التصنيف: MAIN

شهدت محافظة إب وسط اليمن حادثتين منفصلتين، الأولى أسفرت عن إصابة ثلاثة مواطنين برصاص مسلح حوثي، والثانية اقتحم خلالها مسلحون منزل مواطن ونهبوا محتوياته، في ظل انتهاكات واسعة تشهدها المحافظة على يد عناصر ومليشيا الحوثي.

واقتحم عنصر حوثي يُدعى “عارف الجبني” منزل مواطن في المدينة القديمة بمديرية المشنة، وأطلق النار على الشاب “خليل عبدالكريم العنسي” وشقيقه، مما أدى إلى إصابتهما بطلقات نارية، بينما أصيب والدهما بشظايا. ووفقًا لمصادر محلية، جاءت الحادثة عقب خلاف نشب بين الشاب خليل وأحد أبناء الحي، ليقوم الأخير بالاحتماء بالمسلح الحوثي الذي اقتحم المنزل وأطلق النار.

وأشارت المصادر إلى أن العنصر الحوثي، الذي وصف بأنه من أصحاب السوابق وسُجن سابقًا في قضايا جنائية، قد تم الإفراج عنه بجهود من قيادات حوثية.

وفي حادثة أخرى، اقتحم مسلحون حوثيون منزل المواطن “وليد شملان” في قرية العموقين بمديرية السياني جنوب إب، وقاموا بنهب محتوياته. ويأتي هذا الاقتحام على خلفية انتقاد نجل المواطن، المتواجد خارج اليمن، لتصريحات القيادي الحوثي ورئيس حكومة المليشيا غير المعترف بها “محمد مفتاح” حول قضية الجائعين. تزامن ذلك مع استمرار أعمال الفوضى وترويع الآمنين في القرية من قبل عصابات مسلحة مدعومة من قيادات حوثية، والتي اعتدت حتى الآن على 53 منزلًا وممتلكات مواطنين.

وتعاني محافظة إب، الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، من انتهاكات واسعة للمدنيين على يد عناصر وقيادات المليشيا، وسط فوضى أمنية متصاعدة تزيد من حدة الجريمة الجنائية وعمليات النهب لممتلكات المواطنين.

Read Full Article

رحب المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، يوم السبت، بإعلان المملكة الأردنية الهاشمية استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين صنعاء وعمان، واصفاً هذه الخطوة بأنها مبادرة إيجابية تهدف إلى توسيع نطاق السفر الجوي للمدنيين اليمنيين.

وأكد مكتب المبعوث الأممي، في بيان له، أن حرية السفر تعد مبدأً أساسياً من مبادئ الهدنة التي تم التوصل إليها في عام 2022.

وأشار البيان إلى أن المبعوث الخاص يواصل اتصالاته وانخراطه مع كافة الأطراف المعنية، وذلك بهدف ضمان استغلال هذه الخطوة الإيجابية للتوصل إلى تفاهمات أوسع.

وتهدف هذه التفاهمات إلى الحفاظ على المكتسبات الإنسانية التي تم تحقيقها، والاستجابة للأولويات العاجلة التي يواجهها الشعب اليمني.

Read Full Article

أعلنت منظمة “أنقذوا الأطفال” الدولية عن مقتل 20 طفلاً وإصابة 45 آخرين جراء انفجار الألغام الأرضية ومخلفات الحرب في اليمن خلال النصف الأول من عام 2026، مسجلة بذلك زيادة حادة في عدد الضحايا بلغت 61% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وأفادت المنظمة، في بيان رسمي، بأن عدد الوفيات بين الأطفال خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي تجاوز إجمالي وفيات الأطفال المسجلة طوال عام 2025 بأكمله بنسبة 11.1%. وأشارت إلى أن الأطفال في اليمن يواجهون احتمالية القتل أو الإصابة بالألغام بمعدل يفوق البالغين بثلاثة أضعاف.

ويُعزى هذا الارتفاع إلى ضعف برامج التوعية بمخاطر المتفجرات، واضطرار العديد من الأطفال للالتحاق بمهن خطرة، حيث تصل نسبة عمالة الأطفال في الفئة العمرية من 5 إلى 14 عاماً إلى حوالي 12.5%، وفقاً لتقديرات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف).

ودعت المنظمة الدولية جميع أطراف النزاع في اليمن إلى خفض التصعيد العسكري والالتزام الصارم بمبادئ القانون الإنساني الدولي لوقف استخدام الأسلحة المتفجرة. كما طالبت المانحين الدوليين بزيادة تمويل مشاريع نزع الألغام، وتوسيع برامج دعم الضحايا والتوعية بمخاطرها، بالإضافة إلى دعم سبل عيش الأسر لمنع دفع الأطفال إلى سوق العمل وتعريض حياتهم للمخاطر.

Read Full Article

أعلنت قوات “درع الوطن” السبت، مقتل خمسة من جنود اللواء الرابع التابع للفرقة الثانية، وإصابة ثلاثة آخرين، إثر هجوم مسلح استهدفهم أثناء وجودهم في أحد المطاعم بمديرية رماه، شمال شرق محافظة حضرموت.

وأوضحت قوات “درع الوطن” في بيان لها، أن الهجوم الذي نفذته عناصر وصفتها بأنها “خارجة عن النظام والقانون” أسفر عن مقتل خمسة جنود، من بينهم نجل أركان حرب اللواء، وإصابة ثلاثة آخرين.

وأكدت القيادة العامة في بيانها أن هذه “الجريمة” لن تمر دون محاسبة، مشددة على أنها ستواصل، بالتنسيق مع الجهات المختصة، ملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة.

وكانت مصادر إعلامية قد أفادت مساء الجمعة بمقتل أربعة جنود من قوات “درع الوطن” وإصابة آخرين في الهجوم ذاته، قبل أن تعلن القوات في بيانها الرسمي عن ارتفاع حصيلة الضحايا إلى خمسة قتلى وثلاثة جرحى.

Read Full Article

أتلفت فرق مشروع “مسام” لنزع الألغام في اليمن، 4573 قطعة من مخلفات الحرب غير المنفجرة، في عملية إتلاف نُفذت بمنطقة وادي دوفس بمحافظة أبين جنوبي البلاد.

وأوضح بيان صادر عن غرفة عمليات “مسام” أن المواد التي تم إتلافها شملت 321 قذيفة متنوعة، و3465 طلقة متنوعة، و41 لغماً مضاداً للأفراد، و11 لغماً مضاداً للدبابات، و31 قنبلة يدوية متنوعة، وصاروخين حراريين، و15 عبوة ناسفة، و322 سهماً صلباً، و333 فيوزاً متنوعاً، و32 صندوقاً لحشوات الدفع.

ونقل البيان عن قائد فريق المهمات الخاصة الأول بمشروع “مسام”، المهندس منذر قاسم، أن المخلفات الحربية التي جرى إتلافها جُمعت من ثلاث محافظات هي عدن وأبين ولحج، وذلك ضمن جهود المشروع لتأمين المناطق وتخليصها من الأجسام الخطرة.

وحذر قاسم من أن مخلفات الحرب لا تزال تشكل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين، مؤكداً أن العبث بالأجسام المشبوهة أو الاقتراب منها قد يؤدي إلى حوادث مأساوية، خاصة بين الأطفال والنساء.

ودعا قاسم المواطنين إلى ضرورة عدم التعامل مع أي أجسام مشبوهة وإبلاغ الجهات المختصة فور العثور عليها.

Read Full Article

ضبطت وحدات من قوات درع الوطن في محافظة المهرة، مايزيد على خمسة وعشرين كيلو غراماً من المواد المخدرة، خلال حملة قامت بها لملاحقة المروجين ومتعاطي الشبو..

وقالت قوات درع الوطن في بيان صادر عنها إنها تتبعت أشخاص متعاطين اوصلوهم لمروجي المواد المخدرة، من مادة الشبو، مؤكداً أن مكافحة المخدرات مستمر على قدم وساق، سواء عبر الأجهزة الأمنية او عبر النقاط التابعة للوحدات العسكرية.

وأفاد المركز الإعلامي لدرع الوطن بأن ضبط هذه الكميات المهولة، تكشف حجم الخطر الذي يداهم الشباب عبر تجارة هذه الآفة المدمرة، مشدداً على ضرورة التحلي بقدر المسؤولية والوعي لدى الشباب في تجنب هذه الآفات القاتلة، مؤكدين أن حملتهم في مكافحة كل الآفات متواصلة لمكافحة تهريب وترويج المخدرات وحماية أمن واستقرار المحافظة.

وشددت قوات درع الوطن والأجهزة الأمنية كافة أن الحملات الأمنية ستتواصل ولن يكون هناك تهاون مع كل من يحاول العبث بأمن المجتمع أو استهداف الشباب بهذه الآفة الخطيرة، مشيدين بيقظة وجاهزية منتسبي كل الأجهزة الأمنية والوحدات القتالية، في حماية المجتمع كجزء من واجبها الوطني، للحفاظ على أمنه واستقراره وسلامة مواطنيه.

Read Full Article

تعرض أفراد من اللواء الرابع “درع الوطن” لهجوم مسلح غادر استهدفهم أثناء تناولهم الطعام في مطعم بمنطقة رماه بمحافظة حضرموت، مما أسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة آخرين من المواطنين.

وقع الهجوم عندما قام مسلحون يستقلون سيارتين من نوع “شاص” بإطلاق النار على الجنود المتواجدين في المطعم. ولم تحدد طبيعة الهجوم أو الجهة التي تقف وراءه حتى الآن.

وقد باشرت الجهات الأمنية التحقيقات الأولية في مسرح الجريمة لجمع الأدلة وتحديد هوية الجناة والقبض عليهم لتقديمهم للعدالة.

تأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء مجدداً على التحديات الأمنية التي تواجه المنطقة، وتؤكد على ضرورة تكثيف الجهود لمكافحة الإرهاب وضمان استقرار الأوضاع.

Read Full Article

أفادت تقارير محلية حديثة أن 296 ألفاً و835 أسرة من النازحين بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة خلال العام الجاري وذلك في ظل استمرار تداعيات النزوح وتراجع التمويل الإنساني

وأكد تقرير صادر عن مكتب التخطيط والتعاون الدولي بمحافظة مأرب أن نسبة النازحين فيها تتجاوز 62 بالمائة من إجمالي النازحين في البلاد لافتاً إلى أن 234 ألف أسرة تعاني من مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي خلال العام الجاري، بزيادة بلغت 13 بالمائة عن العامين السابقين 
وبيّن التقرير أن 63 بالمائة من السكان لا يزالون بحاجة إلى مصادر آمنة ومستدامة للغذاء والمياه الشرب، الأمر الذي يفاقم المخاطر الصحية والبيئية للنازحين
كما كشف التقرير، عن وجود 6 آلاف و229 طفلاً خارج العملية التعليمية بسبب الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة، إضافة إلى افتقار 47 بالمائة من الأطفال النازحين لشهادات الميلاد، ما يشكل عائقاً أمام حصولهم على العديد من الخدمات الأساسية.

وعن القطاع الصحي، أوضح التقرير أن 63 بالمائة من المرافق الصحية تعمل بشكل جزئي أو تحتاج إلى إعادة تأهيل وصيانة وتوفير التجهيزات الطبية اللازمة، فيما تحتاج 99 ألفاً و879 امرأة من الحوامل والمرضعات إلى خدمات الرعاية الصحية والتغذية الأساسية.

Read Full Article

  قالت الحكومة اليمنية إن قراصنة مسلحين سيطروا على سفينة في المياه الدولية قبالة السواحل اليمنية صباح اليوم وفق بيان أصدرته وزارة النقل والمركز الإقليمي البحري.

وأصدر المركز الإقليمي البحري لتبادل المعلومات التابع للهيئة العامة للشؤون البحرية في العاصمة المؤقتة عدن، تقريراً أولياً بشأن حادثة صعود غير مصرح به على متن ناقلة المواد الكيميائية والمنتجات النفطية (MT ASANA)،

وأوضح التقرير أن مراكز العمليات البحرية تلقت، صباح اليوم الجمعة 17 يوليو 2026 عند الساعة 06:20 بتوقيت غرينتش (09:20 بتوقيت عدن)، بلاغاً مؤكداً يفيد بقيام أفراد غير مصرح لهم بالصعود إلى متن الناقلة والسيطرة عليها بشكل كامل أثناء إبحارها شرقاً في خليج عدن.

وأفاد تقرير المركز بأنه بحسب المعطيات الأولية فإن الحادثة تحمل مؤشرات واضحة على عملية قرصنة بحرية تستهدف احتجاز السفينة وطاقمها بغرض طلب الفدية، حيث أظهرت أنظمة تتبع السفن تغييراً حاداً في مسار الناقلة بعد السيطرة عليها، واتجاهها نحو السواحل الصومالية، وتحديداً باتجاه ميناء بوصاصو في إقليم بونتلاند.

وأشار التقرير إلى أن الناقلة، التي ترفع علم تنزانيا وتحمل الرقم الدولي (IMO 9035838)، تعرضت للاعتداء أثناء وجودها على بعد نحو 65 ميلاً بحرياً جنوب مدينة المكلا في المياه المفتوحة، بينما كانت تعبر الممر الملاحي الدولي باتجاه الشرق.

وأكد المركز الإقليمي البحري لتبادل المعلومات أن عملية االسيطرة تمت عبر صعود مسلحين يُشتبه بانتمائهم إلى مجموعة قرصنة بحرية، لافتاً إلى أن السفينة أطلقت نداء استغاثة فور وقوع الحادثة.

كما أوضح المركز أن المعلومات المتوفرة بينت عدم وجود فريق حماية مسلحة خاص على متن الناقلة وقت الهجوم، الأمر الذي زاد من سهولة استهدافها في منطقة تُصنف ضمن المناطق البحرية عالية الخطورة.

وأضاف التقرير أن السفينة ما تزال تحت السيطرة الكاملة للمسلحين، فيما تتواصل الجهود الإقليمية والدولية للتحقق من أوضاع أفراد الطاقم والتأكد من سلامتهم عبر القنوات البحرية والاستخباراتية المختصة.

وجدد المركز الإقليمي البحري لتبادل المعلومات تأكيده على أهمية التزام السفن التجارية بإجراءات الأمن البحري الموصى بها أثناء عبورها المناطق عالية المخاطر، داعياً إلى تعزيز التدابير الوقائية والتنسيق المستمر مع الجهات البحرية المختصة لضمان سلامة الملاحة الدولية في خليج عدن والبحر العربي.

Read Full Article

هناك من يعبرون التاريخ كظلال عابرة، وهناك من يحفرون تضاريسهم في لحم الخريطة حتى لا تعود تدري هل البلاد هي التي صنعتهم، أم أنهم أعادوا رسم حدودها من خطوط أكفهم.

 في السابع عشر من يوليو 1978، لم يكن الأمر مجرد صعود ضابط شاب إلى سدة حكم ملغومة في صنعاء، بل كان التئاماً قدرياً بين رجل استثنائي وجغرافيا كانت تبحث عن مايسترو يضبط إيقاع فوضاها الضاربة في جذور الزمن.

منذ تلك اللحظة، لم يعش الزعيم علي عبد الله صالح الترف السياسي، بل عاش اليمن كحالة نضالية يومية. النضال في قاموسه لم يكن شعارات تُهتف في الميادين، بل كان ممارسة دقيقة لفن الممكن وسط حقل من الألغام الإقليمية والدولية والقبلية. 

كان يدرك أن بناء الدولة في اليمن يشبه النحت في الصخر الأصم؛ لذا لم يتكئ على أيديولوجيا معلبة، بل غزل من التناقضات اليمنية نسيجاً واحداً، فجعل من الخصومة السياسية حواراً، ومن الشتات الجغرافي وحيداً ومعمداً بالدم. كان نضاله التنموي معركة صامتة: تعبيد طريق في جبل شاهق، إيصال خيط نور إلى قرية منسية في أقاصي المحويت، أو بعث الروح في سد مأرب ليروي عطش التاريخ.لكن الملمح الأكثر عمقاً في نضال الرئيس صالح يكمن في جدلية الدفاع، دافع عن الدولة ليس كامتياز، بل كعقيدة وجود.

 وحين تكالبت الرياح وعصفت الأنواء بالبلاد، تجلت عبقريته النضالية في رفضه الانحناء للعاصفة أو الهروب إلى المنافي المريحة.اختار المواجهة الصعبة، مواجهة جعلت من سنواته الأخيرة ملحمة من الصمود الأسطوري وسط شعبه وتحت سماء وطنه، رافضاً المساومة على سيادة القرار اليمني أو بيع الثوابت في أسواق النخاسة السياسية.وجاء الفصل الأخير ليضع الخاتمة التي تليق بالتراجيديات الإغريقية العظمى وشهامة الفرسان العرب.

لم يمت صالح على سرير وارف، ولم يغادر المشهد ببيان باهت؛ بل ترجل شهيداً في محراب مبادئه، قابضاً على بندقيته، مشتبكاً مع مصير بلاده حتى الرمق الأخير.هذه الشهادة لم تكن مجرد نهاية بيولوجية لجسد، بل كانت صك الخلود الذي دمغ به مسيرته. 

لقد تحول الدم المسفوك على تراب صنعاء إلى أسمنت وجودي يربط اسمه بأركان الجمهورية إلى الأبد.إن نضال الزعيم الشهيد يعاد اكتشافه اليوم ليس من خلال رثائه، بل من خلال الفراغ الهائل الذي تركه رحيله.لقد أثبت للعالم أن القادة الحقيقيين لا يموتون عندما تدفن أجسادهم، بل عندما تتجسد أرواحهم في مآذن المدن، وفي صمود الجبال، وفي وجدان الأجيال التي عرفت معه معنى الدولة وقيمة السيادة. لقد عاش يمنياً، وقاتل يمنياً، واستشهد يمنياً، ليترك خلفه درساً بليغاً ومُراً؛ أن الأوطان التي تُفتدى بالدم، لا يمكن لغبار العابرين أن يمحو ملامحها.

Read Full Article