التصنيف: MAIN

أصيبت طفلة، يوم الاثنين، جراء قصف مدفعي شنته مليشيا الحوثي على حي سكني في مدينة تعز، مما يمثل أحدث هجوم يستهدف مناطق مأهولة بالسكان في المحافظة المحاصرة.

ووفقًا لمصادر حقوقية، سقطت قذائف هاون أطلقتها المليشيا على منازل المدنيين في حي الدحي، مما أدى إلى إصابة الطفلة، بينما اخترقت إحدى القذائف جدار منزل وسقطت فوق خزانات المياه.

يأتي هذا القصف في سياق تصعيد عسكري تشهده محافظة تعز منذ أغسطس الماضي، تخللته هجمات على أحياء سكنية ومناطق مدنية، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، بينهم نساء وأطفال، بحسب المصادر.

وفي التاسع من أكتوبر الجاري، استشهدت امرأة وطفل وأصيب ستة مدنيين آخرين جراء سقوط قذيفة هاون أمام أحد المنازل في منطقة الشقب بمديرية صبر الموادم. وفي 27 سبتمبر الماضي، توفي طفل متأثراً بإصابته بقذيفة هاون استهدفت منزلاً في قرية الزريبة.

وتفيد مصادر حقوقية بأن هذه الحوادث هي نماذج من الهجمات التي طالت مناطق مدنية في مديريات تعز، بالتزامن مع تقارير عن تفجير منازل وتنفيذ إعدامات ميدانية. ويفاقم استمرار القصف مخاطر تعرض المدنيين، خاصة الأطفال والنساء، للإصابة أو القتل، في مدينة تعاني من حصار حوثي متواصل منذ سنوات.

Read Full Article

أحبطت قوات دفاع شبوة، اليوم الإثنين، مخططاً تخريبياً استهدف زعزعة الأمن والاستقرار في قطاع حراد شمال شرقي محافظة شبوة، وتمكنت من تفكيك وإبطال مفعول أربع عبوات ناسفة زرعتها عناصر خارجة عن القانون.
​وذكر المركز الإعلامي لقوات دفاع شبوة أن دوريات التفتيش التابعة لكتيبة المهام باللواء الثالث عثرت على العبوات الناسفة خلال عملياتها الاستباقية والدورية لتأمين المنطقة.
​وأضاف المصدر أنه فور رصد العبوات، سارعت القوة الأمنية إلى فرض طوق محكم حول الموقع لحماية المواطنين والمارة، واستدعاء الفريق الهندسي المختص بنزع الألغام والمتفجرات، والذي نجح في تفكيك العبوات وإبطال مفعولها بالكامل دون تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية

Read Full Article

أعلنت القوات المسلحة  عن تنفيذ 1879 عملية استهداف دقيقة ضد مواقع تابعة لميليشيا الحوثي، أسفرت عن تحييد نحو 950 عنصراً وتدمير 380 آلية عسكرية، وذلك ضمن إطار عملية “فجر اليمن” الهجومية.

وأوضح الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة، ماجد النزيلي، أن العمليات شملت استخدام الطيران الحربي والمسيّر، بالإضافة إلى المدفعية وراجمات الصواريخ ووحدات القناصة، مستهدفة منظومة القتال الحوثية من تحصينات ومواقع دفاعية ومراكز قيادة وسيطرة، فضلاً عن مخازن الأسلحة والآليات ووسائط الإمداد.

وفي سياق متصل، أشارت البيانات إلى أن الضربات الجوية في محافظة تعز استهدفت تعزيزات للميليشيا وأرتالاً متجهة إلى الجبهات، مما ساهم في تفريق تجمعاتها وإعاقة محاولاتها لتعزيز مواقعها وإعادة تنظيم صفوفها.

ووفقاً للتقديرات الأولية، فقد أدت هذه العمليات إلى تحييد قرابة 950 عنصراً حوثياً، وتدمير أو إعطاب 380 آلية وعربة عسكرية، إلى جانب إرباك منظومة القيادة والسيطرة والإمداد للميليشيا.

وأكد النزيلي أن عمليات الاستهداف تمت وفقاً لقواعد القانون الدولي الإنساني، مع الالتزام بمبادئ التمييز والتناسب واتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين.

على صعيد متزامن، تواصل وحدات الهندسة العسكرية جهودها في تطهير المناطق المستعادة من الألغام والعبوات الناسفة، وذلك بهدف تأمينها تمهيداً لعودة القوات والمواطنين.

Read Full Article

أحبطت القوات المسلحة اليمنية هجومًا شنته مليشيا الحوثي الإرهابية على المدخل الغربي لمدينة تعز في منطقة الضباب، بعد مواجهات عنيفة أسفرت عن خسائر بشرية ومادية في صفوف المليشيا.

اندلعت الاشتباكات منذ ساعات الصباح الأولى، وكبدت المليشيا المهاجمة عددًا من القتلى، بالإضافة إلى احتراق آليات عسكرية تابعة لها. وقد تمكنت القوات المسلحة من صد الهجوم وإفشال محاولة تقدم عناصر المليشيا باتجاه المدينة.

يأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد حدة المواجهات العسكرية على مختلف جبهات تعز. ويتزامن ذلك مع استمرار الحصار المفروض على المدينة، مما يزيد من تفاقم الأوضاع الإنسانية، خاصة مع استهداف الأحياء السكنية وقطع الطرق الرئيسية المؤدية إليها.

Read Full Article

تواصل القوات الحكومية معاركها ضد مليشيا الحوثي في جبهات جنوب محافظة مأرب، بقيادة اللواء مفرح بحيبح، وسط أنباء عن إحراز تقدم ميداني في عدد من المواقع الحيوية.

تتركز المواجهات العسكرية بشكل أساسي في المناطق الواقعة جنوبي المحافظة، حيث تسعى القوات الحكومية إلى استعادة السيطرة على مواقع استراتيجية تتمركز فيها مليشيا الحوثي. وتشمل أبرز المواقع التي تشهد اشتباكات عنيفة المقيلات، وجبل زجار، ووادي الحجلا، وجبل الحجلا.

وتشير المعلومات الميدانية إلى استمرار الاشتباكات المباشرة بين الجانبين، مع سعي القوات الحكومية لتعزيز مواقعها والتقدم نحو مناطق جديدة. وتعتبر هذه الجبهات من أهم مسارح العمليات العسكرية في الصراع الدائر في اليمن.

Read Full Article

تواجه المملكة العربية السعودية تحديات أمنية وعسكرية متزايدة، تتجسد في استمرار الهجمات الصاروخية على منشآتها الحيوية، بالتزامن مع تعثر الهجوم المضاد للقوات الحكومية اليمنية وحلفائها، وغياب خيارات حاسمة لإنهاء التهديد الحوثي.

وأشارت مجلة “الإيكونوميست” البريطانية إلى أن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، يواجه معضلة تتمثل في ضرورة استعادة المناطق التي سيطر عليها الحوثيون مؤخراً، مع الحيلولة دون الانزلاق إلى حرب استنزاف طويلة قد تؤثر على خطط التحول الاقتصادي وجذب الاستثمارات.

ولفتت المجلة إلى صعوبات متزايدة تواجه الرياض في تأمين منشآتها الحيوية، خاصة بعد تطوير الهجمات الصاروخية التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي، رغم جاهزية منظومات الدفاع الجوي الأمريكية المتقدمة. وينتاب القلق أطراف عديدة في المنطقة جراء الشكوك حول فاعلية الاعتراض وتراجع مخزونات الصواريخ الاعتراضية.

وذكرت “الإيكونوميست” أن قرار السلطات السعودية بإبقاء المطار مفتوحاً قيد التشغيل بات يُنظر إليه على أنه “مجازفة”، خاصة بعد الهجمات الأخيرة التي أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وتعطيل مئات الرحلات الجوية، في ظل امتداد التهديد الحوثي ليشمل مطارات أخرى مثل مطار الدمام.

على الصعيد الميداني في اليمن، أوضح التقرير أن الهجوم المضاد الذي شن خلال الشهر الجاري حقق تقدماً محدوداً على الساحل الغربي قبل أن يتعثر قرب بلدة ذباب، ولم تتمكن القوات الحكومية من استعادة ميناء المخا الاستراتيجي، وسط محاولات حوثية لتطويق مدينة تعز وتصعيد الضغط البري. ويبدو الدعم العسكري الخارجي والمساعدات الدولية غير كافية لتحقيق حسم عسكري، بناءً على تجربة السنوات الماضية.

اقتصادياً، تلقي الهجمات المستمرة بظلالها على التحضيرات لمبادرة مستقبل الاستثمار، التي تشكل منصة رئيسية لاستقطاب رؤوس الأموال العالمية، مما يثير تساؤلات حول إمكانية وصول المشاركين وسلامة الحركة الجوية. وتختتم “الإيكونوميست” بالإشارة إلى أن الحوثيين يبدون قدرة أكبر على تحمل حرب طويلة، وأن الخيارات المتاحة أمام الرياض محدودة بين كلفة التصعيد العسكري وتكاليف التفاوض التي قد تستلزم تنازلات سياسية واقتصادية كبيرة.

Read Full Article

اندلعت اشتباكات مسلحة عنيفة اليوم الاثنين بين مجموعتين تابعتين لمليشيا الحوثي الإرهابية في مدينة بيت الفقيه بمحافظة الحديدة غربي اليمن، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بين صفوف المليشيا.

وأفاد مكتب إعلام السلطة المحلية الموالية للحكومة اليمنية، في بيان، أن الاشتباكات تجري في مدينة بيت الفقيه، جنوب شرق المحافظة، بين مجموعتين يقود إحداهما خالد الخضري والأخرى ماجد الراعي.

ونقل البيان عن مصادر محلية أن المواجهات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى تم نقلهم إلى مستشفى تهامة، فيما تتواصل الاشتباكات وسط وصول تعزيزات للمجموعتين المتحاربتين.

وتشهد صفوف مليشيا الحوثي بين الحين والآخر مواجهات داخلية تسفر عن سقوط قتلى وجرحى، غالباً ما تعود أسبابها إلى تصاعد الخلافات البينية والصراعات على النفوذ وموارد الجباية داخل أجنحة المليشيا.

Read Full Article

أفاد مصدر مطلع في العاصمة اليمنية صنعاء بمقتل ثلاثة ضباط ارتباط إيرانيين، بالإضافة إلى سقوط قتلى وجرحى من القيادات الأمنية والعسكرية لمليشيا الحوثي، إثر غارات جوية استهدفت اجتماعًا سريًا داخل معسكر تابع لجهاز الأمن والمخابرات.

ووفقًا للمصدر، وقعت الغارات قبل ثلاثة أيام، مستهدفة اجتماعًا ضم قيادات عسكرية وأمنية حوثية، إلى جانب ثلاثة خبراء عسكريين إيرانيين. وقد تركز الاستهداف على معسكر يقع في حي الأعناب بمديرية معين، غربي صنعاء.

وأوضح المصدر أن مليشيا الحوثي فرضت طوقًا أمنيًا محكمًا حول الموقع عقب الهجوم، وقامت بنقل القتلى والمصابين إلى أحد المستشفيات القريبة، وسط إجراءات أمنية مشددة للغاية، مما يعكس حساسية الموقف.

وذكر المصدر أن علي حسين الحوثي، نجل شقيق زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، كان من بين المشاركين في الاجتماع. كما حضر الاجتماع مسؤولون رفيعون في جهاز الأمن والمخابرات، إلى جانب ضباط الارتباط الإيرانيين الثلاثة الذين أكدت المصادر مقتلهم في الغارات.

وفي ظل التكتم الشديد الذي تفرضه المليشيا على تفاصيل الهجوم، لا يزال مصير علي الحوثي وبقية القيادات التي حضرت الاجتماع مجهولًا. ولم تكشف الجماعة عن الحصيلة الدقيقة للغارات، أو هوية الضحايا، أو الحالة الصحية للمصابين.

Read Full Article

أعلنت منظمة الهجرة الدولية ارتفاع حصيلة ضحايا حادث غرق قارب كان يقل 305 مهاجرين من جيبوتي إلى اليمن إلى 139 حالة وفاة، وذلك بعد انتشال 30 جثة إضافية.

وأفادت المنظمة في بيان تحديثي مساء أمس، أن عدد الوفيات في الحادث الذي وقع قبالة سواحل جيبوتي، ارتفع من 109 إلى 139 مهاجراً، فيما نجا 82 شخصاً، ولا يزال 84 آخرون في عداد المفقودين وتتواصل جهود البحث عنهم.

وأشارت المنظمة إلى أن القارب كان متجهاً من جيبوتي إلى اليمن عندما غرق قرب بلدة غوهيري، شمال أوبوك، ليلة 8-9 أكتوبر، مما يجعله واحداً من أكثر حوادث غرق السفن فتكاً المسجلة على هذا الطريق.

وفي تعليقها على الحادث، قالت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، آمي بوب: “لا أحد يركب قارباً كهذا إلا إذا كان يعتقد أنه لا توجد طريقة آمنة أخرى. لا يمكننا الاستمرار في التعامل مع هذه الوفيات وكأنها أمر طبيعي. إن وجود طرق آمنة وقانونية ينقذ الأرواح. أناشد الحكومات والجهات المانحة التحرك قبل غرق قارب آخر”.

وتقدم المنظمة مساعدات طارئة للناجين في مركز الاستجابة للمهاجرين التابع لها في أوبوك، تشمل الرعاية الصحية، والدعم النفسي والاجتماعي، والغذاء والمأوى، وخدمات الحماية.

Read Full Article

استهدفت غارات جوية مواقع وتجمعات تابعة لميليشيا الحوثي في الجبهة الجنوبية لمحافظة مارب، شمال شرقي اليمن.

وأكد مصدر ميداني أن الطيران الحربي نفذ ضربات جوية وصفها بأنها “الأعنف” على مواقع المليشيا في جبهة ملعا، الواقعة جنوبي المحافظة.

تأتي هذه الضربات في سياق التصعيد العسكري المستمر، حيث تتواصل المواجهات بين القوات المسلحة ومليشيا الحوثي على عدة جبهات داخل محافظة مأرب.

Read Full Article