التصنيف: MAIN

شهدت الأجواء اليمنية، فجر يوم الثلاثاء، نشاطاً ملحوظاً لطيران استطلاعي كثيف، حيث حلقت طائرات في سماء محافظتي الجوف وصعدة لساعات متواصلة، مما أثار تساؤلات حول طبيعة مهامها الميدانية.

وأفادت مصادر محلية بأن طائرة استطلاع يُعتقد أنها تابعة للولايات المتحدة أو إسرائيل حومت لساعات فوق عدد من مديريات محافظة الجوف، وكان صوتها واضحاً في مناطق متفرقة.

وفي سياق متزامن، عاود الطيران الاستطلاعي التحليق خلال الليلة نفسها في أجواء محافظة صعدة، التي تُعد معقلاً رئيسياً لمليشيا الحوثي. ويُعتقد أن هذا التحرك يأتي في إطار عمليات المراقبة والرصد الدقيقة لتحركات المليشيا وتعزيزاتها العسكرية على الأرض.

على صعيد متصل، شنت مليشيا الحوثي هجمات عسكرية عنيفة ضد مواقع تابعة للقوات الحكومية في جبهات القتال بمحافظتي صعدة وتعز. وقد استخدمت المليشيا في هذه الهجمات أسلحة ثقيلة ومتوسطة، إلا أن المصادر الميدانية أشارت إلى تكبد المهاجمين خسائر في الأرواح والجرحى نتيجة تصدي القوات المدافعة.

Read Full Article

قالت الحكومة اليمنية إن الصين قررت تقديم منحة تنموية بقيمة 2.180 مليون دولار لدعم جهود إعادة الإعمار والتنمية في اليمن، إلى جانب منح إعفاء جمركي كامل للمنتجات اليمنية المصدرة إلى السوق الصينية.

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية بأن القرار أُعلن خلال اجتماع عبر الاتصال المرئي بين وزيرة التخطيط والتعاون الدولي أفراح الزوبة والقائم بأعمال سفارة الصين لدى اليمن تشاو تشنغ، جرى خلاله بحث تعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي بين البلدين.

وذكرت الوكالة أن الجانب الصيني أبلغ الحكومة اليمنية بقرار تقديم المنحة الجديدة، على أن تُستكمل الإجراءات اللازمة لتوقيع اتفاقيتها مع وزارة التخطيط والتعاون الدولي.

كما أشار القائم بالأعمال الصيني إلى أن بكين منحت اليمن إعفاءً جمركياً كاملاً لجميع المنتجات اليمنية المصدّرة إلى الصين، في خطوة قال إنها تهدف إلى تعزيز التبادل التجاري وفتح فرص جديدة أمام الصادرات اليمنية.

وناقش الجانبان أيضاً تفعيل مذكرة التفاهم الخاصة بمبادرة الحزام والطريق الموقعة بين البلدين في عام 2019، إلى جانب التعاون في مجالات الطاقة المتجددة والبنية التحتية وبناء القدرات.

وأضافت الوكالة أن الطرفين أكدا أهمية إعادة تفعيل اللجنة اليمنية الصينية المشتركة للتعاون الاقتصادي والفني، لتعزيز التنسيق في مشاريع التنمية وإعادة الإعمار.

Read Full Article

أعلنت المهمة البحرية الأوروبية “أسبيدس” (EUNAVFOR ASPIDES) أن فرقاطة إيطالية نجحت في تأمين مرور مجموعة من السفن التجارية في المياه الغربية للبحر الأحمر. وأكدت المهمة، في بيان صدر يوم الاثنين، أن الفرقاطة الإيطالية “لويجي ريزو” (LUIGI RIZZO) قدمت الدعم اللازم لضمان وصول الطواقم والبضائع إلى وجهاتها بسلام.

وأشارت “أسبيدس” إلى أن أصولها العسكرية ستظل في حالة تأهب قصوى لمواجهة أي تهديدات قد تطرأ على حركة الملاحة الدولية في منطقة عملياتها بالبحر الأحمر وخليج عدن، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية الأخيرة. وتجدد القوة البحرية الأوروبية التزامها الراسخ بضمان حرية الملاحة وتعزيز الأمن البحري في هذا الممر التجاري الحيوي المعرّض للمخاطر.

يُذكر أن المجلس الأوروبي كان قد وافق مؤخراً على تمديد مهمة “أسبيدس” للأمن البحري لمدة عام إضافي، حتى 28 فبراير/شباط 2027، بميزانية مرجعية تناهز 15 مليون يورو، وذلك استجابةً لاستمرار التحديات الأمنية.

وفي سياق متصل، كشفت المهمة البحرية الأوروبية، بمناسبة إكمالها عاماً من العمليات، أن وحداتها قدمت الحماية والدعم المكثف لأكثر من 1,570 سفينة تجارية عبر الجزء الجنوبي من البحر الأحمر، الذي شهد تصاعداً في الهجمات على الشحن الدولي منذ نهاية عام 2023.

تتألف المهمة حالياً من وحدتين بحريتين وتضم أكثر من 390 بحاراً من 21 دولة أوروبية مشاركة، ويقع مقر قيادتها في مدينة لاريسا اليونانية تحت قيادة الأميرال البحري اليوناني فاسيليوس غريبيريس.

Read Full Article

توقع مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر التابع للهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، اليوم الثلاثاء، طقساً صحواً إلى غائم جزئياً في المناطق الساحلية، معتدل الحرارة، مع احتمالية لهطول أمطار متفرقة على أجزاء من السواحل الجنوبية والشرقية والغربية، حيث ستنشط الرياح أحياناً على السواحل الجنوبية الغربية والغربية.

وفي المرتفعات الجبلية، أشارت النشرة الجوية اليومية إلى طقس غائم جزئياً إلى غائم، مصحوب باحتمال هطول أمطار متفرقة قد تكون رعدية أحياناً على أجزاء من المرتفعات الشمالية الغربية والجنوبية الغربية، وكذلك الهضاب الداخلية. أما المناطق الصحراوية والهضبية فمن المتوقع أن تشهد طقساً صحواً إلى غائم جزئياً بشكل عام، مع رياح معتدلة تنشط أحياناً مثيرة للرمال والأتربة.

وبحسب النشرة، سجلت درجات الحرارة العظمى والصغرى في العاصمة صنعاء 28 / 12 درجة مئوية، وفي تعز 27 / 14، بينما سجلت سيئون في المناطق الصحراوية 33 / 19، وعدن على الساحل 30 / 25. وتراوحت درجات الحرارة في بقية المدن بين الحدود الدنيا والعليا الموضحة في التوقعات.

ووجه المركز تحذيراً للمواطنين في المرتفعات الجبلية المعرضة للأمطار بضرورة أخذ الحيطة والحذر الشديد، والابتعاد عن التواجد في بطون الأودية وممرات السيول أثناء وبعد هطول الأمطار. كما نبه سائقي المركبات في المناطق المتوقع تأثرها من احتمال تدني الرؤية الأفقية.

أما بالنسبة للحالة البحرية، فتوقعت النشرة البحرية أن يكون البحر خفيف الموج على سواحل المهرة وحضرموت وشبوة وأبين وعدن والسواحل الغربية وأرخبيل سقطرى، بينما يكون خفيفاً إلى معتدل الموج في سواحل باب المندب، وخفيف الموج في خليج عدن، وخفيفاً إلى معتدل الموج في بحر العرب والبحر الأحمر.

Read Full Article

أجرى باحثون يمنيون من هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية – عدن، بالتعاون مع أكاديميين من جامعة عدن، دراسة علمية متقدمة في أغسطس 2024 لتقييم مخاطر الفيضانات المفاجئة في محافظة عدن، حيث حذرت النتائج من تصريفات قصوى مرتفعة تهدد مناطق واسعة، إلا أن التوصيات العلمية لم تُترجم إلى إجراءات وقائية ملموسة حتى الآن.

الدراسة، التي حملت عنوان “النمذجة الهيدرولوجية المتكاملة والتحليل المكاني لتقييم مخاطر الفيضانات المفاجئة: دراسة حالة شاملة لمحافظة عدن – اليمن”، نفذها كل من مطيع الصبيحي، وعبدالجليل الحميدي، وبشار الطيب، تحت إشراف البروفيسور الدكتور عرفات محمد بن محمد. اعتمد التحليل على أحدث تقنيات نظم المعلومات الجغرافية (GIS) ونماذج الارتفاعات الرقمية (DEM) لتحليل شبكات التصريف وحساب معدلات الجريان السطحي والتصريفات القصوى في 15 حوض تصريف سطحي بالمديريات المعنية.

تم تدشين نتائج الدراسة رسميًا في نوفمبر 2024 بحضور وكلاء العاصمة عدن والجهات المعنية، حيث تم استعراض المخرجات والتوصيات الداعية إلى تعزيز إدارة مخاطر السيول ودعم التخطيط الحضري وتحسين تصميم البنية التحتية للمدينة. ورغم دقة التنبؤات، أظهرت أحداث أغسطس 2025، خاصة في وادي الحسوة الكبير، أن مستويات المياه تجاوزت الخمسة أمتار في بعض المواقع، متجاوزة السيناريوهات الهيدرولوجية المحسوبة التي أشارت إلى احتمالية وصولها إلى 2.5 متر.

نُشرت هذه الدراسة المرجعية لاحقًا في مجلة علمية دولية محكّمة في فبراير 2026، لتوفير أساس علمي لفهم ديناميكيات السيول. ومع ذلك، لا يزال هناك تباين واضح بين التحليل العلمي والتنفيذ العملي، حيث لم تُعتمد الكثير من التوصيات كإجراءات وقائية فعالة على أرض الواقع.

إن استمرار تجاهل مخرجات الدراسات العلمية المتعلقة بالمخاطر الطبيعية يهدد بتفاقم الأضرار المستقبلية. ويؤكد هذا الوضع على ضرورة تفعيل المعارف العلمية المتوفرة لاتخاذ إجراءات استباقية تضمن سلامة السكان والبنية التحتية، بدلًا من انتظار تحول المخاطر إلى كوارث مؤلمة تتطلب استجابة طارئة مكلفة.

Read Full Article

أقدمت نيابة مديرية تبن في محافظة لحج، مساء يوم الإثنين الموافق 9 مارس/آذار الجاري، على إتلاف كميات كبيرة من المشروبات الكحولية المسكرة، وذلك تنفيذاً لحكم قضائي صادر بهذا الشأن.

وقُدّرت الكمية التي تم إتلافها بعد ظهر الإثنين بنحو 354 قنينة من الخمور المستوردة، وشملت أصنافاً متنوعة من النبيذ الأحمر والأبيض، مثل “كنج لوبرت أحمر وأبيض”، و”فوتكا ستوك”، و”رد لبتل”، و”سلفاسي ملكي”، بالإضافة إلى أنواع مختلفة من الويسكي بأحجام متفاوتة.

جاءت عملية الإتلاف هذه بعد أن كانت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بمحافظة لحج، بقيادة المقدم مختار الدقم، قد ضبطت هذه المضبوطات في وقت سابق، إثر عملية أمنية واستخباراتية دقيقة تضمنت رصداً ومتابعة لأحد المنازل في حي الرباط.

وقد أشرف على عملية الإتلاف وكيل نيابة تبن، القاضي محمد عبدالجبار المنصوب، ومعه عضو النيابة ناصر محمد أحمد وقلم التوثيق، وذلك بعد إعداد محضر رسمي مفصل لجرد الكميات المضبوطة وتوثيق عملية الإتلاف.

وتمت عملية إتلاف الـ 354 قنينة بتعاون بين نيابة تبن والإدارة العامة لمكافحة المخدرات بأمن لحج، وبحضور قائد قوات الأمن الوطني بمديرية تبن (الحزام الأمني سابقاً)، وقائد نقطة ناشيونال، وعدد من القيادات الأمنية والمواطنين.

Read Full Article

يضطر عشرات المواطنين من أبناء مديريات شمال محافظة حجة المحررة إلى اللجوء إلى البحر كطريق بديل للوصول إلى محافظة تعز، وذلك بسبب إغلاق الطرق البرية وتعقيد مسارات التنقل، مما يجبرهم على خوض رحلات بحرية محفوفة بالمخاطر على متن قوارب صيد صغيرة تفتقر إلى أبسط متطلبات السلامة.

تغادر هذه المجموعات من المسافرين الشاطئ في ساعات الفجر الأولى، حاملين أمتعتهم الأساسية، وغالباً ما تكون ملفات طبية أو أوراقاً جامعية، على أمل الوصول إلى المستشفيات لتلقي العلاج الضروري أو الجامعات لمواصلة مسيرتهم التعليمية، في ظل ظروف إنسانية قاسية تدفعهم للمجازفة بحياتهم في عرض البحر.

ويؤكد المواطنون أن القوارب المستخدمة في هذه الرحلات تكون في أغلب الأحيان متهالكة ومكتظة بالركاب، دون توفر سترات نجاة أو معدات إنقاذ ضرورية، الأمر الذي يجعل الرحلة عرضة للخطر الشديد في حال اضطراب الأمواج أو تعطل المحركات. هذه المخاطر تزيد من معاناة المرضى والطلاب الذين يتحملون مشقة السفر للحفاظ على حياتهم أو مستقبلهم العلمي.

وعلى إثر ذلك، وجه أبناء مديريات شمال حجة نداءات عاجلة إلى الجهات الرسمية والسلطات المحلية، بالإضافة إلى المنظمات الإنسانية ومنظمات المجتمع المدني، للتدخل الفوري لتوفير وسائل نقل آمنة، أو العمل على فتح الطرق البرية المغلقة. وتهدف هذه المطالبات إلى ضمان تنقل المواطنين بسلام وإنهاء هذه المعاناة الإنسانية المتكررة يومياً على السواحل.

Read Full Article

أفادت منظمة الهجرة الدولية برصد نزوح 22 أسرة يمنية، تضم 132 فرداً، خلال الأسبوع الماضي، من عدة محافظات، وذلك بفعل تفاقم الأوضاع الأمنية والاقتصادية السائدة في البلاد.

ووفقاً للتقرير الأسبوعي الصادر عن المنظمة يوم الاثنين، فإن مصفوفة تتبع النزوح التابعة لها سجلت هذه الحركة خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 7 مارس الجاري.

وأشار التقرير إلى أن محافظات تعز ومأرب وذمار وإب والحديدة كانت هي المصادر الرئيسية لهذه الموجة من النزوح، بينما استقرت الأسر المتضررة في محافظات مأرب وتعز وحضرموت والحديدة.

وكشفت المنظمة عن الاحتياجات الملحة للأسر النازحة حديثاً؛ حيث أفادت نسبة 32% منها بحاجتها للدعم النقدي، و27% لخدمات المأوى، و23% للمساعدات الغذائية، بينما تعاني 9% من الأسر من غياب سبل العيش.

وأكدت الهجرة الدولية أن الدوافع الاقتصادية المرتبطة بالصراع كانت السبب وراء مغادرة الغالبية العظمى من الأسر لمناطقها الأصلية، حيث غادرت 14 أسرة (64%) لهذا السبب، فيما نزحت 8 أسر (36%) نتيجة للمخاوف المتعلقة بالسلامة والأمن.

كما نوهت المنظمة إلى أنها أضافت ثلاث أسر نازحة إضافية تم رصدها في محافظة الحديدة ولم تكن مشمولة في تقرير الأسبوع السابق، مما رفع إجمالي حالات النزوح التراكمي المسجل منذ بداية العام وحتى 7 مارس الجاري إلى 758 أسرة، أي ما يعادل 4,548 شخصاً.

Read Full Article

توقع مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر التابع للهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، اليوم الإثنين، أن تشهد المناطق الساحلية طقساً غائماً جزئياً معتدل الحرارة، مع احتمالية لهطول أمطار متفرقة على السواحل الغربية، بينما تكون الرياح معتدلة على السواحل الشرقية والجنوبية، ومعتدلة إلى نشطة على جنوب السواحل الغربية وباب المندب.

وفي النشرة الجوية اليومية، أشار المركز إلى أن المرتفعات الجبلية ستكون غائمة جزئياً، مع احتمال هطول أمطار متفرقة قد يصحبها الرعد أحياناً على أجزاء من المرتفعات والمنحدرات الغربية والجنوبية الغربية، بالإضافة إلى محافظتي مأرب والجوف. أما المناطق الصحراوية والهضبية، فيتوقع أن يكون الطقس فيها صحواً إلى غائم جزئياً، معتدل الحرارة نهاراً وبارداً ليلاً وفي الصباح الباكر، مع رياح معتدلة.

وفيما يخص درجات الحرارة العظمى والصغرى المتوقعة لهذا اليوم، سجلت المناطق الساحلية درجات تتراوح بين 23 و 31 درجة مئوية، حيث سجلت سقطرى أعلى درجة عظمى (31). في المناطق الصحراوية، بلغت العظمى 32 درجة في سيئون. أما في المرتفعات الجبلية، فكانت درجات الحرارة أقل، حيث سجلت صنعاء 26 درجة كعظمى و 9 درجات كصغرى، وذمار 25/08.

وقد وجّه المركز تحذيراً لسائقي المركبات في المناطق المعرضة للأمطار بضرورة الانتباه إلى التدني المحتمل في مدى الرؤية الأفقية، كما حذّر المواطنين من التواجد في مجاري السيول والأودية.

على الصعيد البحري، توقعت النشرة البحرية اليومية أن تكون حالة البحر في سواحل المهرة وحضرموت وشبوة وأبين وعدن وباب المندب والسواحل الغربية وأرخبيل سقطرى خفيف الموج. كما أشار المركز إلى أن حالة البحر لمياه البلاد الإقليمية في بحر العرب وخليج عدن والبحر الأحمر ستكون خفيفة الموج أيضاً.

Read Full Article

أقدم شاب على إنهاء حياته شنقاً في باحة أحد مساجد محافظة إب وسط اليمن، في حادثة تعكس تدهور الأوضاع المعيشية والنفسية للسكان في المنطقة.

ووفقاً لمصادر محلية، فإن الشاب الذي يُدعى أكرم يوسف صالح الحجري، أقدم على الانتحار في ساحة مسجد قرية “الجبائب” التابعة لمديرية بعدان شرق إب.

وحتى اللحظة، لم تُعرف الدوافع الرسمية وراء إقدام الضحية على هذا الفعل، بيد أن مصادر محلية أشارت إلى أن تدهور حالته النفسية تفاقم نتيجة الظروف المعيشية الصعبة التي يمر بها هو وأسرته، مما دفعه إلى حالة من الاكتئاب أفضت إلى هذا التصرف المأساوي.

تأتي هذه الواقعة في سياق تصاعد مقلق لحوادث الانتحار في محافظة إب، حيث يعاني السكان من ضغوطات معيشية ونفسية متزايدة، وهي ظروف يُرجعها مراقبون إلى استمرار الحرب والصراع الذي تشهده البلاد منذ أكثر من أحد عشر عاماً.

Read Full Article