التصنيف: MAIN

أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) يوم الثلاثاء بوقوع هجوم على ناقلة نفط على بُعد حوالي 9 أميال بحرية شمال شرقي منطقة الأش شيشة في سلطنة عُمان، مما أسفر عن إصابة السفينة بمقذوف مجهول وتضرر غرفة المحركات وتعطلها.

وأوضحت الهيئة في تحذير ملاحي أن جميع أفراد طاقم الناقلة بحالة جيدة، ولم يتم تحديد حجم الأضرار البيئية الناجمة عن الحادث حتى الآن.

حثت الهيئة السفن المتواجدة في المنطقة على ضرورة توخي أقصى درجات الحذر والإبلاغ عن أي أنشطة تثير الشبهات، مؤكدة أن السلطات المختصة قد بدأت تحقيقاً شاملاً في ملابسات الحادث.

Read Full Article

فرضت مليشيا الحوثي رسومًا جديدة على مبيعات مادة الأسمنت، في خطوة من شأنها زيادة تكاليف البناء وإضافة أعباء جديدة على المواطنين، وسط ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة.

وأظهرت وثيقة متداولة في وسائل التواصل الاجتماعي أن المليشيا تعتزم رفع الرسوم الجمركية المفروضة على الأسمنت مجددًا، على أن يبدأ تطبيق القرار مطلع أكتوبر المقبل، وذلك بعد زيادة سابقة رفعت الرسوم من 480 إلى 700 ريال.

وانتقد الخبير الاقتصادي علي التويتي قرار رفع الجمارك وضريبة المبيعات على الأسمنت، محذرًا من انعكاساته على قطاع البناء وفرص العمل المرتبطة به.

وقال التويتي إن قطاع البناء يمثل مصدر دخل لعدد كبير من العمال، وإن زيادة الرسوم قد تؤدي إلى تراجع النشاط العمراني، وانخفاض الطلب على مواد البناء، بما ينعكس على فرص العمل ويرفع معدلات البطالة والركود.

وأشار إلى أن قرارات وزارة المالية ومصلحة الجمارك التابعة للحوثيين بشأن زيادة الرسوم لا تراعي الظروف المعيشية الصعبة التي يواجهها المواطنون والباحثون عن فرص عمل.

وحذر التويتي من أن استمرار سياسة رفع الرسوم والأعباء المالية قد يؤدي إلى مزيد من الركود الاقتصادي وتفاقم البطالة وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين.

Read Full Article

توقع مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر هطول أمطار غزيرة مصحوبة بعواصف رعدية وزخات برد على المرتفعات الجبلية الممتدة من صعدة شمالاً حتى لحج جنوباً، بالإضافة إلى محافظات الضالع والبيضاء وأبين، وامتداداً إلى الهضاب الداخلية والصحاري في المهرة وحضرموت وشبوة والجوف ومأرب. كما أشار المركز إلى توقعات بطقس حار ورطب مع هطول أمطار متفرقة على السواحل الجنوبية والغربية.

وبحسب المركز، من المتوقع أن تسود المناطق الساحلية أجواء غائمة جزئياً إلى حارة جداً ورطبة، مع فرصة لهطول أمطار متفرقة ورعدية على السواحل الجنوبية والغربية، وهبوب رياح معتدلة إلى نشطة قد تصل إلى درجة القوة في أرخبيل سقطرى. في المقابل، تشهد المرتفعات الجبلية طقساً غائماً جزئياً إلى غائم مع تهيؤ الفرص لأمطار غزيرة وعواصف رعدية، فيما تتأثر المناطق الصحراوية بحدة الحرارة نهاراً مع اعتدال الأجواء ليلاً وهطول أمطار رعدية ونشاط للرياح المثيرة للأتربة.

وفيما يتعلق بالنشرة البحرية، توقع المركز أن تتسم حالة البحر في سواحل أرخبيل سقطرى وبحر العرب بالاضطراب الشديد مع ارتفاع الأمواج بالتزامن مع شدة الرياح. بينما تكون حالة البحر خفيفة إلى معتدلة الموج في خليج عدن وسواحل أبين والمهرة وحضرموت وشبوة، وخفيفة الموج في البحر الأحمر وسواحل باب المندب.

ودعا المركز المواطنين وسائقي المركبات إلى تجنب التواجد في ممرات السيول وبطون الأودية، والحذر من انخفاض مدى الرؤية الأفقية. كما حذر من التواجد في الأماكن المكشوفة أو الاحتماء بالأشجار واللوحات الإعلانية، واستخدام الهواتف المحمولة أثناء ضربات الصواعق والعواصف الرعدية.

وأوصى المركز قاطني المناطق الصحراوية والساحلية بعدم التعرض المباشر لأشعة الشمس الحارقة وقت الظهيرة والإكثار من تناول السوائل. كما وجه تحذيراً مشدداً للصيادين وربابنة السفن في بحر العرب وأرخبيل سقطرى والسواحل الشرقية والجنوبية لتوخي الحيطة من اضطراب البحر وارتفاع الأمواج.

Read Full Article

استهدفت مليشيا الحوثي اليوم الاثنين، محيط منفذ الوديعة البري بمحافظة حضرموت، بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، في هجوم أثار حالة من الهلع بين المسافرين والعاملين في المنفذ، بحسب مصادر محلية

وأفادت المصادر بأن الهجوم طال محيط المنفذ الذي يشهد حركة مستمرة للمسافرين وشاحنات نقل البضائع، فيما تركزت الأضرار الأولية في عدد من القاطرات والصهاريج، بينها مقطورتان محملتان بالوقود، تعرضتا للاحتراق، وسط أضرار مادية كبيرة.

وتأتي خطورة الهجوم من وقوعه في منطقة مدنية وحيوية، تُعد شرياناً برياً رئيسياً لحركة المسافرين والتبادل التجاري بين اليمن والسعودية، ما يرفع المخاوف من تداعيات أي استهداف جديد على سلامة المدنيين وحركة النقل.

وأكدت مصادر إعلامية محلية أن عدداً من القاطرات المدنية احترقت جراء الهجوم، دون ورود معلومات مؤكدة حتى الآن عن سقوط ضحايا بين المسافرين أو سائقي الشاحنات.

ويأتي استهداف الوديعة بالتزامن مع تصعيد حوثي في مناطق العبر والوديعة، حيث تحدثت مصادر عن هجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة طالت أهدافاً عسكرية ومحيط المنفذ.

ويثير الهجوم مجدداً مخاوف من تعريض المدنيين وحركة التجارة البرية للخطر، خصوصاً أن منفذ الوديعة يمثل أحد أهم المعابر البرية التي تربط اليمن بالمملكة العربية السعودية.

Read Full Article

تحل اليوم الذكرى الرابعة والأربعون لتأسيس المؤتمر الشعبي العام، الذي أُعلن عن قيامه في 24 أغسطس 1982، في محطة سياسية ووطنية يستحضر فيها اليمنيون مسيرة حزب ارتبط منذ تأسيسه بمراحل مفصلية من تاريخ البلاد، وبمسيرة الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، الذي قاد اليمن لأكثر من ثلاثة عقود ونصف.

وتأتي هذه الذكرى في ظل ظروف استثنائية تمر بها البلاد، لتعيد إلى الواجهة محطات من تاريخ الدولة اليمنية الحديثة، وما شهدته من تحولات سياسية وتنموية خلال العقود التي سبقت الانقلاب والحرب، وسط حضور متواصل لإرث الرئيس صالح والمؤتمر الشعبي العام في الذاكرة السياسية اليمنية.

وارتبطت تجربة الزعيم علي عبدالله صالح بتوسيع المشاركة السياسية وإقرار التعددية الحزبية وإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية والمحلية، إلى جانب تبني الحوار كوسيلة لمعالجة الخلافات السياسية، وهي ممارسات أسهمت في تشكيل ملامح التجربة السياسية للجمهورية اليمنية.

فيما تبقى إعادة تحقيق الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990، أحد أبرز المنجزات المرتبطة بالرئيس علي عبدالله صالح، بعد عقود من التشطير والانقسام بين شطري البلاد.

ومثّلت الوحدة محطة تاريخية أعادت توحيد اليمن أرضًا وشعبًا، وفتحت الباب أمام مرحلة جديدة من البناء السياسي والمؤسسي، قبل أن تواجه الدولة تحديات وصراعات سياسية وعسكرية متلاحقة.

وفي الملفات الخارجية، شهدت فترة حكم الرئيس صالح تطورات مهمة في عدد من القضايا السيادية، من بينها النزاع مع إريتريا بشأن أرخبيل حنيش، حيث لجأت اليمن إلى التحكيم الدولي، وانتهى النزاع بحكم قضائي أكد حقوق اليمن في معظم جزر الأرخبيل.

كما شهدت تلك المرحلة تسوية ملفات حدودية مع المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان، أنهت عقودًا من الخلافات الحدودية، وأسست لعلاقات أكثر استقرارًا مع الجارتين.

وعلى الصعيد الأمني والعسكري، واجهت الدولة خلال الفترة من 2004 إلى 2010 ست جولات من المواجهات مع مليشيا الحوثي المتمردة في محافظة صعدة ومناطق مجاورة.

وخاضت القوات الحكومية مواجهات متكررة مع المليشيا في محاولة لإعادة فرض سلطة الدولة وإنهاء التمرد المسلح، في وقت كانت فيه صعدة تمثل بؤرة رئيسية للصراع الذي تطور لاحقًا إلى تهديد واسع للدولة اليمنية.

وعلى المستوى التنموي، شهدت اليمن خلال العقود التي سبقت الحرب توسعًا في مشاريع البنية التحتية والخدمات العامة، شمل إنشاء المدارس والمعاهد والجامعات، وتوسيع شبكة الطرق والجسور، وتطوير قطاع الاتصالات، وتوسيع خدمات الكهرباء والمياه والصحة.

كما ارتبطت تلك المرحلة بتطوير قطاعات النفط والغاز، وإنشاء عدد من محطات توليد الكهرباء والسدود والمنشآت الخدمية، إلى جانب إعادة بناء سد مأرب التاريخي، الذي تحول إلى أحد أبرز رموز التنمية في اليمن.

وامتدت مشاريع الخدمات إلى مناطق وقرى بعيدة، مع توسع شبكة الاتصالات والطرق والخدمات الصحية والتعليمية، في مسار عكس انتقال اليمن من مرحلة محدودة البنية التحتية إلى مرحلة شهدت توسعًا تدريجيًا في مؤسسات الدولة والخدمات العامة.

وخلال فترة حكمه، عمل الرئيس صالح على تعزيز حضور اليمن في محيطه العربي والإقليمي والدولي، والحفاظ على علاقات متوازنة مع الدول العربية والمجتمع الدولي، بما مكّن صنعاء من لعب أدوار سياسية في عدد من الملفات الإقليمية.

ويستحضر المؤتمر الشعبي العام في ذكرى تأسيسه هذه المحطات بوصفها جزءًا من تجربته السياسية ومسيرته التي امتدت لأكثر من أربعة عقود، فيما يظل اسم الرئيس الراحل علي عبدالله صالح حاضرًا بقوة في تاريخ المؤتمر والدولة اليمنية الحديثة.

وفي الذكرى الرابعة والأربعين لتأسيس المؤتمر الشعبي العام، تعود إلى الواجهة تجربة سياسية ارتبطت بمراحل الوحدة وبناء مؤسسات الدولة والتعددية السياسية ومشاريع التنمية، في وقت يبحث فيه اليمنيون عن استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقسام والحرب، والعودة إلى مسار سياسي يضمن وحدة البلاد واستقرارها ويحافظ على مكتسباتها الوطنية.

Read Full Article

أفادت مصادر مطلعة بمصرع القيادي في مليشيا الحوثي، سجّاد مطهر، المعيّن برتبة لواء مسؤولًا عن التسليح والإمدادات العسكرية في المنطقة العسكرية السادسة التابعة للجماعة.

وقالت المصادر إن مطهر، المنحدر من منطقة بني حشيش بمحافظة صنعاء، لقي مصرعه قبل أيام في محافظة الجوف، إثر هجمات بطائرات مسيّرة نفذتها القوات اليمنية على مواقع للجماعة في المحافظة.

وتنتشر قوات المنطقة العسكرية السادسة التابعة للحوثيين في أجزاء من محافظات صعدة وعمران والجوف، فيما يتولى القيادي الحوثي جميل زرعة، المنحدر من محافظة صعدة، قيادة المنطقة.

ويأتي مقتل مطهر وسط تصاعد الخسائر البشرية في صفوف مليشيا الحوثي، التي شيّعت خلال الأسبوع الماضي أكثر من 100 من عناصرها في محافظات صنعاء وصعدة وحجة وعمران وذمار وإب، بينهم قيادات تنتحل رتبًا عسكرية رفيعة.

وفي سياق متصل، قُتل القيادي الميداني الحوثي حسين الهطفي، الذي كان يتولى قيادة الحراسة الخاصة لعبدالخالق الحوثي، شقيق زعيم الجماعة، في غارة نفذتها طائرة مسيّرة تابعة للقوات المسلحة اليمنية في محور صعدة.

وقالت مصادر مطلعة إن الهطفي ينحدر من منطقة مجز بمديرية ضحيان في محافظة صعدة، مشيرة إلى أنه لقي مصرعه في غارة جوية بطائرة مسيّرة استهدفت مواقع الحوثيين في المحافظة.

Read Full Article

أعلنت المهمة البحرية للاتحاد الأوروبي “أسبيدس” عن تقديم الدعم والحماية لأكثر من 2390 سفينة تجارية خلال عبورها للبحر الأحمر، بالإضافة إلى توفير الحماية المباشرة لأكثر من 720 سفينة أخرى منذ بدء عملياتها في فبراير 2024.

وأكدت البعثة الأوروبية في بيان مقتضب، استمرار تواجدها الدفاعي في إحدى أكثر الممرات البحرية حيوية وأهمية استراتيجية على مستوى العالم.

تهدف هذه العمليات إلى حماية الملاحة الدولية وضمان أمن حركة التجارة البحرية في هذه المنطقة الحيوية.

Read Full Article

أعلنت القوات الحكومية، فجر اليوم الاثنين، التصدي لطائرات مُسيّرة تابعة لمليشيا الحوثي غربي العاصمة المؤقتة عدن، جنوبي اليمن.

وفي وقت سابق، مساء أمس، أعلنت قوات العمالقة، استهداف ثكنتين ومعدات حفر تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية، في جبهة محافظة البيضاء المتاخمة لمواقع التماس في محافظة لحج.

ووفقاً للقوات فإن عملية الاستهداف التي تمت بالطيران المُسيّر، أدت إلى مصرع عدد من عناصر المليشيا، إلى جانب تدمير معدات حفر تستخدم في أعمال استحداث الخنادق وإنشاء التحصينات العسكرية.

وأشارت إلى أن عملية الاستهداف تأتي في إطار التصدي للتحركات والاستحداثات العسكرية، التي تنفذها مليشيا الحوثي الإرهابية في جبهات البيضاء المتاخمة لمحافظة لحج، والرد على تصعيدها وتحركاتها وتعزيزاتها الميدانية.

Read Full Article

توفي طفلان شقيقان ، مساء الأحد، في حادث مروري مروع بمدينة ريدة بمحافظة عمران، بعد أن صدمهما طقم تابع لمليشيات الحوثي أثناء عودتهما من المدرسة.

ووفقاً لمصادر محلية، فإن الطفلين، اللذين يحملان اسمي أيمن وأيهم، وهما من أبناء المغترب اليمني أحمد علي عبوس، تعرضا للحادث أثناء عودتهما إلى منزل الأسرة عقب انتهاء اليوم الدراسي. وقد صدمهما طقم تابع لعناصر المليشيا كان يقوده بسرعة متهورة، مما أدى إلى وفاتهما على الفور.

ويُسلط هذا الحادث المأساوي الضوء مجدداً على مخاطر القيادة المتهورة التي يمارسها عناصر مليشيات الحوثي في المدن والطرق العامة، في ظل ما يبدو أنه حالة من الانفلات وغياب المساءلة القانونية عن الحوادث التي يتسببون بها.

وتأتي هذه الواقعة لتضاف إلى سلسلة حوادث مماثلة شهدتها مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين، كان آخرها حادثة دهس مواطن في محافظة البيضاء قبل أشهر، والتي أشارت إليها مصادر محلية حينها.

Read Full Article

قالت مصادر قبلية في مديرية همدان بمحافظة صنعاء إن جماعة الحوثي شنت حملة مسلحة على قرية السنافي الزراعية منذ أواخر الأسبوع الماضي، أطلقت خلالها النار على عدد من أبناء القرية، فيما أسفرت الحملة عن اختطاف 12 شخصًا، بينهم فتيان.

وأوضحت المصادر أن الحملة يقودها قيادي حوثي من محافظة صعدة يُدعى العقيد محمد أبوطالب، مشيرة إلى أن المسلحين واصلوا انتشارهم وهجومهم على القرية خلال الأيام الماضية.

وأضافت أن الحملة أطلقت النار، الأحد، على أحد عناصر الجماعة السابقين، المعروف باسم “أبو أحمد”، بعد محاولته الفرار من عملية اعتقال واختطاف، ما أدى إلى إصابته في ساقيه، مشيرة إلى أن أبو أحمد قاتل في صفوف الحوثيين لسنوات، وكان معروفًا بين أبناء قرية السنافي.

وبحسب المصادر، فإن الحملة الحوثية تهدف إلى منع أبناء القرية من حفر الآبار، رغم قيام الجماعة بفرض جبايات مالية على أعمال الحفر، بلغت أكثر من خمسة ملايين ريال بالطبعة القديمة عن كل حفار، وفق إفادات المصادر.

وقالت المصادر، التي تحدثت عبر وسائل التواصل الاجتماعي من داخل قرية السنافي، إن مشايخ همدان التزموا الصمت إزاء الحملة، في حين تُرك التعامل مع القضية لعناصر أمن همدان، متهمة وزارة الداخلية التابعة للحوثيين وأجهزة أمن صنعاء بعدم التدخل لوقف ما وصفته بالاعتداءات على أبناء القرية.

وتأتي هذه الحملة في ظل تصاعد شكاوى أبناء مديرية همدان من حملات حوثية متكررة طالت قرى المديرية خلال السنوات الماضية، واتخذت الجماعة خلالها ذرائع مختلفة لتنفيذ عمليات مداهمة واعتقال بحق السكان.

Read Full Article