التصنيف: MAIN

توفي أربعة أشخاص وأصيب 11 آخرون، بينهم ستة بإصابات بليغة، جراء 12 حادثًا مروريًا شهدتها عدد من المحافظات اليمنية خلال الـ24 ساعة الماضية، وفق إحصائية شرطة السير التابعة لوزارة الداخلية.

وأفادت شرطة السير بأن من بين الحوادث انقلاب سيارة في منطقة الصويلح بمحافظة تعز، بعد انفجار إطارها الأمامي الأيسر، ما أدى إلى وفاة امرأة وإصابة شخص آخر، فيما قدرت الأضرار المادية الناجمة عن الحادث بنحو مليوني ريال يمني.

وتوزعت الحوادث المرورية المسجلة على خمسة حوادث صدام بين مركبات، وأربعة حوادث دهس مشاة، وحادثي انقلاب مركبات، إضافة إلى حادث صدام بمانع، فيما بلغت الخسائر المادية الإجمالية نحو أربعة ملايين ريال يمني.

وسجلت محافظة تعز خمسة حوادث أسفرت عن وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة سبعة آخرين، فيما شهدت عدن حادث دهس أدى إلى إصابة شخصين، وسجلت مأرب حادثي صدام مركبة ودهس مشاة أسفرا عن وفاة شخص وإصابة آخر، بينما شهدت لحج حادث صدام مركبة أسفر عن إصابة بليغة.

وفي سياق متصل، سجلت الأجهزة الأمنية في محافظة شبوة خلال يوليو الماضي 146 قضية جنائية وغير جنائية، تمكنت من ضبط 131 قضية منها، بنسبة بلغت 89.7%، فيما ضبطت 164 متهمًا من أصل 173 متهمًا بنسبة 94.7%.

وأوضحت الإحصائية أن القضايا المسجلة في شبوة أسفرت عن 18 وفاة و54 إصابة، كما استعادت الأجهزة الأمنية خمس دراجات نارية مسروقة وأعادتها إلى مالكيها.

وأحالت شرطة شبوة 54 قضية إلى النيابات والمحاكم و23 قضية إلى جهات الاختصاص، فيما انتهت 28 قضية بالصلح والتنازل، وأوقفت إجراءات 17 قضية، بينما بقيت تسع قضايا قيد التحقيق و11 أخرى قيد المتابعة.

وفي مجال مكافحة المخدرات، ضبطت الأجهزة الأمنية خمسة كيلوغرامات من مادة الشبو و192 جرامًا من الحشيش، إضافة إلى ميزان إلكتروني وتسع علب خمر وثلاث عبوات بلاستيكية.

كما سجلت شرطة السير في شبوة 34 حادثًا مروريًا خلال يوليو، أسفرت عن وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة 39 آخرين، وبلغت الخسائر المادية الناجمة عنها 45 مليونًا و250 ألف ريال يمني، إلى جانب تسجيل 44 مخالفة مرورية.

وفي الجانب المدني، أنجزت مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني في شبوة 4,584 بطاقة شخصية إلكترونية و764 شهادة ميلاد و61 شهادة وفاة، فيما أصدرت مصلحة الهجرة والجوازات والجنسية 6,733 جواز سفر.

وبلغ إجمالي حركة النزلاء في مصلحة الإصلاح والتأهيل بالمحافظة 272 نزيلًا، بينهم 187 محكومًا و25 رهن التحقيق و41 رهن المحاكم و19 أجنبيًا، مع دخول 13 نزيلًا وخروج 17 آخرين خلال الشهر ذاته.

Read Full Article

حذرت نقابة المعلمين اليمنيين في محافظة عمران، شمالي اليمن، من تحويل المدارس إلى ساحات للاستقطاب السياسي والمذهبي أو التعبئة العسكرية، مطالبة بتوفير بيئة تعليمية آمنة ومستقلة تحمي الطلاب من تداعيات الصراع.

وأكدت النقابة، في بيان، ضرورة تجنيب المؤسسات التعليمية أي شكل من أشكال الصراع العسكري أو المذهبي، والحفاظ على حياد المدارس باعتبارها مؤسسات مخصصة للتعليم وحماية مستقبل الطلاب.

ودعت النقابة المعلمين والتربويين في المدارس الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي بالمحافظة إلى التمسك برسالتهم التعليمية القائمة على قيم التسامح والمواطنة والتفكير العلمي، والعمل على حماية المهنة التعليمية من التأثيرات السياسية التي تسهم في تعميق الانقسام المجتمعي.

كما طالبت المعلمين برفض أي محاولات لاستغلال المدارس والمنابر التعليمية لنشر الأفكار الطائفية أو تنفيذ أنشطة التعبئة القتالية وتجنيد الطلاب، مشددة على ضرورة حماية الأطفال من الانخراط في النزاعات المسلحة.

وأكدت النقابة أن التعليم يمثل ركيزة أساسية للحفاظ على هوية المجتمع وتماسكه، ويمثل أحد أهم الوسائل لحماية مستقبل اليمن في ظل استمرار الصراع.

وتأتي هذه التحذيرات في ظل اتهامات لمليشيا الحوثي بتكثيف أنشطة التعبئة والاستقطاب داخل المدارس في المناطق الخاضعة لسيطرتها، واستغلال الطلاب في أنشطة ذات طابع عسكري وفكري مرتبط بالجماعة.

Read Full Article

أحبطت قوات لواء الإسناد القتالي التابع لقوات دفاع شبوة، مساء اليوم، هجومًا واسعًا ومحاولة تسلل نفذتها عناصر مليشيا الحوثي الإرهابية في جبهة بيحان بمحافظة شبوة، كابدة المليشيات خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.
وأكدت مصادر عملياتية أن وحدات الرصد والمتابعة تمكنت من التعامل المبكر مع محاولة التسلل الحوثية باتجاه المواقع الأمامية على خطوط التماس، حيث دارت مواجهات عنيفة استخدمت فيها الأسلحة المتوسطة والخفيفة، واستطاع أبطال لواء الإسناد إجبار العناصر المعتدية على الفرار والتراجع.
ورداً على هجمات المليشيات وإطلاقها قذائف الهاون وطائرات مسيرة استهدفت المواقع العسكرية، نفذت القوات ضربات نارية مدفعية مركزة وعالية الدقة طالت تحصينات وتمركزات الحوثيين في “جبل القويم”، حاصدة إصابات مباشرة ودقيقة في صفوف العتاد والمواقع المعادية.
وتواصل قوات دفاع شبوة مرابطتها الجاهزة لردع أي محاولات تصعيد من قبل المليشيات الحوثية وتأمين كامل محاور المحافظة.

Read Full Article

  كشف تقرير حقوقي حديث، صدر اليوم عن مكتب حقوق الإنسان بأمانة العاصمة، عن توثيق 3219 انتهاكًا ارتكبتها مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني بحق المدنيين في أمانة العاصمة صنعاء خلال عامي 2024 و2025، طالت مختلف شرائح المجتمع.

وأوضح التقرير بعنوان (ذاكرة الألم.. سجل انتهاكات حقوق الإنسان في أمانة العاصمة صنعاء خلال عامي 2024-2025)، أن الانتهاكات الموثقة توزعت على 14 نمطًا من الانتهاكات، أبرزها القتل خارج نطاق القانون، والاختطاف والإخفاء القسري، والتعذيب المفضي إلى الوفاة، والمحاكمات السياسية، وانتهاكات حقوق النساء والأطفال، وقمع الحريات، ونهب الممتلكات، والتهجير القسري.

وبحسب التقرير، فقد وثق فريق الرصد 105 حالات قتل خارج نطاق القانون، منها 71 حالة قتل مباشر، و34 حالة وفاة تحت التعذيب، و135 حالة تعذيب جسدي ونفسي، و483 حالة اختطاف وإخفاء قسري، و268 حالة اعتداء وإصابة.

ووثق فريق الرصد خلال عام 2024 عدد 1537 انتهاكًا، فيما ارتفع عدد الانتهاكات الموثقة خلال عام 2025 إلى 1682 انتهاكًا، بزيادة بلغت 145 انتهاكًا، وبنسبة 9.4 في المائة.

وفي جانب الانتهاكات المرتبطة بالقضاء واستخدامه وسيلة لمعاقبة الضحايا، وثق التقرير 307 محاكمات سياسية، وإصدار 39 حكمًا بالإعدام بحق معارضين وناشطين، فيما رصد 299 انتهاكًا بحق الأطفال، و102 انتهاك بحق النساء.

كما وثق التقرير 382 حالة تعسف وإقصاء وظيفي، و199 اعتداءً على الحريات العامة وحرية الرأي والتعبير، و167 انتهاكًا لحرية التنقل، إضافة إلى 302 حالة نهب واعتداء على الممتلكات العامة والخاصة، و125 حالة تهجير قسري وهدم منازل.

وأشار التقرير إلى تصعيد مليشيات الحوثي انتهاكاتها ضد موظفي الأمم المتحدة والعاملين في المنظمات الدولية والإنسانية، بما في ذلك الاعتقال والاختطاف والإخفاء القسري، واقتحام مقرات المنظمات ومصادرة محتوياتها.

وأوضح مدير عام مكتب حقوق الإنسان، فهمي الزبيري، أن هذه الانتهاكات الموثقة خلال عامين تمثل ما تمكن المكتب من الوصول إليه وتوثيقه والتحقق منه، ولا تعني بالضرورة أنها تمثل جميع الانتهاكات التي ارتكبتها مليشيات الحوثي المدعومة من النظام الإيراني.

ودعا المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإعلامية إلى عدم السماح بمرور هذه الانتهاكات دون مساءلة، والعمل على حماية المدنيين وإنصاف الضحايا ومحاسبة المسؤولين عنها.
 

Read Full Article

قال الدكتور عبدالملك الشرعبي، نائب رئيس مجلس إدارة موانئ البحر الأحمر ومدير ميناء المخا، إن الميناء خرج عن الخدمة جراء سلسلة الهجمات العدوانية الحوثية التي استهدفته خلال الأيام الماضية، مؤكدًا أن القصف ألحق أضرارًا مباشرة بالرصيف والمنشآت والمعدات وأوقف عمليات الشحن والتفريغ.

وأوضح الشرعبي أن الاستهداف الأول وقع بشكل مفاجئ بينما كان الميناء يعمل بصورة طبيعية، وكانت عمليات تفريغ البضائع جارية على الرصيف، مشيرًا إلى أن الضربات نُفذت على خمس موجات متتالية واستمرت حتى نحو الخامسة والنصف مساءً.

وأضاف أن الهجوم الأول أسفر عن مقتل سبعة أشخاص داخل الميناء، بينهم ثلاثة مدنيين، هم طباخ وعامل وموظف إداري، إلى جانب أربعة من أفراد أمن المنشآت، قبل إجلاء الموظفين والعمال من الموقع بعد نحو ساعة ونصف من بدء القصف.

وأشار الشرعبي إلى أن الضربات طالت الرصيف وورش الخدمات اللوجستية والهنجر المركزي، إضافة إلى معدات وقطع بحرية مخصصة لخدمة السفن، ما تسبب بأضرار مباشرة في أجزاء من البنية التحتية للميناء.

وأكد أن الاستهداف تكرر في اليوم الثاني بثلاثة صواريخ طالت مناطق السكن والهناغر والساحة والرصيف، قبل أن يتجدد القصف مرة أخرى في اليوم الرابع، ما أدى إلى توقف النشاط الملاحي وخروج الميناء عن الخدمة.

وأوضح مدير الميناء أن المخا كان قبل عام 2014 ميناءً متخصصًا في استقبال المواشي وبعض المواد الصناعية والأسمنت والمشتقات النفطية، قبل أن يتعرض للتدمير خلال الحرب عام 2015، ثم بدأت عملية إعادة تأهيله وتشغيله مجددًا في 2021.

وقال إن أعمال التأهيل التي استمرت بين 2021 ونهاية 2025 شملت تعميق حوض الميناء وصيانة الرصيف والإدارات وإنشاء ساحات جمركية ومخازن للبضائع، ما ساعد على توسيع نشاط الميناء واستقبال أنواع مختلفة من الشحنات.

وكشف الشرعبي أن الميناء كان يستعد خلال الأسابيع المقبلة لاستقبال سفن حاويات، وأن سفنًا موجودة في جيبوتي كانت جاهزة للعبور إلى المخا محملة بمواد غذائية وكهربائية وقرطاسية وغيرها من البضائع.

وأضاف أن أعمال تعميق الحوض كانت قد مكنت الميناء من استقبال سفن صغيرة قادرة على حمل نحو 200 حاوية، إلا أن الاستهداف الأخير يهدد هذه الخطط ويعقد جهود استئناف النشاط الملاحي.

وأشار إلى أن سفينتين وسفينة خشبية كانت موجودة في الميناء وتحمل بضائع لتجار ووكالات مختلفة، لكن عمليات التفريغ توقفت عقب إجلاء العمال وخروج الرافعات المستأجرة، في ظل صعوبة إدخال رافعات جديدة بسبب استمرار المخاطر الأمنية.

وحذر الشرعبي من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لتوقف الميناء، موضحًا أن نحو 1300 عامل شحن وتفريغ مسجلون لدى الميناء ويعملون بنظام الورديات، إضافة إلى 128 موظفًا في الميناء ونحو 75 موظفًا يمثلون وحدات حكومية مختلفة، بينها الجمارك والزراعة والصحة والمواصفات والمقاييس والجوازات.

وقال إن عمال الشحن والتفريغ، الذين يعتمدون على الأجر اليومي، تجمعوا في أحد شوارع مدينة المخا للمطالبة بإيجاد بدائل لمصدر دخلهم بعد توقف العمل، ونقل عنهم قولهم: «أكلونا.. إحنا في وضع سيء»، مؤكدًا أن أوضاعهم «محزنة» وأن إدارة الميناء تبحث عن حلول لمساعدتهم.

ويشكل توقف ميناء المخا ضربة لخطط تطوير نشاطه الملاحي، خصوصًا بعد سنوات من أعمال التأهيل التي كانت تهدف إلى توسيع قدرته على استقبال السفن وتعزيز دوره في حركة التجارة وتوفير فرص العمل للسكان في المنطقة.

Read Full Article

سجلت حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز ارتفاعًا ملحوظًا في 13 أغسطس، مع عبور 13 سفينة، بزيادة بلغت 44% مقارنة باليوم السابق الذي شهد مرور تسع سفن، وفق أحدث بيانات شركة «كبلر» للتحليلات البحرية.

وأظهرت بيانات الشركة أن تسع سفن من إجمالي السفن العابرة استخدمت مخطط العبور الإيراني أحادي الجانب، فيما لم تسجل أي عمليات عبور عبر نظام فصل الحركة الملاحية المعتاد في مضيق هرمز، بينما بقيت مسارات أربع سفن أخرى غير محددة.

وفي مضيق باب المندب، شهدت حركة الملاحة استقرارًا نسبيًا، مع تسجيل عبور 29 سفينة خلال اليوم ذاته، بزيادة طفيفة بلغت 4% مقارنة بـ28 سفينة في اليوم السابق.

ودخلت 18 سفينة من السفن العابرة إلى البحر الأحمر، في حين غادرت 11 سفينة المنطقة، مع رصد حالتي عبور خفي لسفينتين أوقفتا أجهزة التتبع الخاصة بهما.

ولم تسجل، وفق البيانات المتاحة، أي بلاغات أو تقارير مؤكدة بشأن تعرض سفن تجارية لهجمات جديدة خلال اليوم نفسه، في وقت تواصل فيه شركات الملاحة مراقبة حركة السفن في مضيقي هرمز وباب المندب على خلفية التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة.

Read Full Article

أكد الناطق الرسمي باسم القوات الحكومية، العميد الركن ماجد النزيلي، أن القوات المسلحة لن تسمح لمليشيا الحوثي بتحويل المنشآت المدنية والمرافق الحيوية إلى أهداف عسكرية، متوعدًا المليشيا برد رادع على استهداف ميناء المخا بستة صواريخ باليستية.

وقال النزيلي، في تصريح صحفي، إن استهداف ميناء المخا لن يمر دون عقاب، مؤكدًا أن القوات المسلحة ستواصل حماية الشعب اليمني ومقدراته ومياهه الإقليمية ومصالحه الحيوية، والتصدي لما وصفه بالتهديد الحوثي المدعوم من إيران.

وأوضح أن ميناء المخا يُعد منشأة مدنية ومرفقًا اقتصاديًا وملاحيًا حيويًا، يسهم في حركة التجارة وتدفق الغذاء والسلع الأساسية إلى اليمنيين.

وأشار إلى أن استهداف الموانئ والمنشآت المدنية والاقتصادية يعكس استمرار مليشيا الحوثي في تهديد الأمن الغذائي وتدمير المقدرات الاقتصادية ومصادر عيش اليمنيين، بما يفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.

وأشاد الناطق الرسمي بالجاهزية التي أظهرتها وحدات القوات المسلحة المرابطة في الساحل الغربي، في التصدي للهجمات، مؤكدًا قدرتها على مواجهة التهديدات بكفاءة واقتدار.

Read Full Article

نفقت عدد من رؤوس الأغنام وأصيبت أخرى، الجمعة، إثر انفجار عبوة ناسفة من مخلفات مليشيا الحوثي في عزلة القحيفة بمديرية مقبنة غربي محافظة تعز، بالتزامن مع اكتشاف أربع عبوات ناسفة أخرى مموهة على هيئة أحجار في المنطقة.

وقالت مصادر محلية إن العبوة انفجرت بقطيع من الأغنام أثناء خروجه إلى المرعى، ما أدى إلى نفوق عدد منها وإصابة أخرى بشظايا الانفجار.

وفي السياق، تمكنت القوات الحكومية في جبهة مقبنة من اكتشاف وانتزاع أربع عبوات ناسفة زرعتها مليشيا الحوثي في مناطق سكنية وعلى طرق يستخدمها المدنيون والرعاة في عزلة القحيفة.

وبحسب معلومات متداولة محليًا، فإن بعض العبوات تعمل بواسطة مستشعرات حرارية، فيما يمكن تفجير أخرى عن بُعد، الأمر الذي يزيد من خطورتها على السكان والرعاة والمارة في المنطقة.

Read Full Article

حذرت المملكة المتحدة من تداعيات التصعيد العسكري الأخير لمليشيا الحوثي المدعومة من إيران، مؤكدة أن الهجمات الأخيرة أسهمت في تفاقم الوضع الإنساني المتدهور في اليمن، مجددة التزامها بسيادة الجمهورية اليمنية وأمنها وأمن المملكة العربية السعودية واستقرار المنطقة.

وقالت القائمة بأعمال المندوب البريطاني لدى الأمم المتحدة، كيت فوستر، خلال جلسة لمجلس الأمن بشأن اليمن، إن أكثر من 22 مليون يمني بحاجة إلى مساعدات إنسانية، فيما يواجه أكثر من 18 مليون شخص انعدام الأمن الغذائي، ويعاني أكثر من 2.2 مليون طفل دون سن الخامسة من سوء التغذية الحاد.

وأشارت فوستر إلى أن الأسابيع الأخيرة شهدت تصعيدًا خطيرًا للعنف في اليمن والمنطقة، نتيجة هجمات الحوثيين بالطائرات المسيّرة والصواريخ على السعودية، إلى جانب الهجمات التي تستهدف الملاحة الدولية في البحر الأحمر، وما وصفته بانتهاكات الطائرات الإيرانية للمجال الجوي اليمني.

ودعت بريطانيا إيران إلى وقف دعمها للحوثيين، معتبرة أن استمرار هذا الدعم يمثل تهديدًا لاستقرار اليمن والمنطقة.

وأكدت أن مجلس الأمن وجه خلال الأسبوع الماضي رسالة واضحة بإدانة أعمال الحوثيين والدعوة إلى خفض التصعيد، مشددة على ضرورة التركيز على جهود السلام وتخفيف معاناة اليمنيين، بدلًا من دفع البلاد نحو صراع إقليمي أوسع.

وحذرت المسؤولة البريطانية من أن عودة اليمن إلى صراع واسع النطاق ستكون لها تداعيات كارثية، خصوصًا في ظل اعتماد البلاد الكبير على واردات الغذاء والوقود، والضغوط المتزايدة على تمويل المساعدات الإنسانية، إلى جانب تحذيرات منظمة الأغذية والزراعة من مخاطر الجفاف وتفاقم انعدام الأمن الغذائي.

وأعلنت فوستر أن المملكة المتحدة ستواصل العمل مع شركائها لدعم الاستجابة الإنسانية في اليمن، مشيرة إلى أن بلادها قدمت أكثر من 180 مليون دولار خلال العام الماضي لتمويل المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة.

كما أعربت عن قلق بالغ إزاء استمرار الحوثيين في احتجاز 73 موظفًا تابعًا للأمم المتحدة، إلى جانب عدد أكبر من العاملين في المنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، مشيرة إلى أن عددًا منهم محتجزون منذ أكثر من عامين.

وطالبت بريطانيا بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين، وضمان قدرة العاملين في المجال الإنساني على أداء مهامهم بأمان ودون عوائق.

Read Full Article

قال المتحدث باسم “المقاومة الوطنية”، اللواء الركن صادق دويد، إن مليشيا الحوثي كثفت خلال الأيام الأخيرة هجماتها على مدينة المخا ومينائها غربي محافظة تعز، باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والزوارق المفخخة.

وأوضح دويد، في تدوينة على منصة “إكس”، أن الحوثيين أطلقوا خلال الأيام الماضية نحو 40 صاروخًا باليستيًا و46 طائرة مسيّرة، إلى جانب زوارق مفخخة، باتجاه ميناء المخا ومنشآت مدنية تقدم خدمات أساسية للسكان، وفق قوله.

واتهم دويد الجماعة باللجوء إلى استهداف البنية التحتية والمنشآت المدنية بعد إخفاقها في تحقيق أهداف عسكرية وتكبدها خسائر في جبهات القتال.

وجاءت تصريحات دويد عقب هجوم حوثي، مساء الجمعة، استهدف ميناء المخا ومبنى القطاع الأمني التابع للمقاومة الوطنية في المدينة بستة صواريخ باليستية، وفق ما أفاد به، ما أدى إلى سقوط خسائر بشرية وأضرار مادية، بينها احتراق قوارب مدنية تابعة لصيادين.

وقال دويد إن الصواريخ استهدفت رصيف الميناء وجلبتين تابعتين لتجار، فيما أفادت مصادر محلية بسقوط عدد من الصواريخ بشكل مباشر على رصيف ميناء المخا التاريخي، واستهداف صاروخ آخر مبنى القطاع الأمني، مخلفًا أضرارًا مادية.

من جانبه، قال المتحدث باسم القوات في الساحل الغربي، وضاح الدبيش، إن إحدى الضربات تسببت في اندلاع حريق بعدد من قوارب الصيادين الراسية قرب الميناء، مشيرًا إلى أن القوارب المتضررة ممتلكات مدنية تمثل مصدر الدخل الأساسي لأصحابها وأسرهم.

وأشار الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية إلى أن كثافة القصف وتتابعه أعاقا وصول الفرق الميدانية وفرق الإسعاف إلى الميناء بشكل فوري، للتعامل مع الحرائق وحصر الأضرار والخسائر.

وتأتي هذه الهجمات في ظل تصعيد حوثي مستمر منذ نحو أسبوعين، طال معسكرات ومنشآت حيوية في مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة.

وكان المبعوث الأممي إلى اليمن قد حذر، الخميس، أمام مجلس الأمن من أن تصعيد الحوثيين هجماتهم في مأرب وحضرموت والمخا، إلى جانب تجدد استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، يهدد بتوسيع انخراط اليمن في الصراع الإقليمي.

Read Full Article