التصنيف: MAIN

احتجزت إدارة مستشفى حكومي، مريضا، بعد عجز أسرته على سداد بقية تكاليف علاجه، في محافظة إب.

وقال سكان محليون، إن إدارة هيئة مستشفى الثورة العام بمدينة إب، احتجزت مريضا من المعوزين، بعد محاولة أسرته إخراجه من المستشفى بعد أن قرر الطبيب مغادرته للمستشفى، بعد أيام من رقوده فيه.

وأضاف الأهالي أن المريض يدعى “سالم محمد هبه”، وهو من أبناء محافظة الحديدة، حيث رفضت إدارة المستشفى السماح له بالخروج وأبقته في رقود الجراحة، بالمستشفى منذ ستة أيام، حتى يكمل بقية سداد ما عليه من مديونية للمستشفى الحكومي الأول بالمحافظة.

وبحسب الأهالي، فإن المبلغ المتبقي عليه يبلغ 148 ألف ريال، حيث حاولت أسرته مع الجهات المعنية بالمستشفى لإخراج المريض، والتعهد بسداد بقية المبلغ في وقت لاحق، غير أنها فشلت في إخراجه، وسط صدمة مجتمعية من التعامل الذي قوبلت به أسرة المريض.

وناشد نشطاء من أبناء محافظة إب، الميسورين وفاعلي الخير لمساعدة المريض للتمكن من إخراجه من المستشفى.

وبين الفينة والأخرى، يشكو مواطنون من حوادث مماثلة يتعرضون لها في المستشفيات الحكومية والأهلية بالمحافظة، في الوقت الذي يتهمون تلك المشافي بعمل رسوم ومبالغ مالية كبيرة مقابل الخدمات الطبية.

Read Full Article

  أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إحالة ملف يتعلق بعدد من الشهادات الجامعية المزورة إلى الجهات القضائية المختصة، عقب استكمال إجراءات التحقق الفني التي أكدت وقوع عمليات تزوير في وثائق أكاديمية.

وقالت الوزارة، في بيان لها، إنها تمكنت من كشف عدد من الشهادات الجامعية المزورة ضمن جهودها الرامية إلى حماية النزاهة الأكاديمية والحفاظ على مصداقية مؤسسات التعليم العالي، مؤكدة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتورطين في القضية.

وأوضحت أن الإجراءات جاءت عقب صدور تقرير فني متخصص من معمل البحث الجنائي، أثبت بصورة قاطعة واقعة التزوير في عدد من الشهادات الجامعية، مشيرةً إلى أن الوزارة أحالت الملف إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيقات وأصدرت قرار اتهام بحق المتهمين، قبل إحالة القضية إلى المحكمة المختصة للنظر فيها.

وأكدت الوزارة أنها تتابع حالياً سير الإجراءات القضائية لضمان استكمال المسار القانوني ومحاسبة المتورطين، مشددة على عدم التهاون مع أي محاولات تمس نزاهة العملية التعليمية أو تسيء إلى سمعة المؤسسات الأكاديمية.

ودعت الوزارة الطلاب والمراجعين إلى الالتزام بتقديم الوثائق الرسمية المعتمدة وتجنب استخدام أي مستندات مزورة أو غير قانونية، محذرة من أن أي محاولات للتلاعب سيتم اكتشافها والتعامل معها بحزم بالتنسيق مع الجهات الأمنية والقضائية المختصة.

وجددت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تأكيدها اعتماد آليات تدقيق وفحص دقيقة عند المصادقة على الشهادات والوثائق الجامعية، بما يضمن حماية الحقوق وصون مبدأ تكافؤ الفرص والحفاظ على المكانة العلمية للمؤسسات الأكاديمية.

 

Read Full Article

أفادت مصادر قبلية لقناة اليمن اليوم باندلاع مواجهات مسلحة بين مسلحين من قبيلتي همدان وآل الشولان في محافظة الجوف، أسفرت، وفق المعلومات الأولية، عن مقتل شخصين من أحد الطرفين، وذلك على خلفية ثارات قبلية قديمة.

وبحسب المصادر، جاءت الاشتباكات في وقت كانت فيه قيادات تابعة لجماعة الحوثي تعقد اجتماعًا مع مشايخ من قبيلة همدان في مدينة الحزم، في محاولة لبحث قضايا قبلية، إلا أن المواجهات اندلعت بصورة مفاجئة، وسط اتهامات باستغلال تجمع القبائل لتصفية خلافات وثارات سابقة.

وأشارت المصادر إلى أن حالة من التوتر لا تزال تسود المنطقة، مع مخاوف من اتساع رقعة الاشتباكات في حال فشلت المساعي القبلية في احتواء الموقف ومنع تجدد المواجهات.

Read Full Article

  أحبطت القوات المشتركة خلال الساعات الماضية هجوماً واسع النطاق شنته مليشيا الحوثي على محاور متعددة على طول خطوط التماس في محافظة الضالع. 

وأفادت مصادر ميدانية بأن المواجهات أسفرت عن تقدم ميداني للقوات المشتركة والسيطرة على مواقع ومخازن أسلحة تابعة للحوثيين.

وأشارت المصادر إلى أن تعزيزات  واسعة من مختلف المناطق توافدت إلى الجبهات فور إعلان مليشيا الحوثي التعبئة العامة وتمكنت من كسر هجوم حوثي، والتوغل بشن هجوم مضاد داخل مناطق كانت تخضع لسيطرة الحوثيين.

وبحسب المصادر أسفرت العملية عن تقدم ميداني منظم أتاح للقوات المشتركة السيطرة على أسلحة نوعية.

وتشهد جبهات التماس في هذه الاثناء هدوء نسبي بعد ردع قوات حوثيه خلال الـ 48 الساعة الماضية.

Read Full Article

أعلنت قبيلة بني نوف، في بيان صادر عنها اليوم الخميس، تأكيد انتمائها الكامل إلى قبيلة دهم وبكيل والقبيلة اليمنية عموماً، معلنةً تأييدها لموقف الشيخ حمد بن فدغم الحزمي وقبائل دهم وبكيل تجاه ما وصفته بـ”الظلم والعيب والمؤامرة التي ارتكبتها مليشيات الحوثي بحقه وبحق مرافقيه”.

وأكد البيان أن أي أصوات مخالفة لا تمثل قبيلة بني نوف ولا تعبر عن موقفها الرسمي، مشدداً على رفض القبيلة لأي محاولات لإثارة النعرات أو تقديم مبررات تخدم جماعة الحوثي أو المتربصين بالموقف القبلي المناهض لها.

وأضافت القبيلة أن من يسعى لخدمة الحوثيين أو الخروج عن الإجماع القبلي “سيجد نفسه وحيداً وخارج دائرة الكرامة والعرض والشيم والقيم”، مؤكدة أنه لن تكون له مكانة بين قبائل اليمن، وفق ما ورد في البيان.

وجددت قبيلة بني نوف تمسكها بالمواقف القبلية المناهضة للحوثيين، معتبرة أن ما وصفته بمحاولات عناصر موالية للجماعة والمتغلغلة في أوساط الشرعية لن تعيق مسار القبائل ومواقفها، مختتمة بيانها بالتأكيد على أن “الشرف غالٍ، ومن أعذر فقد أنذر”.

.

Read Full Article

 تواصلت، لليوم الثاني على التوالي، موجات التوافد القبلي إلى مطارح قبائل المرازيق شرق محافظة الجوف، حيث وصلت وفود مسلحة من عدد من قبائل الجوف ومأرب وأجزاء من حضرموت، دعماً للشيخ حمد بن فدغم، في واحدة من أكبر حالات الحشد القبلي التي تشهدها المحافظة خلال السنوات الأخيرة.

وقالت مصادر قبلية إن المطارح تشهد حالة استنفار واسعة، وسط نصب الخيام واستقبال الوفود القادمة من مختلف المناطق، بالتزامن مع اجتماعات قبلية مكثفة لمناقشة الخيارات المتاحة خلال المرحلة المقبلة، في ظل تصاعد حالة الغضب بين أبناء القبائل تجاه ممارسات جماعة الحوثي بحق عدد من مشايخ ووجهاء الجوف.

وبحسب المصادر، فإن اتساع دائرة التأييد لبن فدغم يعكس تحول القضية من شأن شخصي إلى قضية قبلية عامة، خصوصاً بعد ما وصفته القبائل بـ”الإهانة التي طالت أحد أبرز مشايخ الجوف”، الأمر الذي دفع القبائل إلى إعلان النكف والتوافد إلى المطارح بشكل متسارع خلال الأيام الماضية.

ويرى مراقبون أن استمرار تدفق المقاتلين والعتاد إلى المرازيق قد يشكل مؤشراً على توجه القبائل نحو اتخاذ خطوات أكثر تصعيداً خلال الفترة المقبلة، خاصة في حال فشلت المساعي القبلية في معالجة القضية أو احتواء تداعياتها.

وتشير التقديرات إلى أن هذه الحشود لا تحمل فقط رسائل تضامن مع الشيخ بن فدغم، بل تعكس أيضاً حالة احتقان متراكمة داخل أوساط القبائل في الجوف نتيجة ما تقول إنه انتهاكات متكررة طالت أبناء المحافظة ومشايخها خلال السنوات الماضية.

وفي الوقت الذي تتزايد فيه أعداد الوافدين إلى المطارح، يترقب الشارع القبلي ما ستسفر عنه الاجتماعات الجارية، وسط توقعات بأن تشهد الأيام القادمة إعلان مواقف أو قرارات قبلية قد ترسم ملامح مرحلة جديدة من العلاقة بين قبائل الجوف وجماعة الحوثي.

Read Full Article

 حذر مواطنون وسائقون من مخاطر زحف رملي كثيف يشهده الطريق الدولي الساحلي الرابط بين محافظتي المهرة وحضرموت، مؤكدين أن تراكم الرمال على أجزاء من الطريق بات يشكل خطراً متزايداً على المسافرين وقد يؤدي إلى وقوع حوادث مرورية.

وأظهرت مقاطع فيديو وصور متداولة انتشار كميات كبيرة من الرمال على الطريق الساحلي، وتحديداً في المنطقة الواقعة بين مديرية قشن ووادي عتاب، ما تسبب في إعاقة حركة السير وخفض مستوى الرؤية أمام السائقين.

وقال وكيل محافظة المهرة للشؤون الفنية، المهندس عوض قويزان، في تصريح لـ”اليمن اليوم”، إن مكتب الأشغال العامة والطرق يولي هذه الظاهرة الموسمية اهتماماً كبيراً، مشيراً إلى أن الفرق الفنية تتحرك بشكل فوري لإزالة الرمال من الطرقات فور تلقي البلاغات.

وأوضح قويزان أن الجهات المختصة تدرس حلولاً للحد من تكرار المشكلة، من بينها تثبيت مواقع تجمع الرمال وردمها بمواد صخرية للحد من انجرافها نحو الطريق بفعل الرياح.

من جانبها، دعت إدارة المرور بمحافظة المهرة المواطنين والمسافرين بين المهرة وحضرموت إلى توخي الحذر أثناء القيادة، مؤكدة أن زحف الرمال يعد من الظواهر الموسمية التي تتكرر بين الحين والآخر، خاصة مع استمرار الرياح التي تدفع كميات جديدة من الرمال إلى الطريق رغم عمليات الإزالة المستمرة.

وأكدت الإدارة أن الجهات المعنية تواصل جهودها لإزالة الرمال وتأمين الطريق، إلا أن الظروف الطبيعية تجعل من الصعب منع تكرار الظاهرة بشكل كامل.

ودعا مواطنون السلطات المحلية والجهات المختصة إلى وضع لوحات وعلامات تحذيرية في المواقع المعرضة لزحف الرمال على الطرق الساحلية والصحراوية، بما يسهم في تنبيه السائقين والحد من الحوادث المرورية والحفاظ على أرواح المسافرين.

Read Full Article

  شهدت مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة، حدثاً أمنياً بارزاً تكلل بعملية إتلاف كميات ضخمة من المواد المخدرة، والمؤثرات العقلية، والخمور المتنوعة التي تم ضبطها في المحافظة على مدار الأعوام الماضية وتحديداً منذ العام ألفين وإحدى عشر ميلادية. وجاءت هذه الخطوة كإعلان رسمي عن اختتام فعاليات أسبوع التوعية بمخاطر المخدرات في الجمهورية، والذي تنظمه الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بوزارة الداخلية سنوياً بهدف حماية المجتمع من هذه الآفة المدمرة وتجفيف منابعها.
وقد جرت عملية الإتلاف بحضور وإشراف مباشر من محافظ محافظة شبوة الشيخ عوض محمد ابن الوزير، وبمشاركة رفيعة المستوى من القيادات القضائية والأمنية والعسكرية، وعلى رأسهم رئيس نيابة الاستئناف بالمحافظة الدكتور صالح الشيوحي، وقائد محور عتق قائد اللواء ثلاثين مشاة اللواء الركن عادل المصعبي، ومدير عام شرطة المحافظة العميد الركن فؤاد النسي، إلى جانب عدد من المسؤولين والمعنيين في السلكين القضائي والأمني.
وشملت المواد التي تم إتلافها بالكامل مئة وستة عشر كيلو جراماً من مادة الحشيش المخدر، وألف حبة من مادة الكبتاجون، وكيلو جرامين ونصف من مادة الهيروين، وثلاثمئة جرام من مادة الشبو أو ما يُعرف بالميثامفيتامين، بالإضافة إلى أربعمئة لتر من الخمور، وسبعة آلاف حبة من المؤثرات العقلية والعقاقير الطبية المحظورة التي تشكل خطراً كبيراً على الصحة العامة.
وخلال الفعالية، استعرض مدير إدارة مكافحة المخدرات بالمحافظة العقيد أحمد علي مساعد الأنشطة والبرامج التوعوية التي نفذتها الإدارة على مدار أسبوع كامل، مسلطاً الضوء على الجهود المبذولة لتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر هذه الآفات وأضرارها الفتاكة على الفرد والمجتمع. ومن جانبه أشاد المحافظ الشيخ عوض ابن الوزير بتوقيت وكفاءة الأجهزة الأمنية التي توجت هذا الأسبوع بإتلاف هذه الكميات الكبيرة، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعكس اليقظة المستمرة للعيون الساهرة، ومجدداً دعم السلطة المحلية الكامل لكافة الجهود الأمنية الرامية إلى مكافحة التهريب والاتجار بالمخدرات وتعزيز الشراكة المجتمعية للحد من انتشارها.
وفي الختام، أكد مدير عام شرطة شبوة العميد الركن فؤاد النسي أن الأجهزة الأمنية لن تتوانى في تنفيذ خططها الميدانية لملاحقة المهربين والمروجين وتجفيف منابع الجريمة، مشيراً إلى أن هذه النجاحات هي ثمرة التنسيق المشترك والمتواصل بين مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية والقضائية بالمحافظة، كما دعا المواطنين إلى تعزيز التعاون مع الجهات المختصة والإبلاغ الفوري عن أي أنشطة مشبوهة، بما يسهم في حماية أمن وسكينة المجتمع وسلامة أبنائه.

Read Full Article

  أعلنت الفرق المختصة بنزع الألغام ومخلفات الحرب في محافظة حضرموت إتلاف أكثر من 15 ألف قطعة متفجرة ومقذوفات غير منفجرة خلال الربع الأول من العام الجاري، ضمن جهود متواصلة للحد من المخاطر التي تهدد حياة المدنيين في المناطق المتأثرة بالصراعات.

وقال مدير المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام فرع حضرموت وقائد فرق مشروع “مسام” بالمحافظة، العميد صالح هيثم في تصريح لـ”اليمن اليوم”، إن الفرق الهندسية تواصل عمليات التطهير وإزالة مخلفات الحروب في مختلف المناطق الواقعة ضمن نطاق عملها، بهدف حماية المواطنين وتقليل المخاطر الناجمة عن الألغام والذخائر غير المنفجرة.

وأكد أن الألغام ومخلفات الحروب لا تمثل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين فحسب، بل تشكل أيضاً عائقاً أمام استئناف الأنشطة الزراعية والتنموية والخدمية، فضلاً عن تأثيرها على الأمن والاستقرار في المجتمعات المحلية.

وأشار العميد صالح هيثم إلى أن فرق نزع الألغام خضعت لبرامج تدريب وتأهيل متخصصة أسهمت في رفع كفاءة الكوادر الهندسية وتعزيز جاهزيتها للتعامل مع مختلف أنواع المتفجرات، لافتاً إلى أن طبيعة الصراعات المسلحة المتكررة في اليمن تؤدي إلى ظهور مخلفات حربية جديدة تتطلب استجابة مستمرة.

وأوضح أن الفرق تمكنت خلال السنوات الماضية من تطهير مساحات واسعة من الأراضي الملوثة بالألغام ومخلفات الحرب، مؤكداً استمرار العمل الإنساني الرامي إلى حماية المدنيين وإزالة مصادر الخطر.

وفي السياق، تواصل فرق نزع الألغام تنفيذ مهامها الميدانية رغم التحديات والمخاطر الكبيرة، حيث قدمت أكثر من 16 من منتسبيها شهداء أثناء أداء واجبهم في عمليات التطهير والإتلاف.

وتسعى الفرق العاملة في هذا المجال إلى توفير بيئة آمنة للمواطنين تحت شعار “حياة بلا ألغام”، من خلال مواصلة عمليات المسح والتطهير والتوعية بمخاطر الألغام والذخائر غير المنفجرة.

Read Full Article

  كشف أسير حوثي وقع في قبضة المقاومة الوطنية عن استغلال مليشيا الحوثي المدعومة من إيران للظروف المعيشية الصعبة التي يعانيها الشباب في المناطق الخاضعة لسيطرتها، لاستقطابهم والزج بهم في جبهات القتال مقابل توفير المأكل والمشرب، ودون إخضاعهم لتأهيل أو تدريب.

وروى الأسير أسامة العامري، من أبناء محافظة الحديدة، تفاصيل تجنيده ودفع مليشيا الحوثي به إلى جبهات القتال في الساحل الغربي، مؤكداً أنه غادر محافظة الحديدة إلى صنعاء بحثاً عن فرصة عمل قبل أن يتم استقطابه وإرساله إلى الجبهة.

وقال العامري، إنه توجه إلى صنعاء أملاً في الحصول على عمل بعد تعثر أوضاعه المعيشية، قبل أن يتعرف على أشخاص عرضوا عليه الالتحاق بالجبهة مقابل توفير المأكل والمشرب.

وأوضح أن أحد الأشخاص تواصل مع قيادي حوثي يُدعى “أبو منصور”، ليتم استدعاؤه إلى أحد مقرات المليشيا في صنعاء، حيث مكث عدة أيام قبل نقله إلى إحدى الجبهات في محافظة الحديدة.

وأضاف أن التدريب الذي تلقاه اقتصر على تعريفه بكيفية استخدام السلاح، مشيراً إلى أنه لم يتلقى أي دورات قتالية أوتأهيل عسكري.

وذكر أنه نُقل بعد ذلك إلى أحد المواقع العسكرية، حيث كُلّف بأعمال الحراسة والمراقبة لفترة من الزمن، قبل أن يتم تكليفه بمهمة استطلاع في إحدى المناطق الجبلية.

وأشار إلى أنه خلال تنفيذ المهمة فوجئ بالقوات المشتركة التي تمكنت من محاصرته وأسره، مؤكداً أنه لم يكن يتوقع وجود قوات في المنطقة التي كُلّف بالتحرك إليها.

وتواصل المقاومة الوطنية نشر شهادات لأسرى من عناصر المليشيا الحوثية، تتضمن روايات عن أساليب التجنيد والاستقطاب التي تعتمدها المليشيا في استغلال الظروف الاقتصادية الصعبة ودفع المجندين إلى جبهات القتال

Read Full Article