التصنيف: MAIN

لقي جنديان مصرعهما فجر اليوم في هجوم مسلح استهدف مقر قوات الأمن الوطني بمديرية لودر في محافظة أبين. شن مسلحون هجوماً مباغتاً باستخدام القنابل اليدوية والأسلحة الرشاشة، وتمكنوا من اقتحام الموقع الأمني.

أسفر الهجوم عن استشهاد الجنديين، فيما لم يتم تأكيد حصيلة الإصابات بشكل نهائي حتى اللحظة.

تأتي هذه الحادثة الأمنية الخطيرة بعد يومين فقط من اغتيال القيادي في قوات الأمن الوطني، محمد ناصر سمقة، برصاص مسلحين كانوا يستقلون دراجة نارية في وسط مدينة لودر، مما يعكس تصاعد التهديدات الأمنية في المديرية.

تعكس هذه الأحداث المتوالية مدى هشاشة المنظومة الأمنية في المحافظة، وغياب التنسيق الفعال بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية. وتستدعي هذه الظروف ضرورة تفعيل العمليات المشتركة لتوحيد الجهود وسد الثغرات التي تستغلها العناصر المسلحة لشن هجماتها.

Read Full Article

أفاد مسؤول صحي في محافظة تعز، جنوب غرب اليمن، بتسجيل أكثر من 500 حالة إصابة بداء الكلب خلال النصف الأول من عام 2026، مما يثير قلقاً بالغاً إزاء تفاقم الوضع الصحي في المحافظة.

وأوضح تيسير السامعي، مسؤول الإعلام الصحي بالمحافظة، عبر منشور على فيسبوك، أن عدد عضات الكلاب التي تسبب الإصابة بفيروس داء الكلب القاتل في تعز تجاوز 500 حالة. وأشار إلى أن بعض الحالات وصلت إلى مراحل متقدمة من المضاعفات الخطيرة، مستشهداً بحالة الطفل ضيف الله كامل من أبناء مديرية المواسط.

وفي ظل هذا الارتفاع المقلق، وفر مكتب الصحة العامة والسكان بالمحافظة كميات من الأدوية والأمصال المضادة لداء الكلب. إلا أن المسؤول الصحي لفت إلى أن هذه الإمدادات أصبحت على وشك النفاد، مما يستدعي تحركاً عاجلاً لمعالجة الوضع.

ودعا المسؤول الصحي إلى ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من انتشار الكلاب الضالة وحماية المواطنين من هذا الوباء الفتاك. كما تساءل عن مصير حملة القضاء على الكلاب الضالة التي كانت السلطة المحلية قد أعلنت عنها قبل أكثر من شهر، مشيراً إلى غياب أي أثر لها.

Read Full Article

أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، بشدة الاستهداف الصاروخي الذي نفذته جماعة الحوثي تجاه المنطقة الجنوبية للمملكة العربية السعودية، واصفاً إياه بأنه “عمل إرهابي وجبان”.

وأوضح البديوي في بيان رسمي أن هذا العمل العدائي يستوجب اتخاذ موقف دولي حازم ورادع لوضع حد للممارسات المستمرة التي تنتهجها جماعة الحوثي لزعزعة أمن واستقرار المنطقة.

وأشار إلى أن الهجوم، الذي تم عبر إطلاق صواريخ باليستية، يعد انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية والإنسانية. كما أنه يعكس إصرار الجماعة على تقويض جهود السلام والتهديد المباشر لسلامة المدنيين والمنشآت، بالإضافة إلى خرقه للتفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار.

وشدد الأمين العام على الأهمية المحورية لأمن المملكة العربية السعودية، معتبراً إياه جزءاً لا يتجزأ من منظومة الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون الخليجي. وأكد وقوف دول المجلس صفاً واحداً وثابتاً إلى جانب الرياض في كافة التدابير والإجراءات السيادية التي تتخذها لحماية حدودها، واستقرارها، وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

Read Full Article

شدد مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، خالد خياري، على عدم وجود بديل عن عملية سياسية شاملة بإدارة وملكية يمنيتين، مؤكداً على ضرورة التوصل إلى تسوية سياسية تفاوضية عبر الحوار برعاية الأمم المتحدة لتقديم حل دائم ومستدام للنزاع. جاء ذلك خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي لمناقشة التطورات الأخيرة في اليمن.

وفي تطرقه للأوضاع الميدانية، أشار خياري إلى رسالة الحكومة اليمنية المؤرخة في 6 يوليو، والتي عبرت فيها عن قلقها البالغ إزاء رحلة طائرة من طهران إلى مطار صنعاء تقل وفداً حوثياً، معتبراً ذلك انتهاكاً للمجال الجوي وسيادة اليمن. كما وصف هبوط طائرة إيرانية أخرى تقل وفداً حوثياً عائداً من طهران في مطار الحديدة، عقب تقارير عن غارات جوية على مطار صنعاء، بـ”المقلق”. وأضاف أن الحوثيين أعلنوا “نهاية مرحلة خفض التصعيد” مع السعودية وأطلقوا صواريخ باليستية على المملكة.

وعبّر خياري عن “القلق البالغ” إزاء خطر تصعيد أوسع، داعياً جميع الأطراف إلى الانخراط البناء في المفاوضات برعاية الأمم المتحدة لضمان خفض التصعيد وتعزيز الوصول الجوي المدني الآمن. وأكد أن المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن يتواصل مع الأطراف لحثهم على خفض التصعيد.

وشدد المسؤول الأممي على أن الإجراءات أحادية الجانب “لن تقرب الأطراف من السلام”، بل قد تُعمق الانقسامات وتفاقم خطر تجدد التصعيد. وحث جميع الأطراف على خفض التوترات ومعالجة خلافاتهم عبر الحوار، والامتناع عن أي تدابير تقوض فرص السلام، مع التأكيد على الاحترام الكامل للقانون الدولي ووحدة اليمن وسيادته.

من جانبها، أشارت القائمة بأعمال مساعد الأمين العام للشؤون الإنسانية، إندريكا راتواتي، إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن وتراجع قدرة الأمم المتحدة على الاستجابة، مع تفاقم انعدام الأمن الغذائي وانخفاض حاد في التمويل الإنساني. وأكدت أن ملايين اليمنيين يواجهون مزيجاً مروعاً من الجوع والتدهور الاقتصادي والنزوح القسري وتفشي الأمراض وانهيار الخدمات الأساسية، وأن أكثر من 18 مليون شخص يعانون من الجوع.

وأوضحت راتواتي أن سوء التغذية يهدد حياة ملايين الأطفال والنساء، وأن النظام الصحي يعاني من نقص حاد في الموارد. كما أشار إلى أن النقص المزمن في التمويل أدى إلى إغلاق مئات المرافق الصحية. ودعت إلى التحلي بضبط النفس، وحث الدول المانحة على الاستمرار في تقديم المساعدات، ووضع اليمن على سلم أولويات المجتمع الدولي، والإفراج الفوري عن العاملين في المجال الإنساني.

Read Full Article

نفذت عدد من المقبولات ضمن كشوفات التوظيف الحكومي لعام 2025 في محافظة عدن وقفة احتجاجية، مطالبات بسرعة استكمال إجراءات تعيينهن وإنهاء ما وصفنه بحالة المماطلة في إنجاز معاملات التوظيف.

رفعت المحتجات لافتات عبرن فيها عن استيائهن من استمرار تأخير استكمال الإجراءات، رغم إعلان أسمائهن ضمن المقبولين، مؤكدات أن هذا التأخير ألحق بهن أضرارًا كبيرة وأدخلهن في حالة من الإحباط بعد سنوات طويلة من الانتظار.

وطالبت المحتجات الجهات المختصة بسرعة إنجاز ملفاتهن واستكمال إجراءات التعيين دون مزيد من التأخير، مؤكدات أن استمرار المماطلة يفاقم معاناة مئات الشباب الذين يعولون على هذه الوظائف لتحسين أوضاعهم المعيشية.

ودعت المشاركات في الوقفة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإنهاء هذا الملف وتمكين جميع المقبولين من مباشرة أعمالهم وفقًا للإجراءات القانونية والإدارية المعتمدة.

Read Full Article

أصدر مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر في اليمن نشرته اليومية، متوقعاً استمرار الأجواء الحارة والشديدة الحرارة في المناطق الساحلية والصحراوية، بالتزامن مع فرص لهطول أمطار رعدية متفاوتة الغزارة على المرتفعات الجبلية، واضطراب شديد في حركة الأمواج في السواحل الشرقية وبحر العرب.

وذكر المركز أن المناطق الساحلية ستشهد طقساً رطباً وحاراً إلى شديد الحرارة مع غيوم جزئية واحتمالية لهطول أمطار متفرقة على أجزاء من السواحل الشرقية والغربية وأرخبيل سقطرى. وفي المقابل، تسود المرتفعات الجبلية أجواء غائمة جزئياً ومعتدلة الحرارة، مع فرص مهيأة لهطول أمطار رعدية قد تكون غزيرة ومصحوبة بحبات البرد في مناطق متفرقة من المرتفعات والمنحدرات الغربية والجنوبية الغربية، مع احتمال امتدادها لتشمل أجزاء من محافظات لحج، وأبين، وشبوة، وحضرموت. أما المناطق الصحراوية والهضبية، فتشهد طقساً جافاً وحاراً إلى شديد الحرارة نهاراً، بينما يميل للاعتدال ليلاً وفي الصباح الباكر، مع نشاط للرياح المثيرة للأتربة والرمال.

ودعا مركز الأرصاد المواطنين في المناطق الصحراوية والساحلية إلى تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال فترة الظهيرة نظراً لارتفاع درجات الحرارة والرطوبة المحسوسة. كما أهاب بسكان المناطق المتأثرة بهطول الأمطار بضرورة أخذ الحيطة والحذر واتباع إرشادات السلامة للوقاية من تدفق السيول والصواعق الرعدية المصاحبة للرياح الشديدة.

وفي نشرته البحرية، أوضح المركز أن حالة البحر ستكون خفيفة الموج في سواحل باب المندب والسواحل الغربية، وخفيفة إلى معتدلة في سواحل شبوة وأبين وعدن، بينما تميل للاضطراب في سواحل المهرة وحضرموت، وتكون مضطربة في أرخبيل سقطرى ومضطربة جداً في مياه بحر العرب. وجدد المركز تحذيراته الشديدة للصيادين وربابنة السفن في السواحل الشرقية، وخليج عدن، ومحيط أرخبيل سقطرى، من مخاطر اضطراب البحر وارتفاع الأمواج الناتج عن شدة الرياح.

Read Full Article

  أكد مندوب مملكة البحرين خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن بشأن اليمن إدانة بلاده للهجمات الحوثية التي استهدفت المملكة العربية السعودية، مجدداً تضامن البحرين الكامل مع المملكة في مواجهة هذه الاعتداءات.

وقال المندوب إن الاجتماع يأتي في ظل ظروف بالغة الدقة نتيجة ما وصفه بالانتهاكات الخطيرة والمتكررة التي ترتكبها مليشيا الحوثي في اليمن بدعم من إيران، مشيراً إلى أن ذلك يسهم في تأجيج التوترات في المنطقة ويهدد أمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن.

وأضاف أن التهديدات التي تطلقها مليشيا الحوثي بإغلاق مضيق باب المندب تمثل تحدياً للقرارات الأممية وتهديداً لحرية الملاحة والتجارة العالمية، داعياً إلى احترام القانون الدولي وقانون البحار والالتزام بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وأشار مندوب البحرين إلى أن أي دعم يقدم إلى مليشيا الحوثي يشكل تهديداً للسلم والأمن في اليمن والمنطقة، ويعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق تسوية سياسية شاملة وفق قرار مجلس الأمن 2216، مؤكداً ضرورة الحفاظ على وحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه.

كما تناول التهديدات التي أطلقتها مليشيا الحوثي ضد السعودية، بما في ذلك استهداف المطارات والمنشآت الحيوية والسفن العابرة في مضيق باب المندب، معتبراً أنها تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة والبنية التحتية المدنية.

ودانت البحرين استمرار مليشيا الحوثي في احتجاز موظفي الأمم المتحدة والعاملين في المنظمات الدولية والبعثات الدبلوماسية، مطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم.

وفي ختام كلمته، شدد مندوب البحرين على أهمية التوصل إلى تسوية سياسية شاملة ومستدامة في اليمن، مثمناً جهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة هانز غروندبرغ في دعم استئناف العملية السياسية وإنهاء الأزمة اليمنية.

Read Full Article

جدد مجلس النواب دعمه للقرارات والإجراءات الصادرة عن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ومجلس الدفاع الوطني، وما ستتخذه الحكومة من إجراءات، كما أكد تأييده للدعوات التي وجهتها القيادة اليمنية إلى الأشقاء والأصدقاء لدعم الشرعية اليمنية وتمكينها من ردع الصلف الحوثي الإيراني، وصون سيادة الجمهورية ووحدة أراضيها.

وأشار المجلس، في بيان صادر عنه، اليوم، إلى أنه تابع بقلق بالغ التصعيد الذي تمارسه المليشيات الحوثية وداعموها الإيرانيون، ومحاولة الزج باليمن في أتون الحروب والخراب والدمار، من خلال تسيير رحلات بين صنعاء وطهران، وتزويد المليشيات بمختلف أنواع الأسلحة والطائرات، وآخرها قيام طائرة بنقل قيادات حوثية إلى طهران، في تحدٍ سافر لليمنيين والمجتمع الدولي وقرارات الشرعية الدولية، واقتحامها الأجواء اليمنية دون إذن من السلطات الشرعية، في تصعيد متعمد ومتكرر يعكس خرقًا خطيرًا لسيادة البلاد وإرادة شعبها.

وقال البيان “أن النظام الإيراني لم يكتف بذلك، بل مضى في تحديه مجددًا باختراق الأجواء اليمنية، من خلال هبوط طائرة إيرانية خاضعة للعقوبات الدولية، معتبرًا أن ذلك يمثل دليلًا واضحًا على إصرار النظام الإيراني على مواصلة دعمه العسكري للمليشيات الحوثية، وانتهاكًا صارخًا للسيادة الوطنية، وتحديًا للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار رقم (2216)”.

وأضاف “إن الشعب اليمني وقياداته لن يقبلوا بهذا التحدي، وسيواجهونه بكل قوة وصلابة، ولن يستسلموا للأعمال العدائية التي تمارسها إيران أو للممارسات الإجرامية التي ترتكبها المليشيات الحوثية. فاليمن لم يكن يومًا أرضًا مستباحة لإرادات الآخرين، ولن يكون ميدانًا تُختبر فيه مشاريع الهيمنة أو مطامع العابثين”..مؤكدًا أن هذا التصعيد يمثل عدوانًا مباشرًا على السيادة الوطنية.

Read Full Article

دعا المندوب الدائم للجمهورية اليمنية لدى الأمم المتحدة، السفير عبدالله السعدي، مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ موقف “واضح وحازم” إزاء ما وصفه بـ”الانتهاك الجسيم” لسيادة اليمن، خلال جلسة طارئة عقدها المجلس بطلب من الحكومة اليمنية لمناقشة تسيير رحلات إيرانية غير مرخصة إلى مطار صنعاء.

وكشف السعدي أن لدى الحكومة اليمنية “معلومات موثقة” تشير إلى أن الرحلة لم تكن ذات طابع مدني بحت، وإنما ارتبطت بنقل عناصر وخبرات ومعدات ذات طبيعة عسكرية أو مزدوجة الاستخدام، مؤكداً احتفاظ الحكومة بحقها في إحالة ما لديها من معلومات وأدلة إلى لجنة العقوبات وفريق الخبراء المعنيين باليمن لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

وقال السعدي إن الحكومة اليمنية طلبت عقد الجلسة ليس لمناقشة “رحلة جوية غير مرخصة” فحسب، وإنما لأن الواقعة تمثل “سابقة بالغة الخطورة” واختباراً لقدرة مجلس الأمن على حماية قواعد النظام الدولي واحترام سيادة الدول وإنفاذ قراراته.

وأكد أن تسيير رحلة مباشرة تابعة لشركة “ماهان إير” الإيرانية إلى مطار صنعاء يمثل انتهاكاً لسيادة الجمهورية اليمنية وتحدياً مباشراً لقرارات مجلس الأمن، مشيراً إلى أن الرحلة تمت دون إذن أو تنسيق مع السلطات اليمنية المختصة.

وأضاف أن خطورة الواقعة لا تكمن في تفاصيل الرحلة وحدها، وإنما في محاولة فرض واقع جديد يتجاوز مؤسسات الدولة اليمنية ويختبر إرادة المجتمع الدولي في تنفيذ قرارات مجلس الأمن، محذراً من أن استخدام مطار صنعاء لاستقبال رحلات غير مرخصة قد يشجع جماعات مسلحة أخرى على استغلال مرافق مدنية خارج سيطرة الحكومات الشرعية.

وأشار إلى أن الحكومة اليمنية لم تتعامل مع مطار صنعاء يوماً باعتباره أداة للصراع السياسي، وإنما مرفقاً مدنياً يجب أن يبقى في خدمة جميع اليمنيين، لافتاً إلى أن الحكومة حرصت على استمرار الرحلات المدنية عبر الناقل الوطني متى ما توفرت الضمانات اللازمة.

وأوضح السعدي أن الميليشيات الحوثية، بدعم من إيران، مضت في تسيير رحلة ثانية غير مرخصة رغم التحذيرات الحكومية والاهتمام الدولي بالقضية، مؤكداً أن الحكومة اتخذت الإجراءات الدفاعية اللازمة لحماية مجالها الجوي، لكنها آثرت عدم توسيع نطاق المواجهة حفاظاً على أرواح المدنيين ومنع انزلاق اليمن إلى صراع إقليمي أوسع.

وأكد أن الحكومة اليمنية ما زالت متمسكة بخيار السلام، وأنها انخرطت بحسن نية في جميع الجهود التي قادتها الأمم المتحدة والمبادرات الإقليمية، غير أن مليشيا الحوثي تراجعت عن التزاماتها واتجهت نحو التصعيد العسكري وعرقلة تنفيذ اتفاقات بناء الثقة، بما في ذلك اتفاق تبادل المحتجزين.

ودعا السعدي مجلس الأمن إلى إدانة الرحلات الإيرانية غير المرخصة إلى مطار صنعاء، ومطالبة إيران بوقف تسيير أي رحلات إلى المطارات اليمنية خارج موافقة الحكومة الشرعية، وتكليف لجنة العقوبات وفريق الخبراء بالتحقيق فيما إذا كانت الرحلات تضمنت نقل أفراد أو معدات أو تقنيات بالمخالفة لقرارات مجلس الأمن، إلى جانب تعزيز إجراءات منع تهريب الأسلحة والخبراء إلى مليشيا الحوثي.

واختتم السفير عبدالله السعدي كلمته بالتأكيد أن موقف مجلس الأمن من هذه القضية لا يتعلق بالدفاع عن سيادة اليمن فقط، بل بحماية أحد المبادئ الأساسية التي يقوم عليها النظام الدولي، وهو احترام سيادة الدول وإنفاذ قرارات مجلس الأمن وعدم السماح بفرض وقائع جديدة خارج إطار الشرعية الدولية.

Read Full Article

اتهمت فرنسا إيران بانتهاك القانون الدولي من خلال تسيير رحلات جوية إلى مطاري صنعاء والحديدة دون موافقة السلطات اليمنية الشرعية، معتبرة أن هذه الخطوة تعكس “السلوك الإيراني المزعزع للاستقرار في المنطقة”.

وقال مندوب فرنسا الدائم لدى الأمم المتحدة، جيروم بونافون، خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن  بشأن التطورات في اليمن، إن “هذه التصرفات يجب أن تتوقف”، مؤكداً دعم بلاده لاحترام سيادة اليمن والالتزام بالقانون الدولي.

وأشار بونافون إلى أن فرنسا تشارك، إلى جانب شركائها، في مهمة “أسبيدس” البحرية، موضحاً أن المهمة تلتزم بالقانون الدولي وتتبع نهجاً دفاعياً بحتاً لحماية الملاحة البحرية.

كما دان المندوب الفرنسي ما وصفه بعرقلة مليشيا الحوثي للعمل الإنساني، مطالباً بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع العاملين في المجال الإنساني والموظفين الدبلوماسيين المحتجزين.

Read Full Article