التصنيف: MAIN

نشر الجيش اليمني، يوم الجمعة، مشاهد جديدة توثق استهداف طيرانه المسير لمواقع وآليات وتجمعات تابعة لميليشيا الحوثي الإرهابية في عدة جبهات، مؤكداً تكثيف العمليات العسكرية باستخدام هذه الطائرات.

وتضمنت المشاهد التي بثها المركز الإعلامي للقوات المسلحة، ست عمليات نفذها الطيران المسير للجيش اليمني ضد ميليشيا الحوثي في محافظات مأرب والجوف شمال شرق البلاد، وحجة شمال غربها. 

وأظهرت التسجيلات استهداف مواقع عسكرية، وآليات وعربات قتالية، وتجمعات لعناصر الجماعة، بالإضافة إلى موقع استراتيجي كانت الميليشيا تسيطر عليه.

وفي محافظة مأرب، ركزت العمليات على استهداف مواقع وعناصر وآليات عسكرية تابعة لميليشيا الحوثي في نطاق المنطقتين العسكريتين الثالثة والسابعة، وشملت مناطق شمالية وشمال غربية وجنوبية بالمحافظة. أما في محافظة الجوف، فقد استهدفت العمليات موقعاً استراتيجياً في منطقة الأقشع، وطقماً قتالياً تابعاً للحوثيين شرق مدينة الحزم.

وشملت العمليات في محافظة حجة مواقع وعناصر تابعة لميليشيا الحوثي ضمن نطاق المنطقة العسكرية الخامسة. ومنذ بداية الشهر الجاري، كثفت قوات الجيش اليمني من عملياتها العسكرية بالطائرات المسيرة على أهداف ومواقع وثكنات الحوثيين على امتداد خطوط التماس، مما أوقع خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف المليشيا.

وتأتي هذه العمليات بعد يوم من إعلان القوات المسلحة اليمنية تنفيذ 81 عملية عسكرية نوعية خلال 24 ساعة، استهدفت عناصر ومواقع ميليشيا الحوثي في مختلف المحاور والجبهات. وأسفرت تلك العمليات عن تحييد عدد من القيادات الميدانية الحوثية، وتدمير عدد من المعدات والآليات ومصادر التهديد التابعة للمليشيا.

Read Full Article

  أسقطت دفاعات الفرقة الثالثة بقوات الطوارئ اليمنية اليوم السبت طائرة مسيرة هجومية تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية بعد رصدها خارج نطاق الفرقة العملياتي أثناء اقترابها من منطقة الوديعة الحدودية.

‏وأفاد مصدر عسكري في الفرقة الثالثة أن منظومات الرصد والمتابعة تمكنت من اكتشاف الطائرة ومتابعة مسارها والتي كانت تحلق على مسافة تقدر بنحو 30 كيلومترا خارج نطاق مسرح العمليات قبل دخولها القطاع الجوي للمنطقة.

‏وأوضح المصدر أن الطائرة كانت متجهة نحو مناطق مأهولة بالسكان والنازحين قبل أن تتعامل معها وحدات الدفاع الجوي عن بعد وتتمكن من إسقاطها وتناثر حطامها، دون أن تتمكن من بلوغ هدفها، ودون تسجيل أي أضرار أو إصابات.

‏وأكد المصدر أن إسقاط الطائرة جاء نتيجة الجاهزية العالية لمنظومات الرصد والدفاع واليقظة المستمرة لدى وحدات الفرقة الثالثة، مشددا على أن القوات تواصل أداء مهامها في حماية المنطقة والتصدي لأي تهديدات أو محاولات عدائية تستهدف أمن واستقرار المناطق الحدودية.

Read Full Article

طالب خبير الآثار اليمني، عبدالله محسن، بالكشف عن مسار حيازة عرش حجري سبئي نادر يعود للعصر السبئي المبكر، والذي ظهر مؤخراً في متحف شامبليون بفرنسا، معرباً عن قلقه بشأن كيفية خروجه من اليمن.

وأفاد محسن بأن العرش، المصنوع من الحجر الجيري ويبلغ حجمه حوالي 99 × 59 × 49 سنتيمتراً، قد ظهر للمرة الأولى في دراسة لعالم الآثار الفرنسي فرانسوا برون عام 2013، والذي أشار إلى أن مصدره منطقة وادي رغوان في محافظة مأرب اليمنية.

ولفت الخبير إلى أن برون كان قد نشر العرش ضمن ست قطع أثرية يمنية غير موثقة، ووصف مصادر هذه القطع بأنها “قادمة من نهب مواقع أثرية مختلفة في اليمن”. هذا الوصف يثير شكوكاً جدية حول تعرض العرش للنهب قبل تهريبه من البلاد.

وشدد محسن على ضرورة الكشف عن سلسلة ملكية العرش والوثائق التي تثبت قانونية خروجه من اليمن، وما إذا كانت هناك موافقات رسمية بتصديره، خاصة وأن القانون اليمني يمنع تصدير الآثار إلا وفق شروط محددة وبموافقات حكومية رسمية.

Read Full Article

توقع مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر طقساً حاراً إلى شديد الحرارة ورطباً على المناطق الساحلية، مع احتمال هطول أمطار متفرقة قد يصحبها الرعد على أجزاء من السواحل الشرقية والجنوبية والغربية.

وفي المرتفعات الجبلية، يُنتظر أن يكون الطقس غائماً جزئياً إلى غائم، مع فرصة لهطول أمطار متفرقة قد يصحبها الرعد، خاصة على المرتفعات الشمالية الغربية الممتدة من صعدة شمالاً حتى لحج جنوباً، وتشمل شرقاً أجزاء من محافظات أبين وشبوة وحضرموت والمهرة. أما المناطق الصحراوية والهضبية، فشهدت طقساً صحواً إلى غائم جزئياً، وشديد الحرارة نهاراً، مع احتمالية أمطار متفرقة ورعدية على أجزاء من صحاري شبوة وحضرموت والمهرة، فيما تكون الرياح معتدلة إلى نشطة ومثيرة للأتربة والرمال.

وتشير النشرة الجوية إلى أن درجات الحرارة العظمى والصغرى المتوقعة اليوم السبت تشمل: عدن (37 / 30)، المكلا (33 / 29)، الحديدة (38 / 31)، سقطرى (34 / 27)، المخا (37 / 30)، الغيضة (30 / 25)، زنجبار (37 / 29)، لحج (39 / 28) في المناطق الساحلية. وفي المناطق الصحراوية والهضبية: سيئون (43 / 27)، مأرب (40 / 27)، عتق (38 / 26)، بيحان (39 / 27). أما في المناطق الجبلية: صنعاء (32 / 16)، تعز (31 / 20)، ذمار (29 / 14)، الضالع (32 / 20)، إب (28 / 16)، البيضاء (31 / 17).

وقد وجه المركز تحذيراً للمواطنين في المناطق الصحراوية والساحلية من التعرض المباشر لأشعة الشمس والإكثار من شرب السوائل نظراً للطقس الحار والشديد الحرارة. كما نبه المواطنين وسائقي المركبات في المناطق المتوقع هطول الأمطار عليها إلى ضرورة توخي الحذر وتجنب التواجد في مجاري السيول والأودية.

على الصعيد البحري، توقع المركز أن تكون حالة البحر خفيفة الموج على السواحل الغربية، وخفيفة إلى معتدلة على سواحل حضرموت وشبوة وأبين وعدن وباب المندب. ويكون البحر معتدلاً إلى مضطرباً على سواحل المهرة، ومضطرباً على سواحل أرخبيل سقطرى. وفي المياه الإقليمية، يكون البحر الأحمر خفيف الموج، وخليج عدن معتدل الموج، وبحر العرب معتدلاً إلى مضطرب الموج. وقد حذر المركز الصيادين ومرتادي البحر حول أرخبيل سقطرى وبحر العرب والسواحل الشرقية والجنوبية وخليج عدن من اضطراب البحر وارتفاع الأمواج وشدة الرياح.

Read Full Article

في الذكرى الرابعة والأربعين لتأسيس المؤتمر الشعبي العام وبعيداً عن الأبجديات السياسية التي شكلت ركائز تأسيسه، وعن الميثاق الوطني والبرامج والرؤى التي صاغت ملامح تجربته، تبقى هناك زاوية أكثر عمقاً في قراءة تجربة المؤتمر، تتمثل في تلك «الروح» التي تشكلت مع المشروع السياسي وتحولت، مع مرور السنوات، إلى فكرة حاضرة في الوعي الجمعي لقطاع واسع من اليمنيين.

فالمؤتمر، لم يكن مجرد تنظيم سياسي أضيف إلى قائمة الأحزاب، بل محاولة لصياغة مساحة وطنية واسعة تستوعب اختلافات المجتمع وتباين توجهاته، وتضع فكرة الوطن فوق الانتماءات الضيقة، في سياق التحولات التي شهدها اليمن منذ ثورة السادس والعشرين من سبتمبر، وما رافقها من تحولات سياسية واجتماعية وفكرية.

هذه الروح لم تتأسس على البرامج السياسية وحدها، وإنما على منظومة من القيم التي قدمها المؤتمر باعتبارها أرضية مشتركة بين اليمنيين؛ التعايش، والسلام، والتعاضد، واحترام التنوع، وصون كرامة الإنسان وحقه في الاختلاف.

ومن هذه الزاوية، يمكن فهم اتساع القاعدة الاجتماعية التي تمكن المؤتمر من بنائها خلال عقود، إذ لم يقتصر حضوره على النخب السياسية والثقافية، وإنما امتد إلى قطاعات مختلفة من المجتمع، من الموظفين والمهنيين والمزارعين والعمال والحرفيين، إلى جانب الشخصيات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.

وقد شكل هذا التنوع أحد أبرز عناصر قوة المؤتمر، لأنه قدم نفسه كإطار قادر على جمع أطراف متباينة تحت مظلة سياسية واحدة، بدلاً من تحويل الاختلافات الاجتماعية والمناطقية إلى حواجز تفصل اليمنيين عن بعضهم.

في التجربة السياسية اليمنية الحديثة، ارتبط المؤتمر بصورة وثيقة بالانتقال إلى التعددية السياسية والمنافسة الانتخابية، وهي مرحلة فتحت المجال أمام اليمنيين للتعبير عن خيارات سياسية مختلفة، وأنتجت حالة من التنافس التي ساهمت في تحريك الحياة السياسية وإعادة تشكيل الوعي العام.

وكانت المنافسة السياسية، جزءاً من تجربة ديمقراطية أوسع، أتاحت للمجتمع اختبار البرامج والأفكار ومساءلة القوى السياسية ومقارنة أدائها، ومن هذه الزاوية، لم تكن الديمقراطية مجرد شعار سياسي، وإنما إحدى الأدوات التي ساهمت في تغيير كثير من المفاهيم التي حكمت الحياة العامة، ودفعت المجتمع إلى المشاركة بصورة أكبر في صناعة القرار.

مواجهة الانقسامات الاجتماعية

من أبرز الأفكار التي ارتبطت بخطاب المؤتمر تقديم الدولة والمواطنة باعتبارهما مساحة تتجاوز الانتماءات الضيقة، فالمجتمع اليمني، بتنوعه الجغرافي والاجتماعي، كان بحاجة إلى مشروع سياسي يقلل من تأثير المناطقية والعنصرية والمذهبية والسلالية، ويؤكد أن الحقوق والواجبات لا ينبغي أن تتحدد وفق الأصل أو المنطقة أو الانتماء الاجتماعي.

المؤتمر.. من برنامج إلى حالة سياسية

ولعل أحد أهم عناصر تجربة المؤتمر يتمثل في أنه لم يبق، بالنسبة لأنصاره، مجرد مجموعة من النصوص والبرامج السياسية، وإنما تحول إلى حالة سياسية واجتماعية امتدت داخل المجتمع، ففكرة «المؤتمر» أصبحت مرتبطة لدى قطاعات واسعة من اليمنيين بفكرة الدولة والجمهورية والوحدة والتعددية، وبمرحلة طويلة من التحولات التي شهدتها البلاد.

وهذه المكانة لم تأتِ من الخطاب وحده، وإنما من تراكم تجربة سياسية وتنظيمية طويلة شاركت فيها شخصيات من خلفيات اجتماعية ومهنية وفكرية متعددة.

اليوم، تبدو الحاجة إلى استعادة تلك الروح أكثر إلحاحاً، ليس باعتبارها عودة إلى الماضي، وإنما باعتبارها محاولة لاستعادة القيم التي يمكن أن تشكل أرضية مشتركة بين اليمنيين.

فالوطن الذي أنهكته الحرب والانقسام يحتاج إلى خطاب سياسي يعيد الاعتبار للتعايش والتعددية، ويضع المواطنة فوق الانتماءات الضيقة، ويرفض تحويل الاختلاف السياسي والاجتماعي إلى مبرر للصراع والإقصاء.

وهنا تبرز أمام المؤتمر مسؤولية خاصة، بحكم تاريخه وانتشاره وتجربته الطويلة، تتمثل في إعادة تقديم نفسه كقوة سياسية قادرة على الدفاع عن الدولة ومؤسساتها، وإعادة بناء الثقة بين مختلف مكونات المجتمع.

وفي ظل الحروب والصراعات التي تعصف بالبلد قد تكون المهمة الأصعب هي إعادة بناء المساحة الوطنية التي تسمح لليمنيين بالاختلاف دون اقتتال، والتنافس دون إقصاء، والتعايش دون خوف، وهذه هي من بين أهم القيم التي رسخها المؤتمر الشعبي العام خلال تجربته السياسية.

 

Read Full Article

وزعت السلطات المحلية في العاصمة المؤقتة عدن، يوم السبت، 7,200 أسطوانة غاز منزلي على خمس مديريات، وذلك ضمن الخطة اليومية لتوفير مادة الغاز عبر أربع محطات توزيع رئيسية.

ووفقاً لبيانات التوزيع الصادرة، فقد تم تخصيص 900 أسطوانة لكل من مديريتي التواهي والمعلا، وتم توزيعهما عبر محطة بئر أحمد. كما حصلت مديرية البريقة على 1,800 أسطوانة من خلال محطة غربي عدن.

وفي سياق متصل، تم تخصيص 1,800 أسطوانة لمديرية الشيخ عثمان عبر محطة بئر فضل، ومثلها لمديرية دار سعد من محطة 14 أكتوبر، ليصل إجمالي الأسطوانات الموزعة إلى 7,200 أسطوانة.

Read Full Article

أكد تيم ليندركينغ، المبعوث الأمريكي السابق إلى اليمن، أن تحقيق سلام مستدام في اليمن يستدعي وجود خطة مشتركة بين القوى الإقليمية الرئيسية المعنية بالملف، معتبراً السعودية والإمارات وعمان أطرافاً أساسية في أي مسار نحو تسوية دائمة.

وخلال جلسة نقاشية نظمها مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية والمركز العربي بواشنطن، أوضح ليندركينغ أن العمل الأمريكي خلال فترة توليه منصبه تركز على التنسيق مع هذه الدول إلى جانب المبعوث الأممي، مشيراً إلى أن غياب خطة مشتركة بين هذه الأطراف يجعل الوصول إلى سلام دائم أمراً أكثر صعوبة.

وحذر ليندركينغ من احتمال سيطرة الحوثيين على مضيق باب المندب، معتبراً هذا السيناريو مدعاة للقلق والاستعداد، لما قد يفرضه من ضغوط على الملاحة العالمية والاقتصادات الإقليمية والتجارة الدولية. وأضاف أن الولايات المتحدة لا تعمل حالياً بشكل نشط لمنع حدوث هذا السيناريو.

وانتقد المبعوث الأمريكي السابق مستوى اهتمام الإدارة الأمريكية الحالية بالملف اليمني، قائلاً إن التركيز عليه تراجع بشكل كبير في واشنطن، وأن الإدارة “قلبت الصفحة” بعد انتهاء عمليتها العسكرية ضد الحوثيين وانتقلت إلى قضايا أخرى.

وأفاد ليندركينغ بأن رسالته للمسؤولين الأمريكيين قبل مغادرته وزارة الخارجية في أبريل كانت “لا تهملوا اليمن”، محذراً من التحديات والتداعيات الأمنية التي قد تنجم عن تراجع الاهتمام بالملف.

وفي سياق الحديث عن الخلافات الإقليمية، أشار ليندركينغ إلى أن تباين المصالح بين السعودية والإمارات بات أكثر وضوحاً منذ ديسمبر الماضي، واتخذ طابعاً ميدانياً وعنيفاً، مما زاد من تعقيد المشهد اليمني. وذكر أن واشنطن كانت تسعى خلال فترة عمله لجمع المسؤولين السعوديين والإماراتيين في لقاءات مشتركة للوصول إلى مقاربة متقاربة تجاه اليمن، رغم اختلاف مصالح الطرفين.

وأضاف ليندركينغ أن الحوثيين واصلوا خلال السنوات الماضية بناء علاقات إقليمية تضر بالمصالح الأمريكية والخليجية، وخص بالذكر تنامي علاقتهم بحركة الشباب في الصومال، وظهور مقاتلين يمنيين في صراعات إقليمية أخرى، واستمرار وجود عناصر من الحرس الثوري الإيراني في صنعاء.

وأكد أن الحوثيين لم يعودوا مجرد فاعل داخل اليمن، بل يجب التعامل معهم كفاعل إقليمي، نظراً لنشاطهم خارج البلاد وتهديدهم لأمن الملاحة في باب المندب والمحيط الهندي ومناطق أخرى.

وكشف ليندركينغ أن مسؤولين أمريكيين كانوا يلتقون بالحوثيين خلال فترة عمله، معتبراً أن الحوار معهم كان مهماً رغم حجم الخلافات، لكنه أشار إلى أنه لا يعتقد بوجود اتصالات أمريكية مع الجماعة في الوقت الحالي.

وحول احتمال تجدد المواجهة مع إسرائيل، استبعد ليندركينغ رغبة الحوثيين في العودة إلى مرمى الضربات الإسرائيلية بعد الأضرار التي لحقت بقيادتهم وقدراتهم في الضربات السابقة، مشيراً إلى أن تحركاتهم الحالية تبدو محددة ولا تشير إلى رغبة في توسيع المواجهة.

Read Full Article

أصيب ثلاثة مدنيين بجروح خطيرة إثر انفجار لغم أرضي زرعته مليشيا الحوثي بسيارة مدنية في محافظة البيضاء.

وأوضح المرصد اليمني للألغام، في تغريدة له الجمعة، أن الانفجار وقع نتيجة لغم حوثي كان مزروعاً على طريق فرعي بمنطقة المجريش في مديرية الزاهر، الواقعة جنوب غربي المحافظة.

وأشار المرصد إلى أن منطقة المجريش تعد من المناطق التي تشهد انتشاراً كثيفاً لحقول الألغام التي زرعتها مليشيا الحوثي، مما يعرض حياة المدنيين للخطر المستمر.

وتسببت الألغام التي زرعتها مليشيا الحوثي في اليمن بمقتل وإصابة آلاف المدنيين، غالبيتهم من المسافرين والرعاة، بالإضافة إلى الأطفال والنساء، مما يجعلها قضية إنسانية ملحة.

ومنذ انطلاق مشروع “مسام” لنزع الألغام في عام 2018، تمكن المشروع من انتزاع أكثر من نصف مليون لغم وقذيفة من مخلفات مليشيا الحوثي في عدد من المحافظات اليمنية.

Read Full Article

كشف طبيب يمني مختطف لدى مليشيات الحوثي عن تعرضه للتعذيب وإجباره على الإدلاء باعترافات تحت الإكراه، وذلك بعد أكثر من عامين على اختطافه. وأفاد الطبيب، في اتصال هاتفي مع أسرته، بإحالته إلى المحكمة الجزائية المتخصصة بصنعاء دون إبلاغه بالتهم الموجهة إليه.

وقالت زوجة الطبيب، صفية محمد، في منشور على فيسبوك، إن زوجها الدكتور علي المضواحي اتصل بها وأبلغها بتدهور حالته الصحية، وتعرضه للتعذيب، ومحاكمته في جلسات مغلقة بعد إجباره على اعترافات تحت وطأة الإكراه.

وأوضحت أن زوجها، الذي مضى على اعتقاله أكثر من 800 يوم، تمت إحالته إلى المحكمة الجزائية المتخصصة المغلقة دون إعلامه بأي تهمة محددة. وأضافت نقلاً عن زوجها قوله إنه تعرض للسجن الانفرادي والتعذيب والضغط النفسي الشديد خلال فترة الاعتقال.

وأشار الدكتور المضواحي إلى أن من بين التهم التي أجبر على الاعتراف بها خلال التحقيقات، إصراره على استمرار برامج تطعيم الأطفال في اليمن، مؤكداً أن هذه الاعترافات باطلة وأن دوافعه كانت حرصه على صحة المجتمع.

وكانت مليشيات الحوثي قد اختطفت الدكتور المضواحي، وهو أخصائي في الوبائيات والصحة العامة ومستشار في منظمة الصحة العالمية باليمن، في مايو 2024، ضمن حملة استهدفت العاملين في المنظمات الأممية والإنسانية بصنعاء.

Read Full Article

أعلنت البحرية الهندية، يوم 20 أغسطس الجاري، عن نجاح إحدى وحداتها البحرية في تأمين العبور الآمن لناقلة النفط الخام “MT Sanmar Herald” عبر منطقة مضيق باب المندب، التي تُصنف ضمن المناطق عالية الخطورة.

وأوضحت القيادة البحرية الغربية الهندية أن هذه المهمة تأتي في إطار جهود حماية المصالح البحرية الهندية ومراقبة حركة السفن في المناطق التي تشهد مخاطر أمنية. وأكدت القيادة أن الناقلة أكملت عبورها للمنطقة المذكورة بسلام.

يأتي هذا الإجراء في ظل التحديات المستمرة التي تواجه حركة الملاحة في البحر الأحمر، نتيجة للهجمات المتكررة التي تنفذها مليشيا الحوثي على السفن التجارية. وقد دفعت هذه التطورات القوات البحرية الدولية إلى تعزيز إجراءات المراقبة والحماية للسفن التي تمر عبر هذه المنطقة الحيوية.

Read Full Article