التصنيف: MAIN

تحولت أزمة الكهرباء في مدينة عدن وعدد من المحافظات المجاورة من معاناة خدمية مزمنة إلى شرارة احتجاجات شعبية واسعة، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، في ظل استمرار الانقطاعات الطويلة للتيار الكهربائي بالتزامن مع موجة حر شديدة تشهدها البلاد.

ولليوم الثالث على التوالي، تتصاعد موجة الغضب الشعبي في عدن احتجاجًا على الانهيار المتواصل لخدمة الكهرباء، وسط ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات مرهقة، وعجز واضح عن تقديم حلول فاعلة تخفف من معاناة السكان.

وأفاد شهود عيان بأن محتجين أشعلوا إطارات تالفة أمام البوابة الخارجية لقصر معاشيق في مديرية صيرة، في رسالة غضب جديدة على استمرار انقطاع التيار الكهربائي، بينما تحولت شوارع المدينة إلى ساحات احتجاج مفتوحة، بعد أشهر من الوعود الرسمية التي لم تنجح في وقف تدهور الخدمة.

وخرجت الاحتجاجات عن إطارها السلمي في بعض المناطق، حيث توفي شاب متأثرًا بإصابته بطلق ناري خلال مشاركته في الاحتجاجات، في وقت واصل فيه المحتجون قطع الطرقات وإشعال الإطارات، تنديدًا بتفاقم الأزمة الخدمية، فيما تراجعت ساعات تشغيل الكهرباء إلى مستويات غير مسبوقة، تاركة مئات الآلاف من السكان في مواجهة مباشرة مع حرارة الصيف الخانقة.

وامتدت حالة الاحتقان إلى محافظة حضرموت، حيث شهدت مدينة المكلا احتجاجات غاضبة وقطعًا للطرقات للمطالبة بتحسين الخدمات ووضع حد للانقطاعات المتكررة للكهرباء. وفي مدينة سيئون، أفادت مصادر محلية بوفاة أحد المتظاهرين متأثرًا بإصابته أثناء تفريق الاحتجاجات، إلى جانب مقتل شاب وإصابة آخر، عقب قيام محتجين بقطع عدد من الطرقات للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية والخدمية.

وتأتي هذه التطورات في ظل تفاقم أزمة الكهرباء، التي تجاوزت فيها ساعات الانقطاع إحدى عشرة ساعة يوميًا مقابل ساعتين فقط من التشغيل، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة إلى قرابة أربعين درجة مئوية، ما ضاعف من معاناة المرضى وكبار السن والأطفال، وألقى بظلاله على مختلف مناحي الحياة اليومية.

وتبقى أزمة الكهرباء واحدة من أكثر الملفات الخدمية تعقيدًا وإثارة للغضب الشعبي في المحافظات الساحلية، إذ تعود إلى الواجهة مع كل صيف بصورة أكثر حدة، وسط تساؤلات متزايدة حول أسباب استمرارها، في وقت لا تزال فيه الحلول المستدامة غائبة عن المشهد.

Read Full Article

  يواجه أكثر من 25 ألف نسمة من أهالي منطقة النقوب وضواحيها في مديرية عسيلان بمحافظة شبوة، أوضاعًا معيشية صعبة نتيجة الانقطاع شبه التام للتيار الكهربائي عن المنطقة، في ظل ظروف مناخية قاسية تضاعف من معاناتهم اليومية.

ويؤكد السكان أن المنطقة، الواقعة وسط تضاريس صحراوية شديدة الحرارة، تعاني من انقطاع مستمر للكهرباء بسبب عدة أسباب، أبرزها شح الموارد، وتزايد الأعطال المتكررة في مولدات التوليد التي انتهى عمرها الافتراضي، ما أدى إلى تدهور الخدمة بشكل كبير.

وقال المواطن طارق الشريف في تصريح لليمن اليوم، إن أهالي النقوب وضواحيها يعانون من أزمة كهرباء حادة، مطالبًا الجهات المعنية بإعادة ربط المنطقة بالشبكة الكهربائية ومعالجة أوضاعها الخدمية، مشيرًا إلى تقدير السكان للجهود المبذولة من بعض الجهات المحلية، لكنها لا تزال غير كافية لإنهاء الأزمة.

وتحولت القرى المأهولة بالسكان إلى ساحة لمعاناة إنسانية متواصلة، حيث لا يقتصر أثر انقطاع الكهرباء على الظلام فقط، بل يمتد إلى تفاقم معاناة المرضى وكبار السن، في ظل درجات حرارة تتجاوز 40 درجة مئوية، ما يزيد من صعوبة الحياة اليومية.

وفي السياق ذاته، أطلق المواطن ناجي سامخ نداء استغاثة عاجلًا إلى مجلس القيادة الرئاسي والجهات المعنية، مطالبًا بحلول جذرية لأزمة الكهرباء، مؤكدًا أن المنطقة تعيش أيامًا طويلة دون كهرباء، وتعتمد على محطة متهالكة لم تعد قادرة على تلبية الاحتياج.

وأشار إلى أن أهالي المنطقة لا يطالبون بحلول مؤقتة أو ترقيعية، بل بحلول دائمة تضمن حصولهم على خدمة كهرباء مستقرة، أسوة ببقية المناطق في محافظة شبوة.

واختتم السكان مناشدتهم بالتأكيد على أن استمرار الأزمة دون حلول قد يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني، في ظل بيئة صحراوية قاسية لا ترحم، داعين الجهات المعنية إلى التدخل العاجل قبل تحول المعاناة إلى كارثة إنسانية.

Read Full Article

شهدت مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة، فاجعة أليمة وصدمة مجتمعية واسعة إثر خلاف عائلي حاد تطور إلى جريمة مروعة، أسفرت عن مقتل شقيقين واعتقال شقيقهما الثالث.

وأفادت مصادر محلية وأمنية أن المشادة بدأت بخلاف أسري بين الأشقاء، أقدم على إثرها المدعو عبدالله بامخشب على إطلاق النار على شقيقه بسام بامخشب، ما أدى إلى مقتله على الفور.

وفي تحول دراماتيكي وسريع للأحداث، وفور وقوع الجريمة الأولى، قام الشقيق الثالث المدعو مهند بامخشب بأخذ الثأر لشقيقه القتيل، موجهًا سلاحه نحو أخيه عبدالله (قاتل الشقيق الأول) ليرديه قتيلًا هو الآخر في نفس المكان.

وفور سماع دوي إطلاق النار، تحركت قوة من “قوات الحزام الأمني” بشكل عاجل إلى موقع الحادثة لفرض الأمن ومنع تفاقم الموقف.

و نجحت القوات الأمنية في تطويق مسرح الجريمة وإلقاء القبض على الشقيق الثالث والمتبقي على قيد الحياة، مهند بامخشب وتم اقتياده وتسليمه مباشرة إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.

و تسلط هذه الحادثة المأساوية الضوء مجددًا على خطورة النزاعات الأسرية وغياب لغة الحوار وتأثير السلاح المنفلت في تحويل الخلافات العادية إلى كوارث دموية تفكك النسيج الاجتماعي.

Read Full Article

أطاحت الأجهزة الأمنية في الساحل الغربي، بالتنسيق مع القوات العسكرية وخفر السواحل وشعبة الاستخبارات العامة في المقاومة الوطنية، وشعبة استخبارات الفرقة الأولى مشاة، بالمنفذين الرئيسيين لجريمة اغتيال قائد الفرقة الأولى مقاومة وطنية، الشهيد العميد يحيى وحيش.

وأفادت لجنة التحقيق، برئاسة قائد محور الحديدة العميد زايد منصر، أنه وبتوجيهات نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الفريق أول طارق صالح، نجحت الأجهزة الأمنية والاستخباراتية المشتركة في ضبط المنفذين الاثنين أثناء محاولتهما الفرار بحرًا من ساحل الخوخة، وذلك بعد 17 ساعة فقط من وقوع الجريمة.

وأكدت اللجنة أن المتهمين أقرا خلال التحقيقات بتنفيذ الجريمة، وكشفا عن ارتباطهما المباشر بـمليشيا الحوثي وتلقيهما توجيهات ودعمًا مباشرًا منها، مشيرةً إلى أن عمليات التحري والملاحقة مستمرة لضبط بقية المتورطين في التخطيط والتمويل.

وكانت الأجهزة الأمنية قد باشرت إجراءاتها فور وقوع الجريمة، عبر إغلاق مسرح العمليات وفرض طوق أمني مكثف على المناطق المحيطة، وجمع الأدلة الميدانية وتحليل تسجيلات كاميرات المراقبة، بالتوازي مع تشديد الرقابة برًا وبحرًا وتوقيف عدد من المشتبه بهم للتحقيق.

وثمّنت اللجنة جهود شرطة الحديدة وخفر السواحل والأجهزة الاستخباراتية، مشيدةً بالوعي المجتمعي للمواطنين، وكذا بدور الأشقاء في المملكة العربية السعودية، عبر قاعدة العمليات المتقدمة في الساحل الغربي، في متابعة مجريات التحقيق وتقديم الدعم اللوجستي.

وحذرت اللجنة من أن الأجهزة الأمنية ستتعامل بحزم مع أي أعمال إرهابية، مؤكدةً إحالة الجناة إلى القضاء فور اكتمال التحقيقات، وعدم إدراجهم في أي عمليات تبادل أسرى مستقبلًا باعتبار القضية عملًا إرهابيًا جنائيًا.

Read Full Article

اندلع حريق جديد، مساء الاثنين، في سوق قانية بمحافظة البيضاء، ما أسفر عن احتراق عدد من المحال التجارية وإلحاق أضرار مادية كبيرة بممتلكات التجار.

وأفادت مصادر محلية بأن ألسنة اللهب اندلعت داخل السوق قبل أن تمتد بسرعة إلى محال مجاورة، الأمر الذي دفع الأهالي إلى الاستنفار والمشاركة في جهود إخماد الحريق، في محاولة للحد من انتشاره إلى بقية أجزاء السوق.

وأضافت المصادر أن الحريق خلّف خسائر مادية متفاوتة، تمثلت في احتراق بضائع وممتلكات تجارية، دون تسجيل أي إصابات أو خسائر بشرية.

وأشارت إلى أن أسباب الحريق لا تزال غير معروفة بشكل رسمي حتى الآن، فيما رجّحت معلومات أولية أن يكون تماس كهربائي وراء اندلاع النيران.

ويأتي هذا الحادث في ظل تزايد المخاوف من تكرار حرائق الأسواق والمحال التجارية في عدد من المحافظات، وما تسببه من خسائر فادحة للتجار وأصحاب الأعمال، وسط مطالبات بتعزيز إجراءات السلامة والوقاية من الحرائق.

Read Full Article

قُتل شاب وأصيب آخر، مساء الاثنين، برصاص قوات عسكرية أثناء تفريق احتجاجات شعبية شهدتها مدينة سيئون بمحافظة حضرموت، تنديداً بتردي الخدمات الأساسية وفي مقدمتها خدمة الكهرباء.

وقالت مصادر محلية إن الشاب مناف باسبعين أُصيب إلى جانب شاب آخر بطلقات نارية خلال تدخل جنود لتفريق محتجين أغلقوا عدداً من الطرقات احتجاجاً على تدهور الأوضاع الخدمية في المدينة.

وأضافت المصادر أن المصابين نُقلا إلى مستشفى سيئون العام لتلقي العلاج، قبل أن يفارق مناف باسبعين الحياة متأثراً بإصابته، فيما لا يزال الشاب الآخر يتلقى الرعاية الطبية.

وشهدت مدينة سيئون، أمس الاثنين، احتجاجات غاضبة تخللتها عمليات قطع للطرقات، للمطالبة بتحسين الخدمات الأساسية ومعالجة أزمة الكهرباء، في ظل تزايد حالة الاستياء الشعبي من تردي الأوضاع المعيشية والخدمية.

كما توفي شاب فجر اليوم الثلاثاء، متأثرًا بإصابته بطلق ناري في الرأس، خلال مشاركته في احتجاجات شعبية شهدتها العاصمة المؤقتة عدن مساء الاثنين، للمطالبة بتحسين خدمة الكهرباء ووضع حدّ للانقطاعات المتكررة.

Read Full Article

توفي شاب فجر اليوم الثلاثاء، متأثرًا بإصابته بطلق ناري في الرأس، خلال مشاركته في احتجاجات شعبية شهدتها العاصمة المؤقتة عدن مساء الاثنين، للمطالبة بتحسين خدمة الكهرباء ووضع حدّ للانقطاعات المتكررة.

وقالت مصادر محلية إن الشاب نسيم عبدالله علي (27 عامًا) فارق الحياة بعد نقله إلى المستشفى الألماني، عقب إصابته بطلق ناري في الرأس أُطلق من قبل أحد الجنود، أثناء احتجاجات اندلعت في جولة السفينة بمديرية دار سعد شمالي المدينة.

وأضافت المصادر أن الطواقم الطبية باشرت إسعاف الشاب فور وصوله إلى المستشفى، إلا أن خطورة الإصابة حالت دون إنقاذ حياته.

وشهدت عدة مناطق في عدن، لليوم الثاني على التوالي، احتجاجات غاضبة تخللتها عمليات إغلاق طرقات وإشعال إطارات، تنديدًا بتدهور خدمة الكهرباء وارتفاع ساعات الانقطاع، في ظل موجة حر شديدة تضاعف معاناة السكان.

Read Full Article

  أدانت وزارة حقوق الإنسان، بأشد العبارات وفاة الأسير معاذ حميد ناصر طفيان، في أحد مراكز الاحتجاز التابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية في العاصمة صنعاء.

وقالت الوزارة في بيان” تلقت الوزارة ببالغ الأسى خبر وفاة الأسير معاذ حميد ناصر طفيان، وفق ما أعلنته أسرته بعد إبلاغها من قبل مليشيات الحوثي الإرهابية بوفاته في مراكز الاحتجاز يوم الأحد تاريخ 7 يونيو 2026م” .. مضيفة ” وبحسب المعلومات المتوفرة لدى الوزارة، فقد أُسر المذكور بتاريخ 27 سبتمبر 2021م في جبهة الجوبة بمحافظة مأرب، قبل أن تقوم المليشيات الحوثية بنقله إلى أحد مراكز الاحتجاز التابعة لها في العاصمة صنعاء”.

كما قالت ” إن هذه الجريمة، تمثل امتداداً لسلسلة الانتهاكات والجرائم التي ترتكبها مليشيات الحوثي الإرهابية بحق المختطفين والأسرى المحتجزين لديها، والتي تشمل مختلف صنوف التعذيب وسوء المعاملة، بما يؤدي في كثير من الحالات إلى الوفاة” .. مطالبة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان باتخاذ موقف حازم إزاء هذه الجريمة، والعمل على وضع حد لهذه الممارسات الممنهجة، لاسيما وأن عدد المختطفين والأسرى الذين قضوا تحت التعذيب في سجون المليشيات الحوثية الإرهابية خلال السنوات الماضية اكثر من 400 ضحية ممن تم رصدهم.

وأشارت وزارة حقوق الإنسان، إلى أن هذه الجريمة تؤكد مجدداً حجم الانتهاكات والبشاعة التي تنتهجها هذه المليشيات الإرهابية المتجردة من كل القيم الإنسانية، وما تمارسه من أفعال تتعارض بشكل صارخ مع أحكام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، فضلًا عن القوانين والأعراف التي عُرفت بها بلادنا في تعاملها مع الأسرى والمحتجزين .. لافتة إلى أن هذه الممارسات المستمرة تكشف الوجه الإرهابي الحقيقي لهذه الجماعة، وما يستوجب اتخاذ مواقف وقرارات دولية أكثر حزماً تؤكد تصنيفها كجهة إرهابية نظير ما ترتكبه من جرائم وانتهاكات جسيمة بحق المدنيين والأسرى والمختطفين، استجابةً لمطالب الضحايا وأسرهم في تحقيق العدالة والإنصاف.

كما أعربت عن تقديرها لما تحقق مؤخراً من تقدم في إطار عمليات تبادل الأسرى والمختطفين، والذي يمثل انفراجه جزئية تحرص الوزارة على البناء عليها وصولًا إلى مبدأ “الكل مقابل الكل” .. مؤكدة أن استمرار وقوع مثل هذه الجرائم يضاعف من حالة القلق على مصير جميع الأسرى والمختطفين المحتجزين لدى هذه الجماعة الإرهابية، ويجعل الحاجة أكثر إلحاحاً لتسريع جهود الإفراج عنهم وضمان سلامتهم، خشية تعرضهم للمصير ذاته.

Read Full Article

اندلعت في وقت متأخر من الليلة الماضية، معارك وصفت بالعنيفة بين القوات الحكومية ومليشيا الحوثي، في جبهة حيس، جنوب محافظة الحديدة (غربي اليمن).

وقال إعلام ألوية الزرانيق التهامية الموالية للحكومة اليمنية، في وقت متأخر من الليلة الماضية، إن قوات اللواءين 13 و14 مشاة، خاضت مواجهات عنيفة مع مليشيا الحوثي الإرهابية، عقب هجوم حوثي واسع على مواقع القوات الحكومية في جبهة حيس.

وأوضح الإعلام العسكري، أن القوات الحكومية تصدت ببسالة للهجوم الحوثي، وألحقت بالمليشيات خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.

وأشار إلى أن المعارك وتبادل إطلال النار اندلع في عدة محاور قتالية في الجبهة، على إثر الهجوم الحوثي، وأن القوات الحكومية تواصل التعامل بقوة وحزم مع مصادر النيران والتحركات المعادية، وتخوض معارك شرسة لإفشال الهجوم الحوثي ومنع أي محاولة للتقدم أو التسلل إلى مواقعها.

Read Full Article

كرّم محافظ محافظة الضالع قائد محور الضالع، اللواء أحمد قائد القبّة اليوم الاثنين خريجي كلية الطيران والدفاع الجوي الدفعة الـ34 من منتسبي محور الضالع، وذلك خلال حفل تكريمي أقيم احتفاءً بتخرجهم بعد استكمال دراستهم العسكرية والتخصصية.

وفي كلمته، هنأ اللواء أحمد قائد القبّة الخريجين بمناسبة تخرجهم، مشيداً بما أظهروه من جدية وانضباط خلال مسيرتهم التعليمية، ومؤكداً أن هذه الدفعة تمثل إضافة نوعية لمحور الضالع والقوات المسلحة، بما تمتلكه من تأهيل علمي وعسكري يعزز من كفاءة وجاهزية المؤسسة الدفاعية.

وأشار المحافظ إلى أن الوطن بحاجة إلى الكفاءات العسكرية المؤهلة القادرة على تحمل المسؤولية وأداء الواجب الوطني بكل اقتدار، معرباً عن تطلعه إلى أن يكون الخريجون نموذجاً للانضباط والعطاء، وأن يسهموا بدور فاعل في تعزيز قدرات محور الضالع ومواجهة المليشيات الحوثية والدفاع عن أمن واستقرار الضالع.

وخلال الحفل، قدّم الخريجون درعاً تذكارياً للواء أحمد قائد القبّة باسم زملائهم الخريجين، تعبيراً عن شكرهم وتقديرهم لاهتمامه ورعايته لهم، ودعمه المستمر للكفاءات العسكرية الشابة وحرصه على تشجيع منتسبي القوات المسلحة على التأهيل العلمي والتطوير المهني.

وفي ختام الحفل، جرى تكريم الخريجين بشهادات تقديرية ، تقديراً لجهودهم وإنجازهم العلمي والعسكري، وسط مشاعر الفخر والاعتزاز بتخرج هذه الكوكبة من أبناء محافظة الضالع ومنتسبي محورها القتالي

Read Full Article