التصنيف: MAIN

أكدت مصادر إعلامية نجاة محافظ محافظة الضالع اللواء أحمد القبة، وقائد قوات الأمن الوطني، من محاولة اغتيال، بعد إقدام مسلحين تابعين لأحد القيادات الأمنية بالمحافظة على اقتحام مقر السلطة المحلية وإطلاق النار داخله.

وقالت المصادر إن مسلحين على متن مدرعات وأطقم عسكرية اقتحموا ديوان المحافظة صباح اليوم، شرق مدينة الضالع، وفتحوا نيران أسلحتهم، دون أن يُصاب المحافظ أو أي من مرافقيه بأذى.

وأضافت أن الحادثة تسببت في توتر أمني شديد داخل وحول مقر المحافظة، وسط حالة استنفار بين الجماعات المسلحة وحراسة المحافظ، مع مخاوف من اندلاع اشتباكات مسلحة نتيجة هذا التوتر.

ولم تصدر السلطات المحلية أو الجهات الأمنية في الضالع حتى لحظة كتابة الخبر أي بيان رسمي يوضح ملابسات الحادثة أو الجهات المسؤولة عنها، في وقت تسود فيه حالة من القلق الشعبي إزاء تداعيات الحادث على الوضع الأمني بالمحافظة.

Read Full Article

حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أوتشا من تدهور متواصل في الأزمة الإنسانية في اليمن، مؤكداً أن أكثر من 22 مليون شخص، أي ما يقارب نصف السكان، باتوا بحاجة إلى مساعدات إنسانية، في ظل نقص حاد في التمويل واستمرار القيود المفروضة على الوصول الإنساني.

وقالت مديرة شعبة الاستجابة للأزمات في المكتب، إيدم ووسورنو، في إحاطة قُدمت أمام مجلس الأمن الأسبوع الماضي نيابةً عن منسق الإغاثة الطارئة، إن “الجوع يشتد” في اليمن، حيث يواجه أكثر من 18 مليون شخص مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، فيما يعاني 2.2 مليون طفل دون سن الخامسة من سوء تغذية حاد، إلى جانب 1.3 مليون امرأة حامل ومرضع يواجهن مخاطر صحية مهددة للحياة بسبب سوء التغذية.

وأضافت أن النظام الصحي يواصل الانهيار، مشيرةً إلى أن اثنتين من كل خمس منشآت صحية لا تعمل بشكل كامل، ما يترك أكثر من 19 مليون شخص دون إمكانية الحصول على الرعاية الصحية، بالتزامن مع تفشي أمراض يمكن الوقاية منها باللقاحات، مثل الكوليرا والحصبة والدفتيريا.

وأوضحت ووسورنو أن العمل الإنساني في اليمن يواجه تحديات جسيمة، لافتةً إلى أن 73 من موظفي الأمم المتحدة لا يزالون محتجزين تعسفياً لدى الحوثيين، مع مصادرة أصول أممية وفرض قيود على الوصول الإنساني في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، ما دفع الأمم المتحدة إلى إعادة تقييم عملياتها هناك.

كما أشارت إلى تصاعد الضغوط المعيشية مع ارتفاع سعر غاز الطهي بنسبة 26% وأسعار الوقود بنسبة 20%، في بلد يستورد نحو 90% من احتياجاته من القمح، محذّرةً من أن اضطرابات سلاسل الإمداد الإقليمية ترفع كلفة إيصال المساعدات وتبطئ وتيرة الاستجابة الإنسانية.

وأكدت المسؤولة الأممية أن خطة الاحتياجات والاستجابة الإنسانية في اليمن تستهدف جمع 2.16 مليار دولار لتقديم مساعدات منقذة للحياة لـ12 مليون شخص خلال العام الجاري، غير أنها نبهت إلى اتساع الفجوة بين الاحتياجات والموارد، موضحةً أن نداء العام الماضي لم يُموَّل سوى بنسبة 29%.

ودعت أوتشا مجلس الأمن إلى التحرك العاجل عبر استخدام نفوذه لضمان الإفراج عن موظفي الأمم المتحدة المحتجزين، وتسريع تمويل الاستجابة الإنسانية، ودعم جهود المبعوث الأممي لتحقيق السلام، محذّرةً من أن استمرار الوضع الراهن يعني مواصلة “دوامة الموت والمرض والحرمان” في اليمن.

Read Full Article

توقع مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر في الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، يوم الأحد، أن يكون الطقس صحوًا إلى غائم جزئيًا في المناطق الساحلية وما حولها، مع درجات حرارة حارة نهارًا ومعتدلة ليلاً. ومن المتوقع أن تكون الرياح معتدلة على طول السواحل الجنوبية والشرقية، بينما تنشط لتصبح قوية على باب المندب والسواحل الغربية، مما يؤدي إلى إثارة الأتربة والرمال.

وفي نشرته الجوية اليومية، أشار المركز إلى احتمالية هطول أمطار متفرقة قد يصحبها الرعد أحيانًا على أجزاء من المرتفعات الشمالية الغربية. كما توقع أن تشهد المناطق الصحراوية والهضبية طقسًا مغبرًا نسبيًا، وحارًا نهارًا ومعتدلاً ليلاً، مع رياح معتدلة إلى نشطة تثير الأتربة والرمال.

وفيما يتعلق بدرجات الحرارة المتوقعة، فقد ذكرت النشرة أن المناطق الساحلية ستشهد درجات حرارة عظمى وصغرى تتراوح بين 33-25 درجة مئوية في عدن، و 31-25 في المكلا، و 34-29 في الحديدة، و 34-26 في سقطرى، و 33-27 في المخا، و 35-26 في الغيضة، و 33-27 في زنجبار، و 35-26 في لحج. أما المناطق الصحراوية والهضبية، فستسجل درجات حرارة بين 37-18 في سيئون، و 33-21 في مأرب، و 33-22 في عتق، و 33-21 في بيحان. وفي المناطق الجبلية، تراوحت الدرجات بين 29-13 في صنعاء، و 30-17 في تعز، و 25-10 في ذمار، و 30-19 في الضالع، و 27-15 في إب، و 27-12 في البيضاء.

وقد أصدر المركز تحذيرات للمواطنين وسائقي المركبات في المناطق المتوقع هطول الأمطار عليها، داعياً إياهم إلى تجنب التواجد في ممرات السيول والأودية. كما حذر المواطنين في المناطق الصحراوية والساحلية من الأجواء الحارة إلى شديدة الحرارة.

وعلى الصعيد البحري، توقعت النشرة البحرية اليومية أن يكون البحر خفيف الموج في سواحل المهرة وحضرموت وشبوة وأرخبيل سقطرى، وخفيفًا إلى معتدل الموج على سواحل أبين وعدن وباب المندب، ومعتدل الموج على السواحل الغربية. كما توقع أن يكون البحر خفيف الموج في بحر العرب، وخفيفًا إلى معتدل الموج في خليج عدن، ومعتدل الموج في البحر الأحمر.

وفي سياق متصل، حذر المركز الصيادين ومرتادي البحر حول خليج عدن وباب المندب والسواحل الغربية من اضطراب البحر وشدة الرياح وارتفاع الأمواج.

Read Full Article

اقتحمت مجموعة مسلحة مكتب محافظ الضالع، اللواء أحمد القبة، وأطلقت النار بداخله، في حادثة أمنية مقلقة أثارت حالة من القلق الشديد في المحافظة.

وقالت لمصادر أمنية لموقع قناة اليمن اليوم، فإن الهجوم نفذته عناصر مسلحة يُعتقد أن يقودها ضابط يدعى رأفت، يشغل منصب نائب مدير أمن مديرية الضالع. وتجري حالياً تحقيقات مكثفة لكشف ملابسات الحادث ودوافعه الحقيقية.

ولم تتوافر حتى لحظة نشر الخبر معلومات مؤكدة حول حجم الأضرار المادية التي لحقت بالمكتب، أو ما إذا كانت هناك أي إصابات جراء الحادث. وتسود حالة من الترقب في الأوساط الرسمية والمحلية، بانتظار صدور توضيحات رسمية حول هذه الواقعة.

Read Full Article

نقلت صحيفة وول ستريت جورنال، يوم السبت، عن مصادر مطلعة قولها إن البحرية الأمريكية تعتزم توسيع حملتها ضد السفن المرتبطة بإيران لتشمل مناطق خارج الشرق الأوسط، في إطار ضغوط متزايدة على طهران.

وأضافت الصحيفة أن البحرية الأمريكية أطلقت اسم “الغضب الاقتصادي” على الحملة، التي تهدف إلى إجبار إيران على إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل أمام الملاحة البحرية.

وبحسب المصادر، وسعت وزارة الخزانة الأمريكية أيضاً نطاق العقوبات المفروضة على السفن المتعاملة مع إيران، في خطوة موازية للتحرك البحري.

ونقلت الصحيفة عن المصادر قولها إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب متفائل بأن حملة “الغضب الاقتصادي” ستسهم في تسهيل التوصل إلى اتفاق مع إيران.

Read Full Article

أعلنت شركة النفط اليمنية، فرع تعز، عن تسعيرة رسمية جديدة لمادة البترول (المحسن)، وذلك بهدف تخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين في المحافظة، وتأتي هذه الخطوة استجابة للمتغيرات الاقتصادية الأخيرة.

وفقاً للتعميم الرسمي الصادر عن إدارة فرع تعز، فقد تقرر اعتماد سعر اللتر الواحد من البترول المحسن بـ 1,275 ريال يمني، فيما بلغ سعر “الدبة” ذات سعة 20 لترًا 25,500 ريال يمني، على أن يبدأ تطبيق هذه الأسعار اعتبارًا من يوم الجمعة الموافق 17 أبريل 2026م.

يُسجل هذا الإقرار في تعز فارقًا سعريًا ملحوظًا مقارنة بأسعار الوقود في العاصمة المؤقتة عدن، حيث يصل هذا الفارق إلى 4,000 ريال يمني لصالح المواطن في تعز عن كل “دبة” سعة 20 لترًا، مما يخفف من حدة الأزمة المعيشية.

وأوضحت الشركة أن هذا التعديل السعري جاء بناءً على تعميم من الإدارة العامة، ويعكس ارتفاع أسعار مادة البترول من المصدر بسبب الأحداث الراهنة في المنطقة وما نتج عنها من اضطرابات في الأسعار العالمية للمشتقات النفطية، مؤكدة أن تحديد هذا السعر يأتي في إطار المصلحة العامة.

في سياق متصل، وجهت الشركة وكلاءها في المحافظة بالالتزام التام بالتسعيرة الجديدة، محذرة من أي مخالفات قد تزيد من معاناة المواطنين في ظل الظروف الراهنة.

Read Full Article

حذرت هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية في حضرموت، شرق اليمن، من تزايد أنشطة التنقيب العشوائي وغير القانوني عن المعادن الفلزية، وعلى رأسها الذهب والفضة والنحاس، في المناجم الطبيعية، داعية إلى تدخل أمني وعسكري لحماية هذه الثروات.

وصفت الهيئة هذه الممارسات بأنها “نهب ممنهج” يضر بالاقتصاد الوطني ويدمر النسيج البيئي للمنطقة، ويحرم المحافظة من فرص التنمية الحقيقية القائمة على استثمارات منظمة وشرعية.

وأكدت السلطات أن الثروات المعدنية أصول سيادية للدولة وفقاً للدستور والقانون، محذرة من أن المتورطين في التنقيب واستخراج تلك المعادن دون تراخيص رسمية سيعرضون أنفسهم للمساءلة الجنائية وعقوبات تشمل السجن وغرامات باهظة.

ووجهت الهيئة، في بيان، نداءً عاجلاً للقوات الأمنية والعسكرية للتدخل الفوري لوقف أعمال العبث في مناطق “ظلومة، ووادي مدن، ووادي المسيني”، وضبط المخالفين ومصادرة معداتهم.

وشددت على ضرورة تأمين المواقع التعدينية ومنع دخول أي معدات أو أفراد لا يحملون تصاريح رسمية وموثقة من فرع الهيئة بالمحافظة.

Read Full Article

قتل ثلاثة أطفال وأصيب اثنان آخران من أسرة واحدة بانفجار جسم متفجر في مديرية المحابشة بمحافظة حجة، شمال غربي اليمن.

ووقع الانفجار في منزل يعود لأسرة أحد المجندين في صفوف مليشيا الحوثي، بقرية المجمع في عزلة بني حيدان. وتشير المصادر المحلية إلى أن الانفجار ناجم عن جسم متفجر، يُعتقد أنه قنبلة أو لغم، أحضره المجند الحوثي معه عند عودته من الجبهة.

أسفر الانفجار عن مقتل ثلاثة أطفال، هم جبريل وجابر غالب علي مرصع حيدان، بالإضافة إلى إلحاق إصابات بطفلين آخرين. وقد تم نقل المصابين إلى أحد المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

Read Full Article

انهار منزل يقطنه 10 أفراد في مديرية العدين غرب محافظة إب، نتيجة للأمطار الغزيرة التي شهدتها المحافظة مؤخراً. وقد نجت الأسرة بأعجوبة بعد أن لاحظت تصدعات في المبنى وغادرته قبل وقوع الانهيار.

وقالت مصادر محلية لموقع قناة اليمن اليوم، إن المنزل يعود ل محمد أمين علي سعيد، ويقع في قرية الزهر بعزلة الرضائي. وقد انهار المنزل بالكامل جراء الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة في الأيام الماضية.

وأوضحت المصادر أن الأسرة المكونة من أم وتسعة أطفال (ثلاثة ذكور وست إناث) تمكنت من مغادرة المنزل قبيل انهياره بعد ملاحظة وجود تصدعات فيه. ورغم نجاة الأسرة، إلا أنها فقدت جميع مقتنياتها وممتلكاتها التي كانت داخل المنزل.

وقد لجأت الأسرة المنكوبة إلى منزل أحد الجيران، فيما ناشدت الجهات المعنية والميسورين والمنظمات الإغاثية بتقديم المساعدة العاجلة لها لتعويض ما فقدته.

وتشهد معظم المحافظات اليمنية، بما في ذلك محافظة إب، خلال الأيام والأسابيع الماضية أمطاراً غزيرة تسببت في خسائر بشرية ومادية، حيث أدت إلى وفاة وإصابة العشرات وتضرر آلاف الأسر وانهيار العديد من المساكن.

Read Full Article

يعقد الحوثيون “المخيمات الصيفية” لتلقين وأدلجة الأطفال على الكراهية والعنف والتطرف، إذ يستخدمون المخيمات الصيفية لتدريب الأطفال وتجنيدهم للقتال، والزج بهم في أتون المعارك.

وحذرت نقابة المعلمين اليمنيين مما اعتبرتها “مخاطر جسيمة” للمراكز الصيفية التي تنظمها مليشيا الحوثي معتبرة إياها تهديدا مباشرا لهوية النشء اليمني.

كما حذرت نقابة المعلمين اليمنيين من أن المراكز الصيفية تُستخدم كأداة لتجريف الوعي والهوية الوطنية وغرس أفكار طائفية متطرفة.

ودعت النقابة لحماية الطلاب من هذه المراكز الصيفية الحوثية.

وتشير التقارير الواردة في أبريل 2026 إلى أن جماعة الحوثي تستهدف حشد أعداد كبيرة من الطلاب في مراكزها الصيفية لهذا العام، ضمن مساعيها للتعبئة الفكرية والعقائدية، وسط تحذيرات يمنية واسعة من مخاطر هذه الأنشطة.

وذكرت نقابة المعلمين اليمنيين أن مليشيا الحوثي “تسعى إلى استقطاب نصف مليون طفل (500 ألف) تقريباً للتعبئة الطائفية في هذه المراكز.”

وفرضت المليشيا على الطلاب المشاركة بهذه المراكز من خلال اشتراطها بحصول الطلاب على شهادة المشاركة في المراكز الصيفية كشرط أساسي لقبولهم في المدارس للعام الدراسي القادم.

ويجري إقامة هذه المراكز في مختلف المدارس والمناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين.

وتُشير التقارير إلى استخدام هذه المراكز كأوكار لاستقطاب وتجنيد الألاف من الأطفال والشباب.

ويتزامن تنظيم هذه المراكز مع استمرار قطع مرتبات وأجور المعلمين والتربويين منذ سنوات، مما يضاعف من معاناة الكادر التعليمي ويضر بالعملية التعليمية الرسمية.

Read Full Article