التصنيف: MAIN

استهدفت غارات جوية، مساء السبت، مواقع وتعزيزات عسكرية تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية في محافظتي مارب والجوف، مركزة على منصات إطلاق الصواريخ وقواعد إطلاق صواريخ الكاتيوشا ومخازن الأسلحة، في تصعيد جديد يستهدف القدرات العسكرية للمليشيا.

وقالت مصادر عسكرية ومحلية إن الغارات طالت مواقع حوثية في مديرية الجوبة جنوبي محافظة مأرب، بالتزامن مع ضربات استهدفت مواقع للمليشيا في منطقة الصفراء ومديرية مجزر شمالي المحافظة، إضافة إلى مواقع في قطاع الشهلاء شرق محافظة الجوف.

وأضافت المصادر أن الضربات الجوية استهدفت بدقة منصات لإطلاق الصواريخ الباليستية وقاعدة مخصصة لإطلاق صواريخ الكاتيوشا، إلى جانب مخازن للأسلحة والذخائر كانت تستخدمها المليشيا في دعم عملياتها العسكرية، ما أدى إلى تدميرها بالكامل.

وأكدت المصادر أن الغارات أسفرت عن مقتل عدد من عناصر مليشيا الحوثي، بينهم خبراء مختصون في تشغيل وإطلاق الصواريخ، إضافة إلى إصابة آخرين، في حين شوهدت سيارات إسعاف تتجه إلى المواقع المستهدفة عقب القصف.

وتأتي هذه الغارات بعد سلسلة ضربات جوية استهدفت خلال الأيام الماضية مواقع عسكرية للمليشيا في مأرب والجوف، شملت منصات إطلاق صواريخ ومخازن أسلحة وتحصينات عسكرية، في إطار استهداف القدرات الهجومية التي تستخدمها المليشيا في تنفيذ هجمات على الجبهات وتهديد الأمن الإقليمي.

وتزامنت الضربات مع استمرار مليشيا الحوثي في الدفع بتعزيزات عسكرية إلى عدد من الجبهات، واستحداث مواقع جديدة في مناطق سيطرتها، في وقت تشهد فيه القوات المسلحة اليمنية حالة استنفار ورفع للجاهزية القتالية استعدادًا لأي تطورات ميدانية.

ولم تصدر، حتى الآن، أي بيانات رسمية بشأن الجهة المنفذة للغارات أو الحصيلة النهائية للخسائر، فيما لم تعلن مليشيا الحوثي تفاصيل حول نتائج الاستهدافات التي طالت مواقعها العسكرية في مأرب والجوف.

Read Full Article

تفاقمت المعاناة الإنسانية لـ 948 أسرة نازحة في المخيمات الجديدة الواقعة غربي محافظة مأرب، إثر تعرض المنطقة لموجة من الأمطار الغزيرة والرياح الشديدة المتواصلة منذ أربعة أيام، مما أدى إلى تعميق أزمة النازحين الذين يواجهون ظروفاً معيشية في غاية القسوة والتعقيد.

وأفادت مصادر محلية بأن المنخفض الجوي السائد تسبب في تضرر عشرات المساكن المؤقتة وإتلاف ممتلكات ومؤن العديد من الأسر، لتجد العشرات منها نفسها في مواجهة العراء ومخاطر تقلبات الطقس، وسط غياب تام للتدخلات الإنسانية الطارئة وتأخر استجابة المنظمات العاملة في المجال الإغاثي.

ومع استمرار تأثيرات المنخفض الجوي وبداية موسم الأمطار، أطلق النازحون نداءات استغاثة عاجلة إلى السلطات المحلية والجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية، للتدخل السريع وإنقاذ الأسر المتضررة من تداعيات الكارثة، وتوفير المأوى الطارئ والمواد الغذائية والأغطية والمستلزمات الأساسية قبل تفاقم الوضع الإنساني بشكل أكبر داخل المخيمات.

Read Full Article

استهدفت ضربات جوية، اليوم السبت، مواقع تابعة لمليشيا الحوثي في محافظتي مارب والجوف، وفق ما أفادت به مصادر محلية وشهود عيان.

وقالت مصادر وشهود عيان إن القصف استهدف مواقع للمليشيا في جبل جرة بمديرية الجوبة جنوبي محافظة مأرب، دون ورود معلومات فورية عن حجم الخسائر.

وفي محافظة الجوف، أفادت مصادر محلية بأن قصفًا آخر استهدف مواقع للحوثيين في قطاع الشهلاء بمنطقة سوق الجوف.

ولم تصدر، حتى الآن، أي تصريحات رسمية بشأن الجهة التي نفذت القصف أو حجم الخسائر الناجمة عنه، فيما لم تعلن مليشيا الحوثي تفاصيل حول الاستهدافين.

Read Full Article

 قُتل طفلان وأصيب ثالث، إثر انفجار لغم أرضي زرعته مليشيا الحوثي في مديرية الزاهر بمحافظة البيضاء، في حادثة جديدة تضاف إلى سلسلة ضحايا الألغام التي تحصد أرواح المدنيين في المحافظة.

وقالت مصادر محلية إن ثلاثة أطفال تعرضوا لانفجار لغم أرضي أثناء مرورهم في إحدى الطرق بمنطقة ذي مخشب التابعة لمديرية الزاهر، ما أسفر عن مقتل الطفلين أمير صالح قرواش (11 عامًا) ونجيب عبد الله العابسي (12 عامًا) على الفور، فيما أصيب عبدالعزيز مطلوب قرواش (16 عامًا) بجروح نُقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وتأتي الحادثة بعد أسبوع واحد من انفجار لغم آخر في المديرية نفسها، أدى إلى مقتل الطفل صالح علي العبد علي (15 عامًا) أثناء رعيه الأغنام، وذلك بعد أسبوع من وفاة عمه سالم العبد في الموقع ذاته، في حوادث متكررة تعكس استمرار الخطر الذي تشكله الألغام على حياة المدنيين.

وتواصل الألغام التي زرعتها مليشيا الحوثي حصد أرواح المدنيين، خصوصًا الأطفال والرعاة والمزارعين، في عدد من المحافظات اليمنية، رغم المطالبات المحلية والدولية بتكثيف جهود نزعها وتطهير المناطق الملوثة بها.

وكانت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات قد وثقت مقتل 2316 مدنيًا وإصابة 4115 آخرين، بينهم نساء وأطفال، جراء الألغام التي زرعتها مليشيا الحوثي في محافظات يمنية عدة خلال الفترة من يناير 2017 حتى نهاية يناير 2025.

ووفقًا لتقرير الشبكة، شملت الحصيلة 387 طفلًا و412 امرأة قتلوا بسبب الألغام، فيما أصيب 738 طفلًا و677 امرأة، كما يعاني 918 مصابًا من إعاقات دائمة، من بينهم 413 حالة بتر أطراف وحالتا فقدان بصر.

Read Full Article

أفادت مصادر أمنية يونانية، وكالة رويترز، بأن منظومة دفاع جوي تابعة للجيش اليوناني في المملكة العربية السعودية اعترضت، اليوم السبت، صاروخين باليستيين أُطلقا من اليمن باتجاه مصافي النفط في مدينة ينبع. جاء ذلك بعد ساعات من إعلان مليشيا الحوثي الإرهابية استهدافها للمدينة.

وأوضحت المصادر أن الصاروخين كانا يستهدفان منشآت نفطية حيوية في ينبع، إلا أنهما تمكنا من اعتراضهما بنجاح قبل وصولهما إلى أهدافهما المحددة.

وفي سياق متصل، أصدر الدفاع المدني السعودي إنذارًا عاجلًا في مدينة ينبع لتحذير السكان من تداعيات الهجوم المحتمل. وقد أكد مصدر أمني يوناني ثانٍ صحة نجاح عملية اعتراض الصاروخين.

Read Full Article

   تجددت المواجهات القبلية العنيفة باستخدام الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والمدفعية، في منطقة الخبر بمديرية حبان بمحافظة شبوة، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة ستة آخرين بجراح متفاوتة.

وأكد مصدر طبي في مستشفى شبوة العام بمدينة عتق وصول جثة وستة جرحى جراء الاشتباكات الدائرة بين فخذي “آل أحمد بن حسين” و”آل الشيبة” التابعين لقبيلة “آل عديو لقموش”، والتي أسفرت أيضاً عن إلحاق أضرار بالغة بالمنازل والأعيان المدنية بالمنطقة.

وكانت وساطة قبلية تسعى لإنهاء قضية ثأر قديمة بين الطرفين تعثرت، ما دفع أوساطاً شعبية وإعلامية لإطلاق مناشدات عاجلة لكبار شيوخ ووجهاء قبائل شبوة وأبين للتدخل الفوري لوقف إطلاق النار وحقن الدماء.

Read Full Article

كشفت منصة “ديفانس لاين” المتخصصة في الشؤون العسكرية والأمنية، نقلًا عن مصادر ومعلومات ميدانية، أن الغارات الجوية التي نفذها تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية استهدفت ثكنات ومواقع عسكرية تابعة لمليشيا الحوثي داخل مبنى قريب من ميناء الحديدة على الساحل الغربي لليمن.

وأوضحت المنصة أن انفجارات عنيفة أعقبت الضربات الجوية التي استهدفت مبنى الاتصالات الخاضع لسيطرة الحوثيين، وهو الموقع الذي سبق أن تعرض لهجمات أمريكية وبريطانية خلال الأشهر الماضية.

وبحسب المعلومات التي أوردتها المنصة، فإن الغارات استهدفت شبكة اتصالات وأنظمة توجيه ومعدات بحرية حديثة قالت إن المليشيا استخدمتها في تشغيل الصواريخ والطائرات المسيّرة وتوجيه الهجمات ضد السفن في البحر الأحمر.

وأضافت أن صورًا للأقمار الصناعية أظهرت أعمالًا إنشائية داخل الموقع، شملت إنشاء سواتر ترابية وحفر أنفاق، إلى جانب تدمير هنجر كان موجودًا في الموقع، ما يعكس استخدامه لأغراض عسكرية.

وفي المقابل، أقر إعلام مليشيا الحوثي بوقوع الغارات، مدعيًا إصابة أحد العاملين، دون الإشارة إلى طبيعة الأهداف التي تعرضت للقصف، فيما يقع فرع شركة الاتصالات العُمانية الخاضع لسيطرة المليشيا بالقرب من الموقع المستهدف.

وكان المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العربي قد أعلن، في بيان، تنفيذ غارات استهدفت “أهدافًا عسكرية مشروعة مرتبطة بالتهديد المفروض على السفن في البحر الأحمر”، مؤكدًا أن الضربات لم تستهدف ميناء الحديدة، وإنما مواقع عسكرية تستخدمها المليشيا لتهديد الملاحة الدولية.

وأشار البيان إلى أن العملية تأتي ضمن إجراءات الردع لحماية خطوط الملاحة البحرية، مؤكدًا استمرار التحالف في اتخاذ التدابير العملياتية اللازمة لمواجهة أي تصعيد يهدد أمن الملاحة الإقليمية والدولية.

وتأتي هذه التطورات بعد تقارير سابقة تحدثت عن وصول قيادات ومستشارين من الحرس الثوري الإيراني، إلى جانب معدات عسكرية، على متن طائرة تابعة لشركة ماهان إير الإيرانية هبطت في مطار الحديدة منتصف الشهر الجاري، في خطوة أثارت مخاوف بشأن تصاعد الدعم الإيراني للميليشيا الحوثية.

Read Full Article

أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، اليوم السبت، تلقيها بلاغًا عن وقوع حادثة شملت ناقلة نفط وقوات عسكرية في خليج عُمان، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن طبيعة الحادث أو الأطراف المتورطة.

وقالت الهيئة، في إشعارها رقم 096-26، إن السلطات المختصة على علم بالحادث، مؤكدة أن التحقيقات لا تزال جارية للوقوف على ملابساته.

ودعت الهيئة السفن العاملة في المنطقة إلى متابعة أحدث المعلومات المتعلقة بالأمن البحري، والحفاظ على مستوى عالٍ من اليقظة في ظل البيئة التشغيلية المتغيرة.

ولم توضح هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية ما إذا كانت الحادثة قد أسفرت عن أضرار أو إصابات، كما لم تصدر أي جهة رسمية تفاصيل إضافية حتى الآن.

ويأتي هذا البلاغ في ظل استمرار التوترات الأمنية في المنطقة، وتصاعد المخاوف بشأن سلامة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، لا سيما في خليج عُمان وبحر العرب والبحر الأحمر

Read Full Article

وسّعت مليشيا الحوثي خلال الأيام الأخيرة أنشطة التعبئة الفكرية والعسكرية داخل الجامعات الخاضعة لسيطرتها، عبر إخضاع مئات الطلاب والأكاديميين والموظفين في جامعات صنعاء والحديدة وصعدة لبرامج تجمع بين التأهيل العقائدي والتدريبات الميدانية، بالتزامن مع حملات حشد تحت شعارات “الجهوزية” و”النفير العام”.

وقالت مصادر أكاديمية إن المليشيا ألزمت، خلال اليومين الماضيين، أعدادًا كبيرة من منتسبي الجامعات بالمشاركة في تدريبات ميدانية وعروض عسكرية ووقفات جماهيرية، مهددة الرافضين بإجراءات عقابية شملت الحرمان من بعض الحقوق الوظيفية، وتعطيل الإجراءات الأكاديمية، ومنع الطلاب من دخول الامتحانات أو استلام شهاداتهم الجامعية.

وفي جامعة صنعاء، أفادت مصادر من أعضاء هيئة التدريس والطلاب بوجود حالة رفض واسعة للمشاركة في الأنشطة التي تشرف عليها ما تسمى بـ”لجنة التعبئة” التابعة للمليشيا، مشيرة إلى أن ضعف الإقبال دفع الحوثيين إلى استقدام مئات من أنصارهم من خارج الجامعة ومن محافظات مجاورة للمشاركة في عرض عسكري داخل الحرم الجامعي لإظهار مشاركة واسعة.

وأكد أحد أعضاء هيئة التدريس، طلب عدم الكشف عن هويته، أن إعلان المليشيا مشاركة نحو 7500 طالب في العرض العسكري لا يعكس الواقع، واعتبره جزءًا من حملة دعائية تهدف إلى إظهار تأييد واسع لتحركاتها العسكرية وتصعيدها في الداخل وهجماتها على الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

كما أكد عدد من طلاب الجامعة أن كثيرًا ممن شاركوا في الفعالية ليسوا من طلاب الجامعة، وإنما جرى استقدامهم من خارجها، في حين امتنع عدد من الطلاب عن المشاركة رغم الضغوط والتهديدات، مؤكدين أن الجامعات يجب أن تبقى مؤسسات للتعليم والبحث العلمي بعيدًا عن الأنشطة العسكرية.

وفي جامعتي الحديدة وصعدة، قالت مصادر أكاديمية إن الطلاب والموظفين تعرضوا لضغوط مماثلة لإجبارهم على المشاركة في الدورات والأنشطة التعبوية، خشية تعرضهم لإجراءات تمس أوضاعهم الأكاديمية أو الوظيفية.

ويرى مراقبون أن المليشيا تواصل توظيف المؤسسات التعليمية لخدمة مشروعها التعبوي والعسكري، عبر دمج الأنشطة العسكرية داخل البيئة الجامعية وربطها بحوافز أكاديمية، في خطوة يقول أكاديميون إنها تهدد استقلالية التعليم العالي وتحول الجامعات من مؤسسات للمعرفة إلى منصات للتجنيد والاستقطاب.

وبحسب مصادر أكاديمية، تسعى المليشيا إلى إلحاق دفعات جديدة من المشاركين بجبهات القتال، بالتزامن مع استمرار تنظيم الدورات العسكرية داخل الجامعات. وتشير تقارير محلية إلى أن الحوثيين حولوا أكثر من 23 جامعة حكومية وأهلية و7 معاهد تعليمية إلى مراكز للتعبئة الفكرية والعسكرية ضمن ما يسمى بـ”دورات طوفان الأقصى”، مع منح المشاركين درجات أكاديمية إضافية وحوافز تسهم في اجتياز الامتحانات.

Read Full Article

توقع مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر في الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، اليوم السبت، هطول أمطار رعدية متفاوتة الشدة على عدد من المحافظات، بالتزامن مع استمرار الأجواء الحارة إلى شديدة الحرارة في المناطق الساحلية والصحراوية، محذرًا المواطنين والصيادين من التقلبات الجوية والبحرية.

وأوضح المركز، في نشرته اليومية، أن الطقس في المناطق الساحلية سيكون رطبًا وحارًا إلى شديد الحرارة، وصحوًا إلى غائم جزئيًا، مع احتمال هطول أمطار متفرقة على أجزاء من السواحل الشرقية والغربية وأرخبيل سقطرى، فيما تنشط الرياح حول سقطرى وأجزاء من السواحل الجنوبية.

وأشار إلى أن المرتفعات الجبلية ستشهد طقسًا معتدلًا وغائمًا جزئيًا، مع توقع هطول أمطار رعدية، بعضها غزير ومصحوب بحبات البرد، على أجزاء من المرتفعات والمنحدرات الغربية والجنوبية الغربية، وقد تمتد إلى أجزاء من محافظات لحج وأبين وشبوة وحضرموت.

وفي المناطق الصحراوية والهضبية، توقع المركز طقسًا جافًا وحارًا إلى شديد الحرارة نهارًا، مع احتمال هطول أمطار رعدية على أجزاء من محافظات المهرة وحضرموت وشبوة، ونشاط للرياح المثيرة للأتربة والرمال.

وسجلت محافظة سيئون أعلى درجة حرارة متوقعة بواقع 42 درجة مئوية، تلتها مأرب بـ41 درجة، فيما بلغت الحرارة في لحج 40 درجة، وعدن والحديدة 38 درجة.

ودعا المركز المواطنين في المناطق الساحلية والصحراوية إلى تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الظهيرة، وأخذ الحيطة من ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، كما حث سكان المناطق المتوقع هطول أمطار عليها على اتباع إجراءات السلامة والابتعاد عن مجاري السيول وتجنب التعرض للصواعق.

وفي النشرة البحرية، توقع المركز أن يكون البحر مضطربًا في سواحل أرخبيل سقطرى، ومضطربًا جدًا في بحر العرب، مع اضطراب يتراوح بين المعتدل والمضطرب في سواحل المهرة وحضرموت، محذرًا الصيادين وربابنة السفن في السواحل الشرقية والجنوبية وخليج عدن وحول أرخبيل سقطرى من ارتفاع الأمواج وشدة الرياح.

 

 

Read Full Article