التصنيف: MAIN

شكا مسافرون وسائقو سيارات يمنيون من استمرار تكدّس مئات السيارات والحافلات في طوابير طويلة تمتد لأيام أمام منفذ الوديعة، المنفذ البري الوحيد حالياً بين اليمن والمملكة العربية السعودية، وسط مطالبات بتدخل حكومي عاجل لإنهاء معاناتهم اليومية.

وقال مسافرون إن إجراءات الفحص والعبور في الجانب اليمني من المنفذ تسير بوتيرة بطيئة للغاية، ما أدى إلى احتجاز عائلات كاملة ومركباتهم لعدة أيام متواصلة في انتظار السماح لهم بالمرور إلى الأراضي السعودية.

وأضافوا أن معاناتهم تفاقمت مع الارتفاع الحاد في درجات الحرارة تزامناً مع دخول فصل الصيف، إلى جانب الانعدام شبه التام للخدمات الأساسية، بما في ذلك الوجبات الغذائية، ومياه الشرب، ودورات المياه، وأماكن الإيواء المناسبة لاستيعاب أعداد كبيرة من العالقين.

وأشار العابرون إلى أن مشاهد الزحام والتكدّس تحولت إلى “واقع يومي” مزمن يواجهه المواطن اليمني دون حلول جذرية، منتقدين الصمت الحكومي المستمر تجاه هذه الأزمة المتكررة.

وأكدوا أن أهمية منفذ الوديعة تضاعفت كونه الشريان البري الوحيد للمسافرين والمغتربين اليمنيين، عقب إغلاق منفذ الطوال منذ سنوات، ما يستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين آليات العبور، وتوفير الخدمات الإنسانية، وتخفيف معاناة آلاف المسافرين.

Read Full Article

يشكو مواطنون في محافظة الجوف، الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، من تصاعد ما وصفوه بحملات الاستيلاء على أراضٍ ومنازل تعود ملكيتها لأبناء القبائل، تحت مبررات تصنيفها ضمن “أملاك الدولة” أو “الملك العام”، في خطوة يقول السكان إنها تستهدف بشكل خاص معارضي الجماعة.

وأفادت مصادر محلية للقناة اليمن اليوم أن الحملات تركزت خلال الفترة الأخيرة في مدينة الحزم والغيل ، حيث تعرضت منازل وأراضٍ تعود لعدد من أبناء القبائل للمصادرة أو التهديد بالمصادرة، بعد إصدار إشعارات تدّعي تبعية تلك الممتلكات للملك العام، رغم امتلاك أصحابها وثائق تثبت ملكيتهم المتوارثة منذ سنوات.

وبحسب المصادر، ترافق هذه الإجراءات انتشار مسلحين تابعين للجماعة وفرض قيود على الملاك، ومنع بعضهم من التصرف في ممتلكاتهم أو البناء فيها، وسط مخاوف متزايدة من توسيع نطاق الاستيلاء ليشمل مناطق أخرى داخل المحافظة.

ويؤكد مواطنون أن هذه الممارسات تمثل وسيلة لمعاقبة الشخصيات والقبائل الرافضة لسلطة الجماعة، وإعادة توزيع الأراضي والعقارات بما يخدم نفوذها، في ظل غياب أي جهة قضائية مستقلة يمكن اللجوء إليها للطعن في قرارات المصادرة.

ويرى مراقبون أن استمرار هذه الإجراءات ينذر بتوسيع النزاعات القبلية والاجتماعية حول ملكية الأراضي، في محافظة تُعد الأرض فيها أحد أهم مقومات الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، محذرين من أن غياب الضمانات القانونية قد يفاقم من حالة الاحتقان بين السكان والسلطات القائمة.

Read Full Article

أثارت سلسلة من الحرائق الغامضة في مديرية حريب جنوب محافظة مارب حالة من الجدل والقلق بين السكان، عقب احتراق منزل يعود لأسرة آل دريبان القحاش، في حادثة ربطها أهالٍ محليون بروايات متداولة عن “خلاف مع الجن”، في وقت لم تصدر فيه أي توضيحات رسمية بشأن ملابسات الواقعة.

وبحسب مصادر محلية، فإن الحريق الأول اندلع قبل أربعة أيام وأتى على منزل الأسرة، وسط حديث واسع في المنطقة عن أن الحادثة جاءت على خلفية خلاف غير مقصود بين أحد أفراد الأسرة وما يعتقد الأهالي أنه من “الجن”.
وأضافت المصادر أن وساطات جرت عقب الحريق، شارك فيها عدد من علماء الدين والرقاة، إلى جانب أشخاص يوصفون محلياً بالمشعوذين، حيث أسفرت – وفق الروايات المتداولة – عن هدنة استمرت أربعة أيام، اعتقد خلالها أفراد الأسرة أن الأزمة انتهت.
إلا أن المصادر أكدت أن الهدنة انتهت اليوم، لتندلع حرائق جديدة استهدفت هذه المرة حظائر الأغنام التابعة للأسرة، ما أدى إلى نفوق وإتلاف عدد من المواشي، وأثار حالة من الخوف بين سكان المنطقة الذين تجمع عدد منهم لمتابعة ما جرى.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تفاصيل الحادثة على نطاق واسع، وسط انقسام في الآراء بين من يرى أنها أحداث خارقة للطبيعة، ومن يطالب بإجراء تحقيق دقيق للكشف عن الأسباب الحقيقية للحرائق، وعدم الاكتفاء بالتفسيرات الشعبية المتداولة غير أن ظاهرة ” الجن” هو رواية متداولة بين الأهالي وليس حقيقة مثبتة .

Read Full Article

  تشهد قرية الملحاء بمديرية بني بخيت في محافظة ذمار من الاستياء الشعبي المتصاعد في ظل من سياسة التجويع التي تنتهجها مليشيا الحوثي

ووفقاً لمصادر محلية، فقد انتشرت في عدد من جدران القرية ومداخلها والطرقات كتابات وشعارات مناهضة للمليشيا، تعكس حالة غضب متنامية لدى السكان، وتضمنت مطالبات بخروج الحوثيين من المنطقة.

يأتي ذلك بالتزامن مع حالة السخط الشعبي في مناطق سيطرة الحوثيين حيث يعاني المواطنون من الجوع والفقر وانقطاع الرواتب.

وبحسب إفادات من سكان محليين، فقد دفعت القرية خلال السنوات الماضية أثماناً بشرية كبيرة نتيجة دفعت مليشيا الحوثي بعدد من أبناء قرية الملحاء إلى الجبهات القتال، ما أسفر عن قتل وجرح العشرات.

ويرى مراقبون أن ما تشهده قرية الملحاء يعكس حالة احتقان شعبي متزايد في مناطق سيطرة الحوثيين، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية إلى مستويات غير مسبوقة واستمرار انقطاع المرتبات.

Read Full Article

حمّلت وزارة الكهرباء في عدن  وزارة المالية المسؤولية المباشرة عن أي تدهور مرتقب في خدمة الكهرباء بسبب استمرار تعطيل صرف مستحقات موظفي قطاع العقلة رغم التحذيرات المتكررة والتوجيهات الرسمية.

وقالت الوزارة إن قطاع العقلة وجه إنذاراً تلو الآخر وطالب بصرف مستحقات العمال منذ فترة كما صدرت توجيهات من رئيس الوزراء بسرعة الصرف إلا أن الإجراءات ظلت متوقفة داخل وزارة المالية دون مبررات واضحة.

وأضافت أن استمرار هذا التعطيل يهدد بإيقاف إمدادات الوقود لمحطات التوليد، مؤكداً أن محطة الرئيس ستكون الأكثر تأثراً في حال توقف الإمدادات، وهو ما سيقود إلى وضع كارثي بالتزامن مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة.

كما أوضحت وزارة الكهرباء أن التوليد المسائي قد يهبط إلى حدود 100 ميجاوات فقط مقابل أحمال تتجاوز 680 ميجاوات، ما يعني دخول المدينة في برنامج تشغيل قد لا يتجاوز ثلاث ساعات يومياً مقابل انطفاءات طويلة.

Read Full Article

التقى وزير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الحكومة البريطانية، هاميش فالكونر، بالمبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ في العاصمة البريطانية لندن، لبحث آخر تطورات الأوضاع في اليمن والمنطقةـ في إطار الجهود الدولية الرامية لدعم مسار السلام في اليمن،

وبحسب ما أفادت به سفارة المملكة المتحدة في اليمن، فإن الوزير البريطاني أكد خلال اللقاء التزام المملكة المتحدة بدعم الاستقرار والأمن في اليمن، ومواصلة العمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين من أجل التوصل إلى سلام شامل.

كما دعا فالكونر إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن المحتجزين لدى الحوثيين من موظفي الأمم المتحدة والدبلوماسيين والعاملين في المجال الإنساني، مشددًا على أهمية حماية العاملين في المجال الإنساني وضمان عدم استهدافهم أثناء أداء مهامهم.

Read Full Article

أُصيب أربعة جنود من أفراد القوات الحكومية، جراء قصف شنّته مليشيا الحوثي على مواقع عسكرية في محافظة الضالع، وسط اليمن.

وقالت مصادر ميدانية إن مليشيا الحوثي استهدفت، يوم أمس، مواقع تابعة للقوات الحكومية في جبهة الفاخر شمال محافظة الضالع، بقذائف الهاون، ما أسفر عن إصابة أربعة جنود بجروح متفاوتة.

وأوضحت المصادر أن القصف الحوثي طال مواقع متقدمة للقوات الحكومية، في إطار التصعيد المستمر الذي تشهده الجبهة بين الحين والآخر.

وتأتي هذه الحادثة بعد أربعة أيام من مواجهات عنيفة شهدتها جبهة غلق بمديرية قعطبة شمال الضالع، حيث تمكنت القوات الحكومية من التصدي لهجمات حوثية استمرت لساعات، استخدمت خلالها مختلف أنواع الأسلحة، وذلك عقب مواجهات مماثلة شهدتها الجبهة ذاتها قبل يوم واحد.

وتشهد جبهات محافظة الضالع بين الفينة والأخرى مواجهات متقطعة بين القوات الحكومية ومليشيا الحوثي، في ظل استمرار محاولات التصعيد الحوثي، ما يؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى من الطرفين، وسط أوضاع ميدانية متوترة.

Read Full Article

حذّر موقع «ماريتايم إكزيكتيف» الأمريكي المتخصص في الشؤون البحرية من تصاعد المخاطر الأمنية التي تواجه السفن التجارية في خليج عدن وقبالة السواحل الصومالية واليمنية، في ظل تزايد هجمات القراصنة وارتفاع مستوى جرأتهم واستخدامهم العنف.

وأوضح الموقع، في تقرير حديث، أن المنطقة شهدت خلال الأسبوع الماضي ثلاث محاولات اقتحام لسفن تجارية شمال شرقي مدينة عدن، استخدم فيها المهاجمون زوارق صغيرة وأسلحة نارية، إضافة إلى قذيفة صاروخية من نوع «آر بي جي» في إحدى الهجمات، ما يعكس تطورًا خطيرًا في أساليب القراصنة.

ونقل التقرير عن مركز الأمن البحري للمحيط الهندي أن أحدث الهجمات وقعت في 17 يونيو الجاري، على بعد نحو 105 أميال بحرية شمال شرقي عدن، حين أطلق مسلحون يستقلون زورقين النار باتجاه سفينة تجارية، قبل أن ينسحبوا عقب رد الفريق الأمني المتمركز على متنها.

وأشار إلى أن ناقلة نفط تعرضت، في 15 يونيو، لهجوم مماثل جنوب شرقي عدن باستخدام قذيفة «آر بي جي»، إلا أن الطاقم تمكن من إحباطه بفضل إجراءات دفاعية سريعة، كما نجحت سفينة الحاويات «غريتا ستار» في إفشال محاولة اقتحام أخرى قبالة السواحل اليمنية عبر زيادة سرعتها وتفعيل بروتوكولات الحماية.

وفي السياق ذاته، أكدت قيادة عملية «أتالانتا» التابعة للقوات البحرية للاتحاد الأوروبي تسجيل ارتفاع ملحوظ في حوادث القرصنة منذ أبريل الماضي، شمل اقتحام واحتجاز ثلاث سفن تجارية، مجددة دعوتها للسفن العابرة للمنطقة إلى تعزيز تدابير الحماية وتوخي أعلى درجات الحيطة والحذر.

ولفت التقرير إلى أن استمرار نشاط القراصنة في هذا التوقيت من العام يُعد أمرًا غير معتاد، نظرًا لتزامنه مع موسم الرياح الموسمية الذي يشهد عادة تراجعًا في هذه الهجمات، ما يثير مخاوف متزايدة لدى الأوساط الملاحية الدولية من عودة قوية ومنظمة لظاهرة القرصنة في خليج عدن والبحر العربي.

Read Full Article

شيّعت محافظة الضالع، في موكب رسمي وشعبي مهيب، جثامين الأطفال الشهداء الذين قضوا جراء انفجار مقذوف من مخلفات مليشيا الحوثي في منطقة الريبي بمديرية قعطبة، وسط أجواء خيّمت عليها مشاعر الحزن والأسى، وتنديد واسع بالجريمة التي أودت بحياة الضحايا الأبرياء.

وتقدّم مراسم التشييع اللواء أحمد قائد القبة، محافظ محافظة الضالع قائد محور الضالع، إلى جانب قيادات عسكرية وأمنية، وقيادة السلطة المحلية، وجموع غفيرة من المواطنين. وانطلق موكب التشييع من مستشفى النصر بمدينة الضالع، قبل أن يُوارى جثامين الشهداء الثرى في مسقط رأسهم بمنطقة الريبي، في مشهد مؤثر جسّد حجم الفاجعة التي ألمّت بالأهالي.

وشهدت مراسم التشييع حالة من الحزن العميق، حيث عبّر المشاركون عن إدانتهم الشديدة للحادثة، مؤكدين أن سقوط الأطفال ضحايا لمخلفات الحرب يضاف إلى سلسلة الانتهاكات والجرائم التي ارتكبتها مليشيا الحوثي بحق المدنيين.

من جانبها، دعت السلطة المحلية بمحافظة الضالع المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى ممارسة مزيد من الضغوط على مليشيا الحوثي لإلزامها بتسليم خرائط الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها في مناطق شمال وغرب المحافظة خلال السنوات الماضية، محذرة من استمرار الخطر الذي يهدد أرواح المدنيين، وخاصة الأطفال.

وأكدت أن مأساة الريبي تعيد إلى الواجهة معاناة السكان مع مخلفات الحرب، وتبرز الحاجة الملحة إلى تكثيف جهود نزع الألغام وإنهاء الكارثة الإنسانية التي ما تزال تحصد أرواح الأبرياء.

Read Full Article

توقع المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر في اليمن، الثلاثاء، هطول أمطار متفاوتة الشدة مصحوبة بالعواصف الرعدية على عدد من المحافظات خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة.

وقال المركز، في نشرته التنبيهية، إن الأمطار المتفاوتة الشدة والرعدية يُتوقع أن تهطل على أجزاء من محافظات تعز وإب وذمار وريمة وحجة والمحويت.

وأضاف أن أمطارًا متفرقة قد تشهدها أجزاء من المرتفعات الجبلية في محافظات لحج والبيضاء والضالع وأبين وشبوة وحضرموت وصنعاء وعمران وصعدة.

ودعا المركز المواطنين في المناطق المتوقع هطول الأمطار عليها إلى توخي الحيطة والحذر من جريان السيول في الشعاب والوديان، وتجنب التواجد في مجاريها أو محاولة عبورها أثناء وبعد هطول الأمطار.

وأشار إلى أن هذه التوقعات تسري خلال الـ24 ساعة القادمة، وفقًا للنشرة الصادرة عن الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد.

Read Full Article