التصنيف: MAIN

في ظل التصعيد المتواصل والضربات الصاروخية التي تنفذها مليشيات الحوثي، تواصل الفرقة الأولى قوات الطوارئ رفع مستوى جاهزيتها وتعزيز قدراتها استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.

وفي هذا السياق، شهدت الفرقة اليوم تشكيل اللواء العاشر وانضمامه إلى قوامها، في خطوة تعكس اهتمام القيادة بتعزيز الجاهزية ورفع مستوى الكفاءة والانضباط، بما يواكب متطلبات المرحلة والمهام الموكلة إلى وحدات الفرقة.

وأشرف قائد الفرقة الأولى قوات الطوارئ، اللواء ياسر عبدالله المعبري، على مراسم تشكيل اللواء العاشر، بحضور عدد من قادة الفرقة وقادة الوحدات.

وأكد اللواء المعبري أن معركة التحرير قد أُعلنت، وأن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة، مشيرًا إلى أن مليشيات الحوثي تتحمل مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع نتيجة خياراتها وتصعيدها المستمر، وأن اختبار صبر الجيش والقوات المسلحة ليس أمرًا يمكن الاستمرار فيه إلى ما لا نهاية.

وأوضح أن مليشيات الحوثي دأبت على الاحتماء بالمدنيين واستغلال معاناتهم، والزج بأبناء القبائل في صراع يخدم مشروعها، مؤكدًا أن اليمنيين لم يروا خلال السنوات الماضية من هذا المشروع إلا الفوضى وسفك الدماء ونهب حقوق الناس وأموالهم بالباطل.

وأكد أن محاولات استهداف قوات الطوارئ أو كسر معنوياتها لن تنال من عزيمتها، بل ستزيدها إصرارًا على التدريب والانضباط ورفع مستوى الجاهزية، مشيرًا إلى أن الفرقة اليوم أكثر تنظيمًا وتأهيلًا واستعدادًا، وأن وحداتها جاهزة لساعة القرار والانطلاق لأداء واجبها الوطني.

Read Full Article

 نفذت كتيبة مكافحة الإرهاب التابعة للفرقة الأولى لقوات الطوارئ اليمنية، بالتنسيق مع عدد من الوحدات الأمنية والجهات المختصة، عملية أمنية نوعية في مديرية العبر بمحافظة حضرموت، أسفرت عن ضبط معمل لتصنيع المتفجرات والعبوات الناسفة، والقبض على عدد من المطلوبين أمنياً.

وقالت الفرقة الأولى، في بيان، إن العملية نُفذت بالتنسيق مع النيابة العامة والسلطة المحلية وقيادة الجهاز المركزي لأمن الدولة، وبناءً على معلومات وتحريات أمنية، وبعد استكمال الإجراءات القانونية اللازمة.

وأضافت أن القوة داهمت منزلاً في العبر يعود لعلي عبدالله بن هفتان الصيعري، المعروف حركياً، وفق البيان، باسم «أبو زامل»، مشيرة إلى أن التحريات أفادت باستخدام الموقع في تصنيع المتفجرات والعبوات الناسفة، وإيواء مطلوبين أمنياً، إلى جانب أنشطة قالت إنها مرتبطة بأعمال تخريبية وإرهابية.

ووفق البيان، أسفرت العملية عن القبض على أحد المطلوبين أمنياً، والمتهم بقضايا حرابة وتقطع وأعمال إرهابية، إضافة إلى ضبط نجل صاحب المنزل، فيما عثرت القوات على معمل لتصنيع المتفجرات وعدد من العبوات الناسفة الجاهزة، إلى جانب أسلحة ومعدات عسكرية ومناظير ليلية ومواد مخدرة.

وأشار البيان إلى أن المعلومات الأمنية ربطت الموقع بالتخطيط لعمليات استهدفت خطوط الإمداد على الطريق الدولي، وبعدد من القضايا الأمنية والجنائية، بينها استهداف مواطن سعودي أثناء مروره باتجاه مدينة عتق، واستهداف منتسبين للقوات المسلحة، فضلاً عن أنشطة اتجار بمواد ممنوعة.

وبعد السيطرة على الموقع، تولى فريق هندسي مختص تأمين وتحريز العبوات والمضبوطات وفق الإجراءات المعتمدة، تمهيداً لاستكمال التحقيقات وإحالة القضية إلى الجهات القضائية المختصة.

وأكدت قيادة الفرقة الأولى لقوات الطوارئ استمرار العمليات الأمنية والاستخباراتية لملاحقة المطلوبين وتجفيف ما وصفته بمنابع الأنشطة الإرهابية، بالتنسيق مع الأجهزة العسكرية والأمنية، مشددة على إخضاع المضبوطات والمتهمين للإجراءات القانونية والقضائية.

Read Full Article

في خطوة احتجاجية بنفس قبلي، وصفت بالغريبة والخاطئة، قام مسلحون شباب يُقال أنهم يتبعون قبيلة آل كلشات في المهرة، بإجبار سائق شاحنة تابعة لمكتب النظافة في المحافظة، لقيادة شاحنته حتى أمام بوابة المجمع الحكومي، ليقوموا عقب ذلك برمي مخلفات القمامة أمام مدخل المحافظة، قالوا إنه احتجاج على استمرار تجاهل مطالبهم، المتمثلة برفع مكب النفايات من ساحتهم..

الشباب المسلحون قالوا عبر وسائل التواصل الخاصة بهم، أن هذا التصرف لم يأتي فجأة، بل جاء عقب مطالبات متكررة قدموها لمكتب النظافة، والسلطة المحلية، بتغيير مكب النفايات من ساحتهم، التي ترجع ملكيتها لقبيلة آل كلشات..

ردود فعل الشارع المهري تباينت، بين مستنكر لهذه الخطوة، التي اعتبروها تعدٍ للدولة وأمام واجهتها، لكنهم في الوقت نفسه اعطوا الحق للمطالب المتمثلة في إبعاد مكب النفايات القريب من عاصمة المحافظة الغيضة، مؤكدين أن هناك أماكن أخرى أكثر بعداً عن السكان، بالإمكان حرق النفايات فيها، لإبعاد الضرر عن سكان مدينة الغيضة، بينما استنكر آخرون هذه الخطوة، معتبرين ذلك تصرفات فردية لا قانونية، مشيرين إلى وجود طرق أخرى بالإمكان اللجوء إليها، كالقضاء وغيرها للبت في الأمر، مع بقاء هيبة ومركز الدولة وواجهتها محل تقدير للجميع..

Read Full Article

دعت المقاومة الوطنية، مساء اليوم، المواطنين في مدينة المخا إلى ملازمة منازلهم والالتزام بإجراءات السلامة، في ظل استمرار هجمات الميليشيا الحوثية على المدينة وتصدي الدفاعات الجوية لأهداف معادية.

وحثت المقاومة الوطنية، في تنبيه عاجل، السكان على تجنب الوقوف أو الجلوس والنوم بالقرب من النوافذ والشرفات والأماكن المكشوفة، والابتعاد عن الواجهات الزجاجية قدر الإمكان، حفاظا على سلامتهم وسلامة أطفالهم وأفراد أسرهم.

وأكد التنبيه أن وحدات الدفاع والمضادات الأرضية تتعامل مع الأهداف المعادية بيقظة، مشيرا إلى أنه، وفقا للمعلومات المتوفرة حتى صدور التنبيه، لم تتمكن الأهداف التي جرى التعامل معها من إصابة مواقع داخل ميناء المخا أو أحياء المدينة.

وشددت المقاومة الوطنية على ضرورة عدم التجمهر أو الخروج لمشاهدة عمليات الاعتراض، والابتعاد عن أي أجسام أو شظايا متساقطة وعدم الاقتراب منها، مع الالتزام بتعليمات الجهات المختصة وتجنب تداول الشائعات والمعلومات غير المؤكدة.

وطمأنت المقاومة الوطنية سكان المخا بأن قيادتها وقواتها موجودة في الميدان، مؤكدة استمرارها في التعامل مع التصعيد وحماية المدينة وسكانها، وموافاتهم بالتعليمات والمستجدات أولا بأول.

واعتبرت المقاومة الوطنية الهجمات الإرهابية الحوثية المتواصلة على المخا تصعيدا خطيرا يهدد حياة المدنيين والبنية التحتية، مؤكدة أن الأولوية في الوقت الراهن تتمثل في حماية السكان وتجنيبهم أي أذى محتمل.

ودعت في ختام التنبيه المواطنين إلى مواصلة الالتزام بتعليمات وإجراءات السلامة حتى صدور إشعار آخر.

Read Full Article

بعث السفير أحمد علي عبدالله صالح، نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام، برقية عزاء ومواساة إلى الشيخ صادق محمد مهدي الكويتي وإخوانه وآل الكويتي كافة بمحافظة ريمة، في وفاة والده المغفور له ـ بإذن الله ـ الشيخ محمد مهدي الكويتي، عضو مجلس النواب، الذي وافاه الأجل اليوم في القاهرة، بعد عقود من العطاء والعمل في خدمة الوطن والمجتمع.

وأشار السفير أحمد علي عبدالله صالح إلى أن رحيل الفقيد يمثل خسارةً كبيرةً للوطن، ولأسرته ومحبيه، ولزملائه ورفاق دربه، لما عُرف عنه من مواقف وطنية وعطاء وإسهامات خلال مسيرة حافلة بالعمل العام، من خلال عمله عضواً في مجلس النواب.

وعبّر السفير أحمد علي عبدالله صالح في برقيته عن خالص تعازيه وصادق مواساته له، ولإخوانه وكافة أفراد أسرته الكريمة، في هذا المصاب الأليم، سائلًا الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

Read Full Article

استشهد، اليوم، مدير مكتب الأشغال العامة والطرق بمديرية رغوان، المهندس مبخوت محسن صالح الشدادي، أثناء مشاركته في مواجهة هجوم شنته مليشيات الحوثي الإرهابية على جبهات المديرية.

وأثار نبأ استشهاده حالة من الحزن في أوساط أبناء مديرية رغوان وقبائل بني شداد، الذين نعوا الفقيد، مشيدين بمواقفه الوطنية وتضحياته في الدفاع عن المديرية.

Read Full Article

جددت مليشيا الحوثي الإرهابية، مساء اليوم، استهداف ميناء المخا بمحافظة تعز، بهجوم استخدمت فيه طائرات مسيرة وصواريخ باليستية، في أحدث هجوم يستهدف الميناء والمنشآت الحيوية في المدينة.

وأفادت معلومات ميدانية أولية بأن الدفاعات الجوية للمقاومة الوطنية تصدت للهجوم، وتمكنت من إسقاط عدد من الطائرات المسيرة، وسط تقديرات أولية تشير إلى إسقاط ما بين أربع وست طائرات.

وبحسب المعلومات المتاحة حتى الآن، سقط صاروخان باليستيان في البحر دون إصابة أهدافهما، فيما لا تزال حصيلة الهجوم ونتائج عمليات التصدي قيد التحقق.

ويأتي الهجوم ضمن سلسلة استهدافات طالت ميناء المخا خلال الفترة الأخيرة، ما يثير مخاوف من تداعيات استمرار الهجمات على منشأة مدنية واقتصادية تخدم حركة الملاحة والتجارة وتلبية احتياجات المواطنين.

وتواصل وحدات الدفاع الجوي حالة التأهب للتعامل مع أي هجمات جديدة وحماية المدينة والمنشآت المدنية والحيوية.

وتبقى المعلومات المتعلقة بعدد الطائرات المسيرة التي جرى إسقاطها ومواقع سقوط الصواريخ أولية، في انتظار صدور معلومات رسمية وتفاصيل إضافية بشأن الهجوم.

Read Full Article

استهدفت ميليشيا الحوثي الإرهابية، قبل قليل، بقذائف الهاون منازل المواطنين في منطقة الكُراع بمديرية بيحان غربي محافظة شبوة.
وأفادت مصادر محلية أن القصف كان عشوائياً وطال أعياناً مدنية، مما أثار حالة من الخوف والهلع بين أوساط الأهالي، ولا سيما الأطفال والنساء، في امتداد للاعتداءات المتكررة التي تطال المناطق المأهولة بالسكان.
وتواصل ميليشيا الحوثي القصف العشوائي واستهداف القرى السكنية والمنازل في المناطق الحدودية لمحافظة شبوة، متسببةً في سقوط ضحايا مدنيين وإلحاق أضرار مادية بممتلكات المواطنين.

Read Full Article

أعلن الطلبة اليمنيون الموفدون للدراسة في جمهورية مصر العربية، اليوم الأحد، استمرار اعتصامهم السلمي، مطالبين الحكومة اليمنية بسرعة صرف مستحقاتهم المالية المتأخرة، مؤكدين أن تأخرها بات يهدد استقرارهم المعيشي وتحصيلهم العلمي.

وقال الطلبة، في بيان صادر عن اعتصامهم، إنهم يقفون إلى جانب وطنهم وشرعيته ومؤسساته في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، مؤكدين أن معركة بناء اليمن لا تقتصر على ميادين القتال، وإنما تشمل كذلك بناء الإنسان وتأهيل الكوادر الوطنية.

وأوضح البيان أن المستحقات المتأخرة أصبحت تمثل عبئاً متزايداً على الطلبة، رغم الوعود السابقة بمعالجة الفجوة المالية بحلول منتصف العام 2026، مطالبين بحل عملي وعاجل، ووضع جدول زمني واضح يضمن انتظام صرف المستحقات وعدم تراكمها أو تأخيرها.

وطالب المعتصمون رئيس مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، ممثلة برئيس مجلس الوزراء ووزيري المالية والتعليم العالي، بسرعة صرف خمسة أرباع مالية متأخرة، ابتداءً من الربع الثالث من عام 2025 وحتى الربع الثالث من عام 2026، إلى جانب صرف الرسوم الدراسية وبدل الكتب وتذاكر السفر للخريجين وعائلاتهم.

كما طالبوا بإعداد كشوفات الأرباع المالية أولاً بأول، ومتابعة إجراءات تعزيزها وتحويل مستحقاتها في مواعيدها، داعين السفير اليمني والملحق الثقافي في القاهرة إلى العمل على تفعيل البروتوكول الثقافي الموقع بين اليمن ومصر، والذي قالوا إنه معطل منذ نحو عامين.

وأكد الطلبة أن مطالبهم لا تتعلق بالرفاهية، وإنما بحقوق قانونية ومستحقات أساسية، مشددين على ضرورة وضع ملف الموفدين ضمن أولويات المعالجة الحكومية، باعتبار أن الاستثمار في التعليم وبناء الإنسان يمثل جزءاً أساسياً من بناء الدولة ومستقبلها.

وناشد المعتصمون وسائل الإعلام الوطنية والإعلاميين والناشطين والكتاب وزملاءهم الموفدين مساندة قضيتهم ونقل صوتهم، مؤكدين أن اعتصامهم سلمي ومسؤول ومستمر حتى معالجة مستحقاتهم وإنهاء معاناتهم.

Read Full Article

نجا محافظ الحديدة الدكتور الحسن طاهر من استهداف حوثي طال مقر إقامته في مدينة الخوخة، أقصى جنوب المحافظة، بالتزامن مع تصعيد عسكري شنته مليشيا الحوثي على مناطق عدة في الساحل الغربي.

وقالت مصادر محلية إن صاروخًا باليستيًا أطلقته مليشيا الحوثي سقط على بعد أمتار قليلة من مقر إقامة المحافظ، دون أن يصاب طاهر أو أفراد أسرته بأذى، فيما لم ترد معلومات فورية عن سقوط ضحايا جراء الاستهداف.

وأوضحت المصادر أن الصاروخ تسبب في حالة من الهلع بين السكان، وسط تحركات أمنية في محيط مقر إقامة المحافظ، في وقت لم تتضح فيه حتى الآن طبيعة الأضرار التي خلفها سقوط الصاروخ.

وجاء استهداف مقر إقامة محافظ الحديدة بالتزامن مع تصعيد حوثي طال مدينة المخا ومناطق أخرى في الساحل الغربي، شمل إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه مواقع ومنشآت مدنية.

 

Read Full Article