التصنيف: MAIN

أعلنت قبائل وادي النحر في مديرية بيحان حالة الاستنفار ورفع الجاهزية القتالية إلى أعلى المستويات، مؤكدةً في بيان رسمي وقوفها صفاً واحداً إلى جانب قوات دفاع شبوة الباسلة للتصدي لأي عدوان أو هجوم غادر يستهدف أمن واستقرار الوطن.

وشدد البيان على أن حدود وادي النحر تُمثل خطاً أحمر لا يمكن السماح لأي مليشيات أو قوى بالمساس به أو عبور شبر واحد من الأرض، معتبرةً أن الدفاع عن الأرض وهو عهد  في أعناق أبنائها.

كما جددت القبائل العهد بأن تكون السند والدرع الحصين لأبناء الوطن، والعمل يداً بيد مع قوات دفاع شبوة حتى تحقيق النصر وتطهير كل شبر من دنس المعتدين، مختتمةً بيانها بأن النصر حليف الرجال الصادقين.

Read Full Article

أعلنت مليشيا الحوثي عن زيادة ملحوظة في أسعار المشتقات النفطية في المناطق الخاضعة لسيطرتها، حيث تراوحت الزيادات بين 16 و21 بالمئة. وتأتي هذه الخطوة في ظل تصعيد عسكري متزايد وتدهور مستمر للأوضاع الاقتصادية والإنسانية في اليمن.

وشهد سعر مادة البنزين زيادة تقارب 16.67 بالمئة لجالون سعة 20 لتراً. وفي المقابل، ارتفعت أسعار مادة السولار (الديزل) بنسبة تصل إلى 21.05 بالمئة تقريباً.

ويثير هذا الارتفاع في أسعار الوقود مخاوف جدية بشأن مضاعفة أعباء المعيشة على المواطنين، بالإضافة إلى زيادة تكاليف نقل البضائع والخدمات الأساسية التي يعتمد عليها السكان.

تأتي هذه القرارات الاقتصادية في وقت تشهد فيه البلاد تفاقماً للأزمة الإنسانية، مما يضع ضغوطاً إضافية على الشرائح الأكثر تضرراً من السكان.

Read Full Article

سقط صاروخ باليستي أطلقته مليشيا الحوثي، فجر اليوم الاثنين، في منطقة خالية من السكان بمديرية رغوان شمال شرقي محافظة مأرب، دون أن يتسبب في أي أضرار بشرية أو مادية.

وأظهر مقطع فيديو نشره ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي لحظة سقوط الصاروخ في إحدى قرى المديرية، حيث أكد المتحدث في الفيديو أن الصاروخ لم ينفجر بعد سقوطه.

واعتبر المتحدث أن استهداف مليشيا الحوثي للمدنيين بالصواريخ الباليستية يعكس مدى حقدها على أبناء الشعب اليمني، مشيراً إلى عدم وقوع أي خسائر جراء هذه الحادثة.

Read Full Article

أعلنت وزارة حقوق الإنسان، مساء الأحد، مقتل 150 مدنياً وإصابة أكثر من 200 آخرين، ونزوح نحو 85 ألف شخص من مناطقهم، جراء التصعيد العسكري لمليشيا الحوثي منذ الثالث من سبتمبر الجاري في محافظات تعز والحديدة ومأرب.

وقالت الوزارة في بيان إن هذه الحصيلة أولية، وتستند إلى ما تمكنت من توثيقه والبلاغات التي تلقتها حتى تاريخ صدور البيان، مشيرة إلى أن التصعيد الحوثي رافقته انتهاكات واسعة شملت قصف المناطق المأهولة ومخيمات النازحين وقوافل المدنيين أثناء مغادرتهم مناطق القتال، باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة ومختلف أنواع الأسلحة.

وأضافت أن الانتهاكات تسببت في تدمير ممتلكات وحرمان أسر من مساكنها ومصادر رزقها واحتياجاتها الأساسية، لافتة إلى أن بيانات المنظمة الدولية للهجرة أظهرت وصول نحو ألفي شخص إلى جيبوتي جراء التصعيد، في مؤشر على اتساع التداعيات الإنسانية للمواجهات.

وفي محافظة الحديدة، وثقت الوزارة قصفاً مباشراً استهدف مدنيين أثناء نزوحهم من مديرية حيس، وأسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، فيما شهدت محافظة تعز قصفاً لمنطقة الشقب أدى، بحسب البيان، إلى مقتل امرأة حامل وجنينها، إلى جانب هجمات طالت مناطق سكنية وأجبرت سكاناً على النزوح.

وأشارت الوزارة إلى أن مليشيا الحوثي شنت هجمات واسعة في مناطق الساحل الغربي، طالت تجمعات سكانية ومناطق نزوح، كما تعرضت مخيمات للنازحين وأحياء سكنية في محافظة مأرب لقصف متكرر بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، ما أدى إلى سقوط أطفال بين قتيل وجريح وتعريض آلاف الأسر النازحة لمخاطر مباشرة.

وأكدت وزارة حقوق الإنسان أن الانتهاكات شملت أيضاً اقتحام ونهب مقار منظمات دولية ومنازل ومؤسسات حكومية، واختطاف صحفي في مدينة المخا، إلى جانب اختطاف موظفين ومسؤولين حكوميين وعاملين في السلطة القضائية، مشيرة إلى أنها تتابع بلاغات بشأن إعدامات ميدانية واستهداف جرحى داخل منشآت صحية. وحملت الوزارة مليشيا الحوثي مسؤولية الانتهاكات، ودعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى التحرك العاجل لحماية المدنيين والنازحين والمنشآت الطبية، والإفراج عن المختطفين والمحتجزين تعسفياً، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وضمان إنصاف الضحايا.

Read Full Article

أكدت المكونات العلمية والدعوية في برنامج التواصل مع علماء اليمن، أن مليشيا الحوثي الإرهابية تعد فئة ضالة، مارقة، متمردة، خارجة عن الإجماع الشرعي والوطني وأعتدت على الدماء والاموال والحرمات.

وشددت المكونات في بيان صادر عنها، على حرمة الوقوف مع هذه المليشيات، أو مساندتها، أو الانخراط معها في قتال الشعب اليمني، وأن من مات مقاتلاً معها، فقد مات ميتة جاهلية..مؤكدة على ضرورة مواجهة عدوان هذه الميليشيات ونصرة شعبنا اليمني في مختلف المحافظات، ومساندة الحكومة الشرعية، لاستعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء الانقلاب في جميع البلاد، بإعتباره واجباً شرعياً يهدف إلى صيانة الكليات الخمس، التي أجمعت الشريعة الإسلامية على حفظها وهي الدين، النفس، العقل، العرض، والمال.

وطالبت المكونات وليَّ الأمر ممثلًا برئيس مجلس القيادة الرئاسي وأعضاء المجلس بذل الأسباب الشرعية الكفيلة بالنصر، بما في ذلك تحريك جميع الجبهات، ومعالجة الاختلالات القائمة في مؤسسات الدولة، ومحاربة الفساد، وتوحيد قرار المؤسسات العسكرية والأمنية.. داعية في السياق قبائل اليمن وجميع فئات وشرائح المجتمع في المناطق الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي إلى عدم الانخراط معها في قتال إخوانهم من أبناء الشعب اليمني، والحذر من الوقوع في فخ أكاذيبها وتضليلها الذي تسعى من خلاله إلى الزجّ بأبنائها في أتون عدوانها الغاشم، فحقن الدماء وصون النسيج الوطني أولى من كل حظٍّ عصبي أو مصلحة عابرة.

وفيما يلي نص البيان :
بيان صادر عن المكونات العلمية والدعوية في برنامج التواصل مع علماء اليمن بشأن الموقف الشرعي من العدوان الحوثي وواجبات حفظ الأمن.

الحمد لله رب العالمين، القائل في محكم تنزيله: ﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾، والقائل سبحانه: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾، والصلاة والسلام على نبينا محمد القائل: (مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دِينِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دَمِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْلِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ) رواه أحمد وأبو داود والترمذي وصححه الألباني، والقائل: «الـمسلم أخو المسلم؛ لا يظلمه ولا يخذله»، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فإن أمانة العلم والمسؤولية الشرعية تفرضان على العلماء والدعاة البيان والنصح للأمة في أوقات المحن والفتن، صيانةً للدين، وحفظاً للأوطان، وحمايةً للأنفس، والأموال. وإزاء ما تشهده الساحة اليمنية من استمرار عدوان المليشيات الحوثية الإرهابية، وسعيها الحثيث للتمدد وتثبيت تواجدها في مناطق المخا والساحل التهامي وباب المندب خدمة للمشروع الإيراني العدواني التوسعي، وما تقوم به من تهديدات محدقة بأمن البلاد والمنطقة واستقرارها، فإن المكونات العلمية والدعوية في برنامج التواصل مع علماء اليمن تؤكد على الآتي:

أولاً: إن الحكم الشرعي الذي ينطبق على مليشيا الحوثي الإرهابية أنها فئة ضالة، مارقة، متمردة، صائلة، تعمل على نشر الشرك والضلال والبدع والخرافات، وتحريف العقيدة الإسلامية، واستبدالها بعقيدة الرافضة، وإنكار السنة النبوية، وتحريف معاني القرآن ليتوافق مع هواها، والعمل ضمن أجندة المشروع الإيراني العدواني في المنطقة، لجعل اليمن تابعاً لمشروع ولاية الفقيه الخمينية، ومنصة لأذى الجيران في بلاد الحرمين الشريفين، وتهديد الملاحة الدولية والممرات المائية.
ثانياً: لقد خرجت مليشيا الحوثي على الإجماع الشرعي والوطني، واعتدت على الدماء والأموال والحرمات، وعاثت في الأرض فساداً لإلزام الناس بنظامها العنصري السلالي الطائفي، ولذلك يحرم الوقوف مع هذه المليشيات، أو مساندتها، أو الانخراط معها في قتال الشعب اليمني، ومن مات مقاتلاً معها، فقد مات ميتة جاهلية.
قال صلى الله عليه وسلم: (مَن خَرَجَ مِنَ الطَّاعةِ وفارَقَ الجَماعةَ فمات، ماتَ مِيتةً جاهِليَّة، ومَن قاتَلَ تَحتَ رايةٍ عِمِّيَّةٍ يَغضَبُ لعَصَبة، أو يَدعو إلى عَصَبة، أو يَنصُرُ عَصَبة، فقُتِلَ، فقِتلةٌ جاهِليَّة، ومَن خَرَجَ على أُمَّتي يَضرِبُ بَرَّها وفاجِرَها، ولا يَتَحاشى مِن مُؤمِنِها، ولا يَفي لذي عَهدٍ عَهدَه، فليسَ مِنِّي ولَستُ منه) رواه مسلم، وكل هذه الأوصاف تنطبق على مليشيا الحوثي.
ثالثاً: وبناءً على ما سبق، فإن مواجهة عدوانها، ونصرة شعبنا اليمني في مختلف المحافظات، ومساندة الحكومة الشرعية، لاستعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء الانقلاب في جميع البلاد، تُعدّ واجباً شرعياً يهدف إلى صيانة الكليات الخمس، التي أجمعت الشريعة الإسلامية على حفظها (الدين، النفس، العقل، العرض، والمال).
رابعاً: إنّ استقرار المجتمع اليمني، وصيانة السكينة العامة فيه مقصد شرعي كلي، لا يجوز التفريط فيه تحت أي ذريعة، ويجب على جميع أبناء الشعب اليمني الالتزام بحفظ السكينة العامة، واجتناب مظاهر الفوضى، أو التصرفات الانتقامية والفردية، والحرص على حماية الممتلكات العامة والخاصة، والتعاون التام مع الأجهزة الأمنية والرسمية لمنع الاختراقات وبسط الأمن. وتطالب المكونات وليَّ الأمر -رئيس الدولة وأعضاء المجلس القيادي – وفقهم الله- بذل الأسباب الشرعية الكفيلة بالنصر، ومن ذلك: تحريك جميع الجبهات، ومعالجة الاختلالات القائمة في مؤسسات الدولة، ومحاربة الفساد، وتوحيد قرار المؤسسات العسكرية والأمنية.
خامساً: تدعو المكونات العلمية والدعوية قبائل اليمن وجميع فئات وشرائح المجتمع في المناطق الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي إلى عدم الانخراط معها في قتال إخوانهم من أبناء الشعب اليمني، والحذر من الوقوع في فخ أكاذيبها وتضليلها الذي تسعى من خلاله إلى الزجّ بأبنائها في أتون عدوانها الغاشم، فحقن الدماء وصون النسيج الوطني أولى من كل حظٍّ عصبي أو مصلحة عابرة.
سادساً: يحرم شرعاً إثارة النعرات العصبية أو المناطقية أو الحزبية أو الانتماءات الدعوية التي تفكك عرى التلاحم الديني والوطني وتخدم العدو. ويُحذّر البيان أشد التحذير من استغلال المنابر الإعلامية أو الخطابية في بذر الشقاق أو ترويج الخطابات التي تفتّ في عضد الصف الوطني وتخدم الأجندات المعادية، مع التأكيد على وجوب تقديم المصلحة الوطنية العليا على كافة الاعتبارات. 
سابعاً: التحذير من قبول ونشر الشائعات والأراجيف، وعبارات التخوين والطعن في النوايا، فهي سلاح هدّام يستغله الأعداء لزعزعة الاستقرار وتفكيك الجبهة الداخلية؛ والحرب النفسية لا تقل عن حرب السلاح، وقد حذّر الله تعالى منها بقوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾. وقال سبحانه: ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾. وبناءً عليه، يجب شرعاً الكف عن تداول الأخبار المجهولة المصدر، والاعتماد الحصري على المصادر الرسمية المعتمدة.
ثامناً: تؤكد المكونات العلمية والدعوية ضرورة إحياء قيم التكافل والتراحم بين أبناء الشعب اليمني، ومدّ يد العون والمساعدة لإخوانهم النازحين الفارّين من بطش مليشيا الحوثي وعدوانها، عملاً بقوله صلى الله عليه وسلم: «مَثَلُ المُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالحُمَّى» متفق عليه.
تاسعاً: تتقدم المكونات العلمية والدعوية في اليمن، بجزيل الشكر والتقدير لكل شعوب وحكومات العالم المتضامنة مع الشعب اليمني في مواجهته للعدوان الحوثي الإيراني، وتخص بالذكر والتقدير الأشقاء في المملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومة وشعباً، على ما قدَّموه ويقدمونه من جهود ودعم وإسناد للشعب اليمني وحكومته الشرعية، سائلين الله عز وجل أن يجزيهم خير الجزاء، وأن يديم على بلاد الحرمين الشريفين الأمن والاستقرار، ويدفع عنها كيد المعتدين. 
عاشراً : تدعو المكونات العلمية والدعوية جميع العلماء والخطباء والإعلاميين ووجهاء المجتمع إلى النهوض بواجبهم الشرعي في تبصير الناس بخطورة مشروع مليشيا الحوثي العدوانية وتبصير المجتمع بأضرارها، وإصلاح ذات البين، وتأجيل وتناسي الخلافات الشخصية والدعوية والقبلية وغيرها، ونشر ثقافة الأخوة والسكينة، وحشد الطاقات لنصرة الحق، والوقوف صفاً واحداً ضد كل ما يهدد دين البلاد وسيادتها وأمنها.
ختاماً : وحينما تتوحد الصفوف، ويُستمدّ العون والنصر من الله، وتُبذل الأسباب، فإن نصر الله آتٍ لا محالة، وإن زوال هذه الطائفة المتمردة الصائلة قادمٌ لا ريب فيه إن شاء الله تعالى، فقد عاثت في الأرض فساداً وبغياً وظلماً والعاقبة للمتقين.
نسأل الله العلي القدير أن يحفظ اليمن وأهله، وأن يجمع كلمتهم على الحق والهدى، وأن يدفع عنهم البلاء والفتن ما ظهر منها وما بطن، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

صادر عن: المكونات العلمية والدعوية في برنامج التواصل مع علماء اليمن
2 ربيع الثاني 1448هـ | الموافق: 13 سبتمبر/ أيلول 2026م

Read Full Article

حذّر محافظ أبين، اللواء الدكتور مختار الرباش الهيثمي، من ترويع الناس وبث الشائعات، ودعا إلى بناء الثقة بين المواطن والسلطة. كما وجّه المسؤولين إلى العمل بروح الدولة والمسؤولية، وعدم التهاون أو التخاذل.

جاء ذلك في الاجتماع الموسع الذي ترأسه المحافظ مع قيادات السلطة المحلية والمكاتب التنفيذية والخدمية بالمحافظة، للوقوف على الأوضاع الراهنة التي تمر بها المحافظة، والاستعدادات العسكرية والأمنية للدفاع عنها في مواجهة أي تقدم عسكري للمليشيات الحوثية، وما تتطلبه المرحلة من الحفاظ على الأمن والاستقرار، وتوفير الخدمات، وتأمين احتياجات المواطنين، في ظل تصعيد عسكري حوثي في عدد من الجبهات اليمنية، وما تمثله محافظة أبين من أهمية بوصفها إحدى المحافظات الجنوبية التي قد تكون هدفاً لأي توسع حوثي، لا سيما مع محاذاة بعض الجبهات وقربها. مؤكداً أن المرحلة تتطلب همة عالية من قيادة السلطة المحلية، كلٌّ في مجاله، وبث رسائل طمأنينة، والتعامل بروح الدولة ويتوجب علبهم التواصل المستمر والاستجابة لحل المشكلات ميدانياً.

وفيما يتعلق بموجة النزوح المتوقعة من المحافظات الشمالية، شدد المحافظ على ضرورة التعامل مع النازحين بروح الأخوةوالعروبة، ونبذ المناطقية والعنصرية والحزبية. ودعا إلى نبذ الخلافات والعمل بروح الفريق الواحد، والتواصل المستمر، والشعور بمعاناة النازحين، والتنسيق المشترك، والعمل جميعاً كلجنة طوارئ.

وحذّر من احتمال اختراق صفوف النازحين من قبل من يريدون استغلالهم، موجهاً الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين بالمحافظة وفروعها في المديريات بالقيام بواجبها، والتنسيق مع الجهات المختصة لتلبية احتياجات النازحين، والوقوف معهم ومساندتهم. كما دعا المنظمات الدولية والمحلية والجهات المانحة والتجار ورجال الأعمال إلى تقديم الدعم في هذه المرحلة الراهنة.

Read Full Article

ضبطت إدارة مكافحة المخدرات بساحل حضرموت مروجًا للمواد المخدرة في منطقة فوة غربي المكلا، متلبسًا بحيازة 1830 جرامًا من مادة الحشيش المخدر.

وأوضح نائب قائد قوة المهام، المساعد عماد بن سلمان، أن العملية تمت بعد تحريات ورصد أمني مكثفين أسفرا عن تحديد هوية المتهم ومراقبة تحركاته، مما أفضى إلى ضبطه وإحالة الإجراءات القانونية بحقه.

وأضاف بن سلمان أنه، وبموجب إذن قضائي من النيابة المختصة، نفذت قوة المهام، بالتعاون مع العنصر النسائي، عملية تفتيش لمنزل المتهم، أسفرت عن العثور على كمية إضافية من الحشيش، بالإضافة إلى شوالات تحتوي على أحجار يُشتبه بأنها خام الذهب.

من جانبه، أكد المدير العام لمكافحة المخدرات بوزارة الداخلية ومدير إدارة مكافحة المخدرات بساحل حضرموت، العميد الركن عبدالله أحمد لحمدي، أن هذه العملية تأتي في سياق الجهود الأمنية المستمرة لمكافحة مروجي ومتاجري المخدرات وتجفيف منابعهم. وأشاد العميد لحمدي بيقظة قوة المهام وفرق التحريات والتزامها التام بالإجراءات القانونية.

Read Full Article

○ نلاحظ ونتابع باستغراب شديد حملات التخوين والتشفي من جهة، وندرك من جهة أخرى مشاعر الحسرات والخذلان تجتاح الكثير من اليمنيين، تجاه ما حدث ويحدث في الساحل الغربي.. ونستطيع بسهولة أن نحدد الفئات التي تقف في هذا الجانب وفي الجانب الآخر من خلال لحظات الانفعال الأولى، فهناك من بدا سعيداً ومستبشراً بالأحداث ومتشفياً وساخراً من مآلاتها، والمؤسف أن هذه الفئة لم تقتصر على العدو أو الخصم الحوثي وأتباعه فقط، بل تجاوزت ذلك، لنجد أن هناك من تلبس هذه الحالة، سواء برضا منه أو رغما عنه، وهو محسوب على الشرعية والأطراف المناوئة للانقلاب الحوثي، وهناك من تعامل مع الأمر بواقعية مثلى أو على الأقل طبيعية، واعتبر ما حدث خسارةً لكل اليمن واليمنيين، مثلما هو في حقيقة الأمر..

○ مؤسف حقاً أن يعكس هذا الحدث مثل كل هذه الخسارات المعنوية التي تتجاوز خسارات الميدان حجماً وأثراً.. ليبدو الأمر في حقيقته وكأن هناك تصفية حسابات بين الأطراف التي تدعي اندراجها تحت لواء وشعار اليمن الجمهوري، وسلامته، وضرورة الحفاظ على هاجسه وصوته، أو بأكثر دقة على قاربه من الميول والغرق..!! فهذا الواقع للأسف الشديد يعكس الحال الذي تقوم عليه هذه الشرعية، ويكشف ويبرر فشلها في استعادة الوطن من سارقيه ومحتليه لأكثر من أحد عشر عاماً.. لأنه يكشف أن خط الشرعية ليس مستقيماً، ولا يمكن أن يكون مستقيماً أو تكون دروبه سالكة باتجاه تحقيق الهدف الوطني الأسمى، والتخلص من شر الانقلاب الإرهابي الحوثي، ما دام في داخل هذا الخط أو النسق المناوئ مثل هذه التعرجات السقيمة والمسقمة..!!

○ أما لو أردنا أن ندقق في الوقائع والأحداث وتحليل ما جرى في الساحل من خسارة موجعة ومؤسفة، فإننا سندرك تماماً أن من حاولوا إسقاط التهم ودبجوا عبارات السخرية والشماتة ضد مقاتلي الساحل، إنما فعلوا ذلك ليفروا فرار الجبناء من تحمل مسئولياتهم وتسمية الأشياء بمسمياتها الحقيقية والواقعية، فلولا تساقط، إن لم يكن (تسليم) الجبهات والمواقع المطلة على الساحل، لم يكن ليحدث ما حدث..!! ولكن أولئك هربوا من الاعتراف بأخطائهم الفادحة أو الإقرار بكونهم سببا مباشرا في هذه الخسارة، لينتقدوا سقوط مدينة المخا وما حولها، بينما كان التفريط في المواقع الجبلية والاستراتيجية في كل من الكدحة ومقبنة والوازعية ومعسكر خالد ابن الوليد، هو في الحقيقة من تسبب مباشرة في سقوط المدينة..!!

○ نعلم تماماً أنه من الواجب الآن ألا نكون في موقف التقاذف بالاتهامات، أياً كان من يقف وراء هذه الخسارة، وأولئك يعلمون أنه من واجبهم أيضاً ألا يقفوا في هذا الموقف، لننشغل وإياهم بذلك عن المشروع الوطني الشامل الذي يجمعنا، ولكنهم وكما هو معتاد منهم لا يتركون ولا يفوتون فرصة للتنصل من المسئوليات وقذفها باتجاه شركائهم، علماً أن معظم ما يحدث في البلد من انهيار ودمار منذ العام ٢٠١١م، لم يكن ليحدث لو لم تصنع أياديهم وأطماعهم أسبابه وعوامله، لقد تعمدوا حينها أن يهدموا المعبد على رؤوس غيرهم ولم يدركوا أن رؤوسهم هم إيضاً تستظل بسقف المعبد ذاته، فإذا بالجميع يتشبثون ببعضهم للنهوض من بين الأنقاض..!!

○ ما أريد قوله في ختام هذا المقال أو هذه المرثية الغاضبة، هو أن استمرار علاقة التجاذب والتنافر القائمة بين القوى التي تنضوي تحت لواء الشرعية، بهذه الكيفية، لا يمكن بأي حال أن تفضي إلى شرعية سليمة معافاة، وأن ما تبقى من نزر يسير من الثقة لدى عامة الناس فيها، قد يتلاشى وينتهي للأبد، إذا ما استمرت علاقة قواها بهذا الشكل، لأنها كيان انهزامي متآكل من داخله، ولن ينتصر أو يحقق شيئا يخدمه وينصف اليمنيين ولو مر قرن من الزمن على منحه موثوقية الشعب..!!

Read Full Article

أكد مكتب الصحة العامة والسكان بالعاصمة المؤقتة عدن على رفع مستوى الجاهزية الصحية واتخاذ إجراءات عاجلة للتعامل مع تداعيات التصعيد العسكري الحوثي واعتداءاته على المدنيين، وذلك تنفيذاً لتوجيهات وزير الدولة محافظ عدن، عبدالرحمن شيخ.

وفي هذا الإطار، تم تشكيل غرفة عمليات صحية لتنسيق الجهود بين المستشفيات الحكومية والعسكرية، وتنظيم آلية استقبال الجرحى والمصابين لضمان سرعة تقديم الرعاية الطبية اللازمة.

كما تم تجهيز مركز الطوارئ والإسعاف بدعم من محافظ عدن، مما يعزز قدرته على الاستجابة للحالات الطارئة ونقل المصابين، بالإضافة إلى التنسيق مع بنك الدم لتعزيز مخزونه، وحث المواطنين عبر خطباء المساجد على التبرع بالدم.

وعلى صعيد متصل، يتواصل المكتب مع ملاك المستشفيات الخاصة لجمع إحصائيات محدثة عن أعداد الجرحى، بهدف توحيد البيانات وتعزيز التنسيق بين المرافق الصحية المختلفة. كما تم التنسيق مع إدارة التموين الدوائي لتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية.

ويشدد مكتب الصحة بعدن على استمرار العمل والتنسيق مع كافة الجهات المعنية لرفع مستوى الاستعداد وضمان سرعة الاستجابة لأي تطورات وتقديم الرعاية الطبية للجرحى والمصابين.

Read Full Article

توقع مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر في اليمن استمرار الطقس الحار والرطب على الشريط الساحلي، مع هطول أمطار رعدية على المرتفعات واضطراب في حركة الملاحة البحرية في عدة سواحل يمنية.

وأوضح المركز في نشرته الجوية أن المناطق الساحلية والأرخبيل ستشهد أجواءً حارة إلى شديدة الحرارة، مع فرص لهطول أمطار متفرقة على السواحل الشرقية والغربية وأرخبيل سقطرى. بالتزامن مع ذلك، يُتوقع نشاط للرياح حول سقطرى وأجزاء من السواحل الجنوبية.

وفي المرتفعات الجبلية والمنحدرات الغربية والجنوبية الغربية، يُتوقع هطول أمطار رعدية غزيرة قد تكون مصحوبة بحبات البرد، وقد تمتد هذه الأمطار إلى أجزاء من محافظات لحج، وأبين، وشبوة، وحضرموت، والمهرة.

وعلى الصعيد البحري، حذرت النشرة من اضطراب البحر وارتفاع الموج وشدة الرياح في المياه الإقليمية ببحر العرب وخليج عدن، وكذلك حول أرخبيل سقطرى والسواحل الشرقية والجنوبية. ودعا المركز الصيادين وربابنة السفن إلى توخي أقصى درجات الحذر.

كما حث المركز المواطنين في المناطق الساحلية والصحراوية على تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال فترة الظهيرة. وناشد القاطنين في المناطق المتوقع هطول الأمطار فيها بالابتعاد عن مجاري السيول والوديان، وتجنب التواجد في الأماكن المكشوفة أثناء حدوث العواصف الرعدية.

Read Full Article