التصنيف: MAIN

أقدمت مليشيا الحوثي على طرد عدد من طلاب العلم السلفيين المقيمين والدارسين في مركز الإمام الشافعي بمنطقة ماتر في ريف محافظة إب، في خطوة تُصنف كتصعيد جديد يستهدف الأنشطة الدينية والمؤسسات التعليمية في المحافظة.

جاء قرار الطرد، وفقاً لشهود عيان، بعد أيام قليلة من قيام عناصر تابعة للجماعة بمداهمة مكتبة المسجد الملحقة بالمركز ومصادرة جميع محتوياتها من الكتب، وهو إجراء أثار موجة استياء واسعة النطاق بين السكان وطلاب العلم في المنطقة.

وأفاد الشهود بأن هذه التحركات لم تكن مفاجئة، إذ سبقتها سلسلة من الإجراءات التضييقية الممنهجة ضد المركز، شملت فرض رقابة مشددة على الأنشطة التعليمية ومنع إقامة بعض الدروس المحددة، قبل أن تتصاعد الأمور إلى إنهاء وجود الطلاب داخل المركز بشكل كامل.

ويعرب مراقبون عن قلقهم من أن تؤدي هذه الإجراءات المتتابعة إلى تأجيج مزيد من التوترات الاجتماعية داخل المحافظة، لا سيما في ظل تزايد القيود المفروضة على المؤسسات الدينية والتعليمية في المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة، مما يدفع أعداداً متزايدة من الطلاب إلى النزوح بحثاً عن بيئات تعليمية أكثر استقراراً.

Read Full Article

أطلقت الأمم المتحدة وشركاؤها في المجال الإنساني، خطة الاستجابة الإنسانية لليمن لعام 2026، وسط تقديرات تشير إلى أن 22.3 مليون شخص بحاجة ماسة إلى المساعدة الإنسانية وخدمات الحماية في البلاد.

تسعى الخطة المعلنة، وفقاً للبيان الأممي، إلى تأمين تمويل يبلغ 2.16 مليار دولار أمريكي، بهدف تقديم مساعدات إنسانية منقذة للحياة لنحو 12 مليون شخص في مختلف أنحاء اليمن.

وأفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بأن الاحتياجات الإنسانية في اليمن تشهد تزايداً مستمراً نتيجة لأكثر من عقد من الأزمة المتواصلة، وما صاحبها من تدهور اقتصادي حاد، ونزوح داخلي واسع النطاق، وتكرار للأوبئة، وصدمات مناخية، بالإضافة إلى التخفيضات الملحوظة في التمويل المقدم.

وأوضح المكتب أن إجمالي المحتاجين للمساعدة وخدمات الحماية في عام 2026 يصل إلى 22.3 مليون شخص، من بينهم 5.2 مليون نازح داخلياً، بالإضافة إلى أعداد من المهاجرين واللاجئين. كما لا يزال انعدام الأمن الغذائي الحاد يمثل مصدر قلق بالغ، حيث يؤثر على 18.3 مليون شخص، ويعاني أكثر من 2.2 مليون طفل دون سن الخامسة من سوء التغذية الحاد، منهم ما يزيد عن نصف مليون يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم.

وعلى صعيد الخدمات الأساسية، أشار البيان إلى استمرار الضغط الشديد، حيث يعمل ما يقرب من 40% من المرافق الصحية بشكل جزئي أو متوقف تماماً، ويحتاج 14.4 مليون شخص إلى دعم في مجالات المياه والصرف الصحي والنظافة.

من خلال خطة الاستجابة لعام 2026، يهدف الشركاء الإنسانيون إلى الوصول إلى 12 مليون شخص، مع تحديد أولويات لـ 9.4 مليون شخص يتواجدون في المناطق الأكثر تضرراً، نظراً لمحدودية الموارد المتاحة.

وفي هذا السياق، صرحت زينة علي، المنسقة الإنسانية بالإنابة في اليمن، بأن الاستجابة تركز على تقديم مساعدات منقذة للحياة، قائمة على المبادئ، وشاملة، وخاضعة للمساءلة، وتستهدف الأشد حاجة، وذلك في ظل تزايد الاحتياجات وصعوبة ظروف العمل، بما في ذلك تحديات السلامة والأمن للعاملين الإنسانيين وتقلص الموارد.

وفي الختام، أكد مكتب أوتشا أن العمل الإنساني يواصل إنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة، ولكنه شدد على الحاجة الماسة إلى تمويل مستدام ومرن لمنع تفاقم الأوضاع وتجنب عواقب وخيمة محتملة على ملايين النساء والرجال والأطفال في اليمن.

Read Full Article

أفادت مصادر حقوقية بمقتل مواطنة برصاص قناص تابع لمليشيا الحوثي فجر اليوم الخميس، في ظل استمرار استهداف الميليشيا للأحياء السكنية شمال مدينة تعز.

وقالت مصادر لموقع قناة اليمن اليوم، فإن القناص الذي كان متمركزاً في تبة الصبري أطلق النار على المواطنة ابتسام عقلان سيف أحمد، البالغة من العمر 37 عاماً والأم لستة أطفال، بينما كانت تُعد وجبة السحور داخل مطبخ منزلها في حي صالة النجوم بمنطقة الأربعين.

وأوضحت المصادر أن الرصاصة اخترقت صدر الضحية، وتم نقلها على الفور إلى المستشفى، إلا أنها فارقت الحياة متأثرة بالجروح البالغة التي لحقت بها.

يأتي هذا الحادث في سياق استمرار مليشيا الحوثي في استهداف المناطق المأهولة بالسكان في مدينة تعز المحاصرة منذ أكثر من عقد، متزامناً مع تصعيد عسكري ملحوظ تشهده جبهات المدينة المختلفة.

Read Full Article

لقي الشيخ القبلي فارس بن محسن ربيد مصرعه إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين بالقرب من منزله الواقع في شارع الستين بمدينة صنعاء.

يأتي هذا الحادث الأمني الخطير في سياق تصاعد حالة التوتر الأمني التي تشهدها العاصمة صنعاء، التي تخضع حالياً لسيطرة مليشيا الحوثي. وقد استهدف المجهولون الشيخ ربيد أثناء تواجده في محيط سكنه الخاص.

ووفقاً لمصادر محلية مطلعة، فإن المسلحين لاذوا بالفرار فور تنفيذ عملية الاغتيال، مما يرجح أن العملية كانت مدبرة ومخططاً لها بعناية لاستهداف هذه الشخصية القبلية المعروفة بنفوذها وتأثيرها.

وتشهد المناطق الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي تكراراً لحوادث الاغتيالات والاستهدافات المماثلة التي تطال شخصيات عامة ومؤثرة، الأمر الذي يثير قلقاً متزايداً بشأن استتباب الأمن واستقرار الأوضاع العامة في صنعاء.

 

Read Full Article

أفاد مصدر مسؤول في وزارة النقل اليمنية بأن توقيف وحجز قرابة 4500 سيارة في ميناء الشحر جاء تنفيذاً لقرار مجلس القيادة الرئاسي رقم (11) لسنة 2025، والذي يقضي بإغلاق أربعة منافذ، من بينها ميناء الشحر باعتباره منفذاً غير شرعي.

وأوضح المصدر، في تصريح لموقع “قناة اليمن اليوم”، أن هذا الإجراء يهدف إلى بسط الرقابة القانونية الكاملة على حركة الاستيراد، مشيراً إلى أن ميناء الشحر يفتقر إلى الخضوع للإشراف الجمركي والرقابة الكاملة من قبل سلطات الدولة المعنية والمختصة.

وطالب المصدر بتحويل كافة السفن والمركبات المعنية إلى ميناء المكلا، الذي يقع على بعد ثلاثين كيلومتراً فقط من الشحر، لضمان سير الإجراءات بشكل نظامي وشفاف.

وأكد المصدر أن وزير النقل يتابع عن كثب هذه الإشكالية المعقدة، ومن المتوقع أن يصدر توجيهات رسمية عاجلة وحاسمة لتنفيذ قرار الإغلاق وضبط الإجراءات في هذا الشأن.

Read Full Article

أفادت مصادر إنسانية في محافظة إب وسط اليمن أن مليشيا الحوثي الإرهابية قامت بحرمان آلاف الأسر المستحقة من كشوفات الزكاة، في وقت تروج فيه وسائل إعلام تابعة لها لحملات صرف وصفها مراقبون بأنها “وهمية”.

تلقّت المصادر العاملة في القطاع الإنساني شكاوى واسعة من أسر محتاجة تفيد بأن هيئة الزكاة التابعة للحوثيين أسقطت أسماءهم من قوائم المستحقين، على الرغم من تسجيلهم المسبق لدى الهيئة.

وأوضحت المصادر أن آلاف الأسر في مدينة إب ومديرياتها قد تم شطبها أو حرمانها من هذه المستحقات، وذلك على الرغم من رفع قوائمهم من قبل لجان متخصصة تم تشكيلها لهذا الغرض قبل سنوات. وبررت المليشيا هذا الإسقاط باعتمادها على آلية الكشوفات المقدمة من “عقال الحارات”، وهي آلية يتهمها العاملون في المجال الإنساني بأنها غير دقيقة وتعتمد على العلاقات والولاءات بدلاً من استحقاق الفقر والحاجة الفعلية، مما يؤدي إلى حرمان المستحقين الحقيقيين.

ونتيجة لهذا الإجراء، لجأ العشرات من المحتاجين إلى طلب المعونة عبر التوجه مباشرة إلى منازل الناشطين الإنسانيين وأبواب محلاتهم. ويأتي هذا التضييق في الوقت الذي تروج فيه المليشيا وناشطوها لتدشين صرف مستحقات الزكاة لأكثر من 37 ألف أسرة في المحافظة، بواقع 20 ألف ريال لكل أسرة عبر مكاتب البريد.

واتهم ناشطون هيئة الزكاة الحوثية باعتماد أسماء موالين للميليشيا ومقاتلين حوثيين ضمن كشوفات المستحقين، مع حرمان الفئات الأكثر حاجة، مستخدمين الدعاية الإعلامية للترويج لمشاريعهم بينما تشهد المحافظة ارتفاعاً حاداً في معدلات الجوع والفقر.

وخلال شهر رمضان المبارك، تصاعدت حدة الانتقادات الموجهة لهيئة الزكاة الحوثية بسبب غياب تدخلاتها الإنسانية الفعالة، حيث يُعتقد أنها تكتفي بجباية أموال الزكاة وتوريدها لدعم المجهود الحربي للجماعة، بينما تضطلع المبادرات المجتمعية والجمعيات الخيرية بالدور الإنساني الأساسي. وقد لوحظ ارتفاع كبير في أعداد المحتاجين، لا سيما النساء، الذين اصطفوا لتلقي وجبات الإفطار أو المساعدات من الناشطين، في ظل الظروف المعيشية القاسية التي فاقمتها الحرب التي أشعلتها المليشيا.

Read Full Article

 أطﻠﻘت اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة وﺷرﻛﺎء اﻟﻌﻣل اﻹﻧﺳﺎﻧﻲاﻟﯾوم ( الأربعاء) ﺧطﺔ اﻻﺣﺗﯾﺎﺟﺎت واﻻﺳﺗﺟﺎﺑﺔ اﻹﻧﺳﺎﻧﯾﺔ ﻟﻠﯾﻣن ﻟﻌﺎم 2026 أملا في جمع 2.16ﻣﻠﯾﺎر دوﻻر أﻣرﯾﻛﻲ ﻟﺗﻘدﯾم اﻟﻣﺳﺎﻋدات لملايين المحتاجين فﻲ أﻧﺣﺎء اﻟﯾﻣن، ﻣن ﺑﯾﻧﮭم اﻟﻧﺳﺎء واﻟرﺟﺎل واﻷطﻔﺎل.

وجاء في بلاغ صحف أصدره ﻣﻜﺘﺐاﻷﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة ﻟﺘﻨﺴﯿﻖ اﻟﺸﺆون اﻹﻧﺴﺎﻧﯿﺔ (أوشا) أنه بعد ﺑﻌد أﻛﺛر ﻣن ﻋﻘد ﻣن اﻷزﻣﺔ، ﻣﺎ زاﻟت اﻻﺣﺗﯾﺎﺟﺎت اﻹﻧﺳﺎﻧﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﯾﻣن ﺗﺗزاﯾد ﻓﻲ ظل الصراع المستمر وﻣﺎ ﺗﺑﻌﮫ ﻣن ﺗدھور اﻗﺗﺻﺎدي، وﺣﺎﻻت اﻟﻧزوح،واﻷوﺑﺋﺔ اﻟﻣﺗﻛررة، واﻟﺻدﻣﺎت اﻟﻣﻧﺎﺧﯾﺔ، وﺗﻘﻠﯾﺻﺎت اﻟﺗﻣوﯾل. ﻓﻲ ﻋﺎم2026م.

البلاغ أشار إلى حاجة  22.3 ﻣﻠﯾون ﺷﺧص إﻟﻰ اﻟﻣﺳﺎﻋداتا ﻹﻧﺳﺎﻧﯾﺔ وﺧدﻣﺎت اﻟﺣﻣﺎﯾﺔ، ﻣن ﺑﯾﻧﮭم5.2ﻣﻠﯾون ﻧﺎزح،، وإلى أن وﺿﻊً اﻧﻌدام اﻷﻣن اﻟﻐذاﺋﻲ اﻟﺣﺎد ما يزال ﻣﺛﯾرا ﻟﻠﻘﻠﻖ، ﻣﻊ ﻣﻌﺎﻧﺎة 18.3ﻣﻠﯾون ﺷﺧصﻣن أﺿراره.

وأشار البيان إيضا إلى معاناة أﻛﺛر ﻣن2.2ﻣﻠﯾون طﻔل دون ﺳن اﻟﺧﺎﻣﺳﺔ ﻣن ﺳوء اﻟﺗﻐذﯾﺔ اﻟﺣﺎد، ﻣن ﺑﯾﻧﮭم أﻛﺛر ﻣن ﻧﺻفﻣﻠﯾون طﻔل ﯾﻌﺎﻧون ﻣن ﺳوء اﻟﺗﻐذﯾﺔ اﻟﺣﺎد اﻟوﺧﯾم. فيما ﻣﺎ زاﻟت اﻟﺧدﻣﺎت اﻷﺳﺎﺳﯾﺔ ﺗﺣت ﺿﻐط ﺷدﯾد،ﺣﯾث ﺗﻌﻣلﻧﺣو40ﻓﻲ اﻟﻣﺎﺋﺔ ﻣن اﻟﻣراﻓﻖ اﻟﺻﺣﯾﺔ فقط ﺑﺷﻛل ﺟزﺋﻲ وﺑﻌﺿﮭﺎ ﻻ ﺗﻌﻣل، ﻓﯾﻣﺎ ﯾﺣﺗﺎج14.4ﻣﻠﯾون ﺷﺧص إﻟﻰ ﺧدﻣﺎت اﻟﻣﯾﺎه واﻟﺻرف اﻟﺻﺣﻲ واﻟﻧظﺎﻓﺔ

Read Full Article

تعرض القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح، عادل الروحاني، لمحاولة اغتيال صباح اليوم في محافظة مأرب شرق اليمن، أسفرت عن إصابته بجروح خطيرة ومقتل اثنين من رفاقه الذين كانوا برفقته.

وأكد علي الجرادي، رئيس دائرة الإعلام في حزب الإصلاح، أن الروحاني، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس الدائرة الفنية بالأمانة العامة للحزب، تعرض لإطلاق نار كثيف أدى إلى إصابته بطلقات متفرقة، فيما استشهد رفيقان له نتيجة الكمين المسلح الذي استهدف موكبه.

وأوضح الجرادي أن الحادثة وقعت تحديداً أثناء عودة الروحاني من أداء مناسك العمرة، وكان في طريقه إلى مدينة مأرب التي يُقيم فيها بشكل دائم منذ عام 2014.

ووفقاً لمصادر إعلامية مطلعة، فإن مسلحين مجهولين استقلوا مركبات من نوع “شاص” ونفذوا عملية الكمين الغادرة في مديرية الوادي التابعة لمأرب، قبل أن يلوذوا بالفرار إلى جهة غير معلومة عقب تنفيذ الاعتداء.

Read Full Article

شهدت مدينة عتق، مركز محافظة شبوة، حادثاً مؤسفاً مساء الثلاثاء، أسفر عن وفاة امرأة وإصابة امرأتين أخريين نتيجة تعرضهن للدهس من قبل مركبة عسكرية (طقم).

وأوضحت مصادر محلية أن الحادث المأساوي وقع بسبب سير الطقم بسرعة فائقة في أحد الشوارع الرئيسية للمدينة، بالقرب من محيط معسكر القوات الخاصة.

وأشارت المصادر إلى أن النساء الثلاث كن يحاولن عبور الطريق لحظة وقوع الحادث، مما أدى إلى هذه النتائج المأساوية.

وقد أثار الحادث موجة واسعة من الغضب والاستياء بين أوساط سكان مدينة عتق، الذين طالبوا السلطات المعنية بضرورة اتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لضمان تعزيز إجراءات السلامة المرورية وحماية أرواح المواطنين.

Read Full Article

طالبت منظمة “رايتس رادار” لحقوق الإنسان المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس جروندبرغ، بالتعاطي بمسؤولية قانونية وأخلاقية تجاه “مجزرة الصائمين” في حيران بمحافظة حجة، وذلك إثر بيانه حول الحادثة الذي لم يسمِّ جماعة الحوثي كطرف مسؤول عن ارتكاب هذه الجريمة المروعة.

وأفادت المنظمة في تغريدات عبر منصة “إكس” بأن أي تراخٍ في تحديد المسؤوليات يعني “تشجيع المعتدين على ارتكاب المزيد من المجازر بحق الأبرياء”. وكانت المنظمة قد أدانت بأشد العبارات استهداف مليشيا الحوثي لتجمع المدنيين في قرية المش بمديرية حيران شمال غرب حجة، بينما كانوا يستعدون لتناول وجبة الإفطار الرمضاني.

وشددت المنظمة على أن “الاستهداف الحوثي للمدنيين في حيران ليس جريمة حرب فحسب، بل هو انتهاك سافر لكافة المواثيق الدولية والأعراف المحلية التي تحرّم وتجرّم المساس بالمدنيين الآمنين، لا سيما وهم في لحظات سكينة وتجمع اجتماعي ينتظرون أذان الإفطار بعد ساعات طويلة من الصيام”.

وأضافت المنظمة أن “جماعة الحوثي لا يمكنها بأي حال من الأحوال تبرير هذا الاعتداء الوحشي، ويجب أن يكون للمجتمع الدولي موقف حاسم إزاء ذلك”.

ويأتي هذا الموقف الحقوقي في سياق رد فعل على تغريدة المبعوث الأممي التي تناولت “مجزرة الصائمين” بلغة عمومية خلت من الإشارة المباشرة إلى الحوثيين كمرتكبين لها. وقد اكتفى جروندبرغ بالتعبير عن قلقه “إزاء التقارير الواردة عن هجوم وقع في مديرية حيران”، وهي لغة، بحسب مراقبين، تتسم بالبَهْت وتعتاد الهيئات الأممية استخدامها عقب وقوع مجازر وانتهاكات وحشية ترتكبها جماعة الحوثي بحق المدنيين.

Read Full Article