التصنيف: MAIN

توقع مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر التابع للهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، اليوم الإثنين، أن تشهد المناطق الساحلية طقساً غائماً جزئياً معتدل الحرارة، مع احتمالية لهطول أمطار متفرقة على السواحل الغربية، بينما تكون الرياح معتدلة على السواحل الشرقية والجنوبية، ومعتدلة إلى نشطة على جنوب السواحل الغربية وباب المندب.

وفي النشرة الجوية اليومية، أشار المركز إلى أن المرتفعات الجبلية ستكون غائمة جزئياً، مع احتمال هطول أمطار متفرقة قد يصحبها الرعد أحياناً على أجزاء من المرتفعات والمنحدرات الغربية والجنوبية الغربية، بالإضافة إلى محافظتي مأرب والجوف. أما المناطق الصحراوية والهضبية، فيتوقع أن يكون الطقس فيها صحواً إلى غائم جزئياً، معتدل الحرارة نهاراً وبارداً ليلاً وفي الصباح الباكر، مع رياح معتدلة.

وفيما يخص درجات الحرارة العظمى والصغرى المتوقعة لهذا اليوم، سجلت المناطق الساحلية درجات تتراوح بين 23 و 31 درجة مئوية، حيث سجلت سقطرى أعلى درجة عظمى (31). في المناطق الصحراوية، بلغت العظمى 32 درجة في سيئون. أما في المرتفعات الجبلية، فكانت درجات الحرارة أقل، حيث سجلت صنعاء 26 درجة كعظمى و 9 درجات كصغرى، وذمار 25/08.

وقد وجّه المركز تحذيراً لسائقي المركبات في المناطق المعرضة للأمطار بضرورة الانتباه إلى التدني المحتمل في مدى الرؤية الأفقية، كما حذّر المواطنين من التواجد في مجاري السيول والأودية.

على الصعيد البحري، توقعت النشرة البحرية اليومية أن تكون حالة البحر في سواحل المهرة وحضرموت وشبوة وأبين وعدن وباب المندب والسواحل الغربية وأرخبيل سقطرى خفيف الموج. كما أشار المركز إلى أن حالة البحر لمياه البلاد الإقليمية في بحر العرب وخليج عدن والبحر الأحمر ستكون خفيفة الموج أيضاً.

Read Full Article

أقدم شاب على إنهاء حياته شنقاً في باحة أحد مساجد محافظة إب وسط اليمن، في حادثة تعكس تدهور الأوضاع المعيشية والنفسية للسكان في المنطقة.

ووفقاً لمصادر محلية، فإن الشاب الذي يُدعى أكرم يوسف صالح الحجري، أقدم على الانتحار في ساحة مسجد قرية “الجبائب” التابعة لمديرية بعدان شرق إب.

وحتى اللحظة، لم تُعرف الدوافع الرسمية وراء إقدام الضحية على هذا الفعل، بيد أن مصادر محلية أشارت إلى أن تدهور حالته النفسية تفاقم نتيجة الظروف المعيشية الصعبة التي يمر بها هو وأسرته، مما دفعه إلى حالة من الاكتئاب أفضت إلى هذا التصرف المأساوي.

تأتي هذه الواقعة في سياق تصاعد مقلق لحوادث الانتحار في محافظة إب، حيث يعاني السكان من ضغوطات معيشية ونفسية متزايدة، وهي ظروف يُرجعها مراقبون إلى استمرار الحرب والصراع الذي تشهده البلاد منذ أكثر من أحد عشر عاماً.

Read Full Article

أصيبت طفلة تبلغ من العمر خمس سنوات بإصابة خطيرة مساء الأحد إثر سقوط أجزاء من واجهة أحد المباني القديمة والمهترئة في شارع مدرم بمديرية المعلا في العاصمة المؤقتة عدن، وهي حادثة أثارت قلقاً متصاعداً بشأن سلامة المباني المتهالكة في المنطقة.

أفادت مصادر محلية بأن الطفلة كانت تلعب في الشارع عندما هوت أجزاء من شرفات (بلكونات) أحد المباني المطلة على الشارع الرئيسي، مما أدى إلى إصابتها البالغة، حيث تم نقلها على وجه السرعة إلى أحد المستشفيات القريبة لتلقي العلاج اللازم.

وأكدت المصادر أن الطفلة، وهي من سكان المعلا، أُدخلت إلى قسم العناية المركزة نظراً لخطورة الإصابات الناجمة عن سقوط أجزاء المبنى عليها، فيما يبذل الفريق الطبي جهوداً مكثفة لإنقاذ حياتها والتعامل مع تبعات الحادث.

من جانبهم، لفت عدد من سكان المنطقة إلى أن المباني القديمة في شارع مدرم تعاني من تدهور واضح في واجهاتها وشرفاتها، مشيرين إلى أنهم سبق أن وجهوا نداءات متكررة إلى الجهات المختصة والسلطة المحلية للتدخل ومعالجة الخطر الوشيك الذي تشكله هذه الهياكل على المارة والسكان.

وأعرب المواطنون عن استيائهم البالغ من استمرار تهميش هذه القضية، محذرين من أن بقاء الوضع على حاله قد يفضي إلى وقوع حوادث أكثر مأساوية، خاصة في الشوارع المكتظة التي تشهد حركة مستمرة للأفراد.

في ختام مناشداتهم، طالب الأهالي السلطات المعنية ومحافظة عدن بالقيام بزيارات ميدانية عاجلة لفحص المباني الآيلة للسقوط في شارع مدرم وبقية أجزاء مديرية المعلا، واتخاذ الإجراءات التنفيذية اللازمة لرفع الخطر المحدق بحياة المواطنين.

Read Full Article

أعلنت غرفة عمليات مشروع “مسام” لنزع الألغام في اليمن عن نزع 1263 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة خلال الأسبوع الأول من شهر مارس الجاري من مناطق متفرقة في البلاد.

ووفقاً لبيان صادر عن غرفة العمليات ونشره المكتب الإعلامي للمشروع، فقد تمكنت فرق المهام الخاصة والفرق المناوبة خلال الأسبوع الماضي من إزالة 1227 ذخيرة غير منفجرة، بالإضافة إلى 33 لغماً مضاداً للدبابات، وثلاثة ألغام مضادة للأفراد.

وأشار البيان إلى أن فرق المهام الخاصة نجحت خلال الفترة ذاتها في تطهير مساحة تُقدر بنحو 8200 متر مربع من الأراضي، وذلك ضمن الجهود المتواصلة لتأمين المناطق المتضررة من مخلفات الحرب.

وفي سياق متصل، أفادت غرفة العمليات بأن فرق “مسام” تمكنت منذ بداية عملها في مديرية ميدي من نزع ما مجموعه 8253 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، في إطار عملياتها المستمرة لإزالة التهديدات التي تشكلها الألغام على المدنيين.

Read Full Article

أفادت مصادر عسكرية بمصرع قيادي ميداني في مليشيا الحوثي ، يُدعى عدنان حسين السبيتي، فجر اليوم، بنيران القوات الحكومية في الجبهة الغربية لمدينة تعز.

وأكدت المصادر أن مشرف الميليشيا لقي مصرعه إثر استهدافه من قبل قوات الجيش الوطني أثناء محاولته التسلل برفقة عناصر أخرى باتجاه مواقع الجيش بهدف تنفيذ عمليات عدائية مباغتة.

وتشهد جبهات محافظة تعز تصعيداً متواصلاً من قبل ميليشيا الحوثي خلال الأسابيع الماضية، حيث تشن هجمات ومحاولات تسلل مستمرة على مواقع القوات الحكومية.

 

Read Full Article

أكد مصدر مصرفي رفيع أن البنك المركزي ضخ كمية جديدة من العملة المصدرة من الفئات الصغيرة إلى السوق بهدف معالجة أزمة السيولة خاصة مع ارتفاع الطلب خلال شهر رمضان وأيام عيد الفطر المبارك.
وأوضح المصدر لموقع اليمن اليوم أن البنك المركزي ضخ دفعة من العملة المحلية فئة 100 ريال إلى البنوك وشركات الصرافة لتضاف إلى المبالغ السابقة التي تم ضخها منذ بدء أزمة السيولة نهاية يناير الماضي والمقدرة بنحو 100 مليار ريال.
وأفادت المصادر أن شركات الصرافة في العاصمة المؤقتة عدن بدأت بتسليم الحوالات المالية والمرتبات باستخدام فئة المئة ريال اليمني.
في غضون ذلك، أفاد مواطنون في عدن بتذمر واسع النطاق إثر اعتماد محلات الصرافة على الفئة النقدية الصغيرة (مئة ريال) في صرف مستحقاتهم المالية والمرتبات، مما يسبب إرهاقاً كبيراً في التعاملات اليومية نظراً للحجم الكبير للأوراق النقدية المطلوبة لإتمام المبالغ الكبيرة.
وقد بدأت محلات الصرافة بالفعل في استخدام هذه الفئة المحددة في عمليات الصرف، مما يضع عبئاً إضافياً على المستفيدين الذين يعانون أصلاً من تحديات السيولة وتوافر النقد الكافي لتغطية نفقاتهم المعيشية.

Read Full Article

وثقت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات وقوع 5834 انتهاكاً جسيماً ارتكبتها ميليشيات الحوثي الإرهابية بحق النساء في 15 محافظة يمنية، وذلك خلال الفترة الممتدة من الأول من يناير 2017 وحتى نهاية العام الماضي 2025.

جاء هذا التوثيق في تقرير حديث أصدرته الشبكة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، وأشار التقرير إلى أن هذه الانتهاكات شملت مجموعة واسعة من الجرائم، أبرزها القتل، والإصابات، والاختطاف، والإخفاء القسري، بالإضافة إلى التعذيب الجسدي والنفسي، فضلاً عن الفصل التعسفي من الوظائف العامة والتجنيد الإجباري لنساء وفتيات.

ووفقاً للبيانات الميدانية التي جمعها الفريق، فقد تم تسجيل 1479 حالة قتل و3398 حالة إصابة بين النساء. وتعود أسباب الإصابات بشكل أساسي إلى القصف المدفعي والصاروخي، وانفجار الألغام والعبوات الناسفة، إلى جانب أعمال القنص وإطلاق الرصاص الحي. كما تم توثيق 547 حالة اختطاف وإخفاء قسري وتعذيب، بالإضافة إلى 176 حالة تجنيد إجباري لنساء وفتيات، من بينهن طالبات.

تصدرت محافظة تعز قائمة المحافظات الأكثر تضرراً من جرائم القتل المرتكبة ضد النساء، تبعتها محافظات الحديدة وعدن ولحج ومأرب والجوف والضالع وأبين، فيما توزعت باقي الانتهاكات على محافظات أخرى. وعلى صعيد حوادث الألغام، تحقق الفريق من مقتل 274 امرأة نتيجة انفجار الألغام الأرضية التي زرعتها الميليشيات في المناطق العامة ومزارع الرعي، سُجلت أعلى المعدلات في تعز والجوف والحديدة والضالع.

وفيما يخص جرائم القنص، وثق التقرير 124 حالة قتل لنساء برصاص قناصة الميليشيات في تسع محافظات، تصدرتها تعز بـ 68 حالة. كما رُصد 91 حالة قتل مباشرة إضافية في 16 محافظة، إلى جانب 46 حالة قتل أخرى ناتجة عن حوادث متنوعة مثل الطعن والدهس بالمركبات العسكرية والاعتداءات الجسدية.

على صعيد الانتهاكات داخل أماكن الاحتجاز، وثقت الشبكة 78 حالة تعذيب لنساء محتجزات في سجون الميليشيات، حيث تعرضن لأشكال متعددة من المعاملة القاسية والمهينة، بما في ذلك التحرش والاعتداءات الجنسية وتلفيق التهم. وكشف التقرير عن 69 حالة إخفاء قسري لنساء بعد اختطافهن، بعضهن ظلت مصائرهن مجهولة حتى تاريخ إعداد التقرير.

أما فيما يتعلق بالإصابات، فقد بلغت حالات الجرح 3398 امرأة نتيجة القصف على التجمعات السكنية والأماكن العامة، وتسببت الألغام الأرضية في إصابة 486 امرأة بإعاقات دائمة. كما سُجلت 314 إصابة نتيجة رصاص القناصة، و317 إصابة بالرصاص المباشر، و211 إصابة أخرى نتيجة الاعتداءات الجسدية أو الطعن أو الدهس.

Read Full Article

نظم مجلس موظفين محافظة البيضاء وقفة احتجاجية أمام وزارة المالية بتاريخ 8 مارس 2026م (الموافق 19 رمضان 1447هـ)، مطالبين الوزير الدكتور مروان فرج بن غانم بالتدخل العاجل لإنهاء معاناتهم المتمثلة في انقطاع رواتبهم منذ يناير 2025م وحتى فبراير 2026م، مما ألحق أضراراً جسيمة بأسرهم.

وفي بيان صادر عن الوقفة، هنأ المجلس الوزير بحلول شهر رمضان المبارك، قبل أن ينتقل إلى عرض المعاناة الكبيرة التي يواجهها موظفو المحافظة، مؤكدين أن انقطاع الراتب أدى إلى تجويع وتهميش شريحة كرست حياتها لخدمة الوطن في كافة المجالات العامة.

وناشد المجلس الوزير بالنظر العاجل في قضيتهم لإنصافهم بعد طول انتظار لأبسط الحقوق الدستورية، ورفع النقاط التالية التي تمثل مطالب أساسية بعد توقف سبل العيش لديهم:

أولاً، المطالبة بسرعة صرف راتبي شهري نوفمبر وديسمبر 2025م فوراً، استناداً إلى المذكرة الصادرة من محافظ المحافظة والكشوفات المعتمدة، والتي ظلت متوقفة في الوزارة منذ أكثر من شهرين. ثانياً، اعتماد محافظة البيضاء كمحافظة محررة، أسوةً بمحافظتي الحديدة وحجة. ثالثاً، صرف كافة المستحقات المالية المتأخرة للموظفين عن الفترة من يناير حتى أكتوبر 2025م.

كما طالب المجلس باعتماد وصرف جميع المستحقات المالية المتعلقة بنسبة الـ 30% بأثر رجعي منذ سبتمبر 2018م، بالإضافة إلى مستحقات غلاء المعيشة والتسويات والزيادات التي طرأت على مرتبات زملائهم في المناطق المحررة. وشملت المطالب أيضاً انتظام صرف الرواتب نهاية كل شهر للموظفين في البيضاء، واستيعاب وصرف مستحقات الدفعات الرابعة حتى الثامنة بأثر رجعي، وتمكين جميع الموظفين من ممارسة أعمالهم في المرافق الحكومية بصفتهم موظفين في محافظة محررة.

واختتم مجلس أعضاء الموظفين بيانه بالتأكيد على أن الأمل معقود بالله ثم بمعالي الوزير للتدخل الفوري وإصدار التوجيهات اللازمة لصرف المطالب ورفع المعاناة وإنقاذ أسرهم من الجوع.

Read Full Article

أعلنت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، أفراح الزوبة، موافقة مجلس إدارة المؤسسة الدولية للتنمية (IDA) على منح اليمن أهلية الحصول على تخصيص الاستمرار في المشاركة أثناء النزاع (RECA)، مما يتيح الحصول على تمويل إضافي يصل إلى 400 مليون دولار خلال دورة التجديد الحالية.

جاء هذا الإعلان الهام بالتزامن مع ترؤس الدكتورة الزوبة جلسة مشاورات موسعة عقدت مع مجموعة البنك الدولي، بهدف مناقشة إطار الشراكة القُطرية الجديد (CPF) للفترة الممتدة من عام 2026 حتى 2030. وشهدت الجلسة حضور عدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين وممثلين عن وزارات المالية، والصناعة والتجارة، والبنك المركزي اليمني.

وأوضحت الوزيرة الزوبة أن الحكومة تتطلع إلى إقامة شراكة فاعلة ومثمرة مع البنك الدولي لدعم الجهود الوطنية الرامية إلى تحقيق التعافي الاقتصادي وتحسين جودة الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين. وأكدت ضرورة أن يعكس إطار الشراكة المستقبلي الأولويات المحددة في البرنامج الحكومي، لا سيما فيما يتعلق بتعزيز الحوكمة المؤسسية، والتحول من مجرد الاستجابة الإنسانية إلى بناء القدرات المؤسسية الوطنية وتنفيذ برامج تنموية مستدامة.

وفي سياق متصل، دعت الوزيرة إلى تأسيس آلية مشاورات منتظمة ومستمرة لمتابعة سير تنفيذ البرامج، مع التركيز على تعزيز قدرات وزارة التخطيط والتعاون الدولي باعتبارها الجهة المحورية لتنسيق الجهود مع المانحين وقيادة عملية وضع الخطط الوطنية.

من جانبها، أكدت دينا أبو غيدا أن التزامات المؤسسة الدولية للتنمية تجاه اليمن خلال الفترة 2022–2025 بلغت نحو 1.6 مليار دولار، وقد أسهمت هذه الالتزامات في تقديم أكثر من 23 مليون خدمة صحية وتوفير مياه الشرب لحوالي 3 ملايين مستفيد. وأضافت أن البنك الدولي سيستمر في تقديم دعمه لليمن عبر توفير التمويل اللازم، والدراسات الفنية المتخصصة، ونقل الخبرات الفنية الضرورية.

Read Full Article

سجل فريق مصفوفة تتبع النزوح التابع للمنظمة الدولية للهجرة (IOM) وصول أكثر من 19 ألف مهاجر أفريقي إلى اليمن خلال شهر فبراير الماضي، مسجلاً انخفاضاً طفيفاً مقارنة بشهر يناير السابق.

وأفاد التقرير الشهري الصادر عن المنظمة الدولية للهجرة يوم الأحد، بأن إجمالي المهاجرين الأفارقة الذين دخلوا اليمن خلال فبراير بلغ 19,337 مهاجراً، وهو ما يمثل انخفاضاً بنسبة 9% مقارنة بـ 21,050 مهاجراً تم تسجيلهم في يناير الماضي.

وأوضح التقرير تفاصيل مسارات الوصول، حيث أفاد بأن 71% من المهاجرين قدموا عبر سواحل جيبوتي، ووصلوا بشكل أساسي إلى سواحل محافظتي أبين وتعز. بينما قدم 28% من المهاجرين من سواحل الصومال، وجميعهم وصلوا إلى سواحل شبوة. أما النسبة المتبقية فقد قدمت من سلطنة عُمان ووصلت إلى محافظة المهرة.

وفيما يخص التركيبة الديموغرافية للوافدين، أشار التقرير إلى أن الرجال شكلوا النسبة الأكبر بواقع 63% من إجمالي المهاجرين، تلاهم الأطفال بنسبة 19%، والنساء بنسبة 18%.

وبحسب الإحصائيات الأممية، فقد بلغ إجمالي عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى اليمن منذ بداية عام 2026 حتى نهاية فبراير 40,387 مهاجراً. ويشهد اليمن تدفقاً سنوياً لعشرات الآلاف من المهاجرين الأفارقة الذين يتخذون من البلاد ممراً للبحث عن ظروف اقتصادية أفضل أو هرباً من النزاعات والصراعات التي تشهدها بلدانهم الأصلية.

Read Full Article