التصنيف: MAIN

أعلن مشروع “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، عن نزع 2166 جهازاً متفجراً خلال الفترة من بداية سبتمبر وحتى الحادي عشر منه، شملت 1660 ذخيرة غير منفجرة، و488 لغماً مضاداً للدبابات، و7 ألغام مضادة للأفراد، إضافة إلى 11 عبوة ناسفة، مع تطهير 443,939 متراً مربعاً من الأراضي.

وسجلت غرفة عمليات “مسام” حصيلة لافتة خلال الأسبوع الأخير وحده، حيث تم نزع 1303 أجهزة متفجرة وتطهير 248,945 متراً مربعاً. وعلى مستوى المديريات، سجلت فرق المشروع في مديرية ميدي وحدها نزع 13,108 أجهزة متفجرة وتطهير 4,834,877 متراً مربعاً منذ بدء نشاطها في المنطقة.

وكشف مدير عام مشروع “مسام”، أسامة القصيبي، أن الفرق الميدانية تمكنت منذ انطلاق العمليات في يونيو 2018 وحتى 11 سبتمبر الجاري من نزع ما مجموعه 590,491 جهازاً متفجراً. وتنوعت هذه الأجهزة بين 421,168 ذخيرة غير منفجرة، و152,964 لغماً مضاداً للدبابات، و7,682 لغماً مضاداً للأفراد، و8,677 عبوة ناسفة.

وأكد القصيبي أن المساحة الإجمالية المطهّرة في مختلف المحافظات اليمنية بلغت 85,447,115 متراً مربعاً. وأشار إلى أن هذه التطورات تعكس الجهود المتواصلة للمشروع على مدى أكثر من ثمانية أعوام لتأمين الأراضي المتضررة وتهيئتها لعودة النشاط السكاني والتنموي، والحد من المخاطر التي تشكلها مخلفات الحرب على المدنيين.

Read Full Article

بدأت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في العاصمة عدن، أعمال نصب وتجهيز الخيام الإيوائية في منطقة الفردوس غربي العاصمة، وذلك لدعم النازحين الفارين من مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، وبدعم من وزير الدولة، محافظ عدن، عبدالرحمن شيخ.

وأوضح مدير الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في عدن، محمد الصوفي، أن هذه الجهود تأتي في إطار الاستجابة الإنسانية لمواجهة موجات النزوح المتزايدة، بهدف توفير بيئة آمنة ومناسبة للأسر النازحة وتلبية احتياجاتها الأساسية بما يحفظ كرامتها.

وأضاف الصوفي أن الوحدة تواصل تجهيز مواقع إيواء أخرى في عدد من مديريات العاصمة، ضمن خطة متكاملة للاستجابة الإنسانية واستيعاب النازحين، وذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة والمنظمات الإنسانية والإغاثية، بالإضافة إلى تأمين المواد الإيوائية والمستلزمات الأساسية.

وأشار إلى أن قيادة السلطة المحلية في عدن، برئاسة المحافظ عبدالرحمن شيخ، تعقد اجتماعات مستمرة مع مديري المديريات لمتابعة مستجدات الوضع الإنساني ووضع خطط استجابة فعالة.

Read Full Article

أعلنت القوات المسلحة اليمنية، الأحد، عن تكبيد مليشيا الحوثي خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، وذلك في إطار عملية “صندوق القتل” التي أُطلِقت الجمعة، حيث استهدفت الغارات الجوية مواقع وتجمعات ومعدات تابعة للمليشيا في عدة محافظات.

شملت الغارات، التي بلغت أكثر من عشرين غارة جوية، مواقع الحوثيين في التبة السوداء وجبل المنعم بجبهة الضباب في تعز، بالإضافة إلى مناطق المخا وذو باب على الساحل الغربي، ومديريات الزاهر وذي ناعم والسوادية ومكيراس بمحافظة البيضاء. 

وأكدت القوات المسلحة استهدافها لآليات ومنصات إطلاق صواريخ ومنظومات اتصالات تابعة للحوثيين.

تزامناً مع العمليات العسكرية، تتفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن، حيث أفادت الأمم المتحدة بنزوح ما لا يقل عن 76 ألف شخص منذ يوليو الماضي، مع تسارع وتيرة النزوح بشكل ملحوظ خلال الأسبوع الأخير بالتزامن مع هجوم الحوثيين. كما فرّ حوالي 1400 شخص إلى جيبوتي خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، غالبيتهم من النساء والأطفال.

في هذا السياق، دعت وزيرة خارجية اليمن، أفراح الزوبة، المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى تحرك عاجل إزاء التداعيات الإنسانية للتصعيد الحوثي، محذرة من أن امتداد التهديد الحوثي إلى باب المندب يضاعف المخاطر على المدنيين والملاحة الدولية وسلاسل الإمداد، وجددت دعوتها لإدانة الانتهاكات الحوثية والضغط لوقفها.

Read Full Article

اختطفت مليشيا الحوثي الصحفي صادق شلي من منزله في مدينة المخا غربي محافظة تعز، واقتادته إلى جهة مجهولة، بالتزامن مع حملة اختطافات واسعة تنفذها المليشيا بحق سكان المدينة عقب سيطرتها عليها.

وقالت مصادر محلية إن عناصر من مليشيا الحوثي داهمت منزل الصحفي شلي، وقامت باختطافه واقتياده إلى مكان مجهول، دون الكشف عن أسباب احتجازه أو الجهة التي نقل إليها.

وتأتي عملية اختطاف الصحفي شلي بالتزامن مع تصاعد حملات المداهمة والاختطاف التي تنفذها مليشيا الحوثي بحق الأهالي في مدينة المخا، وسط حالة من الخوف والقلق بين السكان، ومخاوف متزايدة على سلامة المدنيين والصحفيين في المدينة.

وتثير الحملة الحوثية مخاوف من اتساع عمليات التضييق والانتقام بحق الصحفيين والنشطاء والأهالي، في ظل استمرار المليشيا في فرض إجراءات أمنية مشددة على المدينة وملاحقة المعارضين لها.

Read Full Article

أعلنت المقاومة الوطنية أن المعارك العنيفة التي خاضتها ضد مليشيا الحوثي، خلال الفترة من 9 أغسطس وحتى 10 سبتمبر، على امتداد جبهات الساحل الغربي، أسفرت عن ارتقاء أكثر من 500 شهيد وإصابة نحو 1500 آخرين، مقابل أكثر من ألف قتيل وآلاف الجرحى في صفوف المليشيا الحوثية.

وأوضح بيان صادر عن المقاومة الوطنية، إن الهجوم الحوثي بدأ بقصف صاروخي وهجمات بالطائرات المسيّرة والزوارق المفخخة، قبل أن يتوسع عبر محاور حيس والكدحة ومقبنة والبرح، مشيرة إلى أن الهجوم حظي بإسناد مباشر من عناصر وخبرات الحرس الثوري الإيراني وأدواته في المنطقة.

وأضاف أن قيادة المقاومة الوطنية قررت إعادة تمركز القوات في خطوط دفاعية جديدة للحفاظ على القوات وإفشال مخطط تطويقها، مشيدة بإسناد المملكة العربية السعودية ومشاركة ألوية العمالقة ودرع الوطن ومتطوعي القبائل في المعارك.

وأكدت المقاومة الوطنية استمرارها، ضمن القوات المسلحة، في مواجهة مليشيا الحوثي، معتبرة أن خسارة معركة لا تعني نهاية المواجهة.

نص البيان:

​بسم الله الرحمن الرحيم

​﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾

​يا أبناء شعبنا اليمني العظيم.. يا أبطال القوات المسلحة والمقاومة الوطنية:

​منذ التاسع من أغسطس وحتى العاشر من سبتمبر، خاضت قوات المقاومة الوطنية واحدة من أشرس المعارك وأشدها ضراوة، في مواجهة مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران على جبهة الساحل الغربي.

بدأت المعركة بقصف صاروخي مكثف وهجمات بالطيران الانتحاري والزوارق المفخخة، قبل أن تتصاعد حدتها بصورة واسعة خلال الأسابيع الأخيرة.

​وعلى مدى نحو ثلاثة أسابيع متواصلة، تصدت قواتنا لهجوم غاشم دفعت فيه المليشيا بأعداد هائلة من مقاتليها وتعزيزاتها من مختلف المحاور الممتدة من حيس إلى الكدحة ومن مقبنة ثم البرح، وعلى امتداد خطوط التماس.

​لقد خاض أبطال المقاومة الوطنية، من ألوية حراس الجمهورية والألوية التهامية، هذه المواجهة بكل ثبات وبسالة، وقدموا تضحيات جسيمة ارتقى خلالها ما يزيد عن 500 شهيد، وأُصيب نحو 1500 جريح من أنبل الرجال، في حين تكبدت المليشيا المهاجمة أكثر من ألف قتيل وآلاف الجرحى تحت ضربات أبطالنا.

​وكشفت طبيعة هذا الهجوم الإجرامي ومستواه عن مشاركة وإسناد مباشرين من عناصر وخبرات الحرس الثوري الإيراني وحلفائه في المنطقة، في عملية أُعد لها مسبقاً لاستغلال التضاريس والسيطرة النارية على بعض المرتفعات الحاكمة، ومحاولة إطباق الحصار على قواتنا.

وأمام هذه الكثافة النارية والحشود المتتالية، اتخذت قيادتنا قراراً شجاعاً بإعادة التمركز والتجهيز في خطوط دفاعية جديدة، حفاظاً على القوة الضاربة للمقاومة، ولتفوّت على العدو مخطط التطويق والتدمير.

​لقد سجلت هذه المعركة وقفة أخوية صادقة من أشقائنا في المملكة العربية السعودية حتى آخر لحظة، بمشاركة وإسناد أخوي من ألوية العمالقة ودرع الوطن ومتطوعي القبائل، في صورة تجسد وحدة الصف الجمهوري والمصير المشترك في مواجهة المشروع الإيراني.

​كما أدار عضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق الركن طارق محمد عبدالله صالح، تفاصيل المعركة ميدانياً من مقر القيادة، متابعاً سير العمليات ومواقف المقاتلين لحظة بلحظة رغم القصف المتواصل الذي استهدف مقر القيادة.

​ولقد أثبتت مجريات الأحداث أن معركة استعادة الدولة ليست معركة قطاع واحد، بل تتطلب تكامل كافة الجبهات الوطنية وتحريكها في وقت متزامن لكسر اندفاع العدو واستعادة المبادرة وفرض واقع عسكري جديد.

​ونحن إذ نستذكر هذه الملحمة وتضحيات أبطالنا، فإننا لسنا في وارد تخوين أحد أو تحميل أي طرف مسؤولية ما جرى خارج ما تثبته الحقائق الميدانية، ولن ندخل في تصفية حسابات أو مزايدات سياسية لن يستفيد منها إلا العدو.

إن ما يهمنا اليوم هو إنصاف الشرفاء الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن الجمهورية، وقراءة الموقف بموضوعية لاستخلاص العبر وإعادة ترتيب الأوراق للمراحل المقبلة.

​لقد أثبتت الأحداث أن المليشيا الحوثية تُنفذ مشروعاً إيرانياً تاماً يستهدف الأمن القومي العربي والممرات المائية الدولية، عبر التضحية بأبناء اليمن المغرر بهم في محارق الموت خدمة للمفاوض الإيراني.

​ومع ذلك، فإن خسارة معركة ليست نهاية المطاف؛ وستواصل المقاومة الوطنية نضالها في إطار القوات المسلحة مع كل الأحرار، حتى تحرير اليمن من أدوات إيران، وستظل الجمهورية بوصلتنا وصنعاء وجهتنا.

​إن دماء شهداءنا وجراح أبطالنا أمانة في أعناقنا، ودافع لمواصلة الطريق نحو تحرير كامل التراب اليمني، وكسر أطماع المشروع الفارسي.

​﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾

​الرحمة والمجد للشهداء الأبرار..
الشفاء العاجل للجرحى الأبطال..
والنصر للجمهورية واليمن الكبير..
صادر عن: المقاومة الوطنية
الأحد 13ستمبر 2026

Read Full Article

  سخِر العميد الركن وليد زياد، أركان حرب الفرقة الثانية مقاومة وطنية، من شائعات تروِّج لها مليشيات الحوثي الإيرانية وأبواق إعلامية مأزومة عن وصوله إلى صنعاء.

وقال أركان حرب الفرقة الثانية مقاومة وطنية، في تصريح صحفي: خرجنا من ديارنا في صنعاء يوم 4 ديسمبر 2017، ولن نعود إليها إلا محررة مهما كانت التضحيات.

وأضاف: خسارتنا الساحل الغربي ليست نهاية المعركة؛ بل بداية لمعركة أشد في إطار القوات المسلحة اليمنية.

وأشار إلى أن “المقاومة الوطنية خاصت معركة مقدسة كبدنا فيه العدو الحوثي آلاف القتلى والجرحى، وقدمنا تضحيات جسامًا  على مدى ثلاثة أسابيع، سبقها ورافقها قصف صاروخي باليستي مكثف وطيران انتحاري وزوارق مفخخة قادها خبراء الحرس الثوري الإيراني لتحقيق مخطط نظام ملالي طهران في السيطرة على مضيق باب المندب.

Read Full Article

قالت قوات العمالقة، السبت، إنها أسقطت طائرة مسيرة انتحارية حوثية من طراز (FPV) قبل وصولها إلى هدفها، في وقت بثت فيه تسجيلات مصورة توثق عمليات عسكرية استهدفت آليات تابعة لمليشيا الحوثي في محافظة لحج جنوبي اليمن.

ونشر المركز الإعلامي لألوية العمالقة مشاهد  مصورة  توثق إسقاط طائرة مسيرة أطلقتها مليشيا الحوثي، فيما أظهر تسجيل آخر جانباً من العمليات العسكرية التي نفذتها القوات ضد مواقع وآليات حوثية في محافظة لحج.

وأظهرت المشاهد استهداف أطقم عسكرية تابعة لمليشيا الحوثي وتدميرها، إلى جانب مقتل عدد من العناصر الذين كانوا على متنها، خلال عمليات قالت القوات إنها نفذتها في جبهة الوازعية، المحاذية لمديرية المضاربة في محافظة لحج.

Read Full Article

أكدت السلطة المحلية بمحافظة شبوة، اليوم السبت، على أهمية وحدة الصف الوطني واستشعار خطورة المرحلة الراهنة وما تفرضه من تحديات متزايدة في ظل استمرار تصعيد مليشيات الحوثي واستهدافها المتكرر للمواقع العسكرية.

​جاء ذلك في بيان رسمي أصدرته السلطة المحلية، أدانت فيه بشدة الاعتداءات المستمرة للمليشيات، داعية كافة المكونات السياسية والاجتماعية والقوى الوطنية ومنظمات المجتمع المدني وأبناء شبوة كافة، إلى توحيد الصفوف ونبذ الخلافات والمناكفات السياسية، وتوجيه الجهود نحو مواجهة التحدي الأساسي المتمثل في مليشيات الحوثي.

​وشدد البيان على ضرورة التحلي بالمسؤولية في الخطاب والممارسة، والابتعاد عن حملات التحريض والتضليل والانقسامات الجانبية، لافتًا إلى أن أمن شبوة واستقرارها ومكتسباتها تعد خطا أحمر لا يقبل التجاذبات السياسية.

​وفي ختام البيان، ثمنت السلطة المحلية جهود مجلس القيادة الرئاسي برئاسة الدكتور رشاد العليمي، وأشادت بالمواقف الأخوية الصادقة لتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، مؤكدةً أن شبوة ستظل حريصة على أمنها ومتمسكة بالمشروع الوطني الجامع ومؤسسات الدولة.

Read Full Article

اقتحمت ميليشيا الحوثي الإرهابية مقرات السلطة القضائية في محافظة الحديدة، ونهبت ما تحويه من ممتلكات، وعبثت بالوثائق والملفات المرتبطة بالمواطنين وحقوقهم، في اعتداء سافر يستهدف القضاء ومؤسساته ويجسد حجم استهانة الميليشيا باستقلال السلطة القضائية، وذلك عقب سيطرتها على مناطق متعددة في الشريط الساحلي جنوب المحافظة.

وأكدت مصادر قضائية خاصة لـ”اليمن اليوم” أن عناصر الميليشيا استولت على محتويات مقرات القضاء في مدينة الخوخة، المركز الإداري المؤقت للحديدة، ومقري محكمتي النيابة والاستئناف بالمحافظة، ومحكمتي مديريتي الخوخة وحيس الابتدائيتين، كما جردتها من الأجهزة والمعدات والأثاث، وشمل ذلك نهب السلاح المضبوط في الجرائم، والأمانات المودعة، وخزنة المحكمة، إلى جانب الأسلحة الشخصية التابعة لحراسة المرافق، ومكاتب القضاة ورؤساء المحاكم، في انتهاك طال حرمة المؤسسات العدلية وممتلكاتها، وكشف عن تعامل الميليشيا مع القضاء كأحد أهدافها للعبث والإخضاع.

وبحسب المصادر، اقتحمت العناصر المسلحة التابعة للحوثيين أيضاً مقر النيابة في مديرية حيس وأقدمت على احتجاز وكيل النيابة القاضي عبدالرزاق حلبوب، الذي اتصل برئيس نيابة الحديدة في مناطق سيطرة الميليشيا، مطالباً بوقف اعتقاله، قبل أن يؤكد قائلاً: «أنا قاضٍ وأتمتع بحصانة». ورغم ذلك، وجّه رئيس نيابة الحوثيين المسلحين بإبقائه تحت أنظارهم إلى حين وصول قيادة القضاء من الحديدة للنظر في أمره، في واقعة تمثل إهانة مباشرة للقضاء وانتهاكاً صارخاً لحصانة القضاة، وتكشف إخضاع سلطة العدالة لأوامر ميليشيا الحوثي المدعومة إيرانياً.

وتكشف هذه الممارسات عن أهداف أخرى للميليشيا من وراء النهب والعبث بملفات المواطنين وحقوقهم وإغلاق المباني القضائية من قبلهم بعد اقتحامها، في مسعى لإجبار الناس على الرجوع إلى المشرفين الحوثيين لحل مشاكلهم، بما يتيح لهم استغلال قضايا المواطنين والنصب على أموالهم، وتقويض دور القضاء وتحويله من جهة لحماية الحقوق والفصل في النزاعات إلى أداة للابتزاز والإخضاع.

Read Full Article

أصدر المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر توقعات بهطول أمطار رعدية متفاوتة الشدة على عدد من محافظات الجمهورية خلال الأربع والعشرين ساعة المقبلة، محذراً من مخاطر السيول والعواصف الرعدية.

وأوضح المركز أن المناطق الأكثر عرضة لهطول الأمطار تشمل محافظات تعز، إب، ريمة، حجة، والمحويت، بالإضافة إلى أجزاء من سهل تهامة والسواحل الغربية.

كما أشار التقرير إلى احتمالية امتداد الأمطار إلى مناطق محدودة في مرتفعات محافظات حضرموت، شبوة، لحج، أبين، الضالع، وعمران، وكذلك المناطق الغربية لمحافظتي صعدة وصنعاء وذمار.

وناشد المركز المواطنين بضرورة توخي الحذر الشديد وعدم التواجد في مجاري السيول والشعاب أثناء وبعد هطول الأمطار، نظراً لخطر تشكل السيول المفاجئة. كما حذر من العواصف الرعدية، داعياً إلى اتخاذ كافة إجراءات السلامة اللازمة.

وشدد المركز على ضرورة الحذر من تدني مدى الرؤية الأفقية على الطرقات، خاصة في المنحدرات الجبلية، نتيجة للأمطار المتوقعة واحتمال تشكل الضباب.

Read Full Article