التصنيف: MAIN

 يناقش مجلس الأمن الدولي )UNSC(، اليوم الخميس، مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية والإنسانية في اليمن، خاصة التصعيد العسكري للحوثيين داخلياً، واستئناف هجماتهم على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن.

ووفق موقع الأمم المتحدة، فإن مجلس الأمن سيعقد الخميس؛ الساعة العاشرة صباحاً بتوقيت نيويورك )الخامسة عصراً بتوقيت اليمن(، اجتماعه الدوري بشأن اليمن، والذي سيبدأ بجلسة مفتوحة، تعقبها مشاورات مغلقة.

وسيُقدم كل من مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن؛ هانس غروندبرغ، ووكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية؛ توم فليتشر، وممثل عن المجتمع المدني، إحاطات حول التطورات السياسية والأمنية والإنسانية في البلاد.

ومن المقرر أن يناقش أعضاء مجلس الأمن، في المشاورات المغلقة، عدداً من القضايا الرئيسية؛ وعلى رأسها التصعيد العسكري الأخير من قبل مليشيا الحوثي بتنفيذ هجمات على مارب وحضرموت والمخا، ما تسبب بسقوط ضحايا، بينهم مدنيين، وإلحاق أضرار بالبنية التحتية المدنية في هذه المناطق.

كما سيبحث المجلس استئناف الحوثيين هجماتهم البحرية على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن.

ومن المتوقع، أن يتناول أعضاء المجلس في نقاشاتهم الوضع الإنساني المتدهور في اليمن، والذي يتفاقم بسبب القيود الشديدة على الوصول، و”تجديد الدعوة للإفراج الفوري وغير المشروط عن الموظفين الأمميين والعاملين في المنظمات غير الحكومية المحتجزين لدى جماعة الحوثيين، ووقف التدخل في العمليات الإنسانية”.

Read Full Article

 اشتبكت القوات البحرية التابعة للمقاومة الوطنية وخفر السواحل مع زوارق حوثية مفخخة ومأهولة كانت تحاول اختراق المناطق المحظورة في الساحل الغربي خلال اليومين الماضيين، ودمرت اثنين منهم.

وأفاد الاعلام العسكري بأن القوة البحرية وخفر السواحل اشتبكت مع ثلاثة زوارق حوثية في مياه البحر الأحمر، مما أدى لتدمير وإغراق إحداها بمن عليه من عناصر المليشيا، بينما تمكن الزورقان الآخران من الفرار باتجاه المياه الدولية.

وفي موقع آخر، رصدت القوات البحرية وخفر السواحل زورقاً محملاً بمعدات لإطلاق الطيران المسير، وبعد تتبع دقيق تم تدميره بصاروخ موجه )كورنيت( وقتل من عليه من الإرهابيين.

Read Full Article

  تمكنت وحدات الدفاع الجوي للمقاومة الوطنية في الساحل الغربي، الخميس، من التعامل مع طائرات مسيّرة استطلاعية يُعتقد أنها تابعة لمليشيا الحوثي، كانت تحلق في أجواء المخا والبرح

وقال المتحدث الرسمي باسم القوات المشتركة في الساحل الغربي، وضاح الدبيش، إن وحدات الدفاع الجوي تعاملت، مع «استطلاعيات مسيرة» تابعة للحوثيين، عقب سماع أصوات المضادات الجوية في سماء المنطقة.

وأوضح الدبيش أن أصوات المضادات الجوية سُمعت نحو الساعة 5:15 فجراً، مشيرًا إلى تعامل وحدات الدفاع الجوي مع أهداف جوية يُشتبه بأنها مسيّرات حوثية.

 

Read Full Article

 أحبطت القوات الحكومية في جبهات محافظة مارب محاولة هجومية جديدة لمليشيا الحوثي الإرهابية، عقب نجاحها في إسقاط طائرة مسيرة انتحارية متطورة من طراز FPV كانت تخوض رحلتها الهجومية المعتمدة على تقنية الاتصال عبر الألياف الضوئية.

وأكدت مصادر عسكرية أن الدفاعات الأرضية للقوات الحكومية تمكنت بكفاءة عالية من رصد المسيرة والتعامل المباشر معها وتحييد خطورتها قبل وصولها إلى أهدافها المقررة.

وأضافت المصادر أن هذا النجاح الميداني يؤكد جاهزية القوات الحكومية في تصديها المستمر للاعتداءات التي تستهدف الأمن والاستقرار.

وقال خبراء عسكريون إن إدخال مليشيا الحوثي هذا الطراز المتطور، العصي على وسائل التشويش التقليدية، يفرغ الادعاءات الحوثية بشأن السلام من مضمونها ويكشف خطورة الدعم الخارجي المتواصل للترسانة الإرهابية.

وأكد الخبراء أن ذلك يؤكد إصرار المليشيا على تغذية الصراع بمختلف وسائل التدمير وتأزيم المشهد العسكري عبر استخدام تقنيات هجومية حديثة تسعى من خلالها إلى تفادي الخسائر المتلاحقة التي تتلقاها في مختلف محاور القتال، ما يحتم على المجتمع الدولي التعاطي بمسؤوليته لقطع شريان الإمداد والتسليح الإيراني الذي يعزز من ممارساتها الإجرامية على القرارات الدولية.

Read Full Article

  ارتفع عدد النازحين داخلياً في اليمن إلى أكثر من 10 آلاف شخص منذ بداية العام الجاري، ما يزيد عن نصفهم في محافظة مارب.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة في أحدث تقرير لتتبع النزوح، إنها رصدت 1,742 أسرة تتكون من 10,452 شخصاً، نزحت مرة واحدة على الأقل، خلال الفترة بين 1 يناير و8 أغسطس 2026، نحو 53 % منها في مارب.

وأوضحت المنظمة أنها سجّلت الأسبوع الماضي 2 – 8 أغسطس الجاري، نزوح 50 أسرة تتألف من 300 شخصاً، أغلبها كانت في مارب.

وأكدت المنظمة أن تصاعد التوترات المرتبط بهجمات الحوثيين على مارب، أدى إلى زيادة حركة النازحين داخلياً في المحافظة. حيث أشارت التقديرات إلى أن 60 أسرة غادرت مواقع نزوحها بحثاً عن أماكن أكثر أماناً.

 

Read Full Article

بدأت الأجهزة الأمنية والعسكرية في محافظة شبوة تنفيذ خطة انتشار أمني واسعة وإعادة تموضع ميداني في عاصمة المحافظة “مدينة عتق”، تنفيذاً لقرارات اللجنة الأمنية برئاسة المحافظ الشيخ عوض محمد بن الوزير، وذلك في إطار رفع درجة الاستعداد والجاهزية لمواجهة أي مخاطر أو محاولات إخلال بالأمن بالتزامن مع التصعيد والتهديدات الحوثية المستمرة
وتهدف الخطة الأمنية الى تعزيز الحضور الميداني وتأمين المداخل الرئيسية والمناطق الحيوية في مركز المحافظة، وتتضمن محاور الخطة توزيع وإعادة نشر الوحدات الأمنية وقوات شرطة المحافظة ودفاع شبوة في المربعات الأمنية الرئيسية، والنقاط والتقاطعات المحورية، ومداخل ومخارج مدينة عتق.
مع نشر دوريات أمنية مشتركة على مدار الساعة في الشوارع العامة والأحياء السكنية لرفع مستوى الاستجابة السريعة للبلاغات والمواقف الطارئة بالاضافة الى التشديد الصارم على منع دخول أو حمل السلاح غير الترخيص داخل مدينة عتق، وضبط المخالفين دون تهاون لحماية السكينة كما تم فرض حماية مشددة على المقرات الحكوميةوالمؤسسات الخدمية والمصالح العامة والخاصة لمنع أي محاولات استهداف أو تخريب.
جاءت هذه الخطوة عقب اجتماعات موسعة للجنة الأمنية لمتابعة مستجدات الأوضاع العسكرية في الجبهات الحدودية للمحافظة (مثل بيحان ومرخة). ووجّهت قيادة المحافظة برفع كفاءة الجاهزية القتالية والأمنية وتعزيز التنسيق الاستخباري الاستباقي لإحباط أي مخططات تسعى المليشيات الحوثية أو الجماعات الإرهابية للتسلل من خلالها لزعزعة استقرار المحافظة.
وقال مصدر مسؤول أن “ما تحقق لشبوة من أمن واستقرار هو ثمرة لتضحيات أبنائها وتكامل مؤسساتها الأمنية والعسكرية، وأن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات اليقظة والانضباط للتعامل بحزم مع كل ما يمس أمن المحافظة وسكينة مواطنيها”.

كما أشاد المصدر بالوعي والمواقف المجتمعية المساندة للأجهزة الأمنية، مشيرة إلى أن التعاون بين المواطنين ورجال الأمن يمثل الحصن الأساسي لإفشال أي تهديدات وترسيخ دعائم النظام والقانون في المحافظة.

Read Full Article

ناقش محافظ تعز نبيل شمسان، اليوم، مع خبير الحفاظ على التراث المعماري والعمراني الدكتور حسام مهدي، آليات حماية المواقع الأثرية والتاريخية في المحافظة، وتحديد حدود ومعالم حِماها، تمهيداً لترشيحها للقائمة النهائية للتراث العالمي.

وتناول اللقاء أوضاع التراث العمراني لمدينة تعز التاريخية خلال حقبة الدولة الرسولية، والمواقع المحددة كمناطق أثرية، وخطط تصنيفها كمحميات أثرية وفق المعايير الدولية والإجراءات الإدارية المعتمدة.

وأكد شمسان أهمية الحفاظ على المناطق الأثرية والتاريخية ومنع أي استحداثات أو تغييرات تمس طابع المباني والمعالم التاريخية وواجهاتها، مشيراً إلى أن السلطة المحلية تولي هذه المواقع اهتمامًا خاصاً، لا سيما بعد الأضرار التي تعرض لها عدد منها جراء قصف ميليشيا الحوثي للمدينة.

وثمّن محافظ تعز دعم منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» ومساهمتها في تنفيذ مشاريع مرتبطة بالثقافة والتراث والتعليم في المحافظة.

من جانبه، أوضح الدكتور حسام مهدي أن زيارته تهدف إلى تقييم أوضاع المواقع التاريخية والأثرية، وتحديد المواقع المقترحة لإقامة حِمى لحمايتها من التشوهات والاستحداثات، مشيرًا إلى إسقاط تلك المواقع على خرائط أولية تمهيدًا لاستكمال الإجراءات المتعلقة بها.

Read Full Article

أفادت معلومات محلية بمقتل ضابطين سعوديين وإصابة ثالث، إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفتهم في صحراء الرويك شرق محافظة مأرب.

وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الضباط هم راكان عبدالله الشهري، وعبدالله مساعد الطلحي، وتركي فايز الأسمري. وتشير المعلومات الأولية إلى مقتل اثنين منهم في موقع الانفجار، فيما أُصيب الثالث بشظايا في الرأس والرقبة، قبل أن يُنقل إلى منفذ الوديعة لتلقي العلاج.

ولم تصدر حتى الآن أي جهة رسمية بيانًا يؤكد أو ينفي الحادثة أو يكشف ملابساتها، فيما لا تزال تفاصيل الواقعة قيد المتابعة.

Read Full Article

قُتل الملازم أول زيد محمد مقبل العيشمي الجوفي، ضابط أمن اللواء 177 مشاة، اليوم، في الشارع العام بمدينة مأرب، في حادثة لا تزال ملابساتها غير واضحة حتى الآن.

وقالت مصادر محلية إن العيشمي، المنتمي إلى قبائل قيفة بمديرية رداع في محافظة البيضاء، كان متواجدًا بالقرب من عدد من المحال التجارية عند وقوع الحادث.

وأضافت المصادر أن عناصر من قوات الأمن الخاصة نفذت عملية إطلاق النار، دون صدور أي توضيح رسمي بشأن أسباب الحادثة أو الظروف التي أدت إليها.

وأثارت الحادثة حالة من الاستياء الواسع في الشارع بمدينة مأرب، لا سيما أن الواقعة نُفذت في أحد الشوارع العامة وأمام المارة، وسط مطالبات بكشف ملابساتها وإيضاح أسبابها للرأي العام.

Read Full Article

شهدت مديرية حيس بمحافظة الحديدة، اليوم الأربعاء، أمطاراً غزيرةً استمرت لساعة كاملة مصحوبة بصواعق رعدية شديدة، وذلك عقب موجة حر قاسية وجفاف طويل ضربا المناطق الزراعية فيها منذ عدة أشهر.

وحتى هذه اللحظة، لم ترد أي تفاصيل أو بلاغات رسمية تفيد بوقوع إصابات بشرية، كما لم يُسجل حدوث أي أضرار مادية في ممتلكات السكان المحليين أو النازحين الذين يقطنون داخل الخيام والمساكن الرثة.

وفي المقابل، تسببت مياه الأمطار بتشكيل مستنقعات وبرك واسعة نتيجة ركودها لعدم توفر شبكة تصريف صحي داخل الأحياء والشوارع الرئيسية، مما يهدد المدينة بخلق بيئة خصبة لتكاثر الحشرات ونقل الأوبئة، فضلاً عن مخاطر الحوادث المرورية وتعثر حركة المرور.

Read Full Article