التصنيف: MAIN

توفى صياد وفُقد آخر، فيما نجا ثلاثة صيادين، إثر انقلاب قارب صيد قبالة سواحل مديرية المخا بمحافظة تعز، نتيجة اضطراب مفاجئ في الأحوال الجوية وهيجان البحر.

وقالت مصادر محلية لموقع قناةاليمن اليوم، ان القارب كان في رحلة صيد روتيني عندما تغيرت الأحوال الجوية بشكل مفاجئ، حيث اشتدت الرياح وارتفعت الأمواج، مما تسبب في انقلاب القارب وتعريض طاقمه للخطر.

وأكدت المصادر أنه تمكنت فرق إنقاذ محلية من انتشال جثة أحد الضحايا، بينما تتواصل عمليات البحث عن الصياد المفقود، على الرغم من الظروف البحرية الصعبة.

تسود حالة من القلق والترقب في أوساط أهالي الصيادين، مع استمرار جهود البحث والإنقاذ في المنطقة، فيما تتزايد الآمال بالعثور على المفقود.

Read Full Article

أعلنت الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي (DAAD) عن فتح باب التقديم لبرامج دراسات عليا مخصصة للطلاب اليمنيين في المملكة الأردنية الهاشمية، بالإضافة إلى برنامج تمهيدي افتراضي يهدف إلى إعداد الطلاب للدراسة في الجامعات الألمانية.

يشمل البرنامج التمهيدي دورات مكثفة في اللغة الألمانية ومواد أكاديمية أساسية في تخصصات متنوعة، مما يوفر للطلاب الفرصة لتعزيز استعدادهم الأكاديمي قبل الالتحاق بالتعليم العالي في ألمانيا.

تهدف هذه المبادرات إلى دعم الطلاب اليمنيين في مسيرتهم التعليمية وتسهيل وصولهم إلى فرص أكاديمية متميزة في ألمانيا، مع التركيز على تزويدهم بالمهارات والمعرفة اللازمة للنجاح.

يمكن للراغبين في الحصول على مزيد من التفاصيل حول شروط التقديم ومواعيده، بالإضافة إلى آلية التسجيل في هذه البرامج، زيارة الرابط التالي: https://bjkd.de/daad-scholarships/

Read Full Article

قالت مصادر محلية في صنعاء أن رجل الأعمال عبد العزيز صالح سعيد اللكيمي يخضع للإقامة الجبرية في منزله منذ أسابيع، عقب أشهر من اعتقاله وتعذيبه في سجن يتبع جهاز الأمن والمخابرات الحوثي، ومصادرة مشاريعه الاستثمارية.

وبحسب المصادر، كان اللكيمي قد حصل على ترخيص رسمي من هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية لإنشاء مشروع تعدين لاستخراج الرخام والجرانيت من منطقة جبلية ضمن أملاكه في مديرية القفر بمحافظة إب

 وشرع المستثمر في تنفيذ المشروع، شاملة دفع الرسوم وشق الطرق وشراء معدات الحفر والقطع وبناء كمب متكامل للعمال وتجهيز المصنع، إضافة إلى إرسال عينات لشركات خارجية، وبدء الإنتاج فعليًا، بحسب ما ذكره الصحفي فارس الحميري نقلا عن المصادر.

وأفادت المصادر أنه مع تحميل أول قاطرة تمهيدًا للتصدير، داهمت مليشيا الحوثي موقع المشروع وأوقفت العمل، قبل اقتياد اللكيمي إلى السجن.

 وقدّر مقربون خسائر المشروع بنحو 200 مليون ريال يمني.

وأوضحت المصادر أن المستثمر تعرض أثناء احتجازه في سجن تحت الأرض لأساليب تعذيب مختلفة، وتدهورت حالته الصحية، حيث أصيب بجلطة ومشكلات في القلب.

وبحسب المصادر فإنه خلال فترة الإعداد للمشروع، كان القيادي الحوثي يحيى الرزامي قد زار منزل اللكيمي، مطالبًا بإشراكه في المشروع بنسبة 70% مقابل الحماية، غير أن المستثمر رفض العرض مؤكدًا امتلاكه ترخيصًا رسميًا وأن الدولة هي المسؤولة عن الحماية.

وأضافت المصادر أنه أثناء احتجاز اللكيمي، جرت مساومته مجددًا لإدخال اللواء يحيى الرزامي شريكًا بالنسبة نفسها، إلا أنه رفض مرة أخرى، مؤكدًا استعداده للالتزام بكافة الضرائب والرسوم عبر القنوات الرسمية.

وبعد الإفراج عنه، وُضع تحت الإقامة الجبرية في منزله بصنعاء، مع استمرار الضغوط لإجباره على التنازل عن 70% من المشروع لصالح الرزامي.

كما كشفت المصادر أن حسين الرزامي، بصفته مسؤول الاستثمار المرتبط بيحيى الرزامي، نسّق مع جهات في مليشيا الحوثي لمصادرة حصة المستثمر في أنشطة أخرى، من بينها “مركز الخمسين للفحوصات والأيدي العاملة” و“وكالة سماء السعيدة”، التي تُقدَّر عائداتها بملايين الريالات.

وأشارت إلى أن أطقمًا أمنية تتمركز أمام منزل اللكيمي، فيما لا يستطيع مغادرة صنعاء بسبب وضعه الصحي المتدهور.

ووفقًا للمصادر، حاول اللكيمي رفع قضيته إلى عدد من قيادات المليشيا، بينها مكتب رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط، إضافة إلى مفتي الجماعة وقيادات أخرى، دون أن يتلقى أي استجابة لوقف ما يتعرض له.

 

Read Full Article

تشهد منطقة اليتمة بمديرية خب والشعف شرقي محافظة الجوف، توترًا قبليًا متصاعدًا بين قبائل دهم و**مليشيا الحوثي**، عقب اختطاف المليشيا لأحد مشايخ القبائل.

وقالت مصادر قبلية إن قبائل دهم استجابت لنكف قبلي دعت إليه قبيلة ذو حسين، على خلفية اختطاف الشيخ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي، في حادثة أثارت غضبًا واسعًا في أوساط القبائل.

وأضافت المصادر أن قبائل دهم من مختلف مديريات محافظة الجوف حشدت، مساء أمس الأحد، مئات المسلحين إلى منطقة اليتمة، بعد احتشاد مجاميع قبلية من قبيلة ذو حسين للتنديد بعملية اختطاف الشيخ الحزمي، وبحث الموقف واتخاذ إجراءات موحدة باسم القبيلة.

وأشارت المصادر إلى أن المنطقة تشهد حالة توتر شديد، في ظل مخاوف من اندلاع مواجهات مسلحة بين الجانبين، في حال استمرار احتجاز الشيخ وعدم الاستجابة للمطالب القبلية بالإفراج عنه.

وكانت مليشيا الحوثي، بقيادة المدعو محسن بن قعشم الشريف، منتحل صفة مدير أمن المحافظة، قد قادت، الأحد، حملة مسلحة كبيرة داهمت منزل الشيخ الحزمي، واختطفته واقتادته إلى جهة غير معلومة.

ويأتي اختطاف الشيخ الحزمي بعد ظهوره مؤخرًا في مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، انتقد فيها سياسة الإقصاء والتهميش التي تمارسها المليشيا بحق وجاهات القبائل، كما ندد بانتهاكات قياداتها والجبايات الجائرة المفروضة على أبناء القبائل دون أي انعكاس على مصالح المواطنين.

Read Full Article

أحبطت القوات الحكومية محاولة تسلل لعناصر من مليشيا الحوثي الإرهابية باتجاه مواقع عسكرية في الريف الغربي لمحافظة تعز.

وذكر إعلام محور تعز العسكري، أن القوات الحكومية تمكنت من صد محاولة التسلل التي استهدفت مواقع الجيش في جبهة العنين، الواقعة في مديرية جبل حبشي غربي مدينة تعز.

وتأتي هذه المحاولة في سياق تصاعد العمليات العدائية التي تكثفها مليشيا الحوثي في مختلف جبهات القتال بمحافظة تعز خلال الأيام والأسابيع الماضية.

وقد تزامن هذا التصعيد مع دفع المليشيا بتعزيزات بشرية وعتاد عسكري، بالإضافة إلى استحداثات عسكرية في المناطق الخاضعة لسيطرتها، مما يشير إلى نوايا تصعيدية مستمرة.

Read Full Article

حذرت الأمم المتحدة من تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن، مؤكدة أن أكثر من 18 مليون شخص مهددون بالانزلاق إلى مستويات حادة من الجوع، في ظل تدهور حاد في بيئة العمل الإنساني وتراجع التمويل الدولي المخصص للاستجابة.

وأشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن (أوتشا) إلى أن البلاد تدخل عام 2026 في “نقطة تحول حرجة”، حيث يحتاج نحو 22.3 مليون شخص إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية الإنسانية.

وأوضح البيان أن تزايد الاحتياجات، إلى جانب التخفيضات الكبيرة في التمويل وتراجع القدرة على الوصول الإنساني، أجبرت الشركاء الإنسانيين على تقليص حجم الدعم المنقذ للحياة، محذراً من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى خسائر بشرية واسعة وتدهور إضافي في استقرار المجتمعات.

وفي حال عدم اتخاذ إجراءات عاجلة، فإن أكثر من 18 مليون شخص سيواجهون مستويات من الجوع الحاد، بالتزامن مع تفاقم انعدام الأمن الغذائي واتساع رقعة المناطق المنزلقـة نحو أوضاع طارئة وكارثية.

كما نبه البيان إلى أن استمرار أزمة التمويل قد يؤدي إلى تعرض 19.3 مليون شخص لمخاطر صحية متزايدة، في ظل عمل نحو 40% من المرافق الصحية بشكل جزئي أو توقفها الكامل عن الخدمة.

وتتطلب خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2026 نحو 2.16 مليار دولار، بهدف تقديم مساعدات منقذة للحياة لما يقارب 12 مليون شخص من النساء والرجال والأطفال في مختلف أنحاء اليمن.

Read Full Article

توقع مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر، اليوم الإثنين، أن تشهد المناطق الساحلية والمناطق القريبة منها طقسًا صحوًا إلى غائم جزئيًا، مع ارتفاع في درجات الحرارة ورطوبة نسبية، فيما تنشط الرياح على السواحل الجنوبية الغربية ومضيق باب المندب وجزيرة ميون.

وفي نشرته الجوية اليومية، أشار المركز إلى أن المرتفعات الجبلية ستشهد طقسًا غائمًا جزئيًا ومعتدل الحرارة، مع احتمال محدود لهطول أمطار رعدية على أجزاء من المرتفعات والمنحدرات الشمالية الغربية. أما المناطق الصحراوية والهضبية، فمن المتوقع أن يكون الطقس فيها جافًا وصحوًا إلى غائم جزئيًا، حارًا إلى شديد الحرارة نهارًا ومعتدلًا ليلًا وفي الصباح الباكر، مع رياح معتدلة إلى نشطة تثير الرمال والأتربة.

وتشمل درجات الحرارة العظمى والصغرى المتوقعة اليوم الإثنين في المناطق الساحلية: عدن (33/27)، المكلا (32/25)، الحديدة (34/29)، سقطرى (34/26)، المخا (33/27)، الغيضة (34/25)، زنجبار (33/25)، ولحج (35/25). وفي المناطق الصحراوية والهضبية: سيئون (38/19)، مأرب (36/21)، عتق (34/24)، بيحان (32/23). وفي المناطق الجبلية: صنعاء (29/13)، تعز (30/17)، ذمار (25/09)، الضالع (30/16)، إب (28/18)، البيضاء (26/13).

ودعا المركز المواطنين في المناطق المعرضة لهطول الأمطار إلى تجنب التواجد في مجاري السيول والوديان، وحث المواطنين في المناطق الصحراوية والساحلية على عدم التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال فترة الظهيرة.

من جهة أخرى، توقع المركز أن تكون حالة البحر في سواحل المهرة وحضرموت وشبوة وأرخبيل سقطرى خفيفة الموج، وفي سواحل أبين وعدن ومضيق باب المندب والسواحل الغربية خفيفة إلى معتدلة الموج. أما في المياه الإقليمية، فمن المتوقع أن يكون البحر خفيف الموج في بحر العرب، وخفيفًا إلى معتدل في خليج عدن، ومعتدلًا إلى مضطرب في البحر الأحمر.

وحذر المركز الصيادين ومرتادي البحر في السواحل الجنوبية الغربية ومضيق باب المندب وجزيرة ميون من نشاط الرياح واضطراب البحر، ونصح المواطنين في سواحل محافظة عدن بأخذ الحيطة والحذر أثناء ذروة المد.

Read Full Article

أعلن الاتحاد الأوروبي أن بعثته البحرية “أسبيدس” نجحت في تأمين عبور قرابة 1800 سفينة تجارية في البحر الأحمر وخليج عدن خلال 26 شهرًا منذ انطلاقها.

وأوضحت البعثة، في منشور عبر منصة “إكس” الأحد، أن وحداتها البحرية وفرت حماية مباشرة لأكثر من 1790 سفينة تجارية أثناء عبورها جنوب البحر الأحمر، وهي منطقة شهدت تصاعدًا في هجمات الحوثيين منذ أواخر عام 2023.

وأشارت “أسبيدس” إلى أن جهودها ساهمت في دعم استجابة الاتحاد الأوروبي للأزمات، وتعزيز الأمن البحري، ودعم الاستقرار الإقليمي.

تأسست البعثة في 19 فبراير 2024 استجابةً لتزايد الهجمات على حركة الشحن، وتتكون حاليًا من وحدتين بحريتين وأكثر من 390 بحارًا من 21 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، ويتمركز مقرها في لاريسا باليونان.

تمتد منطقة عمليات البعثة لتشمل باب المندب، ومضيق هرمز، والمياه الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن وبحر العرب وخليج عُمان والخليج العربي.

Read Full Article

أصدرت المحكمة الجزائية الابتدائية المتخصصة في محافظة حضرموت أحكامًا قضائية مشددة بحق خمسة متهمين أدينوا بخطف 14 طفلاً والاعتداء عليهم جنسيًا، وذلك في إطار جهود تعزيز سيادة القانون وحماية المجتمع.

وعقدت المحكمة جلستها العلنية برئاسة القاضي فهد اليزيدي، ونظرت في القضية الجنائية الجسيمة رقم (126) لسنة 1446هـ، والمقيدة في النيابة الجزائية برقم (121) لسنة 2024م ج.ج، والمتعلقة بتهم الاختطاف ثم الاعتداء الجنسي.

وخلال الجلسة، أعلنت المحكمة إدانة المتهمين الخمسة، وهم: (س.ع.س.ل)، (ج.ع.م)، (م.ع.ا.ا)، (ع.ع.س.ق)، و(خ.س.خ.ب)، بتهمتي الخطف وممارسة الفاحشة.

وتضمن منطوق الحكم معاقبة المتهمين الأول والثاني بالسجن لمدة خمسين عامًا، والمتهمين الثالث والرابع بالسجن لمدة خمسة وعشرين عامًا، بينما عُوقب المتهم الخامس بالسجن لمدة ثلاثين عامًا، على أن تبدأ جميع الأحكام من تاريخ القبض عليهم. كما قضت المحكمة بمصادرة المضبوطات لصالح الخزينة العامة وتحميل المدانين بالتضامن مصاريف التقاضي البالغة ثلاثة ملايين ريال يمني.

ويأتي هذا الحكم تأكيدًا على تشدد القضاء في التعامل مع الجرائم التي تمس أمن وسلامة المواطنين، خاصة تلك المتعلقة بالاعتداء على الأطفال، بهدف ردع مرتكبيها وضمان تحقيق العدالة.

Read Full Article

كشف صندوق النقد الدولي أن اليمن والسودان وسوريا وفلسطين هي الأكثر عرضة على الأخص لمخاطر ارتفاع أسعار الطاقة والأسمدة والأغذية، بسبب الحرب في الشرق الأوسط، إذ صنّف هذه الدول ضمن البلدان منخفضة الدخل والدول الهشة والمتأثرة بالصراعات في منطقة الشرق الأوسط  وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان.

وقال تقرير “مستجدات آفاق الاقتصاد الإقليمي- الشرق الأوسط وآسيا الوسطى” (أبريل 2026)- اطّلع عليه “اليمن اليوم”- إن اقتصادات هذه الدول عادةً ما تعتمد إلى حد كبير على واردات السلع الأولية الأساسية الأكثر تأثرًا بالحرب، حيث تشكل الأغذية والمشروبات حوالي 50% من واردات الدول الأربع.

ولفت إلى أنه في ظل ضعف أنظمة الحماية الاجتماعية، يمكن أن تؤدي الصدمات إلى تفاقم التضخم وزيادة انعدام الأمن الغذائي الذي يؤثّر بالفعل على أكثر من نصف عدد السكان في اليمن والسودان وفلسطين وأفغانستان.

كما يمكن أن يؤدي ارتفاع أسعار الواردات إلى زيادة عجز الحساب الجاري وفرض ضغوط على أسعار الصرف والاحتياطيات.

وفي البلدان التي تواجه بالفعل تحديات إنسانية، يمكن أيضًا أن تؤدي زيادة تكاليف الاستيراد والاضطرابات المحتملة في سلاسل الإمداد إلى فرض ضغوط على الموارد العامة، وتفاقم الضغوط الاجتماعية، وتصاعد المخاطر على الاستقرار الاقتصادي الكلي.

وهذا العام سيحتاج أكثر من 22 مليون شخص- من بينهم 10.95 مليون امرأة وفتاة- إلى المساعدة الإنسانية وخدمات الحماية في جميع أنحاء اليمن. ويشمل ذلك 5.2 مليون نازح داخليًا، و329 ألف مهاجر، و63 ألف لاجئ وطالب لجوء.

وتسعى خطة الاحتياجات الإنسانية والاستجابة لليمن إلى جمع 2.16 مليار دولار لتقديم مساعدات منقذة للحياة إلى 12 مليون شخص هذا العام.

وخفّض صندوق النقد الدولي في تقريره توقعاته لنمو إجمالي الناتج المحلي الحقيقي لليمن من سالب 0.1% في 2025 إلى سالب 2.6% في 2026 ليصل إلى 1.1% في 2027 و0.1% في 2030.

وتوقع التقرير أن تشهد المنطقة ككل ندوبًا اقتصادية أكثر عمقًا واستمرارية في حالة احتدام الحرب. وتشير شواهد مستمدة من صراعات طويلة أو حادة شهدتها المنطقة في الماضي إلى أن تأثيرها قد يكون دائمًا على النشاط الاقتصادي، حيث يتراجع نصيب الفرد من الدخل بنحو 15% في المتوسط عن اتجاهات ما قبل الصراع بعد خمس سنوات من اندلاعه.

ولفت التقرير إلى أن من شأن استمرار الحرب أو احتدامها أن يؤثّر بشدة على البلدان المستوردة للنفط في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان عبر عدة قنوات، من بينها صدمة معدلات التبادل التجاري وخسارة تحويلات العاملين في الخارج. ففي المتوسط، يؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام بنسبة 10% إلى انخفاض نمو إجمالي الناتج المحلي بنحو 0.5 نقطة مئوية، وزيادة التضخم بمقدار نقطة مئوية كاملة. وفي البلدان المصدرة للنفط المتأثرة مباشرةً بالحرب، ستفوق تداعيات استمرار الاضطرابات في إنتاج الطاقة والصادرات المكاسب غير المتوقعة من ارتفاع أسعار الطاقة، وتؤدي حال اقترانها بتراجع النشاط في القطاعات غير المرتبطة بالطاقة مثل السياحة، إلى تدهور أرصدة المالية العامة والأرصدة الخارجية على حد سواء. وسيؤدي استمرار تراجع ثقة الأسواق المالية إلى تسارع وتيرة هروب رؤوس الأموال وتزايد تكاليف الاقتراض.
 

Read Full Article