التصنيف: MAIN

أعلنت القوات المسلحة  عن تنفيذ 1292 عملية استهداف دقيقة ومباشرة ضد أهداف عسكرية مشروعة تابعة لميليشيا الحوثي الإرهابية خلال الـ24 ساعة الماضية، وذلك ضمن عملية “فجر اليمن”. شملت عمليات الاستهداف نقاطاً قوية ومواقع دفاعية وتحصينات وخنادق ومصادر نيران ومناطق تجمع احتياطيات ووسائل نقل وإمداد.

وأوضح الناطق باسم القوات المسلحة ماجد النزيلي أن الجهد النيراني أسهم في تهيئة ظروف الاقتحام وتطوير الهجوم، مما أدى إلى تحييد ما يزيد عن 430 عنصراً من عناصر الميليشيا، وتدمير وإعطاب أكثر من 100 آلية وعربة ووسيلة عسكرية.

وفي الجبهة الشرقية بمأرب، استثمرت الوحدات العسكرية نتائج الاستهدافات والإسناد الناري، ووسعت نطاق الاختراق، وحققت تقدماً ميدانياً جديداً، وسيطرت على عدد من المواقع والهيئات الحاكمة. وفي الجبهات الجنوبية والغربية، تواصل القوات فرض ضغط عملياتي متصاعد على العدو واستنزاف قدراته.

بالتزامن، تواصل وحدات الهندسة العسكرية في كافة الجبهات جهود تطهير المواقع والممرات من الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها الميليشيا، وفتح طرق التقدم وتأمين المناطق المستعادة.

وفي تعز، يستمر الطيران الحربي بتوجيه ضربات مركزة لسحق أرتال التعزيز وأنساق الميليشيا القتالية، بينما يواصل أبطال تعز بصمودهم الأسطوري استنزاف قدرات الميليشيا وكسر إرادتها القتالية، ومنعها من تحقيق أي هدف عملياتي. وتمكنت القوات المسلحة والمقاومة الشعبية من احتجاز عدد من قادة الميليشيا الميدانيين، ويتم التعامل معهم وفقاً للإجراءات العسكرية والقانونية المعتمدة.

وفي سياق متصل، تهيب القوات المسلحة بأهالي المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيا بحفظ أبنائهم من حملات التجنيد والزج بهم في “محارق الحوثي”، وعدم جعلهم وقوداً لمشروع قائم على تنفيذ أجندات خارجية، ويهدف إلى إخضاع اليمنيين واستعباد شعبٍ خُلق حراً وسيبقى حراً.

Read Full Article

  دعت السلطة المحلية بمحافظة تعز، المواطنين وفي مقدمتهم أولياء الأمور والتربويون والشباب، إلى مواجهة المشروع الحوثي السلالي الإرهابي  وعدم الاستجابة لحملات التجنيد والتحشيد القسري التي تنفذها المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الايراني في بعض مديريات المحافظة..محذرةً من الانخراط في أنشطة التعبئة الطائفية أو المشاركة فيها..مؤكدةً أن المتورطين في تسهيل هذه الممارسات أو دعمها سيواجهون المساءلة القانونية.

وأوضحت السلطة المحلية، في بيان صادر عن مكتب الإعلام بالمحافظة، أنها تتابع ما تقوم به المليشيات الحوثية من حملات تجنيد وتحشيد قسري، ومحاولات إخضاع المؤسسات التعليمية والمجتمعية لبرامج التعبئة الطائفية، وتغيير المناهج الدراسية، واستهداف عقول الأطفال والشباب بأفكار أيديولوجية دخيلة، وتستهدف طمس الهوية الوطنية وتقويض قيم النظام الجمهوري.

وأكدت أن هذه الممارسات، تكشف طبيعة المشروع الحوثي السلالي الإرهابي الساعي إلى فرض واقع بالقوة في المناطق الخاضعة لسيطرته، في الوقت الذي يواصل فيه حصار مدينة تعز وقصف أحيائها السكنية، وما يترتب على ذلك من سقوط ضحايا مدنيين، رغم ما تعلنه المليشيات بشأن فتح الطرق وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.

وحذرت السلطة المحلية، المواطنين من مخاطر الانخراط في حملات التجنيد والتعبئة..داعية إلى استحضار ما خلفته الحرب من مآس إنسانية، ولا سيما في أوساط الأطفال وطلاب المدارس الذين جرى تجنيدهم والزج بهم في جبهات القتال، بعيداً عن مقاعد الدراسة وحقهم في التعليم والحياة الآمنة.

كما دعت كل من تورط في تسهيل هذه الممارسات أو التعاون مع المليشيات الحوثية إلى الاستفادة من فرصة العودة الآمنة والعفو العام المعلن من قيادة الدولة، والتوقف عن تقديم أي دعم لأنشطتها..مشددة على أن أعمال التجنيد القسري والتخابر وتمويل المليشيات أو تسهيل عملياتها ستواجه بالمساءلة والعقوبات المقررة قانوناً، وفقاً لبيان مجلس القيادة الرئاسي.

وشددت السلطة المحلية على أن الأفكار القائمة على احتكار السلطة وادعاء الحق الإلهي في الحكم التي ينتهجا المشروع الحوثي السلالي الإرهابي تتعارض مع مبادئ المواطنة المتساوية وقيم النظام الجمهوري..مؤكدةً أن فرض هذه الأفكار بالقوة يكرس التمييز وينتهك حقوق المواطنين وحرياتهم.

وأكدت أن محافظة تعز ستظل متمسكة بالنظام الجمهوري وقيم الحرية والكرامة الإنسانية، ولن تقبل إخضاع المجتمع لمشروع الحوثي السلالي الإرهابي  ولمشاريع التعبئة والتجنيد القسري، داعيةً المواطنين إلى حماية أبنائهم، والحفاظ على المؤسسات التعليمية والمجتمعية، وعدم الانجرار إلى أنشطة من شأنها إطالة أمد الحرب وتعميق معاناة اليمنيين

Read Full Article

ألقت قوة من اللواء 35 مدرع القبض على خلية تابعة لميليشيات الحوثي الإرهابية، متخصصة في التحكم بالطائرات المسيرة، وذلك في جبهة الأقروض بمديرية كحلان، الواقعة جنوب شرق محافظة تعز.

تأتي هذه العملية النوعية في سياق الجهود الميدانية المتواصلة التي تبذلها قوات اللواء 35 مدرع لمواجهة الأنشطة العدائية لميليشيا الحوثي وتعزيز الجاهزية القتالية في مختلف جبهات القتال.

وتسلط هذه الضبطية الضوء على محاولات الميليشيا الحوثية استغلال تكنولوجيا الطائرات المسيرة في عملياتها العسكرية، وتؤكد على أهمية اليقظة الأمنية والعمليات العسكرية المستمرة لإحباط مخططاتها.

وتستمر العمليات العسكرية في محافظة تعز، بهدف استعادة الأمن والاستقرار وإنهاء التهديدات التي تشكلها الميليشيات على المدنيين والمناطق المحررة.

Read Full Article

داهمت ميليشيا الحوثي منزل الشيخ عبدالقوي مهدي غنيم، أحد مشايخ قبيلة مسور في خولان الطيال، وقتلته مع الشيخ صالح القصري وعلي مرشد، على خلفية رفضه حشد أبناء قبيلته وإرسالهم إلى جبهات القتال.

وفقاً لإفادات مصادر محلية، ارتبط استهداف الشيخ غنيم بموقفه الرافض للدفع بأبناء القبيلة إلى معارك الميليشيا، وقد انتهت المداهمة بمقتل الثلاثة داخل المنزل.

وتسلط هذه الواقعة الضوء على التوتر القائم بين متطلبات التحشيد التي تفرضها الميليشيا ومواقف قبلية ترفض تقديم المزيد من أبنائها كوقود للقتال. ويمثل موقف الشيخ غنيم، بحسب الرواية المحلية، نموذجاً لهذا الرفض، في مواجهة محاولات إخضاع المشايخ وتحميلهم مسؤولية توفير المقاتلين.

ويحمل استهداف شيخ داخل منزله، على خلفية رفض التجنيد، دلالة تتجاوز الضحايا المباشرين إلى الضغط على المحيط القبلي، حيث يحوّل الامتناع عن التحشيد إلى سبب للاستهداف، ويضع المشايخ أمام مطالب تتعارض مع مسؤوليتهم عن حماية أبناء قبائلهم.

كما تكشف الواقعة، بحسب ما ترويه المصادر عن دوافعها، أن مطالب الميليشيا بالحشد لا تحظى بقبول تلقائي داخل الأوساط القبلية، وأن رفض الزج بالأبناء في الجبهات يمثل عائقاً أمام مساعيها لاستقطاب مزيد من المقاتلين.

ويعيد مقتل الشيخ غنيم والشيخ القصري وعلي مرشد طرح قضية استخدام القوة لفرض المشاركة في الحرب، وما يتركه ذلك من آثار على علاقة الميليشيا بالمجتمعات المحلية التي تسعى إلى انتزاع المقاتلين منها.

Read Full Article

  شهدت المناطق الواقعة على خطوط التماس في جبهات الصبيحة بمديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج، عمليات إجلاء طارئة شملت جميع العوائل من النساء والأطفال وكبار السن.

وأفادت مصادر محلية، بأن خطوة النقل جاءت بعد تعرض تلك المناطق السكنية المتاخمة لخطوط النار لاستهدافات متكررة ومباشرة من قِبل مليشيا الحوثي خلال الأيام الماضية بالصواريخ الباليستية وقذائف المدفعية والطيران المسير، مما شكل تهديداً خطيراً على حياة المدنيين.

وأكد المصدر أنه جرى نقل الأسر المتضررة إلى مناطق آمنة بعيدة عن دائرة المواجهات والاستهداف، وسط دعوات لتوفير الاحتياجات الإنسانية والإيوائية العاجلة للنازحين.

Read Full Article

  أكد وزير الصحة العامة والسكان، الدكتور قاسم بحيبح، إن الهجوم الصاروخي الذي شنته مليشيا الحوثي، مساء الخميس، على العاصمة المؤقتة عدن، أسفر عن سقوط خمسة شهداء و16 جريحاً، بينهم أفراد من الحراسات وموظفون مدنيون في قصر معاشيق.

وكانت مليشيا الحوثي الانقلابية قد شنت، مساء اليوم الخميس، هجوماً صاروخياً وبطائرات مسيّرة استهدف مواقع في العاصمة المؤقتة عدن، بينها قصر معاشيق في مديرية كريتر ومديرية البريقة غربي المدينة.

وقال بحيبح إن هذا الهجوم يعيد إلى الأذهان استهداف الحكومة في مطار عدن الدولي، في ديسمبر 2020، بالتزامن مع وصول أعضائها آنذاك إلى العاصمة المؤقتة.

وفي أعقاب الهجوم، طمأنت السلطة المحلية في عدن المواطنين باستقرار الأوضاع واستمرار الحياة العامة بصورة طبيعية، مؤكدةً أنها تتابع المستجدات بالتنسيق مع الجهات المعنية، وتتخذ التدابير اللازمة للحفاظ على أمن السكان وسلامة المنشآت المدنية.

ودعت السلطة المحلية المواطنين إلى التحلي بالهدوء وعدم الانجرار وراء الشائعات، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، فيما أدانت الهجمات الحوثية، معتبرةً استهداف المنشآت المدنية والحيوية تهديداً لحياة المدنيين وأمن المدينة.

وطالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية بإدانة الهجمات واتخاذ إجراءات لوقفها ومحاسبة المسؤولين عنها، بما يضمن حماية المدنيين والمنشآت الحيوية.

Read Full Article

  قال المنسق المقيم للأمم المتحدة في جيبوتي خوسيه باراهونا، إن ما يقرب من أربعة آلاف شخص فارين من الصراع الدائر في اليمن، وصولوا إلى جيبوتي في فترة وجيزة لا تتعدى أسبوعا واحدا.

وأفاد باراهونا أن الوافدين اليمنيين يصلون إلى منطقة أوبوك، وهي بلدة صغيرة تعتمد على الصيد وتقع في شمالي البلاد ويبلغ عدد سكانها 20,000 نسمة، وتواجه تحديات تتعلق بتوفير الماء والغذاء.

وذكَّر بأن أوبوك تقع على مسار للهجرة، حيث يمر عبرها سنويا ما بين 250,000 و300,000 مهاجر، يأتي معظمهم من المناطق الريفية في إثيوبيا ليعبروا البحر الأحمر باتجاه اليمن آملين في الوصول إلى المملكة العربية السعودية ودول الخليج الأخرى بحثا عن حياة أفضل وفرص عمل.

وحذر المسؤول الأممي من أنه مع وصول لاجئين من اليمن، ومهاجرين قادمين من إثيوبيا، وتأثر السكان المحليين في أوبوك بموجات الجفاف وتداعيات ظاهرة النينيو، قد تسبب تلك العوامل مجتمعة بأزمة إنسانية في المدينة.

ودعا المجتمع الدولي إلى مساعدة السلطات الجيبوتية في تحمل عب تدفق اللاجئين والمهاجرين، مشيراً إلى الاستجابة التي تقدمها المنظمات الأممية لهم.

وتتوقع الأمم المتحدة أن تتدفق موجات جديدة من اليمنيين إلى جيبوتي جراء الصراع المتصاعد في البلاد، وتقول إنها ضعت خططاً لاستقبال 10 آلاف شخص خلال ستة أشهر.

Read Full Article

أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تصاعد حصيلة ضحايا الحرب في اليمن إلى أكثر من 7 آلاف شخص؛ بينهم نحو 1.3 ألف قتيل.

وقالت المنظمة في تقرير إن إجمالي الضحايا ارتفع إلى 7,173 شخصاً؛ بينهم 1,282 قتيل، و5,891 جريح، وذلك في الفترة من 6 أغسطس إلى 13 أكتوبر الجاري.

وأضاف التقرير أن أعداد الضحايا مستمرة في الارتفاع وبمعدل 223 شخصاً يومياً، وخلال الفترة بين 3 و11 الشهر الجاري، سجّل مركز عمليات الطوارئ سقوط 2,007 ضحايا جدد (323 قتيلاً، و1,684 جريحاً)، وتشكّل الوفيات نحو 18% من إجمالي الضحايا.

وأوضحت “الصحة العالمية” أن محافظة لحج تُعد الأكثر تضررا، حيث سقط فيها، خلال الأسبوعين الأخيرين، 553 ضحية جديدة (110 قتلى، 443 جريح)، تليها تعز ب518 ضحية (53 قتيل، 465 جريح)، ثم مأرب ب489 ضحية (100 قتيل، 389 جريح).

وأشار التقرير إلى أن مدينة تعز معزولة عن العالم الخارجي، وتعاني مستشفياتها من نقص حاد في الإمدادات، إذ “لا يملك 12 مستشفى ما يكفي من الوقود لأربعة أيام تقريباً، وينخفض مخزون الأكسجين بمقدار 91 وحدة يومياً، و115 من أصل 127 دواءً أساسياً لا تكفي إلا لأسبوع أو أقل، و14 نوعاً من المستلزمات الجراحية نفدت تماماً. فيما يعتمد 1,110 مرضى غسيل كلى، و192 مريضاً في العناية المركزة، و154 مولوداً جديداً في الحاضنات على الكهرباء والأكسجين بشكل مستمر”.

وأكدت المنظمة، أنها لم تحصل سوى على 3.8 من أصل 31 مليون دولار أمريكي مطلوبة لخطة الاستجابة المشتركة للفترة من أكتوبر إلى ديسمبر 2026، مما يترك عجزاً قدره 27.2 مليون دولار (أي ما يعادل 88%)، “وهناك حاجة ماسة إلى تمويل مرن لاستدامة الخدمات المنقذة للحياة على مدى الأيام التسعين القادمة”.

 

Read Full Article

أعلن برنامج الغذاء العالمي أنه بصدد تقليص مساعداته الإنسانية لمئات الآلاف من المحتاجين في اليمن بحلول الشهر القادم، بسبب النقص في التمويل الذي يبلغ 268 مليون دولار

وقال البرنامج في بيان إن ضمان الوصول الإنساني الآمن والمستدام، وتوفير التمويل العاجل، أمران في غاية الأهمية لتمكين البرنامج من توفير المساعدات بسرعة.

وحذّر البرنامج الأممي من أن تداعيات التصعيد العسكري الأخير على الأمن الغذائي قد تكون مدمرة للغاية إذا تعذر توفير المساعدات بأمان ووصولها إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها.

وأشار البيان إلى أن التصعيد تسبب في اضطرابات شديدة لعمليات برنامج الغذاء العالمي، إذ تعرضت مكاتب للاقتحام، وفُقدت أصول ومخزونات غذائية، مشيرا إلى أن 72 موظف إممي بينهم 37 من العاملين في البرنامج ما يزالوان محتجزون لدى مليشيا الحوثي، مما يقوض الجهود الإنسانية في وقت تتزايد فيه الاحتياجات.

وأكد “الغذاء العالمي” أنه بحاجة إلى 268 مليون دولار أمريكي لمواصلة تقديم المساعدات الغذائية الطارئة، وبرامج دعم التغذية، والوجبات المدرسية، وأنشطة بناء القدرة على الصمود، والخدمات اللوجستية الإنسانية الحيوية في اليمن حتى نهاية عام 2027.

ووفق أحدث إحصائية أممية، فإن أكثر من 18 مليون شخص في اليمن يواجهون انعداماً حاداً في الأمن الغذائي،  ويعاني نحو 2.2 مليون طفل دون سن الخامسة من سوء التغذية الحاد؛ بينهم 500 ألف طفل يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم، وهو أكثر أشكال سوء التغذية خطورة على الحياة.

 

 

Read Full Article

  تكبّدت مليشيا الحوثي خسائر بشرية في مواجهات ميدانية متصاعدة بمحافظة تعز، عقب كمين نفذته القوات الحكومية والمقاومة الشعبية في منطقة الأقروض بمديرية المسراخ، جنوبي المحافظة، أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف عناصر المليشيا، وفق مصدر ميداني

وتزامنت هذه الخسائر مع تصدي قوات الجيش والمقاومة لهجوم واسع شنّته المليشيات الحوثية على منطقة الشقب، شرقي جبل صبر، حيث اندلعت مواجهات عنيفة منذ مساء الخميس، واستمرت وسط قصف مدفعي حوثي استهدف قرى سكنية مأهولة بالمدنيين.

وفي شمال المحافظة، أحبطت قوات الجيش والمقاومة الشعبية محاولة تسلل لمجموعة من عناصر المليشيا في قطاع كحلان، بعد محاولتها التقدم من قرية المعينة تحت غطاء ناري كثيف من مواقع تمركزها في قرى صنمات وخريشة وأكمة كُريت.

Read Full Article