التصنيف: MAIN

توقّع مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر في الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، اليوم الإثنين، أن تشهد المناطق الساحلية والقريبة منها، طقس رطب وحار إلى شديد الحرارة، وصحو إلى غائم جزئياً، مع احتمال هطول أمطار متفرقة على أجزاء من المناطق الساحلية الشرقية والغربية وأرخبيل سقطرى، والرياح معتدلة تشتد حول أرخبيل سقطرى وأجزاء من السواحل الجنوبية.

كما توقّع المركز في نشرته الجوية اليومية، أن يكون الطقس في المرتفعات الجبلية، غائم جزئياً، ومعتدل الحرارة، مع احتمال هطول أمطار رعدية بعضها غزيرة ومصحوبة بحبات البرد على مناطق متفرقة من المرتفعات والمنحدرات الغربية والجنوبية الغربية.

وحث المركز، المواطنين في المناطق الصحراوية والساحلية على عدم التعرض المباشر لأشعة الشمس أثناء فترة الظهيرة والحذر من ارتفاع الرطوبة في المناطق الساحلية مما يجعل درجات الحرارة المحسوسة عالية .. مهيباً بالمواطنين في المناطق التي يتوقع هطول أمطار عليها بتجنب مجاري السيول والوديان وعدم المكوث في الخارج أثناء العواصف الرعدية والحذر من الرياح الشديدة.

فيما توقّع المركز ، في نشرته البحرية ، أن تكون حالة البحر في سواحل باب المندب والسواحل الغربية خفيف الموج، وفي سواحل شبوة وأبين وعدن خفيف إلى معتدل الموج، وفي سواحل المهرة وحضرموت معتدل إلى مضطرب الموج، وفي سواحل أرخبيل سقطرى مضطرب الموج، وكذا أن تكون حالة البحر لمياهنا الإقليمية في البحر الأحمر خفيف إلى معتدل الموج، وفي خليج عدن معتدل الموج، وفي بحر العرب مضطرب جداً.

كما حذّر المركز، الصيادين وربابنة السفن في السواحل الشرقية والجنوبية وخليج عدن وحول أرخبيل سقطرى وبحر العرب من اضطراب البحر وارتفاع الموج وشدة الرياح.

Read Full Article

أفاد مصدر محلي مسؤول بأن مليشيا الحوثي الإرهابية استهدفت، اليوم، إحدى السفن الخاضعة لأعمال الصيانة في منطقة باب المندب، مستخدمة ستة صواريخ، في تصعيد جديد يهدد حركة الملاحة الدولية في أحد أهم الممرات البحرية.

وقال المصدر إن السفينة الراسية (أمير خان) تعرضت للاستهداف منذ ساعات الصباح، دون أن يوضح حتى الآن حجم الأضرار التي لحقت بها أو ما إذا كان الهجوم أسفر عن سقوط ضحايا.

وأفاد محور تعز العسكري بأن فرق الاستطلاع التابعة للقوات الحكومية رصدت عملية إطلاق صاروخين من موقع يقع خلف مصانع بيت هائل سعيد أنعم، وتحديداً من مقر قيادة اللواء 170 دفاع جوي سابقاً في جبل أومان بمنطقة الحوبان.

وأشار المحور إلى أن الصاروخين أُطلقا باتجاه البحر الأحمر، فيما تحدثت مصادر عسكرية وإعلامية عن إطلاق خمسة صواريخ باليستية حتى الآن من مدينة إب ومنطقة الحوبان شرقي تعز باتجاه باب المندب.

ويأتي التصعيد في وقت كثفت فيه مليشيا الحوثي خلال الأيام الأخيرة هجماتها الصاروخية بالطائرات المسيّرة على مدينة المخا ومينائها والمنشآت المدنية في الساحل الغربي، وسط تحذيرات من تداعيات استمرار الهجمات على أمن وسلامة الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

Read Full Article

أعلن مشروع “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، نزع أكثر من 7 آلاف لغم وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، خلال الفترة من 1 إلى 14 أغسطس الجاري، ضمن عمليات مستمرة لتأمين المناطق الملوثة بمخلفات الحرب.

وقالت غرفة عمليات المشروع إن الفرق الميدانية نزعت خلال الفترة المذكورة 7,444 مادة متفجرة، بينها 7,226 ذخيرة غير منفجرة، و137 لغماً مضاداً للدبابات، و35 لغماً مضاداً للأفراد، إضافة إلى 46 عبوة ناسفة.

وأوضحت أن عمليات التطهير شملت 646,550 متراً مربعاً من الأراضي، بهدف تأمين المناطق المتضررة وتهيئتها أمام السكان وممارسة الأنشطة الزراعية والحياتية بأمان.

وخلال الأسبوع الثاني من أغسطس، الممتد من 8 إلى 14 من الشهر نفسه، تمكنت فرق «مسام» من نزع 2,157 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، بينها 2,075 ذخيرة غير منفجرة، و68 لغماً مضاداً للدبابات، و11 لغماً مضاداً للأفراد، وثلاث عبوات ناسفة، فيما طهرت مساحة بلغت 344,654 متراً مربعاً.

وفي مديرية ميدي بمحافظة حجة، أفاد المشروع بأن فرقه نزعت منذ بدء عملياتها هناك 12,766 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، فيما بلغت مساحة الأراضي التي جرى تطهيرها 4,462,365 متراً مربعاً.

وقال مدير مشروع «مسام» أسامة القصيبي إن الفرق الميدانية نزعت، منذ انطلاق المشروع في نهاية يونيو 2018 وحتى 14 أغسطس الجاري، 585,670 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، كما تمكنت من تطهير نحو 84.4 مليون متر مربع من الأراضي الواقعة ضمن مناطق سيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها.

ويواصل مشروع «مسام» عمليات المسح ونزع الألغام ومخلفات الحرب في عدد من المحافظات اليمنية، في ظل استمرار المخاطر التي تمثلها الألغام والذخائر غير المنفجرة على المدنيين، ولا سيما في المناطق السكنية والزراعية والطرق التي يستخدمها السكان.

Read Full Article

أعلنت الشركة اليمنية للغاز، انتهاء أعمال الصيانة الدورية بمعامل إنتاج الغاز في شركة صافر وبدء الارتفاع التدريجي للإنتاج، وذلك عقب أزمة تموينية شهدتها المحافظات المحررة خلال الأسابيع الماضية.

وأوضح المدير التنفيذي للشركة، محسن بن وهيط، خلال اجتماع لغرفة عمليات الغاز المشتركة بمدينة مارب، أن الأزمة نجمت عن تراجع الإنتاج خلال فترة الصيانة التي بدأت نهاية يونيو الماضي، إلى جانب قطوعات في الطرق الدولية منع خلالها مسلحون مقطورات الغاز من المرور.

وأكد بن وهيط التنسيق مع الوحدات الأمنية والعسكرية لتأمين التوريد من معامل الإنتاج إلى الوكلاء والمعارض في مختلف المحافظات، داعياً السلطات المحلية لتشديد الرقابة على محطات التفريغ ومكافحة السوق السوداء.

 

Read Full Article

تفاقمت أزمة الغاز المنزلي في مدينة مأرب اليمنية، حيث انقطعت المادة عن الأسواق لأكثر من أسبوعين متزامنة مع تصاعد الاستهداف العسكري للمدينة من قبل مليشيا الحوثي، مما زاد من معاناة السكان وأثر سلباً على حياتهم اليومية.

في ظل استمرار الأزمة، شهدت السوق السوداء ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار أسطوانات الغاز، لتتراوح بين 9 آلاف و12 ألف ريال للأسطوانة الواحدة. يأتي هذا الارتفاع في ظل إغلاق وكالة الغاز الرسمية وصعوبة الحصول على المادة، مما دفع العديد من الأسر للبحث عن بدائل أخرى مكلفة.

يشير مواطنون إلى أن استمرار القصف والتصعيد العسكري تزامن مع توقف وصول إمدادات الغاز إلى المدينة. وتثير المخاوف من استهداف شركة الغاز مخاوف لدى الموردين، مما أدى إلى انخفاض كبير في التمويل وتفاقم الأزمة المعيشية وزيادة الأعباء على آلاف الأسر، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.

يطالب السكان الجهات المختصة بالتحرك العاجل لإعادة توفير الغاز المنزلي، واتخاذ إجراءات صارمة للحد من ممارسات السوق السوداء. كما يؤكدون على ضرورة تأمين احتياجات المواطنين الأساسية، بعيداً عن تداعيات التصعيد العسكري المستمر الذي يهدد استقرار المدينة.

Read Full Article

نددت الشبكة اليمنية لروابط الضحايا بالتصعيد العسكري الذي نفذته مليشيا الحوثي خلال الأيام الأخيرة في عدد من المحافظات اليمنية، مؤكدة أن هجمات الجماعة طالت أحياء سكنية ومخيمات للنازحين ومنشآت مدنية، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وأضرار مادية.

وقالت الشبكة، خلال إيجاز صحفي عقدته اليوم الأحد في محافظة مأرب، إن مليشيا الحوثي قصفت، أمس السبت وقبلها في 7 أغسطس، أحياء سكنية ومخيمات للنازحين في محافظة مأرب، بينها مخيم جو النسيم الغربي، باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة.

وأوضحت أن القصف الحوثي أسفر عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة 14 آخرين، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى تضرر مساكن النازحين وشبكات المياه والصرف الصحي ومركبات مدنية.

وأضافت أن هجمات مليشيا الحوثي خلال الفترة من 4 إلى 14 أغسطس طالت مناطق مأهولة في مديريات التعزية وصبر ومقبنة والبرح، إلى جانب مدينة المخا وذو باب، كما شملت سفناً تجارية وقوارب صيد مدنية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

وأشارت إلى أن القصف الحوثي في 8 أغسطس أدى إلى إصابة امرأتين وطفلين في مديرية التعزية، فيما قتلت طفلة وأصيب طفل آخر في صبر الموادم في 10 أغسطس، كما تعرض ميناء ومدينة المخا ومدينة الخوخة ومحيط المستشفى السعودي الميداني لهجمات، أسفرت، وفق إفادة وزارة الصحة، عن مقتل سبعة مدنيين وإصابة 30 آخرين.

وفي سياق متصل، اتهمت الشبكة مليشيا الحوثي بالوقوف وراء الهجوم الذي استهدف سفينة تجارية أثناء مرورها في المياه الدولية بمضيق باب المندب في 11 أغسطس، وأسفر عن مقتل ثلاثة بحارة، اثنان منهم باكستانيان وآخر إندونيسي، وإصابة ثمانية آخرين خلال عمليات الإنقاذ.

وأكدت الشبكة أن استمرار القصف والهجمات الحوثية يفاقم الوضع الإنساني، خصوصاً في مأرب التي تستضيف أعداداً كبيرة من النازحين، محذرة من تداعيات استهداف المنشآت الصحية ومحيطها وتعريض المرضى والكوادر الطبية للخطر.

وشددت على أن وجود أهداف عسكرية، حتى في حال ثبوتها، لا يعفي مليشيا الحوثي من الالتزام بمبادئ القانون الدولي الإنساني، وفي مقدمتها التمييز والتناسب واتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين.

وطالبت الشبكة الجهات الحكومية والقضائية والحقوقية بإجراء تحقيقات ميدانية وتوثيق شهادات الضحايا وحفظ الأدلة وبقايا المقذوفات، تمهيداً لإعداد ملفات قانونية بشأن الانتهاكات، كما دعت الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الدولية إلى اتخاذ إجراءات عملية لحماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن الهجمات.

ودعت الشبكة مليشيا الحوثي إلى الوقف الفوري لقصف الأحياء السكنية ومخيمات النازحين والأعيان المدنية، وحثت جميع أطراف النزاع على الالتزام بالقانون الدولي الإنساني وتجنيب المدنيين والنازحين تداعيات التصعيد العسكري.

Read Full Article

بحثت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم، مع وزير الخارجية السعودي، صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان، العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها، إلى جانب مستجدات الأوضاع في اليمن والمنطقة، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وناقش الاجتماع، الذي عُقد في مقر وزارة الخارجية السعودية بالعاصمة السعودية الرياض، سبل البناء على ما يجمع البلدين من روابط الأخوة والجوار والمصالح والمصير المشترك، وتوسيع مجالات التعاون بما يخدم مصالحهما ويسهم في استقرار المنطقة وتنميتها.

وأعربت وزيرة الخارجية عن اعتزاز اليمن، قيادةً وحكومةً وشعباً، بالمواقف الأخوية الثابتة للمملكة العربية السعودية، وتقديره لدورها المحوري في دعم الدولة والشعب اليمني سياسياً واقتصادياً وإنسانياً وتنموياً، بما أسهم في تعزيز صمود مؤسسات الدولة، والتخفيف من المعاناة الإنسانية، ودعم الاستقرار والتعافي الاقتصادي.

وثمّنت وزيرة الخارجية، خلال اللقاء، ما تقدمه المملكة من تسهيلات ورعاية للمغتربين اليمنيين، الذين يمثلون رافداً مهماً للاقتصاد الوطني ومصدراً رئيسياً لدعم ملايين الأسر، في ظل ما فرضته المليشيات الحوثية الإرهابية من ضغوط معيشية واقتصادية قاسية طالت ملايين اليمنيين في مختلف أنحاء البلاد.

كما بحث الجانبان تعزيز التعاون المؤسسي بين الوزارتين، والاستفادة من الخبرات والتجربة الدبلوماسية السعودية في تدريب وتأهيل الكوادر الدبلوماسية اليمنية وبناء قدراتها، بما يسهم في تطوير الأداء وتعزيز التعاون والتنسيق بين الوزارتين.

وتطرق الاجتماع إلى التصعيد الأخير لمليشيات الحوثي الإرهابية وتداعياته على اليمن والمملكة والمنطقة، وما يمثله من تهديد لأمن البحر الأحمر وباب المندب وسلامة الملاحة والتجارة الدولية، وسبل التعامل مع هذه التحديات.

وجددت وزيرة الخارجية، رفض الجمهورية اليمنية وإدانتها للاعتداءات الحوثية الإرهابية التي تستهدف أراضي المملكة العربية السعودية ومنشآتها المدنية والاقتصادية..مؤكدة أن استهداف المملكة لا يمس أمنها واستقرارها فحسب، بل يهدد أمن المنطقة ومصالح الدول الحريصة على استقرارها ورخاء شعوبها.

وأكدت أن اليمن لن يقبل بتحويل أراضيه أو ممراته البحرية إلى منطلق لتهديد المملكة ودول الجوار والملاحة الدولية..مشيرة إلى أن موقع اليمن وممراته البحرية الحيوية ركيزة لأمن المنطقة، وبوابة وصل حيوية في طرق التجارة العالمية، لا أداة للتهديد أو الابتزاز خارج إطار القرار والمصلحة الوطنية.

وأكدت الوزيرة الزوبة، أن اتساع اعتداءات المليشيات الحوثية على مؤسسات الدولة اليمنية والأعيان المدنية والاقتصادية والموانئ اليمنية، وفي مقدمتها ميناء المخا، يمثل اعتداءً مباشراً على مصالح الشعب اليمني ومقدراته، ويكشف مسعىً لتوسيع دائرة الحرب وضرب أحد أهم المنافذ الحيوية القريبة من باب المندب..مشيرة إلى أن أمن المدن والموانئ اليمنية وأمن الملاحة في البحر الأحمر منظومة واحدة، وأن حماية الممرات البحرية تبدأ من دولة قوية قادرة على حماية سواحلها وموانئها ومؤسساتها.

وأشادت الدكتورة الزوبة، بالسياسة الخارجية السعودية ودورها القيادي، ورؤيتها الحكيمة في بناء الشراكات والتحالفات وقيادة المبادرات الرامية إلى تعزيز استقرار المنطقة ومواجهة التهديدات المشتركة..مجددة ترحيب اليمن باتفاقية مكة للدفاع المشترك، والتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات، وما يمثلانه من خطوات مهمة لتعزيز الأمن الجماعي والردع المشترك..مؤكدة أن فاعلية هذه الجهود تتعزز بدعم الدولة اليمنية وتعزيز قدراتها البحرية ودورها كشريك فاعل في منظومة الأمن الإقليمي وأمن الملاحة.

من جانبه، أكد وزير الخارجية السعودي، موقف المملكة الثابت في دعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والشعب اليمني، وكل ما من شأنه تحقيق أمن اليمن واستقراره ووحدته وسيادته وسلامة أراضيه.

Read Full Article

سقطت طائرة مسيّرة تابعة لمليشيا الحوثي، اليوم، في قرية الضيعة بعزلة عساف في منطقة مريس شمالي محافظة الضالع، بعد فقدان الاتصال بها أثناء تحليقها في سماء المنطقة.

وقال مصدر محلي إن القوات الحكومية تمكنت من التشويش على الطائرة، ما أدى إلى فقدانها السيطرة وسقوطها في منطقة مأهولة بالسكان.

وأضاف المصدر أن الطائرة كانت تحمل مواد متفجرة، مشيرًا إلى أن سقوطها لم يسفر عن وقوع أي إصابات أو أضرار بين المدنيين.

وتشهد جبهات شمال الضالع توترًا متواصلًا، مع استمرار مليشيا الحوثي في استخدام الطائرات المسيّرة لاستهداف مواقع القوات الحكومية والمناطق القريبة من خطوط التماس.

Read Full Article

شنت مليشيا الحوثي، اليوم الأحد، هجومًا جديدًا على مدينة المخا غربي محافظة تعز، باستخدام ستة صواريخ باليستية وست طائرات مسيّرة إيرانية الصنع، في أحدث موجة من التصعيد الذي يستهدف المدينة ومرافقها الحيوية.

وقال الإعلام العسكري إن الهجوم الحوثي استهدف مدينة المخا بعدد من الصواريخ والمسيّرات، مشيرًا إلى أن الدفاعات الأرضية تمكنت من إسقاط طائرتين مسيّرتين قبل وصولهما إلى أهدافهما.

وأضاف أن أحد الصواريخ الباليستية سقط في شارع الكهرباء بمدينة المخا، فيما تواصل فرق الإنقاذ والجهات المختصة أعمالها لحصر الأضرار الناجمة عن القصف وتقييم الخسائر.

ولم ترد معلومات فورية عن سقوط ضحايا جراء الهجوم، في حين أشارت المعطيات الأولية إلى وقوع أضرار مادية في عدد من المواقع المستهدفة.

ويأتي الهجوم في ظل تصعيد حوثي متواصل ضد مدينة المخا، حيث كثفت الجماعة خلال الأيام الأخيرة استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، مستهدفة منشآت حيوية ومواقع مدنية، وسط تحذيرات من تداعيات استمرار القصف على السكان والنشاط التجاري والملاحي في المدينة.

Read Full Article

استهدفت مدفعية القوات الحكومية، اليوم، مواقع وتحصينات تابعة لمليشيا الحوثي في جبهة الربيعي وشارع الستين غربي محافظة تعز، في ظل تصعيد ميداني متواصل تشهده جبهات المحافظة.

وقال مصدر عسكري إن المدفعية شنت قصفًا مكثفًا على مواقع وتحركات للمليشيا في المنطقتين، ضمن العمليات العسكرية المستمرة ضد مواقع الحوثيين في مختلف جبهات تعز.

ولم يكشف المصدر عن حجم الخسائر التي خلفها القصف في صفوف مليشيا الحوثي، أو طبيعة الأهداف التي تم تدميرها، مشيرًا إلى أن التفاصيل المتعلقة بنتائج العملية لا تزال غير متوفرة.

Read Full Article