التصنيف: MAIN

 ظهرت بوادر أزمة جديدة بالمشتقات النفطية في عدن، حيث أغلقت محطات وقود أبوابها بسبب نفاد مادة البترول ما يثير قلق المواطنين من اتساعها.

وأكد مواطنون توقف عدد من المحطات عن بيع البترول، بحجة نفاذ الكميات لديها، تسبب ذلك في ازدحام كبير على المحطات التي لا تزال تعمل.

وعبر المواطنون عن مخاوفهم من أن استمرار الأزمة قد يؤثر سلباً على حركة النقل والمواصلات، ويزيد الأعباء المعيشية الصعبة، مطالبين الجهات المختصة بالتدخل السريع لمعالجة الأزمة، وضمان توفير المشتقات النفطية بانتظام لتجنب اختناقات تموينية تؤثر على حياتهم والخدمات الأساسية.

Read Full Article

  حذّرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (ألفاو)، اليوم الخميس، من انهيار الأمن الغذائي في اليمن، بعد ظهور بؤر للمجاعة واستمرار ظروف الطوارئ والأزمة على نطاق واسع في عموم البلاد، وخاصة في مناطق سيطرة الحوثيين.

وقالت المنظمة الأممية في نشرة السوق حول التوقعات قصيرة المدى وتداعياتها على الأمن الغذائي: “لا تزال توقعات الأمن الغذائي في اليمن حتى نهاية عام 2026 مثيرة للقلق البالغ”.

وأضافت في التقرير الذي نشره موقع”ريليف ويب” أنه من المتوقع أن يواجه 53% من السكان أزمة أو مستويات أسوأ من انعدام الأمن الغذائي الحاد (المرحلة الثالثة وما بعدها من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي).

وأوضحت “ألفاو”، أن اليمن يشهد في الوقت الراهن أكثر المعدلات في العالم من السكان المحاصرين في المرحلة الرابعة من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (حالة الطوارئ)، حيث يكون خطر الوفيات الزائدة (تجاوز عدد الوفيات المتوقع في الظروف العادية) حقيقيًا.

وذكرت المنظمة الأممية أن بعض بؤر الجوع (مرحلة الكارثة) بدأت تظهر في عدة مناطق من البلاد. منوهة إلى أن مناطق سيطرة الحكومة اليمنية، تشهد انفراجاً محدوداً، على عكس مناطق سيطرة الحوثيين الذي بلغ فيها الوضع الإنساني مرحلة حرجة.

وأرجعت “ألفاو”، هذا الانهيار إلى عدم الاستقرار المحلي، والنقص الحاد في التمويل (حيث لم يتم تمويل سوى 14% حتى يونيو)، والصدمات الجيوسياسية الإقليمية. محذرة من أن الاضطرابات التجارية المطولة عبر مضيق هرمز وتقلبات أسعار الوقود، ستستمر في الضغط على النقل المحلي والغذاء والمدخلات الزراعية. وبدون تمويل فوري ومتعدد السنوات واستعادة كاملة لوصول المساعدات الإنسانية، يبقى خطر الانزلاق إلى حالة انعدام أمن غذائي حاد قائماً.

Read Full Article

أقدم مجهولون على العبث بمقبرة أثرية في مدينة ظفار التاريخية بمحافظة إب في ظل عمليات نهب وعبث تشهدها المواقع الأثرية في المحافظة الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي.
وأظهرت مقاطع فيديو عمليات نبش ونهب لمقبرة أثرية صخرية في منطقة الجنوبة في منطقة ظفار بجبل قصر ريدان جنوب مديرية يريم حيث طالت عمليات النبش غرف الدفن المنحوتة في الصخر وتم استخراج ما بداخلها من مقتنيات تاريخية.
وحذّر باحثون من استمرار عمليات العبث بالمواقع الأثرية وغياب أي دور للجهات المعنية في سلطات مليشيا الحوثي لوقف هذا العبث، داعين إلى ضرورة فرض طوق أمني على الموقع الأثري وحمايته.
هذا وتشهد المواقع الأثرية في محافظة إب لعمليات عبث ونهب واسعة من قبل عصابات على صلة بالحوثيين وذلك في ظل استمرار الفوضى الأمنية وحالة الإفلات من العقاب التي اتسمت بها المرحلة السابقة بسبب الانقلاب الحوثي.

Read Full Article

أتلفت شرطة محافظة مأرب نحو مليون كبسولة من عقار البريجابالين المخدر بتركيز 300 ملغم، بعد استكمال الإجراءات القانونية والقضائية الخاصة بالمضبوطات.
وقالت الشرطة إن الكمية المتلفة بلغت 6200 باكت، وتم إتلافها بحضور ممثلين عن النيابة العامة واللجنة العسكرية المختصة بفحص المضبوطات.
وأوضح مدير إدارة مكافحة المخدرات بشرطة مأرب، العقيد عبدالرزاق الروافي، أن المواد المتلفة مدرجة ضمن جدول المواد المخدرة والمؤثرات العقلية المحظورة، مؤكداً أن عملية الإتلاف نُفذت وفق الإجراءات القانونية المعتمدة.
ودعا الروافي المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة المختصة والإبلاغ عن أي أنشطة مرتبطة بتهريب أو ترويج المخدرات، مشيراً إلى أهمية الوعي المجتمعي في الحد من هذه الظاهرة ومخاطرها.

Read Full Article

أقدم مجهولون على هدم سور مقر فرع حزب المؤتمر الشعبي العام بمدينة تعز، مطلع الأسبوع الجاري.

وأعرب مصدر مسؤول في حزب المؤتمر عن إدانته الشديدة لهذا العمل التخريبي، محمّلاً السلطة المحلية والأجهزة الأمنية في المحافظة كامل المسؤولية عن تبعات هذا الاعتداء، والتقاعس عن حماية المقرات الحزبية والممتلكات العامة والخاصة.

وطالب المصدر الجهات المعنية بفتح تحقيق فوري وعاجل لكشف هوية الجناة وتقديمهم للعدالة، مؤكداً ضرورة اتخاذ إجراءات حازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات التي تستهدف السكينة العامة والتعددية السياسية.

Read Full Article

انطلقت فعاليات أسبوع مكافحة المخدرات بمحافظة الضالع، الذي تنظمه إدارة مكافحة المخدرات، تحت شعار “معًا لمجتمع خالٍ من المخدرات”، وذلك من خلال تدشين الحملة التوعوية ونشر الملصقات والرسائل الإرشادية الهادفة إلى رفع مستوى الوعي بمخاطر المخدرات وآثارها السلبية على المجتمع.

وأكد مدير إدارة مكافحة المخدرات بمحافظة الضالع، النقيب بشار علي صالح، أن هذه الحملة تأتي ضمن جهود الإدارة لتعزيز التوعية المجتمعية والوقاية من آفة المخدرات، مشددًا على أهمية تكاتف الجميع من مؤسسات وإعلاميين ومواطنين للحد من انتشار هذه الظاهرة وحماية المجتمع.

وأوضح أن فعاليات الأسبوع ستتضمن سلسلة من الأنشطة والبرامج التوعوية والإعلامية التي تهدف إلى نشر ثقافة الوقاية وتعزيز المسؤولية المجتمعية في مواجهة المخدرات.

ودعا النقيب بشار علي صالح مختلف وسائل الإعلام والنشطاء والمواطنين إلى التفاعل مع الحملة والإسهام في إيصال رسالتها التوعوية إلى أوسع شريحة ممكنة من المجتمع.

Read Full Article

نفذ العشرات من أبناء منطقة شعب العيدروس بمديرية صيرة في العاصمة عدن، صباح اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية سلمية للتعبير عن استيائهم من استمرار أزمة المياه وتراجع خدمة الإمداد إلى منازل المواطنين.
ورفع المشاركون في الوقفة لافتات وشعارات تطالب الجهات المختصة بسرعة التدخل لمعالجة المشكلة، مؤكدين أن المياه لم تعد تصل إلى عدد كبير من المنازل إلا مرة كل أربعة أيام أو أكثر، الأمر الذي فاقم من معاناة الأهالي في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تشهدها المدينة.
وأكد المحتجون في بيان صادر عن الوقفة أن أزمة المياه أصبحت تمثل عبئاً يومياً على المواطنين، مشيرين إلى أن الوعود والاتفاقات السابقة الخاصة بتنظيم عملية التوزيع وتحسين الخدمة لم تنعكس بشكل ملموس على الواقع حتى اليوم.
وشدد البيان على أن الوقفة تأتي في إطار المطالبة بالحقوق المشروعة للمواطنين بعيداً عن أي تجاذبات، داعياً الجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة تضمن وصول المياه بصورة عادلة ومنتظمة لجميع السكان.
وجدد أبناء شعب العيدروس تأكيدهم على أن الحصول على المياه حق أساسي لكل مواطن، مطالبين بوضع حلول عملية تنهي معاناة استمرت لسنوات، وتلبي احتياجات السكان بصورة مستدامة.

Read Full Article

أعلنت السلطات الصحية في محافظة تعز تسجيل حالتي وفاة و135 حالة إصابة مؤكدة بفيروس حمى الضنك في مديرية ذوباب المندب الساحلية، في ظل تفشي الحميات المتزامن مع موسم الأمطار.

وقال تيسير السامعي، مسؤول الإعلام الصحي بمكتب الصحة في تعز، إن المديرية شهدت تصاعدًا ملحوظًا في حالات الإصابة بالحميات، حيث تم رصد 135 إصابة مؤكدة بفيروس حمى الضنك، إلى جانب تسجيل حالتي وفاة حتى الآن.

وأوضح أن السلطات المحلية، وبالتنسيق مع مكتب الصحة، دشّنت حملة رش ضبابي طارئة تستمر ثلاثة أيام لمكافحة البعوض الناقل للملاريا والحميات، ضمن حزمة تدخلات عاجلة تهدف إلى الحد من انتشار الوباء وتعزيز الإجراءات الوقائية.

ودعا مكتب الصحة المواطنين إلى التعاون مع الفرق الميدانية، واتخاذ الاحتياطات اللازمة، وفي مقدمتها التخلص من مصادر تجمع المياه الراكدة، والإبلاغ عن أي حالات اشتباه، حفاظًا على سلامة السكان والحد من تفشي الأمراض الوبائية.

Read Full Article

توقع المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر، الأربعاء، هطول أمطار رعدية متفاوتة الشدة على عدد من المحافظات خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة، بالتزامن مع أجواء حارة إلى شديدة الحرارة في المناطق الصحراوية والساحلية، واضطراب في البحر بالمياه الجنوبية والشرقية.

وقال المركز، في نشرة تنبيهية، إن من المتوقع هطول أمطار رعدية متفاوتة الشدة على أجزاء من محافظات البيضاء والضالع وتعز وإب وذمار وريمة والمحويت، إضافة إلى أجزاء من سهل تهامة والسواحل الغربية.

وأضاف أن أمطارًا متفرقة قد تهطل، يصاحبها الرعد أحيانًا، على أجزاء من محافظات عمران وحجة، وغرب كل من صعدة وصنعاء، ومرتفعات لحج وأبين وشبوة وحضرموت والمهرة.

وأشار المركز إلى استمرار الأجواء الحارة إلى شديدة الحرارة على الصحارى والهضاب الداخلية والسهول والمناطق الساحلية، متوقعًا في الوقت نفسه نشاط رياح شديدة على أرخبيل سقطرى وشرق خليج عدن والسواحل الجنوبية والشرقية ومدخل باب المندب.

وحذر المركز المواطنين في المناطق المتوقع هطول الأمطار عليها من مخاطر تدفق السيول في الشعاب والوديان، ومن التواجد أو عبور مجاري السيول أثناء وبعد هطول الأمطار، فضلًا عن مخاطر العواصف الرعدية.

كما دعا السكان في المناطق الصحراوية والساحلية إلى تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الظهيرة، والإكثار من شرب السوائل للوقاية من آثار الطقس الحار.

ونبّه مرتادي البحر والصيادين وربابنة السفن إلى اضطراب البحر وارتفاع الموج في أرخبيل سقطرى وشرق خليج عدن والسواحل الجنوبية والشرقية ومدخل باب المندب، داعيًا إلى توخي الحيطة والحذر.

Read Full Article

أكد مدير عام مشروع مسام لنزع الألغام، أسامة القصيبي، أن المشروع يواجه تحديات ميدانية كبيرة في اليمن، أبرزها غياب خرائط الألغام، وصعوبة التضاريس، وشح المعلومات، إلا أن هذه التحديات ــ بحسب قوله ــ لم تمنع استمرار عمليات نزع الألغام التي تتواصل دون توقف.

وقال القصيبي، في مداخلة هاتفية مع قناة قناة اليمن اليوم، إن عدم توفر خرائط الألغام لا يشكّل عائقًا أمام تنفيذ المهام الإنسانية، مشيرًا إلى أن فرق المشروع نجحت، خلال السنوات الثماني الماضية، في نزع أكثر من 568 ألف لغم وعبوة ناسفة وذخيرة غير منفجرة، مؤكدًا أن المشروع دخل عامه التاسع من العمل في اليمن.

وأوضح أن توفر الخرائط، في حال تسليمها، من شأنه تسهيل العمليات ورفع كفاءتها وتسريع وتيرتها، إلا أن جماعة الحوثي ــ بحسب تعبيره ــ لم تلتزم باتفاقية ستوكهولم، التي نصت بشكل واضح على تسليم خرائط الألغام إلى الحكومة اليمنية الشرعية.

وأضاف القصيبي أن الحوثيين لم يلتزموا بالقوانين والمواثيق الدولية والإنسانية، لافتًا إلى أن زراعة الألغام المضادة للأفراد محرمة دوليًا، وأن تحويل ألغام مخصصة للآليات إلى ألغام مضادة للأفراد باستخدام وسائل تفجير كهربائية يُعد جريمة حرب مكتملة الأركان.

وأشار إلى أن الأعراف العسكرية تقضي بزراعة الألغام على خطوط الجبهات، غير أن الألغام التي عثر عليها مشروع «مسام» في اليمن وجرى نزعها وُجدت في مناطق محررة وسكنية، بعيدًا عن جبهات القتال، مؤكدًا أن المشروع لا يعمل في مناطق المواجهات المشتعلة.

وبيّن أن العثور على ألغام وعبوات ناسفة داخل المنازل، والمدارس، وآبار المياه، والطرقات العامة، ومناطق الرعي، يؤكد أنها لم تُزرع لأغراض عسكرية، بل استهدفت المدنيين بشكل مباشر، وهو ما يشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.

وختم القصيبي حديثه بالتأكيد على أن مشروع «مسام» يتطلع إلى تسليم خرائط الألغام في حال كانت موجودة، مرجحًا أن تكون هناك خرائط للمناطق ذات الكثافة العالية من الألغام فقط، في حين يصعب وجود خرائط تفصيلية للألغام المتفرقة التي قد يزرعها أفراد بشكل عشوائي ثم يغادرون المكان.

Read Full Article