالبون بتقديم وثائق داعمة، مثل تقارير طبية تثبت الحاجة للسفر أو إجراء عمليات جراحية خارج البلاد، ورغم ذلك لا تتجاوز المبالغ الممنوحة سوى حدود دنيا، وغالباً ما تكون مقتصرة على فئة العملة من فئة 200 ريال.

كما أشير إلى توقف عدد من تطبيقات الدفع الإلكتروني عن تنفيذ عمليات الصرف، الأمر الذي زاد من تعقيد الوصول إلى السيولة، في ظل تزايد رفض بعض المحلات التجارية التعامل مع العملة المحلية من فئة 100 ريال.

وطالب السكان الجهات المعنية بالتدخل الفوري لتنظيم عمل القطاع المصرفي وشركات الصرافة، لضمان حق المواطنين في الحصول على ودائعهم دون قيود تعسفية تعيق تلبية الاحتياجات الأساسية.

Read Full Article

كشفت واقعة مؤثرة عن عمق الأزمة الإنسانية التي يعانيها موظفو الدولة في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، حيث دعت أكاديمية يمنية الله إلى رزقها بـ “ماكينة خياطة” كملاذ أخير لتأمين معيشتها بعد انقطاع رواتبها لسنوات طويلة.

الدكتورة سميرة الرياشي، الأستاذة بجامعة صنعاء، نشرت عبر صفحتها على موقع فيسبوك دعاءً بسيطاً لكنه يحمل دلالات قاسية، معبّرة عن يأسها في البحث عن أي مصدر دخل لمواجهة الأعباء المعيشية المتزايدة. هذا المنشور فتح نافذة واسعة على معاناة شريحة واسعة من الأكاديميين والموظفين الذين يواجهون مصيراً مجهولاً بسبب توقف مستحقاتهم المالية.

واعتبر ناشطون وأكاديميون أن مناشدة الرياشي تختزل حجم المعاناة التي يعيشها آلاف الموظفين، خاصة في القطاع التعليمي، الذين تقطعت بهم السبل تحت وطأة الأوضاع الاقتصادية الخانقة التي فرضتها المليشيا في مناطق سيطرتها.

ويشير مراقبون إلى أن اضطرار أكاديمية تعمل في إحدى المؤسسات التعليمية العريقة إلى التفكير في مزاولة مهنة حرفية خارج نطاق تخصصها يمثل دليلاً صارخاً على الانهيار الشامل الذي طال الكوادر التعليمية والمهنية. فالرواتب المقطوعة تحولت إلى عبء إنساني يقذف بمئات الآلاف من الأسر اليمنية في دوامة الفقر والحاجة الملحة.

وتشير تقديرات غير رسمية إلى أن الآلاف من المعلمين وأساتذة الجامعات اضطروا خلال السنوات الماضية إلى البحث عن أعمال بديلة، تتراوح بين الحرف اليدوية والمشاريع الصغيرة، في محاولة يائسة لتأمين الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة التي جردتهم منها المليشيا.

تُعيد هذه الحادثة تسليط الضوء على واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية إلحاحاً في اليمن، حيث يعيش موظفو القطاع العام في مناطق سيطرة الحوثيين في وضع معيشي متدهور بلا رواتب منذ سنوات. وفي المقابل، تواصل المليشيا تجاهل الدعوات المحلية والدولية لمعالجة هذا الملف الإنساني الحيوي، بينما تخصص مبالغ طائلة لتمويل مناسباتها الطائفية وإحياء ذكرى قادتها، في استهتار واضح بمعاناة الشعب اليمني.

Read Full Article

أُصيب طفل بجروح بالغة الخطورة إثر انفجار قنبلة يدوية وقعت داخل حافلة ركاب “باص” في منطقة جولة العدين بمدينة إب وسط اليمن.

وأفادت مصادر محلية بأن الطفل،  محمد عبده المرغمي ويبلغ من العمر 15 عاماً وينحدر من مفرق حبيش التابع لمديرية المخادر شمالي إب، تعرض لإصابات خطيرة جراء هذا الانفجار الغامض.

وقد جرى نقل المصاب على الفور إلى أحد المستشفيات المحلية وهو في حالة حرجة لتلقي الإسعافات والعلاج اللازم.

وقد أحدث الحادث حالة من الفزع والهلع بين ركاب الحافلة وسكان المنطقة المحيطة بموقع الانفجار.

وعلى صعيد متصل، عبّر ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي عن استيائهم العميق إزاء الانتشار الواسع وغير المنضبط للأسلحة والقنابل في المناطق الواقعة تحت سيطرة ميليشيا الحوثي، مشيرين إلى أن مثل هذه الحوادث أصبحت متكررة نتيجة لتلك البيئة الأمنية المتدهورة.

Read Full Article

لقي شاب مصرعه يوم أمس الثلاثاء في محافظة تعز جنوب غربي اليمن، إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر من قبل شقيقه، وفقاً لمصادر محلية أفادت بوقوع الحادثة.

ووقعت الجريمة في عزلة بني حماد التابعة لمنطقة وادي الجاح بمديرية المواسط، حيث تبادلت المصادر أن خلافاً نشب بين الشقيقين كان سبباً مباشراً في إطلاق النار الذي أدى إلى وفاة أحدهما.

وأفادت المصادر بأن الخلاف الذي أودى بحياة الشاب كان يتعلق بشجرتي قات، حيث تطور النزاع إلى استخدام السلاح الناري، مما أسفر عن مقتل خالد عبدالله يوسف، فيما لاذ الجاني بالفرار إلى جهة غير معلومة فور ارتكاب الجريمة.

وحتى ساعة إعداد هذا التقرير، لم تصدر السلطات المختصة في المديرية أي بيانات رسمية توضيحية حول تفاصيل الجريمة أو الإجراءات المتخذة للقبض على المتهم الهارب.

Read Full Article

شهدت محافظة إب، الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي، مقتل فتى وإصابة آخر بجروح خطيرة في حادثتين منفصلتين، مما يعكس تصاعداً ملحوظاً في وتيرة العنف والانفلات الأمني الذي تعاني منه المحافظة.

وأفادت مصادر محلية، لموقع قناة اليمن اليوم، بأن الفتى صلاح الدين فؤاد الزبادي لقي مصرعه فجر يوم الثلاثاء إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين في منطقة جوبلة غرب مدينة إب. ووفقاً للمصادر، وقعت الجريمة إثر خلاف اندلع بين الضحية وطفلين من أبناء المنطقة، حيث قام الطفلان بالاستعانة بمسلحين قام أحدهم بإطلاق النار على رأس الفتى، مما أدى إلى وفاته على الفور.

وتتزامن هذه الحوادث المأساوية مع تزايد مقلق في معدلات الجريمة وأعمال العنف داخل المحافظة.

ويُعزى هذا التدهور الأمني إلى الانتشار الواسع وغير المنضبط للسلاح، إلى جانب غياب تام لأي إجراءات أمنية فعالة ورادعة في المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيا، مما يفاقم من حالة الفوضى وغياب سيادة القانون.

Read Full Article

دفعت مليشيا الحوثي بتعزيزات عسكرية مكثفة إلى مدينة رداع بمحافظة البيضاء وسط اليمن، بالتزامن مع دعوات شعبية لتنظيم وقفة احتجاجية واسعة للمطالبة بالإنصاف للضحايا الذين تعرضوا لجرائم قتل واختطاف تعسفي.

وأفاد مصدر قبلي بأن المليشيا نفذت انتشاراً أمنياً واسعاً شمل الأطقم والمدرعات بالقرب من محطات حيوية ومداخل المدينة، بهدف صريح لمنع انطلاق المسيرة الاحتجاجية السلمية التي كانت مقررة يوم الثلاثاء، عقب انتهاء المهلة التي حددتها القبائل للميليشيا.

وتزامن هذا الاستنفار العسكري مع تحركات سياسية قادها القيادي الحوثي المعين وكيلاً للمحافظة، صالح ناصر الجوفي، سعيًا لثني وجهاء رداع وقيفة وأهالي “حارة الحفرة” عن التصعيد الشعبي. وقد طالب الجوفي بمنح الجماعة مهلة إضافية لما بعد إجازة عيد الفطر لإيجاد حلول جذرية، وهو مطلب قوبل برفض واسع من الأهالي وذوي الضحايا والسجناء.

وتتمحور مطالب أهالي رداع ووجهاء المنطقة حول ضرورة تسليم قيادات وعناصر حوثية متورطة في تصفية الشيخ حسن الحليمي ونجله، وكذلك المواطن علوي سكران، للقضاء لتنفيذ القصاص بحقهم، بالإضافة إلى الإفراج الفوري عن سجناء “حارة الحفرة” المحتجزين منذ أشهر دون أي سند قانوني.

وفي محاولة لإجهاض الحراك القبلي، أكد مصدر قبلي قيام عناصر المليشيا ببث بيان مزور عبر وسائل التواصل الاجتماعي منسوب لوجهاء وعقلاء رداع، يصف الاحتجاجات بأنها “محاولة لزعزعة الأمن وإقلاق السكينة العامة”. وقد قوبل هذا الادعاء بنفي قاطع من قبل عقال المدينة، حيث كشف “أبو أحمد اليمني” أن توقيعات العقال على “ورقة بيضاء” مخصصة لاجتماع سابق تم استغلالها لصياغة البيان المزور دون علمهم، مما يشير إلى تزييف متعمد للمواقف لدعم أجندة قيادة الميليشيا.

ويشير مراقبون إلى أن حالة الارتباك التي تبديها الميليشيا ولجوءها إلى تزييف المواقف القبلية يعكس مخاوفها الحقيقية من تحول مظلومية رداع إلى انتفاضة شعبية واسعة قد تجتاح المحافظة.

Read Full Article

شهدت المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي خلال الساعات الماضية تصاعداً لافتاً في وتيرة الانفلات الأمني، حيث لقي ثلاثة شبان مصرعهم في حوادث منفصلة توزعت بين العاصمة صنعاء ومحافظتي إب والجوف، وسط اتهامات للمليشيا بتغذية الصراعات البينية كأداة للسيطرة.

ففي مديرية أرحب شمال العاصمة صنعاء، أفادت مصادر محلية بمقتل الشاب محمد منصور، من أبناء قبيلة “بيت بعيس”، بنيران مسلحين من قبيلة “حبار”، في حادثة تعد خرقاً لاتفاق صلح قبلي كان قد تم التوصل إليه قبل يومين فقط برعاية وجهاء المنطقة.

وأشارت المصادر إلى أن الجناة أقدموا على نهب السلاح الشخصي للضحية، وهو ما يزيد من تعقيد التوتر بين القبيلتين، علماً بأن النزاعات السابقة بينهما أسفرت عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة عدد آخر خلال الأشهر الماضية.

وفي السياق ذاته، أفادت التقارير بمقتل الشاب صلاح الدين الزبادي في منطقة جوبلة بمدينة إب. ووفقاً لمصادر محلية، فإن الواقعة بدأت بمشادة كلامية بسيطة بين أطفال، لكنها سرعان ما تصاعدت إلى تبادل لإطلاق النار أودت بحياة الزبادي.

إلى ذلك، ذكرت مصادر قبلية في محافظة الجوف أن الفتى مقبل علي محسن الشلح قُتل برصاص مسلح قبلي على خلفية قضية ثأر قديمة، وذلك في ظل غياب شبه تام لدور الأجهزة الأمنية في فض هذه النزاعات المتفاقمة.

ويرى مراقبون أن هذا التصاعد في جرائم القتل والثارات القبلية يعكس استراتيجية المليشيا القائمة على تأجيج الخلافات الداخلية وإضعاف النسيج الاجتماعي لتسهيل بسط نفوذها، بالتوازي مع تعطيل عمل القضاء وتهميش سلطة القانون منذ انقلاب عام 2014، مما حول الخلافات حتى البسيطة منها إلى مواجهات دموية.

Read Full Article

توقع المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر، اليوم الأربعاء، أن تشهد المناطق الساحلية طقساً صحواً إلى غائم جزئياً وحرارة معتدلة، مع تنشط الرياح على السواحل الجنوبية الغربية وجزيرة ميّون، مما يؤدي إلى إثارة الرمال والأتربة.

وفي المرتفعات الجبلية، من المتوقع أن يسود طقس جاف ومغبر، معتدل نهاراً وشديد البرودة ليلاً وفي الصباح الباكر، وصحو إلى غائم جزئياً. وأشار المركز إلى احتمال تشكل الضباب، مع احتمالية لهطول أمطار متفرقة مصحوبة بالرعد على أجزاء من محافظات إب وذمار وصنعاء وصعدة. أما المناطق الصحراوية والهضبية فستكون صحوة وجافة، معتدلة نهاراً وباردة إلى شديدة البرودة ليلاً، مصحوبة برياح معتدلة إلى نشطة مثيرة للرمال والأتربة.

وعلى صعيد درجات الحرارة المتوقعة، ستسجل العظمى في عدن 30 درجة مئوية والصغرى 25، بينما تصل في المكلا إلى 29/23، وفي الحديدة 30/26. وفي المرتفعات، ستكون درجة الحرارة العظمى في صنعاء 28 درجة مئوية والصغرى 12، وفي تعز 28/15، بينما تسجل ذمار أدنى درجة حرارة صغرى بواقع 9 درجات مئوية.

ودعا المركز المواطنين، لا سيما كبار السن والأطفال في المناطق الجبلية والصحراوية، إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة للوقاية من انخفاض درجات الحرارة خلال الفترات الليلية والصباحية الباكرة.

وفي النشرة البحرية، توقع المركز أن يكون البحر خفيف الموج في سواحل المهرة وحضرموت وشبوة وأبين وعدن وأرخبيل سقطرى، وخفيفاً إلى معتدل الموج على السواحل الغربية ومعتدلاً في سواحل باب المندب. وحذر المركز الصيادين ومرتادي البحر في السواحل الجنوبية الغربية وباب المندب وجزيرة ميّون ومياهنا الإقليمية غرب خليج عدن والبحر الأحمر من اضطراب البحر.

Read Full Article

حذرت المنظمة الدولية للهجرة (IOM)، التابعة للأمم المتحدة، يوم الثلاثاء، من أن 453 مرفقاً صحياً في اليمن معرضة لخطر الإغلاق التام بحلول عام 2026 بسبب استمرار نقص التمويل، علماً أن 60 بالمئة فقط من المرافق الصحية العاملة حالياً تقدم خدماتها بكامل طاقتها التشغيلية.

وأشارت المنظمة، في بيان صدر عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، إلى أن هذا النقص الحاد في الدعم المالي يضع حياة ملايين اليمنيين في وضع صحي بالغ الخطورة. وشددت المنظمة على أن “الشعور بالأمان يبدأ بتوفير الرعاية الصحية الأساسية” للمجتمعات المتضررة.

تأتي هذه الإفادات المقلقة في سياق استمرار الأزمة الإنسانية المعقدة التي يشهدها اليمن. وقد أثر التراجع الحاد في تمويل المشاريع الصحية والإنسانية والتنموية التي تنفذها وكالات الأمم المتحدة بشكل مباشر على قدرة هذه المرافق الحيوية على الحفاظ على تقديم الخدمات الأساسية للسكان.

Read Full Article

ألقت الأجهزة الأمنية بمديرية المظفر في محافظة تعز القبض على متهم يبلغ من العمر 26 عاماً، تورط في حادثة اعتداء وإطلاق نار باستخدام مسدس استهدف شخصين آخرين، في حين لا تزال الملاحقات جارية لضبط شريكه في الجريمة.

وأفادت مصادر أمنية أن المتهم المضبوط، الذي تم تحديد هويته بالأحرف الأولى (م، أ، س، ق)، أطلق النار باتجاه المجني عليهما، وهما (س، ع، م، خ) البالغ من العمر 23 عاماً، و(و، ع، أ، خ) البالغ من العمر 17 عاماً، وذلك في منطقة سوق بير باشا.

وأشارت الشرطة إلى أن الحادثة، التي تعود أسبابها إلى خلافات سابقة بين الأطراف المتنازعة، لم تسفر عن وقوع أي إصابات جسدية بين الأشخاص المعنيين.

وقد تم احتجاز المتهم الأول واتخاذ الإجراءات القانونية الأولية بحقه، بينما أكدت السلطات استمرار جهودها لملاحقة وضبط المتهم الثاني المشارك في الاعتداء، والذي يُعرف بالأحرف الأولى (أ، أ، س، ق)، تمهيداً لإحالتهما معاً إلى الجهات القضائية المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.

Read Full Article