التصنيف: MAIN

تفاقمت أزمة الغاز المنزلي في مدينة مأرب اليمنية، حيث انقطعت المادة عن الأسواق لأكثر من أسبوعين متزامنة مع تصاعد الاستهداف العسكري للمدينة من قبل مليشيا الحوثي، مما زاد من معاناة السكان وأثر سلباً على حياتهم اليومية.

في ظل استمرار الأزمة، شهدت السوق السوداء ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار أسطوانات الغاز، لتتراوح بين 9 آلاف و12 ألف ريال للأسطوانة الواحدة. يأتي هذا الارتفاع في ظل إغلاق وكالة الغاز الرسمية وصعوبة الحصول على المادة، مما دفع العديد من الأسر للبحث عن بدائل أخرى مكلفة.

يشير مواطنون إلى أن استمرار القصف والتصعيد العسكري تزامن مع توقف وصول إمدادات الغاز إلى المدينة. وتثير المخاوف من استهداف شركة الغاز مخاوف لدى الموردين، مما أدى إلى انخفاض كبير في التمويل وتفاقم الأزمة المعيشية وزيادة الأعباء على آلاف الأسر، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.

يطالب السكان الجهات المختصة بالتحرك العاجل لإعادة توفير الغاز المنزلي، واتخاذ إجراءات صارمة للحد من ممارسات السوق السوداء. كما يؤكدون على ضرورة تأمين احتياجات المواطنين الأساسية، بعيداً عن تداعيات التصعيد العسكري المستمر الذي يهدد استقرار المدينة.

Read Full Article

نددت الشبكة اليمنية لروابط الضحايا بالتصعيد العسكري الذي نفذته مليشيا الحوثي خلال الأيام الأخيرة في عدد من المحافظات اليمنية، مؤكدة أن هجمات الجماعة طالت أحياء سكنية ومخيمات للنازحين ومنشآت مدنية، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وأضرار مادية.

وقالت الشبكة، خلال إيجاز صحفي عقدته اليوم الأحد في محافظة مأرب، إن مليشيا الحوثي قصفت، أمس السبت وقبلها في 7 أغسطس، أحياء سكنية ومخيمات للنازحين في محافظة مأرب، بينها مخيم جو النسيم الغربي، باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة.

وأوضحت أن القصف الحوثي أسفر عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة 14 آخرين، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى تضرر مساكن النازحين وشبكات المياه والصرف الصحي ومركبات مدنية.

وأضافت أن هجمات مليشيا الحوثي خلال الفترة من 4 إلى 14 أغسطس طالت مناطق مأهولة في مديريات التعزية وصبر ومقبنة والبرح، إلى جانب مدينة المخا وذو باب، كما شملت سفناً تجارية وقوارب صيد مدنية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

وأشارت إلى أن القصف الحوثي في 8 أغسطس أدى إلى إصابة امرأتين وطفلين في مديرية التعزية، فيما قتلت طفلة وأصيب طفل آخر في صبر الموادم في 10 أغسطس، كما تعرض ميناء ومدينة المخا ومدينة الخوخة ومحيط المستشفى السعودي الميداني لهجمات، أسفرت، وفق إفادة وزارة الصحة، عن مقتل سبعة مدنيين وإصابة 30 آخرين.

وفي سياق متصل، اتهمت الشبكة مليشيا الحوثي بالوقوف وراء الهجوم الذي استهدف سفينة تجارية أثناء مرورها في المياه الدولية بمضيق باب المندب في 11 أغسطس، وأسفر عن مقتل ثلاثة بحارة، اثنان منهم باكستانيان وآخر إندونيسي، وإصابة ثمانية آخرين خلال عمليات الإنقاذ.

وأكدت الشبكة أن استمرار القصف والهجمات الحوثية يفاقم الوضع الإنساني، خصوصاً في مأرب التي تستضيف أعداداً كبيرة من النازحين، محذرة من تداعيات استهداف المنشآت الصحية ومحيطها وتعريض المرضى والكوادر الطبية للخطر.

وشددت على أن وجود أهداف عسكرية، حتى في حال ثبوتها، لا يعفي مليشيا الحوثي من الالتزام بمبادئ القانون الدولي الإنساني، وفي مقدمتها التمييز والتناسب واتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين.

وطالبت الشبكة الجهات الحكومية والقضائية والحقوقية بإجراء تحقيقات ميدانية وتوثيق شهادات الضحايا وحفظ الأدلة وبقايا المقذوفات، تمهيداً لإعداد ملفات قانونية بشأن الانتهاكات، كما دعت الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الدولية إلى اتخاذ إجراءات عملية لحماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن الهجمات.

ودعت الشبكة مليشيا الحوثي إلى الوقف الفوري لقصف الأحياء السكنية ومخيمات النازحين والأعيان المدنية، وحثت جميع أطراف النزاع على الالتزام بالقانون الدولي الإنساني وتجنيب المدنيين والنازحين تداعيات التصعيد العسكري.

Read Full Article

بحثت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم، مع وزير الخارجية السعودي، صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان، العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها، إلى جانب مستجدات الأوضاع في اليمن والمنطقة، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وناقش الاجتماع، الذي عُقد في مقر وزارة الخارجية السعودية بالعاصمة السعودية الرياض، سبل البناء على ما يجمع البلدين من روابط الأخوة والجوار والمصالح والمصير المشترك، وتوسيع مجالات التعاون بما يخدم مصالحهما ويسهم في استقرار المنطقة وتنميتها.

وأعربت وزيرة الخارجية عن اعتزاز اليمن، قيادةً وحكومةً وشعباً، بالمواقف الأخوية الثابتة للمملكة العربية السعودية، وتقديره لدورها المحوري في دعم الدولة والشعب اليمني سياسياً واقتصادياً وإنسانياً وتنموياً، بما أسهم في تعزيز صمود مؤسسات الدولة، والتخفيف من المعاناة الإنسانية، ودعم الاستقرار والتعافي الاقتصادي.

وثمّنت وزيرة الخارجية، خلال اللقاء، ما تقدمه المملكة من تسهيلات ورعاية للمغتربين اليمنيين، الذين يمثلون رافداً مهماً للاقتصاد الوطني ومصدراً رئيسياً لدعم ملايين الأسر، في ظل ما فرضته المليشيات الحوثية الإرهابية من ضغوط معيشية واقتصادية قاسية طالت ملايين اليمنيين في مختلف أنحاء البلاد.

كما بحث الجانبان تعزيز التعاون المؤسسي بين الوزارتين، والاستفادة من الخبرات والتجربة الدبلوماسية السعودية في تدريب وتأهيل الكوادر الدبلوماسية اليمنية وبناء قدراتها، بما يسهم في تطوير الأداء وتعزيز التعاون والتنسيق بين الوزارتين.

وتطرق الاجتماع إلى التصعيد الأخير لمليشيات الحوثي الإرهابية وتداعياته على اليمن والمملكة والمنطقة، وما يمثله من تهديد لأمن البحر الأحمر وباب المندب وسلامة الملاحة والتجارة الدولية، وسبل التعامل مع هذه التحديات.

وجددت وزيرة الخارجية، رفض الجمهورية اليمنية وإدانتها للاعتداءات الحوثية الإرهابية التي تستهدف أراضي المملكة العربية السعودية ومنشآتها المدنية والاقتصادية..مؤكدة أن استهداف المملكة لا يمس أمنها واستقرارها فحسب، بل يهدد أمن المنطقة ومصالح الدول الحريصة على استقرارها ورخاء شعوبها.

وأكدت أن اليمن لن يقبل بتحويل أراضيه أو ممراته البحرية إلى منطلق لتهديد المملكة ودول الجوار والملاحة الدولية..مشيرة إلى أن موقع اليمن وممراته البحرية الحيوية ركيزة لأمن المنطقة، وبوابة وصل حيوية في طرق التجارة العالمية، لا أداة للتهديد أو الابتزاز خارج إطار القرار والمصلحة الوطنية.

وأكدت الوزيرة الزوبة، أن اتساع اعتداءات المليشيات الحوثية على مؤسسات الدولة اليمنية والأعيان المدنية والاقتصادية والموانئ اليمنية، وفي مقدمتها ميناء المخا، يمثل اعتداءً مباشراً على مصالح الشعب اليمني ومقدراته، ويكشف مسعىً لتوسيع دائرة الحرب وضرب أحد أهم المنافذ الحيوية القريبة من باب المندب..مشيرة إلى أن أمن المدن والموانئ اليمنية وأمن الملاحة في البحر الأحمر منظومة واحدة، وأن حماية الممرات البحرية تبدأ من دولة قوية قادرة على حماية سواحلها وموانئها ومؤسساتها.

وأشادت الدكتورة الزوبة، بالسياسة الخارجية السعودية ودورها القيادي، ورؤيتها الحكيمة في بناء الشراكات والتحالفات وقيادة المبادرات الرامية إلى تعزيز استقرار المنطقة ومواجهة التهديدات المشتركة..مجددة ترحيب اليمن باتفاقية مكة للدفاع المشترك، والتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات، وما يمثلانه من خطوات مهمة لتعزيز الأمن الجماعي والردع المشترك..مؤكدة أن فاعلية هذه الجهود تتعزز بدعم الدولة اليمنية وتعزيز قدراتها البحرية ودورها كشريك فاعل في منظومة الأمن الإقليمي وأمن الملاحة.

من جانبه، أكد وزير الخارجية السعودي، موقف المملكة الثابت في دعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والشعب اليمني، وكل ما من شأنه تحقيق أمن اليمن واستقراره ووحدته وسيادته وسلامة أراضيه.

Read Full Article

سقطت طائرة مسيّرة تابعة لمليشيا الحوثي، اليوم، في قرية الضيعة بعزلة عساف في منطقة مريس شمالي محافظة الضالع، بعد فقدان الاتصال بها أثناء تحليقها في سماء المنطقة.

وقال مصدر محلي إن القوات الحكومية تمكنت من التشويش على الطائرة، ما أدى إلى فقدانها السيطرة وسقوطها في منطقة مأهولة بالسكان.

وأضاف المصدر أن الطائرة كانت تحمل مواد متفجرة، مشيرًا إلى أن سقوطها لم يسفر عن وقوع أي إصابات أو أضرار بين المدنيين.

وتشهد جبهات شمال الضالع توترًا متواصلًا، مع استمرار مليشيا الحوثي في استخدام الطائرات المسيّرة لاستهداف مواقع القوات الحكومية والمناطق القريبة من خطوط التماس.

Read Full Article

شنت مليشيا الحوثي، اليوم الأحد، هجومًا جديدًا على مدينة المخا غربي محافظة تعز، باستخدام ستة صواريخ باليستية وست طائرات مسيّرة إيرانية الصنع، في أحدث موجة من التصعيد الذي يستهدف المدينة ومرافقها الحيوية.

وقال الإعلام العسكري إن الهجوم الحوثي استهدف مدينة المخا بعدد من الصواريخ والمسيّرات، مشيرًا إلى أن الدفاعات الأرضية تمكنت من إسقاط طائرتين مسيّرتين قبل وصولهما إلى أهدافهما.

وأضاف أن أحد الصواريخ الباليستية سقط في شارع الكهرباء بمدينة المخا، فيما تواصل فرق الإنقاذ والجهات المختصة أعمالها لحصر الأضرار الناجمة عن القصف وتقييم الخسائر.

ولم ترد معلومات فورية عن سقوط ضحايا جراء الهجوم، في حين أشارت المعطيات الأولية إلى وقوع أضرار مادية في عدد من المواقع المستهدفة.

ويأتي الهجوم في ظل تصعيد حوثي متواصل ضد مدينة المخا، حيث كثفت الجماعة خلال الأيام الأخيرة استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، مستهدفة منشآت حيوية ومواقع مدنية، وسط تحذيرات من تداعيات استمرار القصف على السكان والنشاط التجاري والملاحي في المدينة.

Read Full Article

استهدفت مدفعية القوات الحكومية، اليوم، مواقع وتحصينات تابعة لمليشيا الحوثي في جبهة الربيعي وشارع الستين غربي محافظة تعز، في ظل تصعيد ميداني متواصل تشهده جبهات المحافظة.

وقال مصدر عسكري إن المدفعية شنت قصفًا مكثفًا على مواقع وتحركات للمليشيا في المنطقتين، ضمن العمليات العسكرية المستمرة ضد مواقع الحوثيين في مختلف جبهات تعز.

ولم يكشف المصدر عن حجم الخسائر التي خلفها القصف في صفوف مليشيا الحوثي، أو طبيعة الأهداف التي تم تدميرها، مشيرًا إلى أن التفاصيل المتعلقة بنتائج العملية لا تزال غير متوفرة.

Read Full Article

أدانت وزارة الأوقاف والإرشاد، بأشد العبارات، قصف مليشيا الحوثي مسجدًا في قرية المقصب بمنطقة العتقة التابعة لمديرية موزع غربي محافظة تعز، بقذائف الهاون، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية بالمسجد.

وقالت الوزارة، في بيان، إن استهداف المسجد يمثل اعتداءً على أحد بيوت الله وانتهاكًا لحرمتها، معتبرة أن الاعتداء على دور العبادة جريمة بالغة الخطورة تتنافى مع حرمة المساجد ومكانتها باعتبارها أماكن للعبادة والسكينة.

وأشارت إلى أن الحادثة تأتي ضمن ما وصفته بسجل طويل لمليشيا الحوثي في الاعتداء على المساجد، بما في ذلك تفجير بعضها واقتحامها وإغلاقها ونهب محتوياتها، فضلًا عن تحويل أخرى إلى مواقع عسكرية ومخازن للأسلحة.

وحذرت الوزارة من استغلال المساجد في الصراع الطائفي والمذهبي، معتبرة أن مثل هذه الممارسات تمثل تهديدًا لحرمة دور العبادة وللسلم المجتمعي في اليمن.

ودعت الأوقاف العلماء والدعاة والمجتمع اليمني والمنظمات الدولية إلى رفض الاعتداءات على المساجد والتصدي للممارسات التي تبرر استهدافها أو استغلالها في أعمال العنف، مؤكدة ضرورة حماية دور العبادة ومحاسبة المتورطين في الاعتداء عليها.

Read Full Article

دعت السلطات الأمريكية المواطنين اليمنيين المستفيدين من برنامج الحماية المؤقتة (TPS)، ممن انتهت فترة حمايتهم القانونية دون الحصول على وضع هجرة بديل، إلى مغادرة الولايات المتحدة طواعية، محذرة من بدء إجراءات الترحيل القسري بحق من لا يلتزم بالمهلة المحددة.

وبحسب ما أوردته صفحة «المؤسسة الإعلامية يمانيون في أمريكا» على فيسبوك، فإن الإجراء يشمل نحو 2,810 مواطنين يمنيين يعتمدون على برنامج الحماية المؤقتة بوصفه أساسًا لإقامتهم القانونية في الولايات المتحدة.

وكانت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية قد أعلنت في فبراير الماضي إنهاء وضع الحماية المؤقتة الممنوح لليمن، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ بعد 60 يومًا من نشر الإشعار في السجل الفيدرالي، وفق ما أوردته هيئة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية.

ويعود إدراج اليمن ضمن برنامج الحماية المؤقتة إلى 3 سبتمبر 2015، عندما قررت السلطات الأمريكية منح اليمنيين هذا الوضع بسبب النزاع المسلح المستمر آنذاك، واعتبرت أن إعادتهم إلى البلاد قد تشكل تهديدًا خطيرًا لسلامتهم.

وجرى تمديد وضع الحماية لليمنيين عدة مرات خلال الأعوام 2017 و2018 و2020 و2021 و2023 و2024، قبل قرار إنهائه الأخير.

ويتيح برنامج الحماية المؤقتة للمستفيدين الإقامة والعمل بصورة قانونية في الولايات المتحدة خلال فترة سريان الحماية، لكنه لا يمنحهم تلقائيًا مسارًا دائمًا للحصول على الإقامة أو الجنسية.

ويضع إنهاء البرنامج آلاف اليمنيين أمام ضرورة البحث عن وضع قانوني بديل، إذا كانوا مؤهلين لذلك، أو مغادرة الولايات المتحدة طوعًا لتجنب الدخول في إجراءات الترحيل، وسط مخاوف من تداعيات القرار على الأسر اليمنية التي أمضى بعضها سنوات في البلاد.

Read Full Article

نفذت القوات الحكومية 181 عملية عسكرية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، باستخدام الطيران المسير والمدفعية والراجمات، مستهدفة مواقع عسكرية ومصادر تهديد تابعة لمليشيا الحوثي المدعومة من إيران في مختلف محاور القتال.

وقال الناطق الرسمي للقوات المسلحة، العقيد الركن ماجد النزيلي، في تصريح صحفي، إن الضربات أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من عناصر المليشيا، وتدمير عشرات المعدات والآليات، بالإضافة إلى عدد من مخازن الأسلحة.

وأوضح أن العمليات تركزت على الأهداف العسكرية ومصادر النيران على امتداد خطوط التماس، وشملت قطاعات متعددة في تعز، ومريس، وحريب، وبيحان، والحديدة، وأبين، والضالع، مضيفاً أنها حققت إصابات مباشرة في الأهداف المحددة.

وأكد النزيلي امتلاك القوات المسلحة اليمنية للقدرة والجاهزية اللازمة للوصول إلى مصادر التهديد وتحييدها، ومنعها من مواصلة أعمالها العدائية، وفقاً لمقتضيات الموقف العملياتي والوسائل التي تحددها القيادة العسكرية، مشيراً إلى أن الوحدات المنفذة أدت مهامها بكفاءة عالية مع الالتزام بقواعد الاشتباك والقانون الدولي الإنساني.

وأشار إلى أن هذه الضربات تأتي رداً على الاعتداءات الحوثية المتكررة التي استهدفت المدنيين والمنشآت الاقتصادية والموانئ، بالإضافة إلى استهداف مواقع تابعة للقوات المسلحة.

وجددت القوات المسلحة دعوتها للمواطنين اليمنيين بالابتعاد عن مواقع المليشيا الحوثية وتجمعاتها العسكرية، وعدم الانخراط في صفوفها، حفاظاً على أرواحهم وسلامتهم، وعدم السماح للمليشيا باستخدامهم لخدمة الأجندة الإيرانية.

واختتم النزيلي بالتأكيد على أن القوات المسلحة اليمنية في أعلى جاهزية وقدرة على المبادرة وفرض المعادلة الميدانية، وأنها على أهبة الاستعداد للتعامل مع مختلف تطورات الموقف، مؤكداً أن أي مصدر تهديد لن يكون بمنأى عن التعامل العسكري المشروع، وأن القوات ستواصل واجبها في حماية الشعب ومصالحه وسيادة الدولة وأمنها.

Read Full Article

حذر مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر التابع للهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد من موجة أمطار رعدية متفاوتة الشدة، قد تصل إلى حد الغزارة، تضرب عددًا من المناطق اليمنية خلال الفترة من 15 وحتى 18 أغسطس الجاري.

وأوضح المركز، في نشرة تحذيرية، أن خرائط الطقس والنماذج العددية تشير إلى توقعات بهطول أمطار غزيرة على المرتفعات والمنحدرات الغربية والجنوبية الغربية، الممتدة من محافظة صعدة شمالًا وصولًا إلى الضالع وتعز ولحج جنوبًا.

وأشار إلى احتمال امتداد الأمطار شرقًا نحو أجزاء من محافظتي مأرب والجوف، وغربًا باتجاه السهول الساحلية، إلى جانب هطول أمطار متفرقة على أجزاء من المناطق الصحراوية والهضاب الداخلية في محافظات المهرة وحضرموت وشبوة والبيضاء وأبين، مع إمكانية وصولها إلى العاصمة المؤقتة عدن.

ودعا المركز المواطنين إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وتجنب التواجد في بطون الأودية ومجاري السيول، وعدم السير في الطرق الزلقة أثناء هطول الأمطار.

كما حذر من الاقتراب من أعمدة الكهرباء والأشجار واللوحات الإعلانية خلال العواصف الرعدية والرياح الهابطة القوية، مؤكدًا استمرار متابعة التطورات الجوية وإصدار التحديثات والنشرات الرسمية بشأن الحالة الجوية.

وشدد المركز على ضرورة الالتزام بالإرشادات والتحذيرات الصادرة عنه، خاصة في المناطق المتوقع تأثرها بالأمطار الغزيرة والسيول.

 

 

 

 

Read Full Article