التصنيف: MAIN

عاد 44 صياداً يمنياً إلى سواحل محافظة الحديدة غرب البلاد، بعد تعرضهم للاحتجاز من قبل السلطات الإريترية أثناء عملهم في المياه الإقليمية اليمنية بالبحر الأحمر.

وقد وصل الصيادون إلى مركز الإنزال السمكي بمدينة الخوخة، بعد احتجازهم لأيام على متن قاربين من نوع “جلبة” واقتيادهم إلى السجون الإريترية تحت تهديد السلاح.

وذكر الصيادون أن دوريات تابعة للبحرية الإريترية قامت باحتجازهم من مناطق بحرية متفرقة. وأضافوا أن السلطات الإريترية أطلقت سراحهم مؤخراً على متن قارب صغير، فيما احتجزت القارب الأكبر وصادرت كميات الصيد والمعدات الخاصة بهم.

وأشار الصيادون إلى أنهم واجهوا مخاطر متعددة خلال رحلة عودتهم إلى مركز الإنزال السمكي بالخوخة. وتتكرر حوادث احتجاز الصيادين اليمنيين أو فقدانهم في المياه الدولية والبحر الأحمر، سواء بسبب الاضطرابات الجوية أو ملاحقتهم من قبل السلطات الإريترية، مما يمثل تضييقاً مستمراً على القطاع السمكي ويهدد مصادر عيش آلاف الأسر.

Read Full Article

حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» من تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن، في ظل التصعيد العسكري الذي تقوده مليشيا الحوثي، وما رافقه من موجة نزوح جماعي للسكان من مناطق القتال، خصوصاً في الساحل الغربي، حيث أدت سيطرة المليشيا على مناطق حيس والخوخة والمخا إلى دفع أعداد كبيرة من المدنيين إلى مغادرة منازلهم خشية الانتقام والانتهاكات.

وقال المكتب إن ما لا يقل عن 18 ألف أسرة، أي نحو 125 ألف شخص، نزحوا قسراً من مناطقهم منذ بداية سبتمبر الجاري، في واحدة من أكبر موجات النزوح التي تشهدها البلاد خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع اتساع رقعة الأعمال العدائية واشتداد المخاطر التي تهدد السكان المدنيين.

وأفاد «أوتشا» بأن الخسائر البشرية في صفوف المدنيين تتزايد بصورة مقلقة، مشيراً إلى أن مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تحقق في مقتل وإصابة 40 مدنياً منذ الأول من سبتمبر، بينهم ثمانية قتلى و32 جريحاً، لافتاً إلى أن النساء والأطفال يمثلون نصف القتلى وأكثر من نصف المصابين.

وتأتي موجة النزوح في وقت تشهد فيه مناطق الساحل الغربي تصعيداً حوثياً واسعاً، مع انتقال القتال والسيطرة على مناطق سكنية، الأمر الذي دفع السكان إلى النزوح بحثاً عن مناطق أكثر أمناً، وسط مخاوف من أعمال انتقامية وانتهاكات بحق المدنيين الذين بقوا في المناطق التي باتت تحت سيطرة مليشيا الحوثي.

وأكد مكتب «أوتشا» أن الأمم المتحدة وشركاءها يواصلون تقديم المساعدات لآلاف الأسر المتضررة رغم الظروف الأمنية الصعبة، إلا أن العمليات الإنسانية تواجه نقصاً حاداً في الإمدادات والتمويل، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات بصورة تفوق الموارد المتاحة.

وأشار المكتب إلى أن انعدام الأمن وقطع أو تدهور حالة الطرق الرئيسية يفرضان قيوداً كبيرة على حركة الفرق الإنسانية ووصول المساعدات إلى المتضررين، ما أدى إلى تعليق بعض التحركات داخل اليمن، في وقت تتسع فيه دائرة الاحتياجات الإنسانية الناجمة عن النزوح والتصعيد العسكري.

وفي سياق متصل، أعلن نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق أن فرق المنظمة في جيبوتي تعمل بالتنسيق مع الحكومة للاستجابة لتدفق الوافدين من اليمن، مشيراً إلى وصول نحو 2300 شخص إلى منطقة أوبوك شمال البلاد، حيث تتواصل عمليات التسجيل وسط توقعات بوصول مزيد من النازحين.

وأوضح حق أن الوافدين يتم استقبالهم في موقع مخصص للاجئين، حيث تقدم السلطات الجيبوتية وشركاء الأمم المتحدة مساعدات عاجلة تشمل الغذاء والمياه والمأوى والدعم الأساسي، فيما زار المنسق المقيم للأمم المتحدة في جيبوتي خوسيه باراهونا الموقع برفقة ممثلين عن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة وبرنامج الأغذية العالمي لتقييم الوضع والاحتياجات الطارئة.

وجدد «أوتشا» دعوته جميع الأطراف إلى حماية المدنيين واحترام القانون الدولي الإنساني، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة ودون عوائق، محذراً من أن استمرار التصعيد الحوثي وتوسع رقعة النزوح يضيفان أعباء جديدة إلى أزمة إنسانية تعاني أصلاً من نقص حاد في التمويل والموارد.

Read Full Article

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن الهجمات الأخيرة التي شنتها مليشيا الحوثي على سفن تجارية في البحر الأحمر وخليج عدن قد ترقى إلى جرائم حرب في ثلاث حالات على الأقل، مما يعرض حياة البحارة المدنيين للخطر.

وأشارت المنظمة إلى أن الحوثيين أعلنوا استهداف تسع سفن على الأقل منذ 20 يوليو، وذلك رداً على ما وصفوه بحصار سعودي على اليمن، معلنين فرض حظر بحري على المملكة. وقد أكدت السلطات السعودية واليمنية، بالإضافة إلى شركات شحن وأحد قادة السفن، وقوع أربع هجمات استهدفت السفن “إنسيليا” و”ديزي” و”تهامة” و”أمزان”.

وأوضحت هيومن رايتس ووتش أن الحوثيين لم يقدموا أدلة على وجود أهداف عسكرية على متن السفن المستهدفة، باستثناء سفينة “تهامة” التي زعموا أنها كانت تحمل معدات عسكرية سعودية. وكان الهجوم على سفينة “تهامة” في مضيق باب المندب بتاريخ 11 أغسطس قد أسفر عن مقتل أربعة من أفراد طاقمها، بينهم ثلاثة باكستانيين وإندونيسي، بالإضافة إلى اثنين من عناصر الإنقاذ في خفر السواحل اليمني، وفقاً للمنظمة.

وأضافت المنظمة أنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من حمولة السفينة، إلا أنها تحققت من صور ومقاطع فيديو للهجوم، فيما لم ترد على طلب المنظمة تقديم أدلة تثبت وجود هدف عسكري على متن السفينة. وصرحت نيكو جعفرنيا، باحثة في هيومن رايتس ووتش، بأن الهجمات المتعمدة أو المتهورة على الطواقم المدنية تشكل جرائم حرب، ودعت الحوثيين إلى وقف هذه الهجمات على السفن المدنية في البحر الأحمر وخليج عدن.

يُذكر أن الحوثيين يشنون هجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر منذ نوفمبر 2023، وقد تكون هجماتهم السابقة على سفن مدنية قد ارتقى إلى جرائم حرب أيضاً.

Read Full Article

أعلنت ألوية العمالقة، الإثنين، إسقاط طائرتين مسيّرتين انتحاريتين من طراز FPV أطلقتهما مليشيا الحوثي، في جبهة بيحان بمحافظة شبوة، قبل وصولهما إلى أهدافهما.

وقال المركز الإعلامي لألوية العمالقة إن وحدات القوات تعاملت مع الطائرتين وتمكنت من إسقاطهما قبل بلوغهما أهدافهما، في إطار التصدي للهجمات بالطائرات المسيّرة التي تستخدمها مليشيا الحوثي لاستهداف مواقع القوات.

ويأتي إسقاط الطائرتين في ظل استمرار التوتر العسكري في عدد من جبهات القتال، مع لجوء مليشيا الحوثي إلى الطائرات المسيّرة الهجومية ضمن عملياتها العسكرية.

Read Full Article

استهدفت مليشيا الحوثي الإرهابية المجمع القضائي الواقع في جبل جرة بمدينة تعز بقصف مدفعي، أسفر عن وقوع أضرار مادية جسيمة دون تسجيل أي إصابات.

وأفادت مصادر عسكرية بأن المليشيا أطلقت عدداً من القذائف المدفعية باتجاه منطقة جبل جرة، حيث سقط أحدها مباشرة على المجمع القضائي، مما تسبب في أضرار مادية للمبنى.

يأتي هذا القصف ضمن الانتهاكات المتواصلة التي ترتكبها مليشيا الحوثي ضد المدنيين والأحياء السكنية في مدينة تعز، التي تعاني من حصار مفروض عليها من قبل المليشيا .

Read Full Article

يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الثلاثاء جلسة طارئة بطلب من فرنسا والبحرين وبريطانيا ولاتفيا واليونان لمناقشة التطورات المتسارعة في اليمن وتصاعد المخاطر حول حركة الملاحة في باب المندب.

جاء ذلك بعدما تفاقمت المخاوف الدولية حول سلامة الملاحة في باب المندب والبحر الأحمر بعد سيطرة مليشيا الحوثي عليه.

كما ستبحث الجلسة الاعتداءات الحوثية المتكررة على الأعيان المدنية والمدنيين في السعودية والتصعيد الذي تمارسه المليشيا وانعكاساته على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

Read Full Article

أفاد مراسل اليمن اليوم، بإصابة جندي  وتضرر مركبة عسكرية إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية تابعة لقوات “درع الوطن” في محافظة شبوة جنوبي البلاد.

​ووقع الحادث أثناء مرور القوة العسكرية بالقرب من مفرق “الصعيد” التابع للمحافظة، حيث انفجرت العبوة المزروعة على الطريق، مما أدى إلى وقوع أضرار مادية في المركبة العسكرية وإصابة أحد الأفراد.

Read Full Article

نفت هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية بحضرموت صحة الأنباء المتداولة عن اكتشاف الذهب في منطقة المعدي بمديرية الشحر، مؤكدة أن المعاينة الميدانية أظهرت أن الصخور الملونة تتكون من الحجر الرملي وأكاسيد الحديد والطين والكالسيت والجبس.

وأوضحت الهيئة أنها أخذت عينات لإخضاعها لتحاليل مخبرية دقيقة، محذرةً من ترويج الشائعات أو نقل الخامات الصخرية والمعدنية من المنطقة دون تصريح رسمي.

Read Full Article

ضبطت نقطة أمنية في مثلث العند بمحافظة لحج، مجموعة من المهاجرين الأفارقة، للاشتباه في انخراطهم في أنشطة عسكرية واستخباراتية لصالح مليشيا الحوثي، وفقاً لما ذكرته مصادر محلية وأمنية.

وبحسب المصادر، فقد اشتبهت الأجهزة الأمنية بحافلة أجرة كانت تقل المجموعة في سوق مثلث العند، أثناء توجهها إلى العاصمة المؤقتة عدن. وأفاد المهاجرون بأنهم كانوا يعتزمون العودة إلى بلدانهم عبر سواحل البحر الأحمر.

وأشارت مصادر أمنية إلى أن التفتيش والتحقيق الأولي كشفا عن تورط بعض أفراد المجموعة في العمل ضمن التشكيلات العسكرية والأمنية التابعة للحوثيين، بما في ذلك أنشطة مرتبطة بالرصد وجمع المعلومات.

وأضافت المصادر أن الأجهزة الأمنية فتشت هواتف الموقوفين وأمتعتهم، واستجوبت سائق الحافلة وأفراد المجموعة بشأن مسار الرحلة ووجهتها، في ظل التطورات الأمنية في الساحل الغربي ومحيط باب المندب.

وأظهرت التحقيقات الأولية أن بعض الموقوفين جُنّدوا للقتال في جبهات الساحل الغربي وعلى حدود محافظة الضالع، بينما يمتلك آخرون خبرات عسكرية ويعملون في جمع المعلومات واستقطاب مهاجرين أفارقة وتجنيدهم للانضمام إلى صفوف الحوثيين. وعُثر بحوزة الموقوفين على شعارات تابعة للحوثيين ومقاطع فيديو يظهرون فيها بالزي العسكري وهم يحملون أسلحة إلى جانب مقاتلين حوثيين.

وأُحيل الموقوفون إلى الجهات الأمنية المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

Read Full Article

أعلن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية أنه سيتخذ “جميع الإجراءات” اللازمة لردع ما وصفه بالنهج “العدائي” الذي تتبعه مليشيا الحوثي، وذلك عقب هجمات بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة استهدفت ثلاث مدن سعودية وأسفرت عن إصابة 13 مدنياً.

وأوضح المتحدث باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، يوم الثلاثاء، أن مليشيا الحوثي شنت هجمات متعمدة على أعيان مدنية ومدنيين في المملكة، معتبراً ذلك أحدث تصعيد من جانب الجماعة.

وأشار المالكي إلى أن الهجمات وقعت يوم الاثنين 14 سبتمبر/أيلول واستهدفت مدن خميس مشيط وأبها والطائف باستخدام عدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، مما أدى إلى إصابة 13 مدنياً بإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة، فضلاً عن تضرر سبعة منازل سكنية ومركبتين.

واتهم المالكي الحوثيين باتباع نهج متكرر في استهداف الأعيان المدنية والمدنيين، مؤكداً أن استمرار هذه الهجمات يعكس ما وصفه بـ “الفكر المتطرف” للجماعة ونهجها التصعيدي.

وشدد على أن قيادة القوات المشتركة للتحالف ستتعامل مع هذه الهجمات “بمسؤولية وحزم” لحماية سيادة المملكة والأعيان المدنية والمدنيين، مؤكداً أن الإجراءات التي سيتخذها التحالف ستأتي بما يتوافق مع المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، ومبدأ الدفاع عن النفس، والقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

Read Full Article