التصنيف: MAIN

أعلنت الأمم المتحدة، السبت، تعيين الدبلوماسي الصومالي محمد يحيى أمينًا عامًا مساعدًا للشؤون الإنسانية ونائبًا لمنسق الإغاثة في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، خلفًا للتنزانية جويس مسويا.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في بيان، إن يحيى يتمتع بخبرة تزيد على 20 عامًا في مجالات التنمية والعمل الإنساني وبناء السلام، اكتسبها من خلال مناصب متعددة شغلها في المقر الرئيسي للأمم المتحدة ومكاتبها الإقليمية وبعثاتها الميدانية في أفريقيا وجنوب آسيا.

ويشغل يحيى حاليًا منصب المنسق المقيم للأمم المتحدة والمنسق الإنساني في باكستان، حيث يقود أحد أكبر أطر عمل المنظمة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، كما أشرف على تنسيق استجابة الأمم المتحدة للفيضانات التي شهدتها البلاد عام 2025.

وسبق أن تولى منصب الممثل المقيم لـ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في نيجيريا، وقاد أحد أكبر المكاتب القطرية للبرنامج، كما شغل منصب منسق البرنامج الإقليمي للبرنامج الإنمائي في أفريقيا، وعمل مع الاتحاد الأفريقي في مجالات منع النزاعات وتحقيق الاستقرار. كذلك عمل في مناصب مختلفة لدى الأمم المتحدة ومنظمة إنترناشونال أليرت في غرب أفريقيا وأفغانستان.

وأعرب غوتيريش عن شكره لمسـويا على ما قدمته من خدمات خلال فترة توليها المنصب.

ويحمل يحيى درجة الماجستير في دراسات النزاع والتنمية ودرجة البكالوريوس في العلوم السياسية والتاريخ من كلية الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن. وهو مواطن صومالي نشأ في كينيا، ويتحدث اللغات الصومالية والإنجليزية والسواحيلية.

Read Full Article

أوقف محتجون، مساء اليوم، حركة القواطر بالقرب من منطقة حصن الغويزي بمدينة المكلا بمحافظة حضرموت، احتجاجاً على التدهور المستمر في خدمة الكهرباء وتزايد ساعات الانقطاع التي تشهدها المدينة خلال الفترة الأخيرة.

وأفادت مصادر محلية بأن المحتجين عمدوا إلى إيقاف عدد من القواطر المارة في المنطقة، معبرين عن استيائهم من تفاقم أزمة الكهرباء واستمرار الانقطاعات الطويلة، في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتزايد معاناة المواطنين.

وطالب المحتجون السلطات المحلية والحكومة بسرعة التدخل لإيجاد حلول عاجلة ومستدامة لأزمة الكهرباء، مؤكدين أن استمرار تردي الخدمة فاقم الأعباء المعيشية وأثر بشكل مباشر على حياة السكان والأنشطة اليومية.

وتشهد مدينة المكلا وعدد من مديريات حضرموت بين الحين والآخر احتجاجات شعبية على خلفية تراجع الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها خدمة الكهرباء، وسط دعوات متكررة لمعالجة الأزمة ووضع حد لمعاناة المواطنين.

Read Full Article

لقي طفل حتفه، جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات مليشيا الحوثي في مديرية الزاهر بمحافظة البيضاء (وسط اليمن).

​وأفاد “المرصد اليمني للألغام” في بلاغ مقتضب، بأن الطفل صالح علي العبد (15 عاماً)، قُتل إثر انفجار لغم زرعته المليشيا الحوثية في منطقة “وادي المخنق” التابعة لبلاد آل حميقان بمديرية الزاهر.

​وأوضحت المصادر أن الانفجار وقع أثناء مرور الطفل في المنطقة على متن حمار، مما أدى إلى وفاته على الفور.

​وتأتي هذه الحادثة الفاجعة لتضاف إلى سلسلة طويلة من الضحايا المدنيين، لا سيما الأطفال والنساء، الذين يسقطون بشكل شبه يومي جراء شبكات الألغام العشوائية التي زرعتها المليشيا الحوثية في الطرقات والمزارع والمناطق السكنية بمختلف المحافظات اليمنية.

Read Full Article

كشف تقرير حقوقي صادر عن منظمة “دي يمنت للحقوق والتنمية” عن توثيق 761 انتهاكًا لحقوق الإنسان في أمانة العاصمة صنعاء خلال عام 2025، بزيادة تقارب 10 بالمائة مقارنة بعام 2024.

وأوضح التقرير أن الاعتقالات التعسفية تصدرت قائمة الانتهاكات بـ162 حالة، تلتها الاعتداءات على الممتلكات الخاصة والقطاع الخاص، وانتهاكات الحق في الحياة، إلى جانب محاكمات سياسية غير قانونية، وانتهاكات بحق الأطفال والتعليم والحريات العامة.

وأشار إلى أن شهر سبتمبر سجل أعلى عدد من الانتهاكات، فيما تصدرت مديرية السبعين المديريات الأكثر تسجيلًا للحوادث، كما وثق 156 انتهاكًا على خلفية الاحتفاء بثورة 26 سبتمبر، و129 انتهاكًا استهدفت العاملين في المنظمات الإنسانية والدولية.

ولفت التقرير إلى استمرار تدهور الأوضاع المعيشية في العاصمة، مع ارتفاع معدلات الفقر، وانقطاع رواتب معظم موظفي القطاع العام، وإغلاق نسبة كبيرة من المشاريع الصغيرة، داعيًا إلى وقف الانتهاكات والإفراج عن المعتقلين، وتفعيل آليات المساءلة الدولية.

 

 

Read Full Article

دعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، إلى تكثيف الجهود الرامية لحماية الأطفال في اليمن من مخاطر الألغام الأرضية ومخلفات الحرب المتفجرة، وذلك عقب مقتل خمسة أطفال وإصابة سبعة آخرين في انفجار مروع بمحافظة الضالع.

أعربت المنظمة، في بيان رسمي، عن حزنها العميق إزاء التقارير التي أفادت بمقتل خمسة أطفال وإصابة ما لا يقل عن سبعة آخرين نتيجة انفجار مواد متفجرة أثناء قيامهم بجمع الخردة المعدنية في قرية ريبي بمحافظة الضالع، مؤكدة أن هذه المأساة تسلط الضوء مجددًا على المخاطر المستمرة التي تشكلها الألغام والذخائر غير المنفجرة ومخلفات الحرب على حياة الأطفال في اليمن. 

قالت المنظمة إنه “لا ينبغي لأي طفل أن يفقد حياته أو يُصاب أو يعيش في خوف بسبب المخلفات المميتة للصراع”، مشددة على أن الأطفال يظلون الفئة الأكثر عرضة لخطر المتفجرات المنتشرة في العديد من المناطق اليمنية.

وأضاف البيان أن الحادثة تمثل تذكيرًا مؤلمًا بأن الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة وغيرها من مخلفات الحرب المتفجرة لا تزال تشكل تهديدًا خطيرًا للأطفال والمجتمعات المحلية في مختلف أنحاء البلاد، رغم مرور سنوات على اندلاع النزاع.

وأشارت المنظمة إلى أن الأطفال يواجهون مخاطر متزايدة بسبب النزوح المستمر وانتشار المتفجرات في المناطق التي يعيشون فيها أو يرتادونها للدراسة واللعب والعمل، ما يجعلهم أكثر عرضة للحوادث المميتة والإصابات الخطيرة.

كما دعت إلى اتخاذ خطوات عاجلة للحد من هذه المخاطر، تشمل تسريع عمليات إزالة الألغام ومخلفات الحرب المتفجرة، وتوسيع برامج التوعية بمخاطرها في المجتمعات المحلية، إلى جانب تقديم الدعم والرعاية المستمرة للناجين وأسر الضحايا.

وأكدت المنظمة أن حماية الأطفال من مخلفات الحرب تمثل أولوية إنسانية ملحة، مشددة على حق كل طفل في العيش والنمو في بيئة آمنة وخالية من الأخطار.

مساء الاثنين، قتل خمسة أطفال وأصيب 7 أشخاص، جراء انفجار مقذوف من مخلفات جماعة الحوثي، في قرية الريبي بمحافظة الضالع.

حمّلت وزارة حقوق الإنسان اليمنية، جماعة الحوثي، المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة التي وصفتها بأنها “واحدة من أبشع المآسي الإنسانية التي ما تزال تحصد أرواح الأطفال الأبرياء في اليمن”، ومسؤولية الآلاف من الضحايا الذين سقطوا جراء الألغام ومخلفات الحرب في مختلف المحافظات.

Read Full Article

قال الشيخ سلطان البركاني رئيس مجلس النواب اليمني إن اليمن يخوض حربا ضروسا تهدد وحدة الشعب وكيان الوطن، في ظل موجة عاتية تستهدف عددا من البلدان العربية الأخرى وتهدد كياننا القومي بأكمله، وتسعى إلى التمدد على طول الوطن العربي وعرضه.

وفي كلمته التي ألقاها خلال المؤتمر الثامن لرؤساء المجالس والبرلمانات العربية، المنعقد في مقر جامعة الدول العربية، شدد البركاني على ضرورة النهوض الجماعي لمواجهة هذا الخطر، مؤكدا أن الشر آت لا محالة، وأن المقدسات والثروات مهددة دون شك، وستظل محل استهداف، وأن السيادة الوطنية والاستقلال في خطر.

وندد البركاني بالاعتداءات الإيرانية الإرهابية السافرة على الأشقاء في المملكة العربية السعودية وقطر والبحرين والكويت والإمارات والأردن وبقية الدول العربية، معتبرا ذلك اعتداء على أمنها واستقرارها وحرمتها وحقوقها، وعدوانا جبانا على الأمة العربية قاطبة، وتجاوزا للأعراف والقيم الدينية والمواثيق وحسن الجوار.

وتساءل البركاني قائلا إن الدم العربي ينزف، وأوطاننا تتحمل أعباء حروب ومغامرات غير محسوبة.

وأوضح أنه في مشهد مأساوي غير مسبوق، تقف المنطقة كلها أمام معادلة استنزاف دائمة وممتدة، لا يهدأ فيها الصراع إلا ليعود بصورة أشد تعقيدا وأكثر اتساعا، من احتلال إسرائيلي غاشم يواصل ابتلاع الأرض الفلسطينية ويعيد إنتاج المأساة في غزة والضفة وجنوب لبنان، إلى واقع إقليمي مضطرب.

وأضاف أنه كما هو الحال في بلده اليمن، فقد امتدت يد الشر الإيرانية عبر عصابة حوثية باغية حولت الوطن إلى مسرح للموت الرخيص، واستهدفت المدن والبنى التحتية، وخلفت واحدة من أعنف الكوارث الإنسانية في المنطقة.

Read Full Article

دعت جبهة ومحور الضالع كافة وسائل الإعلام والصحفيين والإعلاميين والنشطاء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة والمسؤولية المهنية عند تداول الأخبار والمعلومات المتعلقة بالجبهة، والاعتماد على المصادر الرسمية باعتبارها المرجع الوحيد للمعلومات الموثقة.

وفي تنويه صادر عنها أكدت الجبهة أن ما يتم تداوله من اجتهادات أو معلومات غير صادرة عن الجهات الرسمية قد يفتقر إلى الدقة أو يستند إلى معلومات غير مكتملة، ما قد يؤدي إلى نشر أخبار غير صحيحة وإرباك الرأي العام.

وأعربت الجبهة عن تقديرها لحرص الجميع على متابعة المستجدات، مشددة على أن أي تطورات أو مستجدات تتعلق بجبهة ومحور الضالع سيتم الإعلان عنها أولا بأول عبر القنوات والمنصات الرسمية، إضافة إلى الحسابات الرسمية للمتحدث باسم الجبهة على مواقع التواصل الاجتماعي، بما يضمن وصول المعلومات الصحيحة والموثقة في وقتها.

ودعت الجبهة الجميع إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وتجنب إعادة نشر أو تداول أي أخبار غير مؤكدة، حفاظا على المهنية الإعلامية والمصلحة العامة لقوات الجبهة.

Read Full Article

أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية، اليوم، تعرض ناقلة لهجوم بمقذوف مجهول أثناء إبحارها، ما أسفر عن أضرار مادية في هيكل السفينة.

وأكدت الهيئة في بيان لها أن جميع أفراد طاقم الناقلة بخير ولم يتعرضوا لأي إصابات جراء الحادث، مشيرة إلى عدم تسجيل أي أضرار بيئية أو تسربات نفطية في المنطقة المحيطة بموقع الاستهداف.

وأضاف البيان أن هوية الناقلة المستهدفة والعلم الذي ترفعه لم يتم الإفصاح عنهما حتى الآن، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن تنفيذ الهجوم، في ظل استمرار التحقيقات لتحديد ملابسات الحادث.

وأوضحت الهيئة أن الجهات المختصة تواصل تقييم الموقف واتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين سلامة الملاحة البحرية، خاصة في المضيق الحيوي الذي يشهد حركة ملاحية مكثفة، مؤكدة متابعتها المستمرة للتطورات وإصدار التحديثات عند توفر معلومات جديدة.

Read Full Article

أعلنت المنظمة البحرية الدولية (IMO)، التابعة للأمم المتحدة، تعليق العمل مؤقتًا في خطتها لإجلاء السفن وبحّارتها العالقين في الخليج العربي، عقب تعرّض سفينتين لهجوم في خليج عُمان.

وقال الأمين العام للمنظمة، أرسينيو دومينغيز، في بيان صحفي، إنه تلقّى بلاغًا عن هجوم استهدف سفينة عبرت مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن السفينة لم تكن ضمن إطار عمل خطة الإجلاء التابعة للمنظمة. وأكد دومينغيز أن “سلامة البحّارة تبقى أولوية قصوى”، موضحًا أن قرار التعليق جاء “لضمان التنسيق والسلامة الملاحية” إلى حين اتضاح الصورة.

وأضاف أن التعليق المؤقت يهدف إلى إعادة التأكيد على توافر ضمانات السلامة اللازمة للسفن المدرجة ضمن قائمة الإجلاء، وكذلك لجميع السفن الموجودة في المنطقة، مشددًا على أهمية استمرار عمليات الإجلاء دون تعريض البحّارة لخطر التحول إلى “ضحايا جانبيين” في ظل الصراع الجيوسياسي القائم.

وكانت المنظمة البحرية الدولية قد شرعت منتصف الأسبوع الجاري في تنفيذ خطتها لإجلاء السفن على جانبي مضيق هرمز، بالتعاون الوثيق مع إيران وسلطنة عُمان والولايات المتحدة وقطاع النقل البحري والدول الساحلية في المنطقة. ووفق بيان المنظمة، نجحت الخطة خلال الأيام الثلاثة الأولى في إجلاء عدد من السفن، حيث عبرت نحو 57 سفينة تقل قرابة 1,100 بحّار المضيق، بواقع 13 سفينة يوم الثلاثاء، و32 يوم الأربعاء، و12 صباح الخميس.

وتهدف الخطة الأممية إلى تفريغ الخليج من نحو 500 إلى 600 سفينة عالقة، وضمان خروج آمن لأكثر من 11 ألف بحّار ما زالوا محتجزين في المنطقة بعد أسابيع وأشهر من ظروف وُصفت بالغة الصعوبة.

Read Full Article

تضررت عدد من خيام وكرفانات النازحين في مخيم الحجب بمديرية مقبنة، غرب محافظة تعز، جراء الأمطار الغزيرة المصحوبة برياح عاتية التي شهدتها المنطقة مساء أمس الجمعة، ما فاقم من حدة الأوضاع الإنسانية داخل المخيم.

وأفادت مصادر إغاثية بأن العاصفة أدت إلى تدمير عدد من الخيام والكرفانات الخشبية، تاركة عشرات الأسر بلا مأوى، فيما غمرت سيول الأمطار المساكن المؤقتة وأتلفت الأثاث والمقتنيات الأساسية، كما جرفت بعض الخيام من أماكنها.

ولم تصدر الجهات المعنية حتى اللحظة حصيلة رسمية بحجم الأضرار، في وقت تتواصل فيه مناشدات النازحين للسلطات المحلية والمنظمات الإنسانية بسرعة التدخل وتقديم مساعدات عاجلة للمتضررين.

ويعيش مئات النازحين في مخيم الحجب أوضاعًا إنسانية صعبة، في ظل نقص حاد في المأوى الآمن والغذاء ومياه الشرب، الأمر الذي يجعلهم أكثر عرضة للمخاطر مع كل موسم أمطار وسيول، ويزيد من حاجتهم إلى استجابة إنسانية عاجلة ومستدامة.

Read Full Article