التصنيف: MAIN

أعلنت الخطوط الجوية اليمنية إلغاء الرحلة المتجهة إلى مطار الغيظة بمحافظة المهرة، والتي كانت مقررة يوم الخميس الموافق 7 مايو 2026، وذلك بسبب عدم توفر الوقود اللازم في المطار.

وكانت الرحلة المجدولة برقم (IY430) تتبع خط سير “عدن – الغيظة – سقطرى” ذهاباً وإياباً. وقد تم تعديل مسار التشغيل لتجنب التأثير على المسافرين المتجهين إلى سقطرى.

وقد تم تعديل التشغيل إلى رحلة بديلة برقم (IY420) على خط سير “عدن – الريان – سقطرى – عدن”. ومن المقرر أن تقلع هذه الرحلة من مطار عدن الدولي في تمام الساعة التاسعة صباحاً.

تقدمت الخطوط الجوية اليمنية بخالص الاعتذار لجميع الركاب المتأثرين بهذا التغيير الخارج عن إرادتها، مؤكدةً أنه تم التواصل مع كافة المسافرين المتجهين إلى مطار الغيظة لإبلاغهم بالتعديلات. وتثمن الشركة تفهم وتعاون المسافرين، متمنية لهم رحلات آمنة ومريحة.

Read Full Article

سلّطت دراسة جديدة أصدرها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بعنوان “تحليل سلسلة قيمة العسل في اليمن”، الضوء على مساهماته الكبيرة في الاقتصاد الوطني وسبل العيش الريفية. 

وأكدت الدراسة أن العسل اليمني، المشهور بجودته الاستثنائية ونكهاته المميزة، يتمتع بإمكانات هائلة للتوسع وزيادة الربحية. إلا أن هذا القطاع يواجه عقبات كبيرة، لا سيما بسبب النزاع المستمر، ونقص البنية التحتية، ومحدودية الوصول إلى الأسواق.

ويعد الصراع أحد العوامل الأساسية التي تؤثّر على كل من العرض والطلب، إذ أسفرت الهجمات العسكرية عن تدمير العديد من خلايا النحل في اليمن، لا سيما عندما بدأت الحرب في عام 2015. 

ويرتبط بالصراع الدائر الكثير من العقبات التي تعترض مربي النحل، مثل الطرق الوعرة، ما يجعل نقل العسل وخلايا النحل وحبوب اللقاح أمرًا صعبًا للغاية. وعلاوة على ذلك، توجد تحديات إضافية تتمثّل في قلة تساقط الأمطار، والآفات بما يشمل ذباب النحل وآكلات النحل والدبابير، وسوء حالة أشجار السدر التي تعطي العسل اليمني مذاقًا فريدًا. 

ورغم هذه العوائق، تؤدي سلسلة قيمة العسل دورًا أساسيًا في الأمن الغذائي والتغذوي في اليمن، وتدر الدخل على حوالي 100 ألف مربي نحل في البلاد. وهناك إمكانات هائلة لمزيد من التطوير.

ولإنعاش سلسلة قيمة العسل في اليمن، شدّدت الدراسة على ضرورة إرساء السلام والاستقرار بالدرجة الأولى في المناطق المنتجة للعسل لضمان سلامة النحالين وتمكين القطاع من التعافي. 

وفي الوقت نفسه، من الأهمية بمكان الاستثمار في تطوير البنية التحتية، مثل تحسين شبكات النقل، وإنشاء مرافق تخزين حديثة، وتطبيق تقنيات معالجة متطورة، لزيادة الكفاءة وتقليل الفاقد بعد الحصاد.

وللعسل اليمني تاريخ ضارب في القدم ترجع أصوله إلى القرن العاشر قبل الميلاد ويحظى بشهرة عالمية لما يتسم به من جودة. ولا عجب في أن هذا السائل الذهبي موجود في كل منزل يمني تقريبًا. فهو يساعد على تلطيف أجواء مناسبات اجتماعية عديدة، ولا يحظى بالتقدير لمزاياه التغذوية والاجتماعية فحسب، بل يرى اليمنيون أن له فوائد طبية أيضًا.

ويواجه إنتاج العسل اليمني تحديات جسيمة. فبالإضافة إلى الأضرار التي أحدثها الصراع المسلح الدائر في البلاد منذ أمد طويل، ينبغي لمنتجي العسل، أن يتعاملوا مع الظروف المناخية التي يتعذر التنبؤ بها. فخلال موسم الجفاف، تتعرض المراعي للاستنزاف. ولذلك، يجب على مربّي النحل أن يشتروا حبوب اللقاح التي تعد المصدر الرئيسي لتغذية النحل. وعندما يتعذر على مربي النحل تحمل التكاليف الباهظة لنقل هذه الحبوب، يتم في بعض الأحيان التخلي عن خلايا النحل.

ويعد عسل السدر أجود وأغلى أنواع العسل اليمني الشهير، وتعد محافظة حضرموت الأكبر من حيث الإنتاج لمختلف أنواع العسل في البلاد. ويقدر حجم التداول في سوق العسل في اليمن بحوالي 500 مليون دولار سنويًا.

وانخفض إنتاج العسل في اليمن بنسبة 20-25% في المناطق الأكثر حرارة وأكثر من 50% على المستوى الوطني بسبب الصراع، مع انخفاض أعداد مستعمرات النحل بنسبة 10- 15%.

وقدّر إنتاج العسل في اليمن عام 2021 بـ 2.9 مليون كيلو جرام، فيما بلغ عدد الخلايا 1317755 خلية.

وسجّلت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة ارتفاع إنتاج العسل في اليمن من حوالي 600 طن سنويًا في عام 2000 إلى 2750 طنًا في عام 2017، مع تصدير 2000 طن.

واستنتجت دراسة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن توسيع نطاق الوصول إلى الأسواق يتطلب استراتيجية تسويقية فعّالة تبرز الخصائص الفريدة للعسل اليمني، وتعزز العلامة التجارية، وتسهل المشاركة في المعارض التجارية الدولية. وأخيرًا، فإن تشجيع النحالين على تبني ممارسات حديثة ومستدامة، بما في ذلك السعي للحصول على شهادة المنتجات العضوية وإعطاء الأولوية لحفظ التنوع البيولوجي، من شأنه أن يحسّن من استدامة العسل اليمني وقدرته التنافسية على المدى الطويل.

وخلصت بالقول إنه من خلال معالجة هذه التحديات وتنفيذ التدخلات الموصى بها، يمكن لليمن أن يطلق العنان للإمكانات الكاملة لسلسلة قيمة العسل، وتحويلها إلى محرك نمو اقتصادي مزدهر، وتوفير سبل عيش مستدامة لمربي النحل، ووضع العسل اليمني كمنتج متميز في السوق العالمية.
 

Read Full Article

توفي مواطن وأُصيب آخر، في حادثتين منفصلتين بمحافظة عمران والعاصمة صنعاء، نتيجة الأمطار الموسمية التي تشهدها البلاد خلال الفترة الحالية.

وقالت مصادر محلية إن الشاب محمد يحيى يحيى قحوان، من أبناء مديرية شهارة بمحافظة عمران، توفي إثر إصابته بصاعقة رعدية في إحدى مناطق مديرية بني صريم، أثناء توجهه إلى عمله بين مزارع القات.

وفي حادثة أخرى، أُصيب المواطن محمد محمد حمود المقولي (41 عامًا)، مساء أمس الاثنين، جراء انهيار جزئي لمنزله المكوّن من دورين في حارة بحر رجرج بمديرية صنعاء القديمة، بسبب الأمطار الغزيرة.

وأوضحت المصادر أن سقف إحدى غرف الدور الثاني انهار فوق مالك المنزل، ما أدى إلى إصابته في الرأس، قبل نقله إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج.

ويشهد اليمن منذ أسابيع أمطارًا موسمية غزيرة، تسببت بوقوع عشرات الوفيات، إلى جانب أضرار واسعة في الممتلكات العامة والخاصة والبنى التحتية في عدد من المحافظات.

Read Full Article

تسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت على العاصمة صنعاء في انهيار جزئي لأحد المنازل التاريخية في المدينة القديمة، مما أدى إلى إصابة مواطن وتجديد المخاوف بشأن سلامة المباني الأثرية في ظل تدهور بنيتها.

وقع الحادث في إحدى حارات صنعاء القديمة، حيث انهار جزء من منزل مكون من طابقين بسبب تأثير الأمطار وتهالك بنائه. وقد أُصيب المواطن محمد محمد حمود المقولي (41 عاماً) بجروح في الرأس جراء سقوط سقف إحدى الغرف بالطابق العلوي.

تم نقل المصاب إلى مستشفى الزبيري لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، فيما تكبد المنزل أضراراً مادية نتيجة الانهيار الجزئي. وتشير التقارير إلى أن العديد من المنازل في المنطقة تعاني من الإهمال ونقص الصيانة، مما يزيد من خطورة الوضع.

حملت جهات محلية الهيئات المعنية، بما في ذلك هيئة الحفاظ على المدن التاريخية والسلطات المحلية، مسؤولية التقاعس عن معالجة أوضاع المباني المهددة بالانهيار. وتُعتبر صنعاء القديمة، المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، من أقدم المدن التاريخية، مما يستدعي تحركاً عاجلاً للحفاظ على طابعها المعماري وحماية سكانها.

Read Full Article

أطلقت مليشيا الحوثي  حملة جديدة لجمع الأموال في العاصمة صنعاء تحت مسمى “القافلة العيدية”، مبررة ذلك بدعم مقاتليها في جبهات القتال، في تصعيد لعمليات التحصيل القسري التي تثقل كاهل السكان.

وفقًا لمصادر محلية، اعتمدت المليشيا على “عُقّال الحارات” لترويج الحملة عبر رسائل جماعية على تطبيق “واتساب”، مطالبة الأهالي بالمساهمة في تمويل قافلة تُعد بمناسبة عيد الأضحى، وسط ضغوط متزايدة للمشاركة.

وتتضمن التوجيهات المتداولة تحويل الأموال عبر حسابات في بنك الكريمي أو محفظة “جيب”، مع إخفاء متعمد لبيانات بعض الحسابات وأسماء القائمين عليها تحت مبررات “أمنية”، مما يثير تساؤلات حول مصير تلك الأموال وآليات إدارتها.

وتأتي هذه الحملة في وقت تشهد فيه مناطق سيطرة الحوثيين أوضاعًا اقتصادية صعبة، بسبب استمرار انقطاع المرتبات منذ عام 2016 وتعطيل الجماعة لجهود صرفها، بالإضافة إلى فرض جبايات دورية تستنزف ما تبقى من دخول المواطنين.

وأكد سكان محليون أن هذه الحملات أصبحت نمطًا متكررًا، تُفرض بصيغ مختلفة وعلى نطاق واسع، وتشمل الفئات الضعيفة كالأرامل ومحدودي الدخل، وغالبًا ما تكون إلزامية.

وتشير شهادات متطابقة إلى تنوع مسميات هذه الجبايات، مثل “دعم الجبهات” و”القوة الصاروخية” وفعاليات دينية ومناسبات مختلفة، تحولت إلى أدوات لفرض أعباء مالية إضافية على المجتمع.

Read Full Article

أغلقت السلطات المحلية في العاصمة المؤقتة عدن، معملاً سرياً وغير مرخص لتصنيع المنظفات الكيميائية، كان يعمل داخل حي “القاهرة” المكتظ بالسكان في مديرية المنصورة.

وجاءت عملية المداهمة، بحسب مكتب الصناعة والتجارة بالمديرية، عقب تلقي بلاغات من مواطنين حول انبعاث روائح نفاذة من الموقع، الذي يقع بالقرب من مدرسة ومجمع صحي، مما أثار مخاوف جدية بشأن التأثيرات الصحية المحتملة على السكان، خاصة الأطفال.

وكشفت الفرق الميدانية التابعة للمكتب أن المعمل يفتقر إلى التراخيص الرسمية اللازمة، ويتجاهل الاشتراطات الصحية الأساسية. وقد تم اكتشاف قيام القائمين عليه بخلط مواد كيميائية خطرة في بيئة غير مؤهلة وغير آمنة، مما يشكل تهديداً مباشراً للصحة العامة وسلامة المجتمع.

وأكد المكتب أنه تم تحريز جميع المواد الكيميائية والمعدات المضبوطة في المعمل، وجاري حالياً إحالة الأفراد المتورطين في تشغيل المعمل إلى نيابة الصناعة والتجارة لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم، ضماناً لعدم تكرار مثل هذه المخالفات الخطيرة.

Read Full Article

أفادت مصادر أكاديمية بأن مليشيا الحوثي أقدمت على إلغاء عدد من المقررات الدراسية في بعض كليات جامعة صنعاء، في خطوة وُصفت بأنها انتهاك لحرمة التعليم وتقييد للمحتوى الأكاديمي.

وقالت المصادر إن الجماعة ألغت مادة “النظم السياسية” من مقررات كلية الشريعة والقانون، كما ألغت مادتي “نظم السياسات المقارنة” و**“النظام السياسي”** من مقررات كلية التجارة – قسم العلوم السياسية، مبررة ذلك بزعم تعارض هذه المواد مع مفهوم “ولاية الفقيه” الذي تتبناه.

وأوضحت المصادر أن هذه الخطوة أثارت حالة غضب واستياء واسعة في الأوساط الأكاديمية، معتبرة أن إلغاء مقررات تتناول الحقوق الشرعية والسياسية والمدنية يتنافى مع البرامج الأكاديمية المعتمدة، ويخالف الأسس العلمية المتعارف عليها في مؤسسات التعليم العالي.

وأضافت أن المليشيا سبق أن ألغت خلال السنوات الماضية مقررات أخرى في تخصصات الدراسات الإسلامية والشريعة بذريعة تعارضها مع التوجه الفكري الذي تسعى إلى ترسيخه، مشيرة إلى أن ذلك يمس استقلالية التعليم ويقوض التنوع الفكري داخل الجامعة.

وأشارت المصادر إلى أن الحوثيين أحكموا سيطرتهم على المناصب العليا في جامعة صنعاء، كما أوقفوا عددًا من الأكاديميين غير الموالين لهم، وأخلوا سكن أعضاء هيئة التدريس لبعضهم، وعلّقوا مستحقاتهم المالية، في مقابل الإبقاء على الامتيازات والمخصصات للموالين للجماعة.

Read Full Article

سجلت شرطة السير اليمنية في المحافظات المحررة، وقوع 9 حوادث مرورية أسفرت عن وفاة شخصين وإصابة 7 آخرين، بينهم 4 إصابات بليغة و3 إصابات بسيطة، إضافة إلى خسائر مادية قُدرت بنحو 6 ملايين و300 ألف ريال.

وذكرت إحصائية صادرة عن الإعلام الأمني أن الحوادث توزعت بين 5 حوادث تصادم و4 حوادث دهس، حيث تصدرت محافظة تعز بعدد 5 حوادث، تلتها حضرموت الساحل بحادثين، ثم لحج بحادثين.

وأوضحت الإحصائية أن حوادث تعز أسفرت عن وفاة شخص واحد وإصابتين بليغتين وإصابة بسيطة، فيما سجلت حضرموت الساحل وفاة شخص وإصابة بليغة، بينما نتج عن حوادث لحج إصابة بليغة وإصابتان بسيطتان.

وفي سياق متصل، أعلنت أجهزة الشرطة في المحافظات المحررة ضبط 65 متهماً على ذمة 46 قضية جنائية مختلفة، وفق التقرير الإحصائي الصادر عن الإدارة العامة للقيادة والسيطرة بوزارة الداخلية اليمنية.

وتنوعت القضايا بين الإيذاء العمدي الخفيف (10 قضايا)، والسرقة (9 قضايا)، والإيذاء العمدي الجسيم (3 قضايا)، والتهديد (3 قضايا)، والنصب والاحتيال (4 قضايا)، إضافة إلى قضايا خيانة الأمانة، وعقوق الوالدين، وتعاطي المخدرات، وجرائم فردية أخرى شملت الابتزاز الإلكتروني، والشروع في القتل، وإطلاق النار.

وتصدرت محافظة مارب عدد القضايا بـ12 قضية، تلتها عدن بـ9 قضايا، ثم تعز و**الضالع** بـ5 قضايا لكل منهما، فيما سجلت حضرموت الوادي 4 قضايا، وشبوة ولحج 3 قضايا لكل منهما، وحضرموت الساحل قضيتين، إضافة إلى 3 قضايا في الساحل الغربي.

وأكدت وزارة الداخلية استمرار جهودها في مكافحة الجريمة وتعزيز الأمن والاستقرار، وملاحقة وضبط العناصر الخارجة عن النظام والقانون.

Read Full Article

توقع مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر أن يكون الطقس في المناطق الساحلية والقريبة منها رطباً وحاراً إلى شديد الحرارة، وصحواً إلى غائم جزئياً، مع احتمالية هطول أمطار رعدية متفرقة على أجزاء من السهول الساحلية الغربية.

وأشار المركز في نشرته الجوية إلى أن المرتفعات الجبلية ستشهد طقساً غائماً جزئياً، معتدل الحرارة، مع احتمالية هطول أمطار رعدية قد تكون غزيرة ومصحوبة ببرد على أجزاء من المرتفعات والمنحدرات الغربية، تمتد من صعدة شمالاً حتى تعز ولحج والضالع جنوباً، وتصل إلى السهول الساحلية الغربية. أما المناطق الصحراوية والهضبية، فمن المتوقع أن تشهد طقساً جافاً وصحواً إلى غائم جزئياً، وحاراً إلى شديد الحرارة نهاراً، ومعتدلاً ليلاً وصباحاً، مع رياح معتدلة إلى نشطة تثير الرمال والأتربة.

وسجلت درجات الحرارة العظمى المتوقعة في المناطق الساحلية: عدن 35 درجة، والمكلا 33، والحديدة 36، وسقطرى 37، والمخا 39، والغيضة 36، وزنجبار 35، ولحج 38. وفي المناطق الصحراوية والهضبية: سيئون 40، ومأرب 38، وعتق 37، وبيحان 36. أما في المناطق الجبلية: صنعاء 30، وتعز 33، وذمار 27، والضالع 30، وإب 29، والبيضاء 28.

وناشد المركز المواطنين في المناطق المتوقع هطول الأمطار بها، بتجنب التواجد في ممرات السيول والوديان واتباع إجراءات السلامة للوقاية من مخاطر العواصف والصواعق والرياح الشديدة. كما حث المواطنين في المناطق الصحراوية والساحلية على عدم التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال فترة الظهيرة.

وفيما يتعلق بالبحر، توقع المركز أن تكون حالة البحر في سواحل المهرة وحضرموت وشبوة وأبين وعدن وباب المندب والسواحل الغربية وأرخبيل سقطرى خفيفة الموج. وكذلك الحال في المياه الإقليمية بالبحر الأحمر. أما في بحر العرب وخليج عدن، فمن المتوقع أن يكون البحر خفيفاً إلى معتدل الموج. وحذر المركز الصيادين ورواد البحر في السواحل الغربية وشرق خليج عدن من نشاط الرياح واضطراب البحر.

Read Full Article

أدان الاتحاد الأوروبي وعدد من السفارات الغربية في اليمن بشدة اغتيال وسام قائد، المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية، الذي اختطفه مسلحون مجهولون في عدن قبل أن يُعثر على جثته.

عُثر على جثة “قائد” داخل سيارته في منطقة الحسوة جنوب عدن، عقب اختطافه في ساعات الصباح. وقد عبّر سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، باتريك سيمونيه، عن صدمته إزاء عملية القتل، داعياً إلى تقديم الجناة إلى العدالة، ومشيراً إلى أن الفقيد “كرّس نفسه دون كلل لخدمة بلاده وعمله، وساهم في مساعدة ملايين الأشخاص في مختلف أنحاء اليمن”.

كما أدانت السفارة الأمريكية الجريمة، داعيةً إلى “إجراء تحقيق شامل لمحاسبة المسؤولين عنها”، ومؤكدةً أن “عدن يجب أن تكون مكاناً آمناً للمسؤولين الحكوميين والمواطنين على حد سواء لممارسة أنشطتهم اليومية”، وداعمةً لجهود الحكومة اليمنية في تعزيز الأمن.

من جانبها، عبّرت السفيرة البريطانية عن غضبها وحزنها، مشيرةً إلى التزام وسام قائد بضمان وصول المساعدات المنقذة للحياة إلى ملايين اليمنيين، ومؤكدةً الحاجة الملحة لتقديم الجناة إلى العدالة بسرعة. وانضمت السفارة الألمانية إلى الإدانات، مشددةً على خطورة الهجوم الذي استهدف شخصية محورية في العمل الإنساني والتنموي في اليمن.

تُبرز هذه البيانات المتناسقة تنامي القلق الدولي إزاء الوضع الأمني في عدن، حيث أثارت عمليات اغتيال تستهدف مسؤولين ونشطاء مخاوف بشأن استقرار المدينة وحماية العاملين في المجال الإنساني.

Read Full Article