التصنيف: MAIN

حذر مصدر عسكري من احتمال لجوء ميليشيا الحوثي الإرهابية إلى تصعيد انتقامي أو هجمات عشوائية خلال الساعات أو الأيام المقبلة، داعيا المواطنين في مناطق الساحل الغربي إلى رفع مستوى الحيطة والحذر، في ضوء التطورات الميدانية الأخيرة.

وقال المصدر لـ«اليمن اليوم» إن التقديرات الأولية تأتي عقب المواجهات والضربات التي شهدتها جبهة البرح خلال اليومين الماضيين، وأسفرت، وفق المعلومات العسكرية، عن مقتل ستة عناصر حوثيين، بالتزامن مع تدمير زورق حربي تابع للميليشيا في البحر الأحمر ومقتل خمسة عناصر كانوا على متنه.

وأضاف أن التجارب السابقة تثير مخاوف من احتمال توجيه أي تصعيد نحو المناطق المأهولة والمنشآت المدنية ومصالح المواطنين، خصوصا عبر استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة ووسائل الاستهداف بعيدة المدى.

ودعا المصدر المواطنين في مختلف مناطق الساحل الغربي إلى توخي الحذر وتجنب أماكن التجمعات والمواقع التي قد تكون عرضة للخطر، وعدم الاقتراب من أي أجسام أو حطام مجهول، مع الالتزام بإرشادات السلامة وتعليمات الجهات المختصة عند صدور أي تحذيرات.

وأكد أن حماية المدنيين ومنع وصول التهديدات إلى التجمعات السكانية والحد من مخاطرها على أرواح المواطنين وممتلكاتهم تمثل أولوية خلال المرحلة المقبلة.

وبحسب التقدير العسكري، فإن التصعيد الميداني الأخير قد يدفع ميليشيا الحوثي إلى محاولة تنفيذ هجمات انتقامية لاستعادة ما وصفه بـ«صورة الردع»، ما يستدعي رفع مستوى اليقظة والجاهزية وتعزيز إجراءات الإنذار المبكر وحماية المدنيين.

Read Full Article

فنّدت السلطة المحلية في مديرية حيس بمحافظة الحديدة، اليوم الخميس، مزاعم مليشيا الحوثي بشأن تمثيل أبناء المديرية، مؤكدة أن السلطة المحلية التابعة للحكومة الشرعية هي الجهة التي تمارس مهامها في المناطق المحررة، وأن أبناء حيس يرفضون مشروع المليشيا المدعوم من إيران.

جاء ذلك خلال اجتماع موسع برئاسة مدير عام المديرية مطهر القاضي، ضم أعضاء الهيئة التنفيذية والمجلس المحلي ومديري المكاتب التنفيذية، حيث أكد المجتمعون تأييدهم لخيارات مجلس القيادة الرئاسي ومجلس الدفاع الوطني، ومساندتهم للقوات المسلحة، وصولاً إلى استكمال تحرير مركز محافظة الحديدة وموانئها وكافة الأراضي اليمنية.

وقالت السلطة المحلية، في بيان صدر اليوم، إن بياناً إعلامياً نشرته مليشيا الحوثي في 12 أغسطس ونسبته إلى ما يسمى “السلطة المحلية بمديرية حيس”، يأتي في إطار ما وصفته بمحاولات تضليل الرأي العام وخلق انطباع زائف بوجود تمثيل شعبي ومحلي للمليشيا في المديرية.

واتهم البيان الحوثيين بتعميق معاناة أبناء حيس خلال السنوات الماضية عبر القصف الصاروخي والمدفعي وزراعة الألغام، وما ترتب على ذلك من سقوط ضحايا مدنيين وتشريد أسر، إضافة إلى استهداف القرى والأسواق والمزارع وتعطيل النشاط الاقتصادي والزراعي.

ورفضت السلطة المحلية توصيف عناصر القوات المسلحة والمقاومة من أبناء المديرية بـ”المغرر بهم”، مؤكدة أنهم يقاتلون، بحسب البيان، دفاعاً عن منازلهم وممتلكاتهم ووطنهم ورفضاً لفرض السيطرة بالقوة.

كما أدانت ما وصفته بالعمليات الإرهابية الحوثية واستهداف المنشآت المدنية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، والاعتداءات التي تطال المناطق المحررة في الساحل، محذرة من توظيف معاناة السكان كغطاء للتصعيد العسكري.

وأكدت السلطة المحلية بحيس وقوفها الكامل إلى جانب مجلس القيادة الرئاسي ومجلس الدفاع الوطني، ودعمها للقوات الحكومية، واستمرارها في المعركة الرامية إلى استعادة مؤسسات الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار.

ودعت أبناء الحديدة واليمن في مناطق سيطرة الحوثيين إلى عدم الانجرار وراء ما وصفته بحملات التضليل والتحريض، وعدم الزج بأبنائهم في المعارك، معتبرة أن البيانات الصادرة عن المليشيا تهدف إلى إظهار وجود حاضنة شعبية للتصعيد في مناطق المواجهة.

وشدد البيان على أن أبناء حيس، وفق موقف السلطة المحلية، سيظلون متمسكين بالشرعية ومؤسسات الدولة وخيارات استعادة الدولة والتحرير.

Read Full Article

أفاد مصدر عسكري بتدمير زورق حربي تابع لميليشيا الحوثي ومقتل خمسة عناصر كانوا على متنه، خلال رصد تحركات بحرية للميليشيا في البحر الأحمر، فيما تعرض زورق آخر لأضرار كبيرة واضطر إلى الانسحاب.

وقال المصدر لـ«اليمن اليوم» إن معلومات ميدانية رصدت، أمس الأربعاء، زورقين حربيين تابعين للميليشيا، على متن كل منهما نحو خمسة عناصر ومعدات ذات طابع عسكري، وسط اشتباه باستعدادهما لتنفيذ نشاط عدائي بحري أو التحرك باتجاه مناطق أو جزر محظورة.

وأضاف أن تحركات الزورقين جرت متابعتها بواسطة طائرتي استطلاع مسيرتين، قبل استهداف أحدهما بصاروخ حراري أصابه بشكل مباشر وأدى إلى تدميره ومقتل العناصر الخمسة الذين كانوا على متنه.

وبحسب المصدر، حاول الزورق الثاني الاقتراب من موقع الاستهداف للمساندة وانتشال أفراد الزورق المدمر، لكنه اضطر إلى التراجع تحت كثافة النيران، مشيرا إلى تعرضه لأضرار كبيرة واحتمال سقوط جرحى على متنه قبل انسحابه من المنطقة.

كما رُصد زورق ثالث حاول التقدم للمساندة، لكنه انسحب بعد اقترابه لفترة محدودة، فيما اتخذت الزوارق المتبقية مسارات متفرقة باتجاه منطقة الصليف.

وأشار المصدر إلى أن التقييم العملياتي الأولي يرجح أن التحرك الحوثي كان منظما، بالنظر إلى تعدد الزوارق ومحاولات المساندة والإنقاذ عقب استهداف الزورق الأول.

وأوضح أن القوات البحرية لم تتمكن من انتشال جثامين القتلى أو التحقق ميدانيا من طبيعة المعدات التي كانت على متن الزورق المدمر، بعد صدور توجيهات بعودة القوات إلى مواقع انتشارها.

وأكد المصدر أن طبيعة حمولة الزوارق والمهمة التي كانت بصدد تنفيذها لا تزال بحاجة إلى مزيد من المعلومات والتحقق الميداني.

Read Full Article

  أعلنت لجنة الإنقاذ الدولية )IRC( تعليق تحركاتها الميدانية مؤقتًا في الساحل الغربي لليمن عقب الهجمات الإرهابية التي تشنها مليشيا الحوثي على مدينة المخا ومينائها، في تطور يفاقم معاناة المدنيين ويهدد وصول المساعدات إلى المحتاجين.

وقالت لجنة الإنقاذ الدولية )IRC(، في بيان الأربعاء، إن الضربات الأخيرة على مناطق مأهولة في المخا ومحيطها أثارت مخاوف جدية من اتساع نطاق الصراع وتعريض حياة المدنيين والعاملين في المجال الإنساني للخطر، ما دفعها إلى تعليق عملياتها وحركة موظفيها مؤقتاً في الساحل الغربي.

وحذرت اللجنة من أن القرار سيعطل تنفيذ برامج الإغاثة ويحد من قدرتها على الوصول إلى المجتمعات المحتاجة، رغم استمرار خدمات الصحة والحماية الأساسية عبر العيادات التي تدعمها في المنطقة.

وأكدت أن التصعيد الحوثي في المخا يأتي ضمن نمط أوسع من التوتر في اليمن، محذرة من أن استمرار الهجمات قد يقوض الهدنة الهشة ويهدد بانهيار وصول المساعدات الإنسانية إلى ملايين اليمنيين.

وشددت اللجنة على ضرورة حماية المدنيين والعاملين في الإغاثة وضمان وصول المساعدات بصورة آمنة ودون عوائق، داعية المجتمع الدولي والمانحين إلى التحرك العاجل لتوفير التمويل والخدمات الأساسية.

Read Full Article

 كشفت منظمة يمنية معنية بحقوق الإنسان اختطاف مليشيا الحوثي الإرهابية أكثر من 4 آلاف شخص في محافظة إب منذ سيطرتها على المحافظة في أكتوبر 2014

وأوضحت منظمة رصد للحقوق والحريات العامة أن مئات المختطفين تعرضوا للتعذيب وسوء المعاملة داخل أماكن الاحتجاز ما أسفر عن وفاة أكثر من 20 شخصاً في سجون ومراكزها.

وأضافت المنظمة أن مليشيا الحوثي لا تزال تختطف مئات المواطنين، بينهم أشخاص مضى على اختطافهم أكثر من 10 أعوام، مشيرة إلى أن المليشيا اختطفت أكثر من 100 شخص خلال حملات أمنية نفذتها في مايو ويونيو ويوليو من العام الماضي، بينهم أكاديميون وتربويون ومهندسون ووجهاء.

كما اتهمت المنظمة المليشيا بتفجير وإحراق نحو 100 منزل في عدد من مديريات محافظة إب، مؤكدة أنها وثقت أكثر من ألف حالة نهب استهدفت أفراداً وممتلكات ومنازل ومؤسسات عامة وأهلية.

 

Read Full Article

 يناقش مجلس الأمن الدولي )UNSC(، اليوم الخميس، مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية والإنسانية في اليمن، خاصة التصعيد العسكري للحوثيين داخلياً، واستئناف هجماتهم على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن.

ووفق موقع الأمم المتحدة، فإن مجلس الأمن سيعقد الخميس؛ الساعة العاشرة صباحاً بتوقيت نيويورك )الخامسة عصراً بتوقيت اليمن(، اجتماعه الدوري بشأن اليمن، والذي سيبدأ بجلسة مفتوحة، تعقبها مشاورات مغلقة.

وسيُقدم كل من مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن؛ هانس غروندبرغ، ووكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية؛ توم فليتشر، وممثل عن المجتمع المدني، إحاطات حول التطورات السياسية والأمنية والإنسانية في البلاد.

ومن المقرر أن يناقش أعضاء مجلس الأمن، في المشاورات المغلقة، عدداً من القضايا الرئيسية؛ وعلى رأسها التصعيد العسكري الأخير من قبل مليشيا الحوثي بتنفيذ هجمات على مارب وحضرموت والمخا، ما تسبب بسقوط ضحايا، بينهم مدنيين، وإلحاق أضرار بالبنية التحتية المدنية في هذه المناطق.

كما سيبحث المجلس استئناف الحوثيين هجماتهم البحرية على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن.

ومن المتوقع، أن يتناول أعضاء المجلس في نقاشاتهم الوضع الإنساني المتدهور في اليمن، والذي يتفاقم بسبب القيود الشديدة على الوصول، و”تجديد الدعوة للإفراج الفوري وغير المشروط عن الموظفين الأمميين والعاملين في المنظمات غير الحكومية المحتجزين لدى جماعة الحوثيين، ووقف التدخل في العمليات الإنسانية”.

Read Full Article

 اشتبكت القوات البحرية التابعة للمقاومة الوطنية وخفر السواحل مع زوارق حوثية مفخخة ومأهولة كانت تحاول اختراق المناطق المحظورة في الساحل الغربي خلال اليومين الماضيين، ودمرت اثنين منهم.

وأفاد الاعلام العسكري بأن القوة البحرية وخفر السواحل اشتبكت مع ثلاثة زوارق حوثية في مياه البحر الأحمر، مما أدى لتدمير وإغراق إحداها بمن عليه من عناصر المليشيا، بينما تمكن الزورقان الآخران من الفرار باتجاه المياه الدولية.

وفي موقع آخر، رصدت القوات البحرية وخفر السواحل زورقاً محملاً بمعدات لإطلاق الطيران المسير، وبعد تتبع دقيق تم تدميره بصاروخ موجه )كورنيت( وقتل من عليه من الإرهابيين.

Read Full Article

  تمكنت وحدات الدفاع الجوي للمقاومة الوطنية في الساحل الغربي، الخميس، من التعامل مع طائرات مسيّرة استطلاعية يُعتقد أنها تابعة لمليشيا الحوثي، كانت تحلق في أجواء المخا والبرح

وقال المتحدث الرسمي باسم القوات المشتركة في الساحل الغربي، وضاح الدبيش، إن وحدات الدفاع الجوي تعاملت، مع «استطلاعيات مسيرة» تابعة للحوثيين، عقب سماع أصوات المضادات الجوية في سماء المنطقة.

وأوضح الدبيش أن أصوات المضادات الجوية سُمعت نحو الساعة 5:15 فجراً، مشيرًا إلى تعامل وحدات الدفاع الجوي مع أهداف جوية يُشتبه بأنها مسيّرات حوثية.

 

Read Full Article

 أحبطت القوات الحكومية في جبهات محافظة مارب محاولة هجومية جديدة لمليشيا الحوثي الإرهابية، عقب نجاحها في إسقاط طائرة مسيرة انتحارية متطورة من طراز FPV كانت تخوض رحلتها الهجومية المعتمدة على تقنية الاتصال عبر الألياف الضوئية.

وأكدت مصادر عسكرية أن الدفاعات الأرضية للقوات الحكومية تمكنت بكفاءة عالية من رصد المسيرة والتعامل المباشر معها وتحييد خطورتها قبل وصولها إلى أهدافها المقررة.

وأضافت المصادر أن هذا النجاح الميداني يؤكد جاهزية القوات الحكومية في تصديها المستمر للاعتداءات التي تستهدف الأمن والاستقرار.

وقال خبراء عسكريون إن إدخال مليشيا الحوثي هذا الطراز المتطور، العصي على وسائل التشويش التقليدية، يفرغ الادعاءات الحوثية بشأن السلام من مضمونها ويكشف خطورة الدعم الخارجي المتواصل للترسانة الإرهابية.

وأكد الخبراء أن ذلك يؤكد إصرار المليشيا على تغذية الصراع بمختلف وسائل التدمير وتأزيم المشهد العسكري عبر استخدام تقنيات هجومية حديثة تسعى من خلالها إلى تفادي الخسائر المتلاحقة التي تتلقاها في مختلف محاور القتال، ما يحتم على المجتمع الدولي التعاطي بمسؤوليته لقطع شريان الإمداد والتسليح الإيراني الذي يعزز من ممارساتها الإجرامية على القرارات الدولية.

Read Full Article

  ارتفع عدد النازحين داخلياً في اليمن إلى أكثر من 10 آلاف شخص منذ بداية العام الجاري، ما يزيد عن نصفهم في محافظة مارب.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة في أحدث تقرير لتتبع النزوح، إنها رصدت 1,742 أسرة تتكون من 10,452 شخصاً، نزحت مرة واحدة على الأقل، خلال الفترة بين 1 يناير و8 أغسطس 2026، نحو 53 % منها في مارب.

وأوضحت المنظمة أنها سجّلت الأسبوع الماضي 2 – 8 أغسطس الجاري، نزوح 50 أسرة تتألف من 300 شخصاً، أغلبها كانت في مارب.

وأكدت المنظمة أن تصاعد التوترات المرتبط بهجمات الحوثيين على مارب، أدى إلى زيادة حركة النازحين داخلياً في المحافظة. حيث أشارت التقديرات إلى أن 60 أسرة غادرت مواقع نزوحها بحثاً عن أماكن أكثر أماناً.

 

Read Full Article