التصنيف: MAIN

 أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد يوم غد الأربعاء الموافق 18 فبراير 2026، هو أول أيام شهر رمضان المبارك، وذلك بعد ثبوت رؤية هلال رمضان

. وقال بيان الوزارة – تلقت وكالة الانباء اليمنية(سبأ) نسخة منه- انه ثبت للجنة المكلفة من قبل وزارة الأوقاف والإرشاد بتحري الأهلة، والمكونة من الأساتذة الفلكيين وأصحاب الفضيلة القضاة والعلماء، رؤية هلال، وبذلك يكون يوم غد الأربعاء الموافق 18 فبراير 2026 هو أول أيام رمضان لقوله عليه الصلاة والسلام: “صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ فَإِنْ غُمِّيَ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعدةَ ثلاثينَ يومًا”. وبهذه المناسبة الدينية العظيمة، عبرت وزارة الأوقاف والإرشاد عن أسمى آيات التهاني والتبريكات لأبناء شعبنا اليمني الكريم كافةً في الداخل والخارج، 

Read Full Article

أصيب أحد عشر مهاجراً أفريقياً بجروح متفاوتة إثر انقلاب شاحنة وقود (ديزل) كانوا يستقلونها بطريقة غير شرعية على طريق الملاح في محافظة لحج، وفقاً لما أفادت به مصادر أمنية مطلعة في شرطة المرور.

وأوضحت المصادر أن الحادث وقع بينما كان المهاجرون متواجدين على متن الشاحنة، مما أدى إلى وقوع الانقلاب وإصابتهم بجروح متفرقة الخطورة.

وقد باشرت فرق الإنقاذ، بمساعدة سائق مركبة أخرى كانت مارّة، عمليات إخلاء المصابين ونقلهم على الفور إلى مستشفى ابن خلدون لتلقي الإسعافات الأولية والعلاج اللازم لحالاتهم.

وأكدت التقارير الطبية الأولية أن جميع المصابين تلقوا العلاج الفوري في المستشفى، حيث تتراوح إصاباتهم بين الطفيفة والمتوسطة نتيجة الحادث المأساوي.

Read Full Article

أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) بوقوع تبادل لإطلاق نار باستخدام أسلحة خفيفة بعد اقتراب قارب صغير يحمل خمسة أشخاص من سفينة تجارية قبالة السواحل اليمنية.

وأوضحت الهيئة في بيان صدر عنها أن الحادثة وقعت عندما اقترب القارب المشبوه من السفينة وأصدر إشارات غير واضحة، مما استدعى رداً أمنياً من طاقم السفينة المعنية.

وذكر البيان أن الاشتباك تضمن تبادلاً لإطلاق النار بالأسلحة الخفيفة بين القارب والسفينة، مشيراً إلى أن التفاصيل الدقيقة حول سبب هذا الاقتراب والتبادل الناري لا تزال قيد المتابعة والتحقيق.

وأكدت الهيئة أن السفينة وطاقمها استأنفا رحلتهما بعد وقوع الحادث، دون ورود تقارير فورية عن وقوع إصابات أو أضرار مادية جسيمة للسفينة التجارية.

Read Full Article

وثّق مركز رصد للحقوق والتنمية رصد 868 انتهاكاً جسيماً ارتكبتها مليشيا الحوثي المدعومة من إيران في محافظة البيضاء خلال عام 2025.

وأوضح المركز في تقريره السنوي السابع، الذي حمل عنوان (البيضاء 2025.. جغرافيا القمع وحصاد التنكيل)، أن جرائم الخطف والاعتقال التعسفي كانت الأكثر انتشاراً، مسجلة 690 حالة، تركزت بشكل رئيسي في مديريتي القريشية ورداع، حيث تم استخدام الأطقم العسكرية كأداة أساسية لعمليات الاختطاف الجماعي.

وكشف التقرير أن شهر يناير الماضي كان الأكثر دموية وانتهاكاً، حيث شهد وحده 612 انتهاكاً، تزامن ذلك مع الحملة العسكرية التي استهدفت منطقة حنكة آل مسعود التابعة لمديرية القريشية.

كما أشار التقرير إلى مقتل وإصابة 14 طفلاً وامرأة نتيجة القصف والألغام التي زرعتها الميليشيات، بالإضافة إلى احتجاز 16 جثماناً لضحايا في مديرية القريشية واستخدامها كوسيلة لابتزاز الأهالي. ورصد التقرير كذلك تفجير وتضرر 26 منشأة سكنية و13 مسجداً، في سياق محاولات لتجريف الهوية الاجتماعية والدينية للمحافظة.

وتضمن التقرير مؤشراً تاريخياً تراكمياً يغطي الفترة من عام 2014 حتى عام 2025، كاشفاً عن حصيلة إجمالية بلغت 13,384 انتهاكاً، تصدرتها جرائم الاختطاف والاعتقال التعسفي بواقع 3,773 حالة، مما يحوّل المحافظة إلى ما يشبه “سجناً كبيراً يفتقر لأدنى معايير الكرامة الإنسانية”.

وصف المركز ما يجري في البيضاء، وتحديداً في واقعة حنكة آل مسعود، بأنه “عقاب جماعي ممنهج يهدف إلى إضعاف وتفكيك النسيج القبلي”، محملاً المليشيات الحوثية المسؤولية القانونية المباشرة عن جميع الانتهاكات المرصودة في المحافظة.

وفي ختام تقريره، طالب المركز بضرورة تفعيل ضغط دولي فوري لإطلاق سراح جميع المعتقلين تعسفياً والإفراج عن الجثامين المحتجزة، مؤكداً أن هذا الإجراء يمثل حقاً إنسانياً وأخلاقياً أساسياً.

Read Full Article

أفاد شهود عيان في العاصمة صنعاء أن عناصر من جهاز الأمن والمخابرات التابع لمليشيا الحوثي اقتحموا منزل العميد حسن البليلي، المدير السابق لإدارة النقل في المؤسسة الاقتصادية اليمنية، وسط العاصمة ، وتم اقتياده إلى وجهة غير معلومة.

ووفقاً إفادة المصادر لموقع قناة اليمن اليوم، فإن الاقتحام شارك فيه خمس عربات مدرعة وسبعة أطقم محملة بعناصر المليشيا، بالإضافة إلى أربع حافلات كانت تقل عناصر نسائية تعرف باسم “الزينبيات”.

وتركز الاقتحام على منزل العميد البليلي الذي يقع خلف مستشفى المودة في شارع المحروقات وسط صنعاء، حيث قامت القوات بتطويق الموقع قبل الدخول إليه واختطاف البليلي.

هذا وتشهد العاصمة صنعاء وكثير من المحافظات حملات اختطافات وسلسلة من الانتهاكات التي ترتكبها مليشيا الحوثي .

Read Full Article

طالبت الأجهزة الأمنية في محافظة حضرموت سائقي الدراجات النارية بالالتزام الصارم بقواعد وأنظمة المرور، محذرة من مخاطر القيادة المتهورة والتسابق في الطرقات العامة.

وجاء في إعلان صادر عن شرطة حضرموت أن هذه التصرفات تشكل خطراً جسيماً على الأرواح والممتلكات، فضلاً عن تسببها في حوادث مرورية خطيرة وإخلال بالسكينة العامة داخل المدن.

وأكدت على حرصها البالغ على سلامة المواطنين وضمان الأمن والاستقرار، مشددة على أنها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة وبدون أي تهاون ضد كل من يثبت تورطه في ممارسات التسابق أو الإزعاج أو تعريض حياة الآخرين للخطر.

وأوضحت أن الإجراءات ستشمل ضبط المخالفين وتطبيق العقوبات الرادعة، استناداً إلى النظام والقانون والمواد الخاصة بقانون الجرائم والعقوبات المعمول بها.

وفي ختام الإعلان، ناشدت الجميع بالتحلي بروح المسؤولية والتعاون التام مع الأجهزة الأمنية، وذلك حفاظاً على سلامة السائقين وسلامة باقي أفراد المجتمع.

Read Full Article

حذرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) من أن أرخبيل سقطرى اليمني، المعروف بتنوعه البيولوجي الفريد، يواجه أزمة مناخية متصاعدة تهدد الثروة الحيوانية، وسبل عيش الرعاة، والأمن الغذائي في الجزيرة بأكملها.

أظهر تقييم حديث أجرته المنظمة أن عامين متتاليين من الجفاف وضعت المراعي الطبيعية والثروة الحيوانية تحت ضغط شديد، مشيرة إلى أن الجزيرة تشهد منذ عام 2023 جفافاً غير مسبوق تميز بقلة أو انعدام الأمطار بالتزامن مع حدوث سيول وفيضانات. وأدى هذا التدهور إلى تحول مساحات واسعة من المراعي إلى أراض قاحلة، مما أجبر الرعاة على النزوح من عشرات القرى بحثاً عن الماء والمراعي.

ودعت الفاو شركاء التنمية والجهات المانحة والمجتمع الدولي إلى تسريع الاستثمار في البنية التحتية المقاومة لتغير المناخ، والإدارة المستدامة للأراضي، وتقديم الدعم اللازم لسبل عيش الرعاة. وأكدت المنظمة أن “العمل في الوقت المناسب وبتنسيق تام يعد أمرًا بالغ الأهمية لحماية الأمن الغذائي، والحد من مخاطر النزوح، والحفاظ على النظم البيئية الهشة للجزيرة”.

ووفقاً لأحدث تحليل لتصنيف مراحل الأمن الغذائي المتكامل (IPC)، فقد ازداد عدد السكان الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي خلال العام الماضي نتيجة لتدهور مناطق الرعي. وتضطر العائلات في كثير من الأحيان إلى قطع مسافات طويلة يومياً لإبقاء مواشيها على قيد الحياة، كما أن خزانات تجميع مياه الأمطار المتاحة تعاني من استنزاف شبه كامل نتيجة لفترات الجفاف الطويلة.

وفي هذا السياق، أكد إبراهيم القدسي، كبير مهندسي موارد المياه في الفاو، والذي أنهى مهمة استكشافية للجزيرة، أن إدارة موارد المياه في سقطرى تواجه تحديات كبيرة وتتطلب “تدخلات تحسينية حاسمة في جميع الجوانب للتكيف مع تغير المناخ”. وأشار إلى أن مربي الماشية يضطرون حالياً لقطع مسافات تصل إلى 20 كيلومتراً يومياً بحثاً عن مياه الشرب ومناطق رعي مناسبة.

تستجيب منظمة الأغذية والزراعة لهذا التحدي عبر مشروع ممول من مرفق البيئة العالمية، يهدف إلى دعم التكيف مع تغير المناخ والإدارة المستدامة للموارد. ويشمل المشروع تدخلات متكاملة لإعادة تأهيل المراعي المتدهورة، وتوسيع نطاق البنية التحتية لحصاد المياه، وتعزيز ممارسات إدارة الثروة الحيوانية لتقوية قدرة الأسر الرعوية على الصمود.

Read Full Article

عقد عضو مجلس القيادة الفريق محمود الصبيحي ووزير الدفاع الفريق طاهر العقيلي، أول اجتماع عسكري شامل لكافة دوائر وزارة الدفاع في العاصمة المؤقتة عدن، وذلك عقب تشكيل الحكومة الجديدة.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار جهود القيادة العسكرية الجديدة لتقييم الأوضاع الأمنية والعملياتية ووضع الخطط المستقبلية لتعزيز الجاهزية القتالية للجيش الوطني في مختلف الجبهات.

وركز الاجتماع على مناقشة التحديات الراهنة التي تواجه الوزارة والقيادة العسكرية، بالإضافة إلى استعراض سير العمل في الوحدات العسكرية المختلفة وسبل تفعيل الأداء المؤسسي ضمن الهيكل الحكومي الجديد.

ومن المتوقع أن يحدد هذا اللقاء التوجيهات الاستراتيجية التي ستعتمدها وزارة الدفاع لضمان استمرارية المهام الأمنية والعسكرية في المرحلة المقبلة، بما يتماشى مع الأولويات الوطنية المعلنة.

Read Full Article

أعرب أكاديمي في جامعة إب، الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي، عن تدهور حاد في الأوضاع المعيشية للمواطنين والأكاديميين بشكل خاص قبيل حلول شهر رمضان، مشيرين إلى استمرار انقطاع رواتبهم منذ عام 2016م.

وفي تصريح أدلى به الدكتور أكرم عطران، قارن الوضع السابق بالراهن بعد سيطرة الحوثيين، حيث قال: “مثل هذه الأيام ونحن في المولات والأسواق نستعد بما لذ وطاب لاستقبال الشهر الكريم..!!”.

وأضاف الدكتور عطران، عبر منشور على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إن الحال تبدل جذرياً، موضحاً: “واليوم عاكفين في بيوتنا في انتظار أن يمن الله تعالى علينا من فضله بكرتون تمر أو سلة غذائية من هنا أو هناك..!”.

واختتم عطران منشوره بالقول: “الحمدلله على كل حال، ولا سامح الله من كان السبب”، في إشارة واضحة إلى مليشيا الحوثي التي تواصل وقف صرف مستحقات الأكاديميين والموظفين منذ قرابة عشر سنوات.

وتسببت الحرب التي أشعلتها المليشيا، وامتناعها عن صرف مرتبات موظفي الدولة، في نتائج كارثية أدت إلى وفاة عدد من الأكاديميين نتيجة تدهور أوضاعهم المعيشية والاجتماعية والنفسية والصحية، فيما اضطر آخرون إلى اللجوء لمهن وحرف لا تتناسب مع مؤهلاتهم العلمية التي تستدعي التقدير والاحترام.

Read Full Article

تسبب الصراع المستمر في اليمن منذ قرابة اثني عشر عاماً في تدمير وتهريب آلاف القطع الأثرية، وهي خسائر وصفها متخصصون بأنها “يصعب أو يستحيل تعويضها”، وسط تحذيرات متصاعدة من ضياع جزء محوري من تاريخ اليمن والمنطقة بأسرها، وفقاً لما نقلته مصادر بحثية ومسؤولون في قطاع التراث.

وأوضح الباحث عبد الله محسن، الحائز على جائزة الاتحاد العام للآثاريين العرب لعام 2025 في مجال حماية التراث أثناء النزاعات، أن من أفدح الخسائر التي مُني بها التراث اليمني أعمال التخريب والتدمير والتهريب التي طالت آثار مملكتي معين وسبأ في محافظة الجوف، بالإضافة إلى تهريب آثار معابد مأرب وقصف متحف ذمار الإقليمي جنوب صنعاء، الذي كان يحوي نحو 12,500 قطعة أثرية توثق التراث الثقافي الوطني.

وأشار محسن إلى عدم وجود إحصاء رسمي نهائي للقطع المهربة، إلا أن تقديرات رسمية غير معلنة تشير إلى تهريب ما يقارب 23 ألف قطعة خلال سنوات الحرب، وتشمل هذه التقديرات شواهد قبور، وتماثيل، ونقوشاً حجرية وخشبية، وقطعاً برونزية وحُلياً وقطعاً ذهبية، وعملات أثرية، مرجحاً أن يكون العدد الفعلي أكبر في ظل غياب التوثيق الشامل والكامل للمواقع.

وعدّ الباحث محافظة الجوف من أكثر المناطق تعرضاً للنهب والعبث، حيث تحولت بعض المواقع الأثرية إلى ثكنات عسكرية، واستُخدمت أحجارها ونقوشها في بناء التحصينات، كما شُقّت طرق داخل نطاقاتها الأثرية، محذراً من أن تهريب أي قطعة يمثل فقداناً دائماً لجزء لا يتجزأ من تاريخ اليمن القديم.

وبحسب محسن، ظهرت قطع أثرية يمنية خلال السنوات الماضية في مزادات دولية بأوروبا ودول غربية دون وثائق ملكية رسمية تثبت مصدرها، فيما أفادت مصادر مطلعة في الهيئة العامة للآثار والمتاحف بوجود شبكات منظمة تنشط بشكل مكثف في عمليات الحفر غير القانوني وتهريب القطع عبر المنافذ البحرية إلى الأسواق العالمية المتخصصة.

Read Full Article