التصنيف: MAIN

وزعت مؤسسة الصالح الاجتماعية للتنمية في القاهرة طنين من لحوم وأضاحي العيد الطازجة على مدار ثلاثة أيام، شملت مئات الأسر اليمنية المحتاجة والنازحة في العاصمة المصرية.

واستفاد من هذه المساعدات 667 أسرة، بما يقدر بحوالي أربعة آلاف فرد، تركزت على الأشد احتياجاً من الأرامل واليتامى وكبار السن والمرضى والنازحين المقيمين في مصر من أبناء الجالية اليمنية.

وقد عبر المستفيدون عن امتنانهم البالغ وترحمهم على الزعيم الراحل علي عبد الله صالح، معربين عن تقديرهم لهذه اللفتة الكريمة والاهتمام المستمر من قبل رئيس مجلس الإدارة أحمد علي عبد الله صالح.

أكد أحد المسؤولين المشرفين على لجان التوزيع أن هذه المساعدات تمثل ثمرة جهود الزعيم علي عبد الله صالح، وتعد واجباً تجاه أبناء الجالية اليمنية والأسر المستحقة، وهي امتداد للأنشطة الخيرية التي تقدمها المؤسسة داخل اليمن وخارجه.

وأوضح المسؤول أن اختيار اللحوم تم بعناية فائقة لضمان جودتها وكمياتها المناسبة، وذلك تحت إشراف مباشر ومتابعة دقيقة من نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام أحمد علي عبد الله صالح، بالإضافة إلى الاستعانة بشباب متطوعين لتنظيم عملية التوزيع.

وتأتي جهود المؤسسة في إطار تلمس احتياجات أبناء الجالية والنازحين والمحتاجين، وتعزيزاً لمنظومة التكافل الاجتماعي في ظل الظروف الراهنة، مؤكداً أن هذه المسؤولية تقع على عاتق الجميع.

Read Full Article

حذّر تحليل صادر عن منتدى الشرق الأوسط، من أن الحرب الإيرانية غير المباشرة في المنطقة أعادت تنشيط ممرات القرصنة البحرية الممتدة من مضيق هرمز إلى القرن الإفريقي، عبر توظيف مليشيا الحوثي الإرهابية وشبكات مرتبطة بها في توسيع نطاق التهديدات ضد الملاحة الدولية.

وأوضح التقرير أن عودة القرصنة الصومالية خلال الأسابيع الأخيرة لم تعد مرتبطة فقط بعوامل الفقر أو هشاشة السواحل، بل باتت جزءًا من تداعيات استراتيجية إيرانية أوسع تعتمد على خلق بؤر تهديد بحري متزامنة تربك الانتشار الغربي في المنطقة.

وأشار إلى أن تصعيد الحوثيين لهجماتهم في البحر الأحمر وباب المندب منذ أواخر 2023 دفع القوات البحرية الدولية إلى إعادة نشر جزء كبير من قدراتها نحو السواحل اليمنية، ما خلق فراغًا أمنيًا في غرب المحيط الهندي استغلته شبكات القرصنة الصومالية للعودة مجددًا.

وبحسب التقرير، فإن مليشيا الحوثي لعبت دورًا مباشرًا في تعزيز قدرات القراصنة، عبر تزويدهم بأسلحة وأجهزة تتبع GPS، ما رفع من قدرتهم على اعتراض السفن التجارية في المياه المفتوحة.

كما نقل التحليل عن تقارير أممية واستخبارات محلية في بونتلاند تأكيدها وجود صلات بين الحوثيين وحركة الشباب الصومالية، ضمن مساعٍ إيرانية لتوسيع نفوذها جنوبًا على امتداد سواحل شرق إفريقيا.

ورأى التقرير أن إيران نجحت في بناء ما وصفه بـ”نظام ضغط بحري” يمتد من مضيق هرمز إلى خليج عدن، حيث تتكامل التهديدات الحوثية بالصواريخ والطائرات المسيّرة مع نشاط القراصنة في المحيط الهندي، بما يهدد حركة التجارة والطاقة العالمية على طول الممرات البحرية الحيوية.

وأوضح أن السفن التجارية التي تحاول تفادي التوترات في مضيق هرمز باتت تسلك طرقًا بحرية أطول جنوبًا، لتجد نفسها في مناطق تنشط فيها القرصنة الصومالية، ما يجعل الملاحة التجارية عالقة بين تهديدين مرتبطين بالنفوذ الإيراني.

وأكد التقرير أن ما يحدث اليوم يختلف عن موجات القرصنة السابقة قبالة الصومال، إذ بات القراصنة جزءًا من شبكة إقليمية مرتبطة بوكلاء إيران، ويتحركون داخل بيئة أمنية أُضعفت بفعل انشغال القوى الدولية بمواجهة الحوثيين في البحر الأحمر.

وأشار التحليل إلى أن الولايات المتحدة وحلفاءها يواجهون معضلة استراتيجية متزايدة، إذ إن تعزيز الانتشار البحري في المحيط الهندي قد يضعف وجودهم في البحر الأحمر، بينما يؤدي تقليص الضغط على الحوثيين إلى منحهم مساحة أوسع لتوسيع التهديدات البحرية.

كما انتقد التقرير طريقة تعامل المؤسسات العسكرية الغربية مع المنطقة، موضحًا أن التهديد البحري الحالي يتجاوز الفصل التقليدي بين الشرق الأوسط وإفريقيا، في ظل وجود شبكة إيرانية ممتدة تعمل عبر الحوثيين والقراصنة وأدوات طهران على طول خطوط الملاحة الدولية.

وخلص التقرير إلى أن إيران استطاعت، عبر الحوثيين ووكلائها، تحويل البحر الأحمر وخليج عدن والمحيط الهندي إلى جبهة بحرية مترابطة، تستخدم فيها التهديدات الأمنية والقرصنة كورقة ضغط استراتيجية ضد الغرب والتجارة الدولية.

Read Full Article

أقام المركز اليمني المستقل للدراسات الاستراتيجية، يوم الأحد الماضي، ندوة فكرية وسياسية بعنوان «الوحدة اليمنية: المكاسب، التحديات والآفاق»، تزامنًا مع الذكرى السادسة والثلاثين لتحقيق الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990م، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والإعلاميين اليمنيين والعرب.

وأدار الندوة الدكتور طه حسين الهمداني، حيث ناقش المشاركون أبعاد الوحدة اليمنية من زوايا تاريخية وسياسية وإدارية وقومية وإقليمية، مستعرضين مكاسبها والتحديات التي واجهتها وآفاق الحفاظ عليها في ظل المتغيرات الراهنة.

واستهل الندوة الصحفي والسياسي عبدالله الدهمشي بورقة تناولت “فلسفة الوحدة في ثورتي سبتمبر وأكتوبر”، تلاه الدكتور سعيد الغليسي، أستاذ التاريخ بجامعة صنعاء، بورقة حول «محطات تحقيق الوحدة اليمنية»، استعرض فيها السياق التاريخي والسياسي الذي مهّد للوحدة.

من جانبه، قدّم الدكتور عبدالرحمن ناجي، أستاذ النظم الإدارية بجامعة صنعاء، ورقة بعنوان «الوحدة اليمنية: الحلم والواقع والتحديات»، فيما تناول الدكتور منصور القاضي، أكاديمي وناشط سياسي، دور الوحدة في الحفاظ على الأمن القومي العربي.

وتحدث الأستاذ شريف سمير، نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام المصرية، عن «الوحدة اليمنية في الوجدان العربي»، بينما ناقش الدكتور محمد الحميري، أستاذ العلاقات الدولية بالمركز العربي للدراسات والبحوث، البعد الإقليمي والدولي للوحدة اليمنية.

كما قدّم المستشار محمد صالح المساوى، رئيس منظمة بداية للتنمية، ورقة بعنوان «الوحدة اليمنية من وجهة نظر جنوبية»، فيما تناولت الأستاذة عزيزة النمري، القيادية في حزب البعث – قطر اليمن، دور المرأة في ظل الوحدة اليمنية.

وشارك الأستاذ فؤاد راشد، رئيس الحراك الجنوبي، بمداخلة عبر تسجيل صوتي تناول فيها مهددات الوحدة اليمنية، قبل أن يُفتح باب النقاش والمداخلات من الحضور.

واختُتمت الندوة بقراءة التوصيات من قبل رئيس المركز الدكتور علي الخولاني، والتي شددت على أهمية استعادة مشروع وطني جامع، وتعزيز الشراكة السياسية، والحفاظ على الوحدة كمنجز تاريخي ومكسب استراتيجي لليمن والمنطقة.

Read Full Article

توقعت دراسة اقتصادية أن يؤدي قرار الحكومة اليمنية (المعترف بها دوليًا) تحرير سعر الدولار الجمركي إلى ارتفاع جديد في الأسعار داخل الأسواق، لأن زيادة الرسوم الجمركية تعني ارتفاع تكلفة دخول البضائع المستوردة، واليمن يعتمد بشكل كبير على الاستيراد لتوفير الغذاء والدواء والسلع الأساسية، لذا فإن أي زيادة في تكاليف الاستيراد تنتقل غالبًا إلى المستهلك النهائي بصورة مباشرة.

وأوضحت الدراسة المعنونة “قراءة في قرار تحرير سعر التقييم الجمركي: الدوافع والآثار المحتملة” أصدرها مركز المخا للدراسات الاقتصادية أن المخاوف الرئيسية من القرار تتركز في تأثيره المباشر على أسعار السلع، خصوصًا أن السوق اليمنية تعتمد بنسبة 90% على الاستيراد لتغطية الاحتياجات الأساسية، فمع ارتفاع سعر التقييم الجمركي ترتفع تلقائيًا الرسوم المفروضة على الواردات، وهو ما يعني زيادة تكلفة دخول السلع إلى السوق المحلية.

وأوضحت أنه من المتوقع أن تظهر التأثيرات بشكل أوضح في القطاعات المرتبطة مباشرةً بالاستيراد، ومنها: المواد الغذائية، والأدوية والمستلزمات الطبية، ومواد البناء، وقطع الغيار والمعدات، والوقود والنقل.

وذكرت الدراسة أن تأثير القرار لن يتوقف على البضائع المستوردة فقط، بل سيصل أيضًا إلى الإنتاج المحلي، لأن كثيرًا من الأنشطة داخل اليمن تعتمد على مواد ومعدات يتم استيرادها من الخارج، فالمصانع تحتاج إلى مواد خام، والمزارعون يعتمدون على الوقود والمبيدات وقطع غيار المضخات، كما يعتمد قطاع النقل على الوقود وقطع الغيار، ومع ارتفاع تكاليف الاستيراد سترتفع تكاليف الإنتاج والتشغيل، وهذا قد يؤدي إلى زيادة أسعار المنتجات المحلية أو تراجع بعض الأنشطة بسبب ضعف السوق وارتفاع التكاليف.
وقد تمتد آثار القرار إلى سوق العمل أيضًا، خصوصًا إذا أدى ارتفاع التكاليف إلى تراجع حركة التجارة والإنتاج، فبعض المنشآت التجارية أو الإنتاجية قد تضطر إلى تقليل النفقات أو خفض عدد العاملين لمواجهة ارتفاع تكاليف التشغيل وضعف حركة السوق.

كما أن استمرار ارتفاع الأسعار وضعف الطلب قد يجعل بعض الأعمال الصغيرة أقل قدرة على الاستمرار أو التوسع خلال الفترة المقبلة.

وجاء قرار تحرير سعر التقييم الجمركي في ظل أزمة مالية متفاقمة تواجهها الحكومة بعد التراجع الحاد في الإيرادات النفطية وضعف الموارد العامة خلال السنوات الأخيرة. ومع اتساع العجز المالي، أصبحت الجمارك والضرائب من أهم مصادر الإيرادات المتاحة للدولة.

وترى الحكومة أن استمرار احتساب الرسوم الجمركية على سعر منخفض للدولار لم يعد مناسبًا مع الارتفاع الكبير في سعر الصرف داخل السوق، وأن ذلك تسبب في انخفاض فعلي للإيرادات الجمركية مقارنةً بالقيمة الحقيقية للواردات.

وقوبل القرار بحالة من القلق داخل الأوساط التجارية، خصوصًا لدى المستوردين والتجار المرتبطين بالسلع الأساسية، الذين يرون أن السوق تمر أصلًا بظروف صعبة، وأن أي زيادة جديدة في الرسوم ستنعكس مباشرةً على الأسعار وحركة البيع والشراء، في وقت يشهد فيه السوق ضعفًا في السيولة وتراجعًا في القدرة الشرائية لدى المواطنين. كما يخشى البعض من أن تؤدي الزيادات الجديدة إلى تقليل حجم الاستيراد أو خروج بعض الأنشطة الصغيرة من السوق بسبب ارتفاع التكاليف وضعف الأرباح.

كما برزت مخاوف من أن يؤدي القرار إلى زيادة التهريب أو انتقال بعض الأنشطة التجارية نحو منافذ وأسواق أقل كلفة، خصوصًا مع استمرار الفوارق في الرسوم والسياسات الاقتصادية بين مناطق الحكومة ومناطق الحوثيين.

ووفقًا للدراسة: “يرى كثير من التجار والمختصين أن معالجة أزمة الإيرادات لا يجب أن تعتمد فقط على رفع الرسوم الجمركية، خصوصًا في ظل ضعف السوق وتراجع القدرة الشرائية، ولذلك تطرح عدة خيارات يمكن أن تخفف من آثار القرار على المواطنين والقطاع التجاري”.

وفيما يتعلق بالبدائل والمعالجات اقترحت الدراسة “تطبيق القرار بشكل تدريجي بدلًا من تنفيذه دفعة واحدة، واستثناء بعض السلع الأساسية من الزيادة الجمركية، مثل (الأغذية، والأدوية)، وتحسين التحصيل الجمركي والحد من التهريب، وتقليل الفساد والهدر في الإيرادات العامة، وإعادة تنشيط صادرات النفط والغاز لزيادة موارد الدولة”.

واستنتجت الدراسة أن قرار تحرير سعر التقييم الجمركي يكشف حجم الضغوطات المالية التي تواجهها الحكومة بعد تراجع الإيرادات النفطية وضعف الموارد العامة، لكنه في الوقت نفسه يضع السوق أمام تحديات جديدة تتعلق بارتفاع التكاليف والأسعار.

وخلصت إلى أن القرار قد يمنح الحكومة زيادة في الإيرادات الجمركية على المدى القريب، إلا أن أثره الفعلي سيبقى مرتبطًا بقدرة السوق على الاستمرار، وحجم الاستيراد، ومستوى الأسعار، ومدى تحمل المواطنين للأعباء الجديدة مع استمرار ضعف الدخل وانقطاع الرواتب.

كما أن استمرار الاعتماد على المعالجات الإيرادية وحدها، دون خطوات أوسع لتحريك الاقتصاد ودعم الإنتاج وتحسين إدارة الموارد، قد يؤدي إلى زيادة الضغوط على السوق والقطاع التجاري خلال المرحلة المقبلة.

Read Full Article

نفذت لجنة مختصة من وزارة الزراعة والري والثروة السمكية، نزولًا ميدانيًا إلى مقر قيادة قوات الأمن الوطني بمحافظة لحج، لمعاينة المبيدات والأسمدة الزراعية المهربة والمنتهية الصلاحية التي تم ضبطها مؤخرًا.

وخلال الزيارة، اطلعت اللجنة على محاضر الضبط ونوعية المبيدات الحشرية المضبوطة. وقد تبين من خلال المعاينة الأولية أن هذه المواد منتهية الصلاحية، وتم إدخالها إلى البلاد بطرق غير شرعية، مما يشكل خطرًا داهمًا على الصحة العامة والبيئة الزراعية.

وفي سياق متصل، أشاد العقيد الركن توفيق الهابون بالدور الحيوي الذي تضطلع به وزارة الزراعة، بقيادة الوزير سالم السقطري، في الإشراف والتنسيق المباشر مع الأجهزة الأمنية. وأكد الهابون أن هذا التعاون يهدف إلى الحد من ظاهرة تهريب المبيدات والأسمدة الزراعية الخطرة.

وشدد الهابون على استمرار قوات الأمن الوطني في أداء مهامها الأساسية المتمثلة في حماية المجتمع ومكافحة عمليات التهريب، بالتعاون الوثيق مع الجهات المختصة. وأوضح أن هذه الجهود تساهم بشكل مباشر في الحفاظ على الأمن الغذائي، وحماية صحة المواطنين، وصون البيئة الزراعية.

Read Full Article

أشادت السفيرة الفرنسية لدى بلادنا، كاثرين قرم كمون، بالأجواء الثقافية والتراثية التي لمستها خلال زيارتها الأخيرة إلى العاصمة المؤقتة عدن، مؤكدةً على أهمية المشاركة في الفعاليات المجتمعية والفنية التي تحتضنها المدينة.

وفي تدوينة لها عبر منصة “إكس”، وصفت السفيرة الفرنسية تجربتها بتذوق الشاي العدني عند سفح منارة عدن في منطقة كريتر التاريخية، ضمن فعاليات مهرجان الشاي العدني، بأنها “مميزة”.

كما لفتت السفيرة إلى زيارتها لمعرض الفنان علاء نديم في مركز الإبداع “Creative Hub”، التابع لمبادرة “Aden Again”، حيث اطلعت على مجموعة من الأعمال الفنية والإبداعية المعروضة.

وأرفقت السفيرة الفرنسية صوراً توثق زياراتها للفعاليات الثقافية في عدن، والتي تعكس جانباً من الأنشطة الفنية والتراثية التي تشهدها المدينة في الآونة الأخيرة.

Read Full Article

أصدر مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر التابع للهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد في العاصمة المؤقتة عدن، اليوم، نشرة الطقس البحرية المتوقعة خلال الـ 24 ساعة القادمة، محذراً من اضطرابات بحرية وارتفاع ملحوظ في حركة الأمواج في عدد من السواحل والمياه الإقليمية اليمنية.
ووجهت الهيئة تحذيراً شديد اللهجة لـ “الأخوة الصيادين وربابنة السفن” حول أرخبيل سقطرى، وبحر العرب، والسواحل الشرقية، داعية إياهم إلى أخذ الحيطة والحذر الشديدين نظراً لاضطراب البحر وارتفاع الأمواج التي قد تهدد سلامة الملاحة البحرية والأنشطة الاصطيادية.
وأظهرت النشرة الصادرة تفاوتاً في حركة البحر بين المعتدلة والمضطربة على النحو التالي:
أرخبيل سقطرى:البحر “معتدل إلى مضطرب”، ويسجل أعلى ارتفاع للموج بين (2.0 – 3.0) أمتار.
المهرة:البحر “معتدل الموج”، حيث يصل ارتفاع الموج إلى 1.9 متر
حضرموت، أبين وعدن، باب المندب، والسواحل الغربية:** البحر “خفيف الموج”، بارتفاع يصل إلى 1.0 متر.
شبوة: البحر “خفيف الموج”، بارتفاع يصل إلى 0.9 متر.
بحر العرب:”معتدل إلى مضطرب”، ويتراوح ارتفاع الموج فيه بين (2.0 – 2.5) أمتار
خليج عدن والبحر الأحمر: البحر “خفيف الموج” بارتفاع يصل إلى 1.0 متر.
وأهابت السلطات بجميع مرتادي البحر والجهات المعنية بمتابعة المستجدات الصادرة عن قطاع الأرصاد الجوية لضمان السلامة العامة.

Read Full Article

أكدت الخطوط الجوية اليمنية أن طائراتها تضطر إلى إجراء توقف فني في مطاري جدة أو جيبوتي للتزود بالوقود، وذلك نتيجة للتحديات المتعلقة بتوفر شحنات وقود الطائرات داخل الجمهورية اليمنية، مشيرة إلى أن هذا الإجراء يأتي حرصاً على استمرار تشغيل رحلاتها وفق الجدول المعتمد وضماناً لاستمرارية الخدمة للمسافرين.

وأوضح الناطق الرسمي للشركة، حاتم الشعبي، أن سلامة الرحلات تمثل أولوية ثابتة لا مساومة عليها، وأن هذا التوقف الفني يهدف إلى الالتزام بمواعيد التشغيل واستمرارية الخدمة المقدمة للمسافرين.

ودعا الشعبي عملاء الشركة إلى الوعي والتعاون، مشدداً على ضرورة التزام الركاب بالأوزان المحددة في تذاكر السفر ومراعاة أن تكون أحجام الأمتعة مناسبة للوزن المسموح به، وذلك في ظل الظروف التشغيلية الحالية المرتبطة بشحة الوقود، لتجنب أي تأخير في نقل بعض الأمتعة حفاظاً على متطلبات التشغيل الآمن للرحلات.

وتقدم الشعبي بالشكر الجزيل لشركة النفط اليمنية، ممثلة بالأستاذ طارق عبدالله منصور والدكتور صالح الجريري، على تعاونهم ومتابعتهم الحثيثة لتوفير الوقود، رغم التحديات التي تتجاوز الإمكانات المتاحة، وجهودهم المستمرة لتأمين احتياجات الوقود.

كما عبّر عن خالص الشكر والتقدير لوزير النقل، الأستاذ محسن حيدرة، لمتابعته المستمرة واهتمامه المباشر بالبحث عن حلول لمعالجة شحة وقود الطائرات بالتنسيق مع الجهات المعنية، لضمان استمرارية تشغيل الرحلات وتجنب أي تأخير أو إلغاء.

واختتم الناطق الرسمي تصريحه بتقديم التهاني بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، متمنياً للشعب اليمني ولعملاء الخطوط الجوية اليمنية رحلات آمنة وسعيدة.

Read Full Article

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة عن نزوح 90 شخصاً من عدة محافظات يمنية خلال الأسبوع الماضي، وفقاً لتقريرها الأسبوعي الصادر اليوم الاثنين.

وقالت المنظمة إن مصفوفة تتبع النزوح التابعة لها رصدت نزوح 15 أسرة، بعدد إجمالي بلغ 90 فرداً، خلال الفترة الممتدة بين 17 و23 مايو الجاري.

وأوضحت أن حركة النزوح انطلقت من محافظات مأرب وعمران والحديدة وإب، فيما استقرت الأسر النازحة في مأرب بواقع 9 أسر، وشبوة بواقع 4 أسر، إضافة إلى الحديدة بواقع 3 أسر.

وأشارت المنظمة إلى أن إجمالي عدد النازحين في عموم البلاد ارتفع، خلال الفترة من 1 يناير وحتى 23 مايو 2026، إلى 1065 أسرة، يمثلون نحو 6390 فرداً، في ظل استمرار التحديات الإنسانية والاقتصادية التي تدفع السكان إلى النزوح بحثاً عن الأمان وسبل العيش.

Read Full Article

أعلن جهاز البحث الجنائي بمحافظة حضرموت تنفيذ مداهمات أمنية استهدفت عدداً من المعامل غير القانونية المتورطة في استخراج ومعالجة الذهب بطرق مخالفة للقانون في مدينة المكلا، في واحدة من أبرز القضايا المرتبطة باستنزاف الثروات المعدنية بالمحافظة.

وقال الجهاز إن العمليات الأمنية أسفرت، خلال أسبوع واحد، عن ضبط خمسة معامل عقب تحريات دقيقة ورصد استخباراتي مكثف كشف نشاط شبكات تعمل خارج الأطر القانونية، في اعتداء مباشر على مقدرات الدولة وحقوق المجتمع.

وأوضح أن المداهمات أسفرت عن ضبط معدات وآليات متطورة تُستخدم في عمليات استخراج ومعالجة الذهب بصورة غير مشروعة، إضافة إلى مصادرة كميات من المواد الخام، وإيقاف عدد من المتورطين تمهيداً لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم وإحالتهم إلى الجهات المختصة.

وأشار جهاز البحث الجنائي إلى أن الحملات الميدانية ستتواصل خلال الفترة المقبلة لضبط بقية المعامل المخالفة، وملاحقة جميع المتورطين في نهب واستنزاف الثروات المعدنية للمحافظة.

من جانبها، أفادت مصادر أمنية بأن القضية تُعد من أخطر ملفات العبث بالثروات الطبيعية في حضرموت، في ظل مؤشرات على استمرار هذه الأنشطة لسنوات طويلة بعيداً عن الرقابة والمحاسبة.

Read Full Article