التصنيف: MAIN

تمكنت القوات الحكومية فجر اليوم من صد هجوم عنيف شنته جماعة الحوثي على مواقع عسكرية في قطاع باب غلق شمال غربي محافظة الضالع

وأفادت مصادر ميدانية أن الهجوم نُفذ تحت غطاء ناري كثيف، في محاولة لإحداث اختراق ميداني في الجبهة، إلا أن قوات من اللواء العاشر مشاة تعاملت مع الهجوم وفق قواعد الاشتباك المعتمدة، وتمكنت من إحباطه بشكل كامل

وأكدت المصادر أن القوات الحكومية أجبرت العناصر المهاجمة على التراجع بعد تكبيدها خسائر في الأرواح والعتاد، دون تحقيق أي تقدم على الأرض

Read Full Article

قُتل شخص واحد على الأقل وأُصيب اثنان آخران في حادثتي إطلاق نار منفصلتين في محافظة إب، التي لا تزال خاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي والتي تشهد تدهورًا متصاعدًا في الوضع الأمني، وفقًا لما أفادت به صادر محلية يوم الجمعة.

ففي الحادثة الأولى، أطلق مسلح النار على شقيقين من أسرة الجعبي في مديرية المخادر شمالي إب.

وقد قُتل أحدهما على الفور، فيما أُصيب الآخر بجروح خطيرة ونُقل إلى العناية المركزة في أحد المستشفيات المحلية. ولا تزال دوافع الهجوم غير معروفة.

وفي حادثة أخرى منفصلة في المديرية ذاتها، أقدم مسلح مجهول على إطلاق النار على عامل في مضخة مياه تابعة لأسرة الشيخ حسين منصور مدفع في منطقة “الدليل”.

وقد تعرض الضحية للإصابة بطلق ناري في الساق، إضافة إلى إصابات بشظايا في الرأس، حيث أُدخل إلى العناية المركزة في مدينة إب.

Read Full Article

في السابع والعشرين من أبريل من كل عام، يستحضر اليمنيون واحدة من أنصع محطات تاريخهم السياسي الحديث، يوم قرر الشعب أن يكون مصدر السلطة، وأن تُدار الدولة بالإرادة الحرة لا بالوصاية، وبصناديق الاقتراع لا بفوهات البنادق. إنه يوم الديمقراطية اليمنية التي وُلدت من رحم الوحدة المباركة في 22 مايو 1990، بوصفها المشروع الوطني الأكبر الذي أعاد لليمني كرامته السياسية وحقه في الاختيار.

لم يكن هذا التحول وليد الصدفة، بل جاء ثمرة رؤية سياسية قادها الزعيم علي عبدالله صالح، الذي رعى مسار التحول الديمقراطي، وأرسى قواعد التعددية السياسية، وفتح المجال أمام كل القوى الحزبية والوطنية للمشاركة العلنية في العمل السياسي، في سابقة غير معهودة في تاريخ اليمن الحديث. وتحت هذه الرعاية، انتقل اليمن من منطق الحزب الواحد والسلطة المغلقة، إلى فضاء سياسي مفتوح، يحتكم فيه الجميع إلى الدستور والقانون.

كان إقرار دستور دولة الوحدة عبر استفتاء شعبي عام 1991، أول تجسيد عملي لهذا الخيار الديمقراطي، حيث قال اليمنيون كلمتهم بحرية، وأسسوا لعقد اجتماعي جديد، ضمن حرية الرأي، والمساواة، والتعددية الحزبية، وحق إنشاء التنظيمات السياسية والنقابية. ومن رحم هذا الدستور، وُلدت تجربة سياسية ضمت أكثر من 22 حزبًا وتنظيمًا، تنافست جميعها تحت سقف الدولة، واحتكمت إلى صندوق الانتخابات كوسيلة وحيدة للوصول إلى السلطة.

وجاء 27 أبريل 1993 ليترجم هذا المسار إلى واقع ملموس، في أول انتخابات برلمانية حرة ومباشرة، شهد لها الداخل والخارج بالنزاهة والشفافية. يومها، عاش اليمنيون عرسًا ديمقراطيًا حقيقيًا، شارك فيه الجميع دون إقصاء، وتجلت فيه معاني الشراكة الوطنية، واختيار الشعب لمن يمثله بإرادة خالصة، بعيدًا عن الإكراه أو الوصاية.

وعلى مدى قرابة 19 عامًا، واصل اليمن مسيرته الديمقراطية عبر استحقاقات رئاسية وبرلمانية ومحلية متتالية، رسخت مبدأ التداول السلمي للسلطة، وجعلت من الديمقراطية خيارًا وطنيًا لا رجعة عنه، رغم التحديات الاقتصادية والسياسية التي واجهتها الدولة الناشئة. وكان اليمن، بشهادة كثير من المراقبين، واحدًا من “الديمقراطيات الناشئة” الواعدة في المنطقة.

غير أن هذا المسار تعرض لاحقًا لعملية استهداف ممنهجة، قادتها قوى سياسية تخلت عن منطق الدولة، وانتهت بتمكين المليشيا الحوثية من الانقلاب على الشرعية والجمهورية، وإلغاء الديمقراطية، واستبدالها بمشروع ظلامي قائم على السلالة والولاية واحتكار الحقيقة والسلطة. وهكذا، أُجهض الحلم، وغُيّبت الحريات، وصودرت إرادة الشعب، وعاد اليمن إلى مربع الاستبداد والفوضى.

اليوم، تحل ذكرى 27 أبريل واليمن يعيش واحدة من أقسى مراحله، لكنها تظل شاهدًا على أن هذا الشعب عرف الديمقراطية، ومارسها، وحماها يومًا ما، وأن ما سُرق بالقوة لا بد أن يُستعاد بالإرادة. فالديمقراطية التي رعاها الزعيم علي عبدالله صالح، ومثّلت قارب نجاة لليمن، ليست صفحة من الماضي، بل مشروع مستقبل، وخيارًا وحيدًا لبناء دولة عادلة، حديثة، تحكمها إرادة الشعب لا سطوة السلاح.

Read Full Article

أصدر رئيس مصلحة الهجرة والجوازات والجنسية، اللواء دكتور طارق بن عمير النسي، توجيهات هامة لمدراء فروع المصلحة، تقضي بتسهيل الإجراءات والمعاملات للمواطنين من فئات كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.

وتضمنت التوجيهات الصادرة في تعميم رسمي، تحديد نوافذ خاصة في كل فرع لخدمة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة حصراً، مع تطبيق هذا الإجراء في قسمي “الرجال” و”النساء” لضمان الخصوصية والسرعة في الإنجاز.

كما شملت التوجيهات اختيار موظفين يتمتعون بكفاءة مهنية عالية وأخلاق رفيعة للتعامل مع هذه الفئات، تقديراً لظروفهم وحرصاً على تقديم الخدمة بشكل متميز.

وتهدف هذه المبادرة إلى تطوير الأداء الإداري وتحسين جودة الخدمات المقدمة للجمهور، بما يضمن تخفيف الأعباء عن الفئات الأكثر احتياجاً للرعاية وتوفير سبل الراحة لهم أثناء استخراج وثائق السفر والهوية.

وقد تم التأكيد على سرعة التنفيذ والالتزام بما ورد في التعميم من قبل كافة فروع المصلحة في المحافظات.

Read Full Article

لقي شخص مصرعه وأصيب اثنان آخران في حادثتي إطلاق نار منفصلتين بمحافظة إب، الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي، في ظل تفاقم الفوضى الأمنية بالمحافظة.

وفي التفاصيل، شهدت مديرية المخادر شمالي إب حادثة إطلاق نار أسفرت عن مقتل أحد شقيقي أسرة الجعبي وإصابة الآخر بجروح بالغة، تم نقله على إثرها إلى العناية المركزة بأحد المستشفيات المحلية. ولم تتضح بعد دوافع هذا الهجوم.

وفي حادثة منفصلة ضمن المديرية نفسها، تعرض عامل في مضخة مياه تابعة لأسرة الشيخ حسين منصور مدفع في منطقة “الدليل” لإصابات جراء إطلاق نار من قبل مسلح مجهول.

وأفادت مصادر بأن العامل أصيب بطلق ناري في الساق، بالإضافة إلى تعرضه لإصابات بشظايا في الرأس، وتم إسعافه إلى العناية المركزة بمدينة إب.

Read Full Article

أعلنت بعثة الاتحاد الأوروبي البحرية “أسبيدس” عن نجاح الفرقاطة الإيطالية “لويجي ريزو” في مرافقة وتأمين قافلة ثانية من السفن التجارية عبر البحر الأحمر، مؤكدةً دورها المحوري في حماية الملاحة الدولية في المنطقة.

ووفقاً لبيان نشرته البعثة عبر منصة “إكس”، فإن الفرقاطة الإيطالية قدمت الدعم اللازم للسفن التجارية خلال عبورها منطقة العمليات. وتأتي هذه العملية لتكون الثانية للفرقاطة خلال شهر أبريل، بعد مهمة مماثلة نفذت في الثالث من الشهر ذاته.

وأكدت “أسبيدس” التزامها بضمان العبور الآمن للسفن عبر الممرات البحرية الحيوية، مشيرة إلى أن وحداتها البحرية قدمت منذ إطلاق البعثة قبل 26 شهراً، حماية مباشرة لأكثر من 1790 سفينة تجارية عبرت جنوب البحر الأحمر.

وتشهد هذه المنطقة، التي تعرضت لهجمات متكررة من قبل الحوثيين منذ أواخر عام 2023، عمليات تأمين مستمرة من قبل البعثة الأوروبية. وتمتد منطقة عمليات “أسبيدس” لتشمل مضيق باب المندب، ومضيق هرمز، والمياه الدولية في البحر الأحمر، وخليج عدن، وبحر العرب، وخليج عُمان، والخليج العربي.

Read Full Article

أجرى الأخ أحمد علي عبدالله صالح نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام اتصالًا هاتفيًا بالأخ الشيخ عبدالله ربيش بن كعلان، للاطمئنان على صحته عقب تعرضه لوعكة صحية، وكذلك للاطمئنان على صحة الوالد الشيخ ربيش بن كعلان، الذي يتلقى العلاج في إحدى مستشفيات المدينة المنورة.

وخلال الاتصال، عبّر الأخ أحمد علي عبدالله صالح عن خالص تمنياته لهما بالشفاء العاجل، سائلًا الله أن يمنّ عليهما بالسلامة، وأن يعودا إلى أهلهما ومحبيهما وهما في أتمّ الصحة والعافية.  

من جانبه، عبّر الشيخ عبدالله ربيش بن كعلان عن شكره وتقديره لهذه اللفتة الأخوية الصادقة للأخ نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام.

Read Full Article

كشف تقرير بحثي أصدرته أخيرًا مؤسسة “Century International” الأمريكية ومشروع “XCEPT” البريطاني أن التقديرات المتحفظة تشير إلى أن إجمالي التأثير الاقتصادي للهجمات التي شنّها الحوثيون في البحر الأحمر يتجاوز 200 مليار دولار.
وأكد التقرير الذي حمل عنوان “من المهربين إلى سلاسل التوريد: كيف أصبحت حركة الحوثيين في اليمن تهديدًا عالميًا”، أن التكاليف التي تكبدها الاقتصاد العالمي جراء حملة جماعة الحوثيين الموالية لإيران باهظة.
فمنذ أكتوبر 2023، فرضت حملة الجماعة في البحر الأحمر- علي خلفية حرب غزة- مليارات الدولارات كتكاليف شحن إضافية على التجارة العالمية، واستلزمت عمليات بحرية دولية بأكثر من مليار دولار، هذا فضلًا عن مليار دولار تقدر كتكلفة عملية “راف رايدر” الأمريكية والتي استهلكت مئات الملايين من الدولارات في الذخائر الدفاعية.
وتهدد المخاطر البيئية الناجمة عن هجمات الحوثيين على ناقلات المواد الكيميائية وناقلات النفط بإلحاق أضرار كارثية بالنظم البيئية للبحر الأحمر والمجتمعات الساحلية. ولا يغطي أي مما سبق الضرر الذي ألحقته حملة البحر الأحمر بمصداقية الغرب في حماية التجارة وردع انتشار واستخدام تكنولوجيا الأسلحة الباليستية وغيرها من تكنولوجيات الأسلحة المتقدمة.
واستضافت بعثة المملكة المتحدة لدى الأمم المتحدة الدول الأعضاء في إحاطة خبراء أخيرًا، بمشاركة منظمة Conflict” Armament Research” ومؤسسة Century” International” ، ومشروع “XCEPT” حول شبكات تهريب الحوثيين للأسلحة.
وأكدت البعثة البريطانية أن هذا التحليل القائم على الأدلة يدعم عمل مؤسسات الأمم المتحدة ومداولات العقوبات، بما يعزز الجهود الدولية الرامية لتقويض سلاسل الإمداد غير المشروعة.
وقال التقرير إنه كلما تمكن الحوثيون من مواصلة مسارهم نحو تصنيع الأسلحة على نطاق واسع، ازداد خطرهم على المنطقة وعلى اليمنيين. كما توجد دوافع عملية ومصلحة ذاتية تدفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى التفكير مليًا في القدرات المتنامية للحوثيين.
وأشار التقرير إلى أن قدرات الحوثيين تعكس تباينًا في الجهود والرؤية الاستراتيجية. فبينما انتهجت إيران نهجًا استراتيجيًا طويل الأمد لبناء قدرات الحوثيين، وأثبت الحوثيون “براعتهم” في هذا النهج، إلا أن الجهود المضادة كانت تكتيكية وغير متسقة وغير منسقة، وعرقلتها أولويات متضاربة بين الجهات الفاعلة المحلية والإقليمية والدولية. 
وأضاف: “يبدو أن الحوثيين، مستغلين الانقسامات في مناطق الحكم، يوسعون نفوذهم وحضورهم اللوجستي عبر خطوط المواجهة في اليمن. ويشير نجاح الجماعة إلى أن استراتيجيات الاحتواء الإقليمي التقليدية باتت غير فعالة على نحو متزايد. فقد أمضى الحوثيون السنوات الثلاث التي تلت هدنة 2022 في تعزيز ترسانتهم من الأسلحة المتطورة، فضلًا عن ترسانتهم من الأسلحة الصغيرة التقليدية، ما يرجح كفة ميزان القوى على الأرض لصالحهم في حال اندلاع حرب برية واسعة النطاق داخل اليمن”.
واستنتج التقرير أن مشكلة الحوثيين تظهر كيف أن الصراعات الحديثة تحركها بشكل متزايد شبكات عابرة للحدود وعابرة للحدود الوطنية، تطمس الفواصل التقليدية بين الأنشطة المشروعة وغير المشروعة، وتعمل على نطاق واسع وبمستويات منخفضة نسبيًا من الاحتكاكات النظامية. 
وتستفيد سلسلة إمداد الحوثيين من شبكات اجتماعية تمتد عبر التجارة المشروعة وغير المشروعة، ومن نظام اقتصادي عالمي ناشئ يدمج التدفقات المالية والتجارية المشروعة وغير المشروعة والرمادية، مع بقائه خارج الأطر التنظيمية الغربية. 
وقد أتاح هذا النظام مساحة لجماعات مثل الحوثيين وشبكات مثل ما يسمّى “محور المقاومة” للوصول إلى مكونات عالية التقنية ومنخفضة التكلفة، ونقل الموارد بشكل فوري تقريبًا بأقل قدر من الرقابة، ما يشكل تحديًا جوهريًا لنهج السياسات الحالية التي تركز على العقوبات. 
واعتبر التقرير أن “من أهم ما أنجزته إيران وحلفاؤها في محور المقاومة في اليمن هو تقديم نموذج للوصول إلى هذا النظام العالمي، ونموذج للإطار الاستراتيجي اللازم لاستغلال النظام إلى أقصى حد”.
ولا يقتصر تأثير هذا التحول في تداعياته على اختلال موازين القوى المتزايد داخل اليمن، بل إن تنامي قدرات الحوثيين ينذر بانزلاق اليمن أكثر في صراع القوى العظمى والمنافسة الإقليمية خارج ساحات الصراع الرئيسية التي ارتبطت بها الجماعة حتى الآن. 
ويشير تزايد انخراط روسيا مع الحوثيين منذ غزوها لأوكرانيا، بما في ذلك التقارير عن خطط لنقل الأسلحة مباشرةً، إلى أن موسكو تنظر إلى الجماعة كحليف استراتيجي محتمل لتقويض المصالح الغربية وبسط نفوذها في ممر البحر الأحمر. 
ويأتي هذا التشابك في وقت يوسّع فيه الحوثيون نفوذهم الإقليمي، لا سيما في القرن الأفريقي. وتشير التقارير إلى أن الحوثيين يعززون علاقاتهم مع جهات فاعلة في الصومال والسودان، ما يوحي بإمكانية تكرارهم لنهج إيران وحزب الله في اليمن. وهذا من شأنه أن يزوّد جماعات مثل حركة الشباب الصومالية بالخبرة التقنية والمعرفة التصنيعية، والأهم من ذلك، الوصول إلى الشبكات الاقتصادية البديلة التي مكّنت الحوثيين من التطور العسكري السريع.
إنتهى..

Read Full Article

توقع مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر، اليوم الخميس، أن يسود طقس صحو إلى غائم جزئياً في المناطق الساحلية والمجاورة لها، مع ارتفاع درجات الحرارة نهاراً واعتدالها ليلاً. وتشهد السواحل الشرقية رياحاً خفيفة، بينما تكون الرياح معتدلة إلى نشطة على السواحل الجنوبية وباب المندب وجنوب السواحل الغربية، مما قد يؤدي إلى إثارة الأتربة والرمال.

وفيما يتعلق بالمرتفعات الجبلية، يتوقع المركز طقساً غائماً جزئياً، مع احتمال لهطول أمطار رعدية على أجزاء من المرتفعات والمنحدرات الغربية، بالإضافة إلى احتمالية تشكّل الشبورة المائية. أما المناطق الصحراوية والهضبية، فمن المتوقع أن تشهد طقساً صحواً، وحاراً إلى حار جداً نهاراً، ومعتدلاً ليلاً، مع رياح معتدلة إلى نشطة مثيرة للأتربة والرمال.

وتشمل درجات الحرارة العظمى والصغرى المتوقعة اليوم في المناطق الساحلية: عدن (33 / 27)، المكلا (32 / 26)، الحديدة (34 / 28)، سقطرى (34 / 27)، المخا (35 / 29)، الغيضة (34 / 27)، زنجبار (34 / 27)، ولحج (36 / 26). وفي المناطق الصحراوية والهضبية: سيئون (37 / 20)، مأرب (36 / 23)، عتق (34 / 23)، وبيحان (35 / 22). أما في المناطق الجبلية: صنعاء (29 / 13)، تعز (30 / 18)، ذمار (28 / 11)، الضالع (31 / 16)، إب (29 / 15)، والبيضاء (28 / 13).

وقدم المركز تحذيرات للمواطنين وسائقي المركبات في المناطق المعرضة للأمطار بضرورة تجنب التواجد في ممرات السيول والأودية. كما نصح المواطنين في المناطق الصحراوية والسهول الساحلية الغربية بتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال فترة الظهيرة.

وفيما يخص الحالة البحرية، توقع المركز أن تكون الأمواج خفيفة على سواحل المهرة وحضرموت وشبوة وأرخبيل سقطرى، ومعتدلة على سواحل أبين وعدن وباب المندب والسواحل الغربية. كما توقع أن تكون الأمواج خفيفة في مياه إقليمنا في بحر العرب، ومعتدلة في خليج عدن والبحر الأحمر. وحذر المركز الصيادين وربابنة السفن في السواحل الغربية والجنوبية من شدة الرياح، ونصح المواطنين في سواحل عدن بأخذ الحيطة والحذر أثناء ذروة المد.

Read Full Article

شهدت مديرية العرش بمحافظة البيضاء وسط اليمن مقتل شيخ قبلي، هو محمد ناصر النيني، برصاص مسلحين إثر كمين استهدفه على خلفية نزاع قبلي، مما يسلط الضوء مجددًا على الفوضى الأمنية وتصاعد النزاعات المسلحة في المحافظة الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي.

وقالت مصادر  محلية لموقع قناة اليمن اليوم، نصب مسلحون كمينًا للشيخ النيني مساء الأربعاء، في الطريق بين منطقتي قرن الأسد والسوار، حيث أطلقوا عليه وابلاً من الرصاص، مما أسفر عن إصابته بجروح بليغة.

جرى نقل النيني إلى أحد مستشفيات مدينة رداع، إلا أنه فارق الحياة متأثراً بجراحه. وتشير المصادر إلى أن الحادثة مرتبطة بنزاعات قبلية سابقة بين أسرتي “آل النيني” و”آل العثماني”، والتي تعود للواجهة بين الحين والآخر.

يُعد الشيخ النيني من أبرز الوجاهات الاجتماعية في قرية السوار بمنطقة حبابة، التابعة لمديرية العرش. وتأتي هذه الحادثة في سياق تصاعد متزايد للنزاعات المسلحة وقضايا الثأر في مديريات رداع.

تُوجه اتهامات لمليشيا الحوثي بتغذية هذه النزاعات بهدف إضعاف القبائل وتخفيف موجة السخط الشعبي المتنامي ضدها وضد قياداتها في المحافظة.

Read Full Article