التصنيف: MAIN

صعّدت مليشيا الحوثي الإرهابية من اعتداءاتها المتكررة على المناطق السكنية، إثر سقوط مقذوف أطلقته في إحدى المناطق القريبة من تورصة بمديرية الأزارق محافظة الضالع، مما أثار حالة واسعة من الذعر والخوف بين الأهالي.

وأكدت مصادر محلية أن المقذوف سقط وسط تجمعات مدنية، مخلفًا إصابات بين السكان. ولم تُعرف الحصيلة النهائية للضحايا حتى اللحظة، بسبب استمرار حالة التوتر والفوضى التي أعقبت القصف.

وأضافت المصادر أن الأهالي سارعوا إلى إسعاف المصابين ونقلهم إلى المراكز الصحية القريبة، وسط إمكانيات طبية محدودة، وفي ظل تدهور الأوضاع الإنسانية التي تعاني منها المنطقة جراء الانتهاكات المتكررة التي تنفذها جماعة الحوثي بحق المدنيين.

ويأتي هذا الهجوم ضمن سلسلة من عمليات القصف التي تستهدف بين الحين والآخر المناطق الحدودية، متسببة بسقوط ضحايا أبرياء وتعميق معاناة السكان، الأمر الذي يفاقم من الأزمة الإنسانية ويزيد من حالة القلق الدائم لدى المواطنين.

Read Full Article

أعلنت غرفة عمليات مشروع مسام لنزع الألغام عن مواصلة فرقها الميدانية تنفيذ عمليات إزالة الألغام ومخلفات الحرب في عدد من المحافظات اليمنية، في إطار جهود حماية المدنيين وتأمين المناطق المتضررة.

وذكر بيان صادر عن المكتب الإعلامي للمشروع أن فرق «مسام» تمكنت منذ بداية شهر مايو الجاري وحتى 15 منه من نزع 3124 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، ضمن العمليات المستمرة للتعامل مع التهديدات التي خلفتها الحرب.

وأوضح البيان أن ما جرى نزعه خلال هذه الفترة توزّع بين 2685 ذخيرة غير منفجرة، و267 لغماً مضاداً للدبابات، و157 لغماً مضاداً للأفراد، إضافة إلى 15 عبوة ناسفة، مشيراً إلى أن هذه الأرقام تعكس حجم المخاطر التي تواجهها الفرق الميدانية أثناء تنفيذ مهامها اليومية.

وأشار إلى أن فرق المشروع نجحت، منذ مطلع الشهر، في تطهير 845,671 متراً مربعاً من الأراضي اليمنية، ضمن أعمال المسح والتطهير الهادفة إلى إعادة تأهيل المناطق المتضررة وإعادتها للاستخدام الآمن من قبل السكان.

وعلى المستوى الأسبوعي، أفادت غرفة العمليات بأن فرق «مسام» نزعت خلال الأسبوع الثاني من مايو نحو 2285 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، فيما بلغ إجمالي ما تم نزعه خلال الأسبوع الماضي 1964 ذخيرة غير منفجرة، و172 لغماً مضاداً للدبابات، و145 لغماً مضاداً للأفراد، إلى جانب 4 عبوات ناسفة.

وأضاف البيان أن الفرق الميدانية تمكنت خلال الأسبوع الماضي من تطهير 531,413 متراً مربعاً من الأراضي، في سياق الجهود المتواصلة لتأمين المناطق المحررة من مخلفات الحرب.

وفي منطقة ميدي، أكد البيان أن فرق «مسام» نزعت منذ بدء عملها هناك 9744 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، إضافة إلى تطهير 2,877,816 متراً مربعاً من الأراضي، بما يسهم في تعزيز سلامة المدنيين ودعم عودة الحياة الطبيعية إلى المنطقة.

Read Full Article

شهد الجزء الغربي من المحيط الهندي، بما يضمه من طرق تجارية حيوية وممرات بحرية استراتيجية، سلسلة متواصلة من الأزمات، نتيجة الاضطرابات التي تسبب بها الحوثيون في اليمن وداعموهم في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وقد تفاقم هذا الوضع الآن مع عودة مشكلة القرصنة الصومالية إلى الواجهة.

يطالب القراصنة الصوماليون بفدية قدرها 10 ملايين دولار مقابل ناقلة نفط استولوا عليها قبالة سواحل اليمن في 2 مايو. وكانت الناقلة يوريكا، التي ترفع علم توغو، تنقل وقود الديزل الإماراتي عندما اختُطفت في خليج عدن، ثم نُقلت إلى سواحل منطقة بونتلاند الصومالية، التي تُعد معقلاً لتنظيم داعش فرع الصومال وشبكات القرصنة. وخلال أقل من أسبوعين بين أبريل ومايو، استولى القراصنة على أربع سفن في المياه القريبة من الصومال.

وفي ذروة نشاط القرصنة الصومالية عام 2011، بلغت الخسائر التي تكبدتها شركات الشحن والحكومات نحو 7 مليارات دولار، نتيجة تكاليف الحماية والمناورات البحرية، وارتفاع أقساط التأمين، ودفع الفدى، وعمليات مكافحة القرصنة.

إن التدهور الأمني الواسع في البر وفي البحر عبر منطقة القرن الإفريقي واليمن وخليج عدن/البحر الأحمر، يهيئ الظروف حالياً لتصاعد جديد في أعمال القرصنة. وقد زاد من تفاقم هذا الوضع قيام الحوثيين وإيران بإغلاق ممرات بحرية رئيسية، الأمر الذي أظهر مدى فعالية وجدوى استخدام العدوان البحري كأداة للضغط.

وقد أدى إغلاق مضيق هرمز إلى رفع أهمية البحر الأحمر وخليج عدن كطريق بديل أساسي، مما زاد من تأثير أعمال القرصنة التي تهدد هذه الممرات المائية الحيوية. بل إن مجرد التهديد بإضافة اضطرابات البحر الأحمر إلى إغلاق مضيق هرمز كفيل بإثارة الذعر في الأسواق.

عودة القرصنة تهدد استقرار خليج عدن

أصبح الأمن البحري في الشرق الأوسط هشاً منذ هجوم حركة حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023. وقد واجه المجتمع الدولي صعوبة في وقف هجمات الحوثيين — التي شُنّت تضامناً مع حماس — على السفن في البحر الأحمر وخليج عدن. وحتى الحملة الجوية التي قادتها الولايات المتحدة ضد الحوثيين لمدة سبعة أسابيع في ربيع عام 2025 لم تنجح في ردع هجماتهم على السفن التجارية بمجرد توقف الغارات الجوية.

كما أثبتت مضايقة السفن التجارية أنها نشاط مربح. ففي عام 2024، أفادت الأمم المتحدة بأن الحوثيين قد يحققون ما يصل إلى 180 مليون دولار شهرياً من الرسوم المفروضة مقابل المرور الآمن. ومع تقارير تفيد بأن إيران تتقاضى حالياً مليوني دولار مقابل عبور مضيق هرمز، فقد يرى القراصنة الصوماليون في ذلك فرصة مماثلة للابتزاز.

الحوثيون يسهّلون النشاط الإجرامي والإرهابي في القرن الإفريقي

كشف محمد موسى عبلي، نائب مدير الاستخبارات في قوة شرطة بونتلاند البحرية، في يناير 2026، أن الحوثيين وشركاءهم زودوا القراصنة الصوماليين بالأسلحة وأجهزة تحديد المواقع (GPS)، مما عزز قدرتهم على تعقب السفن. كما أثارت حادثة اختطاف الناقلة يوريكا بالقرب من السواحل اليمنية مخاوف لدى المسؤولين المحليين والخبراء الإقليميين بشأن وجود تعاون بين الحوثيين والقراصنة الصوماليين.

كما وثّق تقرير فريق خبراء الأمم المتحدة المعني باليمن، الصادر في أكتوبر 2025، تنامي العلاقات بين الحوثيين وحركة الشباب، التابعة لتنظيم القاعدة والمتمركزة في جنوب الصومال. ووفقاً للتقرير، فإن “التعاون مع حركة الشباب لا يقتصر على المنافع المتبادلة، بل يشكل أيضاً جزءاً من استراتيجية حوثية تهدف إلى توسيع النفوذ في المنطقة”. وتمثل القرصنة الصومالية عاملاً قد يضاعف من الاضطرابات البحرية القائمة.

على واشنطن قيادة الأمن البحري في المنطقة

تركّز القوات الأمريكية حالياً على إيران ومضيق هرمز، إلا أن الحاجة الأمنية لا تزال ملحة في خليج عدن والجزء الغربي من المحيط الهندي.

ولسد بعض هذه الثغرات، يمكن للولايات المتحدة الاستفادة من “القوات البحرية المشتركة”، عبر توفير تمويل إضافي بالتعاون مع شركائها. كما ينبغي لواشنطن أن تقود عملية إعادة تقييم للمهام، خصوصاً ضمن “قوة المهام المشتركة 153” المعنية بأمن البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، لضمان إعطاء أولوية كافية لمكافحة تهريب الأسلحة وتوفير الموارد اللازمة لذلك، إلى جانب ضمان تعاون القوات البحرية المشتركة مع الشركاء المحليين في اليمن والقرن الإفريقي.

كما ينبغي لمجلس الأمن الدولي إعادة تفعيل القرارات السابقة التي كانت تسمح لقوة المهام المشتركة 151 بتنفيذ عمليات مكافحة القرصنة داخل المياه الإقليمية الصومالية.

Read Full Article

توفي طفلان شقيقان غرقًا في حاجز مائي مكشوف بمنطقة أهاين في مديرية العدين، جنوب غرب محافظة إب، في حادثة مأساوية أثارت حزنًا واسعًا في أوساط الأهالي.

وأفادت مصادر محلية أن الطفلين سقطا أثناء وجودهما بالقرب من الحاجز المائي غير المؤمّن، مما أدى إلى غرقهما قبل أن يتمكن الأهالي من إنقاذهما.

وأضافت المصادر أنه جرى انتشال جثماني الطفلين لاحقًا، وقد فارقا الحياة.

وتعيد هذه الحادثة الأليمة إلى الأذهان المخاوف من تكرار حوادث الغرق في الحواجز والسدود المائية المكشوفة، خاصة في ظل غياب إجراءات السلامة والحماية اللازمة، لا سيما في المناطق التي يرتادها الأطفال.

Read Full Article

عثر مواطنون على جثة امرأة مُسنة وعليها آثار اعتداء، وذلك بعد ساعات من خروجها من منزلها في مديرية حوث بمحافظة عمران شمالي اليمن.

وقالت مصادر محلية، إن أهالي قرية “المحم” بمديرية خارف، في محافظة عمران، عثروا أمس السبت على جثة “أم وليد طامش” وعليها آثار اعتداء وحشي بعد ساعات من خروجها من منزلها لجلب أعلاف لماشيتها.

وبينت المصادر أن الحادثة أثارت الخوف والفزع في أوساط الأهالي الذين طالبوا الجهات المختصة بسرعة الكشف عن ملابسات القضية.

Read Full Article

استولت قيادات تابعة لمليشيا الحوثي في مكتب الأوقاف بمحافظة إب وسط اليمن على مبلغ 20 مليون ريال يمني من بند مخصص للعاملين، وذلك لصالحها الشخصي.

وتأتي هذه الواقعة في ظل شكاوى متزايدة من موظفين وعاملين في المكتب تفيد بانقطاع رواتبهم وحرمانهم من المستحقات المخصصة لهم.

وأفاد الموظفون بأن القيادات الحوثية لم تكتفِ بالاستيلاء على أموال الأوقاف، بل تورطت في مخالفات مالية وإدارية جسيمة، وسط غياب تام للرقابة الفعالة.

وتشمل هذه المخالفات توريد إيرادات المكتب إلى حسابات شخصية لدى محلات صرافة بدلاً من إيداعها في البنك المركزي، بالإضافة إلى تأجير أراضٍ وعقارات تابعة للأوقاف لمواطنين بمبالغ ضخمة، دون إلغاء عقود التأجير السابقة.

Read Full Article

شهدت منطقة واسط بمديرية مرخة في محافظة شبوة شرقي اليمن، اشتباكات مسلحة بين قبائل أسفرت عن مقتل مواطن وإصابة خمسة آخرين.

وأكدت مصادر محلية أن الخلاف نشب بين أبناء عمومة من “آل العيدروس” و”آل هادي بن أحمد”، على خلفية نزاع حول قطعة أرض في المنطقة.

وتطور الخلاف إلى تبادل إطلاق نار كثيف، مما أدى إلى مقتل المواطن علي مطلوب صالح ناصر العيدروس وإصابة خمسة أشخاص آخرين.

وتأتي هذه الأحداث في ظل تصاعد موجة الاستياء الشعبي ضد قيادة السلطة المحلية في المحافظة، بسبب ما وصفه الأهالي بالتقصير في فرض الأمن ووضع حد للنزاعات القبلية المتكررة التي تشهدها مختلف مديريات شبوة.

Read Full Article

سلمت قبائل مديرية الوازعية غربي محافظة تعز، اليوم السبت، المطلوب الأمني أحمد سالم حيدر، في خطوة تعكس مستوى التعاون المجتمعي مع جهود ترسيخ الأمن والاستقرار.

وأوضح مصدر أمني مسؤول في الساحل الغربي أن الحملة الأمنية، بقيادة فهمان الغبس قائد اللواء الأول مغاوير، تسلمت المطلوب الأمني ونقلته إلى قيادة المنطقة العسكرية الرابعة.

جاءت عملية التسليم في وقت كانت فيه الحملة الأمنية تستعد لاستئناف تحركاتها الميدانية لتعقب المطلوب الأمني، المدرج ضمن قائمة المطلوبين لدى وزارة الداخلية، قبل أن تبادر قبيلة المشاولة إلى تسليمه استجابةً للمساعي الأمنية وحرصًا على تعزيز السكينة العامة وإنهاء حالة التوتر التي تسببت بها العصابة خلال الفترة الماضية.

وأشاد مصدر مسؤول في قطاع أمن الساحل الغربي بالموقف المسؤول الذي أبدته قبيلة المشاولة، مثمنًا كذلك تعاون أبناء وقبائل الوازعية ومساندتهم للأجهزة الأمنية منذ انطلاق عمليات ملاحقة العناصر الخارجة عن النظام والقانون.

وأوضح المصدر أن المطلوب الأمني أحمد حيدر المشولي متورط في عدد من الجرائم الجنائية، بينها القتل والتقطع والحرابة والاعتداء على رجال الأمن والمواطنين، إضافة إلى اعتراض طواقم المنظمات الإنسانية والسطو على ممتلكاتها.

Read Full Article

في حادثة مؤثرة  توفي مغترب يمني يحمل الجنسية الأمريكية، وهو في طريقه للقاء عائلته بعد غياب طال 5 سنوات، حيث وافته المنية قبيل وصوله إلى مسقط رأسه في محافظة إب.

وتفصيلاً، أفاد سكان محليون أن المغترب، ويدعى “نائف حزام فاضل الماس”، الذي كان يعيش في الولايات المتحدة، وصل إلى اليمن عبر مطار عدن، إلا أنه تعرض لجلطة مفاجئة أثناء رحلته إلى محافظة إب، ليفارق الحياة في مدينة النادرة.

لم يكن وصول “نائف” إلى قرية “بيت الماس” بمديرية النادرة، شرق محافظة إب، مجرد عودة، بل كان يمثل لحظة فارقة بعد سنوات من البعد، حيث كانت أسرته وأبناؤه ينتظرون بفارغ الصبر لقاءه.

ولكن القدر كان له كلمة أخرى، حيث عمّ الحزن أرجاء المديرية إثر تلقي الخبر المفجع، الذي ألقى بظلاله على فرحة الاستقبال المنتظرة، مخلفاً وراءه مشاعر الأسى والحسرة.

ومن المتوقع أن يُوارى جثمان الفقيد الثرى اليوم الأحد، بعد صلاة الظهر، في مسقط رأسه بقرية بيت الماس، ليلتحق بأهله في رحلته الأخيرة.

وتأتي هذه الفاجعة في وقت يشهد فيه اليمن ارتفاعاً ملحوظاً في حالات الجلطات القلبية والدماغية، خاصة بين فئة الشباب، وهي ظاهرة تُعزى إلى التدهور المعيشي والاقتصادي، بالإضافة إلى انتشار ظاهرة مضغ القات، الذي قد يُستخدم فيه مبيدات سامة.

Read Full Article

انطلقت في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت، السبت، أعمال القمة الثقافية اليمنية 2026، بمساعٍ حثيثة لجمع المبدعين والإعلاميين والمثقفين من كافة أرجاء اليمن، بهدف رسم ملامح مستقبل الثقافة اليمنية وتحديد مساراتها المستقبلية.

تستمر فعاليات هذه القمة الهامة على مدار يومين، حيث تشهد جلسات نقاشية معمقة تتناول تقييم المشهد الثقافي على مدى العقد الماضي، ووضع رؤية استراتيجية وخطط عمل طموحة تمتد حتى عام 2036. ويركز النقاش بشكل خاص على الدور المحوري الذي يمكن أن تلعبه الثقافة في ترسيخ دعائم السلام، وتعزيز الوحدة المجتمعية، وتمكين طاقات الشباب الواعدة.

شهد حفل الافتتاح الرسمي للقمة، الذي دشنه عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم الخنبشي، تدشين “منطقة الفنون” الجديدة، وهي مبادرة طموحة تنفذها مؤسسة حضرموت للثقافة بالتعاون مع شركاء دوليين بارزين، هم الاتحاد الأوروبي، والمجلس الثقافي البريطاني، ومنظمة اليونسكو.

 وأكد الخنبشي أن انعقاد القمة هو بمثابة إعلان قوي عن عودة الثقافة لتستعيد دورها كـ “قوة ناعمة” قادرة على بناء السلام وتعزيز التلاحم المجتمعي، مشيدًا بإرث حضرموت العريق وتاريخها كمنارة للعلم والأدب والفكر.

من جانبه، وصف نائب وزير الثقافة والسياحة حسين باسليم، القمة بأنها “لحظة فارقة وجسر نحو بناء سلام مستدام”. وأوضح أن اهتمام الوزارة بالثقافة يتجاوز مجرد رعاية الفنون ليشمل تمكين الشباب، وتشجيع التفكير الإبداعي، وإشراكهم الفعال في صنع القرار الثقافي، مما يفتح آفاقًا جديدة للإبداع والمشاركة.

وفي سياق متصل، أكد ممثل منظمة اليونسكو، صلاح خالد، على التزام المنظمة بدعم القطاع الثقافي وصون التراث اليمني الغني، مشيرًا إلى العمل على إعداد استراتيجية وطنية تضمن استدامة المبادرات الثقافية. كما عبرت ممثلة المجلس الثقافي البريطاني، آلاء قصام، عن تقديرها لجهود كافة المساهمين، مؤكدة أن الثقافة ليست مجرد رفاهية بل ضرورة حتمية، وأن هذه القمة تمثل فرصة ذهبية لإعادة رسم المشهد الثقافي رغم التحديات الراهنة. وأشارت مسؤولة مشاريع المناخ والتراث والثقافة بالاتحاد الأوروبي، تسنيم عايش، إلى أهمية هذه القمة كأولى من نوعها، مؤكدة أن الاتحاد يضع دعم الثقافة في صميم عمله باليمن، باعتبارها استثمارًا في الإنسان، ووسيلة للحفاظ على الهوية، وبناء الروابط الاجتماعية، وتوفير فرص للإبداع والابتكار.

Read Full Article