التصنيف: MAIN

كشف مصدر مطلع، اليوم الأربعاء، عن تجدد الاعتداءات على مبنى مقر المؤتمر الشعبي العام في محافظة تعز، رغم المطالبات بوقفها.

وأوضح المصدر  أن القائمين على تلك الاعتداءات يواصلون صب الخرسانة ورفع الأعمدة وإدخال مواد البناء عبر بوابة المقر.

وأفاد المصدر أن أعمال البناء ما تزال مستمرة، معتبرًا ذلك اعتداءً على مقر المؤتمر الشعبي العام، وداعيًا إلى تحرك عاجل لوقف ما وصفه بـ”التجاوزات” وحماية المقر.

وناشد المصدر قيادات وأعضاء المؤتمر الشعبي العام متابعة القضية والتحرك لوقف أعمال البناء، كما دعا السلطة المحلية في محافظة تعز إلى التدخل السريع واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف ما يجري، والحفاظ على المقر ومنع أي استحداثات داخله.

Read Full Article

دشن السلطة المحلية في مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة، اليوم، مشروع “الكفالات الشهرية للأيتام” المقدمة من مؤسسة الصالح الاجتماعية للتنمية، بهدف دعم الأطفال الأيتام وأسرهم الأكثر احتياجاً والتخفيف من معاناتهم المعيشية في ظل الظروف الصعبة الراهنة.

وخلال عملية التدشين، أشاد مدير مديرية الخوخة سالم عُليَّان، بجهود مؤسسة الصالح ومشروعها الإنساني الذي استهدف عدد 100 حالة من الأيتام في المديرية بتقديم مساعدات مالية شهرية، واصفاً الأيتام بأنهم “من أضعف شرائح المجتمع”. ودعا المؤسسة إلى الاستمرار في مثل هذه المبادرات وتوسيع أنشطتها الإنسانية، لما قدمته من دور كبير منذ تأسيسها.

من جانبه أكد رئيس لجنة التوزيع، الدكتور حسن المطري، أن عملية التوزيع تمت وفق كشوفات دقيقة وحصر ميداني شامل، وبتنسيق كامل مع السلطة المحلية لضمان وصول المساعدات لمستحقيها الفعليين.. ولفت إلى أن المساعدات المالية ضمن مشروع “الصالح لكفالة اليتيم” ستستمر بشكل شهري ضمن التزام المؤسسة برعاية الأيتام.

وعبّر المستفيدون عن شكرهم وتقديرهم لمؤسسة الصالح ولرئيس مجلس إدارتها العميد أحمد علي عبدالله صالح، على هذه اللفتة الإنسانية التي تخفف عنهم جزءاً من معاناتهم بعد فقدان آبائهم.

وشارك في عملية التدشين، مدير عام مكتب التخطيط بالحديدة أحمد بورجي، وأركان القوات الخاصة العقيد عمر مستور، ونضال عصلي القائم بأعمال رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام بالدريهمي.

Read Full Article

أكدت جمهورية مصر العربية موقفها الراسخ الداعم لوحدة اليمن وسلامة أراضيه، بالإضافة إلى دعمها للحكومة الشرعية في البلاد.

جاء هذا التأكيد على لسان وزير الخارجية المصري، بدر عبدالعاطي، خلال محادثة هاتفية مع رئيس الوزراء وزير الخارجية د.شائع الزنداني، حيث تم استعراض آخر المستجدات على الساحة اليمنية.

وأوضحت وزارة الخارجية المصرية أن الاتصال يأتي في سياق التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين، وتناول بحث التطورات الراهنة في اليمن.

وشدد الوزير عبدالعاطي على ثبات موقف مصر في دعم وحدة اليمن وسلامة أراضيه، والتزامها بدعم مؤسسات الدولة والحكومة الشرعية، بما يتماشى مع قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بهدف تحقيق الأمن والاستقرار وتلبية تطلعات الشعب اليمني.

ويأتي هذا الاتصال، وهو الثاني بين الوزيرين خلال فترة وجيزة، في ظل تطورات متسارعة تشهدها اليمن، لا سيما فيما يتعلق باختراق المجال الجوي اليمني وتسيير رحلات غير مرخصة مع جماعة الحوثي، والإجراءات التي تتخذها الحكومة اليمنية لحماية سيادة البلاد.

وكان الوزيران قد أجريا اتصالاً مماثلاً الأربعاء الماضي، حيث ناقشا سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، ومتابعة نتائج الجولة التاسعة للحوار الاستراتيجي المصري اليمني التي انعقدت في القاهرة في مايو 2026. كما تم بحث الجهود المبذولة للإفراج عن بحارة مصريين كانوا على متن سفينة يمنية تعرضت للاختطاف قبالة سواحل الصومال.

Read Full Article

دشنت مؤسسة الصالح الاجتماعية للتنمية، اليوم الأربعاء، مشروع الكفالة الشهرية للأيتام في المحافظات المحررة، بتوجيهات من رئيس مجلس إدارة المؤسسة أحمد علي عبدالله صالح، ضمن برامجها الإنسانية الهادفة إلى دعم الفئات الأكثر احتياجًا والتخفيف من الأوضاع المعيشية التي فرضتها الظروف الراهنة.

وانطلقت المرحلة الأولى من المشروع من مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة، حيث باشرت اللجان الميدانية صرف المخصصات المالية الشهرية للمستفيدين، على أن تتواصل عمليات الصرف خلال الأيام المقبلة في بقية المحافظات المستهدفة.

ويستهدف المشروع في مرحلته الأولى 1050 يتيماً في المحافظات المحررة، بواقع 100 يتيم في كل محافظة، ممن فقدوا معيلهم بسبب الأحداث التي شهدتها البلاد، وذلك في إطار برنامج كفالة شهرية يهدف إلى توفير دعم مستدام للأسر الأشد احتياجًا.

وأكدت المؤسسة أن فرقها الميدانية استكملت أعمال الحصر والنزول الميداني والتحقق من الحالات المستحقة قبل بدء عملية الصرف، لضمان وصول المساعدات إلى المستفيدين في المحافظات المستهدفة، والتي تشمل الحديدة، وتعز، وعدن، ولحج، وأبين، وشبوة، ومأرب، والمهرة، والضالع، وسقطرى، إضافة إلى ساحل ووادي حضرموت.

وأوضحت أن المشروع يأتي امتدادًا لبرامجها الاجتماعية والإنسانية الرامية إلى رعاية الأيتام وتعزيز الحماية الاجتماعية لهم، بما يسهم في التخفيف من معاناة الأسر التي فقدت معيلها، ويمنح الأيتام قدرًا من الاستقرار في ظل الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة.

وأكدت المؤسسة أن رعاية الأيتام تمثل أولوية في برامجها التنموية، انطلاقًا من نهجها في دعم الفئات الأكثر ضعفًا، وترسيخ قيم التكافل الاجتماعي، بما يعكس الرسالة الإنسانية التي تأسست عليها المؤسسة.

ولاقى المشروع ترحيبًا من الأسر المستفيدة، التي اعتبرت الكفالة الشهرية خطوة مهمة في توفير جزء من احتياجات الأيتام الأساسية، وتخفيف الأعباء المعيشية التي تواجهها.

Read Full Article

عادت شركة الطيران الإيرانية “ماهان إير” لتشعل أزمة جيوسياسية حساسة في اليمن بعد أحد عشر عاماً من أول ظهور لها، وذلك إثر قيام طائرة تابعة للشركة بنقل وفد لجماعة الحوثي من صنعاء إلى طهران، ومحاولتها العودة مجدداً، مما وصفتها الحكومة اليمنية الشرعية بالتصعيد الخطير والخرق السيادي.

انتهت محاولة عودة طائرة “ماهان إير” باستهداف القوات اليمنية لمدرج مطار صنعاء لمنع هبوطها، وإجبارها على التوجه إلى مطار الحديدة الخاضع لسيطرة الحوثيين، ما أدى إلى استنفار سياسي وعسكري وتوجيه القضية إلى مجلس الأمن الدولي. وتدور الأزمة في جوهرها حول صراع أعمق للسيادة على الأجواء اليمنية وتحديد الجهة الشرعية لإدارة الرحلات الدولية من وإلى مطار صنعاء.

ورغم إعلان الحكومة اليمنية استعدادها لتأمين عودة الوفد الحوثي عبر “الخطوط الجوية اليمنية” كناقل وطني شرعي وحيد، وإبداء جاهزيتها لاستئناف الرحلات المدنية وفق الترتيبات المعترف بها، أصر الحوثيون وطهران على استخدام “ماهان إير”، في خطوة يراها مراقبون تهدف لفرض مسار جوي دائم خارج عن رقابة مؤسسات الدولة الشرعية.

ويكمن سبب تمسك طهران بهذه الشركة تحديداً، رغم امتلاك إيران لشركات طيران أخرى، في سجلها التشغيلي والأمني المرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس، وعقوبات دولية طالتها على مدار عقد ونصف. ولم تكن هذه المرة الأولى لظهور “ماهان إير” في الملف اليمني؛ ففي فبراير 2015، افتتحت الشركة جسراً جوياً مباشراً بين صنعاء وطهران، قبل أن تتوقف مع انطلاق عملية “عاصفة الحزم”.

تأسست “ماهان إير” عام 1991، وسرعان ما توازى نموها التجاري مع دور أمني حساس. وفي عام 2011، دخلت الشركة دائرة العقوبات الدولية لاتهامها بنقل أفراد ومعدات وأسلحة لصالح فيلق القدس. وامتدت قيود الشركة لتشمل رئيس مجلس إدارتها وشبكات وسطاء كانوا يسهلون التفافها على العقوبات. كما مثلت طائراتها العمود الفقري لدعم نظام الأسد في سوريا، وشريان إمداد لأذرع طهران في العراق ولبنان.

تجاوز نشاط الشركة المشرق العربي ليصل إلى فنزويلا عام 2020، حيث كشفت تقارير دولية عن استخدام طائراتها لنقل الذهب الفنزويلي مقابل مساعدات وخبرات إيرانية. ومع اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة على الشركة بتهمة المشاركة في نقل صواريخ وطائرات مسيرة إلى روسيا، وذلك بعد سحب ألمانيا وفرنسا وإيطاليا لتراخيص عملها.

هذا السجل الحافل بالشبهات يفسر الموقف الحازم للحكومة اليمنية، حيث ركز مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة، عبدالله السعدي، في كلمته أمام مجلس الأمن على هوية الناقل الجوي والخلفية الأمنية لـ”ماهان إير”. وأعلن السعدي أن الحكومة اليمنية تحتفظ بمعلومات وأدلة ستقدمها للتحقيق فيما إذا كانت الرحلتان قد تضمنتا نقل أفراد أو معدات أو تقنيات تخضع لحظر السلاح المفروض على الحوثيين.

Read Full Article

 أعلن برنامج الأغذية العالمي حصوله على تمويل سعودي بريطاني مشترك بقيمة 10 ملايين دولار، بواقع خمسة ملايين دولار لدعم الأمن الغذائي في اليمن.

وسيستفيد أكثر من 400 ألف شخص من المساعدات، التي تشمل دعم المزارعين في حضرموت والمهرة، وتقديم تحويلات نقدية للأسر الأكثر احتياجاً في عدن ولحج والضالع وحضرموت، في ظل استمرار أزمة الجوع التي يعاني منها نحو نصف سكان اليمن.

Read Full Article

أصيب طفلان بجروح بليغة، أدت إلى إعاقة دائمة لأحدهما، جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات مليشيا الحوثي الإرهابية في محافظة البيضاء وسط اليمن.

وذكر مركز رصد للحقوق والتنمية، في بيان، أن الانفجار وقع ظهر الثلاثاء في منطقة “طياب” بمديرية “ذي ناعم”، أثناء رعي طفلين للغنم، مما أسفر عن إصابتهما بجروح خطيرة.

وبحسب المركز، فقد تعرض الطفل خالد جعبل الجعفري (16 عاماً) لإصابات جسدية خطيرة تسببت في إعاقة دائمة، فيما أصيب الطفل سالم محمد الجعفري (17 عاماً) بجروح خطيرة.

أدان المركز الحادثة، معتبراً إياها انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية، وخاصة القانون الدولي الإنساني واتفاقية حظر الألغام المضادة للأفراد (اتفاقية أوتاوا)، ووصفها بأنها جريمة حرب واستهداف متعمد للأطفال المدنيين.

وطالب المركز الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالضغط على جماعة الحوثي لوقف زراعة الألغام، وتسليم خرائط حقول الألغام في البيضاء والمحافظات الأخرى لتجنب المزيد من الضحايا.

ودعا المنظمات الإنسانية والطبية إلى سرعة التدخل لتقديم الرعاية المتكاملة والدعم النفسي للطفلين، كما دعا مشاريع نزع الألغام إلى تكثيف جهودها وتوجيه فرقها بشكل عاجل إلى منطقة “طياب” والقرى المجاورة لتأمين ممرات المدنيين ورعاة الماشية.

Read Full Article

ليس السابع عشر من يوليو مجرد تاريخ في الذاكرة السياسية اليمنية، بل محطة مفصلية أعادت رسم مسار الدولة، وأطلقت مرحلة جديدة من الاستقرار وبناء المؤسسات وصياغة سياسة خارجية اتسمت بالحكمة والاتزان. فمنذ تولي الرئيس علي عبدالله صالح قيادة البلاد عام 1978، دخلت اليمن مرحلة مختلفة، انتقلت فيها من الارتباك السياسي إلى وضوح الرؤية، ومن ردود الأفعال إلى صناعة المبادرات، ومن العزلة والاستقطاب إلى الحضور الفاعل في محيطها العربي والإقليمي والدولي.

جاء هذا التحول في واحدة من أكثر مراحل التاريخ الدولي تعقيدًا، حيث كانت الحرب الباردة في ذروتها، والعالم منقسمًا بين معسكرين متصارعين، وكانت الدول الصغيرة تدفع ثمن الانحياز لهذا الطرف أو ذاك. وفي خضم تلك التوازنات الدقيقة، اختارت القيادة اليمنية نهجًا مختلفًا، يقوم على الحياد الإيجابي، وعدم الانحياز، والانفتاح المتوازن على مختلف القوى الدولية، مع التمسك بالثوابت الوطنية والقومية، وفي مقدمتها رفض التطبيع مع الكيان الصهيوني والدفاع عن الحقوق العربية.

هذا النهج لم يكن مجرد شعار سياسي، بل تحول إلى سياسة عملية انعكست على مكانة اليمن وعلاقاتها الخارجية. فقد نجحت البلاد في بناء شراكات متوازنة مع الشرق والغرب، وعززت حضورها في المحافل الدولية، وأسهمت في ترسيخ علاقات مستقرة مع دول الجوار، واعتمدت الحوار والدبلوماسية وسيلة لمعالجة الخلافات، بعيدًا عن المغامرات والصراعات التي كانت تعصف بالمنطقة.

وقد انعكست نتائج هذه السياسة على الداخل اليمني بصورة مباشرة، إذ انطلقت مشاريع استراتيجية أسهمت في بناء الاقتصاد الوطني، وفي مقدمتها إعادة بناء سد مأرب، وتطوير قطاع النفط والغاز، وتوسيع البنية التحتية، وتهيئة بيئة أكثر جذبًا للاستثمار. وتوجت هذه المرحلة بتحقيق الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990، باعتبارها أعظم منجز سياسي ووطني في تاريخ اليمن الحديث.

وفي الوقت نفسه، حافظت اليمن على حضورها القومي، وظلت القضية الفلسطينية في صدارة أولويات سياستها الخارجية، حيث تبنى الرئيس علي عبدالله صالح مواقف داعمة سياسيًا ودبلوماسيًا للشعب الفلسطيني، وسعى إلى تقريب وجهات النظر بين الفصائل الفلسطينية، كما ساند لبنان وسوريا في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، ودعا باستمرار إلى تعزيز العمل العربي المشترك، وتطوير منظومة جامعة الدول العربية بما يجعلها أكثر قدرة على مواجهة التحديات الإقليمية.

ولم يقتصر الدور اليمني على الإطار العربي، بل امتد إلى العمق الأفريقي، حيث أسهمت في دعم الاستقرار الإقليمي، كما قدمت نموذجًا في حل النزاعات بالوسائل السلمية، من خلال ترسيم الحدود مع المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان، واستعادة السيادة على جزر حنيش عبر التحكيم الدولي، في تجربة أكدت احترام اليمن للقانون الدولي وقدرتها على صون حقوقها بالحكمة والدبلوماسية.

لقد مثل السابع عشر من يوليو نقطة تحول حقيقية في مسيرة الدولة اليمنية، إذ رسخ سياسة خارجية متوازنة، وفتح أمام اليمن آفاقًا واسعة للحضور الإقليمي والدولي، ورسخ صورة البلاد كشريك موثوق، ودولة تمتلك مقومات سياسية واقتصادية واستراتيجية تؤهلها لأن تكون لاعبًا مؤثرًا في محيطها، وبوابة استثمارية واعدة على امتداد المنطقة.

واليوم، وبعد عقود من التحولات التي شهدتها اليمن، يبقى السابع عشر من يوليو حاضرًا في الذاكرة الوطنية باعتباره محطة ارتبطت ببداية مرحلة سياسية تركت بصمتها في تاريخ الدولة، وشكلت أحد أبرز الفصول في مسار السياسة الخارجية اليمنية وبناء علاقاتها الإقليمية والدولية.

Read Full Article

أعلنت الأجهزة الأمنية في محافظات تعز وعدن وأبين عن مباشرتها إجراءاتها القانونية في ثلاث حوادث غرق منفصلة، أسفرت عن وفاة طفل ومواطن وشاب، فيما ناشدت المواطنين بضرورة الالتزام بإرشادات السلامة واتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب مخاطر السباحة والإبحار.

في محافظة تعز، بدأت شرطة مديرية المواسط التحقيق في حادثة غرق طفل يبلغ من العمر 11 عامًا، والذي تعرض للغرق أثناء السباحة في إحدى البرك المائية بمنتزه في منطقة العين. وأوضحت الشرطة أن الطفل كان بصحبة أسرته عند وقوع الحادثة، مشيرة إلى أنه تم استكمال الإجراءات القانونية والتحقيقات اللازمة لكشف ملابسات الواقعة.

وفي العاصمة المؤقتة عدن، سُجلت حادثة غرق لمواطن يبلغ من العمر 55 عامًا أثناء ممارسته السباحة في ساحل مديرية التواهي.

أما في محافظة أبين، فقد شهدت حادثة أخرى توفي فيها شاب يحمل الجنسية الإثيوبية، ويبلغ من العمر 23 عامًا، إثر غرقه في البحر بعد انقلاب قارب يُشتبه باستخدامه في تهريب مهاجرين غير نظاميين. وقد باشرت الجهات المختصة إجراءاتها المتعلقة بهذه الحادثة.

وشددت الجهات الأمنية على أهمية التزام مرتادي السواحل والمسطحات المائية بإجراءات السلامة، وضرورة مراقبة الأطفال أثناء السباحة، وتجنب التواجد في المواقع أو الظروف التي قد تشكل خطرًا على حياتهم، وذلك بهدف الحد من حوادث الغرق والحفاظ على سلامة المواطنين.

Read Full Article

دشنت محافظة حضرموت، اليوم الأربعاء، فعاليات موسم البلدة السياحي 2026، إيذانًا بانطلاق أحد أبرز المواسم السياحية في المحافظة، والذي يتضمن برنامجًا متنوعًا من الفعاليات الثقافية والتراثية والفنية والرياضية.

وانطلقت الفعاليات من ساحل الستين بمدينة المكلا، في إطار جهود تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية، وإبراز الموروث الثقافي والهوية الحضرمية، واستقطاب الزوار من داخل المحافظة وخارجها.

ويشمل برنامج الموسم أنشطة تُقام في مدينة المكلا وعدد من المديريات الساحلية، وتتوزع بين الفعاليات الثقافية والفنية والرياضية والتراثية والترفيهية، بما يعكس تنوع الموروث الحضرمي ويعزز مكانة حضرموت كإحدى أبرز الوجهات السياحية في اليمن.

وشهد اليوم الأول إقامة فعاليات في المكلا وبروم ميفع والشحر ومنطقة شحير بمديرية غيل باوزير، تضمنت إطلاق الحمام الزاجل رمزًا للسلام، وعروضًا للجودو، ومنافسات في مصارعة الذراعين، وفقرات للكشافة والفرق الشعبية، إلى جانب مشاركة لذوي الاحتياجات الخاصة في أنشطة رياضية، فيما احتضنت شحير عروضًا تراثية شملت رقصة الزامل ولعبة العدة الشعبية.

كما تضمن البرنامج خيمة للإفطار الشعبي، وعروضًا للزفين المكلاوي والرقصات البدوية، إلى جانب خيمة تراثية استعرضت جوانب من الموروث الشعبي الحضرمي وسط حضور جماهيري.

ومن المقرر أن تستمر فعاليات الموسم بإقامة كرنفال القوافل الذي يجوب شوارع مدينة المكلا بمشاركة الخيالة والفرق الفنية، إضافة إلى افتتاح القرية التراثية التي تضم عروضًا للأزياء الشعبية والحرف التقليدية، وافتتاح “سينما البلدة”، ضمن برنامج يهدف إلى تعزيز النشاط السياحي وإحياء الموروث الثقافي والتراثي في حضرموت.

Read Full Article