التصنيف: MAIN

نفّذ طلاب المستوى الأول بمساق البكالوريوس في معهد الدكتور أمين ناشر العالي للعلوم الصحية، صباح اليوم الأحد، وقفة احتجاجية سلمية أمام مقر السلطة المحلية بالمحافظة، للمطالبة بحسم موقفهم الأكاديمي والمالي، ورفضاً لسياسة المماطلة والتسويف التي تتبعها إدارة المعهد.

ورفع المشاركون في الوقفة لافتات تطالب محافظ المحافظة والجهات المعنية بالتدخل العاجل لإنصافهم، مؤكدين أن حقوقهم المالية والأكاديمية ليست محل تفاوض أو تسويف، بعد أن تعرضوا للتضليل بدفع الرسوم الدراسية لمساق اتضح لاحقاً عدم استكمال إجراءات اعتماده القانوني، تحت ذرائع وجود “لوائح وقوانين مجمدة”.

وأكد البيان الصادر عن الوقفة الاحتجاجية على المطالب الأساسية التالية: الحسم الأكاديمي الفوري، ويشمل التوجيه بإصدار قرار كتابي رسمي يوضح الموقف النهائي لمساق البكالوريوس وتفعيله رسمياً كما وُعد الطلاب عند التسجيل. كما طالبوا باسترداد كامل الرسوم الدراسية المدفوعة للطلاب في حال عدم اعتماد المساق، دون أي تسويف أو استقطاع.

وشملت المطالب أيضاً محاسبة المتسببين، بتحميل إدارة المعهد التبعات الإدارية والمالية الناتجة عن القرارات الفردية وتجميع الرسوم لمساق غير معتمد، وعدم تحميل الطلاب ثمن هذه الأخطاء. ودعا الطلاب في ختام بيانهم كافة وسائل الإعلام، ومنظمات المجتمع المدني، والجهات القضائية والتنفيذية إلى المساندة والوقوف مع قضاياهم العادلة لرفع الظلم الواقع عليهم وحماية مستقبلهم التعليمي.

Read Full Article

 قُتل شخص وأصيب آخرون، إثر اشتباكات مسلحة اندلعت بين مسلحين من قبيلتي ذو خيران العصيمات التابعة لحاشد وسفيان التابعة لبكيل، في منطقة المسيل بمديرية الفقم بمحافظة عمران، شمالي اليمن.

وقالت مصادر قبلية إن المواجهات استخدمت فيها الأسلحة المتوسطة والثقيلة، وأسفرت عن سقوط قتيل وعدد من الجرحى من الجانبين، على خلفية نزاع حول ملكية أراضٍ في منطقة السواد التابعة للعصيمات.

واتهمت المصادر مليشيا الحوثي الإرهابية بالوقوف وراء تأجيج الصراع القبلي، مؤكدة أن القيادي الحوثي أبو علي زايد أشرف شخصيًا على تزويد مسلحي قبائل سفيان بالأسلحة والذخائر، في محاولة لاستغلال الخلافات القبلية وإعادة إحياء الثارات القديمة.

وأضافت أن الأجهزة الأمنية التابعة للمليشيا تلقت أوامر مباشرة بعدم التدخل لاحتواء المواجهات أو وقف الاقتتال، رغم تصاعد الاشتباكات، وهو ما اعتبرته المصادر مؤشرًا على سعي المليشيا إلى إبقاء حالة التوتر والصراع قائمة في المحافظة.

ويرى مراقبون أن هذه التطورات تأتي ضمن سياسة تنتهجها مليشيا الحوثي لإشعال النزاعات القبلية واستنزاف القبائل، لا سيما تلك التي سبق أن واجهت الجماعة خلال ما عُرف بـ”الحروب الست”، بهدف إضعاف البنية القبلية وترسيخ سيطرتها على المحافظة.

وتشهد محافظة عمران بين الحين والآخر مواجهات قبلية في ظل اتهامات متكررة لمليشيا الحوثي باستغلال الخلافات المحلية وتغذيتها بما يخدم أهدافها العسكرية والأمنية.

Read Full Article

كثفت مليشيا الحوثي الإرهابية خلال الأيام الماضية تحركاتها العسكرية في محافظتي إب وتعز، عبر الدفع بتعزيزات كبيرة من المقاتلين والآليات العسكرية، واستحداث مواقع قتالية جديدة، في مؤشر على استعدادات ميدانية قد تنذر بتصعيد عسكري في عدد من الجبهات.

وقالت مصادر محلية في محافظة إب إن مليشيا الحوثي دفعت بمجاميع كبيرة من المقاتلين إلى خطوط التماس مع القوات الحكومية في محافظة الضالع، كما استحدثت مواقع عسكرية داخل التجمعات السكانية والمزارع والوديان والشعاب الممتدة من أطراف مديرية النادرة حتى أطراف مديرية دمت، الأمر الذي أثار مخاوف واسعة بين السكان من تحول مناطقهم إلى ساحات مواجهة.

وذكرت أن المليشيا أنشأت كذلك مواقع لإطلاق الصواريخ، إلى جانب استحداث نقاط تفتيش متقاربة على الطريق الرابط بين المديريتين، لا تفصل بين الواحدة والأخرى سوى نحو 200 متر، في إجراءات تعكس، بحسب المصادر، تشديداً أمنياً متزايداً وعدم ثقة بالسكان المحليين.

وأشارت المصادر إلى أن مليشيا الحوثي أرسلت تعزيزات إضافية من معسكرات الجيش والأمن السابقة في مديرية يريم، التي استولت عليها عقب انقلابها، وحولتها إلى مركز لتدريب المقاتلين وإدارة العمليات العسكرية في المنطقة الوسطى الممتدة من مدينة إب حتى جبهات الضالع.

كما واصلت، وفق المصادر، إلزام السكان بإلحاق أبنائهم بمعسكرات التدريب أو دفع مبالغ مالية لتغطية نفقات مقاتلين تستقدمهم من محافظات أخرى، بالتزامن مع إرسال تعزيزات مماثلة إلى جبهات مأرب والجوف والساحل الغربي.

وفي محافظة تعز، أكدت مصادر محلية وعسكرية أن مليشيا الحوثي صعدت من تحركاتها العسكرية في مديرية دمنة خدير، عبر الدفع بمقاتلين وآليات عسكرية واستحداث مواقع قتالية جديدة.

وأوضحت المصادر أن شاحنات نقل ثقيلة وصلت إلى المديرية قادمة من منطقة الحوبان، وعلى متنها معدات عسكرية يُعتقد أنها تشمل صواريخ وطائرات مسيرة وقذائف دبابات ومدفعية، قبل نقلها إلى مواقع في جبل البرقة.

وأضافت أن المليشيا أغلقت معظم المنافذ المؤدية إلى المديرية، باستثناء الطريق الرابط مع منطقة الحوبان، وفرضت قيوداً على حركة الدخول والخروج من مركز المديرية، بالتزامن مع انتشار عربات دفع رباعي تقل مسلحين في مركز المديرية ومحيط مناطق القلعة ومهيس والنوبة وجبل سعدة وسد السقيع وغراب.

ووفقاً لمصادر عسكرية، وصلت إلى المنطقة تعزيزات جديدة ضمت عربات مدرعة ودبابات ومدافع ميدانية وأخرى مضادة للطيران، إضافة إلى أعداد من المقاتلين، مع استحداث مواقع قتالية في المرتفعات ووسط المزارع لإخفاء المدرعات والصواريخ والآليات العسكرية من الرصد والاستهداف.

كما رصدت المصادر وصول دفعات جديدة من المقاتلين، بينهم عناصر يرتدون زياً عسكرياً غير مألوف ويخفون وجوههم، بالتزامن مع فرض إجراءات أمنية مشددة حول المواقع المستحدثة.

وأشارت إلى أن مليشيا الحوثي أعادت ترقيم عدد من الشوارع والمواقع العسكرية باستخدام رموز مثل “زين1″ و”زين2″ و”صماد1” و”صماد2″، في خطوة يُعتقد أنها تهدف إلى تنظيم التحركات الميدانية وتحديد المواقع العسكرية.

وبحسب المصادر، يشرف القيادي الحوثي المكنى “أبو كهلان” على قطاع يمتد من منطقة العُهوم غرباً إلى جبل مصور شرقاً، وحدود مديرية ماوية شمالاً، مع إعادة توزيع المقاتلين في تلك المناطق تحسباً لأي ضربات جوية محتملة.

وأضافت أن المليشيا نفذت قبل ثلاثة أيام مناورة عسكرية في منطقة سد السقيع، تضمنت استخدام الذخيرة الحية وإطلاق نيران من مدافع عيار 23 ملم ومدافع هاوتزر، إلى جانب الأسلحة الفردية، باتجاه جبل البرقة.

وترى المصادر العسكرية أن مجمل هذه التحركات، التي تشمل استحداث مواقع قتالية جديدة، ونشر آليات مدرعة، وإعادة توزيع القوات، وتغيير قيادات في بعض الجبهات، تمثل مؤشرات على استعدادات لعملية عسكرية واسعة قد تنهي حالة التهدئة القائمة منذ عام 2022.

في المقابل، أكدت المصادر أن القوات الحكومية رفعت مستوى الجاهزية القتالية إلى أعلى درجاتها، وعززت مواقعها في عدد من الجبهات، استعداداً للتعامل مع أي تحركات أو أعمال عدائية قد تقدم عليها مليشيا الحوثي.

Read Full Article

ارتفعت حصيلة المواجهات المسلحة بين قبائل آل جعيد ومليشيا الحوثي الإرهابية في مديرية خبّ والشعف بمحافظة الجوف إلى ثمانية قتلى من عناصر المليشيا، مقابل استشهاد ثلاثة من أبناء القبائل وإصابة أربعة آخرين، في تصعيد هو الأعنف الذي تشهده المنطقة منذ اندلاع الاشتباكات.

وأفادت مصادر قبلية بأن المواجهات اندلعت على خلفية مقتل ثلاثة من أبناء قبائل آل جعيد، قبل أن تتوسع بشكل كبير مع احتشاد مسلحين من القبائل في مواجهة تعزيزات دفعت بها مليشيا الحوثي إلى المنطقة.

وأكدت المصادر أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل القيادي الحوثي المكنى أبو بدر الحنمي، والقيادي أبو خالد الكبسي، وعدد من مرافقيهما، إضافة إلى سقوط قيادات وعناصر آخرين من المليشيا، لترتفع حصيلة قتلاها إلى ثمانية منذ بداية المواجهات.

وأضافت أن القبائل تمكنت خلال المواجهات من إحراق أربعة أطقم عسكرية تابعة لمليشيا الحوثي، في حين دفعت المليشيا بتعزيزات عسكرية كبيرة تضم مئات الأطقم، وفرضت حصاراً على مناطق قبائل آل جعيد في محاولة لاستعادة السيطرة على الموقف.

وذكرت المصادر أن المليشيا استحدثت نقاط تفتيش جديدة، وشددت إجراءاتها الأمنية، ومنعت حركة الدخول والخروج من وإلى وادي القعيف ووادي تمر دون إبداء أي مبررات، في خطوة زادت من حدة التوتر وأثارت مخاوف السكان من اتساع رقعة المواجهات.

وأطلقت قبائل آل جعيد، وفق المصادر، نداءً إلى قبائل محافظة الجوف لمساندتها والوقوف إلى جانبها في مواجهة ما وصفته بـ”التصعيد الحوثي”، وسط استمرار حالة الاستنفار في المنطقة.

وبحسب المصادر، فإن القتلى من أبناء قبائل آل جعيد هم:

مبارك عبدالله سنان الجعيدي.حمد مسفر شنان الجعيدي.حمد رقمان الجعيدي.

وتأتي هذه التطورات بعد يوم من اندلاع الاشتباكات عند نقطة المهير التابعة لمليشيا الحوثي في مديرية خبّ والشعف، إثر محاولة عناصر المليشيا اعتراض مسلحين من أبناء القبيلة، قبل أن تتطور الأحداث إلى مواجهات واسعة لا تزال تنذر بمزيد من التصعيد.

Read Full Article

توقع مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر استمرار الأجواء الحارة والرطبة في المناطق الساحلية والقريبة منها، بالتزامن مع فرص لهطول أمطار متفرقة على أجزاء من السواحل الشرقية والغربية وأرخبيل سقطرى، خلال الساعات المقبلة.

وأوضح المركز، في نشرته الجوية، أن المرتفعات الجبلية ستشهد طقسًا غائمًا جزئيًا ومعتدل الحرارة، مع احتمال هطول أمطار رعدية متفاوتة الشدة، قد تكون غزيرة في بعض المناطق، ومصحوبة بحبات البرد على أجزاء من المرتفعات والمنحدرات الغربية والجنوبية الغربية.

وأشار إلى أن المناطق الصحراوية والهضبية ستظل تحت تأثير أجواء جافة وحارة إلى شديدة الحرارة، مع توقعات بتجاوز درجات الحرارة حاجز 40 درجة مئوية في عدد من المحافظات، حيث يُتوقع أن تسجل مدينة سيئون 43 درجة مئوية، فيما تصل الحرارة في مأرب وعتق إلى 40 درجة مئوية.

ودعا المركز المواطنين إلى تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، خاصة خلال ساعات الظهيرة، والإكثار من شرب السوائل واتخاذ التدابير الوقائية لتفادي الإجهاد الحراري.

كما حذر من مخاطر السيول في الأودية والشعاب، والصواعق الرعدية والرياح الهابطة المصاحبة للسحب الممطرة، داعيًا المواطنين إلى الابتعاد عن مجاري السيول أثناء هطول الأمطار.

ونبه المركز الصيادين وربابنة السفن ومرتادي البحر إلى توخي الحيطة والحذر، نتيجة اضطراب البحر وارتفاع الموج في عدد من السواحل اليمنية، مطالبًا بمتابعة النشرات الجوية واتخاذ الاحتياطات اللازمة حفاظًا على سلامتهم

Read Full Article

 نفذ تجار سوقَي برط العنان وبرط المراشي في محافظة الجوف إضراباً عاماً وإغلاق محالهم التجارية، احتجاجاً على مقتل المواطن عبدالله البارزي برصاص أحد عناصر مليشيا الحوثي الإرهابية.

وقالت مصادر محلية إن العنصر الحوثي يدعى عبدالسلام جعدار أطلق النار النار على المواطن البارزي في حادثة أثارت غضب الأهالي والتجار في المنطقة.

وطالب المحتجون بتسليم المتهم للجهات المختصة للتحقيق معه ومحاكمته، مؤكدين استمرار إغلاق السوقين وتعليق النشاط التجاري حتى تحقيق مطالب أسرة المغدور به وأولياء دمه.

Read Full Article

أفادت مصادر قبلية بتصاعد المواجهات المسلحة بين قبائل آل جعيد ومليشيا الحوثي في مديرية خبّ والشعف بمحافظة الجوف، عقب اشتباكات اندلعت على خلفية مقتل ثلاثة من أبناء القبيلة.

وبحسب المصادر، أسفرت المواجهات عن مقتل القيادي الحوثي المكنى أبو بدر الحنمي، والقيادي أبو خالد الكبسي وعدد من مرافقيهما، إلى جانب سقوط قيادات حوثية أخرى، كما تم إحراق أربعة أطقم عسكرية تابعة للمليشيا خلال الاشتباكات.

وأضافت المصادر أن مليشيا الحوثي دفعت بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى المنطقة، وفرضت حصاراً على مناطق قبائل آل جعيد باستخدام مئات الأطقم العسكرية، في محاولة للسيطرة على الموقف.

كما اضافت المصادر قيام  جماعة الحوثي باستحداث نقاط تفتيش جديدة، وشددت إجراءاتها الأمنية، ومنعت حركة الدخول والخروج من وإلى وادي القعيف ووادي تمر، دون إبداء أي مبررات، في خطوةٍ زادت من حدة التوتر وأثارت مخاوف السكان من اتساع رقعة التصعيد في المنطقة.

وأطلقت قبائل آل جعيد، وفقاً للمصادر، مناشدات إلى أبناء قبائل محافظة الجوف للوقوف إلى جانبها ومساندتها في مواجهة ما وصفته بالتصعيد الذي تنفذه مليشيا الحوثي.

Read Full Article

توفي طفل يبلغ من العمر 10 أعوام، فيما نجت شقيقته البالغة 12 عامًا، مساء السبت، بعد أن جرفتهما سيول الأمطار الغزيرة في مديرية الثورة بأمانة العاصمة صنعاء.

ووفقًا لمصادر محلية وشهود عيان، فقد جرفت السيول الطفل ياسر أحمد الصلوي وشقيقته براءة أحمد الصلوي في منطقة سواد حنش. وتمكن الأهالي من إنقاذ الطفلة براءة، إلا أن شقيقها ياسر لقي حتفه غرقًا داخل عبارات تصريف السيول.

وأفادت المصادر بأن فرق البحث تمكنت من العثور على جثة الطفل ياسر بعد نحو ثلاث ساعات من عمليات البحث المكثفة.

وتشهد العاصمة صنعاء، التي تسيطر عليها مليشيات الحوثي، حوادث غرق متكررة بسبب السيول والأمطار، ويعزى ذلك إلى النقص في عبارات تصريف مياه السيول.

وتأتي هذه الحادثة لتضاف إلى سلسلة حوادث مشابهة، حيث شهدت المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي، مطلع الأسبوع الجاري، حادثة وفاة أخرى للمواطن أحمد الرصاص غرقًا في سيول بمحافظة إب، بينما نجا شخص آخر كان يحاول إنقاذه.

Read Full Article

تجددت الاشتباكات العسكرية بين القوات المشتركة ومليشيا الحوثي في جبهات الفاخر بمحافظة الضالع، جنوبي اليمن.

ووفقاً لمصدر ميداني، فقد نفذت القوات المشتركة هجوماً مدفعياً مكثفاً مستخدمةً الأسلحة الثقيلة وصواريخ الكاتيوشا، مستهدفةً مواقع وتعزيزات تابعة لميليشيا الحوثي في المناطق الشمالية من جبهات الفاخر.

وأكد المصدر الميداني أن هذا القصف أسفر عن وقوع خسائر بشرية ومادية في صفوف ميليشيا الحوثي، مشيراً إلى فعالية العملية العسكرية.

يأتي هذا التطور في سياق المواجهات المتقطعة التي تشهدها جبهات محافظة الضالع منذ مطلع الأسبوع الماضي، والتي تتبادل فيها القوات المشتركة وميليشيا الحوثي السيطرة على مواقع مختلفة.

Read Full Article

أحبطت كتيبة أمن وحماية منفذ الوديعة محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة كانت مخبأة بإحكام داخل شاحنة نقل ثقيل (لوري) متجهة إلى المملكة العربية السعودية، في عملية أمنية جديدة تضاف إلى جهود مكافحة التهريب عبر المنفذ.

وبحسب بيان الكتيبة، أسفرت عملية التفتيش عن ضبط 203 حبات كبتاغون، و795 كبسولة من مادة “برجالين”، إلى جانب نحو ثلاثة كيلوغرامات و254 جرامًا من مادة الأفيون، بعد اكتشافها مخفية داخل تجاويف وأماكن سرية بالشاحنة، من بينها طفاية حريق جرى استخدامها كوسيلة للتمويه.

وأشارت الكتيبة إلى أن العملية جاءت نتيجة إجراءات تفتيش دقيقة ويقظة أمنية عالية، مكّنت أفرادها من كشف وسائل الإخفاء التي استخدمها المهربون لإدخال المواد المخدرة عبر المنفذ.

وأكدت أن هذه العملية تندرج ضمن سلسلة من العمليات الأمنية الرامية إلى التصدي لعمليات التهريب، ومنع مرور المواد المحظورة، وتعزيز الرقابة على المنافذ البرية.

من جانبه، شدد قائد كتيبة أمن وحماية منفذ الوديعة، العقيد بسام عبده النجار، على أن الكتيبة ستواصل أداء مهامها بكفاءة عالية، مؤكدًا أن محاولات التهريب بمختلف أساليبها ستواجه بإجراءات أمنية صارمة، وأن يقظة أفراد الكتيبة تمثل خط الدفاع الأول لحماية المنفذ من أي أنشطة غير مشروعة.

Read Full Article