التصنيف: MAIN

توفي مسن وطفل يمنيان، جراء الجوع وسوء التغذية الحاد، داخل مخيمات للنازحين في مديرية عبس بمحافظة حجة، شمال غربي اليمن، بحسب ما أفاد به صحفيون وناشطون محليون، يوم الجمعة، في حادثتين تعكسان حجم التدهور الإنساني في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي شمال البلاد.

وقالت المصادر إن النازح عبدالله عبده مستباني، المعروف بـ“أبو هاشم”، فارق الحياة بعد أيام من نداءات استغاثة أطلقها ناشطون محليون لإنقاذه، عقب تدهور حالته الصحية بشكل حاد، وتحول جسده إلى ما وصفه ناشدون بـ“هيكل عظمي” نتيجة الجوع وانعدام الغذاء.

وفي حادثة أخرى داخل المخيمات ذاتها، سُجلت وفاة طفل نتيجة سوء التغذية الحاد ونقص الرعاية الصحية، في ظل أوضاع إنسانية قاسية وصفتها مصادر محلية بأنها أشبه بـ“انتظار بطيء للموت”، مع غياب أبسط مقومات الحياة.

وتأتي هذه الوقائع المأساوية في وقت توقفت فيه أجزاء واسعة من المساعدات الإنسانية المقدمة من قبل منظمات دولية في مناطق سيطرة الحوثيين، نتيجة تشديد القيود الإدارية والأمنية المفروضة على العمل الإغاثي.

ويشهد القطاع الإنساني تعليقاً لعدد من البرامج الحيوية منذ أشهر، عقب موجة اعتقالات نفذتها جماعة الحوثي بحق موظفين محليين ودوليين يعملون مع الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية، الأمر الذي أدى إلى حرمان آلاف الأسر النازحة من المساعدات الغذائية المنقذة للحياة، وفاقم من معاناة الفئات الأشد ضعفاً، وفي مقدمتها الأطفال وكبار السن.

Read Full Article

حذّر تقرير حديث صادر عن برنامج الأغذية العالمي من تفاقم أزمة الجوع بين النازحين داخليًا في اليمن، مؤكداً أن معدلات انعدام الأمن الغذائي بلغت مستويات مقلقة مع نهاية الربع الأول من عام 2026، خصوصًا في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثيين شمال البلاد.

وأوضح التقرير، استنادًا إلى مسح ميداني، أن نحو 39% من الأسر النازحة عانت من الجوع بدرجات تتراوح بين المتوسطة والشديدة خلال شهر مارس 2026، وهو ما يعادل ضعف المعدل المسجل بين عموم السكان، والذي بلغ 19%.

وبيّن أن الأزمة كانت أكثر حدة في مناطق سيطرة الحوثيين، حيث تأثر 41% من النازحين بانعدام الأمن الغذائي، مقارنة بـ35% في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دوليًا.

وأشار التقرير إلى أن النازحين المقيمين في المخيمات يُعدّون الفئة الأكثر تضررًا، إذ عانى 50% منهم من حرمان غذائي شديد، مقابل 34% بين النازحين الذين يعيشون داخل المجتمعات المضيفة.

وكشف التقرير عن مؤشرات مقلقة تتعلق بقدرة الأسر على الحصول على الغذاء، حيث أفادت 17% من الأسر النازحة بأن أحد أفرادها على الأقل اضطر لقضاء يوم كامل دون تناول أي طعام، وهي نسبة تزيد بأكثر من الضعف عن المتوسط الوطني البالغ 7%. وارتفعت هذه النسبة داخل المخيمات إلى 23%، مقابل 15% بين النازحين في المجتمعات المضيفة.

وأكد برنامج الأغذية العالمي أن هذه المعطيات تعكس التدهور المتواصل للوضع الإنساني في اليمن، في ظل استمرار النزاع، وتواصل النزوح، وانهيار الخدمات الأساسية، ما يزيد من حدة الجوع وسوء التغذية بين الفئات الأشد ضعفًا، وفي مقدمتها النازحون والأطفال.

Read Full Article

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” أنها تخطط مستقبلًا لحشد نحو 50 مليون دولار بتعاون شركائها لكي تدعم تعافي اليمن في قطاعات الثقافة والتعليم والإعلام. 

وأوضحت في خطة العمل الخاصة باليمن التي أصدرتها أمس (15 مايو) أنه سوف يجري العمل في القطاع الثقافي على زيادة الدعم المقدم إلى المتاحف والمجموعات، ومكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، والاستفادة بقدر أكبر من دور الصناعات الإبداعية في التعافي الاقتصادي إلى جانب تعزيز دور الفنانين والمبدعين. 

وأشارت المنظمة الأممية إلى أن المبادرات المستقبلية سوف تتعامل مع التحديات المتعلقة بحفظ التنوع البيولوجي في أرخبيل سقطرى، وهو أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو، وسوف توسع نطاق عملية إعادة تأهيل التراث في المدن التاريخية في اليمن، مع إيلائها اهتمامًا خاصًا لتراث المياه والضغوط المتعلقة بالمناخ.

وخضع أكثر من 21 ألف مبنى تراثي للتقييم وانتهى إعداد أكثر من 1000 دراسة تقنية بغية إرشاد الجهود المبذولة في الحفظ وإعادة التأهيل.

ولا يزال الوضع في اليمن حرجًا بعد مرور أكثر من 12 عامًا على اندلاع الأزمة الإنسانية، حيث تأثّر المئات من مواقع التراث، وأصبح 2.5 مليون طفل خارج المدرسة، وتواجه 6.2 ملايين سيدة وفتاة مخاطر متزايدة بسبب محدودية إمكانية الانتفاع بالتعليم والعمالة والسلامة والمشاركة المدنية. 

وأفادت خطة العمل بأن اليونسكو قامت بالفعل، بدعم من الاتحاد الأوروبي، بتدريب وتوظيف آلاف الشباب اليمنيين من خلال برامج إعادة تأهيل التراث والبرامج الثقافية. 

 وأعيد تأهيل أكثر من 900 مبنى تاريخي، من بينها مواقع مدرجة في قائمة اليونسكو للتراث العالمي مثل: مدينة صنعاء القديمة ومدينة شبام القديمة وحاضرة زبيد التاريخية. وفضلًا عن ذلك، أعيد تأهيل خمسة متاحف كان من بينها متحف سيئون المميز، بدعم مالي من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.

ويواجه اليمن في الوقت نفسه تحديات بيئية، وتتعرض المجتمعات المحلية ومواقع التراث إلى ضغط إضافي من جراء تضرر البنية الأساسية، وحدوث فترات جفاف طويلة تتفاقم بفعل تغير المناخ، وتفاقم انعدام الأمن المائي، في تعز بوجه خاص. 

وذكرت أنه “أعدّ نظامان للإنذار المبكر بغية المساعدة على التصدي لهذه المخاطر، بينما استفاد أكثر من 70 ألف شخص مباشرةً من تدابير الحد من مخاطر الكوارث المنفذة بالتعاون مع شركاء وطنيين ومع مجتمعات محلية بغية تعزيز القدرة على الصمود في وجه تغير المناخ والتأهب للكوارث”.

ولا يزال النظام التعليمي اليمني يواجه تحديات هائلة، فقد تعرضت 2375 مدرسة للضرر أو التدمير، ما تسبب في الحد بدرجة كبيرة من الانتفاع ببيئات تعلم آمنة في مختلف أنحاء البلد.      

وأطلقت في عام 2025 الخطة الوطنية لقطاع التعليم للفترة 2024- 2030 دعمًا لتعافي هذا القطاع، وهي تحدد الأولويات الوطنية وتقدم الإرشاد للدعم الدولي من أجل إعادة بناء النظام التعليمي في اليمن. وقد حشدت اليونسكو في إطار هذه الجهود أكثر من 40 مليون دولار من أجل تمويل التعليم في عام 2025، للمساعدة على دعم البرامج الحيوية والدارسين في مختلف أنحاء اليمن.

وأكدت اليونسكو أنها عملت على دعم مبادرات ترمي إلى تعزيز سلامة الصحفيين والقدرات الإعلامية في اليمن.

وقتل في اليمن 50 صحفيًا منذ عام 2014، ما يشير إلى المخاطر الكبرى التي يواجهها المهنيون العاملون في وسائل الإعلام في هذا البلد. وتبقى في الوقت نفسه المعلومات الخاطئة وخطاب الكراهية منتشرين على نطاق واسع ومتسببين بتعقيدات إضافية تحول دون الوصول إلى معلومات عامة موثوق بها بالنسبة إلى المجتمعات التي تعاني أصلًا من نزاع استمر لسنوات.

Read Full Article

يحيي العالم في السادس عشر من مايو من كل عام اليوم الدولي للعيش معًا في سلام، وهي مناسبة أقرتها الأمم المتحدة لتأكيد أن التعايش السلمي بين الشعوب والمجتمعات لم يعد خيارًا أخلاقيًا فحسب، بل ضرورة إنسانية لضمان بقاء البشرية واستقرارها.

وفي اليمن، يكتسب هذا اليوم دلالات خاصة في ظل حرب مستمرة منذ سنوات، أعادت تشكيل تفاصيل الحياة اليومية، وعمّقت الانقسامات الاجتماعية والسياسية. ويجد اليمنيون في هذه المناسبة مرآة تعكس الفجوة الواسعة بين قيم السلام والتعايش التي يدعو إليها المجتمع الدولي، والواقع المعيشي الذي فرضته سنوات الصراع.

وتشير تقارير ومتابعات محلية إلى أن سياسات جماعة الحوثي في مناطق سيطرتها لم تقتصر على الجانب العسكري، بل امتدت إلى إعادة تشكيل المجتمع وفق رؤية أحادية، أسهمت في تقويض قيم التعايش والتعدد. فقد طالت هذه السياسات النسيج الاجتماعي، وأثّرت على العلاقات داخل الأسر والمجتمعات المحلية، وأدخلت مناخًا من الشك والاستقطاب في بيئات عُرفت تاريخيًا بالتسامح والتنوع.

ويبرز أثر هذه الممارسات، بحسب مراقبين، في المؤسسات التعليمية والدينية والإدارية، حيث تُفرض أنماط فكرية واحدة، وتُقيَّد الحريات العامة، ويُجرَّم الاختلاف، ما حوّل التنوع الطبيعي في المجتمع اليمني إلى عبء يُنظر إليه بريبة وعقاب.

ورغم ذلك، لا يزال الأمل بالسلام حاضرًا في وجدان اليمنيين. إذ يؤكد مواطنون وناشطون أن المستقبل لا يمكن أن يُبنى إلا على أسس المصالحة الوطنية الشاملة، والاعتراف بحق جميع اليمنيين في العيش بحرية وكرامة، بعيدًا عن الإقصاء والتهميش.

ويرى متابعون أن إحياء اليوم الدولي للعيش معًا في سلام يمثل تذكيرًا للمجتمع الدولي بأن اليمن لا يحتاج إلى مزيد من البيانات والتصريحات، بقدر حاجته إلى دعم عملي وجاد يسهم في وقف الحرب، وإعادة بناء الثقة بين أبناء الوطن الواحد، ووضع حد لسياسات الانقسام التي تعرقل فرص السلام والاستقرار.

وفي هذه المناسبة، يجدد اليمنيون تأكيدهم على أن العيش معًا في سلام ليس شعارًا عابرًا، بل حق أصيل، وشرط أساسي لبناء وطن جامع ومستقبل آمن للأجيال القادمة.

Read Full Article

أطلقت منظمة اليونيسف نداءً إلى المانحين الدوليين لتوفير 146 مليون دولار من أجل تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة في اليمن.

وأوضحت الوكالة أن هذا التمويل يهدف إلى تقديم الخدمات الأساسية لـ5.2 مليون شخص، من بينهم 3.5 مليون طفل.

وأكدت اليونيسف أن الأولوية ستُمنح لقطاعات الصحة والتغذية والاستجابة الطارئة، محذّرةً من أن الأزمة الإنسانية في اليمن تستمر في التفاقم نتيجة للحرب والانهيار الاقتصادي وانتشار الأمراض.

كما أشارت المنظمة إلى معدلات وفايات الأطفال المقلقة، موضحةً أن طفلاً واحداً من بين كل 25 طفلاً في اليمن يفارق الحياة قبل بلوغه سن الخامسة.

Read Full Article

وجه وزير النقل في الحكومة المعترف بها دوليًا، محسن العمري، اليوم السبت، بتحرك فوري للجنة تحقيق متخصصة لمعاينة واقعة تلوث بحري ناتج عن تفريغ كميات من الزيت في منطقة انتظار السفن (المخطاف) خارج ميناء عدن الاستراتيجي.

وأفادت وزارة النقل أن توجيهات الوزير قضت بنزول عاجل للهيئة العامة للشؤون البحرية لحصر حجم التلوث وتحديد مصدره، استنادًا إلى رصد عملياتي مشترك من برج مراقبة الميناء وقوات خفر السواحل، أشار إلى قيام إحدى البواخر بإفراغ كميات من الزيت في المياه الإقليمية اليمنية.

وأكد العمري أنه أصدر تعليمات صارمة لقوات خفر السواحل باحتجاز السفينة المشتبه بها ومنعها من المغادرة في حال ثبوت تورطها، مع إحالة المتسببين إلى القضاء واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة، مشددًا على ضرورة حماية البيئة البحرية اليمنية والحفاظ على سلامة الملاحة والموارد الساحلية.

وأشار الوزير إلى أن الوزارة ستتابع نتائج التحقيق بشكل مباشر، وستُعلن الإجراءات المتخذة فور استكمال أعمال المعاينة الفنية والتأكد من المسؤوليات، مؤكدًا عدم التهاون مع أي انتهاكات بيئية تمس السيادة البحرية والمصالح الوطنية.

Read Full Article

فقدت الساحة الإنشادية في اليمن أحد أعمدتها وصوتها الشجي “شيخ المنشدين” رئيس جمعية المنشدين السابق القامة قاسم علي زبيدة عن عمر ناهز 75 عاماً.

وكان الفقيد أحد عمالقة الإنشاد اليمني والعربي وممن ساهموا في الحفاظ على التراث الإنشادي اليمني الأصيل خاصة الصنعاني منه.

كما كان الفقيد دور ريادي في تأسيس جمعية المنشدين اليمنيين في عام 1989، وكان أول رئيس لها والتي قامت بدور كبير في صون هذا التراث ونشره على المستوى العربي من خلال مشاركته وعدد من أعضائها في المهرجانات العربية.

Read Full Article

أعلنت الهيئة العامة لتنظيم شؤون النقل البري، يوم الجمعة، استكمال عمليات نقل وتفويج حجاج بيت الله الحرام لموسم 1447هـ عبر منفذ الوديعة البري الحدودي مع السعودية بنجاح.

وقالت الهيئة، في بيان، إن عملية التفويج نُفذت عبر 325 رحلة برية، جرى خلالها نقل 11 ألفاً و526 حاجاً وحاجة من مختلف المحافظات اليمنية إلى الأراضي المقدسة، بانسيابية كاملة ودون تسجيل أي عوائق أو أخطاء.

ونقل البيان عن رئيس الهيئة فارس شعفل تأكيده أن خطة النقل سارت وفق الجداول الزمنية المعتمدة وبالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، مع الالتزام الصارم بمعايير السلامة والراحة للحجاج.

وأوضح شعفل أن الهيئة ألزمت شركات النقل الدولية بتوفير حافلات حديثة ومطابقة للاشتراطات الفنية، كما نشرت فرقاً ميدانية متخصصة وغرفة عمليات مركزية لمتابعة حركة الرحلات والتدخل السريع لمعالجة أي طارئ، بما يضمن سلامة الحجاج وانتظام التفويج.

وأشار إلى أن نجاح الخطة يعكس مستوى الجاهزية التنظيمية والتنسيق المشترك، مؤكداً استمرار الجهود لتطوير خدمات النقل البري خلال مواسم الحج والعمرة المقبلة.

Read Full Article

أُصيب طفل في التاسعة من عمره، جراء سقوط مقذوف أطلقته مليشيا الحوثي على أعيان مدنية في مديرية عبس، شمالي محافظة حجة، شمال غربي اليمن.

وقال إعلام المنطقة العسكرية الخامسة التابع للحكومة الشرعية، إن مليشيا الحوثي استهدفت مساء أمس الجمعة قرية “الشرقي” في عزلة بني حسن بمديرية عبس بمحافظة حجة، بقذيفة أدت إلى إصابة الطفل عبدالعزيز شوعي (9 سنوات) بشظايا في يده.

وأضاف أن القصف أسفر أيضاً عن نفوق إحدى الأغنام وإصابة أخرى، متسبباً بحالة من الهلع والخوف في أوساط السكان، لا سيما النساء والأطفال.

وأشار الإعلام العسكري إلى أن هذه الحادثة تأتي في ظل تصاعد الانتهاكات الحوثية التي تشهدها مناطق شمال محافظة حجة، مذكّراً بالحادثة المأساوية التي استهدفت مائدة إفطار خلال شهر رمضان الفائت في قرية الدير، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، بينهم أطفال، في واقعة أثارت موجة استنكار واسعة.

Read Full Article

توفى خمسة أشخاص وأصيب العشرات في حادث تصادم مروع تعرض له باص سياحي تابع لشركة البركة مساء الجمعة على طريق العبر بمحافظة مأرب. كان الباص قادماً من المملكة العربية السعودية عند وقوع الحادث الأليم.

وأفادت مصادر لموقع قناة اليم اليوم  أن الحادث وقع نتيجة اصطدام الباص السياحي بمقطورة، مما أسفر عن وقوع خسائر بشرية فادحة. وتشير التقديرات الأولية إلى وجود مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا والمصابين نظراً لشدة وطبيعة التصادم.

وفي استجابة فورية للحادث، وجه وزير النقل، محسن العمري، بتقديم كافة أوجه الدعم والمساعدة اللازمة للمصابين والركاب الذين كانوا على متن الباص. كما أمر بتشكيل لجنة قانونية مختصة لمتابعة تفاصيل الحادث وجمع المعلومات اللازمة.

وتعمل اللجنة على إعداد تقرير شامل يوضح ملابسات الحادث وأسبابه، بهدف اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً وضمان سلامة مستخدمي الطرق.

Read Full Article