التصنيف: MAIN

قُتل ثلاثة أشخاص، بينهم امرأة، في حادثة إطلاق نار ناجمة عن خلافات عائلية شهدتها مديرية السودة بمحافظة عمران شمالي اليمن، وفق مصادر محلية.

وأوضحت المصادر أن المواطن نجيب يحيى الحرثي أطلق النار على زوجته وشقيقها علي أحسن الحرثي، في إحدى قرى عزلة بني حجاج بالمديرية، ما أسفر عن مقتلهما في الحال.

وأضافت أن أحد أقارب الضحايا أقدم لاحقاً على قتل نجيب يحيى الحرثي، في تطور مفاجئ للأحداث، لترتفع حصيلة الضحايا إلى ثلاثة قتلى.

وبحسب المصادر، فإن الواقعة جاءت على خلفية خلافات عائلية متراكمة، مشيرةً إلى أن نجيب يحيى الحرثي كان قد شارك في دورات ثقافية تنظمها جماعة الحوثي.

وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد حوادث العنف الأسري والثأر والنزاعات الاجتماعية في عدد من المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، ما يثير مخاوف متزايدة من اتساع دائرة العنف المجتمعي وانعكاساته السلبية على السلم الأهلي والاستقرار الاجتماعي.

Read Full Article

نظم المجلس الوطني لأبناء محافظة المهرة،  اليوم الاثنين وقفة احتجاجية بمشاركة عدد من المواطنين والشخصيات الاجتماعية، للمطالبة بتحسين الخدمات العامة ومعالجة التدهور المستمر في خدمة الكهرباء وصرف الرواتب المتأخرة، إلى جانب وقف موجة الغلاء وارتفاع أسعار المواد الغذائية التي تفاقمت عقب قرار الحكومة الأخير برفع سعر الدولار الجمركي.

ورفع المشاركون في الوقفة لافتات عبّرت عن مطالبهم، مؤكدين أن ارتفاع أسعار السلع الأساسية أصبح يشكل عبئًا كبيرًا على المواطنين في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة، مطالبين الحكومة بالتراجع عن القرارات التي انعكست سلبًا على حياة المواطنين وأسهمت في زيادة أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية.

كما شدد المحتجون على ضرورة الاستجابة لمعاناة المواطنين ووضع حلول عاجلة للأزمات الخدمية التي تشهدها المحافظة، وفي مقدمتها أزمة الكهرباء وتأخر صرف المرتبات.

وأكد منظمو الوقفة أن الفعالية تأتي في إطار التعبير السلمي عن مطالب المواطنين والدعوة إلى تحرك جاد لمعالجة القضايا الخدمية والمعيشية التي تؤثر بشكل مباشر على حياة السكان اليومية.

Read Full Article

اعتدى مجهولون، على موقع أثري تاريخي في منطقة ظفار بمديرية السدة شرق محافظة إب وسط البلاد، والتي تشتهر بالآثار اليمنية القديمة.

وقالت مصادر محلية إن العناصر المكلفة من مليشيا الحوثي بحماية المواقع، انسحبت من الموقع الأثري في قرية العرافة بمنطقة ظفار بالتزامن مع بداية عمليات الحفر التي بدت في الخامس والعشرين من مايو الماضي، واستمرت لثلاثة أيام باستخدام أجهزة خاصة بعمليات التنقيب والبحث عن الآثار.

وبحسب المصادر، فقد تم إبلاغ مديري الآثار في مديرية السدة ومحافظة إب، بالحادثة بالتزامن مع بداية الاعتداء غير أنهما لم يحركا ساكنا تجاه الاعتداء، لافتين إلى مغادرة تلك العناصر مع أجهزتها وآثار تم نهبها عبر سيارة توجهت من المنطقة صوب مديرية يريم المجاورة لمديرية السدة حيث موقع الإعتداء، وسط مطالبات مجتمعية واسعة بالتحقيق في الحادثة.

وفي منطقة ذي الصولع بعزلة كحلان بمديرية الرضمة شمال شرق محافظة إب، تعرض للاعتداء موقع أثري يحتوي على نقش مسندي يُعرف بـ “نقش عمدن بين يهقبض”، والذي يعود لملك سبأ وذو ريدان، ويقع إلى الجهة الشرقية من مدينة ظفار في أبريل الماضي.

وفي يناير 2021م، تعرض متحف ظفار الأثري بمديرية السدة للسرقة، وسط إهمال متعمد للآثار بالمحافظة التي تتواجد فيها آثار مهمة بعدد من المديريات، حيث أفادت مصادر متطابقة آنذاك بتعرض العديد من القطع الأثرية والتحف المهمة للسرقة.

وبحسب المصادر فإن من بين المسروقات ختم أثري يعود للدولة الحميرية بالإضافة إلى لوحة برونز بحجم كف اليد تعرضتا للسرقة من داخل متحف الآثار بمديرية السدة.

وفي أكتوبر 2023م، قال الباحث في الآثار اليمنية، عبدالله محسن، إن متحف ظفار الذي أعيد افتتاحه آنذاك، “بعد إغلاق طويل تمكن خلاله المهربون وأصحاب النفوذ من تهريب آلاف القطع الأثرية بما فيها البرونزية والذهبية إلى الخارج”.

وأشار محسن في منشور له على منصة فيسبوك، إلى أن متحف ظفار يضم أكثر من ٣٠٠٠ قطعة من آثار اليمن تتواجد في متحف ظفار بمحافظة إب، داعيا لحماية آثار ظفار وبقية الآثار اليمنية القديمة في المحافظة.

ويعد متحف ظفار الأثري، من أهم المتاحف الأثرية في البلاد، ويقع في ظفار (العاصمة الحميرية القديمة) الكائن بمديرية السدة شرقي محافظة إب، ويحتوي المتحف آثار قرية ظفار، وقصر ريدان ببيت الأشول، حدة غليس ومنكث، وقد تمت عملية ترتيب ودراسة القطع الأثرية فيه عام 1972م.

وخلال الأشهر والسنوات الماضية، تعرضت آثار محافظة إب، لعمليات نهب من قبل عصابات منظمة مرتبطة بقيادات عليا في مليشيا الحوثي التي تحكم قبضتها على المحافظة منذ خريف 2014م، وتم بيع الكثير من تلك الآثار في الخارج

Read Full Article

ألقت الأجهزة الأمنية في المكلا، مركز محافظة حضرموت، مساء الأحد، القبض على المتهم بقتل الشاب محمد أحمد الحامدي، نجل اللواء الراحل أحمد الحامدي، عقب عملية تحرٍ وتعقب مكثفة.

وقالت مصادر محلية إن الحامدي تعرّض لإطلاق نار أصابه في الرأس من قبل مسلح، أثناء تواجده بالقرب من منزله في منطقة ديس المكلا، مشيرةً إلى أنه جرى إسعافه إلى مستشفى البرج لتلقي العلاج، إلا أنه فارق الحياة متأثرًا بإصابته.

وفي السياق، أكدت مصادر أمنية أن الأجهزة الأمنية في ساحل حضرموت تمكنت من ضبط المتهم، بعد تنفيذ عمليات بحث وجمع معلومات قادتها فرق البحث الجنائي.

وأوضحت المصادر أن التحقيقات ما تزال جارية لكشف ملابسات الحادثة ودوافعها، واستكمال الإجراءات القانونية بحق المتهم تمهيدًا لإحالته إلى الجهات المختصة.

Read Full Article

كشفت منظمة “سياج” لحماية الطفولة عن تصاعد مقلق للانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال في اليمن، محذرة من تفاقم معدلات العنف والاستغلال وسوء المعاملة نتيجة استمرار الحرب والتغيرات المناخية والانهيار الواسع لمنظومة الحماية الاجتماعية.

وقالت المنظمة، في ورقة عمل قدمها رئيسها خلال حلقة نقاشية بعنوان “الأطفال بين خطر الاعتداء وثغرات الحماية” نظمتها مؤسسة القسطاس للعدالة والحقوق بالتعاون مع منصة أطفال اليمن، إن التقديرات تشير إلى ارتفاع زواج القاصرات في المناطق الريفية إلى نحو 80% خلال السنوات الخمس الماضية.

وأوضحت أن ملايين الأطفال تعرضوا لعمليات تجنيد واستقطاب عبر المراكز الصيفية، فيما جرى الزج بأكثر من عشرة آلاف طفل في جبهات القتال، في انتهاك صارخ للمواثيق الدولية الخاصة بحماية الطفولة.

وأكدت الورقة أن أكثر من 21.5 مليون طفل وطفلة يواجهون مخاطر جسيمة في ظل واقع حمائي متدهور، مشيرة إلى أن طفلاً واحداً من كل أربعة أطفال بات خارج المنظومة التعليمية، الأمر الذي يفاقم من مستويات الهشاشة الاجتماعية ويزيد من احتمالات تعرض الأطفال للاستغلال والانتهاكات المختلفة.

كما لفتت إلى أن 47% من أطفال الأسر النازحة يفتقرون إلى شهادات الميلاد الرسمية، ما يحرمهم من الحصول على عدد من الحقوق الأساسية والخدمات العامة، ويجعلهم أكثر عرضة للتجنيد القسري والاستغلال والاتجار.

ودعت منظمة سياج السلطات المعنية والمنظمات الدولية والإنسانية إلى التدخل العاجل لتعزيز منظومة حماية الطفل، وتوفير آليات فعالة للحد من الانتهاكات المتزايدة وضمان حصول الأطفال على حقوقهم الأساسية في التعليم والحماية والرعاية.

Read Full Article

أصدرت لجنة الخدمات وتحسين مدينة عتق بمحافظة شبوة تعميماً رسمياً موجهاً إلى كافة ملاك مصانع البلك (الأوتوماتيك والعادي) والمساكب في المدينة، يقضي بمنع بيع أو توريد أي مواد بناء لأي مواطن أو جهة إلا بعد إبراز تصريح بناء ساري المفعول وصادر عن مكتب الأشغال العامة والطرق، على أن يكون معتمداً ومراجعاً من رئيس لجنة الخدمات.

​ووفقاً للوثيقة الصادرة بتاريخ اليوم، والموقعة من رئيس لجنة الخدمات وتحسين مدينة عتق، الاخ عبد الله صالح العمياء، فإن هذا الإجراء يأتي في إطار تنظيم أعمال البناء، والتأكد من الالتزام بالمخططات والتراخيص الرسمية، بهدف الحفاظ على النظام العمراني ومنع المخالفات والتعديات على المخططات العامة. وحذر التعميم المخالفين بتحمل كافة الإجراءات القانونية المترتبة على ذلك، مع تنبيه مشدد بمنع التعامل أو المراسلات عبر الجوال في هذا الشأن.

ويرى مراقبون ان هذا القرار يمثل سلاحاً ذو حدين يلقي بظلاله على مناخ الاستثمار والتنمية العقارية في عتق عبر مسارين الاول ​إيجابياً (على المدى البعيد) حيث يعزز الاستقرار العقاري ويمنح المستثمرين ثقة أعلى بفضل الحد من العشوائيات وحماية المخططات الحضرية، إلى جانب تخفيف الضغط على شبكات البنية التحتية (كالكهرباء والمياه) وفرض سيادة القانون التي تحمي الحقوق العامة والخاصة.

والثاني ​تحدياً (على المدى القصير) حيث قد يتسبب في تباطؤ مؤقت لقطاع الإنشاءات وتراجع مبيعات مصانع البلك نتيجة انتظار التراخيص، فضلاً عن مخاوف من البيروقراطية والدورة المستندية جراء إلزامية المراجعة المباشرة، مما قد يؤثر سلباً على سرعة تنفيذ المشاريع وفرص عمل العمالة اليومية.

Read Full Article

  أفاد سكان محليون في محافظة الجوف لقناة اليمن اليوم  بأن عناصر تابعة لجماعة الحوثي نفذت حملة ميدانية في مدينة الحزم استهدفت عدداً من المشاركين في أحد الأعراس الشعبية، على خلفية إطلاق الأعيرة النارية المصاحبة للمناسبة.

وبحسب المصادر، جرى احتجاز نحو 15 شخصاً وفرض غرامات مالية تصل الى نحو مائه ألف ريال عمله قديمه، وسط استياء واسع في أوساط أبناء المحافظة الذين اعتبروا الإجراءات استهدافاً لعادات اجتماعية متوارثة في المناسبات القبلية.

ويرى مواطنون أن هذه الإجراءات تعكس حالة من القلق المتزايد لدى الجماعة من أي تجمعات اجتماعية أو قبلية واسعة قد تنتج عنها انتفاضة شعبية من داخل الحزم ، خاصة في ظل تنامي حالة السخط الشعبي جراء تدهور الخدمات والأوضاع المعيشية بالمحافظة.

وأدان عدد من أبناء القبائل هذه الممارسات، مؤكدين أن الأعراس والمناسبات الاجتماعية ظلت لعقود جزءاً من الموروث القبلي والاجتماعي في الجوف، مطالبين بوقف ما وصفوه بالتضييق على المواطنين واحترام خصوصية العادات والتقاليد المحلية.

Read Full Article

لقي الشاب محمد احمد الحامدي نجل اللواء الراحل أحمد الحامدي مدير أمن ساحل حضرموت الأسبق – مدير أمن العاصمة المؤقتة عدن سابقاً ، مصرعه أثر تعرضه لطلق ناري في الرأس عبر مجهولين عصر اليوم الأحد بالقرب من منزله بمنطقة الديس بالمكلا .
وفور تلقي البلاغ باشرت الأجهزة الأمنية ممثلة بالبحث الجنائي والأدلة الجنائية والتحريات نزولها المباشر لموقع الحادثة .
وأكد مصدر أمني خاص لقناة اليمن اليوم بأنه تم القبض على أحد المتهمين ولاتزال الإجراءات تتخذ لمعرفة اسباب ودوافع عملية القتل وكشف ملابسات الجريمة .

Read Full Article

  انطلقت في العاصمة الأردنية عمّان، اليوم الأحد، جولة جديدة من الاجتماعات الفنية للجنة التنسيق العسكري بشأن اليمن.

 وأعلن مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن انطلاق جولة جديدة من الاجتماعات الفنية للجنة التنسيق العسكري ابتداءً من اليوم الأحد بمشاركة ممثلين عن الحكومة اليمنية وقيادة القوات المشتركة والمبعوث الأممي هانس غروندبرغ

وأوضح المكتب أن الاجتماع يأتي استناداً إلى مخرجات الاجتماعات السابقة للجنة التنسيق العسكري، مشيرا إلى أن الاجتماع سيركز على استعراض الوضع الراهن في اليمن، ويبحث سبل تحسين الأمن لليمنيين من خلال خفض التصعيد واستمرار الحوار.

Read Full Article

  تواجه مناطق واسعة من محافظة الضالع موجة جفاف قاسية ألقت بظلالها على حياة السكان، وبشكل خاص مربي المواشي الذين يكافحون لتوفير الأعلاف في ظل تراجع المراعي الطبيعية وارتفاع أسعار الأعلاف بشكل ملحوظ.

ويقول ردفان محمد، وهو أحد ملاك المواشي، في تصريح لليمن اليوم، إنه يضطر يوميًا إلى البحث عن الأعشاب اليابسة المعروفة محليًا بـ”القصب” لتوفير الغذاء لمواشيه، التي أصبحت مهددة بالنفوق نتيجة استمرار الجفاف وانحسار الغطاء النباتي.

من جانبه، أوضح تاجر الأعلاف حسن ناصر،  أن شح الأمطار وغياب المراعي دفعا التجار إلى جلب الأعلاف من مناطق بعيدة، مشيرًا إلى أن نقل شحنات القصب من محافظة أبين يكلف أكثر من ثلاثة ملايين ريال، قبل بيعها لمربي المواشي في الضالع.

وأكد عدد من المواطنين أنهم باتوا مجبرين على شراء الأعلاف المعروضة في الأسواق رغم ارتفاع أسعارها، لعدم وجود خيارات أخرى تضمن بقاء مواشيهم على قيد الحياة. وأشاروا إلى أن غياب الأمطار خلال الفترة الماضية أدى إلى تفاقم الأزمة وزيادة الأعباء الاقتصادية على الأسر التي تعتمد على تربية المواشي كمصدر رئيسي للدخل.

وتعاني مناطق عدة في الضالع من تداعيات الجفاف الناتج عن تأخر هطول الأمطار وارتفاع درجات الحرارة، إلى جانب تراجع منسوب المياه في الآبار وجفاف عدد من السدود، ما تسبب في أزمة مياه خانقة أثرت على مختلف جوانب الحياة اليومية.

كما أدى شح المياه إلى ارتفاع كبير في أسعار صهاريج المياه، الأمر الذي ضاعف معاناة الأسر محدودة الدخل، التي تجد صعوبة متزايدة في توفير احتياجاتها الأساسية من المياه والغذاء.

ويؤكد السكان أن أسعار الأعلاف والمياه شهدت ارتفاعًا غير مسبوق خلال الأشهر الأخيرة، في وقت تتراجع فيه القدرة الشرائية للمواطنين، بينما يضطر البعض إلى جلب الأعلاف من محافظات أخرى بتكاليف باهظة.

وتزداد حدة الأزمة في مديريات قعطبة والأزارق والشعيب ومناطق أخرى من المحافظة، حيث يهدد استمرار الجفاف الثروة الحيوانية ويضاعف الأعباء المعيشية على السكان.

ومع استمرار تدهور الأوضاع، يناشد الأهالي الجهات المختصة والمنظمات الإنسانية سرعة التدخل لتوفير حلول عاجلة ومستدامة تسهم في تخفيف معاناة المواطنين والحفاظ على الثروة الحيوانية، قبل أن تتفاقم الأزمة إلى كارثة إنسانية أشد خطورة.

Read Full Article