التصنيف: MAIN

ارتفعت أعداد المتضررين جراء الأمطار الغزيرة والسيول التي شهدتها مناطق واسعة في اليمن إلى أكثر من 68 ألف شخص، وسط تحذيرات متصاعدة من تفاقم الأوضاع الصحية نتيجة تلوث مصادر المياه وتضرر البنية التحتية.

وفقًا لتقرير صادر عن المديرية العامة لعمليات الحماية المدنية والمساعدات الإنسانية التابعة للمفوضية الأوروبية (ECHO)، بدأت موجة الأمطار في 27 مارس، محدثة أضراراً جسيمة في المناطق الساحلية بمحافظة تعز، وامتدت لاحقاً لتشمل محافظات عدن وأبين ومأرب ولحج والحديدة.

وأوضح التقرير أن السيول تسببت في وفاة 15 شخصًا على الأقل، وتضررت نحو 9,820 أسرة، مما يعني تأثر 68,740 شخصًا، من بينهم نازحون يقيمون في 49 موقعًا مختلفًا.

لا تزال عمليات حصر الأضرار جارية، مع تسجيل تضرر كبير في البنية التحتية الأساسية، بما في ذلك شبكات الكهرباء والمياه والاتصالات والطرق، بالإضافة إلى تدمير مساكن النازحين وخسائر في المحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية.

وأصدر التقرير تحذيرات بشأن تزايد مخاطر انتشار الأمراض المنقولة عبر المياه بسبب تلوث مصادرها وتضرر أنظمة الصرف الصحي، بالإضافة إلى مخاطر أخرى في المناطق القريبة من خطوط التماس، لا سيما فيما يتعلق بالألغام الأرضية.

وأكدت المديرية أن فرقها وشركاءها يواصلون تقييم الاحتياجات وتقديم المساعدات العاجلة، إلا أن صعوبة الوصول إلى بعض المناطق المتضررة بسبب الأمطار وانقطاع الطرق تعيق سرعة الاستجابة الإنسانية.

Read Full Article

ألقت الأجهزة الأمنية بمحافظة تعز القبض على شخص مطلوب في جريمة قتل، بعد ارتكاب الجريمة بمنطقة الغفيرة بمديرية المعافر.

وأوضح مدير شرطة مديرية المعافر، المقدم فارس الزبيري، أنه تم ضبط المدعو “ف. أ. م” الذي كان مطلوباً في قضية قتل المواطن برهان محمد العامري، إثر إطلاقه النار عليه وإصابته بطلقة في الرأس أدت إلى وفاته على الفور، بسبب خلافات على أرض.

وأضاف المقدم الزبيري أن الأجهزة الأمنية تحركت فور تلقي البلاغ إلى موقع الحادثة، وقامت بجمع المعلومات والتحريات اللازمة. وبعد عملية رصد دقيقة، تم تحديد مكان تواجد المطلوب وضبطه، وإيداعه الحجز لاستكمال الإجراءات القانونية تمهيداً لإحالته إلى جهة الاختصاص.

وتجدد شرطة تعز تأكيدها على عدم التهاون في ملاحقة وضبط كل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار المحافظة، داعية المواطنين إلى التعاون والإبلاغ عن أي عناصر مشبوهة أو مطلوبة أمنياً.

Read Full Article

أعلنت الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية في العاصمة المؤقتة عدن عن إدراج مادة “البريجابلين” (Pregabalin) وعدد من المواد المخدرة الحديثة ضمن جداول المواد الخاضعة للرقابة القانونية، وذلك بموجب تعميم رسمي صدر حديثاً يهدف إلى الحد من إساءة استخدامها وحماية الصحة العامة.

زيأتي هذا القرار، الذي صدر بناءً على القرار الوزاري رقم (168) لعام 2025 واستجابةً لمذكرات فنية من النائب العام والدائرة الفنية بالهيئة، في إطار جهود مكافحة الاتجار والاستعمال غير المشروع للمخدرات والمؤثرات العقلية، نظراً لما تشكله هذه المواد من خطر متزايد على سلامة المجتمع وأمنه الصحي.

وقد شددت الهيئة في تعميمها، الموجه للمواطنين والجهات الطبية، على ضرورة الالتزام بضوابط صارمة تشمل منع التداول العشوائي لهذه الأدوية، وعدم صرفها إلا بموجب وصفة طبية صادرة عن طبيب مختص وبالجرعات والمدد الزمنية المحددة طبياً. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان الإشراف الطبي المباشر على استخدام هذه المواد.

وحذرت الهيئة من أن أي استخدام أو اتجار بهذه الأدوية خارج الضوابط المعتمدة، أو تداول أصناف غير مسجلة رسمياً، سيضع مرتكبيها تحت طائلة المساءلة القانونية الجسيمة، حيث سيتم إحالة المخالفين إلى الجهات الأمنية والقضائية المختصة بجرائم المخدرات.

وأوضحت الهيئة أن هذا الإجراء لا يعني المنع الكلي للدواء، مؤكدةً على أن هذه المواد تظل ذات منفعة طبية أكيدة ويمكن أن تكون منقذة للحياة في حالات معينة. ويهدف القرار إلى تحقيق توازن بين ضمان وصول المرضى المحتاجين للعلاج وبين حماية المجتمع من مخاطر الإدمان وإساءة الاستخدام.

Read Full Article

أدانت الجمهورية اليمنية، بأشد العبارات، مصادقة ما يُعرف بالكنيست الإسرائيلي على قانون يقضي بإعدام الأسرى الفلسطينيين، معتبرةً ذلك تصعيداً بالغ الخطورة وسابقة تشريعية تكرس لنهج الإبادة وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وخرقاً للمواثيق والاتفاقيات الدولية، وفي مقدمتها اتفاقيات جنيف ذات الصلة بحماية الأسرى.

وأكدت وزارة الخارجية اليمنية في بيان، أن إقرار عقوبة الإعدام بصيغة تلزم بتنفيذها دون اشتراط الإجماع القضائي، يمثل شرعنة صريحة لسياسات القتل الممنهج والتصفية الجسدية للأسرى، ويعكس استهانة مرفوضة بالقيم الإنسانية واستخفافاً جلياً بكافة الجهود الدولية الساعية إلى تحقيق العدالة وإنفاذ القانون.

وجدد البيان التأكيد على رفض اليمن لكافة أشكال الانتهاكات الجسيمة والتصعيد العسكري الذي تمارسه قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، باعتبارها جزءاً من نمط ممنهج من الانتهاكات، يشمل القيود التعسفية المفروضة على حرية العبادة في القدس المحتلة، من خلال منع المصلين المسلمين من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك.

وأعربت وزارة الخارجية عن رفض الجمهورية اليمنية القاطع لأي محاولات إسرائيلية لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.

وحذرت الجمهورية اليمنية من التداعيات الخطيرة لهذا النهج التصعيدي غير المسبوق على أمن واستقرار المنطقة، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات فعالة تفرض تدابير رادعة، بما يضمن وقف هذه الممارسات وتوفير الحماية الدولية للأسرى الفلسطينيين وفقاً لأحكام القانون الدولي والمواثيق الدولية.

Read Full Article

تواصل مليشيا الحوثي الإرهابية اختطاف 20 مدنياً في مدينة حجة، شمال غربي اليمن، منذ عيد الفطر المبارك، ولا يزال مصيرهم مجهولاً حتى الآن.

وأفادت مصادر حقوقية بأن المليشيا تواصل حملات الاختطاف والملاحقات في مديريات المحافظة، وتصدر تهديدات بالاختطاف لكل من يُشتبه بعدم ولائه لها أو عدم انصياعه لرغبات قيادتها.

وذكرت المصادر أن الأهالي آثروا التكتم على عمليات الاختطاف وعدم وصولها إلى وسائل الإعلام، بهدف تسهيل مساعي الإفراج عن المختطفين. إلا أن المليشيا أبدت تعنتاً في الإفراج عنهم، وسط صعوبات في الحصول على معلومات دقيقة حول بعض المختطفين بسبب إخفائهم في سجون سرية تابعة للمليشيا.

Read Full Article

أفادت منظمة “أنقذوا الأطفال” بأن ما يقرب من 1200 طفل يمني قد قُتلوا أو أُصيبوا جراء التأثير المستمر للعنف في البلاد منذ سريان هدنة الأمم المتحدة في أبريل 2022، مع تزايد الوفيات والإصابات المرتبطة بالألغام والمخلفات الحربية.

على الرغم من أن الهدنة التي تقودها الأمم المتحدة، والتي تم الاتفاق عليها في 2 أبريل 2022، لم يتم تجديدها رسميًا، إلا أنها حافظت على استقرار نسبي أدى إلى انخفاض كبير في الأعمال العدائية. ومع ذلك، فقد شهدت السنوات الأربع الماضية ارتفاعًا ملحوظًا في نسبة الأطفال الذين لقوا حتفهم أو أصيبوا بسبب الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة، مقارنة بالسنوات الأربع التي سبقت عام 2022.

ووفقًا لتقرير للمنظمة بمناسبة الذكرى الرابعة لإعلان الهدنة، قُتل 339 طفلاً على الأقل وأصيب 843 آخرون جراء القصف وإطلاق النار والألغام الأرضية ومخلفات الحرب المتفجرة الأخرى. وكشف تحليل لبيانات “مشروع رصد التأثير المدني” أن 511 طفلاً، أي ما يقرب من نصف إجمالي الضحايا الأطفال المرتبطين بالنزاع، كانوا ضحايا للألغام الأرضية ومخلفات الحرب المتفجرة.

وأوضح التحليل أن الأطفال كانوا أكثر عرضة بثلاث مرات من البالغين للقتل أو الإصابة بسبب مخلفات المتفجرات في اليمن، وذلك نتيجة لقلة وعيهم بمخاطر الألغام وزيادة تعرضهم لها أثناء قيامهم بأعمال قد تعرضهم للخطر، مثل رعاية الماشية وجمع الحطب، بالإضافة إلى أعمال أخرى كالبناء وجمع الخردة المعدنية.

وأشارت المنظمة إلى أن إصابات الانفجارات أدت في بعض الحالات إلى إعاقات دائمة، بما في ذلك بتر الأطراف وفقدان البصر والسمع. كما أن الأطفال يستغرقون وقتًا أطول للتعافي جسديًا ونفسيًا، ويعانون من ضائقة نفسية كبيرة تشمل صعوبة النوم والخوف والقلق اليومي.

وفقًا لأحدث بيانات الأمم المتحدة، يحتاج 22.3 مليون شخص في اليمن، بينهم 12.2 مليون طفل، إلى المساعدة حاليًا، بزيادة قدرها 2.8 مليون عن العام الماضي. وحذرت المنظمة من أن تصاعد التوترات الإقليمية قد يؤدي إلى مواجهة أوسع في اليمن والبحر الأحمر، مما يقوض التقدم المحرز في خفض العنف ويعرض الأطفال لمزيد من الأذى ويفاقم الأزمة الإنسانية.

ودعت منظمة “أنقذوا الأطفال” جميع أطراف النزاع إلى خفض التصعيد، وإنهاء استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة بالسكان، والاستثمار في مبادرات مساعدة الضحايا والتوعية بالمخاطر. كما دعت إلى وقف فوري للأعمال العدائية في المنطقة الأوسع لتجنب تجدد الصراع المسلح واسع النطاق في اليمن.

Read Full Article

توقع مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر في الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، اليوم الأربعاء، طقساً غائماً جزئياً إلى غائم في المناطق الساحلية والقريبة منها، معتدل الحرارة، واحتمال هطول أمطار رعدية على السواحل الجنوبية والشرقية والغربية والمناطق المحاذية لها.

كما أشار المركز إلى أن المرتفعات الجبلية ستشهد طقساً غائماً جزئياً إلى غائم، مع احتمال هطول أمطار متفاوتة الشدة مصحوبة بعواصف رعدية على أجزاء من المرتفعات الشمالية الغربية، وتمتد جنوباً حتى لحج، بالإضافة إلى أجزاء من مرتفعات وهضاب محافظات أبين وشبوة وحضرموت. وفي المناطق الصحراوية والهضبية، يتوقع المركز طقساً غائماً جزئياً إلى غائم، مع احتمال هطول أمطار رعدية على صحاري محافظات شبوة وحضرموت والمهرة.

وبلغت درجات الحرارة العظمى والصغرى المتوقعة في المناطق الساحلية: عدن 31 / 25، المكلا 31 / 24، الحديدة 32 / 26، سقطرى 33 / 24، المخا 31 / 25، الغيضة 31 / 21، زنجبار 35 / 24، ولحج 35 / 25. وفي المناطق الصحراوية والهضبية: سيئون 35 / 22، مأرب 32 / 20، عتق 31 / 21، وبيحان 33 / 20. أما في المناطق الجبلية: صنعاء 28 / 12، تعز 28 / 16، ذمار 25 / 10، الضالع 26 / 18، إب 25 / 14، والبيضاء 25 / 11.

في سياق متصل، حذر المركز المواطنين وسائقي المركبات في المناطق المتوقع هطول الأمطار عليها من التواجد في ممرات السيول والأودية، ومن انخفاض مستوى الرؤية الأفقية.

أما الحالة البحرية، فتوقع المركز أن يكون البحر خفيف الموج على سواحل المهرة وحضرموت وشبوة وأبين وعدن والسواحل الغربية وأرخبيل سقطرى، معتدل الموج في سواحل باب المندب، وخفيف إلى معتدل الموج في البحر الأحمر، ومعتدل الموج في بحر العرب وخليج عدن.

Read Full Article

أعلنت المهمة البحرية الأوروبية “أسبيدس” نجاح إحدى قطعها العسكرية، الفرقاطة اليونانية “HS HYDRA”، في تأمين عبور دفعة جديدة من السفن التجارية عبر البحر الأحمر، في ظل التصعيد المستمر للتوترات في المنطقة.

وأوضحت المهمة أن الفرقاطة اليونانية رافقت السفن التجارية وضمنت سلامة مرورها ضمن نطاق عملياتها، مما يضمن حماية أطقمها ووصول شحناتها إلى وجهاتها دون وقوع حوادث.

وأكدت المهمة الأوروبية استمرار جهودها في دعم حرية الملاحة الدولية وتعزيز أمن أحد أهم الممرات البحرية في العالم، والذي يشهد مخاطر متزايدة خلال الفترة الماضية.

تأتي هذه العملية ضمن سلسلة عمليات نفذتها المهمة منذ مطلع مارس، حيث شاركت قطع بحرية أوروبية مختلفة في تأمين عبور السفن، بما في ذلك فرقاطة إيطالية قامت بمهام مماثلة في وقت سابق.

تشمل منطقة عمليات المهمة الأوروبية ممرات حيوية رئيسية، أبرزها البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب، بالإضافة إلى مناطق بحرية أخرى تمتد إلى الخليج العربي وبحر العرب.

Read Full Article

سلمت البعثة الدائمة للجمهورية اليمنية لدى منظمة اليونسكو، بالتعاون مع وزارة الثقافة والسياحة، ملف “فنون ومهارات خط المسند” إلى سكرتارية اتفاقية اليونسكو لحماية التراث الثقافي غير المادي، بهدف إدراجه في قائمة التراث العالمي خلال الدورات القادمة.

وأوضحت البعثة في بيان، أن الملف سيخضع لتقييم لجنة من الخبراء قبل عرضه على لجنة التراث الثقافي غير المادي في اليونسكو للموافقة عليه. يأتي هذا الملف ليلتحق بعنصرين يمنيين مدرجين سابقاً على القائمة وهما: الغناء الصنعاني والدان الحضرمي، بينما ينتظر ملف البن اليمني الإدراج العام المقبل.

من جانبه، صرح سفير اليمن ومندوبها الدائم لدى اليونسكو، الدكتور محمد جميح، بأن إعداد هذا الملف جاء بجهود مؤسسة معدي كرب الثقافية، مما يمثل نموذجاً بارزاً لدور منظمات المجتمع المدني في خدمة التراث الثقافي والطبيعي للبلاد.

وأكد جميح أن اليمن يعد من أبرز الدول العربية ثراءً بالتراث الثقافي، سواء المادي أو غير المادي، وأن هذا الإرث يستحق كل الدعم والإبراز اللازمين.

Read Full Article

أقدم مواطن في مدينة يريم على لفت الانتباه إلى تفاقم مشكلة المستنقعات والمياه الراكدة في المدينة، معبراً عن واقعه المرير عبر السباحة وسط هذه المياه الملوثة التي تحولت إلى مستنقعات متجمعة.

ويأتي هذا التحرك الاحتجاجي، الذي وصفه البعض بأنه “استغاثة”، في محاولة يائسة لإيصال رسالة واضحة ومؤثرة إلى صناع القرار والجهات المعنية في المديرية للتعامل الفوري مع ما وصفه المواطن بـ”الكارثة البيئية المتكررة”.

وتشهد مدينة يريم سنوياً تكراراً لهذه الظاهرة المتمثلة في تجمع مياه الصرف الصحي والمياه الراكدة، مما يهدد الصحة العامة والبيئة المحيطة، دون أن يجد المواطنون استجابة شافية من السلطات المحلية لمعالجة الأزمة بشكل جذري.

ويأمل المحتج أن تنجح هذه الوسيلة غير التقليدية في إجبار الجهات المسؤولة على التحرك العاجل لوضع حلول مستدامة تنهي معاناة السكان المتجددة مع هذه الظروف الصحية والبيئية المتردية.

Read Full Article