التصنيف: MAIN

توقع مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر في اليمن، اليوم الأربعاء، هطول أمطار رعدية على أجزاء متفرقة من المرتفعات الجبلية، مع أجواء حارة على المناطق الساحلية والصحراوية خلال النهار ومعتدلة ليلاً.

وأوضح المركز في نشرته اليومية أن المناطق الساحلية والقريبة منها ستشهد طقساً حاراً نهاراً ومعتدلاً ليلاً، مع ظهور سحب جزئية واحتمال أمطار متفرقة على أرخبيل سقطرى والسهول الساحلية الغربية. وستكون الرياح خفيفة إلى معتدلة، مع نشاط ملحوظ على السواحل الجنوبية الغربية والغربية ومضيق باب المندب.

وبالنسبة للمرتفعات الجبلية، يُتوقع أن تكون الأجواء معتدلة وغائمة جزئياً، مع فرص لهطول أمطار رعدية على مناطق متفرقة من المرتفعات والمنحدرات الغربية، بالإضافة إلى أجزاء من محافظتي حضرموت وشبوة.

وفي المناطق الصحراوية والهضبية، يسود طقس جاف وصحو إلى غائم جزئياً، وحار نهاراً ومعتدل ليلاً وصباحاً باكراً، مع رياح معتدلة إلى نشطة قد تثير الرمال والأتربة.

ودعا المركز المواطنين، خاصة الأطفال وكبار السن في المناطق الجبلية، إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة برودة الأجواء خلال ساعات الليل والصباح الباكر.

من جهة أخرى، توقع المركز أن تكون حالة البحر خفيفة الموج على سواحل محافظات المهرة وحضرموت وشبوة وأبين وعدن، وخفيفة إلى معتدلة في سواحل باب المندب والمناطق الغربية وأرخبيل سقطرى. كما رجّحت النشرة البحرية أن تكون حالة البحر في المياه الإقليمية لبحر العرب وخليج عدن خفيفة إلى معتدلة الموج، مقابل حالة معتدلة في البحر الأحمر.

وحذّر المركز مرتادي البحر والصيادين في السواحل الجنوبية الغربية والغربية ومضيق باب المندب والمياه الإقليمية للبحر الأحمر، من اضطراب البحر وشدة الرياح، داعياً إلى توخي الحيطة والحذر حفاظاً على سلامتهم.

Read Full Article

شنّ الطيران الحربي، فجر اليوم الأربعاء، أربع غارات جوية استهدفت معسكر الأمن المركزي الخاضع لسيطرة ميليشيا الحوثي الإرهابية في مدينة البيضاء، مركز المحافظة الواقعة وسط اليمن.

وقال سكان محليون إن الغارات استهدفت المعسكر خلال ساعات الفجر، ما أثار حالة من الرعب والهلع في أوساط السكان والأهالي في المناطق المجاورة.

ولم ترد حتى الآن معلومات بشأن حجم الخسائر البشرية أو المادية الناجمة عن الغارات.

Read Full Article

استهدف الطيران الحربي التابع للقوات المسلحة طقماً وعربة عسكرية تابعة لمليشيا الحوثي، في غارة جوية جوار سلسلة جبال الدحيضة شرق محافظة الجوف، ما أسفر عن سقوط قتلى في صفوف عناصر المليشيا ، وفقاً لمعلومات ميدانية.

ويأتي الاستهداف بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية للقوات الحكومية في المحور الشرقي لمحافظة الجوف ، والتقدم باتجاه التباب المحاذية لسلسلة جبال الدحيضة ، وسط تواصل الضربات الجوية التي تستهدف تحركات وتعزيزات المليشيا ومعداتها القتالية.

Read Full Article

حققت القوات الحكومية ممثله بقوات الطوارئ  تقدماً عسكرياً جديداً في المحور الشرقي لمحافظة الجوف، وتمكنت من السيطرة على جبال مليفيفة وعدد من التباب المحاذية لسلسلة جبال الدحيضة، عقب معارك اندلعت منذ فجر اليوم الأربعاء.

وقالت مصادر ميدانية إن وحدات من قوات الطوارئ واصلت تقدمها باتجاه المواقع المحيطة بسلسلة جبال الدحيضة، وتمكنت من انتزاع مواقع جديدة، وسط خسائر بشرية ومادية في صفوف مليشيا الحوثي، وسقوط قتلى وأسر آخرين خلال المواجهات.

ويأتي هذا التقدم في سياق عمليات عسكرية متواصلة تنفذها القوات الحكومية في شرق الجوف منذ نحو أسبوع، تمكنت خلالها من السيطرة على مواقع و تباب استراتيجية، ومواصلة التقدم باتجاه مواقع المليشيا في محيط مدينة الحزم.

Read Full Article

شن الطيران الحربي صباح اليوم الأربعاء، غارات جوية مكثفة استهدفت مواقع وتجمعات تابعة لميليشيا الحوثي في مديرية الصلو بمحافظة تعز، جنوب غربي البلاد.

وأفاد مصدر ميداني أن سلسلة الغارات استهدفت مواقع الميليشيا في مديرية الصلو، مما أسفر عن تدمير عدد من المواقع وتكبيد العناصر الحوثية خسائر.

وتأتي هذه الغارات في سياق العمليات العسكرية المستمرة التي تستهدف مواقع الميليشيا في مختلف الجبهات. وتأتي هذه التطورات عقب غارة جوية سابقة استهدفت نقطة عسكرية تابعة للحوثيين في منطقة أسفل معهد السعيد، الواقع في مديرية حيفان بجنوب تعز.

Read Full Article

أعلنت الأمم المتحدة عن جاهزية كميات من الأغذية والأدوية للنقل إلى مدينة تعز اليمنية، داعية المليشيا الحوثية إلى فتح الطرقات والسماح بمرور المساعدات الإنسانية، محذرة من استخدام المدنيين كرهائن في الصراع.

وأكد وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر، أن المدنيين في اليمن يدفعون ثمناً باهظاً للنزاع المتصاعد، مشيراً إلى أن ما يقرب من 300 ألف شخص اضطروا للنزوح منذ شهر أغسطس. وأوضح أن مدينة تعز، التي يقطنها نحو مليون نسمة، تشهد إغلاقاً للطرق ونقصاً حاداً في الإمدادات، حيث انخفض إنتاج المياه إلى النصف وارتفعت أسعار المواد الغذائية بنسبة لا تقل عن 50 في المئة، فضلاً عن معاناة المستشفيات من نقص حاد في الوقود والأدوية.

وأضاف فليتشر أنه بحث مع وزيرة الخارجية اليمنية تفاقم الأزمة، وأن المنظمات الأممية والشركاء الإنسانيين يعملون على تأمين وصول المساعدات اللازمة، رغم أن الاحتياجات تفوق القدرة على الاستجابة، علماً بأنه تم الوصول إلى ما يقرب من 260 ألف نازح.

وجدد المسؤول الأممي دعوته للحوثيين لفتح الطرقات والسماح بمرور المساعدات، وعدم استخدام المدنيين كأدوات في الصراع. كما أعرب عن استيائه البالغ لوفاة الموظف في مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، محمد الشامي، أثناء احتجازه لدى الحوثيين، الذين لا يزالون يحتجزون سبعين موظفاً من الأمم المتحدة وعشرات العاملين في المجال الإنساني، مطالباً بإطلاق سراحهم وعدم استخدامهم كأوراق مساومة.

Read Full Article

 كشفت وزارة الداخلية عن وجود 21 خبيراً أجنبياً يعملون مع مليشيا الحوثي بينهم 14 خبيراً من الحرس الثوري الإيراني و7 خبراء من حزب الله اللبناني.

وقال وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان في بيان صادر اليوم إن طبيعة مهامهم تكشف تطور التدخل الخارجي من التمويل والتسليح والتدريب إلى الإشراف المباشر والمشاركة في التخطيط وإدارة العمليات وبناء القدرات العسكرية للمليشيا الحوثية، بالتوازي مع أنشطة سياسية وتنظيمية واجتماعية وإعلامية تستهدف ترسيخ نفوذ طويل الأمد، وبناء هياكل وشبكات ولاء لإخراج اليمن من محيطه العربي.

وأضاف وزير الداخلية أن هؤلاء الخبراء يتوزعون على ست محافظات يمنية، بواقع 8 في محافظة الحديدة، و4 في محافظة صنعاء، و4 في محافظة صعدة، و2 في محافظة حجة، و2 في محافظة عمران، وخبير واحد في مديرية الخوخة.

وأشار إلى أن تخصصات الخبراء تشمل إدارة العمليات والقيادة والسيطرة، والصواريخ الباليستية والطيران المسيّر، ومنظومات الرصد والاتصالات والحرب الإلكترونية، وشبكات الإمداد وتهريب المكونات العسكرية، إلى جانب تنسيق العمليات البحرية واختيار أهداف السفن التجارية، وتطوير الزوارق المفخخة وهندسة الغواصات ذاتية الحركة، وتدريب العناصر على زراعة الألغام والتكتيكات العسكرية المتعلقة بحصار المدن وحرب الشوارع.

 

ولفت إلى أن القائمة يقودها عسكري من الحرس الثوري يظهر أمام الكاميرات بصفة سفير لدولة تدعي احترام القانون الدولي.

وأوضح أن التشكيل يضم مشرفاً عاماً على العمليات، ومستشاراً استراتيجياً، ومديراً لغرفة العمليات المشتركة، وضباطاً برتب كبيرة ومتوسطة متخصصين في ورش الطائرات المسيّرة والصواريخ الذكية والباليستية، إضافة إلى خبراء بحريين ومتخصصين في الرادارات والاتصالات والحرب الإلكترونية.

وحذر وزير الداخلية من أن هذه الأنشطة تهدد أمن المنطقة وأرواح البحارة وحرية الملاحة في باب المندب والبحر الأحمر، وخطوط التجارة وإمدادات الطاقة، كما تنذر بانتقال الخبرات والتكنولوجيا العسكرية إلى جماعات إرهابية أخرى تتشارك مع المليشيات الأيديولوجية المتطرفة.

وشدد على أهمية تصنيف المليشيا منظمة إرهابية من قبل المجتمع الدولي، وتفكيك شبكات تمويلها وتسليحها، وتطبيق حظر الأسلحة المقرر بموجب قراري مجلس الأمن رقمي 2216 و2624.

وقال وزير الداخلية إن ما يملكه الحوثي من القرار هو (الميكروفون)، فيما يُكتب القرار في طهران ويُعلن في صنعاء، ويدفع ثمنه أبناء تعز والحديدة وبقية المحافظات المتضررة”.مشيراً الى أن الحصار الذي تفرضه المليشيا الحوثية الإرهابية على مدينة تعز يمثل إحدى نتائج وجود خبراء الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني ودعمهم، ويعد شاهداً على التدخل الخارجي السافر ودعم الأذرع المسلحة في المنطقة، الأمر الذي يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية التحرك لوقف هذه التدخلات والممارسات.

وأشار وزير الداخلية إلى أن اليمنيين، وفي مقدمتهم أبناء المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيات الحوثية، يدفعون ثمن هذا التدخل من أرواح أبنائهم وأمنهم ومواردهم، مؤكداً أن هذا الوجود يقوّض الأمن الإقليمي والدولي، من خلال تزويد المليشيا الحوثية بالأسلحة النوعية والخبرات الفنية اللازمة لصناعة وتجميع مكونات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة وصواريخ (كروز)، والقوارب السريعة المفخخة، وتحويل اليمن إلى حقل تجارب لتطوير الأسلحة وقياس دقتها وتأثيراتها.

وأشاد وزير الداخلية بيقظة رجال الأمن والجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية في رصد التهديدات ومتابعة الأنشطة والشبكات المرتبطة بالمليشيا..مثمناً تضحياتهم وتعاونهم مع القوات المسلحة والأجهزة المختصة في حماية الجبهة الداخلية وتعزيز أمن المواطنين واستقرارهم.

 

وأكد الوزير حيدان، استمرار وزارة الداخلية في أداء مهامها ومساندة الجهود الوطنية ضمن عملية “فجر اليمن” لاستعادة مؤسسات الدولة وعاصمتها صنعاء، دفاعاً عن اليمن وسيادته وأمن أبنائه.

 

Read Full Article

أفادت مصادر باستشهاد مواطن وإصابة خمسة آخرين، صباح اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، جراء قصف بصاروخين استهدف سوق طور الباحة الشعبي بمحافظة لحج، في هجوم طال سيارتين داخل السوق، وسط تصاعد المواجهات العسكرية في المنطقة.

وقالت مصادر محلية إن القصف وقع على دفعتين، حيث استهدف الصاروخ الأول سيارة المواطن شهاب أحمد علي الأعجم الودودي، فيما استهدف الصاروخ الثاني سيارة المواطن بكران عبد اللطيف مجيد الشعبي داخل السوق، ما أدى إلى سقوط شهيد وخمسة جرحى من أبناء منطقة الشعبة وقرية الطور الأسود.

وأوضحت المصادر أن الشهيد هو إيهاب أحمد علي الأعجم الودودي، فيما أصيب كل من بكران عبداللطيف مجيد الشعبي، وفيصل عبداللطيف مجيد الشعبي، ومصطفى سعيد علي السحيري، وصالح سيف السحيري، ومحمد ياسين السروري.

وأكدت المصادر أن سوق طور الباحة سوق شعبي مدني يرتاده المواطنون لشراء احتياجاتهم اليومية، ولا توجد فيه أي مظاهر مسلحة، مشيرة إلى أن حمل السلاح ممنوع داخل السوق.

ويأتي استهداف السوق في ظل تصاعد العمليات العسكرية في جبهات طور الباحة والمقاطرة، التي تشهد منذ أيام مواجهات بين القوات المسلحة وميليشيا الحوثي الإرهابية، بالتزامن مع تعرض مناطق مدنية ومنشآت صحية في الصبيحة للقصف.

وأثار الهجوم مخاوف من ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين مع استمرار التصعيد العسكري، خصوصًا في المناطق والأسواق التي تشهد حركة يومية للمواطنين.

Read Full Article

تمكنت القوات الحكومية، اليوم الثلاثاء، من إحباط هجوم عسكري عنيف شنّته مليشيا الحوثي على مواقعها في وادي حلحلان، غربي محافظة مأرب، بعد مواجهات مسلحة استمرت لساعات.

وقالت مصادر ميدانية إن عناصر المليشيا بدأت هجومها عند الساعة الثالثة فجراً، في محاولة لتحقيق اختراق ميداني والتقدم باتجاه مواقع القوات الحكومية المؤدية إلى محافظة مارب، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة.

وأضافت المصادر أن القوات الحكومية تصدت للهجوم وخاضت مواجهات عنيفة مع العناصر الحوثيه ، وتمكنت من كسر الهجوم وإجبار المليشيات على التراجع، بعد فشلهم في تحقيق أي تقدم ميداني.

وبحسب المصادر، أسفرت المواجهات عن سقوط خسائر بشرية في صفوف المليشيا الحوثية، التي عادت من حيث أتت دون تحقيق أهداف الهجوم، فيما واصلت القوات الحكومية الحفاظ على مواقعها والتصدي لمحاولات التقدم.

ويأتي هذا التصعيد في جبهة حلحلان بالتزامن مع استمرار المواجهات العسكرية في عدد من جبهات الجوف وسط هدوا حذر يخيم على  جبهات مارب ، وسط محاولات حوثية متكررة لإحداث اختراق في مواقع القوات الحكومية.

Read Full Article

طالبت الحكومة اليمنية مجلس الأمن والأمم المتحدة والمجتمع الدولي باتخاذ إجراءات رادعة لوقف الهجمات الحوثية على المدنيين والمنشآت الحيوية، وتعزيز تنفيذ حظر توريد الأسلحة المفروض بموجب القرارات الدولية، ومنع وصول الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة ومكوناتها والتكنولوجيا العسكرية إلى الجماعة.

جاء ذلك في إحاطة قدمها مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عبدالله السعدي، إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن، بشأن التصعيد العسكري الحوثي واستهداف المدنيين والأعيان المدنية ومؤسسات الدولة.

وقالت الحكومة إن الحوثيين نفذوا هجمات بالصواريخ الباليستية استهدفت مطار عدن الدولي ومجمع قصر معاشيق الرئاسي في العاصمة المؤقتة عدن، إلى جانب قصف مركز السقياء الصحي في مديرية المضاربة بمحافظة لحج، معتبرة أن هذه الاعتداءات تهدد حياة المدنيين وسلامة المنشآت الحيوية وتقوض جهود السلام.

وأشارت الإحاطة إلى أن مطار عدن تعرض للاستهداف للمرة السابعة خلال أكتوبر الماضي، فيما استُهدف مجمع قصر معاشيق للمرة الثانية خلال الشهر نفسه، محذرة من أن تكرار الهجمات على المطار يشكل تهديداً لسلامة الطيران المدني والمسافرين وأطقم الطائرات والعاملين فيه.

وفيما يتعلق باستهداف المركز الصحي في لحج، ذكرت الحكومة أن الهجوم أسفر، وفق حصيلة أولية لوزارة الصحة بتاريخ 2 نوفمبر 2026، عن مقتل خمسة أشخاص، بينهم ثلاثة من أفراد الطاقم الطبي، وإصابة 15 آخرين، بينهم سبعة من العاملين في المجال الصحي.

ودعت الحكومة مجلس الأمن إلى إدانة هذه الهجمات بصورة واضحة، والتحرك لإجبار الحوثيين والجهات الداعمة لهم على وقف الاعتداءات، واتخاذ تدابير عقابية ومحاسبة المسؤولين عنها، مؤكدة أن استمرار تدفق الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية إلى الجماعة يسهم في تمكينها من مواصلة هجماتها داخل اليمن وتهديد استقرار المنطقة.

كما طالبت بتطبيق كامل وفعال لقراري مجلس الأمن 2140 و2216، وتعزيز التعاون الدولي مع الحكومة اليمنية لمنع تهريب الأسلحة والصواريخ والطائرات المسيّرة ومكوناتها والخبرات العسكرية إلى الحوثيين.

وأكدت الحكومة أن استهداف المرافق الطبية والطواقم الصحية يمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني، الذي يكفل حماية المدنيين والمنشآت الطبية ووسائط النقل الطبي، مشددة على ضرورة تحرك دولي يتجاوز بيانات الإدانة والقلق إلى إجراءات عملية تضمن حماية المدنيين والمنشآت الحيوية ومساءلة المسؤولين عن الانتهاكات.

Read Full Article