التصنيف: MAIN

أسقطت الدفاعات الجوية للقوات الحكومية في المنطقة العسكرية السادسة، اليوم، طائرة مسيّرة تابعة لميليشيا الحوثي، من طراز “سجيل”، أثناء محاولتها استهداف مواقع عسكرية للقوات الحكومية في إحدى جبهات رغوان بمحافظة مأرب.

وأفادت المعلومات بأن الدفاعات الجوية تعاملت مع الطائرة المسيّرة فور رصدها، وتمكنت من إسقاطها قبل وصولها إلى هدفها، مما أحبط محاولتها استهداف مواقع القوات الحكومية.

ويأتي إسقاط الطائرة في ظل استمرار التهديدات التي تشكّلها الطائرات المسيّرة التابعة لميليشيا الحوثي على المواقع العسكرية، في وقت تواصل فيه القوات الحكومية اتخاذ الإجراءات اللازمة للتصدي لهذه التهديدات وحماية مواقعها من الهجمات الجوية.

Read Full Article

منعت مليشيا الحوثي الإرهابية، المصلين في أحد مساجد مديرية حوث شمال محافظة عمران، من أداء صلاة الجمعة للأسبوع الثاني على التوالي، وسط رفض شعبي للإجراءات الحوثية.

وقالت مصادر محلية إن المدعو “عبد المجيد الشرعبي” المعين من قبل المليشيا مديرا للأوقاف في مديرية حوث، منع الأهالي من أداء صلاة الجمعة للأسبوع الثاني في مسجد الحاج علي جرش بالمديرية.

وذكرت المصادر أن المليشيا قامت بإغلاق المسجد وحاولت إلزام المواطنين الصلاة في مسجد تابع لها، غير أن الأهالي رفضوا التوجيهات الحوثية، وأقاموا صلاة الجمعة في الشارع المجاور للمسجد، في تجسيد لحالة الرفض والممانعة المجتمعية.

وأثارت الممارسات الحوثية حالة من السخط والغضب المجتمعي بين أوساط أهالي المنطقة، الذين أكدوا تمسكهم بحقهم في أداء الصلاة في مسجدهم ورفض المحاولات الحوثية لإخضاعهم.

يأتي ذلك في الوقت الذي تشهد فيه محافظة عمران تصاعداً لحالة الرفض والممانعة المجتمعية للمليشيا الحوثية، التي تقابل ذلك بمزيد من الانتهاكات والقمع.

Read Full Article

أكدت سفارة الجمهورية اليمنية لدى المملكة العربية السعودية أن المواطنين اليمنيين الذين يحملون جوازات سفر سارية المفعول لا يلزمهم استخراج وثائق سفر مؤقتة للاستفادة من المكرمة الملكية الخاصة بتصحيح أوضاعهم في المملكة.

وفي تنبيه إلحاقي للإعلان عن بدء التسجيل الأولي للمستفيدين من المكرمة، دعت السفارة المعنيين إلى ضرورة حجز موعد عبر منصة «أبشر» الإلكترونية، ومن ثم مراجعة إدارة الجوازات الأقرب إلى محل إقامتهم لاستكمال الإجراءات المطلوبة لتصحيح أوضاعهم.

وكانت السفارة قد أعلنت في وقت سابق عن جهودها لاستكمال الترتيبات والإجراءات اللازمة لتصحيح أوضاع اليمنيين في المملكة. بناءً على توجيهات من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبالتنسيق مع الجهات السعودية المختصة.

وشددت السفارة على المواطنين اليمنيين بضرورة متابعة الإعلانات الرسمية الصادرة عنها عبر موقعها الإلكتروني وقنواتها المعتمدة، محذرة إياهم من الاعتماد على المعلومات المتداولة عبر مصادر غير رسمية لضمان الحصول على المعلومات الدقيقة والموثوقة.

Read Full Article

قتل طفل وامرأة، وأصيب ستة مدنيين آخرين، الجمعة، جراء قصف مدفعي استهدف قرى سكنية في منطقة الشقب بمديرية صبر الموادم، شرقي محافظة تعز.

وأكدت مصادر محلية أن الضحايا هم الفتى محمد عبدالله عبده مقبل، البالغ من العمر 14 عاماً، والمدنية ذكريات عبدالواحد أحمد يحيى، البالغة من العمر 35 عاماً.

يأتي هذا القصف عقب هجوم شنته مليشيا الحوثي على مواقع القوات الحكومية في جبهة الشقب، والذي تمكنت القوات من صده بدعم من المقاومة الشعبية، وفقاً لما أعلنته القوات.

وأفاد المركز الإعلامي لمحور تعز بأن الهجوم تبعه قصف حوثي مباشر على المناطق السكنية، مما أسفر عن وقوع خسائر بشرية بين المدنيين. وفي حين أشار المركز إلى مقتل مدنيين اثنين وإصابة أربعة، أفاد السكان بإصابة ستة.

وتتكرر مثل هذه الحوادث في تعز، حيث شهدت المحافظة قبل يوم واحد مقتل وإصابة خمسة مدنيين جراء عمليات قنص وقصف مماثلة نفذتها مليشيا الحوثي في مديرية جبل حبشي غربي تعز.

Read Full Article

أعلن المركز الإعلامي لقوات العمالقة الجنوبية عن نجاح قواتها في كسر هجوم شنته مليشيات الحوثي الإرهابية على مواقعها في المنطقة الواقعة شمال مطار ذوباب، مؤكداً تكبيد المليشيات خسائر بشرية ومادية كبيرة.

وأوضح المركز في بيان له أن قوات العمالقة الجنوبية تصدت ببسالة للهجوم، وتمكنت من إفشاله، مما ألحق بالعناصر الحوثية المهاجمة خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

وأضاف البيان أن عملية صد الهجوم الحوثي تزامنت مع تنفيذ طيران التحالف العربي لغارات جوية استهدفت تعزيزات كانت قد دفعت بها المليشيات الحوثية لدعم هجومها الفاشل، دون أن يورد البيان حصيلة محددة للخسائر التي لحقت بالمليشيات جراء هذه الغارات.

Read Full Article

لقي قيادي ميداني بارز في مليشيا الحوثي مصرعه في مواجهات مع القوات المسلحة اليمنية في جبهات القتال بمحافظة تعز، جنوب غربي البلاد.

ونعت حسابات موالية للمليشيا القيادي المدعو محمد يحيى مهدي الصعدي، المكنى “أبو فتح”، والذي يشغل منصب قائد أركان ما يسمى بألوية الصماد، مع انتحاله رتبة لواء.

وأكدت مصادر متطابقة أن الصعدي لقي حتفه بنيران القوات المسلحة خلال المواجهات العنيفة التي دارت بين الطرفين في جبهات القتال الواقعة جنوبي محافظة تعز.

Read Full Article

تمكنت فرق الدفاع المدني بوادي وصحراء حضرموت من السيطرة على حريق ضخم اندلع في مخيم «بيوت الصومال» للاجئين، الواقع بالقرب من شارع المطار في مدينة سيئون. وقد التهم الحريق حوالي 15 مسكنًا، وتسبب في خسائر مادية تُقدر مبدئيًا بحوالي 20 مليون ريال.

تشير التحقيقات الأولية إلى أن سبب اندلاع الحريق يعود إلى تماس كهربائي في أحد أجهزة التكييف، قبل أن تنتشر النيران بسرعة إلى مساكن أخرى، مما أدى إلى تلف في خطوط وأعمدة شبكة الكهرباء المحيطة بالمخيم.

وقد ساهمت جهود مشتركة في إخماد الحريق، حيث شاركت إلى جانب فرق الدفاع المدني، قوات مطار سيئون الدولي والوحدة العسكرية المتمركزة فيه، بالإضافة إلى شرطة الدوريات وأمن الطرق. وقد أسهم هذا التعاون في محاصرة النيران ومنع امتدادها إلى المساكن والمناطق المجاورة.

في سياق متصل، دعت الجهات المختصة جميع المواطنين إلى ضرورة الالتزام باشتراطات السلامة الكهربائية، وإجراء فحوصات دورية للتوصيلات والأجهزة وصيانتها. كما نوهت إلى أهمية تجنب تشغيل المكيفات عند وجود أي أعطال في الشبكة الكهربائية، وذلك حفاظًا على سلامة الأرواح والممتلكات.

Read Full Article

تمكنت إدارة مكافحة المخدرات بساحل حضرموت من القبض على أربعة متهمين متورطين في ترويج الحشيش والحبوب المخدرة، وذلك في إطار عمليات أمنية متسلسلة جرت في مدينة المكلا خلال فترة لا تتجاوز 12 ساعة.

وأوضح الملازم أحمد عبدالمنعم الخلاقي، قائد فرقة المهام بمكافحة المخدرات، أن العمليات الأمنية أسفرت عن ضبط كمية تجاوزت الكيلوجرام من مادة الحشيش، بلغت 1041 جراماً، بالإضافة إلى 145 حبة مخدرة.

 وشملت المضبوطات أيضاً أدوات تستخدم في الترويج والتعاطي، إلى جانب قنبلة يدوية وسلاح مسدس، وذلك بعد استكمال كافة إجراءات التفتيش القانونية وبموجب إذن صادر من النيابة العامة.

من جهته، أكد العميد الركن عبدالله أحمد لحمدي، المدير العام لمكافحة المخدرات بوزارة الداخلية ومدير الإدارة بساحل حضرموت، أن الأجهزة الأمنية تواصل جهودها الحثيثة لملاحقة شبكات ترويج المخدرات وتجفيف مصادرها بحزم، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات تأتي في سياق حماية المجتمع من مخاطر هذه الآفة.

وجرى تحريز كافة المضبوطات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهمين، تمهيداً لإحالتهم إلى الجهات القضائية المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ ما يلزم من إجراءات.

Read Full Article

أحبطت القوات المسلحة، اليوم السبت، هجوماً واسعاً شنته مليشيا الحوثي الإرهابية على جبهة الشقب بمديرية صبر الموادم جنوبي محافظة تعز، وأوقعت القوات المتقدمة عشرات العناصر الإرهابية بين قتيل وجريح في صفوف المهاجمين.

وذكر مصدر عسكري أن الهجوم الحوثي استهدف مواقع عسكرية في جبهة الشقب، مشيراً إلى أن قوات الجيش ، بمساندة الأطقم المساندة، تمكنت من صد الهجوم وتكبيد المليشيا خسائر فادحة في الأرواح والمعدات.

وأوضح المصدر أن المواجهات استمرت لساعات، قبل أن تنجح القوات في استعادة زمام المبادرة وتطهير المواقع التي حاولت المليشيا السيطرة عليها.

وتأتي هذه العملية في سياق المعارك المتواصلة على مختلف جبهات محافظة تعز، حيث تسعى مليشيا الحوثي إلى تحقيق مكاسب ميدانية في ظل ضغط عسكري متزايد من قبل القوات الحكومية .

Read Full Article

حذرت الأمم المتحدة، من تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن جراء تصاعد القتال ونقص التمويل، مشيرة إلى نزوح أكثر من 200 ألف شخص منذ بداية أغسطس/آب، وهو أعلى مستوى للنزوح منذ الهدنة التي رعتها المنظمة الدولية عام 2022.

وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، محمد يحيى، أمام مجلس الأمن، إن الأزمة الإنسانية تفاقمت بصورة كبيرة، محذراً من أن استمرار التقاعس عن التحرك سيؤدي إلى خسائر إضافية في الأرواح. وأضاف أن التصعيد خلال الشهرين الماضيين فاقم معاناة المدنيين الذين أنهكهم أكثر من عقد من الصراع، وأجبر أسرًا على الفرار مجدداً من منازلها بعد استنفاد مدخراتها وفقدان مصادر رزقها. وأشار يحيى إلى أن نحو أربعة آلاف شخص فروا أيضاً عبر مضيق باب المندب إلى جيبوتي والصومال بحثاً عن الأمان.

وفقاً لإحاطته، أفادت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بمقتل ما لا يقل عن 46 مدنياً وإصابة أكثر من 130 آخرين منذ بداية أغسطس، وكان الأطفال يشكلون أكثر من نصف القتلى ونحو ثلث المصابين. وقال إن هذه الأرقام تستند إلى الحوادث التي جرى التحقق منها، وقد تكون الحصيلة الفعلية أعلى. وحذر المسؤول الأممي من أن تداعيات التصعيد تتزامن مع أوضاع إنسانية متدهورة أصلاً، إذ كان 2.2 مليون طفل دون الخامسة يعانون من سوء التغذية الحاد قبل موجة التصعيد الأخيرة، بينهم أكثر من نصف مليون طفل يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم.

وأضاف أن نحو 250 مدرسة أُغلقت، ما حرم أكثر من 137 ألف طالب من الاستفادة من برامج التغذية المدرسية. وقال إن القتال يدفع النظام الصحي في اليمن إلى حافة الانهيار، مشيراً إلى أن ثلاث منشآت صحية فقط من كل خمس منشآت جرى تقييمها في أنحاء البلاد تعمل بكامل طاقتها، فيما لا يستطيع سوى عدد محدود منها التعامل مع الإصابات الناجمة عن النزاع. وأوضح أن الضغط المتزايد على المستشفيات يحد من تقديم خدمات صحية أخرى، بما فيها الرعاية الطارئة للنساء أثناء الولادة. كما حذر من مخاطر تفشي الأمراض في ظل تدهور خدمات المياه والصرف الصحي وازدحام مواقع النزوح، مشيراً إلى تسجيل أكثر من 7800 حالة اشتباه بالكوليرا وأكثر من 22 ألف حالة اشتباه بالحصبة خلال العام الجاري.

وقال يحيى إن الأمم المتحدة وشركاءها قدموا مساعدات طارئة لأكثر من 131 ألف شخص تضرروا من التصعيد منذ بداية أغسطس، شملت الغذاء والمأوى والرعاية الصحية وخدمات الحماية، إلى جانب نشر فرق طبية متنقلة وتوفير إمدادات عاجلة. لكنه أكد أن الاستجابة الإنسانية لا تزال عاجزة عن تلبية الاحتياجات المتزايدة بسبب نقص التمويل، وليس نتيجة غياب الجهود الميدانية. وأشار إلى تخصيص 20 مليون دولار من الصندوق الإنساني لليمن، وتسعة ملايين دولار من الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ، لدعم النازحين حديثاً والمجتمعات المضيفة لهم، فضلاً عن تخصيص 18 مليون دولار إضافية من الصندوق المركزي لدعم المساعدات المنقذة للحياة على مستوى العالم. وحذر من أن هذه المخصصات لن تكون كافية لسد الفجوة التمويلية المتزايدة، مضيفاً أن منظمات الإغاثة بدأت بالفعل اتخاذ قرارات صعبة بشأن الفئات والمناطق التي ستتمكن من مساعدتها.

وقال إن نقص التمويل يؤدي إلى تقليص عدد العيادات العاملة، وخدمات علاج سوء التغذية، والمساعدات الغذائية للأسر، والرعاية الصحية للنساء، محذراً من أن ذلك سيؤدي إلى مزيد من الوفيات التي يمكن تفاديها. وفي سياق متصل، أعرب المسؤول الأممي عن القلق إزاء استمرار الاحتجاز التعسفي لـ72 من موظفي الأمم المتحدة، إلى جانب المخاوف بشأن سلامة العاملين في المجال الإنساني. ورحب بالإفراج عن أحد موظفي المنظمة الدولية، مجدداً دعوة الأمين العام للأمم المتحدة إلى الإفراج عن جميع الموظفين المحتجزين وغيرهم من العاملين في المجال الإنساني في اليمن. وقال إن الاحتياجات الإنسانية لا تزال حادة في مناطق عديدة، في حين أدى انعدام الأمن، إلى جانب نقص التمويل، إلى تقليص نطاق العمليات الإغاثية بصورة كبيرة.

ودعا يحيى جميع الأطراف إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك المستشفيات والمدارس، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة وسريعة ودون عوائق. كما حث الأطراف على فتح الطرق أمام حركة المدنيين والإمدادات، والمانحين على توفير تمويل مرن ويمكن التنبؤ به، بما يسمح بالاستجابة لموجات النزوح الجديدة مع الحفاظ على الخدمات الأساسية في بقية أنحاء البلاد. واختتم المسؤول الأممي إحاطته بالتأكيد على ضرورة التوصل إلى حل سياسي، محذراً من أن استمرار القتال سيؤدي إلى مزيد من النزوح وتقييد الوصول الإنساني، ويجعل التعافي أكثر صعوبة وكلفة.

Read Full Article