التصنيف: MAIN

 قُتل طفلان وأصيب ثالث، إثر انفجار لغم أرضي زرعته مليشيا الحوثي في مديرية الزاهر بمحافظة البيضاء، في حادثة جديدة تضاف إلى سلسلة ضحايا الألغام التي تحصد أرواح المدنيين في المحافظة.

وقالت مصادر محلية إن ثلاثة أطفال تعرضوا لانفجار لغم أرضي أثناء مرورهم في إحدى الطرق بمنطقة ذي مخشب التابعة لمديرية الزاهر، ما أسفر عن مقتل الطفلين أمير صالح قرواش (11 عامًا) ونجيب عبد الله العابسي (12 عامًا) على الفور، فيما أصيب عبدالعزيز مطلوب قرواش (16 عامًا) بجروح نُقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وتأتي الحادثة بعد أسبوع واحد من انفجار لغم آخر في المديرية نفسها، أدى إلى مقتل الطفل صالح علي العبد علي (15 عامًا) أثناء رعيه الأغنام، وذلك بعد أسبوع من وفاة عمه سالم العبد في الموقع ذاته، في حوادث متكررة تعكس استمرار الخطر الذي تشكله الألغام على حياة المدنيين.

وتواصل الألغام التي زرعتها مليشيا الحوثي حصد أرواح المدنيين، خصوصًا الأطفال والرعاة والمزارعين، في عدد من المحافظات اليمنية، رغم المطالبات المحلية والدولية بتكثيف جهود نزعها وتطهير المناطق الملوثة بها.

وكانت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات قد وثقت مقتل 2316 مدنيًا وإصابة 4115 آخرين، بينهم نساء وأطفال، جراء الألغام التي زرعتها مليشيا الحوثي في محافظات يمنية عدة خلال الفترة من يناير 2017 حتى نهاية يناير 2025.

ووفقًا لتقرير الشبكة، شملت الحصيلة 387 طفلًا و412 امرأة قتلوا بسبب الألغام، فيما أصيب 738 طفلًا و677 امرأة، كما يعاني 918 مصابًا من إعاقات دائمة، من بينهم 413 حالة بتر أطراف وحالتا فقدان بصر.

Read Full Article

أفادت مصادر أمنية يونانية، وكالة رويترز، بأن منظومة دفاع جوي تابعة للجيش اليوناني في المملكة العربية السعودية اعترضت، اليوم السبت، صاروخين باليستيين أُطلقا من اليمن باتجاه مصافي النفط في مدينة ينبع. جاء ذلك بعد ساعات من إعلان مليشيا الحوثي الإرهابية استهدافها للمدينة.

وأوضحت المصادر أن الصاروخين كانا يستهدفان منشآت نفطية حيوية في ينبع، إلا أنهما تمكنا من اعتراضهما بنجاح قبل وصولهما إلى أهدافهما المحددة.

وفي سياق متصل، أصدر الدفاع المدني السعودي إنذارًا عاجلًا في مدينة ينبع لتحذير السكان من تداعيات الهجوم المحتمل. وقد أكد مصدر أمني يوناني ثانٍ صحة نجاح عملية اعتراض الصاروخين.

Read Full Article

   تجددت المواجهات القبلية العنيفة باستخدام الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والمدفعية، في منطقة الخبر بمديرية حبان بمحافظة شبوة، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة ستة آخرين بجراح متفاوتة.

وأكد مصدر طبي في مستشفى شبوة العام بمدينة عتق وصول جثة وستة جرحى جراء الاشتباكات الدائرة بين فخذي “آل أحمد بن حسين” و”آل الشيبة” التابعين لقبيلة “آل عديو لقموش”، والتي أسفرت أيضاً عن إلحاق أضرار بالغة بالمنازل والأعيان المدنية بالمنطقة.

وكانت وساطة قبلية تسعى لإنهاء قضية ثأر قديمة بين الطرفين تعثرت، ما دفع أوساطاً شعبية وإعلامية لإطلاق مناشدات عاجلة لكبار شيوخ ووجهاء قبائل شبوة وأبين للتدخل الفوري لوقف إطلاق النار وحقن الدماء.

Read Full Article

كشفت منصة “ديفانس لاين” المتخصصة في الشؤون العسكرية والأمنية، نقلًا عن مصادر ومعلومات ميدانية، أن الغارات الجوية التي نفذها تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية استهدفت ثكنات ومواقع عسكرية تابعة لمليشيا الحوثي داخل مبنى قريب من ميناء الحديدة على الساحل الغربي لليمن.

وأوضحت المنصة أن انفجارات عنيفة أعقبت الضربات الجوية التي استهدفت مبنى الاتصالات الخاضع لسيطرة الحوثيين، وهو الموقع الذي سبق أن تعرض لهجمات أمريكية وبريطانية خلال الأشهر الماضية.

وبحسب المعلومات التي أوردتها المنصة، فإن الغارات استهدفت شبكة اتصالات وأنظمة توجيه ومعدات بحرية حديثة قالت إن المليشيا استخدمتها في تشغيل الصواريخ والطائرات المسيّرة وتوجيه الهجمات ضد السفن في البحر الأحمر.

وأضافت أن صورًا للأقمار الصناعية أظهرت أعمالًا إنشائية داخل الموقع، شملت إنشاء سواتر ترابية وحفر أنفاق، إلى جانب تدمير هنجر كان موجودًا في الموقع، ما يعكس استخدامه لأغراض عسكرية.

وفي المقابل، أقر إعلام مليشيا الحوثي بوقوع الغارات، مدعيًا إصابة أحد العاملين، دون الإشارة إلى طبيعة الأهداف التي تعرضت للقصف، فيما يقع فرع شركة الاتصالات العُمانية الخاضع لسيطرة المليشيا بالقرب من الموقع المستهدف.

وكان المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العربي قد أعلن، في بيان، تنفيذ غارات استهدفت “أهدافًا عسكرية مشروعة مرتبطة بالتهديد المفروض على السفن في البحر الأحمر”، مؤكدًا أن الضربات لم تستهدف ميناء الحديدة، وإنما مواقع عسكرية تستخدمها المليشيا لتهديد الملاحة الدولية.

وأشار البيان إلى أن العملية تأتي ضمن إجراءات الردع لحماية خطوط الملاحة البحرية، مؤكدًا استمرار التحالف في اتخاذ التدابير العملياتية اللازمة لمواجهة أي تصعيد يهدد أمن الملاحة الإقليمية والدولية.

وتأتي هذه التطورات بعد تقارير سابقة تحدثت عن وصول قيادات ومستشارين من الحرس الثوري الإيراني، إلى جانب معدات عسكرية، على متن طائرة تابعة لشركة ماهان إير الإيرانية هبطت في مطار الحديدة منتصف الشهر الجاري، في خطوة أثارت مخاوف بشأن تصاعد الدعم الإيراني للميليشيا الحوثية.

Read Full Article

أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، اليوم السبت، تلقيها بلاغًا عن وقوع حادثة شملت ناقلة نفط وقوات عسكرية في خليج عُمان، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن طبيعة الحادث أو الأطراف المتورطة.

وقالت الهيئة، في إشعارها رقم 096-26، إن السلطات المختصة على علم بالحادث، مؤكدة أن التحقيقات لا تزال جارية للوقوف على ملابساته.

ودعت الهيئة السفن العاملة في المنطقة إلى متابعة أحدث المعلومات المتعلقة بالأمن البحري، والحفاظ على مستوى عالٍ من اليقظة في ظل البيئة التشغيلية المتغيرة.

ولم توضح هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية ما إذا كانت الحادثة قد أسفرت عن أضرار أو إصابات، كما لم تصدر أي جهة رسمية تفاصيل إضافية حتى الآن.

ويأتي هذا البلاغ في ظل استمرار التوترات الأمنية في المنطقة، وتصاعد المخاوف بشأن سلامة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، لا سيما في خليج عُمان وبحر العرب والبحر الأحمر

Read Full Article

وسّعت مليشيا الحوثي خلال الأيام الأخيرة أنشطة التعبئة الفكرية والعسكرية داخل الجامعات الخاضعة لسيطرتها، عبر إخضاع مئات الطلاب والأكاديميين والموظفين في جامعات صنعاء والحديدة وصعدة لبرامج تجمع بين التأهيل العقائدي والتدريبات الميدانية، بالتزامن مع حملات حشد تحت شعارات “الجهوزية” و”النفير العام”.

وقالت مصادر أكاديمية إن المليشيا ألزمت، خلال اليومين الماضيين، أعدادًا كبيرة من منتسبي الجامعات بالمشاركة في تدريبات ميدانية وعروض عسكرية ووقفات جماهيرية، مهددة الرافضين بإجراءات عقابية شملت الحرمان من بعض الحقوق الوظيفية، وتعطيل الإجراءات الأكاديمية، ومنع الطلاب من دخول الامتحانات أو استلام شهاداتهم الجامعية.

وفي جامعة صنعاء، أفادت مصادر من أعضاء هيئة التدريس والطلاب بوجود حالة رفض واسعة للمشاركة في الأنشطة التي تشرف عليها ما تسمى بـ”لجنة التعبئة” التابعة للمليشيا، مشيرة إلى أن ضعف الإقبال دفع الحوثيين إلى استقدام مئات من أنصارهم من خارج الجامعة ومن محافظات مجاورة للمشاركة في عرض عسكري داخل الحرم الجامعي لإظهار مشاركة واسعة.

وأكد أحد أعضاء هيئة التدريس، طلب عدم الكشف عن هويته، أن إعلان المليشيا مشاركة نحو 7500 طالب في العرض العسكري لا يعكس الواقع، واعتبره جزءًا من حملة دعائية تهدف إلى إظهار تأييد واسع لتحركاتها العسكرية وتصعيدها في الداخل وهجماتها على الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

كما أكد عدد من طلاب الجامعة أن كثيرًا ممن شاركوا في الفعالية ليسوا من طلاب الجامعة، وإنما جرى استقدامهم من خارجها، في حين امتنع عدد من الطلاب عن المشاركة رغم الضغوط والتهديدات، مؤكدين أن الجامعات يجب أن تبقى مؤسسات للتعليم والبحث العلمي بعيدًا عن الأنشطة العسكرية.

وفي جامعتي الحديدة وصعدة، قالت مصادر أكاديمية إن الطلاب والموظفين تعرضوا لضغوط مماثلة لإجبارهم على المشاركة في الدورات والأنشطة التعبوية، خشية تعرضهم لإجراءات تمس أوضاعهم الأكاديمية أو الوظيفية.

ويرى مراقبون أن المليشيا تواصل توظيف المؤسسات التعليمية لخدمة مشروعها التعبوي والعسكري، عبر دمج الأنشطة العسكرية داخل البيئة الجامعية وربطها بحوافز أكاديمية، في خطوة يقول أكاديميون إنها تهدد استقلالية التعليم العالي وتحول الجامعات من مؤسسات للمعرفة إلى منصات للتجنيد والاستقطاب.

وبحسب مصادر أكاديمية، تسعى المليشيا إلى إلحاق دفعات جديدة من المشاركين بجبهات القتال، بالتزامن مع استمرار تنظيم الدورات العسكرية داخل الجامعات. وتشير تقارير محلية إلى أن الحوثيين حولوا أكثر من 23 جامعة حكومية وأهلية و7 معاهد تعليمية إلى مراكز للتعبئة الفكرية والعسكرية ضمن ما يسمى بـ”دورات طوفان الأقصى”، مع منح المشاركين درجات أكاديمية إضافية وحوافز تسهم في اجتياز الامتحانات.

Read Full Article

توقع مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر في الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، اليوم السبت، هطول أمطار رعدية متفاوتة الشدة على عدد من المحافظات، بالتزامن مع استمرار الأجواء الحارة إلى شديدة الحرارة في المناطق الساحلية والصحراوية، محذرًا المواطنين والصيادين من التقلبات الجوية والبحرية.

وأوضح المركز، في نشرته اليومية، أن الطقس في المناطق الساحلية سيكون رطبًا وحارًا إلى شديد الحرارة، وصحوًا إلى غائم جزئيًا، مع احتمال هطول أمطار متفرقة على أجزاء من السواحل الشرقية والغربية وأرخبيل سقطرى، فيما تنشط الرياح حول سقطرى وأجزاء من السواحل الجنوبية.

وأشار إلى أن المرتفعات الجبلية ستشهد طقسًا معتدلًا وغائمًا جزئيًا، مع توقع هطول أمطار رعدية، بعضها غزير ومصحوب بحبات البرد، على أجزاء من المرتفعات والمنحدرات الغربية والجنوبية الغربية، وقد تمتد إلى أجزاء من محافظات لحج وأبين وشبوة وحضرموت.

وفي المناطق الصحراوية والهضبية، توقع المركز طقسًا جافًا وحارًا إلى شديد الحرارة نهارًا، مع احتمال هطول أمطار رعدية على أجزاء من محافظات المهرة وحضرموت وشبوة، ونشاط للرياح المثيرة للأتربة والرمال.

وسجلت محافظة سيئون أعلى درجة حرارة متوقعة بواقع 42 درجة مئوية، تلتها مأرب بـ41 درجة، فيما بلغت الحرارة في لحج 40 درجة، وعدن والحديدة 38 درجة.

ودعا المركز المواطنين في المناطق الساحلية والصحراوية إلى تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الظهيرة، وأخذ الحيطة من ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، كما حث سكان المناطق المتوقع هطول أمطار عليها على اتباع إجراءات السلامة والابتعاد عن مجاري السيول وتجنب التعرض للصواعق.

وفي النشرة البحرية، توقع المركز أن يكون البحر مضطربًا في سواحل أرخبيل سقطرى، ومضطربًا جدًا في بحر العرب، مع اضطراب يتراوح بين المعتدل والمضطرب في سواحل المهرة وحضرموت، محذرًا الصيادين وربابنة السفن في السواحل الشرقية والجنوبية وخليج عدن وحول أرخبيل سقطرى من ارتفاع الأمواج وشدة الرياح.

 

 

Read Full Article

 أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد أن مطار الريان الدولي بمحافظة حضرموت أصبح يعمل بكامل جاهزيته التشغيلية على مدار 24 ساعة يوميا

وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز حركة الملاحة الجوية وتسهيل تشغيل الرحلات من وإلى الجمهورية اليمنية.

وبحسب تعميم رسمي صادر عن الهيئة فإن جميع شركات الطيران والمنظمات الدولية المشغلة للرحلات من وإلى اليمن أُبلغت بأن المطار أصبح جاهزا لاستقبال وتشغيل الرحلات على مدار الساعة.

Read Full Article

 أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، أن مليشيا الحوثي تواصل المقامرة بمصالح الشعب اليمني وخدمة الأجندة الإيرانية، مشددًا على أن الحكومة اليمنية ماضية في العمل مع تحالف دعم الشرعية وشركائها الدوليين لحماية الممرات المائية والتصدي للتهديدات التي تستهدف أمن اليمن والمنطقة.

وقال العليمي، في تصريحات نشرها عبر حسابه على منصة “إكس”، إن المليشيا الحوثية وداعميها يصرون، كلما لاحت فرصة للتهدئة، على الزج باليمن في أزمات متلاحقة خدمةً لأجندات النظام الإيراني، متجاهلين إرادة اليمنيين وتطلعاتهم إلى الدولة والكرامة والأمن والاستقرار، مؤكدًا أن إرادة الشعب اليمني “ليست ورقة مساومة ولن تكون”.

وجدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي التزام الحكومة اليمنية بالعمل الوثيق مع تحالف دعم الشرعية وشركائها في المجتمع الدولي من أجل الردع الحازم للتهديدات، وحماية الممرات المائية، ومكافحة الإرهاب والتهريب والجريمة المنظمة، باعتبار ذلك مسؤولية وطنية والتزامًا بأمن اليمن والمنطقة والسلام العالمي.

وأكد العليمي أن استمرار مليشيا الحوثي في نهج التصعيد لن يغير من تمسك اليمنيين بهدف إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني، مشددًا على أنه لا خيار أمام المليشيا سوى الاستجابة لإرادة الشعب اليمني، وأن مواصلة التصعيد لن تؤدي إلا إلى استنزاف ما تبقى من مقدرات البلاد وإطالة معاناة اليمنيين.

Read Full Article

وجّه اللواء علي إبراهيم الهندي، أحد أبرز الشخصيات الاجتماعية والعسكرية في محافظة الحديدة، انتقادات لاذعة لمليشيا الحوثي بسبب تصاعد الجبايات والضرائب المفروضة على المواطنين، في ظل اتساع رقعة الفقر وتدهور الأوضاع المعيشية.

وقال الهندي، في منشور على صفحته بموقع “فيسبوك”، إن “الضرائب والزكاة وغيرها من الموارد دمرت كاهل المواطن”، مضيفًا في رسالة مقتضبة: “أي كل شيء يدفع من ظهر هذا الإنسان.. يارب أقم الساعة”، في تعبير عن استيائه من الأعباء الاقتصادية المتزايدة التي يتحملها السكان.

وتأتي تصريحات الهندي في وقت كثفت فيه مليشيا الحوثي حملات الجباية على التجار والمستوردين والمواطنين، تحت مسميات الضرائب والجمارك والزكاة والأوقاف ورسوم أخرى، وسط شكاوى متزايدة من عدم انعكاس تلك الإيرادات على تحسين الخدمات العامة أو الأوضاع المعيشية في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

ويعد اللواء علي إبراهيم الهندي من كبار ضباط محافظة الحديدة المقيمين في المدينة الخاضعة لسيطرة الحوثيين، كما يُعرف بكونه أحد أبرز مشايخ المحافظة. وسبق أن تعرض للاختطاف من قبل المليشيا قبل أن يتم الإفراج عنه، ووجّه في مناسبات سابقة انتقادات لسياساتها، لا سيما ما يتعلق بتدهور خدمة الكهرباء في المحافظة الساحلية التي تشهد درجات حرارة ورطوبة مرتفعة.

وتفرض مليشيا الحوثي عشرات الرسوم والجبايات على الأنشطة التجارية والمواطنين في محافظة الحديدة، التي تضم أهم الموانئ التجارية في اليمن، وسط اتهامات باستنزاف الموارد المالية وإثقال كاهل السكان، في وقت تعاني فيه المحافظة من معدلات مرتفعة للفقر وتدهور الخدمات الأساسية.

Read Full Article