التصنيف: MAIN

رصدت المنظمة الدولية للهجرة (IOM) نزوح 264 يمنياً موزعين على 44 أسرة من عدة محافظات يمنية خلال الأسبوع الأخير من شهر فبراير، مما يسلط الضوء على استمرار التحديات الإنسانية في البلاد.

ووفقاً للتقرير الأسبوعي الصادر عن المنظمة، فإن مصفوفة تتبع النزوح الخاصة بها في اليمن وثقت هذه الحركة السكانية التي حدثت بين الخامس عشر والحادي والعشرين من فبراير الجاري.

وأفاد التقرير بأن مصدر النزوح شمل محافظات مأرب، وحضرموت، والحديدة، وشبوة. وتوزع الوافدون الجدد على محافظات الاستقبال، حيث استقرت 22 أسرة في مأرب، و17 أسرة في حضرموت، بينما استقرت 5 أسر في شبوة.

وعلى صعيد أوسع، أشارت المنظمة إلى أن الإحصائيات التراكمية تظهر ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد النازحين منذ بداية العام، حيث بلغ إجمالي عدد الأسر النازحة بين 1 يناير و21 فبراير 2026 ما مجموعه 675 أسرة، أي ما يعادل 4050 فرداً.

Read Full Article

استيقظ منتسبو جمعية الصم والبكم في مديرية خورمكسر على خبر صادم، بعد تعرض مقرهم لعملية سطو أسفرت عن سرقة الألواح الشمسية التي تمثل الشريان الوحيد لتشغيل الجمعية في ظل انقطاعات الكهرباء المتكررة.

وتأتي هذه السرقة لتضاعف معاناة هذه الفئة، حيث أكدت مصادر من داخل الجمعية أن هذه المنظومة لم تأتِ بسهولة، بل كانت ثمرة “جهد جهيد” ومتابعة مستمرة لعدة أشهر، وبدعم سخي من فاعلي خير ومتبرعين استشعروا حاجة الصم والبكم لبيئة تعليمية وتأهيلية مناسبة.

وأثارت الواقعة موجة غضب عارمة بين المواطنين والنشطاء على منصات التواصل الاجتماعي، الذين وصفوا الجريمة بـ “الدنيئة” لتجردها من أدنى القيم الإنسانية، كونها استهدفت فئة من ذوي الاحتياجات الخاصة تعتمد بشكل كلي على هذا الدعم البسيط لتسيير أمورها اليومية.
 

Read Full Article

كشفت نتائج فحوصات مخبرية حديثة عن كارثة صحية تهدد سكان محافظة تعز، حيث أثبتت التقارير وجود بكتيريا “الكوليرا” (Vibrio Cholera) في عينات عشوائية من الخضروات الورقية والبقوليات التي تورد إلى أسواق المدينة من مناطق زراعية تعتمد على الري بمياه الصرف الصحي.

وجاءت هذه التحركات عقب انتشار مقاطع فيديو توثق ري مزارع بمياه المجاري، مما دفع “الجمعية” (الجهة صاحبة المبادرة) لتقديم طلب عاجل إلى نيابة الصناعة لفحص الشحنات القادمة إلى سوق الجملة وتحديد مصادرها.

وبالتنسيق مع مكتب الأشغال وإدارة صحة البيئة، قام المختبر المركزي بفحص 16 عينة مختلفة، وأظهرت النتائج (وفقاً للوثيقة الصادرة بتاريخ 12 فبراير 2026) تلوث الأصناف التالية بجرثومة الكوليرا:

  البقدونس (مصدره صنعاء).

  الجزر (مصدره سعوان – صنعاء).

 الكوبش/ الملفوف (مصدره صنعاء).

  البقل الأحمر (مصدره لحج).

وأشار مراقبون صحيون إلى أن الفحوصات الحالية اقتصرت على الكشف عن الكوليرا، بينما هناك فحوصات “أشد خطورة” تتعلق بالمعادن الثقيلة والسموم الكيماوية الناتجة عن مياه الصرف، والتي لا تزال تفتقر إليها المختبرات الرسمية في المحافظة، مما يستدعي تحديث الأجهزة المخبرية بشكل عاجل.

وعلى الرغم من رفع توصيات عاجلة إلى محافظ المحافظة بضرورة تكليف المنفذ الشرقي بمنع دخول الأصناف المصابة واتخاذ تدابير وقائية صارمة منذ أكثر من أسبوع، إلا أن الجهات المعنية لم تحرك ساكناً حتى اللحظة، وسط استمرار تدفق هذه المحاصيل إلى موائد المواطنين.

وتعد هذه المذكرة هي الأحدث في سلسلة بلاغات سابقة لم تجد صدىً لدى السلطة المحلية، مما يضع حياة الآلاف من السكان على المحك في ظل انهيار القطاع الصحي وتفشي الأوبئة.

Read Full Article

ضبطت إدارة مكافحة المخدرات بساحل حضرموت، بالتنسيق  مع مكتب وزارة الصحة العامة والسكان بالمحافظة، مخزن أدوية يمارس الترويج غير المشروع للحبوب المخدرة والمهدئة، وذلك في إطار الجهود المتواصلة لمكافحة انتشار المؤثرات العقلية وحماية النسيج المجتمعي.

وقد جرت عملية الإغلاق والتفتيش بحضور لجنة رسمية من مكتب وزارة الصحة العامة والسكان، ترأسها الدكتور أحمد السعدي، القائم بأعمال مدير إدارة التموين والصيدلة، إلى جانب الأستاذ صالح هندوم، مدير الرقابة والتفتيش، والمحامي عمار بن علي جابر، مدير إدارة الشؤون القانونية.

وأوضح الرائد وضاح عمر بازومح، القائم بأعمال مدير إدارة مكافحة المخدرات بساحل حضرموت، أن عملية الضبط جاءت نتيجة تحريات دقيقة ومتابعة ميدانية مكثفة، أسفرت عن مداهمة المخزن وضبط كميات من الحبوب المخدرة والمهدئة المحظورة التي كانت تُصرف دون سندات طبية، وهي مواد تتجاوز الاختصاصات الممنوحة لمخازن الأدوية، ما يشكل مخالفة صارخة للأنظمة والقوانين النافذة.

وأفاد الرائد بازومح بأنه تم التحفظ الكامل على جميع المضبوطات، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المتورطين، حيث أُحيلوا إلى الجهات القضائية المختصة لاستكمال التحقيقات وفرض العقوبات الرادعة وفقاً لأحكام القانون.

وأشاد الرائد بازومح بالدور المحوري والجهود الفاعلة التي يبذلها مكتب وزارة الصحة العامة والسكان بساحل حضرموت، مؤكداً أن هذا التعاون المثمر يعكس مستوى عالياً من المسؤولية المشتركة والحرص على صون صحة المواطنين ومكافحة أي ممارسات تمس سلامة القطاع الدوائي.

وفي ختام تصريحه، أكدت إدارة مكافحة المخدرات استمراريتها في تنفيذ الحملات الأمنية والرقابية المشتركة بالتنسيق مع مكتب وزارة الصحة والهيئة العليا للأدوية، داعية المواطنين إلى تعزيز التعاون المجتمعي والإبلاغ الفوري عن أي أنشطة مشبوهة تتعلق بترويج أو تعاطي المواد المخدرة، لما لذلك من أثر بالغ في دعم جهود الأمن والحفاظ على سلامة المجتمع.

Read Full Article

اتهم القاضي عبد الوهاب قطران سلطات جماعة الحوثي في صنعاء بتعمد مصادرة الحريات العامة، وترك المجتمع يواجه مستويات متفاقمة من الفقر والجوع، مؤكداً أن “الحرية الوحيدة المتبقية للناس اليوم هي حرية التسول”.

وأوضح قطران، في منشور عبر منصات التواصل الاجتماعي، أن كافة الحريات قد جرى تكميمها، بينما تمتلئ السجون والمحتجزات بأصحاب الرأي والكلمة، في تناقض صارخ مع المشهد المتزايد لأعداد الجوعى والمتسولين الذين يكتظون في الشوارع وقاعات المناسبات لطلب العون.

وأشار القاضي إلى أن هيئة الزكاة التابعة للجماعة تجبي عشرات المليارات سنوياً، إلا أن رقعة الفقر تتسع بشكل مطرد بالتوازي مع تزايد هذه الإيرادات، مما يغذي بدوره النمو المضطرد في أعداد المتسولين.

وذكر قطران أن مشاركته مؤخراً في مراسم عزاء بمنطقة همدان كشفت له مشهداً بالغ القسوة، حيث فاق عدد المتسولين عدد المعزين، وكان من بينهم أطفال ونساء وشباب يائسون في أمس الحاجة للمساعدة لتأمين الغذاء أو تغطية تكاليف العلاج، واصفاً هذا المشهد بأنه “طوفان بشري بائس”.

وتساءل القاضي عن المصير الفعلي للأموال التي تجمعها هيئة الزكاة، مشدداً على أن المصارف الشرعية لهذه الأموال تقتضي معالجة أوضاع الفقراء والمساكين وسد حاجاتهم الأساسية، بدلاً من تركهم يتسولون في الشوارع.

واختتم قطران منشوره بتحذير شديد اللهجة من استمرار تجاهل الأوضاع المعيشية الصعبة، محذراً من أن هذا المسار سيؤدي حتماً إلى تفاقم الأزمة الاجتماعية والاقتصادية، خاصة في ظل استمرار ملاحقة أصحاب الرأي وإهمال آلاف المحتاجين دون توفير أي معالجات حقيقية لأوضاعهم.

Read Full Article

أغلقت قوات أمنية في العاصمة المؤقتة عدن المقر الرئيسي لما يُعرف بـ “الأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي” المنحل.

ويأتي هذا الإجراء في إطار التطورات الأمنية والسياسية الأخيرة التي تشهدها المدينة، حيث شهدت الساعات الماضية تحركات أمنية مكثفة بهدف بسط سلطة الدولة وإنفاذ قرارات الجهات الرسمية المعنية.

وتأتي هذه الخطوة كجزء من مساعي السلطات لضبط الأوضاع الأمنية وإخضاع جميع المقار والمؤسسات لرقابة وإشراف الجهات الحكومية الشرعية في عدن.

Read Full Article

أعلنت سفارة الجمهورية اليمنية في سلطنة عُمان عن إفراج السلطات العمانية عن عدد من الصيادين اليمنيين الذين كانوا محتجزين إثر دخولهم المياه الإقليمية العُمانية بشكل مخالف للوائح المعمول بها.

وأفادت السفارة، في بيان صادر عبر حسابها الرسمي على منصة إكس مساء الأحد، أن هذه المبادرات الإيجابية تعزز وتؤكد عمق الروابط التاريخية والأخوية الراسخة بين البلدين الشقيقين، مشيراً إلى أهمية التنسيق المستمر في مثل هذه القضايا الحدودية والإنسانية.

يأتي هذا الإفراج في سياق حوادث سابقة، حيث أعلنت شرطة عُمان السلطانية في ديسمبر الماضي عن إلقاء القبض على أربعة يمنيين قالت إنهم دخلوا المياه الإقليمية للسلطنة بطريقة غير مشروعة، وكانت بحوزتهم “مواد ممنوعة”.

Read Full Article

أعلنت شرطة السير تسجيل حالتي وفاة وثلاث إصابات نتيجة حوادث مرورية متفرقة وقعت يوم أمس في عدد من المحافظات اليمنية، مشيرة إلى أن الأسباب الرئيسية لهذه الحوادث تضمنت السرعة المفرطة والإهمال في القيادة.

وأفادت التقارير الرسمية بأن إحدى الوفيات نتجت عن حادث دهس للمشاة في محافظة شبوة، بينما سُجلت الوفاة الثانية في محافظة أبين إثر تصادم عنيف بين مركبتين. وشملت الحصيلة أيضاً إصابة ثلاثة أشخاص بجروح متفاوتة في حوادث أخرى متفرقة.

وأوضحت إدارة شرطة السير أنها رصدت خلال يوم السبت ستة حوادث مرورية إجمالاً في محافظات حضرموت الساحل، شبوة، أبين، الحديدة، ولحج. وتوزعت هذه الحوادث بين أربع حالات تصادم بين مركبات، وحادث دهس واحد، وحادث انقلاب لمركبة أخرى.

وعزت الشرطة هذه الحوادث إلى جملة من المخالفات والسلوكيات الخطرة، أبرزها تجاوز السرعة المحددة، والقيام بتجاوزات خاطئة وخطرة، والسير في الاتجاه المعاكس. كما أشارت إلى دور الإهمال في القيادة والانشغال عن الطريق، بالإضافة إلى تقصير في صيانة المركبات وتكرار الأعطال الفنية.

وأضافت التحقيقات أن تدني مستوى جاهزية بعض الطرق، إلى جانب عدم التزام المشاة بقواعد العبور الآمن، ساهمت أيضاً في تفاقم هذه الحوادث المؤسفة.

Read Full Article

أعربت وزارة الخارجية اليمنية عن تضامن الجمهورية اليمنية الكامل وغير المشروط مع دولة الكويت الشقيقة، مؤكدة دعمها الثابت لسيادتها التامة على كافة مناطقها البحرية ومرتفعاتها المائية، ورفضها القاطع لأي محاولة للمساس بحقوقها السيادية الثابتة والمستقرة.

وأوضحت الوزارة أنها تابعت ببالغ القلق والاهتمام قوائم الإحداثيات والخرائط التي أودعتها جمهورية العراق لدى الأمم المتحدة، مشيرة إلى أن هذه الوثائق تضمنت مساساً واضحاً بسيادة دولة الكويت على مناطقها البحرية ومرتفعاتها المائية الثابتة والمستقرة في علاقتها مع العراق، وتحديداً مناطق مثل “فشت القيد” و”فشت العيج”.

وأضاف البيان أن الإحداثيات والخرائط العراقية تتضمن أيضاً أجزاء من المنطقة المغمورة المقسومة المحاذية للمنطقة المقسومة السعودية – الكويتية، وهي منطقة تشترك المملكة العربية السعودية ودولة الكويت في ملكية ثرواتها الطبيعية وفقاً للاتفاقيات الثنائية النافذة بينهما.

وشددت وزارة الخارجية اليمنية على ضرورة التزام جميع الأطراف بقواعد ومبادئ القانون الدولي، واحترام سيادة الدول وحدودها المعترف بها دولياً، بما يتوافق مع ما نصت عليه الأمم المتحدة، ولا سيما اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.

كما دعت الوزارة إلى وجوب التقيد الصارم بالاتفاقيات ومذكرات التفاهم الثنائية المبرمة بين دولة الكويت وجمهورية العراق، بما يعكس متطلبات حسن الجوار ويحافظ على العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع البلدين وشعبيهما الشقيقين.

Read Full Article

أفادت مصادر محلية بأن عناصر مسلحة تابعة لأحد ألوية المجلس الانتقالي المنحل منعت توزيع مساعدات غذائية مقدمة من المملكة العربية السعودية في ردفان بمحافظة لحج، ما أدى إلى إثارة سخط شعبي واسع النطاق في المنطقة.

وأوضحت المصادر لموقع قناة اليمن اليوم، أن المساعدات الإغاثية، التي كانت تتضمن آلاف السلال الغذائية مرسلة من مركز الملك سلمان عبر مؤسسة الجبل التنموية، وصلت إلى ردفان وقد تم تخزين ما يقارب خمسة آلاف سلة غذائية في مخازن ثانوية بمنطقة لبوزة، بانتظار إنهاء التنسيق اللازم مع السلطات المحلية والجهات المعنية لبدء عملية التوزيع.

ووفقاً للمعلومات فإن قوات من اللواء 13 صاعقة (تابع للانتقالي) داهمت تلك المخازن وألزمت المسؤولين عن المشروع الإغاثي بترحيل المواد الغذائية إلى خارج نطاق مديريات ردفان، وذلك رغم تدخل محاولات وساطة مدنية لوقف هذا القرار. وقد بدأت شاحنات بالفعل في نقل السلال الغذائية، مما تسبب في حرمان آلاف الأسر المستحقة من الاستفادة المباشرة من هذه المعونات.

وأشارت تقارير محلية إلى تعرض بعض المواد للعبث وفقدان كميات منها أثناء عملية النقل. كما أشارت معلومات متطابقة إلى تحويل مسار ما يقارب عشرين ألف سلة غذائية نحو مديرية المسيمير لتوزيعها هناك بدلاً من ردفان.

وقد أثارت هذه الواقعة استياءً مجتمعياً كبيراً في أوساط أهالي ردفان، لا سيما وأن هذه المساعدات كانت مخصصة للتخفيف من وطأة الأوضاع المعيشية الصعبة. وتتزايد المطالبات المجتمعية بضرورة إعادة المساعدات إلى مستحقيها الأصليين في ردفان، مع المطالبة بتوضيح الأسباب الرسمية التي أدت إلى منع توزيعها داخل المديرية.

Read Full Article