التصنيف: MAIN

حذرت مصادر محلية من تصاعد عمليات نهب الآثار في اليمن  بعد تقارير تحدثت عن تعرض مدينة ظفار التاريخية عاصمة مملكة حِمْيَر القديمة لعمليات تنقيب غير مشروعة يُشتبه بتورط نافذين من المليشيا الحوثية فيها وسط مطالبات بإجراءات عاجلة لحماية المواقع الأثرية.

وقالت المصادر إن أشخاصاً نافذين يُقال نهم يتبعون مليشيا الحوثي  نفذوا أعمال حفر وتنقيب في قرية العرافة الواقعة ضمن نطاق مدينة ظفار الأثرية بمديرية السدة مستخدمين أجهزة كشف متطورة للبحث عن اللقى والكنوز الأثرية.

وبحسب المصادر استمرت عمليات الحفر لثلاثة أيام متواصلة قبل مغادرة المنقبين المنطقة بعد الاستيلاء على مقتنيات أثرية لم تُعرف طبيعتها أو قيمتها في حين لم تُسجل أي إجراءات لمنع العملية أو ملاحقة المتورطين.

وأثارت الواقعة تساؤلات واسعة بعد اختفاء أفراد الحراسة المكلفين بحماية الموقع طوال فترة التنقيب  رغم وجود أكثر من ثلاثين عنصراً مسؤولين عن تأمين المنطقة الأثرية، ما عزز الشكوك بشأن وجود تواطؤ أو تغاضٍ عن عمليات النهب في المحافظة الواقعة تحت سيطرة المليشيا

Read Full Article

أفادت مصادر محلية بإصابة عدد من الأشخاص بجروح متفاوتة، جراء حادث مروري وقع في طريق هيجة العبد بمحافظة لحج، جنوبي البلاد.

وقالت المصادر إن الحادث تعرض له باص نقل جماعي كان يقل مسافرين من محافظة تعز باتجاه عدن، مشيرة إلى أن من بين الركاب نساءً وأطفالًا.

وبحسب المصادر، فقد جرى نقل المصابين إلى أحد المستشفيات القريبة لتلقي الإسعافات الأولية والعلاج اللازم، دون ورود معلومات فورية عن وقوع وفيات أو عن أسباب الحادث.

وتُعد طريق هيجة العبد من الطرق الجبلية الوعرة التي تشهد بين الحين والآخر حوادث مرورية، نتيجة الازدحام وصعوبة الطريق.

Read Full Article

تشهد مدينة عمران، مركز محافظة عمران شمالي اليمن، أزمة مياه خانقة نتيجة توقف مشروع المياه العمومي عن العمل منذ نحو شهر، وسط اتهامات لمليشيا الحوثي بتجاهل معاناة المواطنين وعدم اتخاذ أي إجراءات لمعالجة المشكلة.

وقالت مصادر محلية إن مؤسسة المياه الخاضعة لسيطرة المليشيا أوقفت ضخ المياه إلى مختلف أحياء المدينة، مبررة ذلك بتعطل مضخة المشروع، دون أن تبادر إلى إصلاحها أو توفير حلول مؤقتة للتخفيف من وطأة الأزمة على السكان.

وأوضحت المصادر أن توقف الإمدادات أجبر الأهالي على شراء المياه من صهاريج خاصة بأسعار مرتفعة، في ظل أوضاع اقتصادية ومعيشية صعبة، مشيرة إلى أن الحصول على هذه الصهاريج أصبح أكثر تعقيدًا بسبب توجه عدد كبير من مالكيها إلى بيع المياه لمزارع القات التي تعرض أسعارًا أعلى.

وأضافت أن المواطنين باتوا ينتظرون لأيام طويلة للحصول على صهريج مياه للاستخدام المنزلي، في وقت تشهد فيه المضخات التجارية ازدحامًا شديدًا لتلبية احتياجات مزارع القات، على حساب احتياجات السكان الأساسية.

وعبّر أهالي عمران عن استيائهم من استمرار تجاهل مليشيا الحوثي لمناشداتهم المتكررة، مطالبين بسرعة إصلاح مضخة المشروع العام، وإعادة ضخ المياه إلى المدينة، واتخاذ معالجات عاجلة لمشكلة ملوحة المياه التي فاقمت من معاناتهم اليومية.

Read Full Article

  انتهت معاناة 27 راكباً ظلوا عالقين في عرض البحر لأربعة أيام، بعد تعطل القارب الذي كان يقلهم من أرخبيل سقطرى باتجاه محافظة المهرة، قبل أن تتمكن فرق خفر السواحل من الوصول إليهم وإنقاذهم وإيصالهم إلى ميناء نشطون بسلام.

وأفادت مصادر محلية أن الركاب واجهوا خلال فترة بقائهم في البحر ظروفاً صعبة، تمثلت في شدة الرياح وارتفاع الأمواج وانقطاع وسائل الاتصال، ما جعلهم في وضع بالغ الخطورة وسط مخاوف متزايدة من فقدانهم.

وفي تصريح لـ«اليمن اليوم»، قال بسام منصور )أحد الناجين( إنهم ظلوا عالقين في البحر لعدة أيام وسط ظروف قاسية ونقص في الغذاء، مؤكداً أن لحظة الوصول كانت بمثابة نجاة حقيقية بعد معاناة طويلة.

“واجهنا صعوبات شديدة من شدة الرياح وقلة الأكل، والبحر كان لا يُطاق، والأمواج كانت كبيرة جداً، وما كان معنا أي وسيلة نعرف بها أين نحن أو نتواصل مع أحد.”

من جانبه، قال خالد أحمد )ناجٍ آخر ( إن القارب تعطل في منتصف الطريق، وبقوا في عرض البحر أربعة أيام كاملة قبل أن تصل فرق الإنقاذ إليهم.

“تحركنا من سقطرى يوم الأربعاء بعد الظهر، وفي منتصف الطريق تفاجأنا بتعطل القارب، وبقينا في البحر أربعة أيام كاملة حتى وصلت فرق الإنقاذ إلينا.”

وفي تصريح لـ«اليمن اليوم»، أوضح قائد قوات خفر السواحل بمحافظة المهرة العميد الركن عبدالقادر محضار أن فرق البحث والإنقاذ تمكنت من تحديد موقع القارب بعد عمليات تمشيط واسعة، رغم تأخر البلاغ لعدة أيام، مشيراً إلى أن العملية واجهت صعوبات ميدانية قبل إنجاح مهمة الإنقاذ.

واختتمت عملية الإنقاذ بإيصال جميع الركاب إلى ميناء نشطون، لتنتهي بذلك معاناة استمرت أربعة أيام في عرض البحر، وسط إشادة بجهود فرق خفر السواحل في التعامل مع الحادثة.

Read Full Article

أجرى نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام الأخ أحمد علي عبدالله صالح اتصالاً هاتفياً بالأخ المهندس زهير عبدالرحمن الزين، عزاه فيه بوفاة شقيقه المغفور له بإذن الله تعالى إبراهيم عبدالرحمن الزين، معبراً عن خالص تعازيه وصادق مواساته له ولإخوانه وكافة أفراد أسرته الكريمة في هذا المصاب الأليم.

وأشاد الأخ نائب رئيس المؤتمر بمناقب الفقيد وسيرته الطيبة، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
 

من جانبه، عبّر المهندس زهير عبدالرحمن الزين عن بالغ شكره وتقديره للأخ السفير أحمد علي عبدالله صالح على هذه اللفتة الأخوية الكريمة، مؤكداً أن الاتصال خفف من وقع الحزن والمصاب على الأسرة، سائلاً الله أن يجزيه خير الجزاء.

Read Full Article

 يقف مجلس الأمن الدولي اليوم الثلاثاء في جلسته الشهرية أمام مستجدات الأوضاع في اليمن، في إطار الجهود الدولية المستمرة للدفع نحو تسوية سياسية شاملة وتخفيف التداعيات الإنسانية للأزمة.

ومن المقرر أن يستمع المجلس إلى إحاطتين الأولى يقدمها المبعوث الأممي هانس غروندبرغ، حول تطورات العملية السياسية والجهود المبذولة لخفض التصعيد العسكري، والثانية يقدمها وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، الذي سيسلط الضوء على الوضع الإنساني المتدهور في البلاد واحتياجات الاستجابة العاجلة.

وتعقب الإحاطة العلنية جلسة مغلقة لمناقشة تفاصيل التقرير الأممي والبحث في سبل تعزيز المسار السياسي، في ظل التحديات الراهنة التي تواجه جهود السلام الإقليمية والدولية.

يأتي هذا في وقت يشهد فيه الملف اليمني حالة من الجمود وتصاعد المخاوف من تأثيرات الأوضاع الاقتصادية والإنسانية على استقرار البلاد، حيث يتطلع المجتمع الدولي إلى توصيات المبعوث الأممي ومسؤولي الإغاثة حول الخطوات العملية المطلوبة لدعم تطلعات الشعب اليمني في إنهاء الصراع.

Read Full Article

توفي ثلاثة أشخاص، إثر حادث مروري مروع ناتج عن انقلاب سيارة في طريق “نقيل الشق” بمديرية الشَّعِر شمال شرق محافظة إب. 

وقالت مصادر محلية إن الحادث وقع أثناء عودة الضحايا من مديرية النادرة، ما أدى إلى وفاة كل من فارس عبده الزمزمي، ومنير طاهر العماري، وهاني أحمد طاهر عازب في موقع الحادث. 

وأشارت المصادر إلى أن الطريق الذي شهد الحادث يُعد من الطرق الجبلية الوعرة والمنحدرة، والتي تشهد بين الحين والآخر حوادث مرورية مميتة نتيجة تهالك البنية التحتية وصعوبة المسارات. 

ويأتي هذا الحادث في ظل تزايد الحوادث المرورية بمختلف المحافظات اليمنية، لا سيما في الطرق الجبلية التي تفتقر إلى إجراءات السلامة والصيانة الدورية، ما يفاقم من المخاطر التي تواجه المسافرين ويؤدي إلى سقوط ضحايا بشكل متكرر.

Read Full Article

  في ظل تداعيات الحرب المستمرة والأزمة الاقتصادية الخانقة، وجدت آلاف النساء اليمنيات أنفسهن أمام مسؤوليات جديدة فرضتها ظروف النزوح وانقطاع مصادر الدخل، ما دفع كثيرات منهن إلى ممارسة أعمال كانت تُعد في السابق حكراً على الرجال، سعياً لتأمين احتياجات أسرهن والحفاظ على مستقبل أبنائهن.

عند المدخل الجنوبي لمدينة الغيضة بمحافظة المهرّة، تقف أم كهلان داخل كشك صغير لبيع المياه والمثلجات على الخط الدولي، بعد أن كانت تعمل معلمة لمادة التربية الإسلامية في العاصمة صنعاء. إلا أن الحرب وتوقف الرواتب أجبرتها على مغادرة صنعاء والنزوح إلى المهرة، لتبدأ حياة جديدة عنوانها الكفاح من أجل إعالة أسرتها.

وتقول أم كهلان في تصريح لـ” اليمن اليوم” إن الظروف المعيشية الصعبة وانقطاع الرواتب دفعتها إلى ترك مهنتها التعليمية، خاصة مع تدهور الوضع الصحي لزوجها وعدم قدرته على العمل، ما جعلها تتحمل مسؤولية إعالة أطفالها الستة بمفردها. وتؤكد أن هدفها الأول يتمثل في توفير لقمة العيش لأبنائها والحفاظ على استمرارهم في التعليم رغم التحديات.

وفي مديرية قشن جنوب محافظة المهرّة، تخوض أم مروان معركة أخرى لا تقل قسوة. فإلى جانب معاناتها من مرض الفشل الكلوي، أصبحت المعيل الوحيد لسبعة أطفال، ما اضطرها إلى العمل في بيع الملابس والأقمشة النسائية لمواجهة أعباء الحياة اليومية.

وتوضح أم مروان أن العمل في بيع الأزياء والملابس التراثية المهرية ساعدها على توفير جزء من احتياجات أسرتها، كما منحها مساحة للتغلب على ضغوط المرض والظروف المعيشية الصعبة التي فرضتها سنوات الحرب.

وتؤكد مواطنات في المحافظة أن المرأة اليمنية أثبتت خلال سنوات الحرب قدرتها على الصمود وتحمل المسؤولية، مشيرات إلى أنها لعبت دوراً محورياً في الحفاظ على تماسك الأسرة والمجتمع في ظل الأزمات المتلاحقة.

وتعكس قصتا أم كهلان وأم مروان جانباً من واقع تعيشه آلاف النساء اليمنيات اللواتي لم تقتصر معاناتهن على آثار الحرب المباشرة، بل وجدن أنفسهن في مواجهة تحديات اقتصادية واجتماعية جديدة، فرضت عليهن خوض معركة يومية من أجل البقاء وتأمين حياة كريمة لأسرهن.

Read Full Article

شهدت أسواق مديرية حريب، حالة من الازدحام الشديد مع توافد أعداد كبيرة من المواطنين بحثاً عن المياه الباردة، في ظل موجة حر مرتفعة واستمرار انقطاع التيار الكهربائي، ما ضاعف من معاناة السكان وأثقل كاهلهم بأعباء إضافية.

وقال مواطنون إن أسعار المياه الباردة ارتفعت بشكل كبير ، لم تشهده المديرية من قبل مستغلين حاجة الناس الملحة للحصول على مياه تخفف عنهم وطأة الحر الشديد، في وقت تغيب فيه الحلول العاجلة لأزمة الكهرباء.

وأكد عدد من أبناء حريب أن استمرار انقطاع الكهرباء فاقم الأوضاع الإنسانية والخدمية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، مطالبين الجهات المختصة بإعادة التيار الكهربائي ووضع حد لمعاناة تتجدد مع كل صيف.

وتساءل المواطنون عن أسباب تأخر تشغيل الكهرباء رغم توفر المولدات ، منذُ أيام، داعين السلطات المحلية والجهات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها واتخاذ إجراءات عاجلة تضمن استقرار الخدمة وتخفف من معاناة آلاف السكان، مؤكدين أن الكهرباء لم تعد مطلباً خدمياً فحسب، بل ضرورة إنسانية تحفظ حياة الناس وكرامتهم.

Read Full Article

 أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنها تواصل بناء أكثر من 700 وحدة مؤقتة إيواء للنازحين في محافظة مارب.

وقالت المفوضية إنها تنفذ مع شركائها الإنسانيين زيارات ميدانية إلى مواقع ومساكن النازحين في المحافظة لتحديد الأسر الأكثر ضعفاً والتي ستشملها عملية توزيع الوحدات الإيوائية الجديدة.

وأكدت المفوضية أن عدداً من العائلات النازحة في مارب تعيش داخل ملاجئ مهترئة تفتقر إلى الحماية الكافية التي تقيها من العوامل المناخية، كدرجة الحرارة والسيول والرياح.

ووفق لأحدث إحصائية حكومية، فإن نحو 42 ألف أسرة نازحة في مأرب تعيش في خيام ومساكن مؤقتة متهالكة تجاوزت عمرها الافتراضي، ومعرضة لمخاطر الكوارث المناخية، بما فيها السيول والرياح، وبحاجة إلى دعم عاجل في مجال الإيواء.

Read Full Article