التصنيف: MAIN

تصاعدت موجة الغضب الشعبي في محافظة تعز، عقب شكاوى متزايدة من مواطنين بشأن ارتفاع أسعار المياه بشكل كبير، وسط مطالبات للسلطة المحلية بالتدخل العاجل وضبط الأسعار.

وأفاد مواطنون بأن بعض مالكي صهاريج المياه (الوايتات) في تعز قاموا برفع أسعار المياه خلال الفترة الأخيرة بشكل ملحوظ، مستغلين الظروف الراهنة، مما ضاعف من معاناة السكان الذين يعتمدون بشكل أساسي على شرائها في ظل ضعف الإمدادات.

وبحسب شكاوى متداولة، فإن المحاولات السابقة لخفض الأسعار لم تكلل بالنجاح، حيث عاد بعض المزودين لرفعها مجدداً، الأمر الذي أثار استياء واسعاً بين المواطنين، لا سيما في ظل الظروف المعيشية الصعبة.

وأشار مواطنون إلى أن الأزمة لا تقتصر على المياه فحسب، بل تمتد إلى ارتفاع أسعار السلع والخدمات بشكل عام، مؤكدين أن ما يحدث يمثل عبئاً إضافياً على الأسر، ويحتاج إلى رقابة صارمة من الجهات المختصة.

وطالب الأهالي السلطة المحلية في تعز باتخاذ إجراءات حازمة لضبط الأسعار ومنع التلاعب، مؤكدين أن استمرار هذا الوضع دون تدخل سيزيد من معاناة المواطنين ويعمّق الأزمة الإنسانية في المحافظة.

Read Full Article

سجلت إدارات الشرطة في المحافظات المحررة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية 91 بلاغاً بجرائم متنوعة، تمكنت خلالها من ضبط 54 قضية، فيما لا تزال أعمال البحث والتحري جارية لكشف ملابسات 37 قضية أخرى في عدد من المحافظات، بما في ذلك العاصمة المؤقتة عدن، وتعز، ومأرب، وحضرموت الساحل، وشبوة، والمهرة، وأبين، والضالع، والحديدة، وحجة، ولحج.

وتوزعت القضايا المضبوطة، وفقاً لبيانات صادرة عن الإدارة العامة للقيادة والسيطرة، على 15 حالة إيذاء عمدي، و12 حالة سرقة، و5 حالات سب وشتم، و4 حالات شروع في القتل، و3 حالات خيانة أمانة، و3 حالات تهديد، وحالتي تحرش، وحالتي تشويه سمعة، وحالتي ترويج وتعاطي مخدرات. وشملت القضايا المتفرقة الاعتداء على أملاك الغير، والنصب والاحتيال، وانتهاك حرمة مسكن، والقذف، وحيازة مقذوف.

وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط 68 متهماً، توزعوا على المحافظات بواقع 16 متهماً في تعز، و15 في حضرموت الساحل، و11 في مأرب، و10 في عدن، و5 في الضالع، و5 في لحج، و3 في شبوة، و3 في المهرة، واثنين في حضرموت الوادي والصحراء.

وأكدت الجهات الأمنية أنه تم التحفظ على جميع المتهمين لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم، وفقاً للقانون.

Read Full Article

أعلن مشروع “مسام” عن إتلاف 4925 قطعة من الألغام والذخائر غير المنفجرة ومخلفات الحرب التي زرعتها مليشيا الحوثي في منطقة باب المندب بمحافظة تعز.

وأوضح المركز الإعلامي للمشروع أن المواد المتلفة شملت 29 لغمًا مضادًا للأفراد، و49 لغمًا مضادًا للدبابات، و106 قذائف متنوعة، و1698 فيوزًا متنوعًا، و11 قنبلة يدوية، و14 عبوة ناسفة، و2986 ذخيرة متنوعة، بالإضافة إلى 26 سهمًا لقذائف و6 صواريخ متنوعة.

وأشار إلى أن عملية الإتلاف تمت بإشراف وتنفيذ فريق المهمات الخاصة الثاني، وشملت أيضًا كميات من مخلفات الحرب التي تم جمعها من محافظات تعز والحديدة ولحج.

Read Full Article

شهدت محافظة تعز، انهيارات صخرية على امتداد الطريق المؤدي إلى جبل صبر، وذلك إثر هطول أمطار غزيرة على المنطقة خلال الساعات القليلة الماضية.

وأكدت مصادر محلية أن سقوط كتل صخرية كبيرة بشكل مفاجئ على أجزاء من الطريق تسبب في تعطيل حركة المرور، مما خلق مخاطر جمة على المارة والمسافرين، خصوصاً في المنعطفات الجبلية الوعرة.

وأوضح شهود عيان أن الانهيارات ناجمة عن تشبع التربة بالمياه، مما أدى إلى زعزعة استقرار الصخور في المرتفعات المجاورة للطريق. وتتزايد المخاوف من تكرار هذه الانهيارات إذا استمرت الأمطار في الهطول.

وقد ناشد مواطنون الجهات المعنية بضرورة التحرك الفوري لإزالة الصخور المتساقطة وتأمين الطريق، مشددين على أهمية هذا المسار كشريان حيوي يربط بين عدة مناطق في المحافظة.

في غضون ذلك، أطلق نشطاء تحذيرات للسائقين بضرورة أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر، لا سيما أثناء هطول الأمطار، وتجنب المناطق الجبلية المعرضة لخطر الانهيارات، وذلك تفادياً لوقوع حوادث أليمة.

Read Full Article

حقق الجناح اليمني إنجازًا ثقافيًا ووطنيًا لافتًا بفوزه بالمركز الثالث في الترتيب العام لمسار الجوائز الكبرى ضمن النسخة الرابعة عشرة من مهرجان الثقافات والشعوب، الذي تنظمه الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، بمشاركة واسعة لعشرات الدول من مختلف أنحاء العالم.

وتمكّن الجناح اليمني من فرض حضوره بقوة بين الأجنحة الدولية المشاركة، محققًا المركز الثالث في الترتيب العام، فيما جاءت إندونيسيا في المركز الأول وبنجلاديش في المركز الثاني، في منافسة اتسمت بالتنوع الثقافي والزخم الجماهيري.

وعلى مستوى المسابقات النوعية والفعاليات المصاحبة، سجل الجناح اليمني حضورًا استثنائيًا بحصده المراكز الأولى في معظم المنافسات، متوجًا بالمركز الأول في: تصويت الجمهور، حكايات الشعوب، يوم الطفل العالمي، يوم الشاي العالمي، يوم القهوة العالمي، ومسابقة يوم المائدة العالمية، إلى جانب نيله المركز الثاني في مسابقة “الشعر بلغاتهم”.

وأوضح القائمون على الجناح أن هذا الإنجاز جاء ثمرة جهود استثنائية بذلها فريق العمل من طلاب اليمن بالجامعة، وبدعم من أبناء الجالية اليمنية ومحبي اليمن، مؤكدين أن الجناح تميز بحسن التنظيم وجودة المحتوى الثقافي والتراثي الذي عكس أصالة الهوية اليمنية وعمقها التاريخي، إلى جانب كرم الضيافة الذي حظي بتفاعل جماهيري واسع.

ويُعد مهرجان الثقافات والشعوب تظاهرة ثقافية سنوية تهدف إلى تعزيز التقارب بين الشعوب والتعريف بموروثها الحضاري، وقد مثّل الجناح اليمني هذا العام واجهة مشرفة لليمن، جسدت قيم المحبة والسلام والإبداع، ورسّخت حضور الإنسان اليمني المتميز في المحافل الدولية.

Read Full Article

اقتحمت عناصر من مليشيا الحوثي الإرهابية أحد أكبر المراكز التجارية في مدينة إب وسط اليمن، وأغلقت عشرات المحال التجارية بعد الاعتداء على ملاكها والعاملين فيها واختطافهم.

ووفقاً لبيان صادر عن المركز التجاري “ون مول” الواقع في حي السبل غرب مدينة إب، فإن عناصر من قوات الأمن المركزي التابعة للميليشيا اقتحمت المول مساء الخميس، وقامت بالاعتداء بالضرب والسحل على عدد من أصحاب المحال التجارية والموظفين واعتقالهم تعسفياً.

وأضاف البيان، الذي تم إرفاقه بمقطع فيديو يوثق عملية الاقتحام والاعتداء، أن العناصر الحوثية قامت بإغلاق المحلات بالقوة، وإخراج المتسوقين منها وترويعهم، بالإضافة إلى إغلاق مولد الكهرباء.

وأشار البيان إلى أن هذه الانتهاكات، التي تكررت خلال الأشهر الماضية، تمت دون أي مسوغ قانوني أو أوامر قضائية، وأنها تُمارس تحت مبررات واهية واحتيال على القانون.

ونددت إدارة المول بهذه التصرفات التي وصفتها بـ”الهمجية”، مؤكدة أنها تسيء للتجار والبيئة الاستثمارية، وتعطل المصالح وتنهب الحقوق دون وجه حق.

وطالب البيان بالإفراج الفوري عن جميع التجار والموظفين المعتقلين تعسفياً، ومحاسبة المتورطين في الحادثة، وكف أي تدخلات تمس الحقوق وتتجاوز القانون.

يُذكر أن “ون مول” هو سوق تجاري يعود لمجموعة من المستثمرين، وقد سبق للميليشيا أن أغلقته أكثر من مرة على خلفية خلافات بين الشركاء، وسط اتهامات لقيادات حوثية بالانحياز لأطراف في النزاع، مما أثر سلباً على النشاط التجاري والموظفين.

ويتعرض القطاع التجاري في المحافظة لمضايقات كبيرة وفرض جبايات بمسميات مختلفة من قبل مليشيا الحوثي، مما دفع عدداً من التجار والمستثمرين إلى إغلاق أنشطتهم وإعلان الإفلاس.

Read Full Article

تشهد المؤسسات الحكومية في العاصمة المحتلة صنعاء، الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، حالة من الشلل الإداري غير المسبوق، في ظل غياب شبه كامل لكبار المسؤولين عن مقار أعمالهم، وصعوبة التواصل معهم نتيجة اختفائهم وانقطاعهم عن ممارسة مهامهم الوظيفية، وذلك عقب التطورات الإقليمية الأخيرة وإعلان الجماعة الانخراط في التصعيد إلى جانب إيران.

وأكدت مصادر إدارية مطلعة أن توجيهات صدرت إلى الوزراء ومن هم في مستواهم، تقضي بتقليص ظهورهم العلني، وتجنب استخدام الهواتف الذكية، والاكتفاء بإدارة شؤون الوزارات والمؤسسات بصورة غير مباشرة عبر مرافقين ووسطاء، في إجراء يعكس حالة من القلق الأمني داخل دوائر صنع القرار الحوثي.

وبحسب المصادر، جرى استبدال الحضور الرسمي للمسؤولين بنمط إداري معقد، يتمثل في تجميع المعاملات داخل الجهات الحكومية ونقلها إلى مساكن أو أماكن تواجد القيادات الغائبة، عبر وسطاء يتولون مهمة إيصالها وإعادتها بعد توقيعها. وقد أدى هذا الأسلوب إلى عرقلة واسعة في إنجاز معاملات الموظفين والمواطنين، وتكدس الملفات داخل المكاتب، وتعطيل المصالح العامة.

وانعكس هذا الجمود أيضًا على ملف الرواتب، حيث تسبب في تعطيل كشوفات صرف “نصف المرتب” الذي وعدت به الجماعة لموظفي الدولة بشكل شهري، ولم يتم صرفه حتى اللحظة عن الشهر الجاري، في وقت تتنصل فيه الجماعة عن الوفاء بالتزاماتها، مبررة ذلك بانشغالها بجمع تبرعات لدعم أطراف خارجية.

وأفرز هذا الواقع حالة من الفوضى داخل المؤسسات، إذ تحوّل المرافقون وبعض الموظفين إلى حلقة الوصل الأساسية بين القيادات الغائبة والجهات الحكومية، الأمر الذي فتح الباب واسعًا أمام استغلال النفوذ وابتزاز المواطنين، وطلب مبالغ مالية مقابل تسريع الإجراءات أو تمرير المعاملات المتعثرة، في صورة جديدة من صور النهب المنظم لأموال اليمنيين.

وفي المقابل، يواصل عدد محدود من الموظفين ورؤساء الأقسام تسيير الأعمال اليومية في حدود ضيقة، وسط ضغط متزايد وتكدس كبير للمعاملات التي تتطلب توقيع قيادات غير حاضرة، ما أثر بشكل مباشر على مصالح المواطنين والتجار والمقاولين.

وبرزت خلال الأيام الماضية شكاوى متصاعدة من أوساط التجار والمقاولين، الذين أكدوا أن معاملاتهم باتت عالقة لأيام وأسابيع دون أي مؤشرات للحسم. وأوضح أحد المقاولين، وعرّف نفسه باسم “الذراري”، أن معاملة مالية تخصه لا تزال مجمدة منذ أكثر من عشرة أيام داخل وزارة المالية، بانتظار توقيع الوكيل المختص، دون معرفة موعد إنجازها.

وتشير المصادر إلى أن المعاملات التي تتطلب موافقة القيادات العليا لا تمر إلا عبر دوائر ضيقة مرتبطة بها، ما يضع أصحابها أمام حالة من الضبابية والمراجعات المتكررة دون نتائج واضحة، في مشهد يعكس تعقيد الإجراءات واتساع رقعة الفساد داخل الجهاز الإداري في مناطق سيطرة جماعة الحوثي، ويضاعف من معاناة المواطنين في ظل أوضاع اقتصادية ومعيشية متدهورة.

Read Full Article

وجهت وزارة الداخلية بضبط 22 مطلوبًا لأجهزة الأمن، على خلفية تورطهم – ضمن عصابة يتزعمها أحمد سالم حيدر – في جرائم قتل وتقطع وأعمال تخريبية أخلّت بالأمن والاستقرار في منطقة الوازعية بمحافظة تعز.

وبحسب تعميم صادر عن مركز القيادة والسيطرة في وزارة الداخلية، شملت أوامر التحري والمتابعة والضبط 22 مطلوبًا لأجهزة الأمن والنيابة في محافظة تعز، وقطاع الأمن في الساحل الغربي، ونيابتي المخا وموزع، إضافة إلى مديرية الوازعية.

وصدرت التوجيهات بتاريخ 9 أبريل 2026م، مرفقة بقائمة المطلوبين وأوامر القبض الصادرة من الجهات الأمنية والنيابية المختصة، ووجّهت إلى كل من: رئيس مصلحة الهجرة والجوازات، مدير عام البحث الجنائي، مدير عام المنافذ والمطارات، ومدراء عموم الشرطة في المناطق المحررة، إلى جانب مركز القيادة والسيطرة في وزارة الدفاع والعمليات المشتركة لـقوات درع الوطن.

وأوضحت الداخلية أن قائمة المطلوبين، يتصدرها أحمد سالم، متورطون في قضية قتل الجندي أحمد عبده مقبل أحمد وإصابة آخرين، إلى جانب قضايا جنائية متعددة، تشمل أعمال تقطع وحرابة واختطافات، واستهداف نقاط أمنية، ومواجهة السلطات الأمنية بقوة السلاح.

وشددت وزارة الداخلية على سرعة التحري والمتابعة وضبط المطلوبين أينما وُجدوا، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم، مع سرعة الإفادة بنتائج التنفيذ.

Read Full Article

توقع مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر في الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، اليوم السبت، طقساً صحواً إلى غائم جزئياً معتدل الحرارة على المناطق الساحلية والمجاورة لها، مع احتمال هطول أمطار رعدية على السواحل الغربية والجنوبية الغربية.

وأشار المركز في نشرته الجوية اليومية إلى أن المرتفعات الجبلية ستشهد طقساً غائماً جزئياً إلى غائم، مع احتمالية أمطار متفاوتة الشدة مصحوبة بعواصف رعدية على أجزاء من المرتفعات الشمالية الغربية، تمتد جنوباً حتى لحج، بالإضافة إلى أجزاء من مرتفعات وهضاب محافظة أبين. أما المناطق الصحراوية والهضبية، فسيكون الطقس فيها صحواً إلى غائم جزئياً، وحاراً نهاراً، معتدلاً ليلاً، والرياح خفيفة إلى معتدلة.

وتشمل درجات الحرارة المتوقعة العظمى والصغرى اليوم السبت، المناطق الساحلية: عدن (33 / 27)، المكلا (31 / 25)، الحديدة (32 / 27)، سقطرى (34 / 24)، المخا (32 / 26)، الغيضة (32 / 25)، زنجبار (33 / 26)، لحج (36 / 25). وفي المناطق الصحراوية والهضبية: سيئون (37 / 22)، مأرب (35 / 20)، عتق (32 / 22)، بيحان (34 / 22). وفي المناطق الجبلية: صنعاء (28 / 12)، تعز (30 / 16)، ذمار (25 / 10)، الضالع (30 / 19)، إب (27 / 15)، البيضاء (28 / 13).

وناشد المركز المواطنين وسائقي المركبات في المناطق المتوقع هطول الأمطار عليها، بتجنب التواجد في ممرات السيول والأودية، محذراً سائقي المركبات من انخفاض محتمل في مجال الرؤية الأفقية.

من جهة أخرى، توقعت النشرة البحرية اليومية أن تكون حالة البحر في سواحل المهرة وحضرموت وشبوة وأبين وعدن وباب المندب والسواحل الغربية وأرخبيل سقطرى خفيف الموج. كما أشارت إلى أن حالة البحر في المياه الإقليمية ببحر العرب وخليج عدن والبحر الأحمر ستكون خفيفة الموج أيضاً.

Read Full Article

ضبطت مصلحة خفر السواحل، قاربين تقليديين (جلبتين) خلال عملية عززت جهود الأمن البحري ومكافحة التهريب والجريمة المنظمة.

وكشفت عملية الضبط أن القاربين يفتقران إلى الوثائق الرسمية والتسجيل القانوني، ولم يتم العثور على أي معدات صيد أو أسماك على متنهما. بدلاً من ذلك، كانا يحملان كميات كبيرة من الوقود المخزن في خزانات، مما يعد مخالفة صريحة للأنظمة والقوانين البحرية.

وأشارت التحقيقات الأولية إلى تورط طاقم القاربين في أنشطة تهريب بشر ومواد ممنوعة. وتم التحفظ على الأفراد المعنيين وإحالتهم إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية.

تجدد مصلحة خفر السواحل تأكيدها على التزامها بمواصلة مهامها في حماية المياه الإقليمية ومكافحة كافة أشكال التهريب والأنشطة الإجرامية البحرية. وتدعو المصلحة جميع الصيادين في مناطق عملياتها الثلاث (خليج عدن، البحر الأحمر، بحر العرب) إلى الالتزام بتسجيل قواربهم والحصول على الوثائق الرسمية من أقرب مراكز خفر السواحل، وتجنب الانخراط في أي أنشطة غير قانونية، وذلك لضمان سلامتهم وتعزيز الأمن البحري.

Read Full Article