التصنيف: MAIN

قتل شاب برصاص أحد أقاربه في محافظة شبوة، في حادثة تعكس تصاعد النزاعات المحلية وجرائم القتل العائلي التي تشهدها المنطقة.

ووفقاً لمصادر محلية، فإن سعيد ناصر الحمصي القميشي قُتل مساء أمس، على يد ابن عمه، في منطقة هدى بمديرية حبان.

وأوضحت المصادر أن دوافع الحادثة تعود إلى خلافات أسرية نشبت بين الطرفين.

وتعاني محافظة شبوة منذ سنوات من حالة انفلات أمني ملحوظ، تتزايد معها أعمال العنف والاقتتال الأسري والقبلي وقضايا الثأر، وذلك في ظل غياب دور فعال للسلطات المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية المعنية بالحد من هذه الظواهر.

Read Full Article

أصيب أربعة أطفال أشقاء بجروح وصفت بالحرجة يوم السبت، إثر انفجار لغم أرضي زرعته مليشيا الحوثي في مديرية الدريهمي بمحافظة الحديدة غربي اليمن.

ووفقاً لمصادر محلية، وقع الانفجار في قرية “المكيمنية” التابعة لعزلة المنافرة، بينما كان الأطفال يمارسون اللعب بالقرب من منزلهم. والضحايا هم أبناء المواطن عمر يحيى، وأكبرهم لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره، وهم: عمار عمر يحيى، ويحيى عمر يحيى، وجمعة عمر يحيى، وهنادي عمر يحيى.

وأكد مكتب الإعلام بمحافظة الحديدة أن تقارير طبية أولية أشارت إلى أن الإصابات تركزت في الأطراف وأجزاء مختلفة من أجساد الأطفال، مما استدعى نقلهم فوراً إلى غرف العمليات لإجراء جراحات دقيقة في محاولة لإنقاذ حياتهم.

وتعتبر محافظة الحديدة من أكثر المناطق اليمنية تلوثاً بالألغام والعبوات الناسفة التي قامت الميليشيات بزراعتها في الأحياء السكنية والطرقات، وتشكل هذه الألغام خطراً جسيماً على المدنيين، لا سيما الأطفال الذين يمثلون الغالبية العظمى من الضحايا.

Read Full Article

أكدت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في محافظة مارب تسجيل وصول ما يقارب 19 ألف نازح إلى المحافظة خلال العام 2025، في ظل استمرار موجات النزوح وتصاعد التحديات المرتبطة بتدهور الأوضاع المعيشية وشح الموارد.

وأوضحت الوحدة، في تقريرها السنوي، أن عدد الأسر النازحة الجديدة بلغ 2,693 أسرة، تضم نحو 18,900 فرد، ما يعكس استمرار تدفق الأسر الفارة من مناطق النزاع، مقابل تراجع القدرة على الاستجابة الإنسانية مع اتساع رقعة الاحتياج.

وبحسب التقرير، برزت خلال العام الماضي ظاهرة النزوح الثانوي بشكل لافت، حيث اضطرت 9,440 أسرة إلى مغادرة مساكنها المستأجرة والانتقال إلى المخيمات نتيجة الارتفاع الحاد في تكاليف الإيجارات والمعيشة، الأمر الذي فاقم من الضغط على المخيمات المكتظة أصلًا.

وأشار إلى أن المخيمات تواجه تحديات متزايدة، في مقدمتها نقص الخدمات الأساسية، بما يشمل المياه والرعاية الصحية والمأوى، إلى جانب محدودية الدعم الإنساني مقارنة بحجم الاحتياجات المتصاعدة.

وحذّرت الوحدة من أن استمرار النزوح وتراجع سبل العيش دون تدخلات فعّالة قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية، ويزيد من هشاشة أوضاع آلاف الأسر التي باتت تعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات.

Read Full Article

أعلن خفر السواحل اليمني، اليوم السبت، عن اختطاف ناقلة النفط MT Eureka قبالة سواحل محافظة شبوة جنوب شرق اليمن، مشيرًا إلى أن مسلحين مجهولين صعدوا إلى متنها وسيطروا عليها قبل اقتيادها باتجاه خليج عدن نحو السواحل الصومالية.

وقال خفر السواحل في بيان إن عملية الاختطاف تمت أثناء إبحار الناقلة في المياه الإقليمية، حيث تمكن المسلحون من السيطرة الكاملة على السفينة وتحويل مسارها شرقًا.

وأضاف أن السلطات اليمنية قامت بالتنسيق مع الشركاء الدوليين والجهات البحرية العاملة في منطقة خليج عدن، ما أسفر عن تحديد موقع الناقلة، مؤكداً أن عمليات المتابعة لا تزال جارية بهدف استعادتها وضمان سلامة طاقمها.

ولم تتوفر حتى الآن تفاصيل إضافية حول هوية الخاطفين أو الجهة التي تقف خلف العملية، فيما تشهد المنطقة بين السواحل اليمنية وخليج عدن بين الحين والآخر حوادث استهداف وتهديد لحركة الملاحة البحرية.

Read Full Article

توقع مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر استمرار الطقس الرطب والحار والصحو إلى غائم جزئياً في المناطق الساحلية والمجاورة لها، مع احتمالية هطول أمطار رعدية متفرقة على أجزاء من السهول الساحلية الغربية.

وأشار المركز في نشرته الجوية اليومية إلى استمرار الطقس غائماً جزئياً ومعتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية، مع توقعات بهطول أمطار رعدية غزيرة أحياناً مصحوبة بحبات البرد على أجزاء من المرتفعات والمنحدرات الغربية، تمتد من صعدة شمالاً إلى تعز ولحج والضالع جنوباً. أما المناطق الصحراوية والهضبية، فمن المتوقع أن تشهد طقساً جافاً وصحواً إلى غائم جزئياً، مع ارتفاع درجات الحرارة نهاراً واعتدالها ليلاً والصباح الباكر، ونشاط في الرياح قد يؤدي إلى إثارة الرمال والأتربة.

وفيما يتعلق بدرجات الحرارة المتوقعة، سجلت المناطق الساحلية والمجاورة لها قيماً تتراوح بين 35 و 28 درجة مئوية في عدن، و 33 و 26 في المكلا، و 33 و 29 في الحديدة، و 35 و 26 في سقطرى، و 36 و 27 في المخا، و 35 و 26 في الغيضة، و 34 و 26 في زنجبار، و 35 و 26 في لحج. وفي المناطق الصحراوية والهضبية، بلغت درجات الحرارة 39 و 21 في سيئون، و 37 و 23 في مأرب، و 36 و 24 في عتق، و 34 و 23 في بيحان. أما في المناطق الجبلية، فتراوحت بين 28 و 14 في صنعاء، و 31 و 17 في تعز، و 26 و 12 في ذمار، و 30 و 19 في الضالع، و 28 و 15 في إب، و 27 و 13 في البيضاء.

وناشد المركز المواطنين في المناطق المعرضة لهطول الأمطار بضرورة تجنب التواجد في مجاري السيول والأودية واتباع إجراءات السلامة اللازمة للوقاية من مخاطر العواصف والصواعق، كما حث المواطنين في المناطق الصحراوية والساحلية على عدم التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال فترة الظهيرة.

وعلى صعيد الحالة البحرية، توقع المركز استمرار حالة البحر خفيف الموج في سواحل المهرة وحضرموت وشبوة وأبين وعدن وباب المندب والسواحل الغربية وأرخبيل سقطرى، وكذلك في مياه إقليم العرب. بينما سيسود خليج عدن والبحر الأحمر حالة بحر خفيف إلى معتدل الموج. وجدد المركز تحذيره للصيادين ومرتادي البحر في السواحل الغربية وخليج عدن والبحر الأحمر من نشاط الرياح واضطراب البحر.

Read Full Article

أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) عن وقوع حادثة بحرية ثانية قبالة سواحل المكلا في محافظة حضرموت شرقي اليمن، خلال أقل من 24 ساعة.

وأوضحت الهيئة في بيان لها أنها تلقت بلاغاً يفيد بوقوع حادثة مريبة على بعد حوالي 84 ميلاً بحرياً جنوب غرب المكلا في بحر العرب. وقد أفاد ربان إحدى سفن الشحن بأن زورقاً صغيراً أخضر اللون اقترب من السفينة حتى مسافة 500 متر، وكان برفقته زورق صيد أبيض.

ولم تقدم الهيئة تفاصيل إضافية حول ملكية السفينة أو ملابسات الحادثة، لكنها نصحت جميع السفن العابرة في المنطقة بتوخي الحذر الشديد والإبلاغ عن أي نشاط مريب. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادثة، فيما أكدت الهيئة أن التحقيق جارٍ.

يأتي هذا الحادث بعد يوم من إبلاغ الهيئة نفسها عن اقتراب زورق على متنه سبعة مسلحين من سفينة شحن قبالة سواحل حضرموت، على بعد 92 ميلاً بحرياً جنوب غربي مدينة المكلا، ضمن ممر العبور الدولي الموصى به (IRTC) الذي يُعد ممراً بحرياً آمناً في خليج عدن.

يُشار إلى أن هذه الحوادث تقع في سياق توتر إقليمي متصاعد، حيث هددت جماعة الحوثي في وقت سابق بتصعيد عملياتها العسكرية في حال استئناف العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران، وذلك بعد دخولها في خط المواجهة دعماً لإيران ضد الهجمات الإسرائيلية.

Read Full Article

أفادت مصادر محلية بوفاة رجل وزوجته، وإصابة آخرين بجروح متفاوتة، جراء انهيار سقف مبنى سكني بشكل مفاجئ في مديرية التواهي بالعاصمة المؤقتة عدن.

وأوضحت المصادر أن سقف أحد المباني في حي المسرح الوطني بالتواهي انهار على ساكنيه، ما أسفر عن وفاة رجل يُدعى جميل علي ثابت وزوجته، إلى جانب إصابة عدد من الأشخاص بجروح متفاوتة.

وأضافت المصادر أن فرق الإسعاف هرعت إلى موقع الحادث فور وقوعه، وتم نقل المصابين إلى أحد المستشفيات القريبة لتلقي العلاج، فيما لم تُعرف حتى الآن أسباب انهيار السقف.

ويأتي الحادث في ظل تزايد المخاوف من تدهور أوضاع المباني القديمة في عدد من أحياء مدينة عدن، وافتقار بعضها لأعمال الصيانة الدورية اللازمة، ما يرفع من احتمالات وقوع حوادث مماثلة.

Read Full Article

أوقف قاضٍ اتحادي أمريكي، الجمعة، خطة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء وضع الحماية المؤقتة الذي يسمح لنحو 3000 مواطن يمني بالبقاء والعمل في الولايات المتحدة، وذلك قبل دخول القرار حيّز التنفيذ الأسبوع المقبل.

وأصدر القاضي الاتحادي ديل هو في مانهاتن القرار بناءً على دعوى قضائية رفعها عدد من المواطنين اليمنيين، طعنوا فيها بقرار وزارة الأمن الداخلي الأمريكية سحب برنامج “وضع الحماية المؤقتة”، الذي كان قد منح لهم في وقت سابق.

ويأتي هذا الحكم بعد يومين من نظر المحكمة العليا الأمريكية، ذات الأغلبية المحافظة، في طعن مماثل قدمته إدارة ترامب بشأن قرارات قضائية حالت دون إنهاء الحماية المؤقتة الممنوحة لأكثر من 350 ألف شخص من هايتي و6100 من سوريا.

وبموجب القانون الاتحادي الأمريكي، يُمنح “وضع الحماية المؤقتة” للأشخاص القادمين من دول تشهد نزاعات مسلحة أو كوارث طبيعية أو ظروف استثنائية، ويتيح لهم تصاريح عمل وحماية من الترحيل خلال فترة محددة.

وتسعى إدارة ترامب ضمن سياساتها المتشددة تجاه الهجرة إلى إنهاء هذا البرنامج لمواطني 13 دولة، غير أن هذه التحركات تواجه سلسلة من الطعون والأحكام القضائية التي تعرقل تنفيذها.

ولم تصدر وزارة الأمن الداخلي الأمريكية حتى الآن أي تعليق رسمي بشأن القرار القضائي الأخير.

Read Full Article

نفّذ العشرات من ملاك الباصات الصغيرة العاملة في النقل الداخلي، اليوم السبت، وقفة احتجاجية في مدينة تعز، تنديدًا باستمرار أزمة انعدام مادة الغاز وتراجع الكميات المخصصة للمحافظة.

وطالب المحتجون الجهات المعنية بسرعة توفير مادة الغاز، وصرف الحصة المعتمدة لمحافظة تعز كاملة، والمقدّرة بسبع مقطورات يوميًا مخصصة لمحطات التعبئة.

وأشار المشاركون في الوقفة إلى أن الحصة المتفق عليها سابقًا مع شركة النفط كانت تبلغ 13 مقطورة يوميًا مخصصة للمحطات والوكلاء، إلا أنها تراجعت خلال الفترة الأخيرة إلى ما بين خمس وست مقطورات فقط، الأمر الذي تسبب في أزمة خانقة داخل المدينة.

وتتواصل أزمة الغاز في المحافظة وسط عجز تمويني كبير، ما أدى إلى تفاقم معاناة المواطنين وظهور طوابير طويلة أمام محطات التعبئة، خصوصًا للباصات العاملة بالغاز في قطاع النقل الداخلي.

وكانت نقابة وكلاء الغاز قد أكدت في تصريحات سابقة أن محافظة تعز يفترض أن تستقبل سبع مقطورات يوميًا وفق الحصة المعتمدة، إلا أن الكميات التي تصل فعليًا لا تغطي الاحتياج الحقيقي للمحافظة.

ودعا المحتجون الجهات المختصة إلى التدخل العاجل لضمان وصول الحصة المخصصة لتعز بشكل منتظم، في ظل تزايد اعتماد شريحة واسعة من السكان على الغاز في وسائل النقل والاستخدامات اليومية.

Read Full Article

تراجعت اليمن في التصنيف العالمي لحرية الصحافة الذي تصدره منظمة “مراسلون بلا حدود” من المرتبة 154 عام 2025 إلى المرتبة 164 بين 180 دولة عام 2026، إذ انخفض مجموع درجاتها من 31.45 درجة العام الماضي إلى 27.89 درجة هذا العام.

ووصفت المنظمة غير الحكومية حالة اليمن على صعيد حرية الصحافة بأنها “شديدة الخطورة.

وقالت المنظمة التي تتخذ من باريس مقرًا لها، إنه رغم توصل جماعة الحوثيين المتمردة والحكومة اليمنية “المعترف بها دوليًا” إلى اتفاق لفرض الهدنة ووقف الأعمال العدائية بين الطرفين في أبريل عام 2022، إلا أن الصحفيين لا يزالون يئنون تحت وطأة التهديدات، بينما أصبحت الهشاشة تقض مضجع وسائل الإعلام المستقلة أكثر من أي وقت مضى.

وفي مؤشرات التصنيف الرئيسية جاءت اليمن في المرتبة 145 في المؤشر السياسي والمرتبة 172 في المؤشر الاقتصادي والمرتبة 147 في المؤشر التشريعي والمرتبة 158 في المؤشر الاجتماعي والمرتبة 171 في المؤشر الأمني.

وعزا التصنيف تراجع بعض البلدان كما هو الحال في اليمن إلى اندلاع النزاعات المسلحة بوتيرة متكررة، إذ من الطبيعي أن تكون الحروب الدائرة قد تركت بصمتها الواضحة هذا العام.

وأشار التصنيف إلى مقتل صحفي واعتقال صحفيين اثنين في اليمن منذ الأول من يناير 2026.

وأرجع “مرصد الحريات الإعلامية” تراجع ترتيب اليمن إلى تصاعد الانتهاكات وزيادة وتيرة الاعتقالات التعسفية والمحاكمات غير العادلة، واستمرار تضييق الخناق على الصحفيين والمؤسسات الإعلامية في مختلف مناطق السيطرة، وإفلات مرتكبي الانتهاكات ضد الصحفيين من العقاب، ما يجعل البيئة الصحفية الأكثر خطورة في المنطقة.

وفي تقريرها السنوي حول الحريات الإعلامية في اليمن للعام 2025، وثّقت نقابة الصحفيين اليمنيين 127 انتهاكًا طالت الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام، إلى جانب رصد هشاشة الأوضاع الاقتصادية والوظيفية، واختلالات جسيمة في مسار التقاضي بقضايا الصحافة.

وسجّلت الانتهاكات خلال الفترة من 1 يناير حتى 31 ديسمبر 2025، وتوزعت على 31 حالة حجز حرية، و24 حالة محاكمات واستدعاءات، و19 حالة قطع رواتب، و16 حالة قتل، و12 حالة اعتداء، و10 حالات تهديد وتحريض، و10 حالات معاملة قاسية للمعتقلين، و3 حالات منع من التغطية، وحالة مصادرة مقتنيات، وحالة حجب موقع إلكتروني.  

وعكست نتائج استبيان أجرته نقابة الصحفيين اليمنيين حول أوضاع الصحفيين اليمنيين وأجورهم وبيئة عملهم، صورة مقلقة لواقع مهني ومعيشي شديد الصعوبة، يهدد استقرار الصحفيين واستمرارية العمل الصحفي في اليمن.

وأظهرت نتائج الاستبيان تدنيًا كبيرًا في متوسط الدخل الشهري للصحفيين، حيث أفاد غالبية المشاركين بأن دخولهم لا تتناسب مع متطلبات المعيشة، في ظل ظروف اقتصادية خانقة، إلى جانب عدم انتظام صرف الرواتب، وتراكم المتأخرات المالية لعدة أشهر، بل ولسنوات في بعض الحالات.

كما بيّنت النتائج غياب الضمانات الوظيفية، إذ يعمل عدد كبير من الصحفيين دون عقود مكتوبة، أو ضمن صيغ عمل مؤقتة أو بالقطعة، ما يحرمهم من أبسط حقوقهم القانونية والمهنية، ويجعلهم عرضة للفصل التعسفي والاستغلال الوظيفي.

وسجّل الاستبيان تعرض نسبة واسعة من الصحفيين لانتهاكات مهنية خلال العام الجاري، شملت إيقاف الرواتب، والتوقيف عن العمل، والفصل التعسفي، والتفاوت في الأجور، إضافة إلى التهديدات والملاحقات الأمنية والقضائية، في وقت أكدت فيه الغالبية عدم توفر أي دعم قانوني من المؤسسات الإعلامية عند التعرض لتلك الانتهاكات.

وفيما يتعلق بالمزايا الوظيفية، أظهرت النتائج أن معظم الصحفيين لا يحصلون على أي مزايا، مثل التأمين الصحي أو الإجازات المدفوعة أو بدلات المخاطر، الأمر الذي فاقم من هشاشة أوضاعهم المعيشية، ودفع كثيرين إلى البحث عن أعمال إضافية خارج المجال الصحفي لتأمين احتياجاتهم الأساسية.
 

Read Full Article