التصنيف: MAIN

شنت قوات اللواء 165 عمليات قصف مدفعي وصاروخي مكثف ومركز استهدفت تحركات وتجمعات مليشيا الحوثي في محافظة شبوة، وذلك في سياق الجهود المستمرة للتصدي لخروقات المليشيات الانقلابية.

وقد وثقت مشاهد فيديو عملية القصف، حيث أظهرت عناصر من قوات اللواء 165 وهم يتعاملون بدقة مع الأهداف المعادية باستخدام الأسلحة الصاروخية والمدفعية في المناطق الصحراوية المفتوحة.

وأكدت التقارير تحقيق إصابات مباشرة في صفوف مليشيا الحوثي جراء هذه الضربات، وسط أجواء من العزيمة العالية والروح القتالية التي تحلى بها أفراد القوات المسلحة المرابطين في الجبهات للدفاع عن الوطن.

Read Full Article

تصدت ألوية العمالقة، صباح اليوم الجمعة، لهجوم شنته مليشيا الحوثي الإرهابية على جبهة كهبوب.

وقال المركز الإعلامي لألوية العمالقة، إن مواجهات عنيفة اندلعت بين الجانبين، استخدمت خلالها مختلف أنواع الأسلحة.

وأشار إلى أن المواجهات انتهت بتراجع المجاميع الحوثية من مواقع الاشتباك، بعد سقوط قتلى وجرحى وخسائر في المعدات والعتاد بصفوفها.

Read Full Article

أدان مشايخ ووجهاء محافظة تعز الانتهاكات التي ترتكبها مليشيا الحوثي الإرهابية بحق المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرتها، بما فيها مداهمة المنازل وانتهاك الحرمات والضغط على المشايخ والوجهاء لإجبارهم على تجنيد أبنائهم والزج بهم في جبهات القتال، مؤكدين أن المحافظة ستكسر الحصار وتنتصر بإرادة أبنائها وتضحياتهم.

وأوضح المشايخ والوجهاء، في بيان صادر عنهم، اليوم الجمعة، أن ممارسات المليشيا بحق أبناء تعز، وما يتعرضون له من حصار واستهداف للمدنيين وتضييق على حياتهم، تعكس حجم المعاناة التي يعيشها السكان، مشيرين إلى أن هذه الانتهاكات لن تنال من إرادة أبناء المحافظة أو تثنيهم عن التمسك بحقوقهم وحريتهم وكرامتهم.

ورفض البيان جميع أشكال التجنيد القسري والإكراه والتهديد، محمّلًا مليشيا الحوثي المسؤولية عن الأضرار التي تلحق بالمواطنين وأسرهم جراء هذه الممارسات، وداعيًا المشايخ والوجهاء والأعيان في المناطق الخاضعة لسيطرتها إلى رفض الضغوط الرامية إلى تجنيد أبنائهم أو الدفع بشباب مناطقهم إلى جبهات القتال.

وناشد مشايخ ووجهاء تعز أبناء المحافظة الذين يقاتلون في صفوف المليشيا الحوثية مراجعة مواقفهم ووقف مشاركتهم في المعارك التي تستهدف محافظتهم وأهلهم، مؤكدين أن استمرارهم في القتال لا يخدم أبناء تعز، بل يضاعف معاناتهم ويهدد أرواح المواطنين وممتلكاتهم، ويعمق جراح مجتمع أنهكته سنوات الحرب والحصار.

وشدد البيان على أن أبناء تعز ليسوا أعداءً لبعضهم، بل تجمعهم روابط الأخوة والانتماء، داعيًا المغرر بهم إلى العودة إلى أهلهم ومجتمعهم، والإسهام في حقن الدماء وحماية النسيج الاجتماعي، ورفض استغلالهم وقودًا في حرب تضر بمستقبل المحافظة وأبنائها.

كما حذر البيان من الانخداع بالمبادرات والاتصالات التي تطرحها المليشيا تحت مسمى «العفو»، داعيًا أبناء المحافظة إلى التحقق من أهدافها والحذر من استغلالها في الاستدراج أو الابتزاز أو فرض التجنيد القسري. وفي المقابل، دعا إلى التعامل بمسؤولية مع كل من يراجع موقفه ويوقف مشاركته في القتال، بما يعزز فرص حقن الدماء والتعايش بين أبناء المحافظة.

ودعا المشايخ والوجهاء والشخصيات الاجتماعية وأولياء الأمور إلى مضاعفة جهودهم لحماية الشباب من الاستقطاب والتغرير والتجنيد القسري، وتوعيتهم بمخاطر المشاركة في المعارك التي تستهدف محافظتهم وأهلهم، مؤكدين أن حماية أرواح الشباب وكرامة المواطنين وصون النسيج الاجتماعي مسؤولية وطنية وأخلاقية مشتركة.

وجدد البيان الاعتزاز بتضحيات أبطال القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في محافظة تعز، في دفاعهم عن الوطن والجمهورية والحقوق والحريات ومواجهتهم مليشيا الحوثي الإرهابية، مترحمًا على أرواح الشهداء، ومتمنيًا الشفاء العاجل للجرحى والمصابين، والفرج للمختطفين والمخفين قسرًا وعودتهم سالمين إلى أهاليهم.

كما أعرب المشايخ والوجهاء عن تقديرهم للدور الأخوي الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم اليمن وشعبه ومساندة الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار والسلام، بما يعكس عمق الروابط التاريخية والأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين.

وأكد البيان، في ختامه، أن تعز ستكسر الحصار بإرادة أبنائها، وأنها تتسع لجميع أبنائها، داعيًا إلى تغليب روابط الأخوة والانتماء على الخلافات والتباينات، وتضافر الجهود لرأب الصدع وتعزيز التماسك الاجتماعي وحقن الدماء وصون كرامة المواطنين وحماية مستقبل الأجيال القادمة.

Read Full Article

  شيّع الآلاف من أبناء مدينة تعز، اليوم الجمعة، جثامين 18 شهيدًا ارتقوا في المدينة ومنطقة صبر وجبهاتها، خلال المواجهات دفاعًا عن تعز وسكانها.

واحتشد المشيعون في مسجد السعيد، جوار مقبرة الشهداء وسط المدينة، للمشاركة في تشييع جثامين الشهداء، بينهم مدنيون ومقاتلون، في مشهد جسّد حجم التضحيات التي يقدمها أبناء المحافظة جراء الحرب المستمرة.

ومن بين الشهداء معلمة القرآن الكريم مشيرة محمد قاسم علي عبدالله النقيب، البالغة من العمر 34 عامًا، وهي حافظة للقرآن الكريم، كرّست جهودها لتعليم مئات الطالبات والأسر في قرى جبل صبر، كما استُشهد والدها ضمن ضحايا الأحداث.

وأثارت صور تشييع جثمان الشهيدة مشيرة، إلى جانب ما ورد بشأن محاولات قنص حوثية لمنع تشييعها، تفاعلًا واسعًا.

وردد المشيعون هتافات أكدت التمسك بمواصلة المواجهة والصمود في وجه مليشيا الحوثي، والتعهد بالسير على نهج الشهداء، والدفاع عن الأرض والكرامة وحماية المدنيين.

وأكدت الحشود أن التضحيات التي قدمها أبناء تعز لن تثنيهم عن مواصلة الصمود، مشددين على التمسك بحقوقهم وحريتهم ومواصلة الدفاع عن مدينتهم في مواجهة الحرب والحصار.

Read Full Article

أعلن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة، العقيد الركن ماجد عبد الله النزيلي، تنفيذ القوات المسلحة 1392 عملية استهداف خلال الساعات الـ24 الماضية، ضمن عملية «فجر اليمن»، بالتزامن مع تنفيذ إغارات وهجمات أرضية وضربات جوية استهدفت مواقع وتحركات مليشيا الحوثي في مختلف جبهات القتال.

وأوضح النزيلي، في بيان، أن العمليات استهدفت تجمعات المليشيا وتعزيزاتها وتحركات قياداتها ومصادر نيرانها، إلى جانب تحصيناتها وخنادقها وآلياتها ومدرعاتها ووسائل نقل أفرادها، فضلاً عن مرابض الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، مشيراً إلى أن هذه العمليات أسهمت، وفق البيان، في تفكيك التجمعات وإرباك القيادة الميدانية وتعطيل خطوط الإمداد والمناورة بين المحاور.

وفي جبهة تعز، ذكر البيان أن وحدات القوات المسلحة نفذت إغارات وهجمات مضادة على مواقع المليشيا، وحققت تقدماً في جبهة الأقروض، كما أحبطت محاولات لإعادة تجميع القوات أو استعادة مواقع سبق أن خسرتها. وأضاف أن بقية الجبهات واصلت عملياتها القتالية، مستهدفة تحركات المليشيا واحتياطياتها ومصادر نيرانها.

وبحسب الحصر الميداني الأولي الذي أورده البيان، أسفرت العمليات عن تحييد نحو 620 عنصراً من المليشيا، بينهم قيادات ميدانية، فضلاً عن تدمير وإعطاب نحو 190 آلية ومدرعة ووسيلة نقل أفراد، إلى جانب قطع من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.

وأكد الناطق الرسمي أن استمرار المليشيا في الدفع بعناصرها وتعزيزاتها لن يغيّر مسار المعركة، مشدداً على أن القوات المسلحة تواصل عملياتها بإرادة قتالية عالية، مع التأكيد على الالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني واتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين والأعيان المدنية.

 

Read Full Article

  استشهد جنديان وأصيب عدد آخر من منتسبي قوات الأمن في محافظة شبوة، إثر هجوم إرهابي نفذته عناصر تنظيم القاعدة على مركز خورة بمديرية مرخة السفلى.

وأكد محافظ شبوة عوض بن الوزير، أن الهجوم يأتي ضمن سلسلة اعتداءات متتابعة تؤكد وجود تخادم وتنسيق بين تنظيم القاعدة ومليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، مشيراً إلى أن الطرفين “يمثلان وجهين لصناعة الموت والإرهاب”.

واستغرب المحافظ تزامن وتكامل التحركات الإرهابية التي تستهدف المحافظة خلال الأيام الأخيرة، وما يرافقها من أعمال تهدف لإرباك المشهد الأمني وتقويض الاستقرار.

وشدد ابن الوزير على أن هذه الأعمال لن تثني السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية عن مواصلة مسؤولياتها في حماية شبوة وصون مكتسباتها، مؤكداً المضي في اتخاذ التدابير اللازمة وتعزيز الجاهزية وملاحقة العناصر المتورطة وإخضاعها للعدالة.

وفيما أشاد المحافظ بتضحيات منتسبي القوات الأمنية والعسكرية في مواجهة التهديدات الإرهابية، أعرب عن خالص تعازيه لأسر الشهيدين، سائلاً الله أن يتغمدهما بواسع رحمته وأن يمن على الجرحى بالشفاء العاجلز

Read Full Article

  حذّرت الأمم المتحدة من استمرار العراقيل الشديدة أمام إيصال المساعدات الإنسانية إلى مدينة تعز، مؤكدة ضرورة تأمين وصول الإمدادات الإغاثية وإدخال الشاحنات إلى المدينة.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن التحويلات النقدية تُنفذ غالبًا إلكترونيًا، بالتعاون مع منظمات يمنية محلية، مشيرًا إلى لجوء برنامج الأغذية العالمي في بعض المديريات إلى تقديم مساعدات نقدية للأسر بدلًا من توزيع المواد الغذائية.

وأوضح أن هذا التحول يأتي رغم شح السلع وارتفاع أسعارها، فيما شبّه حصار المدن بما كان يحدث في العصور الوسطى، محذرًا من تفاقم معاناة المدنيين.

وجددت الأمم المتحدة تأكيدها الحاجة إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية وإدخال شاحناتها إلى مدينة تعز، في ظل استمرار العراقيل التي تعترض إيصال الإغاثة إلى السكان.

 

 

 

Read Full Article

  وثقت مؤسسة حقوقية في تقرير حديث صادر عنها 491 انتهاكاً ارتكبتها مليشيا الحوثي في محافظة تعز، جنوب غربي البلاد، خلال الفترة من 14 إلى 22 أكتوبر 2026م.

وذكرت مؤسسة تمكين المرأة اليمنية (YWEF)، في تقرير لها بعنوان “تعز في أسبوع” ان أن الهجمات العسكرية المباشرة عبر القصف الصاروخي والمدفعي وعمليات القنص وزراعة الألغام، إلى جانب الاقتحامات والمداهمات، أسفرت عن سقوط 130 قتيلاً و181 جريحاً من المدنيين، فضلاً عن توثيق 68 حالة اختطاف، و74 مداهمة منازل، وتضرر 52 منزلاً و29 مركبة مدنية، جراء إطلاق نحو 356 مقذوفاً، بينها 9 صواريخ باليستية، تركزت على مديريات صبر الموادم، والمسراخ، والشمايتين، والوازعية، إضافة إلى أحياء داخل مدينة تعز.

ووثّق التقرير استهداف المدنيين داخل منازلهم، ومقتل نساء وأطفال جراء القصف المدفعي والصاروخي، ومن أبرز تلك الحوادث قصف منزل في قرية كحلان بجبل صبر، الذي أسفر عن مقتل الطفلة مايا ماهر محمود هزاع وإصابة 6 مدنيين، معظمهم من النساء والأطفال، إلى جانب القصف الذي استهدف حي صينة غربي المدينة، وأوقع قتلى ومصابين بينهم أطفال، وألحق أضرارًا بالمنازل والممتلكات.

كما رصد التقرير استهداف سيارة إسعاف في منطقة الصراري بمديرية صبر الموادم، ما أسفر عن مقتل المسعف الشاب حسام النعماني والفتاة طيبة عبدالرقيب عبده، وإصابة طبيب مرافق وتدمير سيارة الإسعاف، أثناء محاولة إنقاذ مصابة ونقلها لتلقي العلاج.

ووثقت المؤسسة جرائم قنص استهدفت نساءً وأطفالًا داخل منازلهم، بينها إصابة الطفلة نجمة وليد عبده سيف في قرية الأكيمة، واضطرار الأهالي إلى نقلها عبر طرق جبلية وعرة بسبب نيران القناصة، وإصابة المواطنة رحمة عبدالله داخل منزلها بمنطقة الأقروض، وإصابة أمل كمال بعد محاصرتها يومين داخل منزلها وحرمانها من الغذاء والماء.

وشملت الانتهاكات اقتحام منازل المدنيين ونهب ممتلكاتهم والاعتداء على النساء وكبار السن، ومن بينها اقتحام منزل امرأة مسنة تُدعى كمال في مديرية الصلو ونهب محتوياته، قبل العثور عليها مقتولة شنقا.

وأكدت مؤسسة تمكين المرأة اليمنية أن الجرائم التي وثّقها التقرير تمثل اعتداءات جسيمة على حقوق المدنيين وقواعد القانون الدولي الإنساني، محملة قيادات مليشيا الحوثي والعناصر المسؤولة عن إصدار الأوامر وتنفيذ الهجمات المسؤولية عن هذه الجرائم، مطالبة في الوقت نفسه الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتحرك العاجل لحماية المدنيين، ووقف القصف والقنص والاختطافات، وضمان حماية سيارات الإسعاف والطواقم الطبية، وفتح تحقيقات مستقلة ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم، وإنصاف الضحايا وأسرهم، وعدم السماح باستمرار الإفلات من العقاب.

Read Full Article

حذرت منظمة الصحة العالمية من أن النقص الحاد في الوقود والأكسجين والأدوية والإمدادات الطبية يهدد استمرار الخدمات الصحية المنقذة للحياة في محافظة تعز، وسط قيود حوثية شديدة على وصول المساعدات الإنسانية، داعية إلى تسهيل وصولها فوراً وتوفير تمويل عاجل لتأمين الإمدادات الحيوية.

وقالت المنظمة، في بيان أصدرته الخميس إن بعض الخدمات في مستشفيات المحافظة تعطلت بالفعل، فيما تراجعت المخزونات إلى مستويات تنذر بالخطر، ما يستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان استمرار الرعاية لآلاف المرضى.

وأوضحت أن 42 مرفقاً صحياً في مدينة تعز وحدها أبلغت عن نقص حاد في الإمدادات، بينما يحتاج أكثر من 1110 أشخاص مصابين بالفشل الكلوي إلى جلسات غسيل الكلى يومياً، ويتلقى 192 مريضاً الرعاية في وحدات العناية المركزة، ويوجد 154 من حديثي الولادة في الحاضنات.

وحذرت من أن عدم توفير الإمدادات المطلوبة على وجه السرعة سيعرّض خدمات جراحة الطوارئ وغسيل الكلى والعناية المركزة ورعاية الأمهات وحديثي الولادة لمزيد من التعطل.

وبحسب المنظمة، تحتاج المستشفيات وسيارات الإسعاف إلى أكثر من 156 ألف لتر من الوقود شهرياً لمواصلة عملها، مشيرة إلى أن تداعيات نقصه تمتد إلى إنتاج الأكسجين والنقل في حالات الطوارئ ونظم سلسلة تبريد اللقاحات.

ونقلت عن وزارة الصحة العامة والسكان أن الوضع لا يزال بالغ الخطورة، موضحة أن الانقطاع المتكرر لشبكات الاتصالات أعاق الحصول على معلومات محدثة، وأنها تعمل مع السلطات الصحية للتحقق من مخزونات الوقود المتبقية وتقييم مدى تعطل الخدمات في المستشفيات.

ودعت المنظمة إلى “التيسير الفوري لوصول المساعدات الإنسانية إلى تعز على نحو آمن ومستدام ودون عوائق، عبر جميع المسارات المتاحة”، وإلى توفير تمويل عاجل لإعادة التزود بالإمدادات الحيوية وضمان استمرار الخدمات الصحية الأساسية.

ويأتي التحذير في ظل نزوح أكثر من 256 ألف شخص في أنحاء اليمن خلال الفترة من الأول من أغسطس إلى 19 أكتوبر، فيما تُعد تعز منطقة رئيسية للنزوح منها وإليها، وفق البيان.

وأشارت المنظمة إلى أن نقص الوقود يعطل ضخ المياه وخدمات الصرف الصحي، ما يزيد خطر الإصابة بالكوليرا وغيرها من أمراض الإسهال بين الأسر النازحة. وأضافت أن تراجع إمكانية الوصول إلى المرافق الصحية قد يؤثر في الإبلاغ عن حالات الكوليرا في تعز، رغم انخفاض الحالات المشتبه فيها خلال الأسابيع الأخيرة.

وقالت إن الشركاء الإنسانيين يعملون على تأمين مسارات بديلة وترتيبات لتيسير وصول المساعدات، وإن أحد الشركاء الوطنيين في المجموعة الصحية تمكن من إيصال أدوية أساسية للطوارئ إلى مستشفى الثورة عبر مسار بديل، رغم القيود الشديدة.

وأضافت أنها تتعاون مع السلطات الصحية والشركاء لتوسيع الخدمات الصحية الطارئة، بما يشمل دعماً مخططاً لعشرة مراكز لعلاج الإسهال في خمس محافظات متضررة، منها تعز، إلى جانب نشر فرق طبية متنقلة إضافية وإنشاء نقاط صحية ثابتة في المحافظة لتحسين حصول المجتمعات النازحة على الرعاية.

Read Full Article

نفّذت القوات المسلحة، ليلة أمس الخميس، عملية هجومية استهدفت مواقع تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية في جبهة الأقروض بمديرية المسراخ، جنوبي محافظة تعز، أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 35 عنصراً من المليشيا، وإعطاب طقم عسكري وتدمير تحصينات.

وقال المركز الإعلامي لمحور تعز إن العملية استهدفت مواقع وتجمعات للمليشيا في جبل المنارة وكور، ووادي كور، والمقضى، والضبايا، وكحلان.

وأضاف المركز أن العملية أسفرت عن سقوط أكثر من 35 قتيلاً وجريحاً في صفوف عناصر المليشيا، إلى جانب إعطاب طقم عسكري وتدمير عدد من التحصينات التابعة لها.

وتأتي العملية في إطار المواجهات المستمرة بين قوات الجيش الوطني ومليشيا الحوثي في جبهات القتال بمحافظة تعز.

Read Full Article