التصنيف: MAIN

تمكنت القوات المسلحة من السيطرة على تباب القلعة في الجبهة الجنوبية لمحافظة مأرب، باتجاه منطقة أم ريش، عقب هجوم عسكري استمر نحو ثماني ساعات، منذ ساعات الفجر الأولى وحتى الظهر، وانتهى بإحكام السيطرة على المواقع المستهدفة.

وأفادت المعلومات الميدانية بأن المواجهات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف مليشيا الحوثي، وتدمير عدد من الآليات التابعة لها، فيما استولت قوات الجيش على كميات من الأسلحة والعتاد العسكري، شملت قناصات من عيارَي 12.7 ملم و50 ملم، ومشوشات، وقاذفات قنابل، ورشاشات متوسطة، وقذائف آر بي جي، وفقاً للمعلومات الأولية.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المواجهات على الجبهة الجنوبية لمأرب، في اتجاه أم ريش، حيث تمثل السيطرة على المواقع المرتفعة عاملاً مؤثراً في مسار العمليات العسكرية والتحركات الميدانية في المنطقة.

ولم تتوفر حتى الآن معلومات دقيقة بشأن الحصيلة النهائية للخسائر البشرية في صفوف الحوثيين، أو العدد الإجمالي للأسلحة والآليات التي تم الاستيلاء عليها وتدميرها.

Read Full Article

تفقد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي، الثلاثاء، جرحى الهجوم الذي شنته مليشيا الحوثي على معسكر العلم بمحافظة شبوة، والذين يتلقون العلاج في عدد من مستشفيات مدينة المكلا، مشيدًا بتكامل الجهود الرسمية والمجتمعية لإسعاف المصابين وتوفير الرعاية الطبية لهم.

واطلع الخنبشي، برفقة مدير عام مكتب وزارة الصحة العامة والسكان بساحل حضرموت أحمد بن نويصر، على الأوضاع الصحية للجرحى وطبيعة إصاباتهم، واستمع إلى شرح من الكوادر الطبية بشأن الخدمات العلاجية المقدمة والإجراءات المتخذة للتعامل مع الحالات المصابة.

وأكد حرص السلطة المحلية على متابعة أوضاع الجرحى وتوفير الرعاية اللازمة لهم، والتنسيق مع الجهات الصحية المعنية لضمان استمرار تقديم الخدمات الطبية المطلوبة.

وأشاد الخنبشي بالاستجابة المجتمعية الواسعة في حضرموت، ولا سيما حملات التبرع بالدم والمبادرات الرامية إلى مساندة المصابين ومرافقيهم، مثمنًا جهود الكوادر الطبية والصحية والمسؤولين المدنيين والعسكريين في استقبال الجرحى وتقديم العلاج لهم.

كما تفقد المركز الوطني لنقل الدم وأبحاثه، واطلع على سير العمل وجهود استقبال المتبرعين وتوفير وحدات الدم اللازمة للحالات الطارئة، داعيًا إلى استمرار التنسيق بين المؤسسات الصحية والمبادرات المجتمعية لتعزيز الجاهزية والاستجابة للحالات الحرجة.

وبحسب البيان، تجاوز عدد ضحايا الهجوم الـ«غادر» على معسكر العلم في شبوة 53 شهيدًا و200 جريح، إضافة إلى عدد من المفقودين.

Read Full Article

 كشف محافظ شبوة عوض محمد بن الوزير، عن إحباط عمليات لخلايا تابعة لتنظيم القاعدة بالتعاون مع مليشيا الحوثي داخل المحافظة، مؤكداً استمرار التحقيقات مع العناصر المضبوطة، والتوجه للكشف عن اعترافاتهم لاحقاً.

وقال بن الوزير، في تصريحات إعلامية إن الهجوم الصاروخي الحوثي الذي استهدف معسكراً للتدريب في شبوة أسفر عن مقتل 58 شخصاً وإصابة أكثر من 200 آخرين، فضلاً عن 14 مفقوداً، موضحاً أن الهجوم نُفذ بثلاثة صواريخ أُطلقت من جبال مارب

وأكد المحافظ أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على عناصر يُشتبه بارتباطها بتنظيم القاعدة وتعاونها مع مليشيا الحوثي، دون الكشف عن عدد الموقوفين أو تفاصيل نشاطهم، كما لم يعلن عن وجود صلة مباشرة بين هذه الخلايا والهجوم الصاروخي.

Read Full Article

قال ناشطون محليون إن مليشيا الحوثي اختطفت نحو 75 شخصا في مديرية الصلو جنوب شرقي تعز، بعد استدراجهم بوعود بالعفو والأمان مقابل تسليم أسلحتهم، قبل نقلهم إلى سجن في المدينة وتصنيفهم لاحقا أسرى حرب.

وأضاف الناشطون أن المليشيا الحوثية أرسلت وسطاء إلى مقاتلين من المقاومة المحلية كانوا قد لجأوا إلى الجبال عقب سيطرة المليشيا على قرى في المديرية قبل نحو أسبوعين، لإقناعهم بتسليم أسلحتهم والعودة إلى منازلهم، مع التعهد بحمايتهم وشمولهم بقرار عفو صادر عن المليشيا.

وبحسب إفادات الناشطين، سلم المقاتلون أسلحتهم استجابة لتلك التعهدات، لكن المليشيا استدعت نحو 75 شخصا في اليوم الثالث من سيطرتها على المنطقة، ونقلتهم إلى سجن الصالح في تعز، بحجة استكمال إجراءات العفو، قبل إبلاغ ذويهم بأنهم أسرى حرب.

وقال الناشطون إن عمليات الاحتجاز تزامنت مع مداهمات وملاحقات في قرى المديرية بحثا عن أشخاص سبق لهم القتال في صفوف المقاومة المحلية.

وأضافوا أن مسلحين حوثيين اقتحموا إحدى القرى على متن ثلاث سيارات، واتهموا سكانها بإيواء عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية، وطالبوهم بتقديم معلومات عن مقاتلين سابقين في المقاومة، بمن فيهم أشخاص لم تتجاوز مشاركتهم في القتال أسبوعا واحدا.

ولم تتضمن الإفادات المتاحة تفاصيل بشأن رد الحوثيين على هذه الاتهامات أو مصير المحتجزين وإمكانية الإفراج عنهم.

Read Full Article

أجبرت مليشيا الحوثي الإرهابية ملاك ومدراء المستشفيات الخاصة في مدينة إب وسط اليمن على استقبال جرحى المليشيا القادمين من جبهات تعز وعلاجهم مجاناً، وذلك في ظل عجز المستشفيات الحكومية عن استيعاب العدد المتزايد من الإصابات.

وأفادت مصادر مطلعة أن قيادات حوثية في محافظة إب عقدت اجتماعات مع العديد من مدراء وملاك المستشفيات الخاصة في مدينة إب ومدينة القاعدة، حيث تم إجبارهم على استقبال الجرحى الحوثيين القادمين من جبهات القتال في تعز.

ووفقاً للمصادر، فقد طالبت القيادات الحوثية المستشفيات الخاصة بتقديم كافة الخدمات الطبية للجرحى، بما في ذلك خدمات الطوارئ، الإقامة، العمليات الجراحية، وتوفير الأدوية، وذلك دون أي مقابل مادي.

وتأتي هذه التوجيهات الحوثية في سياق مواجهة النقص الحاد في القدرة الاستيعابية للمستشفيات الحكومية، التي امتلأت بالكامل، خاصة فيما يتعلق بأسرة الرقود، مما دفع المليشيا إلى البحث عن بدائل لاستيعاب أعداد جرحاها المتزايدة.

وتواجه مليشيا الحوثي صعوبات جمة في التعامل مع الأعداد الكبيرة من الجرحى الذين يسقطون بشكل يومي في جبهات القتال بتعز، حيث تشير المعلومات إلى أن المستشفيات الحكومية في إب قد استقبلت مئات الجرحى، مما فاق قدرتها على الاستيعاب.

Read Full Article

دعت منظمة هيومن رايتس ووتش، مليشيا الحوثي إلى رفع الحصار المفروض على مدينة تعز بشكل فوري، والسماح بإدخال الإمدادات الضرورية، مشددة على ضرورة إعطاء الأولوية لعمليات الإغاثة.

ونقلت المنظمة، عبر منصة إكس، عن الأمم المتحدة أن المنظمات الإنسانية في تعز وزعت الأسبوع الماضي آخر الطرود الغذائية المتوفرة. وأفادت بأن إمدادات المياه انخفضت بنسبة 50%، بينما أوشكت الأدوية والأكسجين والوقود على النفاد من المستشفيات، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية في المدينة.

وفي سياق متصل، أوضح محافظ تعز نبيل شمسان أن الحصار الذي تفرضه مليشيا الحوثي على المدينة تجاوز إغلاق الطرق الرئيسية إلى عقاب جماعي ممنهج. وأشار إلى أن هذا الحصار طال مختلف مناحي الحياة، بما في ذلك تقييد حركة المواطنين، وعرقلة وصولهم إلى الخدمات الصحية والتعليمية، وتعطيل حركة التجارة والإغاثة، وقطع إمدادات المياه والغذاء، فضلًا عن الارتفاع الحاد في تكاليف المعيشة.

يُذكر أن مليشيات الحوثي تفرض منذ أكثر من نصف شهر حصارًا خانقًا على مدينة تعز، التي يقطنها أكثر من مليوني نسمة. ويشمل هذا الحصار منع دخول السلع الغذائية والأدوية والمشتقات النفطية والغاز المنزلي، مما يفاقم معاناة السكان ويهدد بتدهور الأوضاع المعيشية والإنسانية بشكل كبير.

Read Full Article

أوضحت إدارة أمن العاصمة المؤقتة عدن تفاصيل حادثة وفاة الطالبة الأردنية آمنة الرواشدة، التي لقيت مصرعها في حادث مروري مطلع الأسبوع الماضي، مؤكدة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وقالت شرطة السير في بيان نشر على صفحتها بموقع “فيسبوك” إنها اتخذت الإجراءات القانونية اللازمة فور وقوع الحادث، حيث جرى ضبط سائق الدراجة النارية التي كانت تستقلها الفتاة، وهو أردني الجنسية مقيم في عدن بغرض الدراسة، ويدعى هاشم فيصل عبدالعزيز الشمايلة. وقد تم إيداع الشمايلة الحجز منذ يوم الجمعة الماضي لاستكمال التحقيقات.

وأفاد السائق أثناء التحقيق بأن الطالبة تواصلت معه فور وصولها إلى عدن وطلبت منه نقلها إلى وجهتها. وأضاف أنه أثناء سيره من جولة كالتكس باتجاه جولة فندق عدن، انحرف بالمركبة إلى أقصى اليسار وصعد إلى الجزيرة الوسطية الفاصلة، ثم عبر إلى المسار المقابل، ما أدى إلى اصطدامها بحافلة من نوع “زلومة”.

أسفر الحادث عن وفاة الطالبة آمنة، فيما أصيبت فتاة أخرى كانت على متن الحافلة بإصابات طفيفة تمثلت في رضوض متفرقة. وأكدت شرطة عدن أن والد الطالبة حضر إلى شرطة السير وتسلم متعلقات ابنته، كما جرى تسليم جثمانها عبر النيابة العامة، واطلع على تفاصيل الواقعة وفق إفادة السائق.

وأشارت شرطة عدن إلى أن تحديد المسؤوليات القانونية النهائية يخضع لما تسفر عنه التحقيقات والإجراءات الرسمية لدى الجهات المختصة.

Read Full Article

لقي مدنيان مصرعهما، وأصيب ستة آخرون بينهم طفلان، جراء هجمات شنتها مليشيا الحوثي الإرهابية، شملت قصفاً مدفعياً وقنصاً، بالإضافة إلى انفجار لغم أرضي، استهدفت مديريات مختلفة بمحافظة تعز.

وبحسب حصيلة توثيقية صادرة عن مكتب شؤون الحصار، فقد استشهد المواطن محمد قاسم علي الصبري وابنته مشيرة، البالغة من العمر 34 عاماً، إثر سقوط قذيفة هاون على منزل أسرتهما في قرية العدن بمديرية المسراخ، وأسفر القصف ذاته عن إصابة حياة عبدالرقيب محسن علي (70 عاماً).

وفي سياق متصل، أصيبت هناء عبده أحمد علي عبدالله (52 عاماً) بطلق ناري في الفخذ الأيسر من قبل قناص في منطقة الدمنة بعزلة الأقروض، التابعة لمديرية المسراخ، كما أصيب عبدالغني علي حسن عبدالله (50 عاماً) بشظايا قذيفة هاون في ساقه اليسرى أثناء تواجده بوادي البئر بمنطقة العروس في مديرية صبر الموادم.

وأوضح التقرير أن يوسف هائل هزاع العزاني (50 عاماً) تعرض لإصابة بطلق قناص في الفخذ الأيمن بقرية الرهن بمديرية صبر الموادم. كما أصيب الطفل معتصم محمد عبده عبدالله (15 عاماً) بشظية قذيفة هاون في أسفل البطن، إثر قصف استهدف قرية دبا بعزلة الأقروض، انطلاقاً من مواقع حوثية في قرية المطالي.

وفي مديرية موزع، تعرض الطفل هادي هايل عوض محمد (11 عاماً) لإصابات بالغة، تطلبت بتر ساقه اليمنى ويده اليسرى، بالإضافة إلى إصابته في عينه اليمنى، جراء انفجار لغم أرضي كان مزروعاً بالقرب من منزله في منطقة الغلة بعزلة العواشقة.

تأتي هذه الحوادث في ظل تصاعد الهجمات التي تستهدف المناطق السكنية في تعز، وما تخلفه من خسائر بشرية في صفوف المدنيين، فضلاً عن المخاطر المستمرة التي تشكلها الألغام الأرضية على حياة السكان.

Read Full Article

أعلن مشروع مسام لنزع الألغام في اليمن عن نجاح فرقه الميدانية في انتزاع 995 لغماً وذخيرة غير منفجرة خلال الأسبوع الثالث من شهر أكتوبر الجاري، شملت 50 لغماً مضاداً للأفراد، و39 لغماً مضاداً للدبابات، و902 ذخيرة غير منفجرة، و4 عبوات ناسفة.

ووفقاً لبيان غرفة عمليات “مسام”، فقد توزعت عمليات نزع الألغام على عدة محافظات يمنية. ففي مدينة عدن، تم نزع 4 ألغام مضادة للأفراد، و6 ألغام مضادة للدبابات، و230 ذخيرة غير منفجرة، وعبوتين ناسفتين. وفي مديرية المكلا بمحافظة حضرموت، تم انتزاع 6 ألغام مضادة للأفراد و642 ذخيرة غير منفجرة.

وفي مديرية ميدي بمحافظة حجة، نزعت الفرق 16 لغماً مضاداً للدبابات و22 ذخيرة غير منفجرة. كما شهدت محافظة لحج عمليات نزع شملت 6 ذخائر غير منفجرة في مديرية العند، وذخيرة واحدة في مديرية الوهط، بالإضافة إلى 37 لغماً مضاداً للأفراد و15 لغماً مضاداً للدبابات وعبوتين ناسفتين في مديرية رأس العارة، ولغم مضاد للأفراد وذخيرة غير منفجرة في مديرية تبن.

على صعيد متصل، تمكن فريق “مسام” في مديرية الوادي بمحافظة مأرب من نزع لغمين مضادين للأفراد، ولغمين مضادين للدبابات في مديرية عسيلان بمحافظة شبوة.

وأشار البيان إلى أن إجمالي عدد الألغام التي تم نزعها منذ بداية شهر أكتوبر وصل إلى 3,542 لغماً. كما ارتفع العدد الإجمالي للألغام والذخائر التي نزعها مشروع “مسام” منذ انطلاقته إلى 597,031 عنصراً، في ظل اتهامات للمليشيا الحوثية بزراعة هذه الألغام عشوائياً في مختلف المناطق اليمنية بهدف إلحاق الأذى بالمدنيين.

Read Full Article

أطلق المركز الوطني لنقل الدم وأبحاثه في العاصمة الموقتة عدن نداءً إنسانيًا عاجلًا، دعا فيه المواطنين إلى المبادرة بالتبرع بالدم لإنقاذ حياة الجرحى والمصابين الذين تتطلب حالاتهم تدخلًا فوريًا.
وأكد المركز أن المخزون الحالي يواجه ضغطًا شديدًا في ظل الأوضاع الراهنة، ما يستدعي تضافر جهود المجتمع بكل فئاته، من أفراد ومؤسسات حكومية وخاصة ومنظمات مدنية، لضمان استمرار تقديم الخدمات الطبية للحالات الطارئة.
وشدد على أن التبرع بالدم واجب إنساني ووطني، مشيرًا إلى أن كل متبرع قد يكون سببًا مباشرًا في إنقاذ حياة إنسان ومنح الأمل لمريض أو جريح ينتظر فرصة جديدة للحياة.
ودعا المركز جميع القادرين صحيًا إلى التوجه ابتداءً من يوم غد الثلاثاء إلى مبنى المركز في مديرية خور مكسر بجانب مستشفى الجمهورية، للمشاركة في هذه المبادرة، مؤكدًا أن المسؤولية المجتمعية تتضاعف أهميتها في الظروف الاستثنائية التي تمر بها المدينة.

Read Full Article