التصنيف: MAIN

توفيت طفلة متأثرة بإصابتها بمرض الحصبة في أحد مخيمات النازحين بمحافظة مأرب، في ظل استمرار وجود عشرات الأطفال غير المحصنين، ما يرفع من خطر انتشار المرض ووقوع المزيد من الإصابات والوفيات.

وأكدت مديرة إدارة المرأة والطفل بمكتب الصحة في مأرب، في تصريح لقناة اليمن اليوم، أن الطفلة فارقت الحياة نتيجة إصابتها بالحصبة، مشيرة إلى أن المحافظة تفتقر إلى مركز عزل متخصص للتعامل مع الحالات المعدية، في وقت يُعرف فيه المرض بسرعة انتقاله، خاصة بين الأطفال عبر المخالطة المباشرة.

وأوضحت أن ضعف الإقبال على التحصين وغياب حملات التوعية والتثقيف الصحي أسهما في زيادة عدد الأطفال غير المطعمين، ما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات خطيرة قد تصل إلى الوفاة.

ودعت الجهات الصحية والأسر إلى الإسراع في تحصين الأطفال وفق البرنامج الوطني للتحصين، وتكثيف حملات التوعية، باعتبار اللقاح الوسيلة الأكثر فاعلية للحد من انتشار الحصبة وحماية الأطفال من مضاعفاتها الخطيرة.

Read Full Article

أعلنت شرطة شحن بمحافظة المهرة وفاة أربعة مهاجرين غير شرعيين من الجنسية الإثيوبية، وإصابة 26 آخرين، بينهم سبع حالات حرجة، إثر انقلاب سيارة كانت تقلهم فجر السبت، أثناء نقلهم عبر طرق وعرة باتجاه المناطق الحدودية تمهيداً لتهريبهم إلى سلطنة عُمان.

وقالت الشرطة إن الحادث وقع قرابة الساعة الثالثة فجراً، عندما انقلبت دينة كانت تقل 58 مهاجراً غير شرعي، ما أسفر، بحسب المعلومات الأولية، عن وفاة أربعة أشخاص وإصابة 26 آخرين، بينهم سبعة في حالة حرجة.

وأضافت أن الجهات الأمنية والفرق المختصة هرعت إلى موقع الحادث عقب تلقي البلاغ، حيث جرى إسعاف المصابين ونقلهم إلى المرافق الصحية لتلقي العلاج، فيما باشرت السلطات التحقيق في ملابسات الحادث، والعمل على تعقب المتورطين في عملية تهريب المهاجرين.

ويأتي الحادث في ظل استمرار نشاط شبكات تهريب البشر التي تستغل المهاجرين غير الشرعيين، وتنقلهم عبر طرق صحراوية وجبلية وعرة باتجاه الحدود، ما يؤدي إلى وقوع حوادث متكررة تسفر عن سقوط ضحايا بين المهاجرين.

Read Full Article

يتصاعد الغضب الشعبي في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، مع تفاقم الأوضاع المعيشية ووصول الجوع إلى مستويات غير مسبوقة، في مشهد يكشف بوضوح ملامح سياسة تجويع ممنهجة تستخدمها الجماعة كأداة للسيطرة والقمع، في مقابل محاولات متواصلة لتجريم الضحايا واتهام الجوعى بالخيانة والعمالة.

مصادر محلية تؤكد أن الأزمة المعيشية لم تعد نتيجة عارضة للحرب، بل تحوّلت إلى نهج منظم يهدف إلى إخضاع المجتمع عبر كسر قدرته على الصمود، من خلال حرمان الموظفين من مرتباتهم منذ قرابة عشر سنوات، وتجفيف مصادر الدخل، وفرض جبايات ورسوم متعددة طالت كل مناحي الحياة، حتى عربات الباعة المتجولين.

وفي هذا السياق، قال الفنان اليمني المعروف علي مقبل الكوكباني إن مليشيا الحوثي لم تكتفِ بتجاهل التحذيرات الأممية والدولية بشأن مخاطر الجوع، بل ذهبت إلى أبعد من ذلك بمحاولة شيطنة الضحايا، ووصم الجوعى والساخطين على الأوضاع المعيشية بأنهم “عملاء وخونة”، في مسعى لإسكات أي صوت يطالب بحقه في الحياة الكريمة.

وأضاف الكوكباني أن الجماعة احتكرت الوظائف والأعمال لصالح عناصرها السلالية والموالين لها، وقذفت بآلاف الموظفين والمواطنين إلى رصيف البطالة، في الوقت الذي نهبت فيه الموارد العامة بمليارات الريالات، وفرضت رسوماً جمركية وضريبية باهظة، إلى جانب ما يسمى بـ«زكاة الخُمس»، لتغذية مجهودها الحربي وتمويل أنشطتها الطائفية.

ويبرز التناقض الصارخ، وفق مراقبين، بين خطاب الحوثيين اليوم ومواقفهم في بدايات انقلابهم، حين كانوا يحرضون المواطنين على الخروج إلى الشوارع احتجاجاً على الغلاء وارتفاع الأسعار، ويرفعون شعارات نصرة الفقراء ومحاربة الفساد. أما اليوم، فقد انقلب الخطاب رأساً على عقب، وأصبحت المطالبة بالحقوق المعيشية تُقابل بالتخوين والقمع.

ويرى متابعون أن سياسات التجويع هذه أفرزت واقعاً مختلاً، يتمثل في ثراء فاحش وتخمة لدى قيادات ومشرفي المليشيا، مقابل فقر مدقع وجوع قاسٍ ينهش غالبية السكان. ومع اتساع رقعة المعاناة، بدأت ملامح غضب شعبي تتشكل، في محاولة لكسر حاجز الخوف وفضح زيف الشعارات التي رفعتها الجماعة في بداية انقلابها.

ويحذر مراقبون من أن استمرار حرب التجويع، إلى جانب قمع الأصوات الغاضبة، ينذر بانفجار اجتماعي، مؤكدين أن صرخات البطون الخاوية اليوم لم تعد مجرد أنين، بل رسالة احتجاج واضحة في وجه سلطة حوّلت لقمة العيش إلى أداة ابتزاز، وتتعامل مع الجوع كجريمة، ومع الجائع كمتهم.

Read Full Article

حذّر تحليل سياسي أميركي من تنامي التقارب بين جماعة الحوثي في اليمن وتنظيم «حركة الشباب» الصومالي، في ظل تراجع الدعم الإيراني لوكلائه الإقليميين، معتبراً أن هذا المسار قد يشكّل تهديداً متزايداً لأمن القرن الأفريقي ولأحد أهم الممرات البحرية في العالم.

وقالت المحللة السياسية إميلي ميليكين، نائبة مدير مؤسسة إن7 الفكرية، في تحليل نشرته مجلة ناشيونال إنتريست الأميركية، إن العلاقة بين الحوثيين و**حركة الشباب** ظلت لسنوات هامشية في الاهتمام الدولي، لكنها باتت اليوم مؤشراً مقلقاً على تحوّل استراتيجي، مع تصاعد الضغوط العسكرية والاقتصادية على إيران وشبكتها الإقليمية.

وأوضحت ميليكين أن الحوثيين يعملون على تعميق تعاونهم مع التنظيم الصومالي بما قد يزعزع استقرار القرن الأفريقي، ويعرّض الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب لمخاطر متزايدة، مشيرة إلى أن هذا التقارب قد يعكس تحولاً أوسع داخل ما يُعرف بـ«محور المقاومة» الإيراني.

ونقل التحليل عن تقارير حديثة للجنة خبراء الأمم المتحدة المعنية باليمن أن عشرات من مقاتلي «حركة الشباب»، بينهم قيادات بارزة، سافروا إلى اليمن، ولا سيما إلى محافظتي شبوة ومأرب، وأسهموا في تسهيل شبكات تهريب الأسلحة والمخدرات إلى الصومال. كما رجّحت التقارير وجود عناصر حوثية داخل الصومال لتدريب مقاتلي التنظيم على استخدام الطائرات المسيّرة والمتفجرات وأساليب قتال متطورة.

وبحسب الكاتبة، يأتي هذا التطور في توقيت بالغ الحساسية، إذ تعرضت شبكة حلفاء إيران منذ عام 2024 لنكسات كبيرة، شملت تراجع نفوذ «حزب الله»، وسقوط نظام بشار الأسد في سوريا، وتزايد القيود على الميليشيات العراقية، إلى جانب تراجع قدرات «حماس»، ما دفع الحوثيين إلى البحث عن شراكات بديلة تقلل اعتمادهم على طهران.

وبيّن التحليل أن التعاون مع شبكات مسلحة وإجرامية في الصومال يتيح للحوثيين توسيع نفوذهم في خليج عدن، والحصول على مسارات تهريب غير مشروعة وبنى لوجستية على الضفة الأفريقية من باب المندب، بالتوازي مع توسيع نطاق عملياتهم في المحيط الهندي الغربي.

في المقابل، يمنح هذا التقارب «حركة الشباب» فرصة الوصول إلى أسلحة أكثر تطوراً وخبرات في مجال الطائرات المسيّرة والقدرات البحرية، ما قد يعزّز أنشطتها في القرصنة والتهريب وابتزاز شركات الشحن، وفقاً للتحليل.

وحذّرت ميليكين من أن تداعيات هذا التعاون تتجاوز حدود اليمن والصومال، وقد تسهم في اضطراب سلاسل الإمداد العالمية وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، لا سيما مع استمرار الهجمات التي دفعت شركات كبرى إلى تغيير مساراتها بعيداً عن البحر الأحمر.

وختمت الكاتبة بالتأكيد أن الضغط المطوّل على إيران قد يفضي إلى بروز جماعات مسلحة أكثر استقلالية وأقل قابلية للتنبؤ، داعية صانعي السياسات إلى التعامل بجدية مع هذا التحول الذي قد يعيد رسم خريطة التهديدات الأمنية في الشرق الأوسط والقرن الأفريقي.

وكانت المخابرات الأميركية قالت إنها علمت بوجود مناقشات بين الحوثيين في اليمن لتوفير الأسلحة لحركة الشباب الصومالية المتطرفة، في تطور مثير للقلق يهدد بزيادة زعزعة الاستقرار في منطقة تشهد بالفعل أعمال عنف.

وبحسب شبكة «سي إن إن» الأميركية، فقد حذّرت الولايات المتحدة دول المنطقة في الأسابيع الأخيرة بشأن هذا التعاون المحتمل، وفقاً لما قاله مسؤول أميركي كبير لـ«سي إن إن». وبدأت الدول الأفريقية أيضاً في مناقشة هذا الأمر مع الولايات المتحدة.

Read Full Article

كشف تحقيق بصري أجرته هيئة الإذاعة الكندية (CBC) عن ظهور بنادق قنص كندية الصنع في عدد من أكثر بؤر الصراع اضطراباً في العالم، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لتشديد الرقابة على تجارة الأسلحة ومنع وصولها إلى مناطق النزاعات المسلحة.

وأظهر التحقيق، الذي أعده إيفان أنجيلوفسكي وكريستيان باس-لانغ وإريك زيتو، أن بنادق من طراز “ستيرلينغ كروس XLCR” ظهرت في السودان وليبيا واليمن، رغم خضوع هذه الدول لعقوبات أو قيود تمنع تصدير الأسلحة الكندية إليها.

واعتمد التحقيق على تحليل الصور ومقاطع الفيديو المفتوحة المصدر، والتتبع الجغرافي للمواد المنشورة عبر الإنترنت، إضافة إلى التواصل المباشر مع تجار أسلحة وخبراء دوليين، لرسم صورة متكاملة لمسارات وصول هذه الأسلحة إلى مناطق النزاع.

بنادق كندية في أيدي قوات الدعم السريع بالسودان

أحد أبرز الأدلة التي توصل إليها التحقيق تمثل في مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر مقاتلاً شاباً من قوات الدعم السريع السودانية وهو يعتدي على محتجزين داخل شاحنة مستخدماً بندقية قنص كندية الصنع.
وقامت فرق التحقيقات المرئية التابعة لـCBC، بالتعاون مع باحثين من شبكة “بيلينغكات” ومركز مرونة المعلومات، بالتحقق من صحة الفيديو وتحديد نوع السلاح المستخدم، ليتبين أنه بندقية “ستيرلينغ كروس XLCR” المصنعة في كندا.
كما أظهرت عمليات التحقق الجغرافي أن الفيديو يعود على الأرجح إلى منطقة جبل مويا جنوب الخرطوم خلال عام 2024، وهي منطقة شهدت معارك عنيفة وسيطرة لقوات الدعم السريع، وأشارت التحقيقات إلى وجود مقاطع أخرى من الموقع ذاته توثق انتهاكات بحق المحتجزين، بما في ذلك الإذلال والإجبار على إعلان الولاء للمجموعة المسلحة.
ويرى خبراء حقوق الإنسان أن ظهور أسلحة كندية في مثل هذه الوقائع يثير تساؤلات جدية حول آليات تتبع صادرات الأسلحة ومنع إعادة توجيهها إلى أطراف متورطة في انتهاكات جسيمة.

اليمن.. أسلحة معروضة للبيع عبر الإنترنت

قاد مسار آخر من التحقيق إلى العاصمة اليمنية صنعاء، حيث تمكن فريق CBC من تتبع مقاطع فيديو وصور منشورة على منصات التواصل الاجتماعي لتجار أسلحة يعرضون بنادق كندية للبيع بشكل علني.
وبحسب التحقيق، يدير ثلاثة أشقاء متجراً للأسلحة في صنعاء ويستخدمون منصات مثل فيسبوك وإنستجرام ويوتيوب للترويج لبضائعهم، وأظهرت تسجيلات مصورة أحد التجار وهو يستعرض بندقية “ستيرلينغ كروس XLCR” ويطلق النار بها خلال تجربة ميدانية.
وخلال تواصل صحفي سري مع أحد البائعين، أكد أن السلاح تم تهريبه إلى اليمن وبيع مقابل نحو 12 ألف دولار، واصفاً إياه بأنه “قطعة فريدة”. كما كشف التحقيق عن وجود تاجر آخر في صنعاء عرض السلاح نفسه للبيع وأكد امتلاكه له.
وتمكنت CBC من رصد رقم تسلسلي ظاهر على إحدى البنادق، ما يمنح جهات التحقيق القدرة على تتبع مسار السلاح وتحديد وجهته الأصلية، إلا أن الشركة المصنعة والحكومة الكندية لم تقدما توضيحات حول كيفية وصول هذه القطع إلى السوق السوداء اليمنية.

ليبيا..تشكيلات عسكرية بأسلحة كندية

لم يقتصر ظهور البنادق الكندية على السودان واليمن، بل امتد إلى ليبيا، حيث كشفت صور خضعت للتحليل الجغرافي عن وجود السلاح نفسه داخل تشكيلات أمنية ومسلحة مرتبطة بالعاصمة طرابلس.
ووفقاً للتحقيق، تمكن خبراء متخصصون في الشأن الليبي من ربط الصور بجهاز الأمن القضائي المرتبط بقوة الردع الخاصة “RADA”، وهي جماعة مسلحة لعبت أدواراً بارزة في الصراعات التي شهدتها ليبيا خلال السنوات الماضية.
وأشار باحثون إلى أن هذه القوة ارتبط اسمها بسجن معيتيقة، الذي واجه انتقادات واسعة بسبب مزاعم التعذيب والاحتجاز التعسفي، كما صدرت أوامر اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية بحق شخصيات مرتبطة بهذه التشكيلات بتهم تتعلق بجرائم ضد الإنسانية.
ويثير ظهور بنادق كندية داخل هذه المجموعات تساؤلات إضافية، خاصة أن كندا تفرض حظراً على تصدير الأسلحة إلى ليبيا منذ سنوات.
ويرى المراقبون أن التحقيق يسلط الضوء على تحدٍ متزايد يواجه الحكومات المصدرة للسلاح، يتمثل في صعوبة ضمان بقاء الأسلحة لدى المستخدم النهائي الذي حصل على ترخيص الاستيراد، كما يكشف عن وجود ثغرات محتملة في منظومات الرقابة والمتابعة تسمح بإعادة توجيه الأسلحة إلى جماعات مسلحة تنشط في مناطق نزاع تخضع لعقوبات دولية.
ويؤكد خبراء أن ظهور بنادق كندية في السودان وليبيا واليمن لا يمثل مجرد قضية تتعلق بتجارة السلاح، بل يثير تساؤلات أوسع حول فعالية أنظمة الرقابة الدولية وقدرتها على منع وصول الأسلحة إلى أطراف متهمة بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان. 
ويرى المراقبون أن التحقيق قد يدفع السلطات الكندية إلى مراجعة آليات منح التراخيص وتعزيز إجراءات التتبع والمحاسبة لضمان عدم تسرب الأسلحة إلى الأسواق السوداء وشبكات التهريب العابرة للحدود.

Read Full Article

استشهد أحد أفراد القوات الحكومية خلال اندلاع مواجهات في جبهة الضباب غربي مدينة تعز إثر محاولة تسلل نفذتها مليشيا الحوثي باتجاه مواقع عسكرية.

وقالت قيادة محور تعز في بيان إن القوات الحكومية خاضت اشتباكات مع العناصر الحوثية المتسللة.

يأتي هذا التصعيد بعد يوم من قيام مليشيا الحوثي بتفجير جسر في شارع الأربعين شمال مدينة تعز ضمن سلسلة من التحركات العسكرية والتصعيد الميداني.

Read Full Article

تمكنت الأجهزة الأمنية بمحافظة المهرة، من ضبط متهم بارتكاب عدد من السرقات التي استهدفت محتويات السيارات بمدينة الغيضة، وذلك عقب سلسلة من البلاغات التي تقدم بها مواطنون خلال الفترة الماضية.

وأوضحت مصادر أمنية أن المتهم، كان ينفذ عمليات السرقة عبر كسر نوافذ السيارات المتوقفة والاستيلاء على ما بداخلها من مقتنيات وأغراض شخصية، قبل أن تسفر عمليات الرصد والتحري والمتابعة الميدانية عن تحديد هويته وضبطه.

وأضافت المصادر أن المتهم أقر خلال التحقيقات الأولية بارتكاب عدة وقائع سرقة مماثلة، فيما تواصل الجهات المختصة استكمال إجراءات التحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.

الأجهزة الأمنية دعت المواطنين الذين تعرضت مركباتهم للسرقة أو فقدان مقتنيات من داخلها خلال الفترة الماضية إلى مراجعة إدارة البحث الجنائي بمدينة الغيضة لاستكمال الإجراءات القانونية والتعرف على المضبوطات ذات الصلة بالقضية، مؤكدة استمرارها في ملاحقة الخارجين عن القانون وتعزيز الأمن وحماية ممتلكات المواطنين.

Read Full Article

أعلن الاتحاد الأوروبي (EU) أن مهمته البحرية المُكلفة بحماية الملاحة الدولية في المنطقة، أمّنت مرور دفعة ثانية من السفن التجارية في البحر الأحمر، غربي اليمن.

وقالت مهمة (EUNAVFOR ASPIDES) البحرية الأوروبية في تغريدة على حسابها في منصة “إكس”، الجمعة: “أكملت السفن التجارية العابرة في البحر الأحمر رحلتها بأمان تحت حماية الفرقاطة الإيطالية (BERGAMINI)”.

وتُعد هذه العملية هي الثانية للقوة البحرية الأوروبية خلال أقل من أسبوع، حيث سبق وأنجزت الفرقاطة اليونانية (HS HYDRA)، مهمة مماثلة يوم الخميس الماضي.

وأكدت مهمة “أسبيدس” أن “القوة البحرية الأوروبية تساهم بنشاط في الحفاظ على أحد أهم الممرات المائية في العالم مفتوحاً وآمناً”.

يُذكر أن منطقة عمليات المهمة البحرية الأوروبية تشمل مضيقي هرمز وباب المندب، والمياه الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن وبحر العرب وخليج عُمان والخليج العربي.

Read Full Article

اندلعت مواجهات مسلحة بين حملة أمنية تابعة لمليشيات الحوثي الإرهابية وأبناء قبيلة بني حطبان، في مديرية الزاهر بمحافظة الجوف، شمالي شرقي اليمن، وسط توتر قبلي متصاعد.

وقالت مصادر محلية إن المواجهات اندلعت خلال اليومين الماضيين في مديرية الزاهر، عقب وصول حملة أمنية حوثية إلى قرى قبائل بني حطبان (ذو حسين)، بهدف الضغط على الأهالي للتنازل والقبول بدية في قضية مقتل أحد أبناء القبيلة برصاص مشرف حوثي.

وأضافت المصادر أن الحملة فرضت حصارًا على القرى، وأطلقت النار على عدد من المنازل، ما تسبب في ترويع النساء والأطفال، الأمر الذي دفع أبناء القبائل إلى التصدي للحملة، لتندلع اشتباكات متقطعة أسفرت عن أسر عدد من عناصر المليشيات.

وفي بيان صادر عنها، أدانت قبائل بني حطبان ما وصفته بالممارسات الحوثية والانتهاكات المصاحبة للحملة الأمنية، بما في ذلك الحصار وإطلاق النار على المنازل والآمنين، مطالبة بإيقاف الحملة ورفع الحصار فورًا عن المنطقة، وتشكيل لجنة محايدة للتحقيق في القضية.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين مليشيات الحوثي والقبائل في عدد من مديريات محافظة الجوف، على خلفية ما تصفه القبائل بانتهاكات متكررة، وسط تنامي مظاهر المقاومة المجتمعية لتلك الممارسات.

Read Full Article

 

تتواصل الاشتباكات المسلحة في منطقة العرقين شرق محافظة مأرب بين قوات أمن الطرق ومسلحين من آل مقدح ، وسط توتر أمني تشهده المنطقة منذ ساعات.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات أمن الطرق تشارك إلى جانب وحدات من الجيش في ملاحقة أحد المطلوبين أمنياً، والمتهم بتنفيذ أعمال تخريبية، ما أدى إلى اندلاع مواجهات لا تزال مستمرة حتى لحظة إعداد هذا الخبر.

وأضافت المصادر أن تحركات قبلية وأمنية تُبذل لاحتواء الموقف ومنع اتساع رقعة الاشتباكات ، في حين لم تُصدر الجهات الرسمية أي بيان يوضح ملابسات الحادثة أو يكشف عن حجم الخسائر البشرية والمادية حتى الآن.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الجهود الأمنية لتعزيز الاستقرار وملاحقة المطلوبين في عدد من مناطق محافظة مارب.

Read Full Article