التصنيف: MAIN

  وقعت مصلحة التأهيل والإصلاح ومنظمة ميون لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، مذكرة تفاهم لتعزيز الشراكة والتنسيق المشترك في مجالات تأهيل ورعاية النزلاء، وتطوير قدرات العاملين في الإصلاحيات وفق معايير حقوق الإنسان.

وجاء توقيع المذكرة خلال لقاء جمع رئيس مصلحة التأهيل والإصلاح اللواء الركن الدكتور عبدالسلام علي صالح، ومدير عام الرعاية والتأهيل العميد عبدالوهاب شكري، ومدير عام مكتب رئيس مصلحة التأهيل والإصلاح العقيد أنس سيف الصبيحي، بفريق منظمة ميون لحقوق الإنسان برئاسة رئيس المنظمة عبده علي الحذيفي، حيث جرى بحث أوضاع النزلاء والبرامج والمشاريع الهادفة إلى تحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم.

وتتضمن مذكرة التفاهم تنفيذ برامج لبناء القدرات والتدريب الفني لضباط وأفراد المصلحة، إلى جانب تعزيز حماية الفئات الأكثر ضعفاً، وفي مقدمتها النساء والأحداث والأطفال المرافقون لأمهاتهم.

كما تشمل المذكرة تنفيذ برامج للتوعية والدعم النفسي والاجتماعي، وتطوير التدريب المهني وبرامج الرعاية اللاحقة، بما يسهم في إعادة إدماج النزلاء في المجتمع بعد انتهاء فترة العقوبة وتهيئة الظروف لعودتهم أفراداً صالحين ومنتجين.

وخلال اللقاء، استعرض رئيس المصلحة الأوضاع العامة للنزلاء في الإصلاحيات المركزية بالمحافظات المحررة، والاحتياجات والبرامج التي تتطلب شراكة فاعلة مع منظمات المجتمع المدني، بما يسهم في تحسين وتطوير مستوى الخدمات المقدمة للنزلاء.

 

Read Full Article

 بحثت جلسة استماع في مجلس النواب الأمريكي التهديد الذي تمثله مليشيا الحوثي على اليمن وأمن البحر الأحمر في ظل استمرار الدعم الإيراني.

وأكد المشاركون ضرورة تبني استراتيجية أمريكية واضحة لإنهاء الأزمة اليمنية، ووضع خارطة طريق تفضي إلى حل دائم للنزاع وإعادة إعمار اليمن، مشددين على أن إنهاء التهديد الحوثي في البحر الأحمر مرتبط بالتوصل إلى حل مستدام للأزمة اليمنية.

ودعت الجلسة واشنطن إلى دعم الحكومة اليمنية وتعزيز قدراتها العسكرية إلى جانب تعيين مبعوث أمريكي خاص لليمن، مشيرة إلى أن الحكومات الأمريكية المتعاقبة لم تقدم الدعم الكافي للحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين.

كما تناولت الجلسة الدور الإيراني في استغلال الحوثيين في تهديد الملاحة في البحر الأحمر بما في ذلك تطوير قدراتهم الصاروخية، فيما أشارت إلى وجود ضباط من الحرس الثوري الإيراني إلى جانب المليشيا في تهديد أمن البحر الأحمر.

وفي الجانب الإنساني، أكدت الجلسة أن وقف المساعدات إلى اليمن انعكس سلباً على الشعب.

وشدد المشاركون على أن دعم الحكومة اليمنية واستعادة الدولة وتعزيز قدراتها يمثل مساراً ضرورياً لإنهاء التهديد الحوثي وتهيئة الظروف لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام في اليمن والمنطقة.

Read Full Article

كشفت مصادر ميدانية عن شروع مليشيا الحوثي في حفر خنادق واستحداث مواقع وتحصينات قتالية جديدة في الجبهات الشمالية لمحافظة الضالع، بالتزامن مع تحركات مماثلة في عدد من المحاور الممتدة بين محافظات الضالع ولحج وتعز، وسط تصاعد في النشاط العسكري للمليشيا خلال الأيام الأخيرة.

وقالت المصادر إن التحركات الحوثية ترافقت مع استقدام تعزيزات عسكرية وأفراد وعتاد إلى مواقع الجبهات، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات تأتي عقب خسائر ميدانية وصفت بالكبيرة تكبدتها المليشيا مؤخراً، خصوصاً في المناطق الشمالية لمحافظة الضالع.

وأضافت أن الحوثيين كثفوا، بالتزامن مع أعمال التحصين، عمليات القصف والاستهداف باتجاه القرى والمزارع والمناطق السكنية في مديريتي حجر وقعطبة، في ظل استمرار تحركاتهم العسكرية وإنشاء مواقع جديدة يُعتقد أنها تهدف إلى تعزيز خطوط التماس ورفع مستوى التحصين الدفاعي.

وتأتي هذه التحركات بعد أيام من ضربة استهدفت مواقع حوثية في مديرية دمت، وأسفرت، وفق المصادر، عن مقتل وإصابة عدد من عناصر وقيادات المليشيا، إلى جانب تدمير مخزن للأسلحة والمتفجرات، في تطور دفع الحوثيين إلى تشديد إجراءاتهم وتحركاتهم في محيط المنطقة.

وبحسب المعلومات المتداولة، استهدفت طائرات مسيرة اجتماعاً لقيادات حوثية ومخزناً للأسلحة في دمت، في عملية وصفها مراقبون بأنها ضربة استباقية، فيما أقرت المليشيا بمقتل خمسة من عناصرها على الأقل، دون أن تكشف عن كامل حجم الخسائر البشرية التي تكبدتها.

وأفادت المصادر بأن عدداً من جرحى الحوثيين نُقلوا إلى مستشفيات في مدينة دمت، بينما جرى تحويل آخرين إلى مرافق صحية في يريم وإب لتلقي العلاج، وسط تكتم من جانب المليشيا بشأن أعداد القتلى والجرحى بين عناصرها، ولا سيما القيادات التي كانت موجودة في المواقع المستهدفة.

وتشير التحركات الجديدة إلى حالة من الاستنفار الحوثي على امتداد جبهات الضالع ولحج وتعز، مع اتجاه المليشيا إلى تعزيز مواقعها الدفاعية واستقدام قوات وعتاد إضافي، في وقت لا تزال فيه المناطق القريبة من خطوط التماس تشهد توتراً متصاعداً واستهدافاً للمدنيين والممتلكات الزراعية والسكنية.

Read Full Article

كشف تقرير دولي حديث عن محاولة مبكرة وموثقة قامت بها مليشيا الحوثي لاستقطاب وتجنيد أبناء قومية العفر المنتشرة في جيبوتي وإريتريا وإثيوبيا، بهدف تحويل علاقاتها مع شخصيات عفرية إلى تعاون سياسي وعسكري منظم خارج اليمن.

ووفقاً لتقرير “من نقطة البداية إلى المركز: الحوثيون في أفريقيا”، الصادر ضمن مشروع “ما وراء المحور” التابع لمؤسسة “سينشري إنترناشونال”، استقدم الحوثيون مجندين من العفر إلى اليمن، حيث خضعوا لتدريب عسكري وفكري، مقابل وعود بدعم مالي وسياسي وعسكري، وإعدادهم للمشاركة في مشروع تمرد داخل مناطق العفر.

ارتبطت هذه المحاولة بشكل أساسي بشخصية عفري يدعى محمد العوسان، كانت له صلات بمنظمة البحر الأحمر العفرية الديمقراطية، قبل انتقاله إلى اليمن وإقامته علاقات مع الحوثيين. وفر الحوثيون للعوسان قاعدة تدريب خاصة عام 2016، وكلفوه بالإشراف على جالية عفرية متنامية، حيث تم نقل العوسان ومجموعة من أبناء العفر إلى اليمن عبر قوارب من شمالي جيبوتي، قبل تدريبهم ونشر عدد منهم في جبهات القتال اليمنية.

بدأ المشروع بالانهيار عندما اكتشف المجندون أنهم أصبحوا جزءاً من الحرب اليمنية بدلاً من إعدادهم لمشروع سياسي في مناطقهم. أدى ذلك إلى احتجاجات وإضراب نظمها العوسان اعتراضا على تعامل الحوثيين. ونتيجة لذلك، اعتقل الحوثيون العوسان وعددًا من أتباعه خلال عام 2024، وتعرضوا للتعذيب، قبل إعدام العوسان لاحقًا في العام نفسه. وتدخل زعماء قبائل عفرية في مفاوضات مع المليشيا مطلع 2025 لاستعادة جثمانه وتأمين عودة من تبقى من المجندين.

على الرغم من فشل التجربة، لم تتوقف محاولات الحوثيين لاستقطاب أبناء العفر. فقد أبلغ قادة من مجتمع العفر عن تلقيهم اتصالات وعروض جديدة شملت التدريب والسلاح، كان أحدثها في عام 2026. ويرى التقرير أن تجربة العفر تمثل نموذجًا مبكرًا لسعي الحوثيين إلى توسيع نفوذهم في أفريقيا، من خلال استغلال الروابط المحلية، والتهميش، والوعود السياسية، ثم الانتقال إلى التدريب والتعاون العسكري.

وسبق للمقاومة الوطنية الكشف عن جانب من هذه التحركات، بعد ضبط إريتري من قبيلة العفر يدعى علي أحمد يعيدي، والذي تحدث في اعترافات مصورة عن نشاط حوثي لاستقطاب أبناء القبيلة في القرن الأفريقي وإرسالهم إلى مناطق سيطرة المليشيا في سواحل الحديدة. وكشف يعيدي عن إنشاء الحوثيين خلايا لاستقطاب أبناء العفر، وإخضاعهم للتعبئة والتدريب القتالي في اليمن، مشيرًا إلى وعود إيرانية بتقديم دعم مالي وعسكري لمشروع يستهدف مناطق انتشار القبيلة في جيبوتي وإريتريا وإثيوبيا.

Read Full Article

تشهد مدينة صعدة، شمالي اليمن، تزايداً مقلقاً في حالات الإصابة والوفيات بداء الكلب، وذلك بالتزامن مع انتشار واسع للكلاب الضالة وانعدام الأمصال والأدوية الضرورية لعلاج المصابين.

وأعرب مواطنون وناشطون محليون عن قلقهم البالغ إزاء تفاقم خطر داء الكلب في المدينة، مشيرين إلى غياب أي تدخلات من قبل الجهات التابعة لمليشيا الحوثي لمكافحة الكلاب الضالة وتوفير اللقاحات والأمصال اللازمة للمواطنين الذين يتعرضون لعضات الكلاب.

وأوضح المصدر أن السكان وجهوا مناشدات متكررة لسلطات الحوثيين لاتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة انتشار الكلاب الضالة وتوفير الأدوية للمصابين، إلا أن هذه المناشدات لم تلق استجابة، مما يثير مخاوف من تفاقم الوضع وارتفاع أعداد الضحايا.

وحذر مواطنون من أنهم قد يضطرون إلى اتخاذ إجراءات فردية لقتل الكلاب الضالة في الشوارع بأسلحتهم الشخصية، في حال استمرار تجاهل الجهات المسؤولة للخطر وعدم اتخاذ إجراءات فعالة للحد من انتشارها.

وفي سياق متصل، توفي الأسبوع الماضي الطفل حذيفة بدر علي فاضل إثر تعرضه لعضة كلب، ولم يفلح نقله لتلقي العلاج في مستشفيات صعدة ثم صنعاء في إنقاذ حياته. وأشارت أسرة الطفل، عبر منشور على موقع فيسبوك، إلى أن الدواء الذي تم تقديمه له كان منتهي الصلاحية.

تثير هذه الحوادث المتكررة مخاوف شديدة بين سكان صعدة، خاصة في ظل استمرار انتشار الكلاب الضالة وغياب حملات مكافحة فعالة، بالإضافة إلى الصعوبات التي تواجه توفير اللقاحات والأمصال الخاصة بداء الكلب.

Read Full Article

أعلن مشروع “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام،  عن نزع 819 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة خلال الأسبوع الرابع من أغسطس الجاري. تأتي هذه العمليات ضمن جهود التطهير التي تنفذها الفرق الميدانية في عدد من المحافظات اليمنية.

وأوضح المشروع، في بيان صحفي، أن الكميات التي تم نزعها شملت 23 لغماً مضاداً للأفراد، و29 لغماً مضاداً للدبابات، بالإضافة إلى 764 ذخيرة غير منفجرة وثلاث عبوات ناسفة. وأشار البيان إلى أن هذه المخلفات الحربية زرعتها مليشيا الحوثي المدعومة من إيران.

وبحسب ما ورد في البيان، فقد ارتفع إجمالي ما نزعته فرق “مسام” منذ بداية شهر أغسطس إلى 10,099 لغماً ومخلفاً حربياً وعبوة ناسفة. كما بلغ إجمالي ما تمكن المشروع من نزعه منذ انطلاق عملياته في اليمن 588,325 لغماً ومخلفاً حربياً.

تأتي عمليات النزع هذه في إطار جهود المشروع المستمرة لتطهير المناطق الملوثة بمخلفات الحرب، بهدف فتح الطرق والمناطق السكنية أمام السكان، والحد من المخاطر التي تشكلها الألغام والذخائر غير المنفجرة، والتي لا تزال تمثل تهديداً مستمراً للمدنيين.

ويواصل مشروع “مسام” أعمال المسح والتطهير في المناطق المتضررة، مع التركيز بشكل خاص على حماية الفئات الأكثر عرضة للخطر، وعلى رأسها الأطفال والنساء وكبار السن، وذلك في ظل استمرار وجود مخلفات الحرب في مناطق يمنية عدة.

Read Full Article

أعلن الجهاز المركزي لأمن الدولة، الثلاثاء، مقتل المتحدث الرسمي باسم تنظيم “داعش” الإرهابي “أبو حذيفة الأنصاري”، خلال عملية أمنية مشتركة مع قوات خاصة تابعة لتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية.

وذكر الجهاز في بيان متداول على وسائل الإعلام، إن العملية كانت تستهدف القبض على القيادي البارز في التنظيم أبو حذيفة الأنصاري، غير انه قُتل خلال تنفيذ العملية.

وأضاف الجهاز، أن قوات خاصة تابعة لتحالف دعم الشرعية نفذت العملية بمساندة من قوات مكافحة الإرهاب اليمنية (القوة ـ 22)، دون ذكر مزيد من التفاصيل عن موقع العملية.

ووفقاً لبيان الجهاز، فإن القوات المشتركة غادرت منطقة العمليات بعد استكمال المهمة، مؤكداً عدم وقوع أي أضرار في صفوف المدنيين.

Read Full Article

قُتل جندي وأصيب آخرون من قوات الأمن الوطني، مساء الاثنين، إثر استهداف مليشيا الحوثي نقطة أمنية في مديرية الحد بمحافظة لحج، بطائرة مسيّرة.

وقالت مصادر عسكرية إن مليشيا الحوثي استهدفت بمقذوف أطلقته طائرة مسيّرة نقطة «أمسر» الأمنية في قطاع الحد بمديرية الحد، ما أسفر عن مقتل الجندي في قوات الأمن الوطني أنيس حسين علي الداؤودي، وإصابة عدد من أفراد النقطة.

ونعت قيادة قوات الأمن الوطني في يافع، ممثلة بقائد القوات المقدم ديان عاطف الشبحي، الجندي الداؤودي، مشيرة إلى أنه قُتل أثناء أداء واجبه في النقطة الحدودية، فيما أصيب عدد من زملائه في الهجوم.

Read Full Article

يتوقع المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر استمرار فرص هطول الأمطار الرعدية على عدد من المحافظات اليمنية خلال الـ 24 ساعة القادمة.

ووفقًا للنشرة الجوية الصادرة عن المركز، من المحتمل أن تشهد محافظات صعدة، وعمران، وحجة، والمحويت، وريمة، وذمار، والبيضاء، وإب، والضالع، وتعز، أمطارًا رعدية متفاوتة الشدة، مصحوبة برياح هابطة شديدة وحبات برد. كما يتوقع أن تمتد هذه الأمطار لتشمل أجزاء من سهل تهامة.

إلى جانب ذلك، من المتوقع هطول أمطار متفرقة، قد تكون مصحوبة بالرعد أحيانًا، على محافظات صنعاء، ولحج، وأبين، وأجزاء من مرتفعات وصحارى المهرة، وحضرموت، وشبوة، ومأرب، والجوف، بالإضافة إلى السواحل الجنوبية والغربية.

وقد أصدر المركز تحذيرات للمواطنين بضرورة تجنب التواجد في مناطق الشعاب والوديان ومجاري السيول أثناء وبعد هطول الأمطار. كما نصح السائقين بتوخي الحذر وعدم عبور الجسور الأرضية في حال تدفق السيول. وحذر المركز أيضًا من العواصف الرعدية والانخفاض المحتمل في مدى الرؤية الأفقية نتيجة للأمطار وتشكل الضباب على الطرق والمنحدرات الجبلية.

ودعا المركز الجهات المختصة ذات العلاقة إلى اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لحماية الأرواح والممتلكات.

Read Full Article

أحبطت القوات الحكومية، محاولة تسلل قامت بها مليشيا الحوثي في جبل الأحطوب بمديرية مقبنة غربي المدينة، مما أجبر عناصر المليشيا على التراجع.

جاءت هذه العملية عقب ساعات من مقتل عنصرين من مليشيا الحوثي، إثر عملية إغارة نفذتها قوات من اللواء 22 ميكا التابع للقوات المسلحة بمحور تعز، استهدفت أحد مواقع المليشيا في جبهة الكريفات شرقي المدينة، وفقاً لما أكده مصدر عسكري.

تشهد جبهات تعز بشكل دوري مواجهات وعمليات تسلل تنفذها مليشيا الحوثي، في حين تتصدى القوات المسلحة لهذه المحاولات وتلحق خسائر بشرية في صفوف عناصر المليشيا.

Read Full Article