التصنيف: MAIN

نجحت الأجهزة الأمنية في محافظة المهرة، بالتعاون مع قوات درع الوطن ووحدات أمنية مساندة، في مداهمة عدد من المنازل وضبط أوكار تابعة لخلية إجرامية في مديرية الغيضة.

وأفادت مصادر أمنية لموقع قناة اليمن اليوم، بأن العملية الاستباقية جاءت نتيجة معلومات وتحريات دقيقة صادرة عن قسم التحريات في إدارة البحث الجنائي، وأسفرت عن إلقاء القبض على ستة أفراد متورطين في قضايا سرقة وترويج للمواد المخدرة. وقد تم ضبط كميات من المسروقات التي تعود لمواطنين، بالإضافة إلى مواد مخدرة شملت مادة الشبو، وذخائر عُثر عليها بحوزة المتهمين داخل أحد الأوكار المداهمة.

وأشار المصدر إلى أن أفراد الخلية أبدوا مقاومة للقوات الأمنية أثناء عملية المداهمة، حيث تم التعامل معهم وفقاً للإجراءات القانونية المتبعة. كما تم ضبط كميات إضافية من الذخائر الخفيفة والثقيلة في منزل آخر، واستعادة عدد من المعدات المملوكة للدولة، بما في ذلك مركبات جرى الاستيلاء عليها.

وقد نُفذت هذه العملية الأمنية بتنسيق عالٍ وبمشاركة فعالة من قوات مكافحة المخدرات، والأمن الخاص، وأمن الطرق، وأمن المنشآت، وأمن مديرية الغيضة، وشهدت حضوراً لعضو النيابة. وجرت العملية تحت إشراف مباشر من مدير إدارة البحث الجنائي ونائب مدير الأمن والشرطة بالمحافظة، العميد أحمد علي رعفيت، وبمتابعة دقيقة من مدير الأمن والشرطة، العميد مفتي سهيل صمودة.

وأكدت المصادر الأمنية السيطرة الكاملة على الوضع وإتمام المهمة بنجاح دون تسجيل أي خسائر في الأرواح أو الممتلكات. وشددت السلطات على استمرار الجهود المكثفة لملاحقة كافة العناصر الخارجة عن القانون وتعزيز دعائم الأمن والاستقرار في المحافظة، داعية المواطنين إلى تفعيل دورهم في التعاون عبر الإبلاغ الفوري عن أي أنشطة مشبوهة.

Read Full Article

بحث رئيس مصلحة الجمارك اليمنية، عبدالحكيم ردمان القباطي، مع سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن، ستيفن فاجن، عبر اتصال مرئي، سبل تعزيز الشراكة وآفاق التعاون المشترك في مختلف مجالات العمل الجمركي.

استعرض الجانبان خلال الاجتماع فرص التعاون بين مصلحة الجمارك اليمنية والحكومة الأمريكية، مع التركيز بشكل خاص على مجالات دعم البنية التحتية وبرامج بناء القدرات. وتهدف هذه البرامج إلى تحسين الإجراءات الجمركية، وتسهيل حركة التجارة، ورفع كفاءة كوادر الجمارك، مما ينعكس إيجاباً على زيادة الإيرادات الجمركية والضريبية.

وجدد رئيس المصلحة القباطي تأكيد حرص الحكومة اليمنية ومصلحة الجمارك على توسيع نطاق التعاون مع الشركاء الدوليين. وأشار إلى الدور المحوري الذي اضطلع به الجانب الأمريكي سابقاً عبر الدعم المقدم من خلال الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) وبرنامج مراقبة الصادرات وأمن الحدود (EXBS)، معرباً عن أمله في استمرار هذا الدعم لدعم جهود التحديث التي تقوم بها المصلحة ومساندة المشاريع القائمة التي تلبي متطلبات هذا التحديث.

من جانبه، أكد السفير الأمريكي فاجن اهتمام بلاده بتعزيز أواصر التعاون مع السلطات الجمركية في اليمن. وأشار إلى استمرار دعم الولايات المتحدة للجهود الرامية إلى تعزيز التنمية والاستقرار، ودعم المبادرات والمشاريع التي تساهم في تحسين الخدمات المقدمة للقطاع التجاري وزيادة الإيرادات.

وفي ختام اللقاء، تم التأكيد على أهمية استمرار التنسيق والعمل المشترك خلال المرحلة القادمة، بما يسهم في تعزيز فرص التنمية ويدعم مسار التعافي الاقتصادي في البلاد.

Read Full Article

أعلن صحفي استقلالي تعرضه لمحاولة ترهيب وإسكات عبر استدعاء هاتفي غير رسمي من جهات يُزعم تبعيتها للبحث الجنائي، وذلك عقب إعلانه عن بدء تحقيق صحفي حول ملفات حساسة تتعلق بقطاع النفط ومشتقاته في حضرموت.

 أوضح الصحفي محمد حسن بالحمان في بيان له أنه كان قد أعلن بشفافية نيته فتح ملف تحقيق يمس حياة المواطنين وحقوقهم، معتبراً ذلك واجباً مهنياً وأخلاقياً. وجاء الاستدعاء المزعوم مساء أمس، بعد ساعات من إعلان وزارة الخدمة المدنية انتهاء الدوام الرسمي، حيث طُلب منه الحضور فوراً دون اتباع الإجراءات القانونية الرسمية المنصوص عليها في قانون الإجراءات الجزائية.

وعند استفساره عن التهمة الموجهة إليه، أفاد الصحفي بأن الاتصال أشار إلى وجود شكوى مقدمة ضده من المدير العام لشركة النفط بساحل حضرموت، مشيراً إلى أن الاستدعاء تم بهذه “الوسيلة غير المشروعة” وقبل يوم واحد من حلول عيد الفطر المبارك، مما يثير تساؤلات حول طبيعة الإجراءات المتبعة.

وأكد الصحفي أن ما تعرض له يشير إلى محاولة واضحة لثنيه عن مواصلة عمله الصحفي المستند إلى معلومات دقيقة تهدف إلى تحسين أداء المؤسسات العامة. وشدد على أنه لا ينتمي لأي جهة سوى لضميره ومبادئه، وأن حقه في تناول القضايا التي تهم الرأي العام مكفول دستورياً طالما كانت النية حسنة للدفاع عن حقوق المواطنين.

وجدد الصحفي تأكيده بأنه لن يتراجع عن أداء واجبه المهني ولن يخضع لأي ضغوط، معتبراً أن ما يحدث هو اختبار حقيقي لحرية الصحافة وحق المجتمع في المعرفة. ودعا في ختام بيانه كافة الزملاء الصحفيين والمنظمات الحقوقية والمدنية للوقوف صفاً واحداً لرفض محاولات تكميم الأفواه والدفاع عن حرية الكلمة.

Read Full Article

اهتزت مديرية الشعيب في محافظة الضالع على حادثة مروعة وغير مسبوقة، حيث أقدم أب على قتل نجله بوابل من الرصاص أمام منزله في قرية حذاره، وذلك في لحظة كان من المفترض أن تكون فرحة بلقاء الأسرة بعد سنوات من الغياب.

الضحية، الشاب عبدالله علي ناصر هجان، قُتل على يد والده في مشهد صادم، وذلك فور وصوله من المملكة العربية السعودية حيث كان يعمل مغترباً. تحولت ساحة الاستقبال التي تجمّع فيها الأهالي والأقارب للترحيب بعودته إلى مسرح لجريمة دموية أثارت صدمة واسعة النطاق.

ووفقاً للمعلومات المتداولة، لم يكتفِ الأب بإطلاق رصاصة واحدة، بل أجهز على ابنه بثلاث طلقات إضافية أردته قتيلاً على الفور، وسط ذهول كامل من أفراد الأسرة والمشيعين الذين تجمعوا لاستقباله. وقد وقع الحادث دون أي مقدمات واضحة أو خلافات معلنة سبقت هذا الفعل الشنيع.

وقد أثارت هذه الجريمة النكراء موجة عارمة من الغضب والاستهجان في أوساط المجتمع المحلي بالشعيب. وتصاعدت المطالبات الشعبية الموجهة إلى الأجهزة الأمنية والسلطة المحلية بضرورة التحرك الفوري لإلقاء القبض على الأب الجاني وتقديمه للعدالة لينال القصاص الرادع وفقاً للنصوص الشرعية والقانونية المعمول بها، حفاظاً على السكينة العامة ومنعاً لتكرار مثل هذه المآسي.

Read Full Article

تمكنت شرطة منطقة إنماء في محافظة عدن من استعادة مبلغ مالي ضخم يقدر بـ 12 مليون ريال يمني، كان قد فُقد عن طريق الخطأ ضمن أكياس القمامة، وذلك بعد تحقيقات سريعة أسفرت عن ضبط المتهمين وإعادة الحقوق إلى أصحابها.

بدأت تفاصيل الواقعة عندما تقدم مواطن ببلاغ إلى قسم شرطة إنماء يفيد بفقدان المبلغ الضخم، والذي تبين أنه وُضع داخل المنزل دون علم باقي أفراد الأسرة، بالتزامن مع استعدادات تنظيف المنزل استعداداً للعيد، حيث جُمع المبلغ بطريق الخطأ مع النفايات وتم إخراج الأكياس إلى موقع تجميع المخلفات.

وتعاملت الأجهزة الأمنية مع البلاغ بجدية بالغة، حيث بادرت بمراجعة كاميرات المراقبة في المنطقة، والتي أظهرت شخصاً يُدعى (م. أ. ه. ح. د) يعثر على أحد الأكياس السوداء ويستولي على محتوياته الثمينة. كشفت التحريات أن المتهم قام بإخفاء جزء من المبلغ، تحديداً مليوني ريال، في حفرة أرضية، بينما صرف جزءاً آخر لتلبية احتياجات العيد.

ولتعقيد عملية الإخفاء، تواصل المتهم مع والده في منطقة المخا، حيث قام بتسليمه مبلغاً كبيراً قُدر بعشرة ملايين ريال ليغادر بها باتجاه المخا محاولاً إبعاد الأموال عن مسرح الحادثة. إلا أن يقظة رجال التحريات مكنتهم من تتبع تحركات المتهمين وتحديد مواقعهم قبل إتمام خطة إخفاء الأموال بالكامل.

وأدت المتابعة الدقيقة والتحريات المحكمة إلى ضبط المتهم الرئيسي ووالده، مما سمح للشرطة باستعادة المبلغ كاملاً وإعادته إلى صاحبه في نهاية المطاف. وتأتي هذه النتيجة لتؤكد كفاءة وجهود رجال الأمن في التعامل مع القضايا المعقدة.

 

Read Full Article

يمضي شهران على تكدس نحو 4500 سيارة مستوردة في ميناء الشحر دون أي بوادر للحل، مما أثار تساؤلات حادة حول أسباب هذا التأخير الحكومي الذي يغذي موجات الغلاء ويجمد استثمارات تقدر بعشرين مليون دولار، فضلاً عن تضرر آلاف العمال المعتمدين على الميناء.

وتتفاقم معاناة المواطنين الذين عادوا بخيبة أمل من أسواق السيارات، حيث يواجهون أسعاراً متضخمة نتيجة الاحتكار الذي استغل شح المعروض.

 وقالت مصادر محلية لموقع قناة اليم اليوم،  أن سبب هذا التكدس يعود إلى عجز إداري حكومي فاضح في استكمال الأوراق التراخيص اللازمة، على الرغم من جاهزية الميناء الفنية واستيفائه للمعايير المطلوبة، كما أكد مدير الميناء أسامة باغريب.

وتشير التقارير إلى أن هذه الشحنة، التي وصلت عبر 19 سفينة “لينش” من ميناء جبل علي الإماراتي، كفيلة بكسر حدة الأسعار ووقف جشع المحتكرين لو تم الإفراج عنها. وتتراوح حمولة السفن بين 120 و600 سيارة، وتمثل هذه المركبات مجمدة بأكملها في عرض البحر، مما يعرضها للصدأ والتلف، ويُحمّل المستوردين غرامات تأخير ستنعكس حتماً على كاهل المواطن الضعيف.

وأوضح مدير الميناء أن التعطيل الحالي يعود تحديداً إلى عدم إنجاز وزارة النقل للتراخيص الضرورية لإرسال السيارات، في ظل برود إداري مخزٍ. ويُذكر أن الميناء كان قد أُوقف سابقاً بقرار من رئيس الوزراء السابق سالم بن بريك، قبل أن يعود للعمل بعد دحض الذريعة، إلا أن التداعيات الأخيرة أعادت المشكلة إلى الواجهة.

وهذا التهاون الإداري لا يقتصر تأثيره على الجانب الاقتصادي فحسب، بل يمتد ليجوع نحو أربعة آلاف عامل من أبناء الشحر والمناطق المجاورة، الذين توقفت أرزاقهم للشهر الثاني على التوالي، متجاوزين فترة شهر رمضان والعيد في حرمان متواصل، في ظل لامبالاة حكومية تتسم بالاستخفاف بمعاناة المواطنين وتجويعهم.

Read Full Article

كشف مركز البحر الأحمر للدراسات عن مقتل ما يزيد على 2900 مهاجر أفريقي خلال السنوات الماضية، وذلك في سياق تصاعد استغلال المهاجرين غير النظاميين لصالح جماعة الحوثي في النزاع الدائر في اليمن.

وأوضح  رئيس المركز، أن تحقيقات ميدانية أُجريت بالتعاون مع ناشطين حقوقيين، كشفت عن تورط الحوثيين في تجنيد آلاف المهاجرين الأفارقة، حيث يتم تدريبهم وتسليحهم داخل معسكرات في محافظة صعدة قبل إقحامهم في جبهات القتال. وأشار الولص كذلك إلى استخدام بعض هؤلاء المهاجرين في أنشطة غير قانونية تشمل تهريب الأسلحة والمخدرات.

وأضاف أن اليمن شهد استقبال أكثر من مليوني مهاجر أفريقي دخلوا البلاد بطرق غير نظامية خلال السنوات الأخيرة، الأمر الذي زاد من تعقيد المشهد الإنساني والأمني في البلاد.

جاءت هذه التصريحات خلال لقاء جمع وفد المركز بوكيل أول وزارة الداخلية اللواء الركن محمد بن سالم الشريف، الذي أكد أن التدفق غير المنظم للمهاجرين يمثل تهديداً مباشراً للأمن القومي اليمني، بالإضافة إلى تداعياته السلبية على الأمن الإقليمي.

Read Full Article

أعلن جهاز الدفاع المدني عن اندلاع حريقين منفصلين في العاصمة المؤقتة عدن ومحافظة حضرموت، أسفرا عن احتراق عيادة طبية بالكامل وثلاثة منازل سكنية، دون تسجيل أية خسائر بشرية في الحادثتين.

ونقل الإعلام الأمني التابع لوزارة الداخلية، يوم الثلاثاء، عن مصادر الدفاع المدني تأكيدها وقوع حريق في عيادة طبية تقع بحي أبي ذر الغفاري في مديرية خور مكسر بمحافظة عدن. وأدى الحريق إلى احتراق كامل محتويات المنشأة الطبية، وتقدر الخسائر المادية المترتبة عليه بنحو 50 مليون ريال يمني.

وفي حادثة منفصلة وقعت في شرق البلاد، اندلع حريق في ثلاثة منازل سكنية بمنطقة جول الشفاء التابعة لمديرية الديس في محافظة حضرموت الساحل. وقد تمكنت فرق الإطفاء من السيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى بقية أجزاء الحي.

وأفادت الشرطة في بيان رسمي بأن الحريق بدأ في أحد المنازل قبل أن ينتقل بفعل العوامل المساعدة إلى منزلين مجاورين. وأشارت التحقيقات الأولية التي أجريت في الموقع إلى أن السبب وراء نشوب هذا الحريق يرجع إلى استخدام الألعاب النارية.

Read Full Article

أطاحت إدارة مكافحة المخدرات بساحل حضرموت، فجر اليوم، بأحد أخطر مروجي المواد المخدرة في مدينة المكلا، وذلك عقب عملية أمنية دقيقة ومحكمة نُفذت في حي السلام.

وجاءت هذه العملية النوعية إثر عمليات رصد ومتابعة حثيثة لتحركات المشتبه به، حيث تمكنت القوة الأمنية من ضبط المتهم متلبساً في أحد الشوارع وهو مسلح وبحوزته ثلاثة مسدسات، بالإضافة إلى كميات من حبوب الشبو والحشيش المخدرة. تبع ذلك مداهمة لمنزله، حيث أسفر التفتيش عن العثور على كميات إضافية من مادة الشبو والحشيش، وأنواع متعددة من الحبوب والأدوية الممنوعة التي يتطلب تداولها وصفة طبية رسمية، فضلاً عن أدوات تستخدم في التعاطي والترويج.

وكشفت المداهمة عن مدى خطورة النشاط الإجرامي للمروج، حيث عُثر داخل المنزل على اثني عشر هاتفاً نقالاً يُعتقد أنها مرهونة في سياق ترويج المخدرات، إلى جانب عدد من القنابل اليدوية وصواعق كهربائية وذخائر وأسلحة متنوعة، مما يشير إلى محاولات تأمين أنشطته غير المشروعة عبر القوة والعنف.

وأكدت الإدارة أن هذه العملية تأتي ضمن الجهود المتواصلة والمكثفة لملاحقة ومكافحة مروجي ومهربي المواد المخدرة، مشددة على أن الأجهزة الأمنية لن تتهاون إطلاقاً مع أي جهة تحاول العبث بأمن المجتمع ونشر آفة المخدرات، لا سيما بين أوساط الشباب والفئة المستهدفة.

وأضافت المصادر الأمنية أن إدارة مكافحة المخدرات ماضية في تنفيذ خططها الأمنية المرسومة بهدف تضييق الخناق بشكل كامل على شبكات الترويج والتهريب، رغم التحديات الأمنية التي يفرضها هؤلاء المروجون عبر حيازتهم للأسلحة والمتفجرات ومحاولتهم حماية أنشطتهم الإجرامية بالقوة المسلحة.

Read Full Article

أعلنت قوات “درع الوطن” إحباط محاولة إرهابية تستهدف الطريق السريع الاستراتيجي الذي يربط وادي حضرموت بساحلها، وذلك عقب اكتشاف وتفكيك عبوات ناسفة زرعت على جانب الطريق بالقرب من محطة الفائز.

ووفقاً للمركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الأولى، تحركت الفرق الهندسية المتخصصة التابعة للقوات إلى الموقع فور تلقيها معلومات استخباراتية دقيقة، حيث باشرت التعامل مع العبوات الناسفة وتمكنت من تفكيكها وإبطال مفعولها بنجاح تام، دون تسجيل أي خسائر بشرية أو أضرار مادية.

ويكتسب الطريق السريع في وادي حضرموت أهمية استراتيجية قصوى، لكونه الشريان الرئيسي الذي يربط مناطق الوادي والصحراء بالمناطق الساحلية، مما يجعله هدفاً متكرراً لمحاولات التخريب التي تهدف إلى زعزعة الأمن وتعطيل حركة نقل الإمدادات اللوجستية والعسكرية.

Read Full Article