التصنيف: MAIN

في خطوة تعكس حجم التدهور الاقتصادي والتضييق الممنهج على القطاع الخاص، أصدرت ما تسمى بـ “وزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار” في حكومة مليشيا الحوثي (غير المعترف بها) قراراً يقضي بشطب قيد تسجيل 4225 وكالة تجارية.

وحمل القرار الوزاري رقم (65) لسنة 1447هـ – 2026م، توقيع المنتحل لصفة الوزير، سام أحمد البشيري، معلناً إلغاء تسجيل آلاف الوكالات التجارية، بدءاً من وكالة “إيسوزو موتورز ليميتد” المسجلة منذ عام 1976، وصولاً إلى وكالة “فولفو لصناعة السيارات”.

وبحسب الوثيقة، بررت المليشيا هذا الإجراء بعدم تجديد أصحاب تلك الوكالات لتراخيصهم لمدة تزيد عن ثلاث سنوات متتالية، مستندة في ذلك إلى تعديلات قانونية أقرتها مؤخراً لشرعنة مصادرة حقوق الوكلاء التجاريين.

وأكدت مصادر اقتصادية في صنعاء لموقع قناة اليم اليو،  أن عزوف رجال الأعمال عن تجديد التراخيص لم يكن اختيارياً، بل جاء نتيجة سياسة الجبايات والإتاوات التي تفرضها المليشيا، والتي جعلت من استمرارية النشاط التجاري عبئاً مالياً يفوق الأرباح.

وأوضحت المصادر أن المليشيا تفرض رسوماً خيالية تحت مسميات (دعم المجهود الحربي، الضرائب المسبقة، والزكاة بتقديرات تعسفية)، مما دفع بالكثير من الشركات والوكالات العريقة إلى تجميد نشاطها أو الإغلاق التام.

ويرى مراقبون أن هذا القرار يهدف إلى إزاحة البيوت التجارية التقليدية لإفساح المجال أمام شركات تابعة للقيادات الحوثية للاستحواذ على الوكالات العالمية وتقويض ما تبقى من استقرار في سلاسل الإمداد، مما سيؤدي مستقبلاً إلى ندرة السلع وارتفاع جنوني في الأسعار ودفع ما تبقى من رجال الأعمال للهجرة والاستثمار في الخارج هرباً من القوانين “التعسفية” التي تشرعن مصادرة العلامات التجارية.

ويُذكر أن قائمة الوكالات المشطوبة شملت شركات عالمية كبرى في قطاعات السيارات، الأدوية، والمنظفات، وهو ما ينذر بعزلة اقتصادية وتوقف كبرى الشركات العالمية عن التعامل مع السوق المحلية في المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا.
 

Read Full Article

أكدت السلطة المحلية واللجنة الأمنية بمحافظة حضرموت، في بيان صادر، أن الادعاءات المتداولة بشأن انتشار قوات الطوارئ في مدينة المكلا، والصادرة عن المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، عارية عن الصحة، وتأتي في إطار حملات تضليل تهدف إلى إثارة البلبلة.

وأوضحت اللجنة الأمنية أن الأجهزة الأمنية والعسكرية نفذت انتشارًا أمنيًا مشروعًا ومحدودًا ضمن مهامها الدستورية والقانونية لحماية المواطنين وتأمين المرافق الحيوية والحفاظ على السكينة العامة. وأشارت إلى رصد اندساس عناصر مسلحة بلباس مدني أطلقت النار على القوات الأمنية، مؤكدة أن هذه الأعمال الإجرامية الخطيرة لن تمر دون حزم وستُقابل وفقًا للقانون.

وأعربت السلطة المحلية عن أسفها لعدم التزام بعض الجهات السياسية والأفراد بتحذيرات اللجنة الأمنية، ومضيهم في تنظيم تظاهرات غير مرخصة، رغم التنبيهات الصريحة بضرورة الالتزام بالقانون حفاظًا على أمن المدينة وسلامة المواطنين والممتلكات.

ودانت السلطة المحلية واللجنة الأمنية بأشد العبارات أدوات التحريض الإعلامي والسياسي ضد الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية، وحمّلت الجهات المحرّضة المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات تمس الأمن أو تعرض أرواح المواطنين للخطر.

ودعت السلطة المحلية واللجنة الأمنية المواطنين إلى التحلي بالوعي والمسؤولية الوطنية، وعدم الانجرار خلف الدعوات التحريضية، والتعاون مع الأجهزة الأمنية، والإبلاغ عن أي عناصر مشبوهة، والالتزام بالقانون ورفض الممارسات التي تضر بأمن المحافظة ومصالحها.

وجددت السلطة المحلية واللجنة الأمنية تأكيدها على أن أمن حضرموت واستقرارها خط أحمر، وأنها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية الرادعة بحق كل من يثبت تورطه في أعمال التحريض أو الاعتداء على القوات الأمنية والممتلكات.

Read Full Article

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة الخميس إن ما يقرب من 5000 شخص نزحوا داخليا في اليمن منذ بداية عام 2026، وقد تم تسجيل أكثر من نصف الحالات في محافظة مأرب شمال شرق البلاد.

ووفقًا ل “تقرير تتبع النزوح” الصادر عن المنظمة الدولية للهجرة، فقد أُجبرت 813 عائلة تضم 4878 فردًا على الفرار من منازلها مرة واحدة على الأقل في الفترة ما بين 1 يناير و28 مارس 2026. 

وشكلت مأرب 59 في المئة من النازحين الجدد بواقع (476 أسرة)، تليها حضرموت وتعز ب(125 أسرة لكل منهما)، فالحديدة (41 أسرة)، والجوف (18 أسرة)، والضالع (13 أسرة)، وشبوة (9 أسرة)، المهرة (4 أسر)، ولحج (أسرتين اثنتين).

وسجلت مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة نزوح 15 عائلة بواقع (90 شخصًا) في الفترة ما بين 22 و28 مارس، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 88 بالمئة مقارنة بالأسبوع السابق. وتركزت معظم هذه الحالات في مأرب، حيث وصلت تسع عائلات من عمران وإب، فيما نزحت ست عائلات داخل الحديدة.

ولاحظت المنظمة الدولية للهجرة أن 53 في المئة من عمليات النزوح الجديدة دفعتها الضغوط الاقتصادية المرتبطة بالنزاع، في حين أن 47 في المئة من عمليات النزوح كانت بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة والأمن. 

وأفادت أن ما يقرب من نصف الأسر النازحة حديثاً لديها احتياجات عاجلة للمأوى، في حين احتاجت 20 في المائة إلى مساعدات غذائية، و20 في المئة من الأسر الأخرى بحاجة إلى مواد غير غذائية، و13 في المئة بحاجة إلى دعم نقدي.

كما أضاف التقرير أن ست عائلات إضافية نازحة في مأرب لم يتم تضمينها في إحصاء الأسبوع السابق، ليصل المجموع التراكمي منذ بداية العام إلى ما يقرب من 5000 فرد.

Read Full Article

أصدرت المنطقة العسكرية الثانية تحذيراً شديد اللهجة للمواطنين، دعت فيه إلى الامتناع عن المشاركة في أي مظاهرات أو تجمعات غير رسمية تفتقر إلى التصاريح القانونية اللازمة من الجهات المختصة.

وشددت المنطقة العسكرية على ضرورة أن تتم جميع الفعاليات الجماهيرية وفقاً للأطر القانونية والإجراءات التنظيمية المعمول بها، وبما يتماشى مع توجيهات السلطات المختصة. ويهدف هذا الإجراء إلى الحفاظ على الأمن والاستقرار والسكينة العامة، وتفادي أي أعمال قد تخرج عن النظام العام أو تعرض المشاركين والممتلكات العامة والخاصة للخطر.

ولفتت المنطقة العسكرية الانتباه إلى أن بعض الجهات قد تسعى إلى استغلال مثل هذه التجمعات غير المرخصة لدفع المواطنين نحو الفوضى وزعزعة الأمن، مما يستوجب أقصى درجات الوعي والحذر من الجميع.

وأكدت المنطقة العسكرية الثانية أنها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يخالف القوانين والتوجيهات الصادرة، داعيةً كافة المواطنين إلى الالتزام والتعاون مع الأجهزة الأمنية والعسكرية لما فيه مصلحة المجتمع وأمنه.

وفي الختام، تهيب المنطقة العسكرية بكافة المواطنين التحلي بروح المسؤولية الوطنية، والمساهمة في الحفاظ على أمن واستقرار حضرموت، والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة، داعيةً المولى عز وجل أن يحفظ حضرموت وأهلها ويديم عليها الأمن والاستقرار.

Read Full Article

تظاهر الآلاف من أبناء محافظتي الحديدة وتعز في مدينة المخا أمام مبنى السلطة المحلية، احتجاجًا على الاعتداءات الإيرانية المستمرة التي تستهدف أمن واستقرار دول الخليج العربي.

ورفع المشاركون في التظاهرة لافتات ورددوا شعارات تؤكد على وحدة المصير بين اليمن ودول مجلس التعاون الخليجي. واعتبر المتظاهرون أن أي تهديد لأمن دول مثل المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، الكويت، قطر، البحرين، وسلطنة عُمان، يشكل استهدافًا مباشرًا للأمن القومي العربي، مع ما لذلك من انعكاسات سلبية تطال اليمن والمنطقة بأسرها.

وجدد المتظاهرون رفضهم القاطع لما وصفوه بالمشروع الإيراني التخريبي في المنطقة. كما وجهوا دعوة للمجتمع الدولي للتحرك وتحمل مسؤولياته لوضع حد للتدخلات الإيرانية، التي قالوا إنها تسعى لزعزعة استقرار الممرات المائية الدولية ونشر الفوضى من خلال وكلائها الإقليميين.

Read Full Article

كشف تقرير أصدرته أخيرًا مؤسسة “”Century International الأمريكية ومشروع “XCEPT” البريطاني أن 35% من جميع مكونات الأسلحة والمواد الخام المهربة إلى الحوثيين بين عامي 2021 و2025 مصدرها الصين، مقارنةً بـ 21% لإيران، ثاني أكبر مصدّر للأسلحة والمواد.
وأوضح التقرير الذي حمل عنوان “من المهربين إلى سلاسل التوريد: كيف أصبحت حركة الحوثيين في اليمن تهديدًا عالميًا”، أن تحليل المكونات الداخلية للصواريخ وغيرها من الأسلحة التي تم ضبطها بعد الهجمات أو أثناء عمليات الضبط التي نفّذتها القوات الدولية واليمنية، يظهر أن مكونات ومواد خام أخرى تم استيرادها من جميع أنحاء العالم، من الهند وألمانيا وهولندا وكوريا الجنوبية وسويسرا والولايات المتحدة وتايلاند وفيتنام، وعدد من الدول الأخرى.
وأشار إلى أن 44 مسؤولاً أمريكيًا وغربيًا وإقليميًا آخر، بمن فيهم أعضاء في الحكومة اليمنية، يعتقدون أن هذه الشحنات تُستخدم لتصنيع عدد متزايد من أنظمة الأسلحة، بما في ذلك العديد من الطائرات بدون طيار والصواريخ التي استخدمها الحوثيون في هجماتهم على البحر الأحمر خلال حرب غزة وضد الولايات المتحدة خلال مواجهتهم في البحر الأحمر عام 2025.
ويعد هذا التقرير- اطّلع عليه “اليمن اليوم”- جزءًا من مشروع “ما وراء المحور”، وهو مشروع تابع لمنظمة “سينشري إنترناشونال” مدعوم من برنامج البحث “الأدلة والسياسات والاتجاهات المتعلقة بالصراع عبر الحدود” (XCEPT)، والممول من قبل “التنمية الدولية في المملكة المتحدة”.
واستنتج أن المواد الخام ذات المنشأ الصيني والمواد ذات الاستخدام المزدوج تمثّل الحصة الأكبر من إجمالي عمليات الضبط. وأظهر التحوّل من الاعتماد على الأسلحة الإيرانية إلى سلسلة توريد تصنيع دولية تعتمد بشكل أساسي على أجزاء فردية مستوردة من الصين وغيرها من مراكز التجارة العالمية الرئيسية.
ويستند التقرير إلى نحو 150 مقابلة معمقة مع خبراء ومصادر سرية، من بينهم مسؤولون عسكريون وأمنيون واستخباراتيون رفيعو المستوى، ومراجعات لوثائق متاحة للعموم وأخرى خاصة، وبيانات عمليات التهريب البرية والبحرية العامة والخاصة، وإحصاءات الموانئ، وتحليل مواقع التهريب باستخدام صور الأقمار الصناعية وانبعاثات الضوء الليلي، وتحليل منهجي دقيق لبيانات الاستشعار عن بعد، بما في ذلك صور الأقمار الصناعية وأنظمة التعريف الآلي للسفن (AIS). ويعتمد تحليله على قاعدة بيانات أنشأها فريق البحث من مصادر عامة وخاصة، تضم أكثر من 370 سلعة تم ضبطها خلال نحو 140 عملية اعتراض برية وبحرية لشحنات متجهة إلى الحوثيين.
وقال التقرير إنه منذ عام 2020 بدأ تحول الحوثيين- من متلقّين سلبيين لأنظمة الأسلحة الكاملة إلى مصنّعين محليين- أكثر وضوحًا: ففي عامي 2024 و2025، كانت أكثر من 80% من المواد المصادرة في طريقها إلى الحوثيين عبارة عن مواد تُستخدم في تصنيع الأسلحة، وليست أنظمة كاملة. وتُظهر هذه المصادرات أيضًا كيف نوّع الحوثيون سلاسل إمدادهم.
وتعد قناة الإمداد المباشرة بين إيران واليمن الأكثر ازدحامًا والأهم في سلسلة الإمداد. وتُستخدم هذه القناة لتوصيل أوسع نطاق من المواد وأكثرها حساسية: الأسلحة الصغيرة، والذخائر، والطائرات المسيّرة، والصواريخ، ومكونات الطائرات المسيّرة والصواريخ. وعادةً ما يتم نقل البضائع من إيران بواسطة المراكب الشراعية إلى مواقع بحرية بالقرب من اليمن، حيث يتم جمعها ونقلها إلى اليمن بواسطة مراكب شراعية أصغر أو زوارق صغيرة. وبعد الوصول، يتم إعادة توزيع البضائع على الشاحنات وتهريبها برًا إلى المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون عبر طرق التهريب الشرقية.
ونبّه التقرير الدولي إلى أنه في غضون عقد من الزمن، تطورت حركة الحوثيين في اليمن من جماعة متمردة ذات تقنيات بدائية إلى قوة عسكرية تستخدم مئات الطائرات المسيرة والصواريخ المتطورة ضد أهداف تبعد حتى 2600 كيلومتر عن حدود البلاد. وباتت هذه الجماعة، التي كانت هامشية في السابق، تشكل الآن تهديدًا متزايدًا لليمنيين الآخرين والمنطقة، بل وحتى للتجارة العالمية.
وبعد هدنة عام 2022، تسارعت وتيرة النشاط في جميع أنحاء سلسلة إمداد الحوثيين. وأدت الهدنة إلى تخفيف القيود المفروضة على موانئ البحر الأحمر واستئناف الرحلات الجوية إلى مطار صنعاء الدولي. وأظهر تحليل انبعاثات الضوء الليلي في مستودعات التهريب ومواقع العبور المعروفة أن النشاط بلغ ذروته بين عامي 2022 و2023، ثم استقر عند مستويات عالية تاريخيًا في شرق اليمن. كما شهدت الطرق الغربية، بما في ذلك عمليات النقل المباشر إلى الموانئ التي يسيطر عليها الحوثيون، زيادات ملحوظة في النشاط بعد الهدنة. 
وكشف التقرير وجود مراكب شراعية كبيرة وسفن شحن صغيرة في ميناء صيد شمال شرق ميناء الصليف الذي يسيطر عليه الحوثيون، والذي تعتقد مصادر استخباراتية محلية أنه يُستخدم لتفريغ الأسلحة وغيرها من الإمدادات من إيران والقرن الأفريقي. وبينما انخفضت عمليات النقل هذه في منتصف عام 2024، فقد عادت منذ ذلك الحين إلى مستويات عالية تاريخيًا.
ووفقًا لتقرير مؤسسة “”Century International الأمريكية ومشروع “XCEPT” أدى تصنيع وتجميع الأسلحة محليًا إلى تغيير طريقة حصول الحوثيين على أسلحتهم، ما زاد من صعوبة منعهم من توسيع ترسانتهم. فقد حلّت شبكة توريد هجينة محل نموذج التوريد الذي كان سائدًا في السنوات الأولى للحرب، والذي كان يعتمد على تهريب الأسلحة الكاملة عبر طرق سرية محدودة. وتتدفق المكونات والمواد الخام الآن من أوروبا وآسيا والشرق الأوسط عبر قنوات تجارية وغير مشروعة، حيث تمر كل شحنة عبر عدة جهات قبل وصولها إلى اليمن. ويجري التدريب وتبادل المعرفة في اليمن وخارجها، حيث يتسلل الحوثيون والحرس الثوري الإيراني وحزب الله وغيرهم من المسؤولين إلى البلاد ويغادرونها بسهولة ظاهرة.
إنتهى..

Read Full Article

سيعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اجتماعه الشهري الاعتيادي بشأن اليمن في منتصف شهر أبريل الجاري لمراجعة آخر التطورات السياسية والإنسانية، بما فيها المخاوف بشأن محاولات ميليشيات الحوثيين جر البلاد إلى صراع إقليمي أعمق.

ووفقا لبرنامج العمل المؤقت للمجلس، من المقرر عقد الدورة يوم الثلاثاء 14 أبريل، والتي ستبدأ بإحاطة مفتوحة تليها مشاورات مغلقة.

ومن المتوقع خلال الاجتماع المفتوح أن يقدم هانز غروندبرج، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، إلى جانب مسؤول كبير من مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، تحديثات حول الوضع السياسي والأمني والإنساني.

ومن المتوقع أن يناقش أعضاء المجلس في المشاورات المغلقة القضايا الرئيسية المحيطة بالأزمة، وخاصة التدابير الرامية إلى التخفيف من خطر تجدد التصعيد.

ومن المتوقع أن يناقش أعضاء المجلس في المشاورات المغلقة القضايا الرئيسية المحيطة بالأزمة، وخاصة التدابير الرامية إلى التخفيف من خطر تجدد التصعيد.

وتشمل تلك المخاوف احتمال انجرار اليمن إلى مواجهة إقليمية أوسع مع إيران، في ظل استئناف قوات الحوثيين هجماتها ضد إسرائيل، مما يثير مخاوف من امتداد الصراع.

كما سيتناول المجلس الظروف الإنسانية المتدهورة في اليمن، والتي تفاقمت بسبب القيود الصارمة المفروضة على وصول الإغاثة.

وتشمل هذه القضية استمرار الحوثيين في احتجاز العشرات من موظفي الأمم المتحدة والعاملين في المنظمات غير الحكومية، مما أعاق العمليات الإنسانية، خاصة في المناطق الشمالية من البلاد.

Read Full Article

أعلن صندوق الأمم المتحدة للسكان أنه قدم إغاثة طارئة لنحو 12 ألف شخص تضرروا من الأمطار الغزيرة والفيضانات في اليمن، بدعم من الاتحاد الأوروبي.

وفي بيان له نشر الأربعاء على حسابه الرسمي على موقع إكس، قال صندوق الأمم المتحدة للسكان: “في أعقاب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي ضربت عدد من المناطق في اليمن في شعر مارس، قدمنا الإغاثة الطارئة لأكثر من 11879 فرداً متضرراً حتى الآن.”

وأشارت الوكالة إلى أن “آلية الاستجابة السريعة” التي تقودها بالشراكة مع اليونيسف والمنظمة الدولية للهجرة وبرنامج الأغذية العالمي تواصل في تقديم المساعدة العاجلة بدعم من الاتحاد الأوروبي.

ووفقا لصندوق الأمم المتحدة للسكان، فإن الفيضانات الأخيرة اجتاحت مناطق واسعة من اليمن، مما تسبب بسقوط قتلى وتدمير منازل وتشريد آلاف الأسر.

وشددت الوكالة بالقول: “مع تفاقم الأضرار والتبعات، أصبحت الاحتياجات الإنسانية ملحة بشكل متزايد”.

وأضافت بالقول إن عمليات التحقق والاستجابة السريعة مستمرة: “نقوم بترتيب وضع إمدادات الطوارئ للوصول إلى المناطق والسكان الأكثر تضرراً.”

Read Full Article

أفادت مصادر محلية بوفاة نزيل داخل أحد السجون التابعة لمليشيا الحوثي في محافظة إب، وسط اليمن، في حادثة وصفت بالغموض، وأثارت موجة من التساؤلات والاستنكار في الأوساط المحلية.

وقالت المصادر إن السجين، حسن عبده علي اليافعي، من أبناء منطقة وراف بمديرية جبلة، توفي يوم الخميس داخل سجن حوثي في المديرية، حيث تم العثور عليه مشنوقاً داخل زنزانته، في وقت زعمت فيه إدارة السجن أنه أقدم على الانتحار.

وأوضحت المصادر أن اليافعي كان قد أنهى مدة محكوميته البالغة ثلاثة أشهر، إلا أن المليشيا استمرت في احتجازه لمدة شهر ونصف إضافي، بسبب عجزه عن دفع مبلغ مالي قدره نصف مليون ريال، كانت محكمة جبلة قد ألزمت به إلى جانب عقوبة السجن.

وبحسب ذات المصادر، فإن السجين كان يعاني من أمراض نفسية مزمنة، وكان يتلقى علاجاً منتظماً، ولديه تقارير طبية تثبت حالته، غير أن الجهات القضائية التابعة للحوثيين تجاهلت تلك التقارير وأصرت على استمرار سجنه، دون مراعاة لوضعه الصحي.

وأثارت الحادثة دعوات من قبل مواطنين وناشطين محليين بضرورة فتح تحقيق مستقل وشفاف في ملابسات الوفاة، خاصة في ظل تكرار حوادث مماثلة داخل سجون المليشيا، والتي غالباً ما يتم تقييدها ضد مجهول أو تسجيلها كحالات انتحار.

وتأتي هذه الواقعة بعد نحو شهر ونصف من حادثة مشابهة شهدها سجن نيابة ذي السفال جنوب المحافظة، حيث توفي السجين عبدالكريم عبدالله محمد الفقيه في ظروف غامضة، رغم صدور حكم قضائي ببراءته، في مؤشر على تصاعد حالات الوفاة داخل السجون الحوثية، والتي يعزوها حقوقيون إلى التعذيب والإهمال الطبي.

Read Full Article

لليوم الثاني على التوالي، يواصل الأطباء والكوادر التمريضية في أقسام الأطفال بمستشفى شبوة للأمومة والطفولة بمدينة عتق وقفاتهم الاحتجاجية، في خطوة تصعيدية احتجاجًا على تأخر إدارة المستشفى في الاستجابة لمطالبهم المتعلقة بتجديد العقود وصرف حوافز الربع الأول من العام الجاري، إلى جانب مستحقات عيد الفطر. ويطالب المحتجون أيضًا بمساواة مكافآت العاملين في قسم الأطفال بنظرائهم في أقسام البالغين، والحفاظ على الهيكل التنظيمي والرواتب التي كانت معتمدة سابقًا خلال فترة دعم أطباء بلا حدود.

وأكد الطاقم الطبي أنهم واصلوا أداء مهامهم خلال الفترة الماضية بناءً على وعود إدارية لم يتم تنفيذها، مشيرين إلى أن أقسام الطوارئ والعناية المركزة والعزل تُعد شريانًا حيويًا يستقبل المرضى من مختلف مديريات محافظة شبوة ومحافظات مجاورة، ما يضاعف من حجم المسؤولية الواقعة على عاتقهم في ظل الظروف الحالية.

وحذر المحتجون من أن تجاهل مطالبهم قد يدفعهم إلى اتخاذ خطوة تصعيدية أكبر، تتمثل في تعليق العمل بشكل كامل ابتداءً من اليوم، في حال استمرار عدم الاستجابة، محملين إدارة المستشفى المسؤولية القانونية والإنسانية الكاملة عن أي تداعيات قد تمس حياة الأطفال والمرضى المترددين على المستشفى.

Read Full Article