التصنيف: MAIN

نفّذ مكتب الصناعة والتجارة بساحل حضرموت، بالتعاون مع الجهات الأمنية، حملة ميدانية شملت عدداً من الأسواق والمحال التجارية، بهدف متابعة الأوضاع السعرية وضمان التزام التجار بالضوابط التموينية والقوانين المعمول بها.

وأسفرت الحملة عن ضبط مخالفتين تمثلت في وجود مواد تجارية منتهية الصلاحية وأخرى مقلدة داخل بعض المحال. وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين، وشملت الإجراءات إغلاق المحال التي ثبتت مخالفتها للوائح والأنظمة.

وأكد مكتب الصناعة والتجارة استمراره في تكثيف حملات الرقابة والتفتيش الميداني، مشدداً على أن هذه الجهود تأتي في إطار حماية حقوق المستهلكين، والحفاظ على استقرار الأسواق، وضبط المخالفات التموينية والتجارية التي قد تضر بالاقتصاد المحلي.

Read Full Article

أعلنت مهمة “أسبيدس” البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، عن تأمين مرور أكثر من 1900 سفينة تجارية في البحر الأحمر، غربي اليمن، وذلك منذ انطلاق المهمة قبل عامين وثلاثة أشهر.

وجاء هذا الإعلان في بيان نُشر على منصة “إكس”، بمناسبة مرور 27 شهراً على بدء العملية التي انطلقت في 19 فبراير 2024، بهدف مواجهة الهجمات التي يشنها الحوثيون على حركة الشحن الدولي في البحر الأحمر وخليج عدن.

ووفقاً للمهمة الأوروبية، فقد قدمت أصولها الحربية الدعم والحماية لأكثر من 1920 سفينة تجارية أثناء عبورها في البحر الأحمر. وتشير الإحصائيات إلى أن المهمة تؤمن عبور نحو 130 سفينة تجارية شهرياً في المنطقة.

وجددت “أسبيدس” التأكيد على التزامها المستمر بالمساهمة في حرية الملاحة وحماية العاملين في القطاع البحري، مشيرة إلى أن ولايتها الدفاعية تهدف إلى تعزيز الاستقرار والازدهار الإقليميين عبر ضمان سلامة البحارة وحماية المصالح العالمية المشتركة.

يُذكر أن الاتحاد الأوروبي كان قد أعلن في أواخر فبراير الماضي عن تمديد عملية “أسبيدس” لمدة عام إضافي، لتنتهي في 28 فبراير 2027، وذلك استجابة لتصاعد هجمات الحوثيين على السفن التجارية في المنطقة.

Read Full Article

كشفت تقارير محلية وحقوقية عن تحوّل المراكز الصيفية التي تنظمها مليشيا الحوثي سنوياً في المناطق الخاضعة لسيطرتها إلى معسكرات تعبئة فكرية وتجنيد عسكري ممنهج تستهدف الأطفال والنشء والشباب، تحت غطاء أنشطة تعليمية وثقافية وترفيهية.

وأفادت التقارير بأن المليشيا تدفع، كل عام، بعشرات الآلاف من الأطفال إلى هذه المراكز عبر أساليب الترهيب والاستقطاب والاستغلال، حيث يخضعون لدورات تعبوية مكثفة تقوم على غسل الأدمغة، وترسيخ الفكر الطائفي، وتقديس قادة الجماعة، وربطهم بمشروعها الأيديولوجي القائم على العنف والطاعة العمياء.

وبحسب المصادر، لا تقتصر خطورة هذه المراكز على الجانب الفكري، بل تمتد إلى التدريب العسكري المباشر، إذ يتلقى الأطفال تدريبات على استخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، وممارسة بعض التكتيكات القتالية، قبل الزج بعدد منهم في جبهات القتال، في انتهاك صارخ لحقوقهم الأساسية وطفولتهم.

وأكدت التقارير أن هذه المراكز تُستخدم لبث خطاب الكراهية والتحريض، وتعميق الانقسامات الطائفية داخل المجتمع، بما يشكل تهديداً مباشراً للهوية الوطنية اليمنية والنسيج الاجتماعي، عبر تحويل الأطفال من طلاب علم وحياة إلى أدوات صراع ومشاريع موت.

وحذرت من أن استهداف وعي الأجيال الصغيرة وإعادة تشكيل عقولهم وفق مشروع أيديولوجي متطرف يمثل خطراً طويل الأمد على مستقبل اليمن، إذ يهيئ جيلاً أكثر قابلية لإدامة الصراع وإعادة إنتاج العنف والحروب.

واعتبرت هذه الممارسات انتهاكاً جسيماً لحقوق الطفل وخرقاً واضحاً للقوانين والمواثيق الدولية والإنسانية، وترقى إلى جرائم حرب تستوجب المساءلة والمحاسبة، في ظل استمرار عمليات تجنيد الأطفال واستغلالهم في النزاعات المسلحة.

ودعت التقارير المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى تحمّل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية، والتحرك العاجل لحماية الأطفال اليمنيين وأسرهم من هذا الاستغلال الممنهج، والعمل على وقف عمليات التجنيد وغسل الأدمغة.

كما شددت على ضرورة تحرك القيادة الشرعية والتحالف العربي بجدية أكبر لوضع حد لهذه الانتهاكات، وعدم السماح بإطالة أمد الأزمة، محذرة من أن استمرار الوضع الراهن يمنح الجماعة مزيداً من الوقت لصناعة أجيال مشبعة بثقافة العنف والطائفية والإرهاب.

Read Full Article

أدت القيود التي تفرضها مليشيا الحوثي على التجار وفاعلي الخير إلى توقف تمويل مخبز خيري في مدينة القاعدة بمحافظة إب، مما يهدد بحرمان مئات الأسر الفقيرة من خدماته الأساسية.

وأبلغت مجموعات تجارية وفاعلو خير إدارة مخبز “الحياة” الخيري في مدينة القاعدة بمديرية ذي السفال، جنوب إب، عن اعتذارهم عن عدم استمرار تقديم الدعم المالي والعيني للمخبز الذي يعول مئات الأسر المحتاجة. وأوضح ناشطون مجتمعيون وإعلاميون أن هذا القرار جاء نتيجة القيود والمضايقات التي تفرضها مليشيا الحوثي، وإجبارهم على حصر تقديم أي مساعدات عبر قنواتها.

ويقدم المخبز يومياً مئات الأسر المحتاجة مادة الخبز مجاناً، في ظل انقطاع الرواتب وتردي الأوضاع المعيشية. ويشير الناشطون إلى أن توقف تمويل المخبز يعني إغلاقه، وهو ما يمثل استهدافاً مباشراً لقوت الأسر اليومي وللعمل الخيري ككل.

وحذر الناشطون من خطورة توقف المخبز، باعتباره مصدر غذاء أساسياً لعدد كبير من الأسر الفقيرة. ودعوا سلطات المليشيا إلى وقف هذه القيود التي ستزيد من معاناة الأسر الفقيرة وذوي الدخل المحدود، وتدفعهم نحو المجاعة.

وتسلط هذه الحادثة الضوء على القيود المتزايدة التي تفرضها مليشيا الحوثي على المنظمات والجمعيات الخيرية والعمل الإنساني، مما يفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي التي تشهدها تلك المناطق، وفقاً لما تؤكده التقارير الأممية والإنسانية.

Read Full Article

شهد سوق السويداء بمديرية ماوية، الواقعة شمال شرق تعز تحت سيطرة مليشيا الحوثي، حادثة إطلاق نار أسفرت عن مقتل شقيقين وإصابة ثلاثة آخرين، وذلك إثر خلاف تطور إلى إطلاق نار كثيف.

وبحسب مصادر محلية، فإن خلافاً اندلع بين الشقيقين عبدالملك ومحمد أحمد ناشر، وصاحب محل لبيع الهواتف في السوق، يدعى نشوان المنصوب. تطور هذا الخلاف إلى قيام المنصوب، بمساعدة آخرين، بإطلاق وابل من الرصاص على الشقيقين.

وقد أدى إطلاق النار إلى مقتل الشاب عبدالملك ناشر على الفور إثر إصابته بطلق ناري في الرأس. كما أصيب شقيقه محمد بعدة طلقات، فارق الحياة على إثرها لاحقاً في المستشفى. وأسفر الحادث أيضاً عن إصابة ثلاثة من المتسوقين كانوا متواجدين في السوق.

وقد أثارت هذه الحادثة حالة من الخوف والهلع بين المتسوقين، وسط مطالبات للسلطات المحلية التابعة للمليشيا بسرعة القبض على الجناة وتقديمهم للعدالة لضمان تحقيق الأمن في المنطقة.

Read Full Article

تسببت مليشيا الحوثي في ازدحام مروري خانق بالمنفذ الشرقي لمدينة تعز، يوم الاثنين، بعد إغلاق جزء من الطريق الرابط بين الحوبان وجولة القصر وتحويل حركة السير إلى مسار واحد، بالتزامن مع تنفيذ أعمال عسكرية قرب هذا الممر الحيوي.

وأفاد مسافرون بأن مئات المركبات علقت لساعات طويلة نتيجة الاختناقات المرورية، مما ضاعف من معاناة المواطنين والمسافرين في ظل تزايد حركة التنقل قبيل حلول عيد الأضحى.

وبحسب مصادر عسكرية، فإن الجماعة بدأت في إنشاء تحصينات جديدة بمحاذاة الطريق، تضمنت حفر خنادق وإنشاء أنفاق وصبات خرسانية في المنطقة المحيطة بالمنفذ الشرقي.

وأوضحت المصادر أن هذه الإجراءات تأتي ضمن تحركات عسكرية مستمرة تنفذها الجماعة في محيط المنافذ والطرق الرئيسية، على الرغم من المطالبات المتكررة بتسهيل حركة المدنيين وتجنب تحويل الممرات الإنسانية إلى مواقع عسكرية.

وأثارت هذه الخطوة الحوثية موجة واسعة من الاستياء بين السكان والمسافرين، الذين اعتبروا أن استمرار التضييق على الطرق الرئيسية يزيد من الأعباء الإنسانية ويعرقل حركة التنقل بين مناطق المحافظة.

Read Full Article

كشفت تحقيقات صحفية عن تورط شخص يُدعى “رامي محمد جمال”، المعروف على مواقع التواصل باسم “صقر عدن”، في إدارة شبكة ابتزاز منظمة استهدفت فتيات ومواطنين في العاصمة المؤقتة عدن، مستغلاً صفته الأمنية المفترضة وعلاقته بوحدة مكافحة الابتزاز.

وبحسب ما نشرته «منصة أبناء عدن»، فإن المتهم، وهو من سكان منطقة الممدارة، عمل عسكرياً ضمن شعبة الآداب ووحدة مكافحة الابتزاز، قبل أن يستغل هذه الصفة لبناء شبكة ابتزاز تحت غطاء استقبال شكاوى الضحايا، خصوصاً الفتيات. وأظهرت المعلومات والوثائق التي حصلت عليها المنصة أن المتهم كان يقوم باختراق هواتف الفتيات اللاتي يلجأن إليه طلباً للمساعدة، ليحتفظ ببياناتهن وصورهن الخاصة، ثم يعمد لاحقاً إلى تهديدهن وابتزازهن مقابل مبالغ مالية، مؤكدة امتلاكها سندات تحويل تثبت تلقيه أموالاً من عدد من الضحايا.

كما كشفت التحقيقات أن المتهم سبق أن أوقف لمدة 15 يوماً على ذمة قضية ابتزاز مماثلة، قبل أن يتم الإفراج عنه في ظروف وصفت بـ”الغامضة”، رغم تعدد الشكاوى المقدمة ضده وخطورة التهم المنسوبة إليه. وأفادت شهادات الضحايا بأن المتهم كان يستدرج بعضهن بعلاقات شخصية ويوهمهن بالزواج لكسب ثقتهن والسيطرة عليهن نفسياً، قبل أن يشرع في ابتزازهن وسلب أموالهن ومقتنياتهن، وسط مزاعم بوقوع ممارسات غير أخلاقية تحت الضغط والإكراه.

وأوضحت المنصة أن المتهم كان يستخدم أسماء وبطاقات مزورة لاستلام الأموال وإخفاء هويته، من بينها: “صقر أحمد صالح عبادي”، و”صلاح الخضر أحمد محمد”، و”كرم عادل أحمد حسين”. كما توصل التحقيق إلى وجود شريك آخر في إدارة الحساب، يُدعى صخر رائف مبجر، من سكان مديرية خور مكسر، حيث تم القبض عليه مؤخراً في قضايا نصب واحتيال، من بينها الاستيلاء على نحو 50 ألف ريال سعودي من مجموعة شباب مقابل وعود بتوفير تأشيرات عمل، إضافة إلى تورطه في ثماني قضايا أخرى موثقة. وأكدت المنصة، أن مبجر كان يدير حساب “صقر عدن” إلى جانب رامي محمد جمال، الذي لا يزال فاراً من العدالة حتى لحظة نشر التحقيق، داعية جميع الضحايا إلى التوجه للجهات المختصة وتقديم بلاغاتهم مدعومة بالأدلة.

في المقابل، نفت إدارة أمن العاصمة عدن صحة ما ورد في التحقيق بشأن صفة المتهم، مؤكدة في بيان رسمي أن الشخص الملقب بـ”صقر عدن” لا يعمل في شعبة مكافحة الابتزاز الإلكتروني ولا يحمل أي صفة أمنية، ووصفت ما تم تداوله بأنه “مزاعم وادعاءات باطلة” تهدف إلى التشويش على عمل الأجهزة الأمنية. وشددت إدارة الأمن على أن وحدة مكافحة الابتزاز تعمل وفق ضوابط قانونية ومهنية، وتمكنت من معالجة عشرات القضايا الحساسة وحماية الضحايا، محذرة من أن نشر معلومات مضللة قد يؤدي إلى تقويض ثقة المواطنين ويثني الضحايا عن الإبلاغ، بما يمنح المبتزين فرصة أكبر للاستمرار في جرائمهم.

من ناحيته، قال الخبير في مجال الأمن الرقمي فهمي الباحث إن حساب “صقر عدن” ظل لسنوات يقدم نفسه بوصفه جهة أمنية خفية تكافح الابتزاز وتدافع عن الضحايا، ما أكسبه ثقة واسعة لدى الجمهور، قبل أن تثير التحقيقات الأخيرة صدمة وتساؤلات كبيرة حول حقيقة دوره. وأضاف الباحث، أن استمرار هذا الشخص في تقديم نفسه بهذه الصفة لسنوات يطرح تساؤلات مشروعة حول دور الجهات الأمنية، وما إذا كان هناك تقصير في التحقق من هويته أو في توضيح علاقته الرسمية بها، مشدداً على ضرورة صدور توضيح شفاف من الجهات المختصة لحماية ثقة المواطنين ومنع استغلال هذا الملف الحساس.

Read Full Article

أعلن وزير الأوقاف والإرشاد، تركي الوادعي، مساء اليوم، اكتمال عملية تفويج حجاج اليمن إلى الأراضي المقدسة لموسم حج 1447هـ، والبالغ عددهم 21 ألفاً و98 حاجاً، مؤكداً أن العملية جرت بكل انسيابية وسهولة، وفق خطة تنظيمية دقيقة أعدتها الوزارة.

وقال الوزير الوادعي، في بيان، إن 11 ألفاً و702 حاج وصلوا عبر منفذ الوديعة البري، فيما وصل 9 آلاف و396 حاجاً عبر الرحلات الجوية، منهم 7 آلاف و781 حاجاً قدموا عبر مطارات عدن والريان وسيئون والغيضة، إضافة إلى ألف و615 حاجاً وصلوا جواً من خارج البلاد.

وعبّر وزير الأوقاف عن خالص الشكر والتقدير للقيادة السياسية، ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي وأعضاء المجلس، ودولة رئيس الوزراء، على اهتمامهم ومتابعتهم المستمرة لتسهيل شؤون الحجاج، منوهاً في الوقت ذاته بجهود قيادة وموظفي وزارة الأوقاف والجهات الحكومية والقطاع الخاص المساند في خدمة ضيوف الرحمن.

كما ثمّن الوادعي عالياً التسهيلات الكبيرة التي قدمتها المملكة العربية السعودية لحجاج اليمن، داعياً جميع الحجاج إلى الالتزام بالأنظمة واللوائح الصادرة عن وزارة الأوقاف والسلطات السعودية.

واختتم وزير الأوقاف بيانه بسؤال الله تعالى أن يوفق حجاج اليمن لإتمام مناسكهم، وأن يتقبل منهم حجهم وطاعتهم، وأن يعيدهم إلى أهلهم سالمين غانمين.

Read Full Article

أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في تقرير حديث بأن الأمطار الغزيرة والسيول الجارفة التي ضربت أجزاءً من اليمن منذ أواخر مارس الماضي تسببت بمقتل وإصابة 112 شخصاً، وأثّرت على أكثر من 100 ألف آخرين، معظمهم من النازحين داخلياً.

وأوضح المكتب الأممي أنه خلال الفترة الممتدة بين 27 مارس و26 أبريل، لقي ما لا يقل عن 28 شخصاً مصرعهم وأُصيب 84 آخرون، بينهم نساء وأطفال، جراء السيول التي اجتاحت مناطق ساحلية وحضرية وريفية في جنوب وغرب وشرق البلاد.

وقدّر التقرير عدد الأسر المتضررة بنحو 14,375 أسرة، أي ما يعادل حوالي 100,625 شخصاً، وكانت محافظة تعز الأكثر تضرراً، حيث تعرضت قرابة 9,790 أسرة لأضرار متفاوتة.

وشملت المناطق المتضررة الأخرى عدن، وأبين، ولحج (1,361 أسرة)، ومأرب (1,231 أسرة)، والجوف (500 أسرة)، وحضرموت (364 أسرة)، وشبوة (356 أسرة)، إضافة إلى مديريتي الخوخة وحيس.

وتسببت الفيضانات بدمار واسع للمساكن ومصادر العيش والمخزونات الغذائية، فضلاً عن تضرر البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك الطرق وشبكات المياه والصرف الصحي. كما تفاقمت الأوضاع بسبب انتشار الألغام الأرضية في الشريط الساحلي الغربي، ما زاد من المخاطر التي تهدد السكان أثناء التنقل وممارسة الأنشطة الزراعية.

وأشار التقرير إلى أن الشركاء الإنسانيين قدموا حتى الآن مساعدات منقذة للحياة لـ4,319 أسرة متضررة عبر آلية الاستجابة السريعة.

ومع ذلك، حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من وجود فجوات كبيرة في الاستجابة نتيجة نفاد المخزونات الطارئة ومحدودية الموارد، لا سيما في مجالات الغذاء والمأوى والمواد غير الغذائية وخدمات المياه والإصحاح البيئي والنظافة.

وشدد المكتب الأممي على الحاجة الملحّة إلى تمويل إضافي لتوسيع نطاق الاستجابة وتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة، خصوصاً في المناطق الأكثر تضرراً مثل المخا ومناطق أخرى على الساحل الغربي لليمن.

Read Full Article

توقع مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر استمرار الطقس الرطب والحار إلى حار جداً في المناطق الساحلية وما حولها، وصحواً إلى غائم جزئياً، مع احتمالية هطول أمطار متفرقة على أرخبيل سقطرى. وستكون الرياح خفيفة إلى معتدلة بشكل عام.

وفي المرتفعات الجبلية، يتوقع المركز طقساً غائماً جزئياً ومعتدل الحرارة، مع احتمال هطول أمطار رعدية على مناطق متفرقة تمتد من صعدة شمالاً إلى تعز ولحج والضالع جنوباً، وتشمل شرقاً محافظات أبين وشبوة وحضرموت. أما المناطق الصحراوية والهضبية، فمن المتوقع أن تشهد طقساً جافاً وصحواً إلى غائم جزئياً، مع غبار وارتفاع في درجات الحرارة نهاراً واعتدال ليلاً والصباح الباكر، ورياح معتدلة إلى نشطة تثير الرمال والأتربة.

وتشير النشرة الجوية إلى أن درجات الحرارة العظمى والصغرى المتوقعة اليوم تشمل: عدن (37/28)، المكلا (33/28)، الحديدة (36/30)، سقطرى (37/27)، المخا (38/29)، الغيضة (33/26)، زنجبار (38/28)، لحج (39/27) في المناطق الساحلية. وفي المناطق الصحراوية والهضبية: سيئون (42/22)، مأرب (39/23)، عتق (38/24)، بيحان (38/20). وفي المناطق الجبلية: صنعاء (30/14)، تعز (33/18)، ذمار (28/10)، الضالع (34/18)، إب (30/14)، البيضاء (34/14).

وناشد المركز المواطنين في المناطق المعرضة للأمطار بتجنب التواجد في ممرات السيول والوديان واتباع إجراءات السلامة للوقاية من مخاطر العواصف والرعد والرياح الشديدة. كما حث المواطنين في المناطق الصحراوية والساحلية على تفادي التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال فترة الظهيرة، وجدد تحذيره بشأن موجة الغبار المتوقعة على صحاري وهضاب محافظات المهرة، حضرموت، الجوف، مأرب، وشبوة، داعياً المصابين بأمراض صدرية وسائقي المركبات إلى أخذ الحيطة.

فيما يتعلق بالحالة البحرية، يتوقع المركز استمرار حالة البحر خفيف الموج في سواحل حضرموت وشبوة وأبين وعدن وباب المندب والسواحل الغربية. وفي سواحل المهرة وأرخبيل سقطرى، سيكون البحر خفيفاً إلى معتدل الموج. أما المياه الإقليمية في البحر الأحمر، فستشهد بحراً خفيف الموج، في حين سيكون البحر في بحر العرب وخليج عدن خفيفاً إلى معتدل الموج.

وجدد المركز تحذيره للصيادين ومرتادي البحر حول أرخبيل سقطرى ومياهنا الإقليمية في بحر العرب وشرق خليج عدن، من نشاط الرياح واضطراب البحر.

Read Full Article