أعلن برنامج الغذاء العالمي (WFP) عن استئناف عمليات توزيع المساعدات الغذائية الطارئة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً خلال شهر فبراير الجاري، وذلك ضمن برنامج مساعدات مُعدّل يعكس تخفيضات حادة في التمويل.
وأوضح البرنامج الأممي في تقريره الأخير حول الوضع الإنساني في اليمن، أنه بدأ في أوائل الشهر الجاري عمليات التوزيع الغذائي الطارئ (TEFA) في ست مناطق تقع ضمن محافظتي الحديدة وتعز، مع التخطيط لتوسيع نطاق التوزيع ليشمل مناطق إضافية تدريجياً في الفترة القادمة.
وأشار التقرير إلى أن البرنامج لم ينفذ أي توزيعات غذائية في مناطق الحكومة خلال شهر يناير الماضي، حيث كان يستعد لإطلاق برنامجه الجديد الذي يفرض تقليصاً في عدد المستفيدين بنسبة 50% نتيجة للنقص في التمويل المتاح. وبموجب البرنامج الجديد، ستتلقى المساعدات 1.7 مليون مستفيد بدلاً من 3.4 مليون، مع تركيز الجهود على الفئات ذات الأولوية في 53 مديرية تعاني من أزمة انعدام الأمن الغذائي الحاد في مرحلة الطوارئ (IPC 4).
وفيما يخص البرامج التغذوية، أكد البرنامج استمرار عملها بمستويات منخفضة بسبب استمرار شح التمويل، إلا أنه تمكن في الشهر الماضي من تقديم المساعدات التغذوية لـ 272,122 طفلاً وامرأة وفتاة حامل ومرضعة، شملوا 55,758 طفلاً ضمن برنامج علاج سوء التغذية الحاد المتوسط (MAM) و136,910 ضمن برنامج الوقاية من سوء التغذية الحاد (PAM).
كما أفاد التقرير بدعم 15.3 ألف شخص في يناير الماضي ضمن برنامج “تعزيز القدرة على الصمود وسُبل المعيشة”، حيث تم تحويل 388.8 ألف دولار أمريكي كحوالات نقدية للمشاركين، بالإضافة إلى مساعدة 610.3 ألف طفل في 1,135 مدرسة عبر برنامج التغذية المدرسية، من بينهم 74.2 ألف طفل استفادوا من مشروع “المطابخ الصحية” في 106 مدارس.
وفي سياق متصل، أكد برنامج الغذاء العالمي أن جميع عملياته في المناطق الواقعة تحت سيطرة جماعة الحوثيين شمالي البلاد لا تزال مُعلّقة بالكامل، وذلك بسبب استمرار احتجاز الجماعة لـ 38 من موظفي البرنامج، إلى جانب 35 موظفاً آخرين يعملون لحساب وكالات أممية أخرى.
Read Full Article