التصنيف: MAIN

  اجهضت مليشيات الحوثي جهود عملية اتمام صفقة تبادل المحتجزين المختطفين، التي كان من المقرر اتمامها اليوم السبت، عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بموجب اتفاقية التبادل الموقعة بين الحكومة والمليشيات برعاية اممية.

واوضح رئيس الفريق الحكومي المفاوض بملف المختطفين والاسرى الشيخ هادي هيج، أن الفريق تلقى يوم الجمعة بلاغا من اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومكتب المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، برفض مليشيا الحوثي تنفيذ الصفقة في موعدها المحدد وتأجيلها الى وقت غير محدد.

وأكد هيج أن هذا الإخطار جاء بعد أن استكمل الفريق الحكومي كافة الإجراءات لتنفيذ صفقة التبادل وإطلاق المختطفين والمحتجزين رغم العراقيل التي وضعتها المليشيا لاجهاض اتمام الصفقة. 

وحمل رئيس الفريق الحكومي المفاوض مليشيا الحوثي مسئولية عدم إتمام صفقة التبادل في موعدها المحدد، وصلفها في اجهاض اي جهود للتخفيف من معاناة اليمنيين والمحتجزين والمختطفين واهاليهم.

أكد أن هذا الإجراء جاء ليؤكد استمرار المليشيات في استغلال ملف المحتجزين والمختطفين الانساني، للابتزاز السياسي والعسكري والاقتصادي، وعدم اكتراثها بمعاناة اليمنيين.

Read Full Article

  نددت رابطة أمهات المختطفين، والهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين، في بيانين منفصلين، بعرقلة مليشيا الحوثي لعملية التبادل التي كان من المقرر أن تنطلق اليوم السبت، مؤكدين أن ذلك يأتي في استمرار استخدام المليشيا لملف الأسرى والمختطفين كورقة للمساومة السياسية.

واعتبرت رابطة أمهات المختطفين، ما أقدم عليه الحوثيون بأنه “استهتارًا صارخًا بمعاناة آلاف الأسر اليمنية التي انتظرت هذه اللحظة بفارغ الصبر لأكثر من عشر سنوات”. مؤكدة أن هذا التأجيل لم يكن مجرد تعطيل لإجراء إنساني، بل كان صدمة قاسية وآلامًا جديدة أضيفت إلى جراح الأمهات والزوجات والأطفال الذين عاشوا على أمل اللقاء بأحبائهم، ووصل الأمر إلى أن تكبدت العديد من الأسر مشقة وتكاليف السفر إلى المحافظات المحددة لاستقبال أبنائها، قبل أن تُفاجأ بانهيار هذا الأمل في اللحظات الأخيرة.

وأوضحت أن استخدام ملف الأسرى والمختطفين كورقة للمساومة السياسية أو لتحقيق مكاسب خاصة، يمثل انتهاكًا فاضحًا للمبادئ الإنسانية، ويؤكد استمرار التعامل مع معاناة المدنيين وسيلةً للابتزاز السياسي، وهو أمر مرفوض أخلاقيًا وقانونيًا.

وحملّت الرابطة جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن هذا التعطيل وما ترتب عليه من آثار إنسانية ونفسية جسيمة على آلاف العائلات، ودعت الأمم المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والمبعوث الأممي، وكافة الجهات الراعية للعملية، إلى عدم التهاون مع أي طرف يعرقل تنفيذ اتفاقات التبادل تحت أي ذريعة كانت، واتخاذ موقف واضح وحازم يضمن تنفيذ الالتزامات الإنسانية بعيدًا عن الحسابات السياسية.

وشددت الرابطة على أن استمرار التساهل مع الجهات التي تعرقل تنفيذ اتفاقات الإفراج لا يؤدي إلا إلى تشجيعها على مزيد من التعنت والتنصل من التزاماتها، ويقوض الثقة بأي مفاوضات أو تفاهمات مستقبلية، ويطيل أمد معاناة آلاف المختطفين والمحتجزين وعائلاتهم.

وأكدت الرابطة أن نجاح عمليات التبادل ليس مجرد استحقاق إنساني، بل يمثل اختبارًا حقيقيًا لجدية الأطراف في بناء الثقة، وإنهاء آثار الحرب، وتهيئة الطريق نحو سلام عادل يضع الإنسان وكرامته في مقدمة الأولويات.

وجددت رابطة أمهات المختطفين، مطالبتها بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المختطفين والمعتقلين والمخفيين قسرًا، وتجنيب هذا الملف الإنساني أي مساومات أو حسابات سياسية، فالحرية حق، وتأخيرها يعني استمرار معاناة لا يجوز أن تمتد أكثر مما امتدت.

من جانبها، نددت الهيئة الوطنية للأسرى، بعرقلة تنفيذ الصفقة، وقالت إنها حرمت آلاف الأسر اليمنية من فرحة انتظار طال أمدها، وأعادها إلى دائرة القلق والمعاناة.

واعتبرت الهيئة أن تعطيل تنفيذ الصفقة والتنصل من الالتزامات المتفق عليها يمثل انتهاكًا جسيمًا للمبادئ الإنسانية، ويؤكد استمرار استخدام ملف الأسرى والمختطفين كورقة ضغط ومساومة سياسية، بعيدًا عن الاعتبارات الإنسانية التي تقتضي الإفراج عن المحتجزين وإنهاء معاناة أسرهم.

وحملّت الهيئة مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن إفشال تنفيذ هذه الجولة من التبادل، وما يترتب على ذلك من استمرار معاناة آلاف الأسرى والمختطفين وعائلاتهم، وتدعوها إلى الالتزام بما تم الاتفاق عليه، والاستجابة للمساعي الإنسانية الرامية إلى إنجاز عمليات التبادل دون تأخير أو شروط تعيق تنفيذها.

ودعت الهيئة الأمم المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وكافة الجهات الراعية، إلى اتخاذ موقف أكثر حزمًا تجاه أي طرف يعرقل تنفيذ اتفاقات التبادل، والعمل على ضمان تنفيذ الالتزامات المتفق عليها. مجددة مطالبتها بالإفراج الفوري عن جميع الأسرى والمختطفين والمخفيين قسرًا، والكشف عن مصير المفقودين، باعتبار ذلك التزامًا إنسانيًا وقانونيًا لا يجوز إخضاعه للمساومات السياسية.

Read Full Article

قال مجلس القيادة الرئاسي، إنه رفض طلبًا تقدمت به إيران، عبر قيادة التحالف، لتسيير رحلة تابعة لشركة “ماهان” الإيرانية من طهران إلى صنعاء، لإعادة عناصر من مليشيا الحوثي، مؤكدًا أن الحكومة ستتخذ جميع الإجراءات السياسية والدبلوماسية والعسكرية لمنع أي انتهاك جديد لسيادة البلاد.

وناقش مجلس القيادة الرئاسي، خلال اجتماع استثنائي برئاسة رئيسه رشاد العليمي وحضور جميع أعضائه ورئيس الوزراء شائع الزنداني، التطورات الوطنية والإقليمية والسياسات المقترحة للتعامل معها.

وقال المجلس إن الرحلة الإيرانية التي وصلت إلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرة الحوثيين في 3 يوليو الجاري مثلت “انتهاكًا صريحًا” لسيادة اليمن وتحديًا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، مشيرًا إلى أن الطلب الإيراني الجديد يتعلق بإعادة العناصر التي نُقلت على متن تلك الرحلة.

وأكد المجلس أن الحكومة سبق أن قدمت مبادرات لضمان استمرار الرحلات المدنية عبر مطار صنعاء بواسطة شركة الخطوط الجوية اليمنية، وفي مقدمتها تشغيل رحلات منتظمة بين صنعاء والعاصمة الأردنية عمّان، لتخفيف معاناة المواطنين.

واتهم المجلس جماعة الحوثيين بإفشال تلك المبادرات والاستيلاء على أربع طائرات تابعة للخطوط الجوية اليمنية عام 2024، وتعطيل عمل الناقل الوطني، قبل أن تؤدي عملياتها العسكرية إلى تدمير تلك الطائرات وإلحاق أضرار كبيرة بمقدرات الدولة.

وأضاف أن الجماعة تسعى إلى إحلال شركة “ماهان” الإيرانية محل الخطوط الجوية اليمنية لتسيير رحلات بين صنعاء وطهران، معتبرًا أن ذلك يخدم الأجندة الإيرانية ويكرس استخدام اليمن ساحة للصراعات الإقليمية.

وجدد المجلس التأكيد على جاهزية الخطوط الجوية اليمنية لاستئناف الرحلات التجارية من مطار صنعاء إلى عمّان وأي وجهات أخرى يتم الاتفاق عليها، متى ما توفرت الضمانات اللازمة لحماية الطائرات وأطقمها وعدم التدخل في شؤون الشركة.

وناقش الاجتماع خيار إعادة العناصر الحوثية عبر طائرة تستأجرها شركة الخطوط الجوية اليمنية، بصفتها الناقل الوطني، بدلًا من استخدام شركة طيران أجنبية.

وحمل المجلس إيران وجماعة الحوثيين المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات قد تنجم عن استمرار ما وصفه بانتهاكات السيادة اليمنية، مجددًا دعوته لطهران إلى وقف تدخلها في الشأن اليمني واحترام سيادة البلاد ووحدة أراضيها.

Read Full Article

بعث السفير أحمد علي عبدالله صالح، نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام، برقية عزاء ومواساة إلى العقيد علي محمد معوضة، وعبده محمد معوضة وإخوانهما، وإلى أبناء الفقيد وكافة أفراد أسرة آل معوضة الكرام، عزّاهم فيها بوفاة أخيهم ووالدهم المغفور له ـ بإذن الله تعالى ـ ناصر محمد معوضة، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد معاناة مع المرض.

وأعرب السفير أحمد علي عبدالله صالح عن بالغ الحزن والأسى بهذا المصاب الأليم، مقدماً خالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد وذويه، ومشيداً بمناقب الفقيد وسيرته الطيبة بين أهله ومعارفه.

سائلاً الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه جميل الصبر وحسن العزاء.

إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون

Read Full Article

أظهرت إحصائيات حديثة تسجيل أكثر من 3000 حالة وفاة وإصابة جراء حوادث السير في اليمن خلال الأشهر الستة الماضية، مما يسلط الضوء على تفاقم مشكلة السلامة المرورية في البلاد.

وتشير التقارير الصادرة عن الجهات المعنية إلى أن الأسباب الرئيسية لهذه الحوادث تتضمن السرعة الزائدة، وعدم الالتزام بقواعد المرور، وحالة بعض الطرق، بالإضافة إلى تهالك المركبات. وقد أدت هذه الحوادث إلى خسائر بشرية فادحة وتكاليف اقتصادية باهظة.

وتدعو منظمات المجتمع المدني والمختصون إلى ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من هذه الظاهرة، بما في ذلك تكثيف الحملات التوعوية، وتشديد الرقابة المرورية، وتحسين البنية التحتية للطرق، ووضع قوانين صارمة لتطبيقها على المخالفين.

يأتي هذا في ظل تحديات كبيرة تواجه القطاعات الخدمية في اليمن، مما يزيد من صعوبة معالجة قضايا السلامة العامة بشكل فعال.

Read Full Article

لقي شخصان مصرعهما وأصيب أربعة آخرون بإصابات بالغة في حادث مروري وقع في مديرية حات بمحافظة المهرة، إثر تصادم مركبتين مع ناقة على الخط الدولي الرابط بين مديريتي شحن والغيضة.

ووفقاً لمعلومات صادرة عن شرطة السير، فإن الحادث المأساوي وقع في منطقة حات، حيث نتج عن اصطدام عنيف بين مركبتين وناقة كانت تعبر الطريق.

وقد تم نقل المصابين الأربعة على الفور إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، حيث وصفت إصاباتهم بالبالغة.

يأتي هذا الحادث ليجدد التحذيرات بشأن خطورة عبور الحيوانات للطرق الرئيسية، خاصة في ظل غياب الإضاءة الكافية في بعض المواقع، مما يشكل تهديداً مستمراً على سلامة مستخدمي الطرق.

Read Full Article

  ذكر مكتب الصحة العامة في تعز تسجيل قرابة 30 حالة وفاة بوباء حمى الضنك في مناطق الحكومة الشرعية ، خلال الفترة بين يناير/كانون الثاني ويونيو 2026″.

وقال المكتب الحكومي إن عدن تصدرت قائمة المحافظات بعدد الوفيات (15 حالة وفاة)، تلتها حضرموت بـ7 حالات، ثم تعز ولحج بـ3 حالات في كل واحدة منهما، فيما سُجّلت حالتي وفاة في شبوة.
وأوضح مسؤول الإعلام الصحي أن إجمالي حالات الإصابة بفيروس حمى الضنك في مناطق نفوذ الحكومة ارتفعت إلى 5,786 حالة جديدة خلال الأشهر الستة الأولى من هذا العام.

ووفق التقرير الإحصائي السنوي الصادر عن وزارة الصحة، فإن مناطق نفوذ الحكومة سجّلت العام الماضي، 15,094 حالة إصابة بحمى الضنك، كانت أغلبها في تعز (4,233 حالة)، تليها عدن (2,803)، ثم أبين (2,086)، ولحج (1,896)، وشبوة (1,885)، ومأرب (848)، والمكلا (558)، والمهرة (268)، والضالع (209)، والحديدة (128)، وسيئون (89)، والبيضاء (48)، وسقطرى (41).

فيما بلغ إجمالي الوفيات، في نفس الفترة، 64 وفاة، توزعت على 6 محافظات فقط، وهي: عدن (39)، ولحج (20)، ومأرب (2)، إضافة إلى ثلاث حالات في تعز وأبين والضالع (بواقع وفاة واحدة في كل محافظة).

Read Full Article

  أكد برنامج الأغذية العالمي أن الإجراءات التي اتخذتها مليشيا الحوثي في مناطق سيطرتها أسهمت في تعميق الأزمة الإنسانية والاقتصادية التي يعيشها اليمنيون، محذراً من استمرار تأثير السياسات المفروضة على المنظمات الإنسانية والقطاع الخاص على مصادر دخل السكان وقدرتهم على مواجهة تدهور الأوضاع المعيشية.

وأوضح البرنامج التابع للأمم المتحدة، في تقريره الخاص بالأمن الغذائي في اليمن أن بيئة العمل الاقتصادية في مناطق سيطرة الحوثيين شهدت خلال الفترة الماضية تصعيداً في فرض الضرائب والجبايات، إلى جانب مصادرة أصول تعود لتجار ومستثمرين، وهي ممارسات انعكست بشكل مباشر على النشاط الاقتصادي وفرص العمل، وأضعفت قدرة المواطنين على تأمين احتياجاتهم الأساسية.

وأشار التقرير إلى أن الاقتصاد في تلك المناطق يواجه ضغوطاً متزايدة نتيجة تراجع احتياطيات النقد الأجنبي، وأزمة السيولة، والعقوبات، إضافة إلى تداعيات انتقال المراكز الرئيسية للبنوك إلى العاصمة المؤقتة عدن، ما أدى إلى مزيد من التعقيدات في القطاع المالي وتباطؤ الحركة التجارية.

وكشف أن السياسات الاقتصادية التي تتبعها ميليشيا الحوثي تجاه القطاع الخاص لم تؤدِ فقط إلى إضعاف المستثمرين والتجار، بل انعكست آثارها على المواطنين عبر ارتفاع الضغوط المعيشية وتراجع فرص العمل والدخل.

كما أشار التقرير إلى أن الأضرار التي لحقت بموانئ البحر الأحمر أدت إلى انخفاض الإيرادات، مقدراً حجم الخسائر الاقتصادية بنحو 1.4 مليار دولار، في وقت تعتمد فيه البلاد بشكل كبير على حركة الاستيراد لتلبية احتياجات السكان من الغذاء والسلع الأساسية.

وبيّن برنامج الأغذية العالمي أن نحو 70 في المائة من السكان في مناطق سيطرة الحوثيين أفادوا بانخفاض دخولهم الشهرية، ما يعكس تراجع القدرة الشرائية واتساع الفجوة بين احتياجات الأسر وإمكاناتها المالية. وعزا البرنامج هذا التراجع إلى مجموعة من العوامل، من بينها توقف جزء كبير من المساعدات الإنسانية وشبكات الحماية الاجتماعية، إضافة إلى القيود المفروضة على عمل المنظمات الإغاثية ونقص التمويل الدولي

Read Full Article

أجمعت القيادات والوجاهات القبلية المشاركة في مطرح الكرامة على اختيار مرضي بن حجره المرزوقي قائداً عسكرياً للمطرح، في خطوة تهدف إلى تنظيم العمل الميداني وتعزيز التنسيق بين مختلف المكونات القبلية المشاركة.

كما تم اختيار مرضي محمد دليان نائباً للقائد العسكري، بإجماع الحاضرين، ضمن الترتيبات التنظيمية التي أقرها المجتمعون لإدارة شؤون المطرح خلال المرحلة المقبلة.

وأكدت مصادر قبلية أن هذه الخطوة تأتي في إطار توحيد القيادة الميدانية، بما يسهم في رفع مستوى التنسيق وتعزيز الجاهزية، مشيرة إلى أن المشاركين شددوا على أهمية الحفاظ على وحدة الصف والالتزام بالقرارات الصادرة عن قيادة المطرح.

Read Full Article

أعربت جامعة الدول العربية عن استنكارها الشديد لهبوط طائرة إيرانية في مطار صنعاء الدولى دون تنسيق مسبق مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، معتبرة أن الخطوة تمثل انتهاكا لسيادة اليمن ووحدة أراضيه، فى ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.

وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية إن هبوط الطائرة الإيرانية في مطار صنعاء الدولي، قبل أيام، تم دون تنسيق مسبق مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، معتبرا أن ذلك يشكل انتهاكا صارخا لسيادة الجمهورية اليمنية ووحدة أراضيها.

وأضاف أن هذه الخطوة تأتي في وقت تواجه فيه المنطقة تحديات أمنية متصاعدة، الأمر الذي يزيد من خطورة أي تحركات من شأنها المساس بسيادة الدول أو الإخلال بالاستقرار الإقليمي. أكد المتحدث الرسمي أن هبوط الطائرة الإيرانية يمثل خرقا خطيرا للقانون الدولي، مشددا على ضرورة احترام سيادة الدول والالتزام بالقواعد والأعراف الدولية المنظمة للعلاقات بين الدول.

وأشار إلى أن الجامعة العربية تتابع بقلق التطورات المرتبطة بالأزمة اليمنية، وترفض أي ممارسات من شأنها تقويض مؤسسات الدولة اليمنية أو المساس بوحدة أراضيها. وجددت جامعة الدول العربية موقفها الثابت الداعم لسيادة الدول العربية واستقلالها، مؤكدة تضامنها الكامل مع الجمهورية اليمنية، قيادة وشعبا، في مواجهة التحديات التي تواجهها.

كما أكدت دعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها الحكومة اليمنية لصيانة سيادتها، والحفاظ على أمنها الوطني ووحدتها الترابية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار وإعادة الأمن إلى البلاد.

Read Full Article