التصنيف: MAIN

​نجحت أجهزة الأمن في مديرية حبان بمحافظة شبوة، اليوم الثلاثاء، في إلقاء القبض على متهم أقدم على قتل عمه بدم بارد، على خلفية خلافات شخصية بينهما.

​وأوضحت مصادر أمنية أن الجاني المدعو (م. ع. أ. أ. ب.)، البالغ من العمر 25 عاماً، ارتكب جريمته في منطقة “النقبة” بمديرية حبان. وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن المتهم استغل استغراق عمه المجني عليه (م. أ. س. أ. ب) في النوم داخل منزلهما، ووجّه إليه أربع طلقات نارية غادرة في ظهره، مما أدى إلى وفاته على الفور

Read Full Article

أقدم محتجون في مديرية قشن بمحافظة المهرة، اليوم، على قطع الطريق أمام ناقلات الديزل المخصصة لتزويد محطة كهرباء مدينة الغيضة، عاصمة المحافظة، ومنعوها من مواصلة طريقها، في محاولة لإجبارها على التوجه إلى محطة كهرباء قشن لتغطية احتياجات المديرية من الوقود.

وقالت مصادر محلية إن المحتجين اعترضوا الناقلات أثناء مرورها في نطاق المديرية، وحاولوا السيطرة عليها واقتيادها إلى مركز كهرباء قشن، في خطوة مماثلة لحادثة سابقة شهدتها المديرية خلال الفترة الماضية.

وأشارت المصادر إلى أن التحرك جاء على خلفية استمرار أزمة الكهرباء في قشن، وسط مطالبات شعبية بتوفير حصص كافية من الوقود لتشغيل محطة الكهرباء وتحسين ساعات الخدمة التي تشهد تراجعاً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة.

ولم تصدر السلطات المحلية أو الجهات المختصة حتى الآن أي تعليق رسمي بشأن الحادثة أو الإجراءات المزمع اتخاذها لمعالجة الموقف وضمان وصول إمدادات الوقود إلى وجهتها المقررة.

Read Full Article

يستحضر اليمنيون مرحلة شهد فيها قطاع الكهرباء توسعًا ملحوظًا واستقرارًا نسبيًا على مدى عقود مضت، قبل أن تتعرض المنظومة خلال السنوات الأخيرة لسلسلة من الحروب والتحديات المتراكمة، انعكست بشكل مباشر على خدمة الكهرباء في عدن وبقية المحافظات، وأشعلت موجات متكررة من الاحتجاجات الشعبية المنددة بالانقطاع المستمر للتيار.

خلال العقود الثلاثة الماضية، كانت عدن منارة مضيئة على سواحل بحر العرب، مدينة لا تنطفئ أنوارها، يتناغم فيها أزيز المصانع مع حركة الموانئ، وتتوشح أحياؤها التاريخية في صيرة وكريتر والتواهي بأضواء لا تغيب. كانت الكهرباء عصبًا حيويًا لا تستقيم الحياة بدونه، وركيزة أساسية لنشاط اقتصادي وتجاري متواصل على مدار الساعة.

اليوم، تبدلت الصورة بالكامل. غرقت عدن، ثغر اليمن الباسم، في ظلام دامس لا يقطعه سوى ألسنة اللهب المتصاعدة من إطارات مشتعلة في الشوارع، تعبيرًا عن غضب شعبي متنامٍ. وبين حاضر مأزوم وماضٍ أكثر استقرارًا، تتكشف ملامح قصة قطاع أرهقته الحروب، وكبلته التجاذبات السياسية، وتركته بلا حلول مستدامة.

وبالعودة إلى جذور منظومة الكهرباء في اليمن، تبرز مرحلة الرئيس الراحل علي عبدالله صالح كأوسع مراحل التأسيس والتوسع في البنية التحتية الكهربائية. لم يقتصر المشروع آنذاك على عدن، بل امتد ليشكل شبكة ربط وطني وصلت شمال البلاد بجنوبها، في محاولة لجعل الكهرباء مشروعًا سياديًا جامعًا يتجاوز الجغرافيا والانقسامات.

وتشير الخطط والبيانات الرسمية لتلك المرحلة إلى قفزات نوعية، كان أبرزها إنشاء محطة مأرب الغازية، التي مثلت العمود الفقري لإنتاج الطاقة في البلاد، بطاقة بلغت 400 ميجاوات في مرحلتها الأولى، مدخلة اليمن عصر الطاقة الغازية الأقل كلفة والأعلى كفاءة. كما شملت المنظومة محطات استراتيجية أخرى في رأس كثيب بالحديدة، والمخا، والريان بحضرموت، وسيئون، وصولًا إلى محطة حزيز في صنعاء، ليصل إجمالي القدرة الإنتاجية إلى نحو 1378 ميجاوات.

وتوضح الإحصاءات أن الطاقة المركبة ارتفعت من 714 ميجاوات عام 1990 إلى 1532 ميجاوات في عام 2012، بنسبة نمو تقارب 115%. كما تضاعف عدد المشتركين بأكثر من 300%، من نحو 423 ألف مشترك إلى ما يزيد على مليون مشترك، ما انعكس بشكل ملموس على توسع الخدمة وتحسين مستوى التغطية.

ولم تكن هذه الأرقام مجرد بيانات جامدة، بل أسهمت في تحسين واقع الريف اليمني، حيث استخدمت الكهرباء كأداة لمكافحة الفقر وتحفيز النشاط الزراعي والخدمي، لترتفع نسبة المستفيدين في عموم البلاد، ريفًا وحضرًا، إلى نحو 47% بحلول عام 2005. ورغم ظهور اختناقات وعجز مؤقت أحيانًا بفعل النمو السكاني المتسارع، ظلت أعمال الصيانة والإصلاح حاضرة لمعالجة الأعطال والاختلالات.

في المقابل، يبدو المشهد الراهن في عدن وبقية المحافظات أشبه بمرثية طويلة لقطاع كان يومًا عنوانًا للتنمية. فالمدينة التي اعتادت النوم على هدير المكيفات في ذروة الصيف، باتت اليوم تعيش تحت رحمة انقطاعات قاسية تتجاوز 12 ساعة يوميًا مقابل ساعتين فقط من الخدمة، محولة الصيف من موسم للحياة والبحر إلى جحيم يومي ينهك كبار السن والمرضى، ويشل حركة الأسواق والمستشفيات، ويعمق معاناة المواطنين.

مشهد يعكس أزمة مركبة، تتجاوز نقص الوقود أو الأعطال الفنية، لتلامس جوهر إدارة الدولة وغياب الرؤية المستدامة لقطاع لا يمكن لأي مدينة أن تتنفس بدونه.

Read Full Article

تحولت أزمة الكهرباء في مدينة عدن وعدد من المحافظات المجاورة من معاناة خدمية مزمنة إلى شرارة احتجاجات شعبية واسعة، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، في ظل استمرار الانقطاعات الطويلة للتيار الكهربائي بالتزامن مع موجة حر شديدة تشهدها البلاد.

ولليوم الثالث على التوالي، تتصاعد موجة الغضب الشعبي في عدن احتجاجًا على الانهيار المتواصل لخدمة الكهرباء، وسط ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات مرهقة، وعجز واضح عن تقديم حلول فاعلة تخفف من معاناة السكان.

وأفاد شهود عيان بأن محتجين أشعلوا إطارات تالفة أمام البوابة الخارجية لقصر معاشيق في مديرية صيرة، في رسالة غضب جديدة على استمرار انقطاع التيار الكهربائي، بينما تحولت شوارع المدينة إلى ساحات احتجاج مفتوحة، بعد أشهر من الوعود الرسمية التي لم تنجح في وقف تدهور الخدمة.

وخرجت الاحتجاجات عن إطارها السلمي في بعض المناطق، حيث توفي شاب متأثرًا بإصابته بطلق ناري خلال مشاركته في الاحتجاجات، في وقت واصل فيه المحتجون قطع الطرقات وإشعال الإطارات، تنديدًا بتفاقم الأزمة الخدمية، فيما تراجعت ساعات تشغيل الكهرباء إلى مستويات غير مسبوقة، تاركة مئات الآلاف من السكان في مواجهة مباشرة مع حرارة الصيف الخانقة.

وامتدت حالة الاحتقان إلى محافظة حضرموت، حيث شهدت مدينة المكلا احتجاجات غاضبة وقطعًا للطرقات للمطالبة بتحسين الخدمات ووضع حد للانقطاعات المتكررة للكهرباء. وفي مدينة سيئون، أفادت مصادر محلية بوفاة أحد المتظاهرين متأثرًا بإصابته أثناء تفريق الاحتجاجات، إلى جانب مقتل شاب وإصابة آخر، عقب قيام محتجين بقطع عدد من الطرقات للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية والخدمية.

وتأتي هذه التطورات في ظل تفاقم أزمة الكهرباء، التي تجاوزت فيها ساعات الانقطاع إحدى عشرة ساعة يوميًا مقابل ساعتين فقط من التشغيل، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة إلى قرابة أربعين درجة مئوية، ما ضاعف من معاناة المرضى وكبار السن والأطفال، وألقى بظلاله على مختلف مناحي الحياة اليومية.

وتبقى أزمة الكهرباء واحدة من أكثر الملفات الخدمية تعقيدًا وإثارة للغضب الشعبي في المحافظات الساحلية، إذ تعود إلى الواجهة مع كل صيف بصورة أكثر حدة، وسط تساؤلات متزايدة حول أسباب استمرارها، في وقت لا تزال فيه الحلول المستدامة غائبة عن المشهد.

Read Full Article

  يواجه أكثر من 25 ألف نسمة من أهالي منطقة النقوب وضواحيها في مديرية عسيلان بمحافظة شبوة، أوضاعًا معيشية صعبة نتيجة الانقطاع شبه التام للتيار الكهربائي عن المنطقة، في ظل ظروف مناخية قاسية تضاعف من معاناتهم اليومية.

ويؤكد السكان أن المنطقة، الواقعة وسط تضاريس صحراوية شديدة الحرارة، تعاني من انقطاع مستمر للكهرباء بسبب عدة أسباب، أبرزها شح الموارد، وتزايد الأعطال المتكررة في مولدات التوليد التي انتهى عمرها الافتراضي، ما أدى إلى تدهور الخدمة بشكل كبير.

وقال المواطن طارق الشريف في تصريح لليمن اليوم، إن أهالي النقوب وضواحيها يعانون من أزمة كهرباء حادة، مطالبًا الجهات المعنية بإعادة ربط المنطقة بالشبكة الكهربائية ومعالجة أوضاعها الخدمية، مشيرًا إلى تقدير السكان للجهود المبذولة من بعض الجهات المحلية، لكنها لا تزال غير كافية لإنهاء الأزمة.

وتحولت القرى المأهولة بالسكان إلى ساحة لمعاناة إنسانية متواصلة، حيث لا يقتصر أثر انقطاع الكهرباء على الظلام فقط، بل يمتد إلى تفاقم معاناة المرضى وكبار السن، في ظل درجات حرارة تتجاوز 40 درجة مئوية، ما يزيد من صعوبة الحياة اليومية.

وفي السياق ذاته، أطلق المواطن ناجي سامخ نداء استغاثة عاجلًا إلى مجلس القيادة الرئاسي والجهات المعنية، مطالبًا بحلول جذرية لأزمة الكهرباء، مؤكدًا أن المنطقة تعيش أيامًا طويلة دون كهرباء، وتعتمد على محطة متهالكة لم تعد قادرة على تلبية الاحتياج.

وأشار إلى أن أهالي المنطقة لا يطالبون بحلول مؤقتة أو ترقيعية، بل بحلول دائمة تضمن حصولهم على خدمة كهرباء مستقرة، أسوة ببقية المناطق في محافظة شبوة.

واختتم السكان مناشدتهم بالتأكيد على أن استمرار الأزمة دون حلول قد يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني، في ظل بيئة صحراوية قاسية لا ترحم، داعين الجهات المعنية إلى التدخل العاجل قبل تحول المعاناة إلى كارثة إنسانية.

Read Full Article

شهدت مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة، فاجعة أليمة وصدمة مجتمعية واسعة إثر خلاف عائلي حاد تطور إلى جريمة مروعة، أسفرت عن مقتل شقيقين واعتقال شقيقهما الثالث.

وأفادت مصادر محلية وأمنية أن المشادة بدأت بخلاف أسري بين الأشقاء، أقدم على إثرها المدعو عبدالله بامخشب على إطلاق النار على شقيقه بسام بامخشب، ما أدى إلى مقتله على الفور.

وفي تحول دراماتيكي وسريع للأحداث، وفور وقوع الجريمة الأولى، قام الشقيق الثالث المدعو مهند بامخشب بأخذ الثأر لشقيقه القتيل، موجهًا سلاحه نحو أخيه عبدالله (قاتل الشقيق الأول) ليرديه قتيلًا هو الآخر في نفس المكان.

وفور سماع دوي إطلاق النار، تحركت قوة من “قوات الحزام الأمني” بشكل عاجل إلى موقع الحادثة لفرض الأمن ومنع تفاقم الموقف.

و نجحت القوات الأمنية في تطويق مسرح الجريمة وإلقاء القبض على الشقيق الثالث والمتبقي على قيد الحياة، مهند بامخشب وتم اقتياده وتسليمه مباشرة إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.

و تسلط هذه الحادثة المأساوية الضوء مجددًا على خطورة النزاعات الأسرية وغياب لغة الحوار وتأثير السلاح المنفلت في تحويل الخلافات العادية إلى كوارث دموية تفكك النسيج الاجتماعي.

Read Full Article

أطاحت الأجهزة الأمنية في الساحل الغربي، بالتنسيق مع القوات العسكرية وخفر السواحل وشعبة الاستخبارات العامة في المقاومة الوطنية، وشعبة استخبارات الفرقة الأولى مشاة، بالمنفذين الرئيسيين لجريمة اغتيال قائد الفرقة الأولى مقاومة وطنية، الشهيد العميد يحيى وحيش.

وأفادت لجنة التحقيق، برئاسة قائد محور الحديدة العميد زايد منصر، أنه وبتوجيهات نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الفريق أول طارق صالح، نجحت الأجهزة الأمنية والاستخباراتية المشتركة في ضبط المنفذين الاثنين أثناء محاولتهما الفرار بحرًا من ساحل الخوخة، وذلك بعد 17 ساعة فقط من وقوع الجريمة.

وأكدت اللجنة أن المتهمين أقرا خلال التحقيقات بتنفيذ الجريمة، وكشفا عن ارتباطهما المباشر بـمليشيا الحوثي وتلقيهما توجيهات ودعمًا مباشرًا منها، مشيرةً إلى أن عمليات التحري والملاحقة مستمرة لضبط بقية المتورطين في التخطيط والتمويل.

وكانت الأجهزة الأمنية قد باشرت إجراءاتها فور وقوع الجريمة، عبر إغلاق مسرح العمليات وفرض طوق أمني مكثف على المناطق المحيطة، وجمع الأدلة الميدانية وتحليل تسجيلات كاميرات المراقبة، بالتوازي مع تشديد الرقابة برًا وبحرًا وتوقيف عدد من المشتبه بهم للتحقيق.

وثمّنت اللجنة جهود شرطة الحديدة وخفر السواحل والأجهزة الاستخباراتية، مشيدةً بالوعي المجتمعي للمواطنين، وكذا بدور الأشقاء في المملكة العربية السعودية، عبر قاعدة العمليات المتقدمة في الساحل الغربي، في متابعة مجريات التحقيق وتقديم الدعم اللوجستي.

وحذرت اللجنة من أن الأجهزة الأمنية ستتعامل بحزم مع أي أعمال إرهابية، مؤكدةً إحالة الجناة إلى القضاء فور اكتمال التحقيقات، وعدم إدراجهم في أي عمليات تبادل أسرى مستقبلًا باعتبار القضية عملًا إرهابيًا جنائيًا.

Read Full Article

اندلع حريق جديد، مساء الاثنين، في سوق قانية بمحافظة البيضاء، ما أسفر عن احتراق عدد من المحال التجارية وإلحاق أضرار مادية كبيرة بممتلكات التجار.

وأفادت مصادر محلية بأن ألسنة اللهب اندلعت داخل السوق قبل أن تمتد بسرعة إلى محال مجاورة، الأمر الذي دفع الأهالي إلى الاستنفار والمشاركة في جهود إخماد الحريق، في محاولة للحد من انتشاره إلى بقية أجزاء السوق.

وأضافت المصادر أن الحريق خلّف خسائر مادية متفاوتة، تمثلت في احتراق بضائع وممتلكات تجارية، دون تسجيل أي إصابات أو خسائر بشرية.

وأشارت إلى أن أسباب الحريق لا تزال غير معروفة بشكل رسمي حتى الآن، فيما رجّحت معلومات أولية أن يكون تماس كهربائي وراء اندلاع النيران.

ويأتي هذا الحادث في ظل تزايد المخاوف من تكرار حرائق الأسواق والمحال التجارية في عدد من المحافظات، وما تسببه من خسائر فادحة للتجار وأصحاب الأعمال، وسط مطالبات بتعزيز إجراءات السلامة والوقاية من الحرائق.

Read Full Article

قُتل شاب وأصيب آخر، مساء الاثنين، برصاص قوات عسكرية أثناء تفريق احتجاجات شعبية شهدتها مدينة سيئون بمحافظة حضرموت، تنديداً بتردي الخدمات الأساسية وفي مقدمتها خدمة الكهرباء.

وقالت مصادر محلية إن الشاب مناف باسبعين أُصيب إلى جانب شاب آخر بطلقات نارية خلال تدخل جنود لتفريق محتجين أغلقوا عدداً من الطرقات احتجاجاً على تدهور الأوضاع الخدمية في المدينة.

وأضافت المصادر أن المصابين نُقلا إلى مستشفى سيئون العام لتلقي العلاج، قبل أن يفارق مناف باسبعين الحياة متأثراً بإصابته، فيما لا يزال الشاب الآخر يتلقى الرعاية الطبية.

وشهدت مدينة سيئون، أمس الاثنين، احتجاجات غاضبة تخللتها عمليات قطع للطرقات، للمطالبة بتحسين الخدمات الأساسية ومعالجة أزمة الكهرباء، في ظل تزايد حالة الاستياء الشعبي من تردي الأوضاع المعيشية والخدمية.

كما توفي شاب فجر اليوم الثلاثاء، متأثرًا بإصابته بطلق ناري في الرأس، خلال مشاركته في احتجاجات شعبية شهدتها العاصمة المؤقتة عدن مساء الاثنين، للمطالبة بتحسين خدمة الكهرباء ووضع حدّ للانقطاعات المتكررة.

Read Full Article

توفي شاب فجر اليوم الثلاثاء، متأثرًا بإصابته بطلق ناري في الرأس، خلال مشاركته في احتجاجات شعبية شهدتها العاصمة المؤقتة عدن مساء الاثنين، للمطالبة بتحسين خدمة الكهرباء ووضع حدّ للانقطاعات المتكررة.

وقالت مصادر محلية إن الشاب نسيم عبدالله علي (27 عامًا) فارق الحياة بعد نقله إلى المستشفى الألماني، عقب إصابته بطلق ناري في الرأس أُطلق من قبل أحد الجنود، أثناء احتجاجات اندلعت في جولة السفينة بمديرية دار سعد شمالي المدينة.

وأضافت المصادر أن الطواقم الطبية باشرت إسعاف الشاب فور وصوله إلى المستشفى، إلا أن خطورة الإصابة حالت دون إنقاذ حياته.

وشهدت عدة مناطق في عدن، لليوم الثاني على التوالي، احتجاجات غاضبة تخللتها عمليات إغلاق طرقات وإشعال إطارات، تنديدًا بتدهور خدمة الكهرباء وارتفاع ساعات الانقطاع، في ظل موجة حر شديدة تضاعف معاناة السكان.

Read Full Article